Étiquette : قضايا

  • في المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون: التأكيد على الدفاع عن المكتسبات المهنية والمطالبة بالحقوق التي تضمن الاستقرار المهني والأمن التعاقدي



    انتخاب أحمد الرغاي كاتبا جهويا لنقابة عدول المغرب بجهة كلميم وادنون

    *العلم: الرباط*

    احتضنت قاعة الاجتماعات بالفضاء الجمعوي بمدينة كلميم،  صباح يوم السبت 14 مارس 2026، أشغال المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وذلك تحت شعار: « العمل النقابي مدخل أساس لصون المكتسبات والمطالبة بالحقوق والاختصاصات ».

    وحسب بلاغ للنقابة توصلت « العلم » بنسخة منه عرف اللقاء حضور عدد من السيدات والسادة العدول المنتمين لجهة كلميم وادنون، وفي كلمته الافتتاحية رحب رئيس اللجنة التنظيمية الأستاذ محمد امحوش بالحاضرين، وعلى رأسهم الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بكلميم الأستاذ احمد كرنيط، ونائبه الكاتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم الأستاذ محمد مبارك الشرقي. كما توجه بالشكر للقيادة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ممثلة في الكاتب العام النعم ميارة، وكذا الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للعدول الأستاذ إدريس العلمي، بالإضافة إلى مقرر المكتب الوطني للنقابة الأستاذ طارق القاسمي.

    وخص بالشكر الأساتذة العدول الذين جاءوا من مختلف مناطق الجهة للمشاركة في هذا الحدث التنظيمي، معربا عن امتنانه للقائمين على الفضاء الجمعوي في شخص رئيس المجلس الجماعي لكلميم، وللسلطة المحلية في شخص باشا المدينة.

    وتطرق رئيس اللجنة التنظيمية  حسب البلاغ في كلمته إلى الظروف التي رافقت التحضير لهذا المؤتمر التأسيسي، مبرزا السياق المهني المتأزم الذي تمر منه مهنة التوثيق العدلي، خاصة في ظل النقاش الدائر حول مشروع قانون المهنة رقم 16.22. وأكد في هذا الإطار على ضرورة استنهاض همم جميع العدول بالجهة من أجل خلق جبهة موحدة للدفاع عن المكتسبات المهنية والمطالبة بالحقوق التي تضمن الاستقرار المهني والأمن التعاقدي، إلى جانب التمكين من الاختصاصات الكفيلة بتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص مع باقي المهن القضائية والقانونية.

    وأشار المتحدث إلى أن فكرة تأسيس هذا الفرع الجهوي جاءت انطلاقا من قناعة راسخة بأن الدفاع عن المهنة ومنتسبيها يمر أساسا عبر الانخراط في إطار تنظيمي قوي، يشكل فضاء لتدبير الاختلاف ومجالا لبروز الطاقات المهنية وصقلها، ومدرسة للتأطير النقابي والنضالي وتخريج قيادات مسؤولة.

    وأوضح كذلك أن هذا التنظيم النقابي الجديد يشكل رافدا من روافد الهيئة الوطنية للعدول، التي تعد المظلة الجامعة لعدول المملكة المغربية، إلى جانب عدد من الإطارات المهنية الأخرى، من بينها الجمعية المغربية للعدول الشباب والجمعيات النسائية للسيدات العدول.

    من جانبه، أبرز الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بكلميم الأستاذ احمد كرنيط أهمية انضمام النقابة الوطنية للعدول إلى الاتحاد العام، معتبرا أن انخراط هذه الفئة المهنية يشكل إضافة نوعية للعمل النقابي بالجهة.

    كما أكد في كلمته أن الكتابة الجهوية للاتحاد ستظل إلى جانب تطلعات وانتظارات السيدات والسادة العدول، مشددا على ضرورة توحيد الصفوف وتجويد الفعل النقابي والنضالي، عبر الالتزام الجاد بالدفاع عن قضايا مهنيي القطاع والانصات لانشغالاتهم، مذكرا بأن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يظل فضاء مفتوحا أمام جميع المهنيين الراغبين في الدفاع عن حقوقهم بشكل مسؤول ومنظم.

    نقاش مهني وانتخاب المكتب الجهوي

    بعد ذلك فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث تم التطرق إلى واقع مهنة التوثيق العدلي والإكراهات التي يواجهها عدول الجهة بمختلف المحاكم الابتدائية الثلاث التابعة لها. وأجمع المتدخلون على ضرورة تعزيز التواصل والانفتاح على جميع عدول الجهة لتقوية اللحمة المهنية وتجاوز الخلافات، والعمل وفق منطق الأولويات لمعالجة الإشكالات المطروحة.

    وفي ختام أشغال المؤتمر، جرى انتخاب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون بالإجماع، حيث أسفرت العملية عن انتخاب الأستاذ أحمد الرغاي كاتبا جهويا، وسعاد بوشاعب نائبة أولى له ، ومصطفى بوعمر نائبا ثانيا، فيما تم انتخاب علي أوحبيب أمينا للمال، وإبراهيم جعفري نائبا أول له، ومليكة الهلالي نائبته الثانية، وانتخاب محمد أمحوش مقررا وعلي بازيد نائبه الأول،  ولحسن ملال نائبا ثانيا له، وعبد العاطي بهنين وعمر اجيكي وعبد الدايم ادريس والحسن المحندي مستشارين.

    التزام بالدفاع عن المهنة

    وفي كلمته عقب انتخابه، أكد الكاتب الجهوي المنتخب الأستاذ أحمد الرغاي على ضرورة الانخراط الجماعي وغير المشروط في الدفاع عن المهنة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر منها، مشددا على أهمية تعزيز التواصل بين جميع مهنيي التوثيق العدلي بالجهة.

    كما دعا إلى اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على التشاور والاستماع إلى هموم وتطلعات السيدات والسادة العدول، بما يعزز حضور الفرع الجهوي ويسهم في تقوية العمل النقابي لخدمة المهنة والدفاع عن مصالح منتسبيها.

    واختُتمت أشغال المؤتمر بتأكيد الحاضرين على الشروع الفوري في العمل النقابي والنضالي من داخل الفرع الجهوي، كل من موقعه، لتحقيق الأهداف المرجوة والدفاع عن قضايا المهنة بالجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى عبده: نعول على الخطاب الديني المتنور لخدمة قضايا النساء بعيدا عن تأويلات الاستغلال السياسوي للدين

    في سياق انفتاحها على مختلف الفاعلين المهتمين بنقاش مراجعة مدونة الأسرة، نظمت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، يوم الجمعة 27 فبراير بمدينة الدار البيضاء، ندوة تحت عنوان » الفاعل الديني والمؤسسي والمدني في مواجهة العنف ضد النساء » ;عن أسباب هذا الاختيار والانتظارات المرتقبة منه، وحدود التعاون الممكن مع الفاعل الديني الذي سيتوج مستقبلا بدليل عملي موجه للمرشدات … كان لنا الحوار التالي  على هامش هذه الندوة مع بشرى عبده، المديرة التنفيذية لجمعية التحدي للمساواة والمواطنية.

      ما الدافع خلف انفتاحكم كجمعية نسائية على الفاعل الديني من أجل إشراكه في نقاش قد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. الحكومة تطلق برنامج دعم ومواكبة للمتضررين من الفيضانات

    *العلم الإلكترونية*

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تطلق الحكومة برنامج دعم ومواكبة للمتضررين من الفيضانات بشمال وغرب المملكة، جراء التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية، التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، يومه الجمعة 13 فبراير، أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، عبأت الحكومة في هذا الإطار مختلف قطاعاتها المعنية لضمان التنزيل السليم لهذا البرنامج، الذي تم إنجازه بناء على تشخيص دقيق للوضع الميداني وحاجيات المواطنين المتضررين، حيث تقرر صرف مساعدات مالية مباشرة للمتضررين تصل إلى 6.000 درهم لكل أسرة، وتقديم دعم مالي بقيمة 15.000 درهم لتأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، و140.000 درهم لإعادة بناء المساكن المنهارة بسبب الفيضانات.

    وأضاف البلاغ أنه بالنسبة للمساعدة المالية الاستعجالية الموجهة لكل أسرة متضررة، والتي سيتم صرفها ابتداء من الأسبوع المقبل، يتعين على رب الأسرة المعنية توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم 1212، تتضمن رقم بطاقته الوطنية للتعريف الإلكترونية وتاريخ ازدياده، وذلك لتمكين المصالح المختصة من التحقق من وضع الأسرة، ودراسة طلب الاستفادة، والبت فيه في أقرب الآجال.

    أما بخصوص الدعم المخصص لإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة وإعادة بناء المساكن المنهارة، فستتولى لجان محلية مختصة القيام بعمليات إحصاء ميداني دقيقة للمحلات المتضررة بالمناطق المصنفة منكوبة، مع فتح المجال عند الاقتضاء، أمام المعنيين بالأمر لتقديم ملتمساتهم إلى اللجان المختصة قصد دراستها والبت فيها وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن الشفافية والإنصاف في معالجة الطلبات.

    وفي المجال الفلاحي، سيتم القيام بمواكبة الفلاحين المتضررين من خلال إطلاق برنامج للزراعات الربيعية، يتلاءم مع خصوصيات المناطق المتضررة، من قبيل الزراعات الزيتية والقطاني والزراعات الكلئية، عبر دعم اقتناء البذور والأسمدة لتسريع وتيرة استدراك الموسم، مع الاستمرار في دعم الكسابة المتضررين.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا البرنامج يأتي انسجاما مع العناية الملكية السامية، الرامية إلى التأطير والتدبير الأمثل لعملية إجلاء ونقل المواطنين المتضررين، وفق مقاربة استباقية تراعي درجات الخطورة المحتملة، وتسخر مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان نقل الأشخاص المتضررين في أفضل الظروف، وذلك في أفق عودتهم إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف بعد دراسة في 6 دول



    حث الحكومات على تعزيز دعمها للعمال الذين فقدوا وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي

    أظهر بحث أجراه صندوق النقد الدولي أن صعود الذكاء الاصطناعي يؤثر بالفعل على الأجور وفرص العمل في المهن المعرضة للأتمتة، وحث الحكومات على تقديم المزيد من الدعم للعمال الذين يفقدون وظائفهم بسبب هذه التقنية.

    وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، إن على صانعي السياسات أيضاً إعادة النظر في تصميم التعليم بحيث يتمكن الشباب الذين يدخلون سوق العمل من استخدام الذكاء الاصطناعي « بدلاً من التنافس معه ».

    وأضافت في مدونة نشرت قبل الاجتماع السنوي لقادة العالم والمديرين التنفيذيين في دافوس بسويسرا الأسبوع المقبل: « إن المخاطر تتجاوز الجوانب الاقتصادية. فالعمل يضفي كرامة ومعنى على حياة الناس. وهذا ما يجعل التحول الناتج عن الذكاء الاصطناعي بالغ الأهمية ».

    وقد حلل الصندوق ملايين إعلانات الوظائف المنشورة على الإنترنت وملفات تعريف العمال في 6 اقتصادات: الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والدنمارك، والبرازيل، وجنوب إفريقيا، وفقاً لما نقلته صحيفة « فاينانشال تايمز »، ونقلته « العربية Business ».

    تأثيرات سلبية على الأجور وفرص العمل

    يعد هذا التحليل بالغ الأهمية لأن معظم الأبحاث التي تناولت تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل حتى الآن استندت إلى بيانات من الولايات المتحدة، حيث بلغ تبنيه ذروته.

    لم تجد الدراسات السابقة أي دليل قاطع على أن الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تسريح جماعي للعمال، مع أن بعض الدراسات تشير إلى تأثير أوضح على التوظيف في الوظائف المبتدئة وبعض المهن المحددة، مثل تطوير البرمجيات.

    وخلص تحليل صندوق النقد الدولي إلى أن واحداً من كل 10 إعلانات وظائف يتطلب مهارة جديدة واحدة على الأقل لم تكن موجودة تقريباً قبل عقد من الزمن، مثل المهارات المتعلقة بتقنية المعلومات أو إدارة وسائل التواصل الاجتماعي في مجال التسويق.

    وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن ازدياد الطلب على هذه المهارات الأوسع نطاقاً كان له أثر إيجابي على الأجور والتوظيف. فقد جذبت إعلانات الوظائف التي تضمنت مهارة جديدة علاوة أجور تتراوح بين 3 و3.4% في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

    لكن عندما فحص صندوق النقد الدولي إعلانات الوظائف التي تتطلب مهارات متعلقة بالذكاء الاصطناعي فقط، وجد أن ارتفاع الطلب على هذه المهارات لم يرفع مستوى التوظيف الإجمالي. بل أدى إلى فقدان وظائف في المهن التي يكون فيها العمال أكثر عرضة للاستبدال الكامل بالتقنيات الجديدة، بحسب الصندوق. لم يفصل التقرير المهن الأكثر تأثراً، مع أنه أشار إلى أن الوظائف المبتدئة أكثر عرضةً لتأثير الذكاء الاصطناعي.

    وبعد 5 سنوات، وجد صندوق النقد الدولي أن معدل التوظيف انخفض بنسبة 3.6% في المناطق التي تشهد طلباً أكبر على المهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي مقارنةً بغيرها.

    وقالت غورغييفا: « مع أن هذه المهارات [الذكاء الاصطناعي] تدر دخلاً إضافياً، إلا أنها لم تسهم في نمو التوظيف حتى الآن، كما فعلت المهارات الجديدة الأخرى ».

    وحثت على تقديم دعم أكبر للعمال الذين فقدوا وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي، لتمكينهم من إعادة التدريب والانتقال إلى فرص جديدة، مع تعزيز الحماية الاجتماعية في الوقت نفسه.

    وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن إعلانات الوظائف توحي بوجود طلب أكبر على العمال القادرين على استخدام الذكاء الاصطناعي مقارنةً بمن يعملون مباشرةً في تطويره.

    وأضاف الصندوق أن هذا يعني أن الشباب سيحتاجون إلى « مهارات معرفية وإبداعية وتقنية تكمل الذكاء الاصطناعي وتساعدهم على استخدامه بدلاً من التنافس معه ».
      *العلم الإلكترونية – العربية* 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث جديد يمسّ حرمة مسجد السودان بسلا يثير غضب واستياء المصلين

    *العلم الإلكترونية*

    شهد محيط مسجد السودان بمنطقة الروسطال في مدينة سلا، مساء يومه السبت 08 فبراير، وأثناء أداء صلاة العشاء، حادثاً مؤسفا يتمثل في اقتحام أحد الاشخاص للمسجد و ووقوفه وراء الصفوف الأخيرة، حيث انهال بالسب والشتم على المصلين وهم يؤدون الفريضة، في تصرف غير لائق أثار استياءهم وأصابهم بحالة من الذهول والغضب.

    ويُشار إلى أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، ما يطرح تساؤلات جدية حول الوضع الأمني بمحيط المسجد، ويستدعي تكثيف الدوريات الأمنية خاصة خلال أوقات الصلوات، حفاظاً على حرمة المكان وسلامة المصلين.

    كما يعرف محيط المسجد تجمعاً كبيراً للباعة الجائلين، لاسيما بعد انصراف دورية السلطة المحلية خلال فترة صلاة الظهر، وهو ما يساهم في خلق فوضى وتشويش على رواد المسجد.

    إضافة إلى ذلك، أضحى المسجد ومحيطه ملجأً للمتشردين والمتسكعين ليلا و نهارا، الأمر الذي يزيد من مخاوف الساكنة والمصلين، ويستدعي اتخاذ إجراءات تنظيمية وأمنية مناسبة للحفاظ على النظام العام وصون هذا المرفق الديني.

    وتبقى الحاجة ملحة إلى تدخل الجهات المعنية من أجل ضمان الأمن والسكينة داخل محيط المسجد، وصيانة قدسيته باعتباره فضاءً للعبادة والطمأنينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائق إبستين تشعل أزمة داخل قصر باكنغهام و »الأسرة المالكة » تخرج عن صمتها

    بعد 8 أيام على نشر وثائق جديدة تتعلق بعلاقة المموّل الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين بالأمير أندرو شقيق ملك بريطانيا، خرجت الأسرة المالكة البريطانية عن تحفظها التقليدي، معبّرة عن قلق تشارلز الثالث ونجله الأمير وليام، ومؤكدة استعداد الملك للتعاون مع السلطات المختصة.

    وجاء في بيان صادر عن قصر باكنغهام أن الملك، الذي سبق أن اتخذ في أكتوبر الفائت إجراءً وُصف بالتاريخي عبر تجريد شقيقه من ألقابه الملكية وإجباره على مغادرة مقر إقامته في وندسور، « أعرب عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي لا تزال تتكشف بشأن سلوك السيد أندرو ماونتباتن-ويندسور ».

    وأضاف البيان: « في الوقت الذي يتحمّل فيه السيد ماونتباتن-ويندسور مسؤولية الرد على هذه الادعاءات، فإننا على أتم الاستعداد لدعم شرطة تايمز فالي في حال تواصلت معنا »، في إشارة فُهمت على أنها ضغط إضافي على الأمير أندرو للإدلاء بإفادته أمام الشرطة.

    وفي السياق نفسه، أعلنت الشرطة، الاثنين، أنها « تدرس » معلومات تفيد بأن أندرو سلّم تقارير حساسة لإبستين عام 2010، عندما كان موفدًا تجاريًا لبلاده. واستندت هذه المعلومات إلى رسائل إلكترونية جديدة ظهرت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ضمن ملايين الوثائق المستخرجة من ملفات إبستين، والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في أواخر يناير.

    بالتوازي، وضع الأمير وليام حدًا لصمته حيال القضية وتداعياتها على العائلة المالكة. وأفاد بيان صادر عن قصر كنسينغتون، الاثنين، بأن وليام وزوجته كايت « يشعران بقلق بالغ » إزاء الوثائق التي تربط اسم عمّه بإبستين، من دون أن يذكر البيان اسم أندرو بشكل مباشر.

    ويأتي الموقفان المتزامنان لتشارلز ووليام منسجمين مع آراء عدد من الخبراء الملكيين الذين دعوا في الأيام الأخيرة إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة. وكان الخبير إد أوينز قد اعتبر الأسبوع الماضي أن على الملك « النأي بنفسه أكثر » عن أندرو وتبنّي « موقف أخلاقي » يحمي العهد الملكي ومكانة النظام الملكي.

    وختم بيان قصر باكنغهام بالتأكيد على « التعاطف مع جميع ضحايا الاعتداءات على أنواعها »، في رسالة تهدف إلى إظهار التزام العائلة المالكة بالمعايير الأخلاقية، وسط واحدة من أكثر القضايا حساسية التي تطالها في السنوات الأخيرة.

    وعلى مدى سنوات، شكّلت هذه القضية عبئًا ثقيلًا على العائلة المالكة البريطانية، ودفع تصاعد الكشف عن وثائق جديدة إلى إعادة فتح النقاش العام حول دور أندرو ومسؤوليته، وتأثير ذلك على صورة التاج البريطاني في مرحلة دقيقة من عهد تشارلز الثالث.

    وتعود قضية الأمير أندرو إلى الاتهامات المرتبطة بعلاقته بإبستين، الذي وُجهت إليه اتهامات واسعة بالاتجار الجنسي بالقاصرات قبل أن يتوفى داخل السجن، ونشرت صحيفة « التلغراف البريطانية » لقطات مصوّرة جديدة توثّق اللحظة التي اكتشف فيها حراس أحد مراكز الإصلاحيات في نيويورك جثة المدان « إبستين » داخل زنزانته الانفرادية، في خطوة أعادت فتح الجدل حول ملابسات وفاته وفرضية انتحاره. 

    وتُعد هذه اللقطات الأولى من نوعها منذ العثور على إبستين فاقدًا للوعي في زنزانته في غشت 2019، فيما ساهمت ظروف وفاته، إضافة إلى شبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات عامة بارزة، في تأجيج نظريات تشكّك بالرواية الرسمية وتلمّح إلى احتمال تورّط جهات أخرى.

    وجاء نشر الفيديو ضمن مجموعة ضخمة تضم نحو 3 ملايين وثيقة رُفعت عنها السرية وأصدرتها وزارة العدل الأميركية، ويُظهر التسجيل التوقيت الدقيق لاكتشاف الجثة عند الساعة 6:30 صباحًا، عندما اقترب أحد ضباط السجن من مكتب الأمن المجاور للطابق المعزول الذي يضم زنزانة إبستين، قبل أن يتوجّه نحوها مباشرة.

    وبعد مرور أكثر من دقيقة، ظهر أحد الحراس وهو يتحرّك بين المكتب وطابق الزنازين، قبل أن ينضم إليه حارسان آخران، حيث بدت تحركاتهم سريعة ولافتة، وذلك قبيل الإعلان عن وفاة إبستين رسميًا عند الساعة 6:39 صباحًا.

    وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أعلن في حينه أنّ إبستين توفي منتحرًا، مستندًا إلى أدلة داعمة ونتائج تشريح أُجري بعد 9 أيام من وفاته. وأفاد المحققون بأنّه منذ إيداعه زنزانته عند الساعة 10:40 مساءً في 9 غشت، وحتى اكتشاف الجثة صباح اليوم التالي، لم يدخل أي شخص إلى مستويات وحدة العزل الخاصة.

    إلا أنّ هذه الرواية عادت لتكون موضع تشكيك، بعد أن أظهرت لقطات المراقبة المنشورة حديثًا شكلاً برتقالي اللون يتحرّك صعودًا على السلالم باتجاه زنزانة إبستين عند الساعة 10:39 مساءً. 

    وفي هذا السياق، توصّل كل من مكتب المفتش العام لوزارة العدل وFBI إلى استنتاجات مختلفة، إذ وصف سجل مكتب التحقيقات الفيدرالي الصورة غير الواضحة بأنّها « ربما لسجين »، في حين أشار المفتش العام في تقريره النهائي إلى وجود شخص يحمل « بياضات أو أغطية سرير برتقالية اللون »، واصفًا إياه بـ »ضابط إصلاحيات مجهول الهوية ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات تطالب برفع « حصة الحج » وتعويض الموظفين الذين دفعوا من مالهم الخاص

    *العلم: الرباط*

    وجهت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مراسلة إلى المدير العام للمكتب، تطالب فيها بضرورة مراجعة نظام التعويضات الخاص بـ « فريضة الحج » لفائدة أطر ومستخدمي المؤسسة، داعية إلى إنهاء ما وصفته بـ « الجمود » الذي يطبع هذا الملف منذ سنوات.

    وأشارت المراسلة التي تتوفر « العلم » بنسخة منها، و التي تحمل رقم مرجع 17/أ ع ش م/ ن و م/ 2026، إلى أن القرارات المنظمة لشروط الاستفادة من تعويض الحج لم تشهد أي تعديل جوهري منذ قراري عام 2006 و2013. وانتقدت النقابة الاكتفاء بتعديلات طفيفة في مايو 2023 شملت فقط إدراج فئة « المجاملة » دون المساس بالنسبة المعتمدة للاستفادة، والتي لا تزال محصورة في مستفيد واحد فقط من أصل كل 100 موظف نشيط.

    مطالبات بالرفع والتعويض بأثر رجعي

    تضمنت المراسلة مطالب محددة تهدف إلى إنصاف الشغيلة، وأبرزها رفع الحصة السنوية إذ طالبت النقابة برفع نسبة المستفيدين من 1/100 إلى 2/100 كحد أدنى، تماشيا مع تزايد عدد الموارد البشرية بالمكتب.

    ودعت النقابة إلى تعويض الموظفين الذين فازوا في القرعة الرسمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية واضطروا لأداء مناسك الحج من مالهم الخاص خلال السنتين الأخيرتين، بسبب استنفاد الحصة المالية السنوية المخصصة للمؤسسة.

     وفي اطار تحقيق مطلب تكافؤ الفرص، شدد البيان على ضرورة تكريس مبادئ الشفافية والإنصاف لضمان استفادة أوسع للفئات المختلفة، خاصة في ظل الارتفاع المستمر لطلبات الحج.

    وأكدت النقابة في مراسلتها، الموقعة من طرف الكاتب العام الوطني إبراهيم الشامي، أن الاستجابة لهذه المطالب ليست مجرد إجراء إداري، بل هي « ترسيخ لثقافة الاعتراف والتقدير لمجهودات الموارد البشرية »، وتعزيز للمناخ الاجتماعي داخل المكتب الوطني للمطارات.

    كما نبهت المراسلة إلى أن استمرار الوضع الحالي مع اقتراب موسم الحج الجديد سيؤدي حتما إلى تكرار سيناريو الحرمان لبعض الموظفين الذين تفرزهم القرعة الرسمية، وهو ما يتنافى مع مبادئ الإنصاف والعدالة الاجتماعية التي تتبناها المؤسسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسة الجنائية في المغرب.. بين منطق الردع والحاجة إلى العدالة الوقائية

    *بقلم // أسماء لمسردي*

    في ظل التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها المغرب، يبرز موضوع السياسة الجنائية من أهم المواضيع التي تستحق اهتماما بالغا من الدولة والمجتمع، لما لها من انعكاسات مباشرة على حياة الأفراد واستقرار المجتمع، بل وعلى صورة العدالة نفسها. وإذا كانت السياسة الجنائية تُعرّف بأنها مجموع الإجراءات والتوجهات التي تعتمدها الدولة للوقاية من الجريمة ومكافحتها، فإنها في الحالة المغربية ما تزال حبيسة مقاربة تقليدية تركز على الردع والزجر أكثر من استباق الجريمة ومعالجة جذورها.

    المنطلقات القانونية: نصوص متقدمة وممارسة مترددة

    على المستوى النظري، قطع المغرب خطوات لا بأس بها، بدءا من دستور 2011 الذي أرسى دعائم دولة الحق والقانون، وجعل من حماية الحقوق والحريات الأساسية مرتكزا لأي تدخل قانوني، بما في ذلك في المجال الجنائي. كما جاءت مشاريع تعديل القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية بمستجدات مهمة، من أبرزها التنصيص على العقوبات البديلة، والانفتاح على العدالة التصالحية، وتوسيع صلاحيات النيابة العامة في تدبير الدعوى العمومية وفق منظور عقلاني يراعي مصلحة المجتمع والفرد معا.

    غير أن الملاحظة الأهم هي وجود فجوة واضحة بين النص والممارسة. فإلى اليوم، لا تزال السياسة الجنائية تمارس في كثير من الملفات من منطق العقاب، وغالبا ما ينظر إلى الجاني كعنصر يجب عزله عن المجتمع، بدل اعتباره فردًا يمكن تقويمه وإعادة إدماجه. وهذا ما يتجلى، على سبيل المثال، في ارتفاع عدد السجناء بشكل مقلق، والتضخم الكبير في الاعتقال الاحتياطي، والذي يستخدم أحيانا كأداة ضغط بدل أن يكون استثناء كما ينص على ذلك القانون.

    الواقع السجني… انعكاس لخلل السياسات الجنائية

    يعكس الواقع داخل السجون المغربية بوضوح محدودية السياسة الجنائية السائدة. فحسب تقارير المندوبية العامة لإدارة السجون، يعرف المغرب اكتظاظا مهولا داخل مؤسساته السجنية، حيث يفوق عدد النزلاء الطاقة الاستيعابية، ما يؤثر سلبا على ظروف الاعتقال، ويضعف برامج التأهيل وإعادة الإدماج، بل ويساهم في تكريس ما يعرف بظاهرة « العودة الإجرامية »، نتيجة غياب مسارات إصلاح فعالة.

    ورغم تبني العقوبات البديلة نظريا، إلا أن تطبيقها لا يزال جد محدود، إما بسبب غياب الآليات التنفيذية، أو بسبب تردد بعض القضاة في تفعيلها، أو حتى بفعل غياب إطار ثقافي واجتماعي يتقبل هذه البدائل.

    النيابة العامة كمحور في السياسة الجنائية

    منذ استقلال النيابة العامة عن وزارة العدل، أُنيطت بها مسؤولية مباشرة في تفعيل السياسة الجنائية، حيث أضحت لها سلطة كبيرة في توجيه الممارسة اليومية للقانون الجنائي. لكن الرهان لا يكمن فقط في توسيع الصلاحيات، بل في مدى توظيف هذه الصلاحيات في الاتجاه الصحيح، أي نحو مقاربة حديثة تراهن على الإصلاح بدل الإقصاء، وعلى الوقاية بدل الزجر.

    وفي هذا الصدد، نلاحظ بعض المبادرات الإيجابية، من قبيل توجيه دوريات تشجع على ترشيد الاعتقال الاحتياطي، أو فتح مسارات الوساطة الجنائية في قضايا معينة، لكن تبقى هذه المبادرات محدودة الأثر أمام استمرار عقلية الزجر.

    نحو سياسة جنائية جديدة؛ عناصر التصور:

    المرحلة الراهنة، بكل ما تحمله من رهانات أمنية واجتماعية واقتصادية، تفرض إعادة بناء السياسة الجنائية على أسس جديدة. ويجب أن تشمل هذه السياسة المحاور التالية:

    1. تكريس العدالة الوقائية: عبر التركيز على معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية المؤدية للجريمة، وتوسيع دور مؤسسات التربية والوساطة والمجتمع المدني.

    2. تفعيل العقوبات البديلة: بشكل عملي وواسع، مع ضمان بنيات استقبال حقيقية لتطبيقها، مثل الشراكة مع جماعات ترابية أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    3. دعم الوساطة الجنائية والعدالة التصالحية: خصوصا في النزاعات ذات الطابع الأسري أو المجتمعي، لتقليص اللجوء إلى القضاء والزج بالأفراد في السجون.

    4. إصلاح عميق لمنظومة السجون: بتحويل السجن من مؤسسة للعقاب إلى مؤسسة للتأهيل، مع تعزيز التكوين المهني والتربية داخل السجون.

    5. مراقبة فعالية السياسة الجنائية: عبر تقييم دوري لتأثيرها على الأمن، وعلى إعادة الإدماج، وعلى تحقيق العدالة.

    إن السياسة الجنائية ليست مجرد آليات قانونية، بل تعكس رؤية مجتمعية شاملة للعدالة والإنصاف. وإذا كان المغرب قد قطع أشواطا في تحديث النصوص، فإن الرهان الحقيقي اليوم يتجلى في تنزيل سياسة جنائية عادلة، إنسانية، وفعالة. سياسة توازن بين حق المجتمع في الأمن، وحق الفرد في الكرامة، وتؤمن بأن مكافحة الجريمة لا تمر فقط عبر القضبان، بل عبر بناء الثقة، وتوسيع الأفق، وتمكين المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق « الحمرا » بمولاي عبد الله: فوضى عارمة ووقاية صحية مغيبة

     
    *العلم الإلكترونية: الجديدة – عبد الكريم جبراوي*

    يعتبر سوق « الحمرا » الأسبوعي بجماعة مولاي عبد الله على بعد حوالي 10 كيلومترات جنوب مدبنة الجديدة سوقا تتوافد عليه الآلاف كل يوم أحد، ويعرف رواجا اقتصاديا كبيرا للغاية، غير أن طابع العشوائية في كل فضاءات هذا السوق وجنباته يكاد يكون السمة الغالبة.


    بدءا بالازدحام المروري واستغلال الملك البحري كمواقف مؤداة عنها للسيارات، واصطفاف عربات لبيع فواكه وخضر وأسماك على بعض جنبات الطريق، والانغلاق المروري للعربات داخل فضاء السوق وشبه الانغلاق المروري على الراجلين أنفسهم بفعل تراكم الباعة بدراجاتهم ثلاثية العجلات والعربات المدفوعة، ولو قدر الله وكانت الحاجة إلى سيارة رجال المطافئ أو إلى سيارة إسعاف فلا مجال إطلاقا لولوجها إلى داخل السوق أو المرور عبر أروقته، وحتى أوتاد الخيام مغروسة في إسفلت الممرات.


    وتبقى مسألة المراقبة الصحية لبعض المبيعات في هذا السوق مثار مساءلة للجهات المعنية، مثل الحلويات والعصير والإسفنج والمقليات والوجبات السريعة، وكذا اللحوم البيضاء التي تباع في ظروف غير صحية، سواء على مستوى المراقبة الطبية القبلية لما يستقدم إلى السوق من دجاج وديك رومي مذبوح، أو على مستوى عرض لحومها وسط الغبار والاكتظاظ على منصات تفتقر لأبسط شروط النظافة، وكأن جماعة مولاي عبد الله لا يوجد فيها جهاز بيطري من واجبه المعاينة والمصادقة على ما يباع للمستهلكين، خاصة وأننا نجد هاته اللحوم تباع إلى جانب مواقع لبيع الخضر والمتلاشيات والملابس المستعملة المستوردة وأنواع مختلفة من المنتجات والمعروضات، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الجماعة في تنظيم هذا السوق والتوزيع الآمن والمتجانس للباعة داخل مرافقه.


    فهل تنتبه السلطات المعنية لهذه الفوضى العارمة داخل هذه السوق، وتعمل بالتالي على فرض تنظيم يراعي التصنيف المجالي والإفساح المروري، وهل تستيقظ الوقاية الصحية حماية للمستهلك بفرض أبسط الشروط التي يتطلبها موضوع الصحة العامة، أم أنها ستظل تنأى بنفسها عن مجريات فعاليات هذا السوق كل أسبوع من منطلق كم حاجة قضيناها بتركها؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط الحفر والبنية التحتية المتدهورة الناتجة عن تعثر الأشغال يُجبر عمال النظافة بأزقة سلا على العمل في ظروف خطيرة ومُرهِقة

    *العلم الإلكترونية: مراسلة – ادريوش نبيل*

    في ظل توقف الأشغال الجارية لإعادة هيكلة أزقة مقاطعة تابريكت بمدينة سلا، خصوصًا بحي الشيخ المفضل خاصة على مستوى أزقة (الريحانة, مطماطة, العونات)، وهي الأشغال التي توقفت منذ مدة تاركة وراءها أزقة مليئة بالحفر وبعص من البالوعات المفتوحة والمكسّرة، ما يجعل المرور شبه مستحيل ويعيق بشكل كبير ولوج المركبات ومعدات نقل النفايات.


    ورغم هذه الوضعية الصعبة وغياب أرضيات صالحة، يواصل عمال النظافة نقل النفايات المنزلية بشكل يومي، متجاوزين الإكراهات الميدانية ومخاطر العمل داخل أزقة متضررة، في تعبير واضح عن روح المسؤولية والالتزام المهني حفاظًا على نظافة الأحياء وصحة الساكنة.


    وقد عاينت جمعية نجمة مساء يومه السبت 31 يناير، بعض أطوار تدخل عمال الشركة بعين المكان، حيث تم الوقوف ميدانيًا على حجم الإكراهات والصعوبات الكبيرة المترتبة عن تعثر الإصلاحات، والتي تُضاعف من معاناة العمال وتُصعّب مهامهم اليومية.


    كما تُناشد الجمعية ساكنة الأحياء المعنية بموضوع الإصلاحات إلى التعاون الإيجابي مع عمال النظافة، من خلال إخراج النفايات في الأوقات المحددة ووضعها في الأماكن المخصصة لها، قصد تسهيل عمليات جمعها ونقلها في أسرع وقت ممكن، حفاظًا على سلامة العمال وضمانًا لاستمرارية هذه الخدمة الحيوية في ظروف آمنة..


    وإذ تُثمّن جمعية نجمة هذه المجهودات الجبارة، فإنها تتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكافة عمال ومستخدمي شركة النظافة على تفانيهم واستمراريتهم، معربة في الآن ذاته عن أملها في استئناف الأشغال في أقرب الآجال، وتأهيل الأزقة المتضررة بما يضمن سلامة المواطنين، ويوفر ظروف عمل لائقة لعمال النظافة، ويسمح بولوج آليات جمع النفايات بشكل طبيعي ومنتظم.




    إقرأ الخبر من مصدره