Étiquette : قطاع السياحة

  • قطاع السياحة يسجل أداء استثنائيا

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن قطاع السياحة سجل أداء استثنائيا مع نهاية سنة 2025، مؤكدا جاذبية وجهة “المغرب”.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها الأخيرة حول الظرفية، أنه “مع متم سنة 2025، تؤكد وجهة المغرب جاذبيتها من خلال استقبال عدد قياسي من الزوار بلغ 19,8 مليون وافد عبر مختلف المعابر الحدودية، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 14 في المائة على أساس سنوي”.

    وبحسب المصدر ذاته، فإنه بالمقارنة مع المعطيات المسجلة قبل الأزمة (نهاية 2019)، تعزز تدفق الوافدين بنسبة 53 في المائة.

    وي عزى هذا الأداء، على الخصوص، إلى ارتفاع عدد الوافدين من الأسواق الفرنسية ( 11 في المائة)، والإسبانية ( 12 في المائة)، والبريطانية ( 18 في المائة)، والبلجيكية ( 10 في المائة)، والإيطالية ( 21 في المائة)، والهولندية ( 15 في المائة)، والألمانية ( 11 في المائة).

    وبخصوص ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، فقد بلغت، على الصعيد الوطني، 39,8 مليون ليلة مبيت إلى غاية نهاية نونبر 2025، مسجلة زيادة بنسبة 9 في المائة، مدفوعة بارتفاع ليالي مبيت غير المقيمين ( 11 في المائة) والمقيمين ( 4 في المائة).

    وخلال الـ11 شهرا الأولى من سنة 2025، سجلت مدينة أكادير ارتفاعا في ليالي المبيت بنسبة 11 في المائة، لتصل إلى 7,5 ملايين ليلة. وسجلت الدار البيضاء زيادة بنسبة 15 في المائة إلى 2,9 مليون ليلة مبيت.

    أما مدينة مراكش، فقد ارتفع حجم ليالي المبيت بها بنسبة 3 في المائة، متجاوزا 12,4 مليون ليلة. كما تم تسجيل نتائج ملحوظة في معظم الوجهات السياحية الرئيسية الأخرى بالمملكة، لاسيما طنجة ( 14 في المائة إلى 2,1 مليون ليلة)، وفاس ( 12 في المائة إلى 1,5 مليون ليلة)، وورزازات ( 27 في المائة)، والرشيدية ( 22 في المائة)، والرباط ( 13 في المائة).

    وبالرغم من تسجيل نسب نمو أقل نسبيا ( 6 في المائة و 5 في المائة على التوالي)، فقد تجاوز عدد ليالي المبيت لأول مرة مليون ليلة بكل من وجهتي الصويرة والحوز، ليبلغ 1,1 مليون و1,3 مليون ليلة على التوالي.

    وفي ما يتعلق بإيرادات الأسفار، فإن نموها برقمين، تعزز بنسبة 20,6 في المائة خلال الفصل الثاني، وب20,5 في المائة خلال الفصل الثالث، قبل أن يتسارع مع زيادة بلغت نسبتها 34,8 في المائة خلال الشهرين الأولين من الفصل الرابع من سنة 2025.

    ومع نهاية الـ11 شهرا الأولى من سنة 2025، تعززت هذه المداخيل بارتفاع نسبته 18,7 في المائة، مقابل 4,7 في المائة سنة من قبل، لتصل إلى 124,1 مليار درهم.

    وبالفعل، فقد تعززت القيمة المضافة للقطاع، في المتوسط، بنسبة 9,2 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، بعد تسجيل نمو بنسبة 8,3 في المائة سنة من قبل.

    ويأتي هذا الارتفاع عقب الأداء المسجل بنسبة 7,4 في المائة خلال الفصل الثالث، و10,5 في المائة خلال الفصل الثاني، و9,7 في المائة في الفصل الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع السياحة .. عائدات قياسية بـ67 مليار درهم مع نهاية يوليوز

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن قطاع السياحة سجل عائدات قياسية بـ67 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى لسنة 2025، بارتفاع بنسبة 13 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أن “قطاع السياحة يواصل ديناميته التصاعدية خلال سنة 2025. فإلى غاية نهاية يوليوز، ومع استقبال المغرب 11.6 مليون سائح، بارتفاع بنسبة 16 في المائة مقارنة بسنة 2024، بلغت العائدات السياحية من العملة الصعبة 67 مليار درهم، مما يمثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشمل المغرب.. خسائر بـ 60 مليار دولار تهدد تعافي السياحة في إفريقيا

    العمق المغربي

    كشف تقرير حديث صادر عن “Travel and Tour World” أن قطاع السياحة في القارة الإفريقية يواجه انتكاسة “غير مسبوقة” تقدر قيمتها بـ60 مليار دولار، نتيجة بطء تعافي هذا القطاع بعد جائحة “كوفيد-19″، في وقت يشهد فيه العالم انتعاشا سياحيا قويا.

    وأشار التقرير إلى أن دولا إفريقية رائدة في القطاع، من بينها المغرب، مصر، جنوب إفريقيا، كينيا، وتنزانيا، تعاني من تراجع أعداد السياح الدوليين، وضعفا في استقطاب أسواق جديدة، إلى جانب وجود فجوات هيكلية في البنية التحتية، والقدرات التسويقية، والسياسات السياحية.

    ورغم أن المغرب يظل من أبرز الوجهات السياحية في شمال إفريقيا، إلا أن التقرير يحذر من أن عائدات السياحة ما تزال دون المستويات المرجوة، ما يعكس ضعفا في العودة المتوقعة للسياح الدوليين، خاصة من الأسواق الصاعدة في آسيا وأمريكا اللاتينية.

    وأضاف التقرير أن دولا مثل ناميبيا، رواندا، إثيوبيا، نيجيريا، وغانا تواجه تحديات مماثلة، تتراوح بين نقص الاستثمارات وضعف الترويج، بينما تشهد دول مثل موريشيوس، السيشل، وزيمبابوي تراجعا مقلقا في نسب الإشغال الفندقي.

    وأكد التقرير أن المشكلة ليست في ضعف الطلب العالمي على السفر، بل في محدودية استعداد القارة الإفريقية لمواكبة هذا الطلب، مشيرا إلى الحاجة الملحة لإعادة ابتكار السياسات السياحية، وتحديث أنظمة التأشيرات، وتطوير البنية التحتية، خصوصاً في المطارات وشبكات النقل.

    وأشار إلى أن الفرصة لا تزال قائمة أمام القارة لتعويض الخسائر، شرط التحرك السريع نحو التكامل الإقليمي وتبني نماذج جديدة في الترويج والاستثمار السياحي، تتماشى مع متطلبات المسافرين الجدد مثل الرحلات متعددة الوجهات، والسياحة البيئية، والعمل عن بعد.

    وختم التقرير بتحذير واضح مفاده أن الوقت ينفد، وأن عدم اتخاذ خطوات جريئة قد يحول خسارة الـ60 مليار دولار إلى فجوة هيكلية تزيد من تأخر القارة عن الركب العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء: المكتب الوطني المغربي للسياحة ينظم ورشة عمل إفريقية حول السياحة لتعزيز جاذبية المغرب وإفريقيا

    نظم المكتب الوطني المغربي للسياحة، مؤخرا بالدار البيضاء، ورشة عمل إفريقية مخصصة للسياحة، بهدف تعزيز موقع المغرب والقارة الإفريقية على مستوى السياحة العالمية.

    وتندرج هذه الورشة، التي جمعت ممثلين عن قطاع السياحة وخبراء القطاع ومشغلي الفنادق وشركات الطيران، في إطار دينامية الترويج لإفريقيا كوجهة سياحية جذابة، مع تسليط الضوء على الدور المحوري للمغرب كمركز استراتيجي ومحرك لهذا التحول.

    وفي هذا الإطار، يعمل المكتب الوطني المغربي للسياحة بشكل فعال على تعزيز الربط الجوي، وجذب المزيد من الزوار الدوليين وتحسين التجربة السياحية. وترتكز هذه الاستراتيجية على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: النتائج الاستثنائية لقطاع السياحة تشكل قصة نجاح حقيقية

    أشاد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بالنتائج الاستثنائية التي حققها قطاع السياحة في سنة 2024، بعد استقطاب 17.4 مليون سائح في ظرف سنة واحدة، مؤكدا أن هذا القطاع يشكل بالنسبة للحكومة قصة نجاح حقيقية.

    وقال أخنوش، في تعقيبه على أسئلة النواب البرلمانيين، مساء اليوم الاثنين (27 يناير)، في جلسة للمساءلة الشهرية “على عهد هذه الحكومة حقق قطاع السياحة نتائج استثنائية.. من خلال استقطاب أزيد من 17.4 مليون سائح في سنة 2024. شخصيا، لم يكن هذا الرقم بالنسبة لي هو المهم، بل الأهم من ذلك هو أننا استطعنا السنة الماضية استقطاب 3 ملايين سائح إضافي بالمقارنة مع سنة 2023، مع العلم أنه على مدى 10 سنوات -يعني من 2010 إلى غاية 2019- تمكن القطاع من استقطاب 3.2 مليون سائح إضافي فقط”.

    وأكد أخنوش أن “هذا يعني أن الحكومة، بفضل وجاهة الاختيارات التي قامت بها في القطاع حققت في ظرف سنة واحدة ما تم تحقيقه في ظرف 10 سنوات سابقة”.

    وأضاف رئيس الحكومة في معرض تعقيبه، أن ما يقوله ليس مجرد “مزايدات سياسية، بقدر ما هي لحظة افتخار جماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكلفة تتجاوز 7 ملايين درهم.. منصة رقمية لتكوين مهنيي السياحة

    خديجة قدوري – صحفية متدربة

    يستعد مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT)، لإطلاق منصة للتعلم الإلكتروني لصالح المهنيين في قطاع السياحة، في إطار شراكة مع وزارة السياحة والمجلس الوطني للسياحة.

    يهدف هذا المشروع إلى تعزيز مهارات الفاعليين الرئيسيين في القطاع من خلال تقديم تكوينات مبتكرة ومتاحة عبر الأنترنت، وتعزيز المهارات المهنية في مجالات استراتيجية مثل الفنادق، والمطاعم ووكالات السفر، حيث سيعمل كل شريك على استخدام خبراته الخاصة في تطوير حل يلبي أكثر المتطلبات دقة في القطاع.

    ووفق وثائق اطلعت عليها « تيلكيل عربي »، تبلغ ميزانية تطوير هذه المنصة أكثر من 7 ملايين درهم، حيث سيتم اختيار مزود خدمات مختص بتنفيذ المشروع، تشمل مهامه تطوير المنصة وإدارتها، إلى جانب الصيانة الدائمة والتحديثات المستمرة لضمان جاهزية المنصة طوال فترة تشغيلها التي ستستمر لمدة 32 شهرا.

    ستوفر المنصة، التي تهدف إلى دعم 8000 من المهنيين، مجموعة متنوعة من أساليب التعلم، منها التعلم الفردي عبر الأنترنت، والتعلم الجماعي سواء كان عن بعد أو حضوريا.

    كما ستتيح المنصة دورات تفاعلية مصممة خصيصا للقطاع، تشمل موارد متنوعة مثل الفيديوهات، والمستندات بصيغة PDF، والاختبارات التفاعلية، بالإضافة إلى جلسات تدريبية مباشرة.

    وفي سياق متصل، ستقدم المنصة مسارين للتعلم؛ الأول سيكون مفتوحا لجميع المهنيين ويتيح لهم الوصول المرن إلى مجموعة من الموضوعات حسب وتيرتهم الخاصة، أما الثاني فسيكون مسارا للحصول على شهادة ويستهدف 8000 مستفيد يرغبون في الحصول على تعليم معين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يكشف دوافع هروب مليون سائح مغربي نحو الخارج لقضاء العطلة

    سكينة الصادقي

    أزيد من مليون سائح، هو عدد المغاربة الذين فضلوا التوجه نحو دول أوروبية لقضاء عطل سياحية خلال سنة 2023، هربا من الارتفاع الصارخ لأسعار الخدمات السياحية بالمغرب، بحسب ما كشفت عنه خلاصات تقرير مجموعة موضوعاتية حول قطاع السياحة نشرت العمق تفاصيله قبل أيام.

    ووقف التقرير على عدد من الاختلالات التي تعتري قطاع السياحة بالمغرب، من أهمها غلاء أسعار الخدمات السياحية، حيث تعرف أسعار المؤسسات السياحية ارتفاعا مهولا، خاصة خلال فصل الصيف مقارنة مع وجهات سياحية عالمية مماثلة للمغرب، مما يؤثر على التنافسية واستقطاب السياح الذين يفضلون وجهات أخرى أقل تكلفة وبخدمات أكثر جودة، بما فيهم المغاربة الذين يختارون قضاء عطلهم في إسبانيا أو البرتغال أو تركيا.

    وسجل الخبير الاقتصادي محمد جدري، بأسف اعتماد القطاع السياحي بالمغرب بدرجة أساسية على السياح الأجانب، باعتبار توافدهم على المغرب على طول السنة، في حين لا يمكن الاعتماد على السائح المحلي لكونه “سائح مناسباتي” والتالي لا يمكن للعرض السياحي أن يكون موجها للسائح المغربي، من وجهة نظر الفاعلين السياحيين.

    الإشكال الثاني يضيف جدري في تصريح للعمق، مرتبط بالعرض السياحي الموجود، إذ أنه إما غير مصنف في متناول الأسر المغربية، أو عرض مصنف أربع وخمس نجوم، لكنه موجه للسياحة الأجنبية، وأسعاره جد مرتفعة خاصة في فصل الصيف، حيث يصل ثمن الغرف لما بين 1500 درهم و3000 درهما لليلة إذا شملت ثلاث وجبات غذائية.

    وأوضح المتحدث أنه مقارنة مع دول الخارج، لا يوجد بالمغرب عرض وخدمات موجهة للعائلات المكونة من زوج وزوجة وأبناء، حيث تجد هذه الأسر نفسها أمام عرض مكون من غرفتين شأنها شأن باقي الأفراد، ما يجعل الخدمة تفوق الأثمنة المعقولة، ويدفعها لقضاء عطلها خارج المملكة، خاصة بجنوب فرنسا وجنوب إسبانيا والبرتغال، بالنظر لتوفر عروض موجهة للعائلات، ناهيك عن جودة الخدمات بأسعار جد معقولة.

    ونبه الخبير الاقتصادي إلى أن العرض السياحي في المغرب يقتصر على النوم والأكل، ولا وجود لأنشطة وخدمات وألعاب يمكن أن يستفيد منها الأطفال، وهو ما لا يتلاءم وحاجيات الأسر، مشددا على ضرورة تطوير هذا الجانب لجذب العائلات، بالإضافة إلى إعادة النظر في العطل المدرسية، لربح 8 أسابيع إضافية من العطلة، وبالتالي تحفيز الفاعلين السياحيين من أجل تقديم عروض سياحية مناسبة.

    وجوابا على سؤال يهم دعوة البعض للتمييز بين السائح المغربي الذي ينبغي أن يستفيد من خدمات بأثمنة منخفضة بحسبهم، ونظيره الأجنبي، قال المتحدث إن هذا الأمر لا يمكن تطبيقه، مشيرا إلى أن هذه السوق مفتوحة ولا يمكن فرض أسعار معينة لفائدة فئات معينة، إلا أنه أكد على ضرورة التوجه للاعتماد على “شيكات العطل” التي من شأنها تحسين القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة، حيث تمكن السائح من الاستفادة من الإعفاء من الضريبة على الدخل بعد تقديم فاتورة عطلته السياحية لإدارة الضرائب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام .. إليكم علامات السيارات الأكثر مبيعا بالمغرب لسنة 2023

    بلبريس

    على الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية التي شهدها العالم في عام 2023، إلا أن صناعة السيارات بالمغرب تمكنت من الحفاظ على استقرارها وتسجيل أرقام مشجعة.

    وفقًا لجمعية مستوردي السيارات بالمغرب AIVAM، فقد بلغ إجمالي مبيعات السيارات في المغرب في عام 2023 نحو 136,000 وحدة، بزيادة بنسبة 2.5% مقارنة بعام 2022.

    وشكلت شركات تأجير السيارات 30% من إجمالي المبيعات، حيث لعبت دورًا هامًا في تعافي قطاع السياحة.

    أما بالنسبة للعلامات التجارية الأكثر مبيعًا، فقد احتلت داسيا المرتبة الأولى بـ 33,830 وحدة، تليها رينو بـ 22,553 وحدة، وهيونداي بـ 13,884 وحدة، وبيجو بـ 12,026 وحدة.

    وبالنسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النشاط السياحي في إقليم تارودانت يستعيد وتيرته الاعتيادية بعد زلزال الحوز

    24ساعة-متابعة

    عادت عجلة قطاع السياحة بتارودانت إلى الدوران مرة أخرى، بعد فترة قصيرة من الزلزال الذي ضرب المنطقة الأسبوع الماضي.

    وتعرف تارودانت، كوجهة لعشاق السياحة الإيكولوجية والجبلية، وهي تستقطب عشرات الآلاف من السياح سنويا، من مختلف دول العالم بفضل بنية تحتية مهمة ومتنوعة ومواقع طبيعية وتاريخية على امتداد الإقليم.

    وشهدت المدينة، منذ نهاية الأسبوع الماضي، توافد العديد من الحافلات السياحية وعلى متنها أفواج من السياح من جنسيات مختلفة اختاروا الإبقاء على برنامجهم لزيارة المنطقة، مما يؤكد الثقة في قدرة المنطقة والبلاد عموما على تجاوز آثار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يستعرض بالبرلمان راهن وآفاق السياحة



    القطاع السياحي سريع التأثر بالأزمات والسياحة الداخلية صمام الأمان

    * العلم الإلكترونية: سمير زرادي
      أكد السيد عزيز أخنوش رئيس الحكومة خلال الجلسة الشهرية المخصصة لمحور « السياسة السياحية الوطنية »، ان النشاط السياحي دعامة أساسية للاقتصاد الوطني من حيث مساهمته المهمة في الناتج الداخلي الخام، ودوره في توفير فرص الشغل، وجلب العملة الصعبة.
    وقال خلال عرض مستفيض قدمه يوم الثلاثاء أمام أعضاء مجلس المستشارين إن الحكومة أولت منذ تعيينها أهمية خاصة للقطاع، كونه أحد محركات الاقتصاد الوطني، وعملت منذ أيامها الأولى على تنفيذ خطة إنعاش غير مسبوقة غايتها دعم الفاعلين وتثمين المنتوج المغربي والارتقاء بالتكوين.

    ولفت إلى ان قطاع السياحة تأثر بشدة إثر أزمة كوفيد، التي خلفت انخفاضا في عدد السياح بنسبة 79 في المائة سنة 2020، و71 في المائة سنة 2021 مقارنة مع سنة 2019 كسنة مرجعية، وقدرت الخسارة بـ90 مليار درهم.

    ولذلك سارعت الحكومة بشكل استعجالي وتشاركي مع المهنيين والمتدخلين في القطاع على تنفيذ مخطط استعجالي بقيمة 2 مليار درهم، لمواكبة التعافي والإقلاع الاقتصادي، وهو ما مكن من إنقاذ القطاع من الانهيار في ظرفية اقتصادية عالمية صعبة وقاسية. وشمل هذا المخطط 5 تدابير أساسية تخص تمديد صرف التعويض الجزافي، وتأجيل أداء الاشتراكات المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة 6 أشهر، وتأجيل آجال تسديد القروض البنكية، وإعفاء أصحاب الفنادق من الضريبة المهنية المستحقة بالنسبة لسنتين، وأخيرا تخصيص غلاف مالي بقيمة مليار درهم لدعم إعادة تأهيل المؤسسات الفندقية، والذي شهد انخراطا مهما للمهنيين، واستفادة 737 مؤسسة إيواء سياحي.

    كما تم اعتماد التأشيرة الإلكترونية كنظام جديد يهدف إلى تيسير حصول المستفيدين منه على تأشيرة الدخول للمملكة المغربية، حيث تم فتح إمكانية الحصول عليها لفائدة مواطني 49 دولة، وبالتالي منح 80 ألف تأشيرة إلكترونية.

    واستنادا على الأرقام فقد استقبل المغرب في الفترة الممتدة ما بين مارس ودجنبر 2022 حوالي 11 مليون سائح، بنسبة ارتفاع بلغت زائد 292 بالمائة مقارنة بسنة 2021، و زائد 391 بالمائة مقارنة بسنة 2020.

    وبالتالي استعاد القطاع في ظرف 10 أشهر فقط، ما نسبته 84 في المائة من السياح، مقارنة بسنة 2019 بكاملها، متجاوزا بذلك النسبة العالمية المتوسطة للاسترجاع والتي تقدر بنحو 63 بالمائة.

    كما تضاعف عدد ليالي المبيت المسجلة في مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة مقارنة مع 2021 ليفوق 19 مليون ليلة مبيت، أي بنسبة زيادة وصلت إلى زائد 192 في المائة. وبلغت السياحة الداخلية نسبة 50 في المائة من عدد الوافدين على مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة مقارنة مع 38 بالمائة قبل الأزمة.

    أما عائدات السياحة بالعملة الصعبة فقد تعدت سقف 93,6 مليار درهم متم سنة 2022 بنسبة قدرها 119 بالمائة مقارنة مع 2019، و170 بالمائة مقارنة بـ 2021.

    وعند متم فبراير الماضي سجل توافد السياح ارتفاعا قدره زائد 17 في المائة، وبمداخيل بلغت 16 مليار درهم مسجلة ارتفاعا قدره 51 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من 2019 وأزيد من 400 بالمائة مقارنة بشهري يناير وفبراير من السنة الماضية.

    وعلى صعيد آخر، ذكر عزيز أخنوش أن الحكومة عملت على توفير منح تحفيزية من أجل خلق مقاولات صغيرة ومتوسطة في القطاع السياحي، من خلال توقيع اتفاقيتي شراكة مع جهتي كلميم وادنون وسوس ماسة، بقيمة 200 مليون درهم، لفائدة 250 مقاولة سياحية صغرى ومتوسطة على مدى ثلاث سنوات بهدف خلق 1.100 منصب شغل مباشر، (كمرحلة أولية في انتظار تعميمها على باقي الجهات)، وتقديم المساعدة التقنية والدعم المالي لإنجاز مدارات سياحية بالمجالين القروي والحضري، إضافة إلى العمل على تسريع إنجاز المشاريع الكبرى للاستثمار عبر مواصلة إنهاء وحدات عالية الجودة بمحطة تغازوت، والاستمرار في استقطاب علامات تجارية متميزة بكل من مراكش والرباط والحسيمة وأكادير وتازة.

    وسجل بعد ذلك أن القطاع السياحي سريع التأثر بالأزمات، مما يستدعي وضع تصور شمولي حول نموذج مغربي مبتكر لسياحة مستدامة قادرة على مواجهة التحديات على اختلاف أشكالها، سواء الصحية منها، أو البيئية، أو الاقتصادية، ولهذا تعمل الحكومة على تنويع العرض السياحي وملاءمته مع المتطلبات الجديدة للسياح خاصة فيما يخص السياحة الثقافية والقروية والجبلية والإيكولوجية، مما سيمكن بلادنا من استقطاب شريحة متنوعة من الزوار على مدار السنة.

    وشدد على ان السياحة الداخلية ركيزة أساسية من ركائز القطاع السياحي نظرا لقدرتها على الصمود أثناء الأزمات، وهذا ما كشفت عنه الجائحة، حيث شكلت صمام أمان لإنقاذ القطاع من الانهيار.

    وارتباطا بخارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة 2026، التي تم توقيعها في مارس الماضي، فقال إنها تتوخى وضع السياحة كقطاع رئيسي للنمو الاقتصادي، بميزانية تصل إلى 6.1 مليار درهم، وجذب 17.5 مليون سائح سنويا وخلق حوالي 200 ألف فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة، والوصول إلى عتبة 120 مليار درهم كعائدات للقطاع من العملة الصعبة.  

    إقرأ الخبر من مصدره