Étiquette : قطع الغيار

  • مجموعة “أوطو هول” تفتتح فرعا جديدا بمدينة الجديدة

    أعلنت شركة “أوطوهول” الرائدة في صنع وتسويق السيارات بالمغرب، عن افتتاح فرع جديد لها بمدينة الجديدة، وذلك في إطار  مواصلة سياسة تنمية شبكتها للتوزيع.

    وأفاد بلاغ للشركة توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أن الفرع الجديد يتواجد في المنطقة الصناعية البقعة 10 11، الجديدة، حيث سيشرع كلّيا في تسويق مجموع منتجات الماركات التي تمثلها أوطو هول: Mitsubishi, Nissan, Opel, Ford DFSK, Fus , Foton,Chery,Case و New Holland، إضافة إلى الخدمات المرتبطة بذلك.

    وأوضحت الشركة أن الفرع الجديد يحمل تسمية “3S” (البيع، ما بعد البيع وقطع الغيار)، وسيسمح لأوطوهول بالاستجابة، بشكل أفضل لمتطلّبات زبناءها وشركاءها في هذه الجهة، مشيرة إلى أن هذا الفرع ساهم في خلق 35 وظيفة مباشرة وغير مباشرة.

    ويضم هذا الفرع الجديد صالات عرض وورش ميكانيكية، بالإضافة إلى خدمة قطع غيار أصلية، وذلك باستثمارات إجمالية تزيد على 24 مليون درهم.

    فرع عملي وجديد كلّيا

    تم إنشاء أوطوهول خريبكة على مساحة تقدّر بـ 4330 متر مربّع منها 1780 متر مربّع مخصّصة للعرض وخدمة ما بعد البيع، حيث سيتكلّف بسير الأشغال في هذا الفرع الجديد فرق تجارية وتقنية مؤهّلة، ستتكلّف ببيع وصيانة عربات الزبناء، كما تمّ التوقيع على العديد من الاتفاقيات مع معظم شركات التأمين بالمملكة.

    وسيتم تزويد قطع الغيار من طرف وحدة خاصة بقطع الغيار والإكسسوارات تتواجد داخل الفرع، حيث يضمن هذا الفرع العملي منذ افتتاحه توفُّر جزء كبير من قطع الغيار الأصلية والخدمات المرتبطة بالماركات التي تسوّقها مجموعة اوطوهول.

    يشار إلى أنه ومنذ أكثر من قرن، تنشط مجموعة أوطوهول في صناعة وتسويق السيارات في المغرب، وتحافظ على شراكات طويلة الأمد مع كبار المصنّعين الدوليين، كما أن المجموعة تتوفر على أول شبكة مباشرة ومتخصصة للتوزيع من خلال توفّرها على أكثر من 60 موقعا، توفّر فضاءات مناسبة لكل فئة من الزبائن الخواص والمهنيين، وتوظّف المجموعة أكثر من 1500 متعاون عبر جميع ربوع المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شح في قطع الغيار وعقوبات تلوح في الافق..معارك أوكرانيا تصيب الجيش الجزائري بالشلل

    تداعيات كثيرة نجمت عن استمرار الحرب المشتعلة بين موسكو وكييف، شملت العديد من الأصعدة على رأسها إمدادات الطاقة، التي باتت مصدر تخوف للدول الأوروبية، لكن قلقا من نوع آخر يتصاعد جنوب المتوسط جراء تفاقم النزاع العسكري شرق أوروبا، ويتعلق هذه المرة بالجزائر التي فقدت نسبة كبيرة من قدراتها العسكرية عقب توقف إمدادات قطع غيار الأسلحة الروسية من الوصول إلى الجيش الجزائري بسبب زيادة الطلب عليها من قبل الجيش الروسي.

    تسببت الحرب بين روسيا وأوكرانيا في استنزاف قطع الغيار التي تنتجها المصانع الحربية الروسية، كما أن عددا كبيرا من هذه الوحدات الإنتاجية أغلقت أبوابها لشح المواد الخام التي تدخل في صناعاتها العسكرية جراء العقوبات الغربية على موسكو، مما تسبب في فقدان قطع الغيار وعجز روسيا عن إمداد زبناء سلاحها بمستلزمات الصيانة، وبالتالي تناقص القدرات العسكرية لهذه البلدان وعلى رأسها الجزائر التي يعد السلاح الروسي العمود الفقري لقواتها المسلحة.

    يعتمد الجيش الجزائري على طائرات ميغ-29 ومقاتلات سو-30، كما يستخدم المئات من دبابات تي-90 وتي -72، وطالما اعتمدت الدفاعات الجوية الجزائرية على نظام أس-300 للدفاعات الصاروخية ومع تناقص إمدادات قطع الغيار الروسية، باتت نسبة كبيرة من العتاد الحربي الجزائري خارج الخدمة.

    ومما زاد من تفاقم أزمة الجيش الجزائري مطالبة أعضاء من الكونغرس الأمريكي بتفعيل قانون جاستا ضد الجزائر على خلفية صفقاتها العسكرية مع موسكو، الأمر الذي جعل الجيش الجزائري في ورطة حقيقية، فلا هو يستطيع استيراد مستلزماته من قطع الغيار الروسية ليضمن توازن جيشه، ولا هو قادر على مواجهة عقوبات أمريكية محتملة في حال مضيه في عقد صفقات للتسليح أو الصيانة مع روسيا.

    وهكذا وجد النظام العسكري نفسه عالقا في زاوية مغلقة بعد فقدانه لجزء كبير من قدراته العسكرية جراء انقطاع شحنات الغيار الروسية، ليدخل في متاهة من الحسابات الجيواستراتيجية والعسكرية التي تصب جميعها في غير مصلحته، خصوصا في ظل التصعيد العسكري لمليشيات البوليساريو الإرهابية التي قد تجر المنطقة إلى حرب مفتوحة، سيعجز الجيش الجزائري عن مجاراتها في ظل توقف جزء كبير من ترسانته العسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تدعوا مواطنيها لمغادرة روسيا

    طلبت السفارة الأميركية في موسكو من المواطنين الأميركيين عدم السفر إلى روسيا، ومن المتواجدين فيها المغادرة فورا.
    وتردت العلاقات الأميركية- الروسية لأسوأ حالاتها بعد إعلان روسيا عن عملية عسكرية في أوكرانيا.
    وواصلت واشنطن دعم كييف عسكريا في مواجهة موسكو، حيث تجهز حزمة أسلحة جديدة قيمتها 1.1 مليار دولار، سيُعلن عنها قريبا.
    ومن المتوقع أن تستخدم الحزمة أموالا من مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا التي خصصها الكونغرس للسماح لإدارة الرئيس جو بايدن بالحصول على الأسلحة من الصناعة بدلا من مخزونات السلاح الأميركية.
    ووفق مصدر مطلع على الخطة، فإن الحزمة ستشمل أنظمة هيمارس الصاروخية وذخائرها وأنواعا مختلفة من الأنظمة المضادة للطائرات المسيرة وأنظمة الرادار، إلى جانب قطع الغيار والتدريب والدعم الفني.
    وتجهز واشنطن جولة جديدة من العقوبات على روسيا في حال ضمها المناطق المحتلة في أوكرانيا بعد استفتاءات أجرتها هناك.
    وأدان بايدن الاستفتاءات وتعهد بألا تعترف الولايات المتحدة بالنتائج أبدا.
    جدير بالذكر أن واشنطن قدمت أكثر من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا خلال صراعها مع روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة مناطق أوكرانية تنضم لروسيا.. وواشنطن ترسل أسلحة جديدة إلى كييف

    العمق المغربي

    رحبت موسكو بـ4 مناطق أوكرانية اختارت الانضمام للاتحاد الروسي في استفتاءات تصفها كييف وحلفاؤها بأنها صورية. وبينما بدأت روسيا تدريب قوات الاحتياط التي استدعتها للقتال، طالبت أوكرانيا الغرب بمدّها بأسلحة جديدة.

    وقد أعلنت السلطات الموالية لروسيا في مناطق زاباروجيا وخيرسون ولوغانسك ودونيتسك فوز مؤيّدي ضمّ هذه المناطق إلى روسيا بعد هذه الاستفتاءات، موضحة أنها بصدد تقديم طلبات رسمية إلى موسكو لقبولها ضمن الاتحاد الروسي.

    وقال المسؤولون في المناطق إن الأغلبية الساحقة من السكان اختارت الانضمام إلى روسيا، وذلك بعد تصويت جرى على مدى 5 أيام. علما بأن هذه المناطق تشكل نحو 15% من الأراضي الأوكرانية.

    ووفق السلطات في هذه المناطق، فقد اختار الناخبون في لوغانسك الانضمام إلى روسيا بنسبة 98.4%، في حين بلغت نسبة التأييد في زاباروجيا 93.1 %، وفي خيرسون 87%، وفي دونيتسك 99.2%.

    وفي رسالة على تليغرام، قال الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن القومي حاليا ديمتري ميدفيديف “انتهت الاستفتاءات… النتائج واضحة. أهلا بكم في وطنكم، في روسيا!”.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -أمس الثلاثاء- إن التصويت يهدف إلى حماية الناس مما سماه اضطهاد أوكرانيا للروس والمتحدثين بالروسية. وأضاف أن “إنقاذ الناس في جميع الأراضي التي تُجرى فيها هذه الاستفتاءات هو على رأس أولوياتنا ومحور اهتمام مجتمعنا وبلدنا بأسره”.

    ومن المتوقع أن يصدّق الرئيس الروسي على طلبات الانضمام في وقت لاحق، وبعد ذلك يمكنه عدّ أي محاولة من أوكرانيا لاستعادة السيطرة على هذه المناطق هجوما على الأراضي الروسية، علما بأنه قال في وقت سابق إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن “وحدة أراضي” بلده.

    وفي نبأ عاجل أوردته وكالة نوفوستي ظهر اليوم، قدم رئيس الإدارة الروسية لإقليم لوغانسك طلبا رسميا لبوتين من أجل ضم الإقليم إلى روسيا.

    عمل باطل

    من جانبها، قالت أوكرانيا الأربعاء إن التصويت الذي أجرته موسكو في 4 مناطق أوكرانية بشأن الانضمام إلى روسيا “باطل ولا قيمة له”، وإن كييف ستواصل جهودها لتحرير أراضيها التي تحتلها القوات الروسية.

    وندّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأربعاء بهذه “الاستفتاءات”، واصفا إياها بأنها “غير قانونية” و”تم التلاعب بنتائجها”.

    وكتب بوريل في تغريدة “هذا انتهاك جديد لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، في إطار من الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان”.

    وندد أيضا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بما أسماها “استفتاءات زائفة” تشكل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”.

    إلى الجبهة

    وفي الجانب العسكري، قالت وزارة الدفاع الروسية -اليوم الأربعاء- إن قوات الاحتياط التي جرت تعبئتها في الأيام الأخيرة في منطقة كالينينغراد بدأت تدريبات قتالية في قاعدة الأسطول الروسي في بحر البلطيق.

    وأضافت الوزارة، في منشور على تطبيق تليغرام، أن “جميع الجنود الذين تمت تعبئتهم يلتزمون بمعايير الرماية بالأسلحة الصغيرة، كذلك يستعيد المواطنون المستدعون من الاحتياط مهاراتهم في تشغيل وصيانة الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة”.

    كما عُقدت أيضا دورات تدريبية لدعم مهارات إطلاق النار وإعداد الجندي للقيام “بأعمال واثقة في ساحة القتال”.

    وكان الرئيس فلاديمير بوتين أمر الأسبوع الماضي بأول تعبئة عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية في الأسبوع الماضي، قد تشهد إرسال مئات الآلاف من الجنود للقتال في أوكرانيا.

    زيادة فورية

    من جانبها، طالبت الخارجية الأوكرانية الأربعاء بزيادة “كبيرة” في المساعدة العسكرية الغربية. وقالت “تدعو أوكرانيا الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع إلى زيادة فورية وكبيرة للضغوط على روسيا، ولا سيما من خلال فرض عقوبات قاسية جديدة وزيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا بشكل كبير”.

    وطالبت خصوصا “بدبابات وطائرات مقاتلة ومدفعية بعيدة المدى، وأنظمة دفاع جوي وأخرى مضادة للصواريخ”. كما حثت وزارة الخارجية الأوكرانية شركاءها الدوليين على فرض عقوبات جديدة صارمة على موسكو وتقديم مزيد من المساعدات العسكرية إلى كييف، وقالت الوزارة -في بيان- “أوكرانيا لن توافق بتاتا على أي إنذارات”.

    وفي هذا السياق، قال مسؤولون أميركيون -الثلاثاء- إن الولايات المتحدة تجهز حزمة أسلحة جديدة قيمتها 1.1 مليار دولار لأوكرانيا، وسيُعلن عنها قريبا.

    وستكون هذه الحزمة أحدث دفعة أسلحة تقدمها واشنطن لكييف، في حين تقاتل القوات الروسية في شرق أوكرانيا. وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر هوياتهم إن الإعلان عن الحزمة سيكون في الأيام المقبلة.

    وقال مصدر مطلع على الخطة إن الحزمة ستشمل أنظمة “هيمارس” الصاروخية وذخائرها وأنواعا مختلفة من الأنظمة المضادة للطائرات المسيّرة وأنظمة الرادار، إلى جانب قطع الغيار والتدريب والدعم الفني.

    وحتى الحين قدمت واشنطن أكثر من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا في صراعها مع روسيا.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: المغرب أضحى رائدا في مجال صناعة السيارات على المستوى القاري

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور،  أن المغرب اليوم أضحى رائدا في مجال صناعة السيارات على المستوى القاري ، وقاعدة عالمية لصناعة السيارات، بالنظر للتقنيات المتقدمة والمؤهلات المغربية عالية الكفاءة التي يزخر بها.

    وأوضخ السيد مزور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش زيارته لمصنع “كاستول 90” (Castool 90)، أن صناعة السيارات بالمملكة المغربية تواكب التحول الذي يشهده القطاع، وتعمل على بلوغ مكانة عالية على المستوى الدولي.

    وشدد الوزير، الذي يقوم بهذه الزيارة التي تسعى لإبراز الجهود المبذولة لتعزيز القيمة المضافة لقطاع السيارات بصفته قطاع التصدير الرائد في الاقتصاد الوطني، على استعداد المغرب التام لمواجهة المستقبل بهدوء وروية واستباقية ، وتأهب لتطوير هذا النظام الإيكولوجي في الإطار الجديد المتعلق بالتنقل المستدام.

    والجدير بالذكر أن هذا المصنع الذي يصنع قطع الغيار والقوالب لأحد أكثر المصنعين ابتكارا في العالم، هو “مفخرة”، ومثال ملموس للتقدم الذي يشهده هذا القطاع بالمغرب.

    ويعمل مصنع “كاستول 90″، التابع للمجموعة الكندية “إكسكو تيكنولوجيز” (Exco Technologies) والذي تطلب استثمارا بقيمة 50 مليون درهم، في صناعات بثق الألمنيوم والقولبة بالضغط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجهزة إلكترونية و معدّات تقنية هبة من وكالة بيت مال القدس الشريف لمكتبة المسجد الأقصى المُبارك

    قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الثلاثاء، هبة لفائدة مكتبة المسجد الأقصى المبارك، عبارة عن أجهزة إلكترونية ومعدات تقنية.

    وتضم هذه الهبة التي قدمتها الوكالة بتنسيق مع إدارة أوقاف القدس بحضور محمد سالم الشرقاوي، المدير المُكلف بتسيير الوكالة، 20 جهازا لوحيا متعدد الإستعمالات عالية المواصفات التقنية، و10 أجهزة حاسوب محمول، وجهاز تلفاز من الحجم الكبير، و 3 أجهزة عرض حائطي، وشاشة عرض مع تحكم قياس، وخزانة ذكية لحفظ الأجهزة مزودة بقاعدة للشواحن، فضلا عن حقائب قطع الغيار الأصلية لكل الأجهزة المسلمة.

    وأشادت رزان الشريف، أمينة المكتبة، بهذه الهبة القيمة، معتبرة أن استجابة وكالة بيت مال القدس السريعة لطلب مكتبة الأقصى بتوفير هذه التجهيزات بالمواصفات عالية الجودة يأتي ليساعد على تطوير خدمات المكتبة وفق الخطة التي رسمتها الإدارة، ونوهت بهذا العمل الذي يترجم اهتمام الوكالة بالمؤسسات المقدسية في كل المجالات.

    وأشارت إلى أن هذه الأجهزة التي قدمتها ستوزع على أقسام مكتبة الأقصى، التي تضم ما يزيد عن 80 ألف كتاب، منها وثائق وكتب ومخطوطات أصلية، ويستفيد منها كذلك رُواد المكتبة الخُتنية، الموجودة أسفل المسجد القبلي بجنبات الأقصى المبارك.

    من جهته، قال إسماعيل الرملي، منسق مشاريع و برامج وكالة بيت مال القدس بالمدينة المقدسة، إن تجاوب الوكالة مع طلب مكتبة الأقصى، التابعة لدائرة أوقاف القدس، يأتي في سياق جهود لجنة القدس، بقيادة الملك محمد السادس، لصيانة الطابع الخاص للمدينة المقدسة برمزيتها وبمركزها الديني والحضاري.

    وأكد على أن عمل الوكالة في المسجد الأقصى يتم بالتنسيق والتشاور المستمر مع دائرة أوقاف القدس، التي تعتبر إدارة تابعة للمملكة الأردنية الهاشمية، صاحبة الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستوردو وبائعو قطع الغيار المستعمل يطالبون بإخضاع المعابر الحدودية لنفس معايير “التعشير”

    محمد عادل التاطو

    طالب مستوردو وبائعو قطع الغيار المستعمل بالمغرب، بإخضاع جميع المعابر الحدودية لنفس المعايير والطرق المعتمدة من طرف إدارة الجمارك فيما يخص تعشير قطع غيار السيارات، داعين إلى محاربة الأسواق العشوائية التي تنتشر في بعض الأسواق الأسبوعية.

    جاء ذلك في البيان الختامي للمجلس المركزي للفيدرالية الوطنية لمستوردي قطع الغيار المستعمل بالمغرب التابعة للاتحاد العام للمقاولات والمهن، والذي انعقد بمراكش تحت شعار “التحديات والرهانات أي مشاركة في النموذج التنموي الجديد”.

    وسجل البلاغ الذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، انتشار الأسواق العشوائية لبيع قطع الغيار المستعمل غير الخاضعة للمراقبة، محذرا من أنها تضر بالسلامة الطرقية وحياة السائقين.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد سجلت الفيدرالية الوطنية لمستوردي قطع الغيار المستعمل ما أسمته “التسويف والمماطلة التي تنتهجها مكاتب المراقبة المعتمدة من طرف وزارة التجارة، والتي تختلف في تطبيق الدوريات الصادرة عن مديرية التجارة”.

    بالمقابل، ثمن البلاغ الاتفاق الذي أبرمته الفيدرالية الوطنية مع الإدارة المركزية للجمارك والضرائب غير المباشرة، باعتماد عملية التعشير عن طريق الوزن كضمان لمساواة جبائية ومنافسة شريفة داخل السوق الوطنية، منوها بـ”حرص المدير العام للجمارك على حل جميع المشاكل المطروحة وفقا لمقاربة تشاركية”.

    إلى ذلك، أوصت الفيدرالية الوطنية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعمل، برقمنة المزادات والمناقصات العلنية وغير العلنية التي تقوم بها إدارة الجمارك والمصالح الحكومية، وذلك “لقطع المجال أمام السماسرة والمضاربين، ولضمان الشفافية وفتح المجال أمام المهنيين والتجار الحقيقيين للقطاع”.

    وطالبت بإيجاد حلول عاجلة للمشاكل القائمة مع مكاتب المراقبة المعتمدة من طرف وزارة التجارة، والتي تختلف في تطبيق الدوريات الصادرة عن مديرية التجارة في إطار تشاركي مع المكتب التنفيذي للفدرالية، داعية إلى التدخل العاجل لحل مشاكل المرحلين إلى السوق الجديد لجهة الرباط سلا وفتح الحوار مع المكتب الجهوي.

    كما دعت إلى تسوية وضعية الأسواق غير المهيكلة على الصعيد الوطني، بما يتوافق مع تطلعات التجار والمهنيين لتشجيع فرص العمل والاستثمار، وخاصة مدينة الدار البيضاء التي تعتبر قطبا ماليا وذكيا مستقبلا لتناسب التحديات المستقبلية فيما يخص قطع غيار السيارات واحتراما للمعايير البيئية المعتمدة دوليا.

    وشددت على ضرورة الرجوع إلى أمناء الأسواق أو ممثلي المكاتب الجهوية لحل الخلافات بين التجار والزبناء حسب الأعراف بدل التدخلات الأمنية، وذلك لضمان حقوق الطرفين والحفاظ على كرامة التجار والمهنيين، يضيف البلاغ ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره