Étiquette : قلق

  • فاتي جمالي تعاني .. والسبب على الستوري

    نشرت الفنانة المغربية فاتي جمالي عبر خاصية الستوري بصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، صورة لها معربة من خلالها عن حزنها الشديد بعد ابتعادها عن نجلها.

    وأوضحت فاتي جمالي سبب ابتعادها على وسائل التواصل الاجتماعي قائلة: “لماذا لست على وسائل التواصل الاجتماعية الآن ؟! – أنا أمر بأوقات عصيبة
    – أنا محطمة من متلازمة العش الفارغ
    – حزن ، اكتئاب ، كآبة ما بعد الولادة، قلق …
    -دائما صعب على الوالدين بل وأصعب على أمهات عازبات – واخيرا كانديرو أكثر من جهدنا باش ولادنا يكونوا أحسن منا.. الله يسمح لينا من الوالدين”.

    فاتي جمالي

    وطالبت فاتـي جمـالي جمهورها بالدعاء لها قائلة: “تنحاول نعطي لراسي شوية ديال الوقت، باش ملقى راسي.. دعيوا معايا تنبغيكم كاملين”.

    هذا، وكشفت الفنانة فاتي جمالي عن السبب الرئيسي وراء ابتعادها عن السوشيال ميديا، لتوضح أن ابتعادها عن نجلها أثر على نفسيتها بشكل كبير نظرا للعلاقة الوطيدة التي تجمعهما معا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة « الزلزولي » تثير قلق مسؤولي « أوساسونا » والمنتخب الوطني واحتمال غيابه لأسابيع قادمة وارد جدا

    أخبارنا المغربية- محمد الميموني

    أفادت صحيفة « سبورت » الإسبانية أن القلق بدأ ينتاب مسؤولي نادي أوساسونا، ومعهم طاقم المنتخب المغربي، بعد ظهور النتائج الأولية للفحوص الطبية التي خضع لها عبد الصمد الزلزولي صباح اليوم الإثنين.

    ووفقا لذات المصادر، فإن الزلزولي قد يغيب عن مباريات فريقه الثلاث القادمة قبل توقف البطولات المحلية، لإفساح الفرصة للمنتخبات الوطنية لخوض نهائيات كأس العالم التي ستحتضنها قطر بدءا من 20 نونبر المقبل.

    هذا، وسيجري الدولي المغربي فحوصات طبية إضافية صباح غد الثلاثاء، لمعرف نوعية إصابته بشكل دقيق، وبالتالي تحديد المدة التي سيتطلبها العلاج، علما أن الطاقم الطبي للفريق ليس متفائلا في الوقت الحالي.

    وكان الزلزولي قد غادر أرضية الميدان أنس الأحد بعد مرور 7 دقائق فقط من انطلاق المباراة، بعد تجدد الآلام على مستوى عضلة الفخذ، عقب الإصابة التي تعرض لها منتصف الأسبوع المنصرم.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أداء « جبران » يثير قلق الجماهير المغربية ويحرج « الركراكي » قبيل المونديال

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    وجهت جماهير الوداد البيضاوي، ولمغربية عموما، انتقادات لاذعة جدا، لعميد الفريق الأحمر ولاعب المنتخب الوطني »يحيى جبران »، حيث عابت عليه تراجع أدائه بشكل غير مفهوم، خاصة خلال المقابلات الأخيرة، سواء على مستوى البطولة الاحترافية، أو حتى على مستوى دوري أبطال إفريقيا، مما بات يطرح أكثر من علامة استفهام حول أحقيته في الانضمام إلى كتيبة الأسود التي ستشد الرحال الشهر القادم نحو قطر.

    الأداء المتواضع الذي بصم عليها جبران يوم أمس في مباراة الديربي، زاد من حدة الانتقادات، خاصة وأنه حرم الوداد من هدفين حقيقيين، أهدرهما ببشاعة، الأول من ضربة جزاء والثاني أمام شباك فارغة، بالإضافة إلى تراجع مساهمته الدفاعية في افتكاك الكرات خلال هجمات الفريق الخصم.

    عدد من متتبعي كرة القدم الوطنية اعتبروا أن هذا التراجع من شأنه أن يحرم جبران من فرصة مرافقة « الأسود » إلى مونديال قطر، خاصة في ظل المنافسة الشرسة بين اللاعبين الذين يشغلون نفس المركز الذي يلعب فيه، مطالبين الركراكي بضرورة البحث عن بديل يعوض لاعب الوداد البيضاوي، في حال استمر على هذا المستوى في الأسبوعين القادمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تتحول « الشخصية الكمالية » لمرض نفسي؟

    قد ترتبط المعايير العالية والتوقعات من الذات بـ »الكمالية »، فـ »الكماليون » لا يريدون ارتكاب الأخطاء، ويعاني كثير منهم من الخوف من الفشل أو الخوف من أن يؤدي الفشل إلى تقويض سمعتهم أو تقليل تقدير الآخرين لهم. قد يؤدي السعي إلى الكمال إلى شعور قوي بالدونية ومشاكل نفسية أخرى. بحسب مجلة « بريغيته » الألمانية.

    إن السعي لتحقيق الكمال هو أمر جيد عادة، بيد أنه قد يتحول أحيانًا إلى مرض. فالحصول على حافز للنجاح هو أمر مهم من أجل بذل أفضل ما لدى الشخص. ومع ذلك، إذا كان السعي إلى الكمال مبالغًا فيه، فإنه يسبب التوتر والقلق، وفي الحالات القصوى، الأمراض النفسية مثل اضطرابات الأكل واضطرابات الوسواس القهري ومتلازمة الإرهاق أو الاكتئاب.

    الكمال السلبي
    ويعرّف الموقع الألماني المتخصص « كاريره بيبل » هذا النوع بأنه الرغبة غير المحققة في الحصول على الانتباه أو المديح، والرغبة في مزيد من السيطرة ومحاولة حماية النفس من الإهانة والعار. « الكماليون » من هذا النوع غالبًا ما يكونون أقوياء الإرادة ولديهم قشرة صلبة، ولكن نواة حساسة للغاية في الداخل. إنهم يبذلون قصارى جهدهم دائمًا، وهذا ما يجعلهم يعيشون في قلق وتوتر دائمين.

    دراسة: حب القهوة « السادة » مؤشر على السلوك السادي والنرجسية

    الإتقان الجيد

    وعلى عكس الكمال السلبي، يتميز « الكماليون » في هذه الحالة بأنهم يضعون لأنفسهم معايير عالية ويحاولون رفع المستوى أعلى قليلاً في كل مرة.

    يتميز العديد من الأشخاص الناجحين بهذه الصفة. إنهم يسعون جاهدين من أجل الأداء الأمثل والنجاح، لكنهم يرتكبون أيضًا العديد من الأخطاء، خصوصًا أنهم يعملون أكثر من غيرهم.

    دراسة: سكان غرب ألمانيا أكثر نرجسية من شرقها!

    علامات الشخصية الكمالية
    يربط « الكماليون » إنجازاتهم ونجاحاتهم بتقديرهم لذاتهم وبالتالي يسعون وراء التحسين الذاتي الدائم. ومع ذلك، في أقصى الحدود، يمكن أن يتحول هذا إلى نوع من النرجسية. ويعتقد « الكماليون » أن من لا يشاركهم هذه الميزة ليس مثاليًا، ويصبح « خاسرًا » تلقائيًا، في نظرهم بالطبع. ومع ذلك، يمكن أن يكون العمل مع أشخاص مثل هؤلاء في العمل جحيمًا.

    وأهم صفات الكماليين:

        الاعتقاد بأنهم كسالى
        العمل بجد لوجود صورة سيئة عن أنفسهم في مخيلتهم
        النقد الدائم للنفس وللغير
        أخذ كل شيء على محمل شخصي
        صعوبة الاندماج في الفريق.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلق استقلالي بمراكش من عودة أبدوح المحكوم بالسجن لعضوية اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال في المؤتمر القادم

    أفادت مصادر من حزب الاستقلال بمراكش أن هناك قلقا داخل أوساط المسؤولين المحليين بالحزب بسبب مساعي عبد اللطيف أبدوح للعودة إلى قيادة حزب الاستقلال خلال المؤتمر القادم للحزب رغم انه مدان أمام القضاء في ملف كازينو السعدي.

    وتشير مصادر إلى أن ابدوح يروج عبر مواقع إلكترونية محلية أنه حصل على قرار من محكمة النقض لإعادة محاكمته، دون أن يتبث صدور هذا القرار.

    وصدرت أحكام استئنافية ضد عبد اللطيف أبدوح بعقوبة حبسية لمدة خمس سنوات، ثلاثة منها من أجل المتابعة المتعلقة بتبديد أموال عامة والرشوة فيما يتعلق بتفويت كازينو السعدي بمراكش وسنتين حبسا نافدا بخصوص تلقي رشوة عبارة عن ثلاث شقق ومحلين تجاريين بتجزئة “سنكو” مع الحكم بمصادرة المحلات المذكورة. وبمقضى هذا الحكم لم يتمكن من الترشح للإنتخابات الأخيرة في 2021، رغم انه نجح في وضع ابنته على رأس اللائحة الجهوية للنساء لتصل إلى عضوية مجلس النواب.

    وكان محمد الغلوسي الناشط الحقوقي علق في تدوينة على ما يروج عن صدور قرار من محكمة النقض قائلا إن هناك 8ملفات تتعلق بالنقض في ملفات ذات صلة بملف ابدوح وأضاف أنه  ‘بالدخول إلى موقع المحكمة المذكورة باستعمال أرقام تلك الملفات فسنجد أن القضية لم تحكم بعد وأنها لازالت في طور الإجراءات وتفيد أرقام تلك الملفات أنها فتحت كلها في سنة 2021، فهل بهذه السرعة يمكن لمحكمة النقض أن تصدر قرارها في قضية أثارت اهتماما وجدلا واسعا وسط الرأي العام خاصة و أن هناك قضايا معروضة على هذه المحكمة لمدة تفوق أربع سنوات ولم تبث فيها لحدود الآن يتساءل الغلوسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصورة.. الخير والشر

    فهد بن سليمان الشقيران

    قشعريرة قلق الوجود تعتريك وأنت تنظر باغتباط إلى المذيعة خارقة الجمال، وهي تسرد على أذنيك أبشع أخبار البشر في العصر الحديث. صراع بين الأذن والعين، بين جمال طارئ وصراع البشر الدائر في كل حين. تبحر في الخبر العنيف متسليا بالفرجة التي تمنحها الشاشة لك بكل سيولتها البصرية والإخبارية واللغوية. في الميديا ثمة دراسات عن إمكانية تحول الخبر العنيف إلى مجال للتسلية..

    ومذيع الخبر بين أمرين أحلاهما مر، فهو مهنيا لا بد أن يبتسم للمشاهد، وأن يعطيه من رابطة شكلية فنية تهيئ للمتابع أن يستمر، وبين أن يتجهم لتغدو النشرة الإخبارية محاضرة أو ندوة في مركز ثقافي، وبين ضمير المهنة وضمير الإنسانية حالة صراع، وهو صراع يستمر للحظة أو لوهلة أو لبرهة، وسرعان ما ترتعد أكثر حين تكون الصنعة الإعلانية قد دخلت لتطرح تحديات لتولد أسئلة كبرى، مثل إمكان قبول إعلان عن مطعم ما بعد خبر دموي.

    إنه سؤال ينضم إلى سابقه من حيث صعوبة الإجابة عنه قطعا، لتغدو الكتابات حول تلك الأسئلة مجرد مقاربات أو رؤى وتأويلات. الإعلان بحضرة الدم، والابتسامة قبل قراءة خبر مجزرة، بين ضمير المهنة والضمير الأخلاقي، هذه مسألة يصعب حسمها، إنما يجتهد كل مذيع في سك طابعه الإخباري الذي يود انتهاجه ساعة قراءة الخبر.

    والمعضلة في السلوك للإعلامي أو الأخلاق الذاتية لقراءة الخبر لا علاقة للقانون أو الأنظمة بها، بل الحدس الذاتي أو المفاهمة الإدارية هي التي تحسم الإجابة عن الأسئلة. هذا إلى جانب المسؤولية الفردية أو الإدارة الذاتية.

    قلق الناريْن إنما يأتي من بعد فلسفي بين الخير والشر، إذ ليس ثمة شر محض، وربما أقف في كتابات لاحقة مع أطروحة «نقد الشر المحض» لمطاع صفدي، المفكر والمترجم العربي، الشر المحض ذهني إيديولوجي، فيما المسافة بين الخير والشر رمادية تطرحها المقاربة من دون أن تسدها الأجوبة، لأن الأجوبة ممتنعة ومستحيلة في مثل هذه المسافة الكارثية.

    فرانسيس بال وفي كتابه الممتع «الميديا» يقول إن «القانون لا يكفي، فهو يضع فقط الحدود التي يُعاقب القاضي من يتجاوزها. والسوق كذلك لا يكفي. آداب المهنة تلك القواعد التي تضعها المهنة (لنفسها) تساعد الصحافيين في ممارسة مسؤولياتهم، فهي عكاز للمسؤولية الفردية للصحافي، لا تحل محلها، ولا يصح بحال أن تصبح ذريعة للامسؤولية الفردية». استشهادات المؤلف بالفيلسوف باسكال كثيرة، خصوصا في الفصل المتعلق بحال «التسلية» في صناعة الإعلام التلفزيوني، خصوصا أن باسكال ربط التسلية بالموت إذ تسرقنا إليه بغتة.

    حين تظل متسمرا أمام الشاشة متابعا أخبار الشرق والغرب، ومتعلقا بالخبر اللحظي، إنما تضع نفسك ضمن إطار تسلوي بحت. يعود السؤال حين تبهتك رعشة العين العفوية حيال بدوّ المذيعة، وهو سؤال جزئي صغير يقع ضمن سؤال فلسفي كبير لم يحل، إنه سؤال «الخير والشر»، الذي وضع نيتشه للمسافة بينهما منطقة رمادية هي «الما وراء» بين الخير والشر، حين ضرب بمطرقة «الجينالوجيا» أرضا سبخة لم تمس هيبة وإجلالا، ظنوا أن في قعرها الماء، ثم ما لبثنا أن جست أيدينا السراب بقاعه الذي حسبه الظمآن ماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تعزز مناعتك لمواجهة أمراض الشتاء؟

    نحن في فصل الخريف ولم يبق سوى القليل وندخل فصل الشتاء، الذي يعرف بأمراضه المعدية التي تضرب البشر وخاصة أمراض الجهاز التنفسي.

    ومن هذه الأمراض الإنفلونزا ونزلات البرد، وسط قلق من احتمال ظهور متحورات جديدة من فيروس كورونا في الشتاء المقبل.

    وإزاء هذه الأمراض، يمكن للإنسان أن يحصّن نفسه عبر تعزيز جهاز المناعة، كما تقول خبيرة التغذية جوليا زومبانو.

    ونقل موقع عيادة “كليفلاند” الصحية عن جوليا قولها، إن تعزيز المناعة في الشتاء ضروري، خاصة بعد عودة الأطفال إلى المدارس، وتؤدي كثرة الاختلاط مع أقرانهم إلى الإصابة بالفيروسات التي ينقلونها بدورهم إلى أفراد عائلاتهم.

    وأضافت أن هذا الأمر يحتم علينا المحافظة على مناعتنا.

    وأعطت زومبانو سلسلة نصائح منها تناول السبانخ والتوت والزبادي اليوناني بشكل خاص والخضار والفواكه بشكل عام.

    ودعت إلى تناول بذور الشيا والكتان، لكونهما مصدرا رئيسيا لأحماض “أوميغا 3، علما أنه يمكن تناول هذه البذور من خلال خلطها مع العصائر والسلطات.

    ويعرف عن هذه الأحماض أنها تساعد في تقوية جهاز المناعة للاستجابة ضد الالتهابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنفلونزا تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

    تؤثر الإنفلونزا على الجسم على المدى الطويل والقصير، ووجدت دراسة أجرتها جمعية القلب الأمريكية، أن هذه الأمراض الموسمية ترتبط بها زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

    وأشارت الدراسة التي أجريت عام 2019، إلى أن الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا، التي تشمل نزلات البرد والإنفلونزا وعدوى الجهاز التنفسي الحادة، ترتبط بها زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

    ووجد الباحثون أن خطر الإصابة بسكتة دماغية إقفارية ارتفع بنسبة 40% تقريبا خلال فترة 15 يوما بعد الإصابة بالإنفلونزا. وظل هذا الخطر المتزايد ماثلا لمدة تصل إلى عام واحد.

    وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة أميليا بوهمه، الأستاذة المساعدة في علم الأوبئة وعلم الأعصاب في كلية فاجيلوس للأطباء والجراحين في جامعة كولومبيا في نيويورك: “كنا نتوقع أن نرى اختلافات في ارتباط السكتة الدماغية بالإنفلونزا بين المناطق الريفية والحضرية. وبدلا من ذلك، وجدنا أن الارتباط بين الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا والسكتة الدماغية كان متشابها لدى الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية والحضرية، وكذلك لدى الرجال والنساء، وبين المجموعات العرقية”.وهناك العديد من الآليات المقترحة لتفسير هذا الارتباط بين الإنفلونزا والسكتة الدماغية، ولكن لم يتم وصف سبب محدد لشرح هذا الارتباط. ويعتقد الباحثون أنه قد يكون بسبب الالتهاب الناجم عن العدوى. وهو عامل يلعب دورا رئيسيا في أمراض القلب.

    أهم أعراض الإنفلونزا هي:

    – ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة

    – آلام في الجسد

    – شعور بالتعب أو الإرهاق

    – سعال جاف

    – إلتهاب في الحلق

    – صداع في الراس

    – صعوبة في النوم

    – فقدان للشهية

    – إسهال

    – آلام في البطن

    وكما هو الحال مع الحالات الصحية الأخرى، يمكن أن تتأثر كيفية تفاعل الجسم مع الإنفلونزا بمجموعة من العوامل، بما في ذلك استخدام مضادات الحيوية.

    وقالت دراسة نُشرت أيضا عام 2019، قادها معهد فرانسيس كريك، إن هناك أدلة تشير إلى أن مضادات الحيوية تؤثر على كيفية تفاعل الجسم مع الإنفلونزا. وأشار الباحثون إلى أن أدلتهم أظهرت أنها أضعفت دفاعات الجسم.

    وشرح الباحث الرئيسي في هذه الدراسة التي نُشرت في مجلة Cell Reports، الدكتور أندرياس واك: “وجدنا أن مضادات الحيوية يمكن أن تقضي على مقاومة الإنفلونزا المبكرة، مضيفين المزيد من الأدلة على أنه لا ينبغي تناولها أو وصفها باستخفاف”.

    وفي السنوات الأخيرة، كان هناك قلق متزايد بشأن نمو الفيروسات المقاومة لمضادات الحيوية، والتي يمكن أن تهرب وتقاوم العلاج بالمضادات هذه.

    وبشأن تأثير مضادات الحيوية على الرئة، قال الدكتور واك: “فوجئنا باكتشاف أن الخلايا المبطنة للرئة، وليس الخلايا المناعية، هي المسؤولة عن مقاومة الإنفلونزا المبكرة التي تسببها الميكروبات. وكانت ركزت الدراسات السابقة على الخلايا المناعية، لكننا وجدنا أن الخلايا المبطنة أكثر أهمية في المراحل المبكرة الحاسمة من العدوى. فهي المكان الوحيد الذي يمكن أن يتكاثر فيه الفيروس، لذا فهي ساحة المعركة الرئيسية في مكافحة الإنفلونزا”.

    وتابع: “ترسل بكتيريا الأمعاء إشارة تحافظ على استعداد الخلايا المبطنة للرئة للعراك، ما يمنع الفيروس من التكاثر بسرعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب مغادرة والدتها المستشفى.. شيماء عبد العزيز تستعد لطرح “ناري على زين فيه”-فيديو

    تستعد الفنانة شيماء عبد العزيز لإصدار عمل غنائي جديد، وذلك عبر قناتها الخاصة على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    وشرعت شيماء في الترويج لأغنيتها الجديدة “ناري على زين فيه”، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وذلك من خلال تقاسم مقطع من الفيديو كليب الخاص بها، أرفقته بتعليق جاء فيه “قريبا أغنية بعنوان “ناري على زين فيه”، أتبعتها بطاغ لفريق العمل.

    يشار أن فكرة طرح أغنيتها “ناري على زين فيه”، تأتي عقب حوالي 10 أيام على مغادرة والدة الفنانة شيماء عبد المصحة الخاصة، التي كانت قد أدخلت إليها مؤخرا في وضع صحي حرج.

    يشار أن شيماء عبد العزيز كانت قد أثارت قلق متابعيها عقب إعلان إصابة والدتها بشلل نصفي ومطالبة متابعيها الدعاء لها، واصفة وضعها الصحي بجد الحرج.

    وكانت شيماء عبد العزيز قد أطلت عبر شريط مصور استهلته بالاعتذار من جميع الأشخاص الذين لم ترد على رسائلهم خلال الفترة السابقة، معلنة إصابة والدتها بشلل نصفي  على مستوى الجهة اليسرى، إضافة إلى انخفاض دقات قلبها، التي بلغت ال 20 في المائة فقط.

    وبتأثر شديد طالبت شيماء من محبيها الدعاء لوالدتها، التي كشفت أنه لو قدر لها البقاء على قيد الحياة، فإنها ستعيش تقريبا بنصف قلب، الأمر الذي سيحرمها من القيام بأي مجهود.

    يذكر أن شيماء كانت قد عادت في اليوم الموالي لتعلن تحريك والدتها لأطرافها في واقعة وصفتها بالمعجزة، وتقاسمتها مع متابعيها عبر ذات التطبيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: تغريد العصافير يخفف من القلق ويبث الطمأنينة في النفس!

    أجرى فريق من الباحثين في معهد « ماكس بلانك » للتنمية البشرية والمركز الطبي الجامعي « هامبورغ ـ إيبندورف »، دراسة عن تأثير ضوضاء المرور، و تغريد العصافير على الحالة المزاجية والأداء المعرفي للإنسان، وكذلك على مرضى البارانويا.

    للقيام بهذه الدراسة، أجرى الباحثون تجربة عشوائية عبر الإنترنت مع ما مجموعه 295 مشاركاً ومشاركة. نتائج هذه الدراسة نُشرت على المجلة العلمية  » Scientific Reports، » ونقلها الموقع الإلكتروني الطبي الألماني »Heilpraxis ».

    تخفيف أعراض القلق والبارانويا

    استمع المشاركون في الدراسة لمدة ست دقائق، إلى أصوات مختلفة من حركة المرور المعتادة أو أصوات العصافير.

    قبل وبعد الاستماع إلى العينات الصوتية، قام المشاركون بملء استبيانات حول صحتهم العقلية وتم تكليفهم بمهام الإدراك.

    يوضح المشرف الأول على الدراسة، وطالب الدكتوراه إميل شتوبه، في مجموعة « ليز مايتنر » لعلوم الأعصاب البيئية في معهد « ماكس بلانك » للتنمية البشرية، قائلاً: « كل إنسان لديه ميول عقلية معينة، على سبيل المثال، حتى الأشخاص الأصحاء يمكن أن تكون لديهم أفكار قلق أو في بعض الأحيان مخاوف مرضية ». ويتابع: « تسمح لنا الاستبيانات عادةً بتحديد الميول نحو الاكتئاب واضطرابات القلق والبارانويا لدى المشاركين وفحص تأثير أصوات العصافير أو ضوضاء المرور على هذه الميول ».

    تشير نتائج الدراسة الحالية إلى أن الاستماع إلى أصوات العصافير يخفف من أعراض القلق والبارانويا لدى الأشخاص الأصحاء. غير أن هذه الدراسة كشفت عن أن هذه الأصوات ليس لها أي تأثير على حالات الاكتئاب. فقد أدت الضوضاء المرورية إلى تفاقم حالات الاكتئاب بشكل عام، خاصة مع درجات عالية من ضوضاء المرور.

    في حين أن التأثير الإيجابي من تغريد الطيور والعصافير على الحالة المزاجية معروف من قبل. تظهر الدراسة الحالية وفق الباحثين، لأول مرة تأثيراً لهذه الأصوات على الحالات المصابة بالبارانويا.

    الشعور بالأمان والطمأنينة!

    يرى الباحثون تفسيراً محتملاً للتأثيرات الإيجابية الناتجة عن تغريد الطيور في حقيقة أنها مرتبطة بشكل لا شعوري ببيئة طبيعية سليمة. وهو ما يصرف الانتباه عن الضغط النفسي ويبعث الشعور بالأمن والطمأنينة في نفس الإنسان.

    توفر النتائج قاعدة في غاية الأهمية للمزيد من الأبحاث والدراسات حول تأثير تغريد العصافير على أمراض نفسية وعقلية أخرى. « لذلك يمكن استخدام تغريد الطيور للوقاية من الأمراض النفسية والعقلية. إذ أن مجرد الاستماع إلى قرص مضغوط صوتي سيكون تدخلًا بسيطاً وفي متناول الجميع. وإذا كنا قد تمكنا بالفعل من الكشف عن مثل هذه التأثيرات الإيجابية من خلال تجربة عبر الإنترنت قام بها المشاركون في الدراسة، يمكن القول أن التأثير في الطبيعة يكون أقوى « ، كما يقول شتوبه.

    من جانبها توضح زيمونه كون، رئيسة فريق البحث في علوم الأعصاب البيئية لمجموعة « ليز مايتنر » في معهد « ماكس بلانك » للتنمية البشرية، والذي يتعامل مع تأثيرات البيئة المادية، قائلة: « تمكنا مؤخراً من الكشف عن أن قضاء ساعة واحدة فقط بين أحضان الطبيعة، يقلل من التوتر الناتج عن نشاط في مناطق معينة من الدماغ ». وتستدرك قائلة: » غير أن هذا الاكتشاف لا يمكننا من تحديد خصائص الطبيعة المسؤولة عن هذا التأثير – أي الروائح أو الأصوات أو الألوان أو مزيج من كل هذا ».

    « الدراسة الحالية تضع لنان لبنة أخرى في الأبحاث حول دور الطبيعة في تحسين الصحة العقلية والنفسية »، وفق رئيسة فريق البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره