Étiquette : قمة الرياض

  • من قمة الرياض: أخنوش يستعرض خطة المغرب لمواجهة ندرة المياه

    ليلى صبحي

    أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، خلال مشاركته في قمة الرياض، أن المغرب اعتمد رؤية مبتكرة وشاملة لمعالجة تحديات ندرة المياه، تنسجم مع التوجيهات الملكية الهادفة إلى تحقيق الأمن المائي وتعزيز التنمية المستدامة. وأوضح أن هذه الرؤية ترتكز على خمسة محاور رئيسية تهدف إلى تحسين إدارة الموارد المائية وضمان استدامتها.

    وأوضح أخنوش أن المغرب يعمل على إنجاز مشاريع كبرى للربط المائي بين الأحواض، بما في ذلك مشروع « الطرق السيارة للماء » الذي يربط بين شمال المملكة ووسطها، مثل الربط بين حوضي سبو وأبو رقراق، الذي يتيح نقل مليون متر مكعب يوميًا. كما أشار إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يشيد بجهود المغرب في مجال تدبير المياه على هامش قمة الرياض

    العلم – الرباط

    أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمته خلال قمة « المياه الواحدة » في الرياض، اليوم الثلاثاء، بجهود المغرب في مجال تدبير المياه.
      وقال الرئيس ماكرون إن « مافعله المغرب في مجال مشروع طرق المياه كان نجاحا باهرا حيث استطاع حشد كل التكنولوجيات ومواجهة التحديات في المناطق القروية وفي المدن. ونحن بحاجة لمثل هذا التحالف ».
      وكان رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش قد أشار في كلمته خلال القمة إلى أن المملكة المغربية خصصت أكثر من 14 مليار دولار، لتنزيل برنامج وطني طموح للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي، من خلال تبني تصور متكامل ومبتكر، لتمكين المملكة من تأمين مخزون مائي استراتيجي.
      وأضاف أنه تم، في هذا الصدد، الاشتغال على مجموعة من المحاور الرئيسية أولها إنجاز مشاريع هيكلية للربط بين الأحواض المائية، وذلك من خلال إنجاز طريق سيار مائي، بما يضمن الربط المائي بين شمال المملكة ووسطها. حيث تمكن المغرب من إنجاز الشطر الأول لهذا المشروع، من خلال ربط حوضي واد سبو وأبي رقراق، بطاقة نقل للمياه تصل إلى ما معدله مليون متر مكعب من المياه في اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الرياض تتبنّى حل الدولتين وتطالب تسليح إسرائيل وإجبارها على وقف عدوانها على غزّة ولبنان

    الرياض – المغرب اليوم

     أكد البيان الختامي للقمة العربية والإسلامية التي انعقدت في الرياض على أهمية  « التصدي للعدوان الإسرائيلي » على قطاع غزة ولبنان.

    و أكد بيان القمة على  العمل لإنهاء تداعيات « العدوان الإسرائيلي » على المدنيين، ومواصلة التحرك بالتنسيق مع المجتمع الدولي لوضع حد لـ « الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني »، وتعريض إسرائيل السلم والأمن الإقليميين والدوليين لـ « الخطر ».

    كما حذر البيان الختامي من خطورة التصعيد الذي يعصف بالمنطقة وتبعاته الإقليمية والدولية، ومن توسع رقعة « العدوان » الذي امتد ليشمل لبنان ومن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الرياض: لا سلام مع إسرائيل قبل انسحابها حتى خط الرابع من يونيو 1967

    شددت القمة العربية الإسلامية غير العادية، التي استضافتها المملكة العربية السعودية في الرياض، اليوم الاثنين، على سيادة دولة فلسطين الكاملة على القدس الشرقية المحتلة، مؤكدة أنه لا سلام مع إسرائيل قبل انسحابها من كل الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى خط الرابع من يونيو 1967.

    وطالبت قمة الرياض بـ »حظر تصدير أو نقل » الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، منددة بـ »الهجوم المتواصل » لإسرائيل على الأمم المتحدة وأمينها العام.

    ودعت القمة العربية الإسلامية إلى توحيد الأراضي الفلسطينية، بما يشمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وإلى توفير كافة أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والحماية الدولية للشعب الفلسطيني ودولة فلسطين وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتوليها مسؤولياتها بشكل فعال على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها قطاع غزة، وتوحيده مع الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس.

    كما أكدت على مركزية القضية الفلسطينية والدعم الراسخ للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، وفي مقدمها حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق اللاجئين في العودة والتعويض بموجب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وخصوصا القرار 194، والتصدي إلى محاولات إنكار أو تقويض هذه الحقوق، وعلى أن القضية الفلسطينية شأنها شأن كل القضايا العادلة للشعوب التي تناضل من أجل الخالص من الاحتلال ونيل حقوقها.

    وجددت القمة التأكيد على أن سيادة دولة فلسطين الكاملة على القدس الشرقية المحتلة، عاصمة فلسطين الأبدية، ورفض أي قرارات أو إجراءات إسرائيلية تهدف إلى تهويدها وترسيخ احتلالها الاستعماري لها، باعتبارها باطلة ولاغية وغير شرعية، بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى أن القدس الشريف خط أحمر بالنسبة للأمتين العربية والإسلامية، وعلى تكاتفها المطلق في حماية الهوية العربية والإسلامية للقدس الشرقية المحتلة وفي الدفاع عن حرمة الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة فيها.

    وطالبت قمة الرياض مجلس الأمن الدولي بقرار ملزم لوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية فورا إلى قطاع غزة.

    كما ثمنت جهود مصر وقطر بالتعاون مع واشنطن لإنجاز وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، مع تحميل إسرائيل مسؤولية تراجعها عن الاتفاقات.

    وحذرت قمة الرياض من توسع رقعة العدوان الذي جاوز العام على غزة، وامتد ليشمل لبنان، ومن انتهاك سيادة العراق وسوريا وإيران، دون تدابير أممية حاسمة وبتخاذل دولي.

    وتابع البيان الختامني أن قمة الرياض تدين ما يتكشف من جرائم مروعة وصادمة يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة؛ حيث طالبت بتحقيق دولي مستقل لمساءلة المتورطين.

    وأدانت القمة العقاب الجماعي الذي تنتهجه إسرائيل، واستخدام الحصار والتجويع سلاحا ضد المدنيين بغزة، مطالبة بخطوات دولية فورية لإنهاء الكارثة الإنسانية.

    وأكدت، في الختام، على دعم لبنان وأمنه واستقراره وسيادته وسلامة مواطنيه، مدينة الاستهداف المتعمد للجيش اللبناني والمدنيين وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان « اليونيفيل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش أمام قمة الرياض: جلالة الملك يضع القضية الفلسطينية ضمن ثوابت السياسة الخارجية للمغرب

    أكد رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يضع القضية الفلسطينية ضمن ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية، مشيرا الى أن جلالته خصص مساحة مهمة للقضية الفلسطينية، في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 25 لعيد العرش المجيد، حيث جدد فيه، حفظه الله، التأكيد على مواصلة “دعم المبادرات البناءة، التي تهدف لإيجاد حلول عملية، لتحقيق وقف ملموس ودائم لإطلاق النار، ومعالجة الوضع الإنساني”.

    وأوضح السيد أخنوش الذي يمثل جلالة الملك في أشغال هذه القمة أن جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اعتبر “أن تفاقم الأوضاع بالمنطقة يتطلب الخروج من منطق تدبير الأزمة إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي لهذا النزاع”.

    وأضاف رئيس الحكومة في كلمة خلال القمة ،أن جلالة الملك اعتبر أنه إذا كان التوصل إلى وقف الحرب في غزة أولوية عاجلة فإنه يجب أن يتم بموازاة مع فتح أفق سياسي، كفيل بإقرار سلام عادل ودائم في المنطقة، مضيفا أن اعتماد المفاوضات لإحياء عملية السلام، بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، يتطلب قطع الطريق على المتطرفين من أي جهة كانوا.

    وأكد رئيس الحكومة أن جلالة الملك يرى أن “إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة، لن يكتمل إلا في إطار حل الدولتين، تكون فيه غزة جزءا لا يتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.”

    وقال إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وانطلاقا من واجبه السياسي والإنساني، بصفته رئيسا للجنة القدس، “أعطى تعليماته النيرة لوكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة القدس، لإرسال مساعدات إنسانية وطبية عاجلة إلى إخواننا الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس الشريف، وهو ما تحقق بعون الله وتوفيقه من خلال إيصال تلك المساعدات عبر طريق بري غير مسبوق”.

    وأضاف السيد أخنوش أنه بالموازاة مع الدعم الإنساني، تحرص المملكة المغربية، من منطلق تشبثها بالسلام كخيار استراتيجي، على التأكيد، في مختلف المحافل الدولية، على أن السلام الحقيقي في منطقة الشرق الأوسط يجب أن يضمن للفلسطينيين حقوقهم المشروعة في ظل حل الدولتين.

    كما تدين المملكة المغربية ،يقول السيد أخنوش، قرار إنهاء عمل وكالة “الأونروا ويعتبر ذلك تهديدا مباشرا لوجود الشعب الفلسطيني.

    وأشار إلى أن توسيع إسرائيل لدائرة التصعيد العسكري إلى الأراضي اللبنانية لدليل واضح على أن المنطقة برمتها أضحت تتجه إلى مرحلة يصعب التكهن بملامحها وبمآلاتها،” مما يدفعنا إلى التساؤل عن الأهداف الحقيقية من وراء هذا التصعيد وعن المستفيد من هذا الوضع المأساوي، لا سيما وأن المجهودات لا زالت مستمرة على أكثر من صعيد لنزع فتيل الحرب المتواصلة بقطاع غزة منذ أكثر من سنة”.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس الحكومة أن المملكة المغربية تضم صوتها إلى بقية الدول العربية والإسلامية لتعبر عن تضامنها مع لبنان من أجل الحفاظ على سيادته على كامل أراضيه، ودعم مؤسساته الدستورية في ممارسة سلطتها بما يعزز الوحدة الوطنية ويحفظ أمن واستقرار البلاد.

    وبالاضافة الى رئيس الحكومة ،الذي رافقه في هذه القمة ، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ضم الوفد المغربي، على الخصوص، السادة محمد أيت وعلي سفير المغرب في مصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية ومصطفى المنصوري سفير المغرب بالمملكة العربية السعودية ، ومندوبه الدائم لدى منظمة التعاون الاسلامي، وعدد من الأطر الدبلوماسية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. و تأتي هذه القمة ، وفق مصدر رسمي سعودي ، امتدادا للقمة العربية الاسلامية المشتركة التي عقدت في الرياض بتاريخ 11 نونبر 2023، استشعارا من قادة الدول العربية والإسلامية بأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موحد، ي عبر عن الإرادة العربية – الإسلامية الم شتركة بشأن ما شهدته غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة، تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الرياض.. السيسي: سنقف ضد جميع المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية

    قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، في قمة الرياض، إن « مستقبل المنطقة والعالم أصبح على مفترق طرق، وما يحدث من عدوان غير مقبول على الأراضي الفلسطينية واللبنانية يضع النظام الدولي بأسره على المحك ».

    وتابع السيسي أن « المواطنين في الدول العربية والإسلامية، بل وجميع أصحاب الضمائر الحرة عبر العالم، يسألون، ولهم كل الحق، عن جدوى أي حديث عن العدالة والإنصاف، في ظل ما يشاهدونه من إراقة يومية لدماء الأطفال والنساء والشيوخ ».

    وسجل أن « مصر تدين، بشكل قاطع، حملة القتل الممنهج، التي تمارس بحق المدنيين في قطاع غزة. وباسم مصر، أعلنها صراحة: سنقف ضد جميع المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، سواء عبر تهجير السكان المحليين المدنيين، أو نقلهم قسريا، أو تحويل القطاع إلى مكان غير صالح للحياة. وهو أمر لن نقبل به تحت أي ظرف من الظروف ».

    وتابع السيسي: « ونكرر: إن الشرط الضروري لتحقيق الأمن والاستقرار، والانتقال من نظام إقليمي جوهره الصراع والعداء إلى آخر يقوم على السلام والتنمية، هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية ».

    كما أبرز المتحدث نفسه أن « مصر ملتزمة، بشكل كامل، بتقديم العون للأشقاء في لبنان، دعما لصمود مؤسسات الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، وسعيا إلى وقف العدوان والتدمير الذي يتعرض له الشعب اللبناني الشقيق، وتكثيفا للجهود الرامية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، والتنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 17.01 ».

    وفى ختام هذه الكلمة، قال السيسي: « أوجه حديثي، ليس فقط للشعوب العربية والإسلامية، وإنما لزعماء وشعوب العالم أجمع، فأقول لهم: إن مصر التي تحملت مسؤولية إطلاق مسار السلام في المنطقة، منذ عقود، وحافظت عليه رغم التحديات العديدة، مازالت متمسكة بالسلام كخيار إستراتيجي ووحيد لمنطقتنا، وهو السلام القائم على العدل، واستعادة الحقوق المشروعة، والالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي. ورغم قسوة المشهد الحالي، فإننا متمسكون بالأمل، وواثقون من أن الفرصة مازالت ممكنة لإنقاذ منطقتنا والعالم من ممارسات عصور الظلام، والانتقال إلى بناء مستقبل تستحقه الأجيال القادمة، عنوانه الحرية والكرامة والاستقرار والرخاء ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الرياض.. أردوغان: يجب علينا عزل إسرائيل ما لم تنهي عدوانها

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، في قمة الرياض، إن « حكومة نتنياهو تعمل على إلغاء حل الدولتين، ومنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى وطنهم الأم ».

    وتابع أردوغان أن « هدف إسرائيل هو الاستيطان في غزة، وتدمير الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وضمها في نهاية المطاف. هناك حركة خطوة بخطوة نحو هذا الهدف. يجب علينا أن نمنعها ».

    وأضاف الرئيس التركي: « وبينما قدمت حفنة من الدول الغربية كل أنواع الدعم لإسرائيل، عسكريا وسياسيا واقتصاديا ومعنويا، فإن عجز الدول الإسلامية عن الرد أدى، للأسف، إلى وصول الوضع على الميدان إلى هذا الحد ».

    كما سجل أردوغان: « من المهم للغاية أن نواصل جهودنا بالتنسيق لاتخاذ إجراءات قسرية ضد مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية في فلسطين، على أساس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ولا يمكننا أن نسمح للاختلافات في الرأي والمواقف بيننا بأن تعيقنا في قضيتنا المشتركة ».

    وتابع الرئيس التركي: « علينا، كدول إسلامية، أن نقود الخطوات التي يمكن اتخاذها ضد إسرائيل. بادئ ذي بدء، من المهم للغاية، فرض حظر على الأسلحة على إسرائيل، وإنهاء التجارة معها، وعزلها دوليا، ما لم تنهي عدوانها »، مشيرا إلى أن « تركيا قامت بوضع قيود تجارية جديدة موضع التنفيذ ضد إسرائيل، وهي على استعداد لتنفيذ كل المقترحات الملموسة والواقعية التي من شانها أن تجعل حكومة نتنياهو تدرك أن احتلالها للأراضي الفلسطينية له تكاليف ».

    وأبرز أردوغان أن « إسرائيل لا تتحمل أو تتسامح، إلى حدود الساعة، مع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة؛ حيث تنتظر مواد الإغاثة المرسلة إلى الفلسطينيين، في مصر، منذ أشهر »، مضيفا: « بينما نركز على تحقيق وقف إطلاق النار الفوري، يجب علينا، أيضا، إيجاد حلول عاجلة لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة ».

    وختم أردوغان حديثه بالقول: « نحن، جميعا، نرى استحالة تحقيق حل الدولتين من خلال الحصول على موافقة الحكومة الإسرائيلية الحالية. وفي ظل هذه الظروف، ينبغي أن نشجع المزيد من الدول على الاعتراف بدولة فلسطين »، مسجلا أنه منذ السابع من أكتوبر، اعترفت 9 دول أخرى بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن سلمان يدعو إلى « إلزام » إسرائيل باحترام سيادة إيران وعدم مهاجمتها

     دعا ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اليوم الاثنين، إسرائيل، إلى احترام سيادة إيران، والامتناع عن مهاجمة أراضيها، مسلطا الضوء على العلاقات الودية بين الغريمين في الشرق الأوسط.

    وقال بن سلمان، خلال القمة العربية الإسلامية في الرياض، إنه على المجتمع الدولي أن يُلزم إسرائيل « باحترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة، وعدم الاعتداء على أراضيها ».

    وغالبا ما وجدت المملكة السعودية وإيران نفسيهما على جانبين متعارضين من الصراعات الإقليمية، بما في ذلك بالنسبة لسوريا.

    ففي العام 2015، حشدت السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، بعدما استولى المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران على العاصمة صنعاء وتقدموا نحو مدينة عدن الجنوبية.

    وفي العام التالي، قطعت الرياض وطهران علاقاتهما في أعقاب هجمات على بعثات دبلوماسية سعودية في إيران، خلال احتجاجات على إعدام الرياض رجل الدين الشيعي البارز، الشيخ نمر النمر.

    وعلى الرغم من أن القضايا الخلافية لا تزال قائمة في العلاقة المعقدة، فإن التقارب يرقى إلى إنجاز دبلوماسي مميز للأمير محمد بن سلمان، الذي اتخذ نهجا أكثر تصالحية للدبلوماسية الإقليمية، في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الرياض تؤكد دعمها لعمل لجنة القدس برئاسة الملك

    أعرب ملوك ورؤساء الدول الإسلامية والعربية المشاركة في قمة الرياض، اليوم الاثنين، عن دعمهم لعمل لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، ودورها في تثبيت المقدسيين.

    وجاء ذلك في القرار المعتمد من قبل ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية، في ختام القمة التي دعت إليها المملكة العربية السعودية.

    يشار إلى أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي مثل عاهل البلاد في هذه القمة، أكد أن الملك يضع القضية الفلسطينية ضمن ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: « العالم ينتظر » من ترامب وقف الحرب في غزة ولبنان

    قال نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، في القمة العربية الإسلامية، اليوم الاثنين، في الرياض، إن « العالم ينتظر » من إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، إنهاء القصف جيش الاحتلال الإسرائيلي على كل من غزة ولبنان، « على الفور ».

    وتابع عارف أن « الحكومة الأمريكية هي الداعم الرئيسي لتصرفات النظام الصهيوني، والعالم ينتظر وعد الحكومة الجديدة في هذا البلد بوقف الحرب ضد الناس الأبرياء في غزة ولبنان على الفور ».

    كما أدان نائب الرئيس الإيراني عمليات الاغتيال الإسرائيلية لقادة حماس وحزب الله، ووصفها بأنها « إرهاب منظم ».

    وأضاف محمد رضا عارف أن « العمليات التي يتم تصويرها تحت عنوان خادع؛ هو « القتل المستهدف »، والتي يتم خلالها قتل نخب فلسطينية وزعماء بلدان أخرى في المنطقة، واحدا تلو الآخر، أو بشكل جماعي، ليست سوى خروجا عن القانون وإرهابا منظما ».

    إقرأ الخبر من مصدره