Étiquette : قياديون

  • اختلالات مالية » ب نقابة « الميزان ».. قياديون بمكتب ميارة يطالبون بـ »تبرئة الذمة »

    تفجرت الأوضاع الداخلية داخل « الاتحاد العام للشغالين بالمغرب »، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، عقب خروج « مفاجئ » لأعضاء من المكتب التنفيذي ببيان توضيحي يحمل اتهامات مباشرة بوجود « اختلالات مالية وتدبيرية » بصمت المرحلة الأخيرة من تسيير المركزية النقابية التي يقودها النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين سابقا.

    وأكد الموقعون على البيان، الذين يمثلون وزنا داخل الجهاز التنفيذي للنقابة، أن مراسلتهم الموجهة للكاتب العام لم تكن مجرد إجراء إداري عابر، بل هي مبادرة مؤسساتية نابعة من إرادة حرة جاءت لتدق ناقوس الخطر حول طرق تدبير « أموال الاتحاد » وما راج حول « بيع بعض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قياديون في الاتحاد الاشتراكي دعوا لشكر إلى الجواب عن اتهامات العدوي

    دعا أربعة قياديين سابقين في الاتحاد الاشتراكي، الكاتب الأول للحزب والمكتب السياسي إلى تقديم التوضيحات الدقيقة حول كافة الملاحظات التي كشف عنها تقرير المجلس الأعلى للحسابات، وبخصوص ما جاء فيه، تساءلوا عن ترتيب كافة الآثار في بعدها القانوني والتنظيمي، وتحمل المسؤولية كاملة في بعدها الأخلاقي.
    واعتبر عبد المقصود راشدي وحسن نجمي وصلاح الدين المانوزي وشقران أمام، في بيان له، أن التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات، يعكس، ضمن تقارير أخرى وملاحظات مرتبطة بحياتنا السياسية الوطنية، الحاجة الملحة إلى إصلاحات سياسية تهم القانون التنظيمي للأحزاب السياسية ، عبر تجاوز ثغراته ، وذلك بوضع قواعد قانونية واضحة ، تحقق فعلا الأهداف التي جاء من أجلها هذا القانون ، و التي يتضح اليوم غيابها على مستوى الواقع ، في ظل غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة ، و التفاف عدد من الأحزاب على بعض المقتضيات القانونية كما هو شأن تحديد الولايات، بما يفرغ القانون نفسه من محتواه.
    واعتبر بأن الغموض الذي بات يطبع البناء التنظيمي للحزب و حياته الداخلية، و استفراد الكاتب الأول بالقرار يشكل تراجعًا خطيرًا على مستوى الممارسة الديمقراطية داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خصوصا أمام عدم علم أعضاء المكتب السياسي نفسه بواقعة الدراسات، نتائجها، تمويلها و المساطر المتبعة لاعتمادها.
    وقالوا في بيان لهم “يعيش عموم الاتحاديات و الاتحاديين، و المتعاطفين الخُلَّص مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صدمة قوية ، وذلك في إثر ما جاء به التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات بخصوص الملاحظات التي تهم حزبنا ، في علاقة بالاعتمادات المالية المخصصة للأبحاث والدراسات ، و ملاحظات المجلس بشأنها ، و ما صاحب ذلك من نقاش عام يضرب في العمق صورة الحزب و مصداقية قيادته الحالية، ويمس بشرف وكرامة وسمعة المناضلين الصادقين الذين ظلوا مرتبطين بتاريخ الاتحاد وذاكرته وقيمه وتقاليده وأخلاقه الأصيلة”.
    واعتبروا أن الأمر تحصيل حاصل بالنظر إلى ما سبق و نبهنا إليه في مناسبات مختلفة ، ارتباطا بالحياة الداخلية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، خصوصا ما قبل المؤتمر الوطني الأخير ، و أشغاله التحضيرية ، و من ثم نتائجه التي تعكس اليوم حقيقة غياب حزب المؤسسة، نسجل باستياء واستنكار الحالة التي وصل إليها تدبير الحزب ، باستفراد الكاتب الأول ، و قلة من أعضاء المكتب السياسي المعيَّن من قبله ، بالقرار و التدبير المالي، في ظل غياب الاجتماعات المنتظمة لأجهزة الحزب التنفيذية و التقريرية ، وكذا المزاجية في التعاطي مع قضايا بلادنا وشعبنا في عدة مستويات وواجهات ومحطات منذ المؤتمر الوطني الأخير بل و ما قبله في الواقع.
    وسجلوا ، صمت عدد من الأخوات و الإخوة في قيادة الحزب ، و عدم قيامهم بالمنوط بهم ، للحيلولة دون النتائج الكارثية لمنطق الاستفراد بالقرار داخله ، والانحراف الفكري والسياسي والتنظيمي والأخلاقي، و ما هو منتظر منهم من حيث التعاطي المسؤول مع واجبهم في الدفاع عن ركائز الممارسة الديمقراطية، إن على المستوى التنظيمي أو في علاقة بمواقف الحزب بخصوص عدد من القضايا وصولا إلى الانحراف الحالي المؤسف والمحزن الذي تمثل في الصورة التي عبر عنها المجلس الاعلى للحسابات في تقريره ، فإننا نعبر للرأي العام الوطني و الحزبي عن أننا :
    وشجبوا بقوة منطق الكاتب الأول للحزب في التعاطي مع كل من يعبر عن رأي مخالف و نزع صفة الانتماء الحزبي عنه ، كما تم مؤخرا بخصوص بيان الكتابة الإقليمية للشبيبة الاتحادية بفرنسا حول تقرير المجلس الأعلى للحسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره