Étiquette : قيم

  • اختتام فعاليات الدورة التاسعة للحاق “الصحراوية 2023”

    اختتام فعاليات الدورة التاسعة للحاق “الصحراوية 2023”

    السبت, 11 فبراير, 2023 إلى 10:49

    الداخلة – أسدل، مساء اليوم الجمعة بالداخلة، الستار على فعاليات الدورة التاسعة للحاق الرياضي النسائي التضامني “الصحراوية 2023″، الذي نُظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحفل بهيج توج بتوزيع الجوائز.

    وآل المركز الأول إلى فريق “الصحراوية بيستيز”، المكون من صوفيا السكيردج وغزلان عمور، اللتين دعمتا جمعية “أوبن فيلاج بروجكت 99 فام”، في حين حل بالمركز الثاني الثنائي “قلب اللبؤات” المؤلف من فيونا هومبلوت وفابيين تامبوريني، ممثلا لجمعية “إس أو إس فيلاج دونفون”.

    أما المركز الثالث فقد عتاد إلى فريق “نص نص” الذي ضم كلا من ماري فوشارد وإيمان أقلاي.

    وفي كلمة بالمناسبة، عبرت رئيسة جمعية “خليج الداخلة”، المشاركة في تنظيم لحاق “الصحراوية”، ليلى أوعشي، عن خالص شكرها لسلطات مدينة الداخلة على الدعم “غير المشروط” من أجل تنظيم هذا اللحاق، مشيدة بـ “الجهود الكبيرة المبذولة خلال هذه الدورة” من أجل تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في “تقديم الدعم للجمعيات”.

    واختتمت فعاليات هذا الحفل، الذي تميز على الخصوص، بحضور والي جهة الداخلة وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، لامين بنعمر، ومنتخبين وممثلين عن السلطات المحلية، بتقديم الدعم لمجموعة من الجمعيات، لا سيما “Excision, parlons-en !”، و”الأمل المشرق”، و”راضية”، و”إس أو إس فيلاج دونفون”.

    وقبل ذلك، تم إجراء قرعة استفادت بموجبها جمعيات “أجير” و”تيبو أفريكا” و”جود” من دعم مالي.

    من جهة أخرى، تميز حفل الاختتام بتكريم الراحلة عائشة الشنا التي، حسبما أكد متسلق الجبال المشهور والمحاضر المغربي ناصر بن عبد الجليل، “واكبت لحاق +الصحراوية+ منذ بدايته، وستظل عرابته إلى الأبد”.

    وسلطت الدورة التاسعة الضوء على الجهود المبذولة لمكافحة العنف ضد النساء والأطفال، وذلك في إطار الحملة التي تم إطلاقها على الشبكات الاجتماعية تحت وسم “breakfreewithSahraouiya#”.

    وشارك خلال هذه الدورة من لحاق “الصحراوية”، الذي تم تنظيمه هذه السنة تحت شعار السلم والتضامن في العالم، رياضيات من المستوى العالي إلى جانب هاويات، ومناضلات جمعويات ونساء عاديات.

    وحضر حفل الاختتام بطلات سيكن، بعد الانتهاء من هذه المغامرة، قد اكتسبن قيم المسؤولية والسلم والإيثار والحرية.

    كما أبانت المغامرات، اللواتي انتابهن شعور بالرضى عن ذواتهن، عن روح التضامن النسوي التي تجاوزت مختلف الثقافات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “باك صاحبي” والرشوة يستحوذان على الولوج لسوق الشغل بالمغرب

    لازال منطق الرشوة وباك صاحبي يستحوذان على الولوج لسوق الشغل، حيث يعتمد العاطلون على شبكة الأصدقاء والمعارف والواسطة وأحيانا الرشوة للولوج لسوق الشغل، عوض الاعتماد على اجتياز المباريات أو المؤسسات المشغلة.

    وحسب ما أوضحته معطيات الدراسة الميدانية الوطنية حول “القيم وتفعيلها المؤسسي: تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، التي أعدها مجلس النواب، فإن 48 في المائة من المغاربة يفضلون التشغيل الذاتي، و37 في المائة يفضلون العمل في القطاع العمومي، و9 في المائة يفضلون العمل في القطاع الخاص.

    وبالنسبة للأسباب الكامنة وراء تفضيل العمل في القطاع العمومي، ذكر 27 في المائة من المجيبين عامل الاستقرار في العمل، و17 في المائة منهم يفضلون  أيضا للتغطية الصحية والاجتماعية المضمونة، وساعات العمل المحددة.

    وبخصوص آليات الحصول على منصب شغل، فأوضحت معطيات الدراسة أن تدخل العائلة والواسطة أسلوبان لا يمتان بصلة للطرق الموضوعية المفروض انتهاجها. أما المباراة لا تتم، حيث تفسد الواسطة وأشكال شتى من التدخل حياد واستقلالية المشرفين عليها. وتطرق المستجوبون لاستمرار تداول الرشوة في ميدان التشغيل بالنسبة لما يقارب ثلث المجيبين.

    بالإضافة إلى ذلك، يرى المجيبون أن خصائص اختيارهم لعمل دون آخر، تكمن بالدرجة الأولى في الأجر وفي عدد ساعات العمل، حيث أوضح 96 في المائة أن عملا دخله مناسب يمثل أهم الخاصيات القيمية التي يتميز بها العمل، تضاف إليه أيضا خاصية عمل متميز بعطل مهمة لدى 67 في المائة، والمساواة في العمل لدى 89 في المائة، وعمل يستمع فيه لرأيك عند اتخاذ القرارات الهامة ب 83 في المائة، وعمل يتحمل فيه العامل المسؤولية ب81 في المائة، والتوقيت المناسب لدى 87 في المائة.

    بالإضافة إلى ذلك، يرى 86 في المائة من المغاربة أن التعليم لا يعد التلاميذ للشغل ولا لإنشاء مقاولة، ولا لإنجاز عملهم بإتقان. إذ تتميز المؤسسة التعليمية في نظرهم بقصور في تعزيز قيم العمل، وإتقان العمل، والثقافة المقاولاتية، والاندماج المهني والاجتماعي، والعمل بتنسيق وتعاون مع الآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزولاي يؤكد الدور المحوري للجامعة في بروز جيل حامل لقيم التنوع والاختلاف

    أكد مستشار جلالة الملك، أندري أزولاي، اليوم الخميس بالرباط، أن للجامعة دورا محوريا في خلق جيل مشبع بقيم التنوع الثقافي والاختلاف التي تشكل تفرد النموذج الحضاري المغربي.

    وقال أزولاي خلال محاضرة ألقاء برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، حول موضوع “التنوع في صلب الحداثة الاجتماعية بالمغرب: رهانات ووعود للمستقبل”، إنه “في عالم يبحث عن معالم حيث أصبحت الغيرية مصدر صراع عوض أن تكون منبع ثراء، لا يمكن إلا أن نسعد ببروز جيل حامل لقيم السلام والتنوع والإنسانية التي تشكل قوة وتفرد المغرب اليوم”.

    وأمام مدرج ممتلئ عن آخره، ضم أساسا طلبة وباحثين وأساتذة ومثقفين، نوه مستشار جلالة الملك بمزايا المنظومة التعليمية الوطنية الغنية بمواردها البشرية “عالية الجودة”، والتي تغرس في نفوس الطلبة “تلك الإنسانية التي تبخرت في أماكن كثيرة من حولنا”.

    وقال إن “التعليم الذي يشكل رأس حربة كل مجتمع يرنو إلى الحداثة، يشكل أولوية وطنية في بلادنا” التي لم تدخر لا الجهد ولا الإمكانيات للرفع من مستواها، واعية في ذلك بدورها الرئيسي في تكريس النموذج المغربي للتنوع الذي أصبح بمثابة مدرسة في عالم يعاني من تنامي مظاهر التطرف والعادات الثقافية الماضوية.

    وأبرز أزولاي أن “التنوع ليس مفهوما أكاديميا أو خطابيا ولكنه واقع يجسده المغرب اليوم، المغرب الذي تمكن، على عكس دول أخرى، من مقاومة فقدان الذاكرة من خلال النهوض بهذه التعددية المندمغة في حمضه النووي والمكرسة بموجب الدستور، معتبرا أن الأمر يتعلق هنا ب”نجاح مغربي” و”نموذج فريد في العالم”.

    من جهته، أبرز عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، جمال الدين الهاني، في افتتاح هذا اللقاء، الخصال الإنسانية الرفيعة والمسار اللامع للسيد أزولاي الذي يعد “أحد الوجوه المرموقة في الحقل الثقافي والحضاري في بلادنا والمنطقة”.

    وفي معرض حديثه عن التجربة المغربية في مجال تعزيز قيم التنوع والتعددية، سلط الهاني الضوء على المبادرات المتخذة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية، ولا سيما إنشاء بيت الذاكرة في الصويرة، وإدراج التاريخ والثقافة اليهوديين في المناهج الدراسية، وإعادة تأهيل مجموعة من المعابد اليهودية في جميع أنحاء المملكة.

    وقال الهاني إنه “يجب إيلاء اهتمام خاص لهذا التراث الذي يشكل مصدر فخرنا وفرادتنا ولا يمكن إنكار مساهمته في جميع المجالات، بما في ذلك الأدب والفن والصناعة التقليدية وفن الطبخ…”.

    وأشار في هذا الصدد إلى أنه وفاء لواجب الذاكرة تجاه هذا المكون الأساسي للهوية المغربية، نشرت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط مجموعة من الأطروحات والترجمات والأبحاث حول التاريخ والثقافة اليهودية ، كما نظمت سلسلة من اللقاءات والنقاشات حول هذا الموضوع.

    من جهتها، أكدت ايجو الشيخ موسى، أستاذة الشعر والبلاغة والباحثة في الثقافة اليهودية، على المسؤولية الملقاة على عاتق الجامعة ووسائل الإعلام لتعزيز معرفة أفضل بتاريخ اليهودية المغربية، مؤكدة أن “المعرفة هي أفضل ترياق ضد الجهل والتطرف “.

    وشددت على أن المغرب، أرض التلاقح الثقافي بين المسلمين واليهود والعرب والأمازيغ، يقدم للعالم نموذجا فريدا من نوعه في إدارة التنوع، والذي من شأنه أن يفيد الأجيال المقبلة.

    ويأتي تنظيم هذه المحاضرة في إطار سلسلة “حديث الخميس” التي أطلقتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط منذ سنة 2019.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفوج الرابع للهندسة العسكرية ببويزكارن إقليم كلميم، المجندون يتابعون مرحلة التخصص في عدة مجالات

    بالفوج الرابع للهندسة العسكرية ببويزكارن إقليم كلميم، المجندون يتابعون مرحلة التخصص في عدة مجالات

    الخميس, 9 فبراير, 2023 إلى 21:35

    بويزكارن (إقليم كلميم) – يواصل حوالي 100 مجند من تجريدة الخدمة العسكرية السابعة والثلاثين، مرحلة تخصصهم بالفوج الرابع للهندسة العسكرية ببويزكارن إقليم كلميم، لفترة تمتد ل 8 أشهر، من أجل اكتساب التقنيات والمهارات اللازمة في مجموعة من التخصصات المهنية.

    وقد أنهى هؤلاء الشباب، المنحدرين من مختلف مناطق المملكة، مرحلة تكوينية مهمة استمرت لمدة أربعة أشهر بالمركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية بطانطان، وتمحورت حول التدريب الأساسي المشترك تمكنوا خلالها من اكتساب الأساسيات اللازمة للمجال العسكري والقيم الأخلاقية خاصة ما يتعلق بالقانون الداخلي، والحركات والوضعيات العسكرية، والسلوك العسكري، والأمن العسكري، والانضباط، وحس المسؤولية والتربية والتأهيل الذاتي.

    بروح المسؤولية والانضباط والواجب تجاه الأمة، يتابع هؤلاء المجندين، منذ 18 أكتوبر الماضي، دروسا نظريا بالفوج الرابع للهندسة العسكرية، قبل الانتقال إلى الجانب التطبيقي داخل ورشات، يقوم فيها المؤطرون بمواكبة هؤلاء المجندين لتلقينهم المهارات والخبرات الضرورية لإتقان مجموعة من التخصصات تتماشى مع الدينامية التي يعرفها المغرب في مختلف الأوراش الكبرى.

    ويتعلق الأمر بالترصيص الصحي، والبناء، والنجارة، وتخصص الآليات الثقيلة للإعداد والتهيئة القبلية للأوراش حيث أن 40 في المائة من مجموع المجنديين يتابعون تكوينهم في هذا التخصص.

    وقد تم توفير كل الوسائل البشرية واللوجستية الضرورية لإنجاح هذه الفترة التكوينية المتخصصة التي ستخول للمجندين الذين اختاروا مهن الترصيص الصحي، والبناء، والنجارة ، واستعمال الآليات الثقيلة، امتلاك المهارات الضرورية لهذه التخصصات ، وبالتالي ضمان اندماجهم المهني والاجتماعي وتسهيل ولوجهم لسوق الشغل.

    وعاينت قناة(M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، في زيارة ميدانية لمقر الفوج الرابع للهندسة ببويزكارن، اليوم الخميس، مراحل عملية تكوين هؤلاء المجندين بمختلف الورشات الخاصة بهذه المهن ، من خلال تلقينهم دروسا نظرية وتطبيقية متعددة حول مختلف هذه التخصصات.

    وأكد النقيب، رضى إد المودن، قائد سرية المجندين بالفوج الرابع للهندسة العسكرية ببويزكارن بكلميم، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية، أن هذا الفوج استقبل 100 مجند لتتمة المرحلة الثانية مرحلة التخصص، حيث تم توزيعهم إلى أربع شعب هي الترصيص الصحي، والنجارة، والبناء، وآليات الإعداد والتهيئة القبلية للأوراش، مضيفا أن المجندين يستفيدون من برنامج مقسم إلى تكوين نظري بنسبة 30 بالمائة، وتكوين تطبيقي ب 70 بالمائة.

    وأشار إلى أن الفوج الرابع للهندسة العسكرية قد سخر جميع الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لمواكبة المجند طيلة 8 أشهر، من أجل اكتساب مهنة ومهارات تمكنه من الولوج إلى سوق الشغل.

    في قاعة التكوين والدراسة المخصصة للتكوين النظري، يتلقى المجندون دروسا حول هذه التخصصات الأربعة، من حيث التعريف بكل مهنة ومراحل إنجازها، واحترام تدبير السلامة أثناء العمل، والتعرف على معدات السلامة والوقاية الفردية.

    وفي الشق التطبيقي، يتلقى المجندون تكوينا بمختلف الورشات ومنها ورشة “الترصيص الصحي” حيث يتعلم عدد من المجندين أبجديات وأساسية هذه المهنة ودورها المهم في الحياة اليومية، وكذا المعدات المتعلقة بالمهنة، بالإضافة إلى توعيتهم بقواعد السلامة وتدابير الوقاية أثناء إنجاز الأشغال، وزرع قيم وأخلاقيات المهنة واستحضار الضمير المهني.

    وإلى جانب هذه الورشة، هناك ورشة أخرى خاصة ب “البناء”، تتيح لعدد من المجندين التعرف على مراحل البناء بدء من كيفية قراءة تصاميم البناء إلى مرحلة تسليم المنشأة، مرورا بكيفية إعداد الورش وأدوات ومواد البناء وكذا تقنيات إعداد أساسات البناء وتسليح الخرسانة.

    أما داخل ورشة الآليات الثقيلة للحفر والتسوية، يتابع مجندون آخرون مسار تكويني دقيق يشمل كيفية تشغيل هذه الآليات وأنواعها من جرافات وآلة الحفر وآلة التسوية، ومدى التحكم في هذه الآلة، وكذا التعرف على تدابير السلامة الفردية وتدابير الحفاظ على فعالية الآلة.

    وعاينت قناة (M24) تكوينا تطبيقيا، بهذا الخصوص، لعدد من المجندين يتدربون على كيفية تهيئة ورش للبناء باستعمال آليات الحفر والتسوية.

    وفي ورشة للنجارة، وقبل الشروع في التكوين التطبيقي، يتلقى عدد من المجندين حصصا نظرية حول كيفية صنع باب خشبي من حيث إعداد التصميم، وأخذ قياسات واختيار المعدات يدوية و كهربائية، وتقطيع الخشب إلى ألواح وتجميعها، وكيفية استعمال آلة النجارة الخشبية الثابتة .

    وعن أهمية هذا التكوين المتخصص، أبرز المجند محمد أيت صالح من مدينة ورزازات، الذي اختار تخصص ” الآليات الثقيلة للإعداد والتهيئة القبلية للأوراش “، أنه “بعد مرحلة أولى هي مرحلة التكوين الأساسي الشامل، بدأنا مرحلة جديدة هي مرحلة التخصص بالفوج الرابع للهندسة العسكرية، مضيفا أنه يتلقى تكوينا حول استعمال الآليات الثقيلة عن طريق مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية من طرف الأطر المختصة في هذا المجال.

    وقال “لقد تمكنا خلال هذا التكوين المتخصص من الحصول على مهارات والرفع من قدراتنا في هذه المهنة المطلوبة جدا في سوق الشغل”.

    من جهته، أكد المجند فتاح الكيحل، من مدينة مراكش، الذي اختار تخصص “البناء”، أنه تمكن من تعلم جميع مراحل البناء من مرحلة إعداد الورش إلى مرحلة تسليم المنشأة، مشيرا إلى انه تم التركيز خلال هذا التكوين على احترام قواعد البناء وتطبيق التصميم الخاص بالبناء، واحترام تدابير السلامة والوقاية لتفادي وقوع أي حادث أثناء العمل.

    من جانبه، أوضح المساعد محمد صبيلا، المؤطر بورشة “الترصيص الصحي”، أن التكوين داخل هذه الورشة يرتكز حول ثلاث مجالات تتمثل في تعريف المجندين بأبجديات وأساسيات المهنة، وبمختلف الأنابيب والأجهزة الصحية، وتوعيتهم بقواعد السلامة وتدابير الوقاية أثناء العمل.

    وقد تم إطلاق عملية تكوين 20 ألف مدعو للخدمة العسكرية برسم سنة 2022-2023، وذلك بعشرات من وحدات القوات المسلحة الملكية بما فيها 13 مركزا لتكوين المجندين موزعة على مجموع التراب الوطني.

    وتلقى المجندون تكوينات في مجالات متعددة، كالتربية والتربية البدنية والتاريخ العسكري والقوانين العسكرية، وذلك بهدف تلقين هؤلاء الشباب القيم والمبادئ الوطنية السامية، وإعدادهم لنمط حياة جديد يقوم على حس المسؤولية والانضباط الكبير.

    وتأتي الخدمة العسكرية، التي تم استئنافها تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بهدف ترسيخ شعور الشباب بالانتماء وتمكينهم من التكوين العسكري المؤهل، وبالتالي فتح آفاق الاندماج في سوق العمل.

    وتنقسم عملية التكوين التي يتابعها الخاضعون للخدمة العسكرية إلى مرحلتين رئيسيتين.

    مرحلة أولى مدتها 4 أشهر مخصصة للتدريب الأساسي المشترك، تم خلالها تلقين المجندين دروسا مهمة في عدة مواضيع، مثل الضوابط العسكرية، والنظام والأمن العسكري، والسلوك الأخلاقي والمدني، والتربية البدنية، والتاريخ العسكري، والتربية الدينية بهدف تمكين المجندين الشباب من القيم الأخلاقية وإعدادهم لنمط حياة جديد يقوم على حس المسؤولية والانضباط الكبير.

    ومرحلة ثانية تستمر ل 8 أشهر تسمى التخصص، حيث يتم تقديم تكوين مهني، نظري وتطبيقي، لتطوير مهارات جديدة من أجل تعليم المجند مهنة تسهل اندماجه في سوق الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مِن “خطاب الإصلاح” إلى “إصلاح الخطاب”!

    عندما تقرأ أو تسمع لخطاب بعضِ “دُعاة الإصلاح” قد تفهم أو تستنتج أن المجتمعَ هو موضوعُ “الإصلاح” والمعنيُّ به. أمّا هُم فغيرُ مَعنيِّين به أصلا وليسوا موضوعًا له؛ بل هُم أدواته التي بدونها لن يتحقَّق أيُّ إصلاح؛ لأن هؤلاء قد يعتقدون أنه لا تُصيبهم ما يُصيبُ المجتمعَ من “أمراض مناعية” وغير “مناعية”!

    ويغيبُ عن هؤلاء أنّه كما أنَّ هناك أمراضًا عضوية مُعدية فهناك كذلك “أمراض” اجتماعية مُعدية قد لا يسلم منها أحد.

    إنَّ بعض الجماعاتِ الإصلاحيّة تَستبطنُ في لاَوعيها -ورُبّما في وعيها- فِكرةَ أنّ المجتمعَ والدولةَ هُما موضوعَا الإصلاح أمّا هيَ فهيَ النّموذج؛ ومن هنا أرى أن هناك حاجة ملحة للانتقال من “الدعوة إلى الإصلاح” إلى إصلاح “الخطاب الإصلاحي”؛ وذلك من خلال الوعي بمجموعة من المفاهيم المرتبطة بعملية الإصلاح. سأجملها في العناصر التالية:

    أولا: إصلاحُ الفرد أم إصلاحُ البُنَى؟!

    يعتقدُ البعضُ أن إصلاحَ الفرد (أو الأفراد فردا فردا) هو السبيل إلى إحداث تغيير ما في مجتمع ما، وأنَّهُ إذا صلحَ الفردُ صلحَ معه المجتمع تلقائيا!

    ظاهريا، يبدو هذا الكلام منطقيا؛ لكن عندما نتعمق في الأمر سنجد أن المجتمع ليس -فقط- عبارة عن أفراد، وإنما هو أيضا بُنى (بنيات) ثقافية واجتماعية…؛ وهذه البُنى مشَكّلة منْ جملة منَ العلاقات والشبكات… وبالتالي فإن إصلاح واقع الأفراد دون استحضار دور هذه البُنى لن يحدث أي تغيير إيجابي داخل المجتمع.

    فلا بد من الوعي بأن الإصلاح ليس فرديا فقط؛ وإنما هناك أبعاد جماعية (واجتماعية) لعملية الإصلاح؛

    وقد يكون لهيمنة قيم الفردانية في الواقع المعاصر أثرٌ في غلبة (تغليب) البعد الفردي في تمثّل ماهية الإصلاح!

     

    ثانيا: تحديدَ التحديات الحقيقية -لا المتوهّمة- التي تواجهُ الإسلامَ في اللحظة الرّاهنة

    مِنْ بين التحدّيات التي تواجهُ الدّيانات السماوية -الإسلام بشكل أكبر- في الوقت الراهن ما يُمكنُ تسميته أو التعبيرُ عنه ب: “التوجُّهُ نَحوَ مُمَارسةِ الرّوحانيات بِمَعزلٍ عن الأعباءٍ أو التكاليف الشرعية الدّينية”؛ وهي بشكل أو بآخر “أديانٌ بدون إلَه”!

    ويتمتّع هذا التوجّهُ بجاذبية كبيرة خاصّة لدى أولئك الذين خبروا نموذج الحداثة الغربية من الداخل؛ فاكتشفوا الثمن الروحي والأخلاقي والإنساني الباهظ لهذا النموذج… ويبحثون عن روحانيةً منسجمة مع طبيعتهم الإنسانية! لكنهم في نفس الوقت لا يُريدون:

    – إحداثَ قطيعة حقيقية مع الأصول الفلسفية المؤسِّسة لنموذج الحداثة الغربية.

    – رُوحانياتٍ منبثقةً من الوحي؛ لأن الدِّين كما استقرّ في ذاكرتهم التاريخية والحضارية الجمعيّة يُذكّرهم بالويلات التي عاشوها فترة الصراعات والحروب الدينية الطويلة.

    ويُشكّلُ هذا الوضعُ جزءً من المأزق الذي يعيشه الإنسان المعاصر.

    ولا بأسَ مِنْ أجل إدراك هذا التحديد من الانفتاح والاستعانة بالباحثين غيرِ المسلمين الذين يؤمنونَ بمركزية الدّين في إضفاء المعنى على الحياة، ويقفونَ ضدّ تَشييء الإنسان، وخبروا النموذج الحضاري الغربي المعاصر من الداخل، وتتميز مقارباتهم بالدِّقة.

    ثالثا: الفطرةُ جوهرُ النموذج الإصلاحي البديل!

    يَجبُ ألا يقتصرُ خطابُ النُّخبِ المسلمةِ -في الوقت الحاضر- على بَيانِ وإقناعِ العالَم بجدوى الإسلام وأسسه وفلسفته في الحياة مقارنةً بالنموذج الغربيِّ المعاصر، أو تأكيد أنَّ هذا الأخير أقلُّ شأنًا معرفيًّا وقيمةً أخلاقيَّةً من النموذج الإسلامي؛ بل المطلوبُ من هذه النخب أن تُبيّنَ للعالَم بالحكمة والتي هي أحسن أنَّ النموذجَ الغربيَّ المهيمِن -في صيغته الرّاهنة- مُخالِفٌ للفطرة الإنسانية السَّويَّة!

    يتطلب هذا الأمرُ الاشتغالَ على بيان ماهية “الفطرة” و”الفطرة السّوية” و”جوهر الإنسان”، وفي هذا السياق لا بدَّ من:

    – استثمار الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في استخراج رؤية الإسلام للفطرة وعلاقتها بجوهر الإنسان، ثم تجريد هذه الرؤية من خصوصياتها الإسلامية لِبناء نموذجٍ معرفيٍّ حول الفطرة والجوهر الإنساني!

    – الاستفادة من الاتجاهات الفكرية والفلسفية (دعاة العولمة البديلة مثلا) التي تقف ضد النماذج “المعادية” للإنسان والتي تقوم بتَسليعِ الحياة وتَشيِيء الإنسان من أجل تقويَّة الرؤية والأسس التي يقوم عليها النموذجُ البديل!

    رابعا: صيانةُ النّفوس قبل تأويل النصوصَ!

    عندما أتأمّلُ بعضَ الجدالاتِ المعاصرةِ لأهل العلِم من العلماء والباحثين والمصلحين؛ والتي يَحضرُ فيها انتصارُ المرء لنفسه وهواه ولَيُّ “أعناقِ” النّصوص لتُوافق الرأيَ والمعتقدَ الخاص…، ويغيبُ فيها تواضعُ العلماء واحترامُ رأيِ المختلف والتمييزُ بين الشخص والفكر.

    عندما أتأمَّلُ هذا الوضعَ تظهرُ لي الأهميةَ الكبيرةَ والملحّة لِما اصطلحَ عليه العلماء الأقدمون ب “صيانة النفس”؛ فهذا الشافعي رحمه الله يقول: “مَن لم يَصُنْ نفسَهُ لم ينفعهُ عِلمُه”.

    وليس هناك في رأيي أجمل وأدق من قول المَاوَرْدِي رحمه الله في هذا الباب: “وَلَعَمْرِي إنَّ صِيَانَةَ النَّفْسِ أَصْلُ الْفَضَائِلِ؛ لِأَنَّ مَنْ أَهْمَلَ صِيَانَةَ نَفْسِهِ ثِقَةً بِمَا مَنَحَهُ الْعِلْمُ مِنْ فَضِيلَتِهِ، وَتَوَكُّلًا عَلَى مَا يَلْزَمُ النَّاسَ مِنْ صِيَانَتِهِ، سَلَبُوهُ فَضِيلَةَ عِلْمِهِ وَوَسَمُوهُ بِقَبِيحِ تَبَذُّلِهِ”.

    وبهذا تكون صيانةُ النّفس المدخلَ الضروريَّ الذي يجعل العِلمَ (وأي حركة تدعي استنادها إلى العلم) يؤدي رسالته النبيلة في الحياة حتى لا يُفضي إلى شقاء البشرية بل يكون رحمةً لها!

     

    خامسا: لا إصلاح بدون مؤسسات ثلاث!

    ثلاث مؤسسات لا يُتصوّر إصلاحٌ وتنظيمٌ -من الوجهةِ الإسلاميَّةِ- بدونها: “مؤسسة الأسرة”، و”مؤسسة الأرحام”، و”مؤسسة الجِوار”!

    يكفي أن نتأمّل الكمّ الهائل من النصوص القرآنية والنبوية التي وردت بخُصوصها لندرك محوريّتَها في المنظومة الإسلامية. وهذه المؤسسات ليست أشكالا علائقية فقط وإنما هي أيضا بنياتٌ ثقافيةٌ تنقلُ وتحافظُ على القيم التي تمنح معنىً لوجودها. وكل هذه المؤسسات تقف عائقًا يحول دون تمدّد النماذج التي تُعلي من قيمة الفرد على حساب الجماعة والقيم الجماعية.

    ولذلك كان من شروط سيادة النموذج الرأسمالي مثلا “تحطيم” البنيات الثقافية التقليدية والتعامل مع المجتمع باعتباره مجموعة من الأفراد لكل واحد أفقُه وهواه ومتطلباته بمعزل عن البنيات التي ينتمي إليها؛ حتى يسهلَ الوصولُ إليه ثم “ابتلاعه”.

    وإنَّ أيَّ مشروعٍ إسلاميٍّ لا يجعل من هذه المؤسسات الثلاث منطلقا لعمله هو مشروعٌ لا يتناغم مع منطق وروح وفلسفة الإسلام.

    والاهتمام بهذه المؤسسات يقتضي بلورة خطابٍ معاصر يجيب عن التحديات التي تستهدف “الأسرة” و”الأرحام” و”الجوار”.

    وفي هذا الإطار تندرج تحديات من قبيل: الليبرالية المتوحشة، والبيوتيقا، والجندر، والفردانية، والنزعة الاستهلاكية.

    سادسا: مركزية الاختلاف والتعدد في التجربة الإصلاحية الإسلامية!

    لم يقرأ التاريخَ -بل لا يستحيي- من يُشهر ورقة “الموقف من الاختلاف والتعدد” في وجه المُتديّن المسلم الذي يقف على الأرضية الإسلامية ويرى في الإسلام مشروعا حضاريا!

    وإشهارُ هذه الورقة هدفه التقليل من أهمية ومركزية الاختلاف والحرية في التجربة الحضارية الإسلامية. وهذه مغالطة مُغرضة.

    الحضارة الإسلامية هي نتاج ارتباط وثيق بنصوص قرآنية تنظر إلى الاختلاف والتعدد باعتبارهما معطى موضوعيا وليس شيئا طارئا!

    بل لم تعرف حضارة تضخما على مستوى التنوع الثقافي والتعدد الفكري كما عرفته الحضارة الإسلامية في تجربتها التاريخية؛ فالواقع الفقهي والفلسفي والعمراني الإسلامي يشهد بوجود احترام تام لمختلف التوجهات الفقهية والفلسفية والعمرانية المختلفة.

    فإذا أخذنا على سبيل المثال المجال الفقهي فإننا نذهل من كثرة التفريعات والآراء الفقهية في العبادات والمعاملات وفي السياسات الشرعية…

    فنجد داخل المذهب الفقهي الواحد الذي يسترشد بمنهج أصولي موحد آراء مختلفة بل ومدارس داخل المذهب الواحد.

    ونفس الشيء ينطبق على المجالات الحضارية الأخرى من فلسفة واجتماع وفن وعمران…

    طبعا قد تكون هناك استثناءات ضاقت بالاختلاف والتعدد، لكن أثناء التأمل فيها نجد أن لها سياقاتها الخاصة التي تكون غالبا مرتبطة بأوضاع سياسية معينة وبضرورات أملتها توازنات سياسية.

    وبشكل عام لم تكن الحضارة الإسلامية حضارة التنميط الثقافي للإنسان والمجتمع، وإنما كانت حضارة الاختلاف والتعدد.

    لكن أيضا لم تكن الأبعاد المتعلقة بالاختلاف والتعدد في التجربة الإسلامية بدون أرضية صلبة تستند إليها، بل كانت تتم في إطار رؤية موحدة وثوابت تمنح لهذه الحضارة هويتها وتميزها الخاص.

    سابعا: من أجل خطاب إصلاحي يؤسس للتعارف بين الناس والحضارات!

    تضمّنتْ سورةُ “الحجرات” مجموعة من الأساسيات والقواعد التي تساعد على الاحترام المتبادل بين الثقافات والحضارات المختلفة؛ إذ تضمنت النهيَ عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب والغيبة وسوء الظن والتجسس والاقتتال… كما تضمنت أيضًا الحثَّ على التعارف بين الشعوب المختلفة والعدل والقسط والأخوة والإصلاح والتبيّن والتثبت…

    ولهذا سُمّيت هذه السورة بحق “سورة الأخلاق”.

    وأشير إلى أن هذه الأخلاق والأساسيات لا تتعلق بالأفراد فقط وإنما تتعلق أيضا بالجماعات والحضارات والمؤسسات والنُّظم المختلفة؛ ومن الخطأ أن ينصرفَ الذهنُ أثناء قراءة الآيات المتعلقة بالأخلاق إلى الفرد فقط دون استحضار أبعادها الجماعية والمؤسساتية!

    فالسخرية مثلا ليست سخريةَ فرد من فرد فقط. وإنما قد تكون سخريةً منظَّمة في مؤسسات (كالمؤسسات الإعلامية) ويتم التأسيس لها عَبْرَ مجموعة من القواعد والنُّظم. وهكذا بالنسبة لمختلف الأخلاق والقيم التي تضمنتها الآيات القرآنية المختلفة!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجتمع المغربي والقيم

    دراسة أنجزها مجلس النواب المغربي تؤكد تشبث المغاربة بالقيم المحلية مع انفتاحهم على القيم الكونية، وفي الوقت ذاته تؤكد الدراسة أن القيم غائبة عن “الارتفاق”. وفي هذا تعارض كبير لأن القيم الفردية يلزم أن تتحول إلى قيم جماعية متجسدة لدى الموظف والعامل، الذي تنعكس القيم على سلوكه اليومي.
    القيم المحلية هي التي ينبغي أن يتشبث بها الجميع لأنها سفينة النجاة للمجتمع والأفراد، والحمد لله، فإن هذا المجتمع الذي تنغرس فيه القيم الدينية وتمتد جذورها للأعماق التاريخية، يقف سدا منيعا أمام الهجوم الكاسح والشرس للقيم الغربية، التي يريدون لها أن تكون كونية رغما عن أنف الجميع وهي مجرد قيم المتغلب المحتل سابقا، وهذا الوقوف يمثل سدا منيعا يحمي الفرد والأسرة وكل التنظيمات التي ينخرط فيها المواطن قبل أن يكون كائنا سياسيا.
    يراد للمجتمعات اليوم أن تكون مفككة ولا تربط بين أفرادها لحمة اجتماعية بشكل نهائي، وهذه اللحمة ظهرت جدواها عندنا خلال أزمة كورونا والحرب في أوكرانيا، ولولاها لكان كثير منا قد ضاع بشكل كبير، ولأن الغرب لم يعد لديه ما يمسك مجتمعاته فإنه يريد لنا نفس المصير.
    من الجيد أن يهتم البرلمان بمثل هذه القضية ويخرج من قوقعة الكلام الروتيني إلى الكلام السوسيولوجي العلمي، وهي مساهمة جادة بغض النظر عن خلفياتها، والبرلمان يمثل الشعب وبالتالي ينبغي أن يكون انعكاسا لما يمور داخله.
    الدراسة أكدت تشبث المغاربة بالقيم المحلية والأصيلة، من قبيل حماية الآباء لأبنائهم ورعاية الأبناء لآبائهم، لكن يبقى هذا على مستوى الإيمان بالقيم، لكن على مستوى السلوك ينبغي أن نلاحظ أن هناك بعض التراجعات، الناتجة أساسا عن الواقع الاجتماعي، الذي أصبح عاملا حاسما في الميولات والنزوعات الفردية، التي هي خلاصة الضغط الذي يتعرض له المواطن حتى ينحاز لمصالحه الشخصية ومصالح عائلته الصغيرة فقط.
    بالانتقال بالقيم من السلوك الفردي إلى المجتمع حيث تتجسد كبرى معانيه في الإدارة العمومية، هنا نقف أمام كارثة حقيقية، تتعلق بغياب القيم الأخلاقية عن سلوك أغلب الموظفين، إذ الإدارة اليوم أصبحت مكانا لتعذيب المواطن والانتقام منه وعدم قضاء أغراضه، والاستثناءات لا يقاس عليها ولا حكم لها.
    التفاعل السلبي في الإدارة العمومية بين الموظف (المواطن) والمرتفق (المواطن) هو إعلان عن نهاية عصر القيم التي ينبغي أن يتحلى بها الطرفان، سواء من حيث الخضوع لترتيب الحضور أو من حيث قضاء أغراض الناس بأريحية واعتبار ذلك واجبا.
    غياب القيم من المؤسسات والإدارات جعلها مرتعا لكل أشكال الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وجعل من كل ذلك مدخلا لرعاية سلوكات الإرشاء والارتشاء وتعطيل مصالح المواطنين بغير وجه حق.
    الحفاظ على القيم المحلية أساس التقدم واحتضان القيم الكونية دون خوف من فقدان الهوية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرسة الشقوري الخصوصية بأسفي تنظم وقفة تضامنية مع ضح.ايا زلزال تركيا و سوريا

    الأحداث

    https://www.youtube.com/watch?v=U3HnC7p63t8

    نظمت مدرسة الشقوري الخاصة التابعة لمديرية التعليم بأسفي وقفة تضامنية مع ضحايا زلزال تركيا و سوريا اليوم الاربعاء 8 فبراير 2023 على الساعة العاشرة صباحا بمشاركة جميع تلميذات وتلاميذ المؤسسة يعبرون من خلالها عن حزنهم الشديد لما حدث في وقفة صامتة بفضاء بهو المؤسسة ، ترحما على ارواح الضحايا.

    الوقفة التي أقيمت في المدرسة استهلّت بآيات من القرآن الكريم تلاها كلمة من تلامذة المدرسة، وفي الختام دعت السيدة المديرة الله عز وجل ان يرحم الضحايا اجمعين وان يسكنهم فسيح جناته ويلهم اهلم الصبر لفقدانهم أحِبةً على قلوبهم وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.

    وتهدف هذه الوقفة الى :

    *إلى بناء الأجيال وفق معايير تربوية لإيجاد مجتمع صالح يتحلى بالمبادئ والقيم والفضائل.

    *ترسيخ قيم التضامن والمحبة والتعايش والتآخي بين فئات الناس.

    * تنمية روح المواطنة

    هيئة التحرير8 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تكشبيلة”..النون والفنون تنهي جولتها المسرحية عبر ست محطات

    نجلاء مزيان

    أنهت فرقة مسرح النون والفنون بمدينة الفقيه بن صالح حديثا، جولتها المسرحية الوطنية بعرضها المسرحي”تكشبيلة”، وذلك من خلال ست محطات، بسطت فيها الفرقة فرجتها الممتعة، المتسوحاة من الواقع والخيال والوجدان والمصاغة في قالب فني ممتع.

    الجولة المسرحية ل”تكشبيلة”، قدمت بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، في الفترة الممتدة من 20 يناير الماضي، وحتى 26 من نفس الشهر، كما شهدت متابعة مهمة من قبل الجمهور في مختلف المدن والمناطق التي زارتها الفرقة.

    العرض الأول من المسرحية، قدم بالمركز الثقافي بن سليمان، فيما الثاني قدم بدار الشباب العربي بمدينة المحمدية، ثم الثالث الذي كان بالمركز الثقافي تامسنا، والرابع بالمركز الثقافي سلا تابريكت.

    مسرحية “تكشبيلة”، التي كانت ناجحة في كل عروضها، هي من تأليف عبدو جلال وإخراج عزيز أبلاغ ، ثم نور الدين سعدن كمساعد المخرج، كما شخص أدوارها، كل من عصام الدين محريم، سهام أزطوطي، عبد الفتاح عشيق، يونس تفاحي، ونور الدين سعدن.

    وتعود سينوغرافيا المسرحية لرشيد الخطابي، تصميم الأزياء لنورة إسماعيل، إنجاز الملابس فاطمة حموشة، موسيقى فتاح النكادي، المحافظة العامة طارق حنان، إدارة الخشبة ليلى نايت خويا، فيما كانت الإدارة والتواصل لعبد الجليل أبوعنان.

    مسرحية “تكشبيلة” مشاهد حية لشخوص يعيشون على وقع، معاناة وأحلام سيكولوجية، تلامس كل ما هو جميل في الحياة، والتي تشكل سجنا كبيرا، كما تطرح قيم العدالة والحق في الحياة الكريمة، بحثا عن الخلاص من الجراح والمعاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعفاء و توقيف موظفين بإدارة السجون ارتكبوا مخالفات جسيمة

    زنقة20ا الرباط

    أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون مؤخرا، مذكرة تخص أسماء وصفات مجموعة من الموظفين الذين تعرضوا للتأديب إداريا وفق الإجراءات القانونية المعمول بها ، حيث تبين من خلال المذكرة المذكورة، بأن 25 موظفا منهم سيدة تعرضوا إلى عقوبات تأديبية مختلفة كل حسب نوع المخالفة المنسوبة إليه .

    وأوضحت ذات المذكرة إطلع عليه موقع Rue20، أن التأديبات الواردة فيها تنوعت بين قرارات العزل والإعفاء والتوبيخ والتوقيف المؤقت ما بين 3 و4 و6 أشهر ، وذلك وفق المخالفة المرتكبة من طرف كل عنصر من المعنيين بهذه التأديبات المذكورة.

    وتعد المخالفات الواردة ، التي كانت سببا في التأديبات المشار إليها بأنها منافية للضوابط المهنية ومخلة بالسلوكات الواجب التحلي به من طرف موظفي إدارة السجون التي تشتغل بنظام شبه عسكري؛ وذلك من خلال التعامل مع السجناء وذويهم وإدخال الهواتف النقالة وبعض الممنوعات، وغيرها من بعض التجاوزات الأخرى التي ترتكب من طرف بعض الموظفين المعنيين .

    ومن جهة أخرى ، حثت نفس المذكرة مدراء السجون على ضرورة إشهارها بالمكان المخصص مع إثارة الجميع إلى أن التمادي في القيام بسلوكات غير قانونية وعدم الإلتزام ببنود مدونة السلوك والواجبات المهنية سيعرض أصحابها لأقصى العقوبات الادارية ، خاصة فيما يتعلق بعدم التقيد بقواعد الانضباط وإحترام السلطة التسلسلية والتعامل غير القانوني مع السجناء والمرتفقين وإدخال الممنوعات والهواتف النقالة إلى المؤسسات السجنية.

    وإلى ذلك أكدت المذكرة ذاتها ، بأن المندوبية العامة لإدارة السجون ، تؤكد حرصها على تعزيز إجراءات تخليق الوسط السجني عبر تكريس قيم النزاهة والشفافية مع إيلاء العناية والاهتمام اللازمين للموظفين ولأوضاعهم الاجتماعية في حدود الامكانيات المتاحة، على حد تعبير المذكرة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق العدالة والتنمية بجماعة الرباط يعبر عن تنديده الصارخ بمنهج رئيسة المجلس وأغلبيتها المسيرة

    الأحداث من الرباط 

    أعلن فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط،انسحابه ومقاطعته لدورة فبراير 2023،المنعقدة اليوم الثلاثاء 7 يناير 2023،بعد تسجيل احتجاجه في بداية هذه الدورة بشكل حضاري ومسؤول،وذلك رفضا للخرق الصارخ لمبادئ الحقوق والحريات،والسعي لتكميم الأفواه،ولاستمرار أسلوب العبث وسوء التدبير.

    وأكد الفريق في بيان له،عزمه سلك كل الطرق والمساطر القانونية الممكنة،لمواجهة كل الممارسات النكوصية في تدبير شؤون مجلس جماعة عاصمة للمملكة المغربية.

    وعبر الفريق عن تنديده الصارخ بمنهج رئيسة المجلس وأغلبيتها المسيرة في التعسف والاقصاء والعبث وخرق القانون،من خلل إدراج تعديل غريب وتراجعي لمادتين في النظام الداخلي،وهو ما كان موضوع بيان تنديدي للفريق بتاريخ فاتح فبراير 2023.

    وجدد فريق العدالة والتنمية بالجماعة التزامه الدائم بالدفاع عن مصالح الساكنة الرباطية من أي موقع،وتبنيه للمعارضة البناءة وتقديم جميع المقترحات المفيدة لتجويد العمل الجماعي،وإعلاء قيم الديمقراطية التمثيلية،ومواجهة سلوكيات قتل العمل السياسي،ومواجهة كل المحاولات التي تعيق قاطرة الانتقال الديمقراطي لبلدنا، وجره نحو النكوص.

    في موضوع آخر،سجل البيان“تخبط مسيري العاصمة،في طريقة خروج جماعة الرباط من شركة تسيير المحطة الطرقية للمسافرين القامرة،ويتجلى هذا التخبط على المستويين القانوني والتدبيري،وهو ما دفع الفريق إلى توجيه رسالة تفصيلية في الموضوع لرئيسة المجلس.

    وأكد فريق المصباح أن الرهان الأول،بعد احترام المقتضيات القانونية لهذا الخروج،هو عدم التفريط في ملكية كل الوعاء العقاري الذي تتواجد عليه المحطة الطرقية القامرة”.

    كما عبر الفريق عن رفضه التام لوضع الملعب الجماعي بنعاشر بونيف رهن إشارة نادي الاتحاد الرياضي ليعقوب المنصور،من غياب الشفافية في مسطرة اختيار الفريق،وما يحوم حول هذه العملية من محاباة ومحسوبية وشبهة تضارب المصالح،وباعتبار هذا الملعب الملاذ الأساس للفرق الرياضية للمنطقة،وما يشكله ذلك من تراجع واضح على مجموعة من المكتسبات التي كانت تستفيد منها كافة الفرق الرياضية بمقاطعة يعقوب المنصور دون تمييز أو محاباة،وهو ما قد ينتج عنه حرمان باقي الفرق من استعماله

    الأحداث7 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره