Étiquette : قيود

  • آبل توقف البريد الإلكتروني « بلو ميل » BlueMail المدعوم بالذكاء الاصطناعي

    أفادت التقارير أن شركة آبل قد أوقفت الموافقة على تحديث تطبيق البريد الإلكتروني « بلو ميل » BlueMail المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
    وفقاً لتقرير نشر في صحيفة « وول ستريت جورنال »، تم إيقاف تحديث تطبيق البريد الإلكتروني « بلو ميل » الذي يستخدم إصداراً مخصصاً من نموذج لغة « جي بي تي 3 » الخاص بشركة أوبن آل.

    وقد انتقد بين فولاتشل، المؤسس المشارك لشركة بليكس إنك، إجراء آبل، وقال، إنه يؤخر استفادة المستخدمين من هذا الابتكار.

    لماذا قامت آبل بإيقاف التحديث على تطبيق البريد الإلكتروني؟
    أفادت التقارير أن شركة آبل قد أخرت موافقة متجر التطبيقات على تحديث لـ »بلو ميل » بسبب مخاوف من أنه قد يولد محتوى غير لائق للأطفال، لأنه لا يتضمن ميزة تصفية للمحتوى ولا يناسب الأطفال.

    للحصول على موافقة آبل، قد يحتاج « بلو ميل » إلى تحديد قيود لعمر المستخدمين بعمر 17 عاماً أو أكثر، أو تضمين تصفية المحتوى التي تطالب بها آبل. في الوقت الحالي، تم تحديد التقييد العمري للتطبيق على المستخدمين الذين يبلغون من العمر أربعة أعوام فما فوق.

    وليست هذه المرة الأولى التي ينشأ فيها خلاف بين آبل وبلو ميل، إذ نشأت عدة نزاعات بينهما كان أهمها رفع شركة بلو ميل دعوى قضائية على آبل زعمت خلالها أن ميزة « تسجيل الدخول » في آبل تنتهك إحدى براءات الاختراع الخاصة بها، وفق ما أورد موقع « إن غادجيت » الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل شخص وإصابة أخرون بجروح متفاوتة في مخيم فلسطيني

    اش واقع

    قتل شخص وأصيب آخرون بجروح في اشتباكات اندلعت، ليل الأربعاء الخميس، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، على ما أفاد مسؤول فلسطيني الخميس.

    وقال اللواء منير مقداح، القيادي البارز في حركة فتح، إن الاشتباكات دارت بين أفراد من فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجماعات إسلامية في المخيم الواقع قرب مدينة صيدا الساحلية.

    وأوضح لوكالة فرانس برس: “قتل شخص وأصيب سبعة”، مضيفا: “إن ما جرى مؤسف ومؤذ لشعبنا الذي يخوض مواجهات بطولية مع الاحتلال الإسرائيلي. نحن نعمل مع كافة القوى الفلسطينية لإنهاء أي اقتتال”.

    وأشار إلى أن “اجتماعات متواصلة تجري لوضع حد لحالة التوتر التي تنعكس سلبا على سكان المخيم ومحيطه… لن يكون المخيم ساحة للعبث الأمني”.

    تتكرر الاشتباكات بين فصائل متناحرة في مخيّم عين الحلوة الذي يؤوي أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجل انضم إليهم في السنوات الأخيرة آلاف الفلسطينيين الفارين من الحرب في سوريا.

    وأفاد مراسل من وكالة فرانس برس بأن إطلاق النار توقّف بمعظمه في ساعات الفجر؛ لكن سمع دوّي إطلاق نار متقطع في وقت لاحق من الصباح.

    وما زال الوضع متوترا فيما انتشر مسلّحون في شوارع المخيم وأغلقت المدارس التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

    وتتولى المخيمات الفلسطينية في لبنان “أمنها الذاتي”، ولا تدخلها القوى الأمنية اللبنانية بموجب اتفاق ضمني مع الفصائل الفلسطينية. وتفيد تقارير أمنية بلجوء العديد من الخارجين عن القانون والمطلوبين إلى المخيم للاحتماء فيه، وهو أيضا بسبب الفقر والسلاح المنتشر فيه تحول الى أرض خصبة للتطرف.

    وهناك أكثر من 450 ألف فلسطيني مسجّلين لدى “الأونروا” في لبنان، يعيش معظمهم في واحد من 12 مخيما رسميا للاجئين، غالبا في ظروف مزرية، ويواجهون مجموعة من القيود القانونية، بما في ذلك قيود تعيق توظيفهم.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنادق “سوفيتيل” بالمغرب تحقق عائدات قدرها مليار درهم في 2022 مع تخفيف قيود كوفيد

    ارتفع رقم معاملات مجموعة “ريسما”، وهي شركة استثمارية ومالكة لفنادق، بنسبة 97 في المائة ليصل إلى أزيد من 1,03 مليار درهم برسم سنة 2022، وبنسبة ملء بلغت 51 في المائة (زائد 17 نقطة مقارنة بسنة 2021).

    وأفادت المجموعة في بلاغ بأن هذه المؤشرات المتراكمة إلى غاية 31 دجنبر 2022 تأثرت جراء إغلاق الحدود إلى غاية 7 فبراير 2022.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، واصل نشاط الفنادق التابعة للمجموعة تعافيه لتبلغ نسبة ملء بلغت 58 في المائة ورقم معاملات بلغ 314 مليون درهم.

    وأخذا في عين الاعتبار تداعيات الأزمة الصحية التي أثرت سلبا على الأداء برسم سنة 2021، فقد ارتفعت مؤشرات الربع الأخير من سنة 2022 بشكل حاد مقارنة بالربع الأخير من سنة 2021.

    وعلى مستوى الاستثمارات، تعتزم مجموعة “ريسما” مواصلة الاستثمار في الإصلاحات التي تهم كافة الأصول من أجل الإبقاء عليها متماشية ومتوافقة مع المعايير، مشيرة إلى استكمال تجديد فندق “سوفيتيل” (Sofitel) بمراكش.

    أما في ما يخص صافي الدين، فقد بلغ 1,44 مليار درهم، ليسجل انخفاضا مقارنة بسنة 2021، أخذا في الاعتبار تحسن الاستغلال بالنسبة للشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تضع قيودا على استخدام المياه

    صرح وزير الإصلاحات البيئية الفرنسي، كريستوف بيشو، بأنه يجب على المناطق الفرنسية أن تفرض قيودا على استخدام المياه اعتبارا من مارس المقبل لتجنب النقص الحاد للمياه في الصيف.

    وذكر بيشو أن 700 بلدية في فرنسا كانت محرومة من مياه الشرب في الصيف الماضي بسبب نقصها على خلفية موجة جفاف قياسية.

    وقال في حديث لإذاعة “RMC”، اليوم الثلاثاء: “في الوضع كما هو الآن، إذا لم يتم هناك هطول أمطار وإذا لم نرد أن تواجه 2000 بلدية صعوبات هذه المرة عندما سيتعين علينا إرسال خزانات المياه أو المياه المعبأة إليهم ووقف الأنشطة الاقتصادية والزراعية، فيجب علينا فرض قيود الآن”.

    كما أفاد الوزير بأن المناطق الفرنسية ستجري في 1 مارس القادم قياسات وتقييمات لحالة التربة و”يجب ألا نخاف” من فرض قيود إذا لزم الأمر”. ودقق: ابتداء من مارس القادم يجب على رؤساء كل المناطق الفرنسية أن يتخذوا قرارات بشأن فرض قيود على استخدام المياه: ويجب أن يبدأ سريان مفعولها في كل مكان حيث توجد هناك هذه الحاجة”.

    وأعلنت مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية الفرنسية “ميتيو فرانس” عن تسجيل “جفاف شتاء قياسي” في البلاد. وشهدت البلاد فترة قياسية (32 يوما) دون هطول أمطار، مما تسبب في جفاف التربة والمياه الجوفية في معظم المناطق الفرنسية. من جهتها أفادت وزارة البيئة الفرنسية بأن القيود على استخدام المياه قد تم فرضها حتى الآن في 5 مناطق فرنسية.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخطاء جديدة تسمح للقراصنة بكشف صورك ورسائلك على “آيفون”!

    حدد خبراء الخصوصية خطأين آخرين في آبل في أقل من 10 أيام منذ أن كشف عملاق التكنولوجيا عن أخطاء أخرى يعاني منها “iOS 16”.

    ويتيح الاكتشاف الأخير لمجرمي الإنترنت تجاوز إجراءات الحماية الأمنية وتشغيل التعليمات البرمجية الضارة للوصول إلى صور المستخدمين ورسائلهم، إلى جانب دفتر العناوين والتقويم.

    وهناك عدة طرق لحماية معلوماتك الشخصية من المتسللين المتربصين في الظل، مثل استخدام التطبيقات الموثوقة فقط في متجر التطبيقات وعدم فتح الرسائل من مستخدمين غير معروفين.

    وأضافت آبل مؤخرا الثغرات الأمنية الجديدة إلى صفحة تحديث أمان المنتج، وحثت المستخدمين على تنزيل “iOS 16.3.1” لإصلاح المشكلات.

    وتشارك خبراء الخصوصية في VPNOverview الأخبار الخاصة بالثغرات الأمنية، CVE-2023-23520 وCVE-2023-23531، ما يسمح للمهاجمين بتجاوز عملية التوقيع المشفر وتشغيل التعليمات البرمجية الضارة خارج صندوق الحماية الأمني.

    وقال كريستوفر بولفشتين، من VPNOverview، في بيان: “لدى آبل قيود صارمة حول البرامج التي يمكن تشغيلها على الأجهزة. يسمح “أندرويد”، كبديل، بتنزيل تطبيقات الجهات الخارجية، ولهذا السبب نرى عادة المزيد من البرامج الضارة لنظام “أندرويد”. ويتضمن جزء من إجراءات الأمان هذه “توقيع” جميع التطبيقات بواسطة شهادة مطور آبل. كما أن التطبيقات محدودة أيضا في الإجراءات التي يمكنها القيام بها – حيث يتم الاحتفاظ بها بشكل فعال في وضع الحماية الخاص بها”.

    وتسمح نقاط الضعف هذه لمجرمي الإنترنت بالوصول إلى التقويمات والعناوين والصور ومقاطع الفيديو والملفات المخزنة.

    ومن المحتمل أن يتجسس المتسللون على المستخدمين باستخدام قدرات الصوت أو الفيديو الخاصة بهم.

    وشارك VPNOverview نصائح حول كيفية حماية معلوماتك الشخصية.

    تتضمن النصائح استخدام التطبيق الموثوق به فقط لأن هناك أمثلة على قيامها بجمع بيانات أكثر مما ينبغي.

    وعدم الوثوق بأجهزة غير معروفة عند توصيل جهاز “آيفون” الخاص بك.

    وعند توصيل هاتفك الذكي بجهاز كمبيوتر لشحنه، يظهر إشعار على الشاشة ويسأل عما إذا كان يجب الوثوق بالجهاز – حدد دائما “عدم السماح”.

    كما يحث VPNOverview المستخدمين على عدم النقر فوق الإعجابات أو فتح الرسائل من مرسلين غير معروفين والحفاظ على أجهزتهم محدثة بأحدث نظام تشغيل.

    وتمت إضافة نقاط الضعف السابقة، التي تم تحديدها في وقت سابق من هذا الشهر، إلى قائمة تحذير الأمن الداخلي.

    وتتمثل إحدى المشكلات في Webkit، وهو محرك متصفح Safari الذي سمح للجهات السيئة بتنفيذ رمز تعسفي على جهاز “آيفون”، ويعتقد الأمن الداخلي أنه ربما تم استغلاله.

    وقد يسمح الخلل الأمني الثاني في Kernel للمهاجم بالاستيلاء على الامتيازات، لكن عملاق التكنولوجيا لا يدرك أن هذا قد تم استخدامه.

    ومن غير الواضح منذ متى كانت الثغرات تصيب الأجهزة.

    وتقول آبل إنها “لا تكشف أو تناقش أو تؤكد مشكلات الأمان حتى يتم إجراء تحقيق وتصحيحات أو إصدارات متوفرة”.

    وتوضح ملاحظات إصدار آبل أن تحديث iOS 16.3.1 يتضمن أيضا إصلاحات متعددة للأخطاء، ومعالجة المشكلات مع iCloud وSiri، إلى جانب المزيد من تحسينات اكتشاف الأعطال.

    وكان الإصدار الأولي من iOS 16.3 في يونيو، والذي يسمح للمستخدمين بالاتصال بصمت باستخدام Emergency SOS ويوفر أمانا محسنا ثنائي المعامل وحماية متقدمة للبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تُنبه لغموض مصير شغيلة المياه والغابات

    نبّه المكتب الوطني للنقابة الوطنية للمياه والغابات المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل المغرب، إلى ما يشهده قطاع المياه والغابات من تحول لمؤسسة عمومية في إطار الوكالة الوطنية للمياه والغابات، مؤكدا أن الغموض والقلق وغياب الوضوح والتواصل مع شغيلة الوكالة السمة، ما يزال السمة البارزة لحد الآن.

    وسجل المكتب النقابي، في بلاغ أصدره في أعقاب اجتماعه العادي،  ارتباك في تدبير المرحلة الانتقالية، بدءا باحتساب آجال دخول الوكالة الوطنية حيز التنفيذ، وفق أحكام القانون رقم 20-52 المحدث للوكالة الوطنية للمياه والغابات  صدر في الجريدة الرسمية بتاريخ 22 يوليوز 2021، لافتا إلى المؤسسة الجديدة تعيش حالة من الارتباك بسب نوع من الازدواجية سواء على المستوى الهيكلي أو المالي أو على صعيد الموارد البشرية، والذي ظل طيلة سنة 2022.

    وأعلنت النقابة الوطنية للمياه والغابات، رفضها لكل ما من شأنه المساس بالحقوق المشروعة لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وفي مقدمتها احترام القانون رقم 20-52 فيما ينص عليه من تاريخ احتساب اجل الإلحاق، داعية إلى الالتزام بالآثار المالية للمصادقة على النظام الأساسي بتاريخ 6 أبريل 2022، وصرف التعويضات لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات بأثر رجعي.

    وطالبت الهيئة النقابية ذاتهاـ بالتدخل العاجل لحل مشكل التعويضات  لشهري يناير وفبراير لهذه السنة، والتفكير في حلول مستقبلية هيكلية لتفادي أي تعثر أو تأخير، من اجل تحسين الوضعية المادية لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وإيجاد الشروط الكفيلة بإنجاح المرحلة الانتقالية دون مشاكل أو تعثرات.

    وشدد المصدر ذاته، على ضورة تحسين ظروف العمل وتوفير الموارد الكافية للاشتغال على صعيد المكاتب والمصالح بشكل ينسجم مع التحولات الاستراتيجية الجديدة والرهانات المطروحة، مؤكدا حقه الدستوري في ممارسة العمل النقابي وفتح الحوار مع الجميع دون قيود أو تحيز أو اقصاء ضدا على ما يتم إعلانه من خطابات التشارك والاشراك في الاوراش الكبرى التي تهم شغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    إلى ذلك، سجل المكتب الوطني للنقابة الوطنية للمياه والغابات، أنه يتابع كل التحولات الجارية على صعيد الوكالة الوطنية للمياه والغابات، ومنخرط بشكل إيجابي في كل ما من شأنه تحسين وضعية شغيلة الوكالة وإنجاح الاستتراتيجة الجديدة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة ترفض المساس بحقوق شغيلة المياه والغابات

    أعلنت النقابة الوطنية للمياه والغابات المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل المغرب، رفضها لكل ما من شأنه المساس بالحقوق المشروعة لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وفي مقدمتها احترام القانون رقم 20-52 فيما ينص عليه من تاريخ احتساب اجل الإلحاق؛ اعتبارا للمصادقة على النظام الأساسي بتاريخ 6 ابريل 2022.
    ودعت النقابة خلال انعقاد مكتبها الوطني، إلى الالتزام بالآثار المالية لذلك وصرف التعويضات لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات بأثر رجعي؛ مطالبة بالتدخل العاجل لحل مشكل التعويضات لشهري يناير وفبراير لهذه السنة، والتفكير في حلول مستقبلية هيكلية لتفادي أي تعثر أو تأخير، من اجل تحسين الوضعية المادية لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وإيجاد الشروط الكفيلة بإنجاح المرحلة الانتقالية دون مشاكل أو تعثرات.
    وطالبت كذلك، بتحسين ظروف العمل وتوفير الموارد الكافية للاشتغال على صعيد المكاتب والمصالح بشكل ينسجم مع التحولات الاستراتيجية الجديدة والرهانات المطروحة، حقها في ممارسة العمل النقابي الذي يكفله الدستور، وفتح الحوار مع الجميع دون قيود أو تحيز أو اقصاء ضدا على ما يتم إعلانه من خطابات التشارك والاشراك في الاوراش الكبرى التي تهم شغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات.
    واستغربت النقابة، الغموض والقلق وغياب الوضوح والتواصل مع شغيلة الوكالة التي أصبحت تشكل السمة البارزة لحد الآن، وهو ما يتضح من خلال الارتباك في تدبير المرحلة الانتقالية، بدءا
    باحتساب آجال دخول الوكالة الوطنية حيز التنفيذ.
    وقالت هذه الأخيرة، “إذا كان القانون رقم 20-52 المحدث للوكالة الوطنية للمياه والغابات صدر في الجريدة الرسمية بتاريخ 22 يوليوز 2021، وينص بشكل واضح في المادة 25 منه، على أنه يدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الأول من السنة المالية الموالية لتاريخ نشر النص التنظيمي المنصوص عليه في المادة 11، وبناء على كون هذا النص التنظيمي صدر بالجريدة الرسمة عدد 7024 بتاريخ 23 شتنبر 2021، مما يعني أن فاتح يناير 2022 هو البداية الفعلية لوجود الوكالة الوطنية, وإن عدم الالتزام بهذه المقتضيات هو السبب الذي جعل المؤسسة الجديدة تعيش حالة من الارتباك بسب نوع من الازدواجية سواء على المستوى الهيكلي أو المالي أو على صعيد الموارد البشرية، والذي ظل طيلة سنة 2022.”
    ومن مظاهر الارتباك حسب النقابة، ما يسجل في التعامل مع أجال احتساب الثلاث سنوات المحددة للإلحاق في القانون المحدث للوكالة والمرتبط بالمصادقة على النظام الأساسي للوكالة، فالمادة 18 من قانون احداث الوكالة تنص صراحة وبشكل لا لبس فيه أنه ابتداء من تاريخ المصادقة على النظام الأساسي يتوفر الموظفون الملحقون تلقائيا، على أجل ثلاثة سنوات من أجل طلب ادماجهم في إطار النظام الأساسي المذكور، وعند انصرام هذا الأجل يتم إنهاء إلحاق الموظفين الذين لم يطلبوا إدماجهم بالوكالة ويتم إعادتهم إلى القطاع المكلف بالفلاحة.
    وأشارت إلى أن المجلس الإداري للوكالة الوطنية انعقد بتاريخ 6 أبريل 2022 ومن بين القرارات التي اتخذها المصادقة على النظام الأساسي للوكالة، وهذا ما أكده السيد مدير الموارد البشرية والشؤون الإدارية في اللقاءات التواصلية التي عقدها مع مختلف المديريات الجهوية والمديريات المركزية خلال سنة 2022، متسائلة عن مدى احترام الآجال المنصوص عليه في القانون رقم 52.20، وعدم تجاوز ذلك بالارتكاز على القانون المالي لسنة 2023 الذي نص على مقتضبات عادية يعمل بها بشكل تلقائي عند التحول من قطاع الى مؤسسة عمومية.
    ونبهت النقابة إلى ضرورة الالتزام بالقانون وعدم الشطط والتجاوز في تفسير مقتضياته بشكل مخالف.
    وسجلت النقابة، مجموعة من الملاحظات حول هيكلة الوكالة بعد أن تم الإعلان عن فتح الترشيح لشغل مناصب المسؤولية، تتمثل في عدم وجود تغيير كبير في المسؤولين حيث تم إسناد بعض المسؤوليات لاعتبارات غير مفهومة لكون من تم تعيينهم هم كانوا موضوع ملفات تأديبية بسبب سوء التدبير، كما أن مجموعة من مناصب المسؤولية أعطيت لأطر لا يتوفرون على الاختصاص والخبرة والكفاءة المطلوبة لذلك المنصب مقارنة مع من تم استبعادهم.
    كما سجلت بقلق كبير التراجع على أحد المكتسبات المهمة التي كان يتمتع بها الموظفون سابقا، وهو ما يتعلق بالتعويضات الجزافية الشهرية والتي شكلت موردا ماليا مهما كان يشكل بالنسبة للعديد من شغيلة الوكالة مصدرا لتلبية حاجيات أساسية، ومنذ شهرين لم يتم صرفه، وهذا فيه مخالفة للقانون رقم 20-52 الذي ينص في المادة 19 منه على الاحتفاظ بجميع الحقوق والامتيازات التي كان يتم الاستفادة منها طيلة المرحلة السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وول ستريت جورنال : روسيا تصدر كميات ضخمة من الوقود إلى المغرب

    زنقة 20 | متابعة

    كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن القيود الأوروبية أجبرت موسكو على إعادة توجيه صادرات النفط من أوروبا إلى أسواق بديلة.

    وذكرت الصحيفة أن الدول الأوروبية شكلت 60% من الصادرات الروسية من المنتجات النفطية، لكن القيود الجديدة على هذه المنتجات التي دخلت حيز التنفيذ هذا الشتاء في فبراير الماضي إلى جانب قيود الأسعار أثرت على صادرات المنتجات النفطية.

    وعلى وجه الخصوص، ارتفعت واردات المغرب من وقود الديزل الروسي في يناير الماضي إلى مليوني برميل، بعد أن كانت عند نحو 600 ألف برميل خلال العام 2021 ككل.

    وبحسب بيانات شركة الأبحاث “كليبر” فإن شحنات تقدر بما لا يقل عن 1.2 مليون برميل أخرى يتوقع أن تصل إلى المغرب في فبراير الجاري، وأشارت إلى وجود وضع مشابه في الجزائر ومصر.

    بالإضافة إلى ذلك، بدأت تونس، التي تستخدم المنتجات النفطية لإنتاج الكيماويات والبلاستيك، في شراء منتجات النفط الروسي، واستلمت في يناير الماضي 2.8 مليون برميل من الخام، ومن المتوقع أن تستورد 3.1 مليون برميل أخرى في فبراير 2023.

    وجاء في تقرير الصحيفة أن “زيادة الواردات إلى تونس والمغرب تزامنت مع زيادة صادراتهما من المنتجات النفطية، مما أثار مخاوف من اختلاط الشحنات الروسية بمنتجات نفطية أخرى وإعادة تصديرها، حيث تحجب هذه العملية المصدر النهائي للمنتجات وتعقد جهود الغرب لإزالة الوقود الأحفوري الروسي من اقتصاده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاءات يتبناها الأذكياء لتجعلهم أكثر إنتاجية دون تدمير صحتهم!

    يرغب الكثيرون في تحسين إنتاجيتهم ويبحثون عن خطوات بسيطة يمكن اتباعها لتحقيق غاياتهم. يقدم موقع Inc. فيما يلي نصائح خبراء الإنتاجية، والتي تعتمد على مجرد اتباع الفطرة السليمة، كدليل إرشادي للأشخاص الراغبين في أن يكونوا ناجحين حقًا:

  • لا لساعات العمل الإضافية
  • إن تعلم قول لا لمزيد من العمل يسمح لنا بتقليل التزاماتنا وتحقيق قدر أكبر من التركيز، وفقًا لبحث أجراه مورتن هانسن، الأستاذ في جامعة كاليفورنيا ومؤلف كتابGreat at Work: How Top Performers Do Less Work Better, and Achieve More. إن أولئك الذين يجدون صعوبة في قول لا هم أكثر عرضة للتوتر والإرهاق وحتى الاكتئاب.

    كان الراحل ستيف جوبز من أشد المؤيدين لهذه الاستراتيجية. في مؤتمر Apple Worldwide Developers لعام 1997، استشهد جوبز بهذه الحكمة حول ما ينطوي عليه التركيز الحقيقي، قائلًا: “يعتقد الناس أن التركيز يعني أن تقول نعم للشيء الذي عليك التركيز عليه. لكن هذا ليس ما يعنيه على الإطلاق. هذا يعني قول لا لمئات الأفكار الجيدة الأخرى الموجودة لديك للاختيار بعناية. أنا في الواقع فخور بالأشياء التي لم نقم بها مثل الأشياء التي قمت بها”.

    من المهم أيضًا ملاحظة أن هناك اعتقادا خاطئا شائعا بأن تولي المزيد من المشاريع أو العمل لساعات أكثر سيؤدي إلى مزيد من الإنتاجية. وفقًا لهانسن، فإنه “مع اقترابك من علامة 50 إلى 65 ساعة، تبدأ فوائد تلك الساعات الإضافية في الانخفاض، وبمجرد تسجيلك في 65 ساعة أو أكثر، ينخفض أداؤك الإجمالي”. يقول هانسن: “يتطلب العمل الممتاز التركيز، ويتطلب التركيز القيام بالقليل”.

  • لا لعقلية “الطيار الآلي”
  • في كتابه الجديد Intrinsic Motivation: Learn to Love Your Work and Succeed as Never Before، يكشف خبير الأداء البشري المعترف به دوليًا ستيفان فالك عن العديد من الأمور الأساسية والأمور التي يجب تجنبها لأصحاب الأداء الأفضل.

    وفقًا لفالك، نحن بحاجة إلى تجنب الدخول في العمل بعقلية “الطيار الآلي”. يسمح لنا العمل، مثل قائد الطائرة الذي يقوم بتشغيل نظام “التحليق الآلي”، بإغلاق أدمغتنا ويجعل من السهل الغرق في الملل بينما نمر بمهامنا اليومية المألوفة.

    بالنسبة لأولئك الذين يحبون ما يفعلونه، لا يكون “الملل” ببساطة إحدى مفرداتهم، حتى عند مواجهة أكثر المهام الشاقة التي قاموا بها ألف مرة، فإنهم يضعون أهدافًا متعمدة يوميًا.

  • لا للدراما في مكان العمل
  • يصادف الكثيرون الدراما في مكان العمل، والتي يمكن أن تكون في أشكال عديدة، على سبيل المثال لا الحصر، ثرثرة خبيثة أو زملاء يقاومون التغيير أو جدل ومشاكسات مستمرة أو عمال ساخطون يعطلون مسار العمل.

    إن الوقوع في زوبعة الدراما في مكان العمل سوف يثقل كاهل الشخص ويشتت انتباهه وتركيزه بعيدًا عن العناصر الأكثر أهمية، وهي عمله وتنفيذ الواجب عليها القيام بها. إن الوقت الضائع في الدراما في مكان العمل يكلف الكثير من الجهد والمال. كتبت الباحثة ساي واكمان، مؤلفة كتاب No Ego: How Leaders Can Cut the Cost of Workplace Drama, End Entitlement, and Drive Big Results، قائلة إن هذه النماذج السلبية تؤدي إلى “عمليات تفكير مهدرة عقليًا أو سلوكًا غير مثمر”، ويمكن تحقيق نتائج مثمرة بتجنب أو القضاء على الدراما في مكان العمل، خاصة أنها، بمرور الوقت، يمكن أن تؤثر على الروح المعنوية وتدمر الثقافة وتؤدي إلى تقليل إنتاجية الموظفين وخسارة الإيرادات.

  • لا للكافيين والسكر
  • إن أحد الأخطاء الإنتاجية، التي يرتكبها الكثيرون هو العمل لساعات متوالية بشكل متواصل دون الحصول على فترات راحة متكررة، وأحيانًا خلال ساعة الغداء. كتب توني شوارتز، الرئيس التنفيذي لمشروع الطاقة ومؤلف كتاب The Way We’re Working Isn’t Working، في دورية Harvard Business Review: ترسل أجسادنا إشارات واضحة عندما نحتاج إلى استراحة، بما في ذلك التململ والجوع والنعاس وفقدان التركيز. لكن في الغالب يتم تجاوز هذه الإشارات. ويتجه [الكثيرون] إلى طرق اصطناعية لزيادة الطاقة مثل الكافيين والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والكربوهيدرات البسيطة.

    يضيف شوارتز أن العمل بأساليب التدريب لخوض سباقات العدو في المضمار والميدان، تحقق نتائج أفضل. في كلمات أخرى، إن العمل بأقصى كثافة وطاقة في ساعات الصباح لمدة 90 دقيقة ثم الحصول على فترة استراحة يساعد على الحفاظ على تركيز العقل وإنجاز أكثر المهام صعوبة وأهمية.

  • لا لثقافة الزحام
  • في الوقت الذي يُنظر فيه إلى الانشغال بمحاولة إنجاز الكثير من المهام على أنه أحد السبل لزيادة الإنتاجية وبالتالي يكون من الصعب الابتعاد وأخذ قسط من الراحة، فإن النتيجة الصحيحة هي أنه الآن أكثر من أي وقت مضى، يعاني الكثيرون من إرهاق حقيقي بسبب زحام المهام وتكليفات العمل المكدسة.

    إن اتباع أسلوب حياة شامل من خلال وضع قيود على عدد ساعات العمل يساعد الشخص على أن يكون إنسانًا منتجًا – في جميع جوانب حياته، بما في ذلك العمل.

    يضع المهنيون العاملون المنتجون حدودًا واضحة لأولويات العمل التي يجب التركيز عليها خلال يوم عمل معقول من ثماني إلى 10 ساعات. ثم يعملون بذكاء وكفاءة لتحقيق مزيد من الإنتاجية والنجاح.

    الرعاية الذاتية

    يحتاج المرء إلى رعاية ذاتية، إذ يعد الانتباه للصحة العامة والرفاهية المعنوية أمرًا ضروريًا لمواجهة ثقافة الزحام والصخب وتقليل الإرهاق. ينصح الخبراء بالحصول على فترات راحة قصيرة على مدار اليوم وممارسة التمارين الرياضية وتناول طعام صحي متوازن وإعادة شحن الطاقة في أيام العطلات الأسبوعية، وبالتأكيد، الحرص على جودة النوم لساعات كافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعيش جفاف شتوي غير مسبوق

    بعد تسجيل فرنسا صيفا حارا وجافا تاريخيا عام 2022، تمر الآن من فترة جفاف مقلقة في فصل الشتاء. مما يثير المخاوف من عواقب وخيمة على المياه الجوفية والتربة في عدة مناطق.

    أكدت شركة « Météo France »، الثلاثاء أن « فرنسا سجلت رقما قياسيا بعدم هطول الأمطار لمدة 31 يومًا ». وعبرت عن قلقها من العواقب على التربة، التي كانت جافة بسبب صيف عام 2022.

    ووفقا للشركة المختصة بتوقعات أحوال الطقس، في شهر واحد، لم يتجاوز هطول الأمطار التراكمي سبعة ملمترات في جميع أنحاء البلاد، ما يعادل »10٪ فقط من المعدل الطبيعي ».

    وأشارت إلى أنه « منذ أغسطس 2021 ، شهدت جميع الأشهر عجزًا في هطول الأمطار باستثناء ديسمبر 2021 ويونيو وسبتمبر 2022 ».

    وبالإضافة إلى قلة الأمطار، فإن « الغطاء الثلجي لجبال البرانس وجبال الألب هو أيضًا أقل بكثير مما يُلاحظ عادة هذا الموسم ».

    ويعتبر الخبير في علم المناخ الزراعي، سرج زاكا، في تصريحه لموقع « سكاي نيوز عربية » أن « هذا الجفاف الشتوي لم ير مثله قط منذ بدء  تسجيل القياسات في عام 1959، فهو رقم قياسي لا يهم فقط فصل الشتاء بل تم تحطيم الرقم القياسي السنوي أيضا ».

    لكن، وبحسب الخبير المناخي لا يجب التوقف عند هذا الرقم، لأن « فرنسا تعاني من نقص في الأمطار منذ حوالي 14 شهرا، وجفاف فبراير 2023 هو استمرارية للجفاف الذي عشناه في عام 2022 ».

    والنتيجة يقول، « التربة الفلاحية أكثر جفافا مما ينبغي أن تكون عليه في هذا الوقت من العام بنسبة 40 في المائة والمياه الجوفية لم يتجدد مخزونها وتعاني من عجز منذ العام الماضي. هذه السنة، النسب أقل بعشرين في المائة بالمقارنة مع العام الماضي الذي كان في الأصل جافا ».

    أسابيع حاسمة

    وإذا لم يتم تجديد منسوب المياه الجوفية بحلول شهري مارس وأبريل، فهناك خطر ألا يكون هناك المزيد من المياه تدريجياً في بعض المناطق في فرنسا وقد تفرض قيود بحلول فصل الصيف.

    لهذا يرى زاكا أنه لا يوجد سوى 5 أسابيع متبقية وحاسمة لإعادة شحن منسوب المياه الجوفية. « لأنه بعد شهر أبريل، ستستخدم النباتات حوالي 60 في المائة من الأمطار في حال هطولها لتغذية جذورها وأوراقها وبالتالي فإن القليل جدًا من الماء سيتسرب إلى المياه الجوفية، قد لا يتعدى 30 في المئة ».

    من جهته، حذر مكتب الأبحاث الجيولوجية والتعدين إلى أنه في حال لم تمطر بشكل جيد خلال الأشهر المقبلة، « ستصل البلاد إلى وضع أسوأ بكثير مما شهدته في نهاية صيف 2022 ».

    وعكس الصيف الماضي، حيث عانت كل دول أوروبا الغربية من الجفاف، هذه السنة، لا تهم استمرارية العجز في التساقطات إلا شمال إيطاليا وفرنسا.

    كيف تتكيف الزراعة؟

    ويعتبر الخبير في المناخ الزراعي، أن أمام الدولة بطاقات كثيرة في متناول اليد لمقاومة الجفاف فيما يخص المجال الفلاحي، أهمها « مواصلة البحث الجيني لاكتشاف أصناف جينية جديدة خصوصا بالنسبة للقمح والذرة ».

    ويوضح، « كان لمحاصيل الذرة في عام 2022 مع الجفاف نفس الغلة بالمقارنة مع عام 1960 دون جفاف وذلك بفضل التهجين بين الأصناف ».

    ويختم، « يمكن أيضًا زراعة أنواع جديدة، مع المزيد من أشجار الزيتون والكروم والأنواع الأقل استهلاكًا للمياه، وتقليل الحرث وزيادة الغطاء لحماية التربة ».

    وكدليل على خطورة الوضع، قررت وزارة الانتقال البيئي والتماسك الإقليمي عقد « لجنة الترقب والمراقبة الهيدرولوجية الأولى لهذا العام يوم الخميس 23 فبراير بشكل عاجل لتقييم الوضع. في الوقت الذي اعترف وزير الانتقال البيئي والتماسك الإقليمي، كريستوف بيتشو، يوم الأربعاء  22 فبراير، بأن « فرنسا في حالة تأهب قصوى »،  وحذر من أنه « اعتبارًا من الآن، من المحتمل أن تخضع مسألة ملء حمامات السباحة لقيود في عدد من المناطق الأكثر تأثرا، لتجنب الوقوع في مواقف كارثية الصيف المقبل ». 

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره