Étiquette : قيود

  • صحيفة فرنسية: من الحراك إلى القمع .. الجزائر تدخل في حقبة جديدة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    كتبت اليومية الفرنسية (لوموند)، اليوم السبت، أنه بعد ما يقرب من أربع سنوات على الحراك السلمي، أصبح المناخ السياسي في الجزائر قاتما حيث يكثف النظام مطاردة آخر النوى الاحتجاجية.
    وأوضحت اليومية، في مقال تحت عنوان « من الحراك إلى القمع، الجزائر تدخل في حقبة جديدة »، أنه في مواجهة هذا القمع، اختار المعارضون النزوح الجماعي والفرار على نطاق واسع من الجزائر، مشيرة إلى أن الجزائر بلد « في حالة انجراف استبدادي كامل حيث ينتظر الاعتقال أولئك الذين دعموا الحراك، ولاسيما أولئك الذين واصلوا النضال بعد فقدان الزخم في الحراك الشعبي الذي بدأ في ربيع العام 2020، بسبب قيود مكافحة الكوفيد.
    وسجلت أن الآلاف فضلوا الذهاب إلى المنفى في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا، أو حتى في كندا، مستحضرة قضية المعارضة أميرة بوراوي، التي واجهت معادلة بسيطة: السجن أو المنفى.
    وأوضحت الصحيفة « لقد مر البعض عبر تونس، وهي مرحلة حساسة وخطيرة منذ أن عززت الجزائر نفوذها على نظام قيس سعيد. وأميرة بوراوي تدين بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسي »، مضيفة أن آخرين لم يحظوا بهذه الفرصة مثل « سليمان بوحفص، المؤيد لحركة تقرير مصير القبائل (الماك) والمعتنق للديانة المسيحية، الذي اختطفه مجهولون في غشت 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر ».
    وتابعت بالقول « إن مثل هذا النزوح الجماعي يمكن أن يخدم مصالح النظام الجزائري بتخليصه من النشطاء. ومع ذلك، تحاول الجزائر العاصمة وقف هذه الموجة من المغادرين خوفا من أن هؤلاء المعارضين، بمجرد خروجهم، سينشرون على نطاق واسع معلومات عن القمع الداخلي، ومن هنا جاءت المئات من قرارات منع الخروج من التراب الوطني التي حكمت بها المحاكم ضد المتعاطفين مع الحراك ».
    وسجلت اليومية الفرنسية أن ما يقرب من 300 من سجناء الرأي يقبعون الآن خلف القضبان الجزائرية، مشيرة إلى أن استمرار حل الهياكل الرمزية للمجتمع المدني.
    وفي الوقت ذاته، يواصل المجال الإعلامي التراجع، لاسيما بعد إغلاق مجموعة (Interface Médias)، التي تجمع بين (راديو إم) ومجلة (Maghreb Emergent) نهاية دجنبر 2022، واعتقال الصحفي المؤسس لها إحسان القاضي، وفقا للمصدر ذاته، الذي يضيف أن « الصحافة الجزائرية ليست سوى ظل لنفسها ».
    وأكدت (لوموند) « يجب أن نقرر ما هو واضح: لقد دخلت الجزائر في عهد جديد. هذه + الجزائر الجديدة + التي دعا إليها رئيسها عبد المجيد تبون، المنتخب في دجنبر 2019، تراجعت بشكل كبير في مجال الحريات والحقوق ».
    وأضافت « مع الحراك، الذي كان بمثابة زلزال غير مسبوق واهتزاز للمجتمع الجزائري، بدت كل الآمال مسموحة. ومن هنا جاء ألم خيبة الأمل عندما استعاد النظام السيطرة، بمساعدة تدابير كوفيد 19، في ربيع عام 2020، وشدد الخناق الأمني حول الحراك ».
    وسجلت الصحيفة أن النظام الجزائري استفاد من فرصة مزدوجة: « أزمة كوفيد-19، التي بررت حظر التجمعات الاحتجاجية باسم الأمن الصحي، والحرب في أوكرانيا، التي كانت مفيدة للغاز والنفط الجزائريين، حيث ارتفعت أسعار المحروقات مما مكن النظام الجزائري من شراء السلم الاجتماعي »، مضيفة أن الحرب في أوكرانيا « فرضت الجزائر كبديل للغاز الروسي، مما جعل الغرب يقلل من اهتمامه بحقوق الإنسان ».
    وأوضحت أن هذا الوضع الدولي المزدوج لن يكون كافيا لوحده لإنقاذ نظام تبون الذي يستخدم وصفة قديمة، مشيرة إلى أن الاتهام الباطل بـ + الإرهاب +، الذي يذكر بالعقد الأسود، يخيف، بما في ذلك عائلات المعتقلين الذين يرفضون أحيانا الإفصاح عن مصير أقرباءهم الذين تتم مقاضاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهر العسل لم يدم طويلا.. يومية لوموند الفرنسية تُقَرِّعُ النظام القمعي في الجزائر

     كتبت اليومية الفرنسية لوموند، اليوم السبت، أنه بعد ما يقرب من أربع سنوات على الحراك السلمي، أصبح المناخ السياسي في الجزائر قاتما حيث يكثف النظام مطاردة آخر النوى الاحتجاجية.

    وأوضحت اليومية، في مقال تحت عنوان “من الحراك إلى القمع، الجزائر تدخل في حقبة جديدة”، أنه في مواجهة هذا القمع، اختار المعارضون النزوح الجماعي والفرار على نطاق واسع من الجزائر، مشيرة إلى أن الجزائر بلد “في حالة انجراف استبدادي كامل حيث ينتظر الاعتقال أولئك الذين دعموا الحراك، ولاسيما أولئك الذين واصلوا النضال بعد فقدان الزخم في الحراك الشعبي الذي بدأ في ربيع العام 2020، بسبب قيود مكافحة الكوفيد.

    وسجلت أن الآلاف فضلوا الذهاب إلى المنفى في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا، أو حتى في كندا، مستحضرة قضية المعارضة أميرة بوراوي، التي واجهت معادلة بسيطة: السجن أو المنفى.

    وأوضحت الصحيفة “لقد مر البعض عبر تونس، وهي مرحلة حساسة وخطيرة منذ أن عززت الجزائر نفوذها على نظام قيس سعيد. وأميرة بوراوي تدين بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسي”، مضيفة أن آخرين لم يحظوا بهذه الفرصة مثل “سليمان بوحفص، المؤيد لحركة تقرير مصير القبائل” الماك” والمعتنق للديانة المسيحية، الذي اختطفه مجهولون في غشت 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر”.

    وتابعت بالقول “إن مثل هذا النزوح الجماعي يمكن أن يخدم مصالح النظام الجزائري بتخليصه من النشطاء. ومع ذلك، تحاول الجزائر العاصمة وقف هذه الموجة من المغادرين خوفا من أن هؤلاء المعارضين، بمجرد خروجهم، سينشرون على نطاق واسع معلومات عن القمع الداخلي، ومن هنا جاءت المئات من قرارات منع الخروج من التراب الوطني التي حكمت بها المحاكم ضد المتعاطفين مع الحراك”.

    وسجلت اليومية الفرنسية أن ما يقرب من 300 من سجناء الرأي يقبعون الآن خلف القضبان الجزائرية، مشيرة إلى أن استمرار حل الهياكل الرمزية للمجتمع المدني.

    وفي الوقت ذاته، يواصل المجال الإعلامي التراجع، لاسيما بعد إغلاق مجموعة” Interface Médias”، التي تجمع بين “راديو إم” ومجلة “Maghreb Emergent” نهاية دجنبر 2022، واعتقال الصحفي المؤسس لها إحسان القاضي، وفقا للمصدر ذاته، الذي يضيف أن “الصحافة الجزائرية ليست سوى ظل لنفسها”.

    وأكدت “لوموند”: “يجب أن نقرر ما هو واضح: لقد دخلت الجزائر في عهد جديد, هذه  الجزائر الجديدة التي دعا إليها رئيسها عبد المجيد تبون، المنتخب في دجنبر 2019، تراجعت بشكل كبير في مجال الحريات والحقوق”.

    وأضافت “مع الحراك، الذي كان بمثابة زلزال غير مسبوق واهتزاز للمجتمع الجزائري، بدت كل الآمال مسموحة. ومن هنا جاء ألم خيبة الأمل عندما استعاد النظام السيطرة، بمساعدة تدابير كوفيد 19، في ربيع عام 2020، وشدد الخناق الأمني حول الحراك”.

    وسجلت الصحيفة أن النظام الجزائري استفاد من فرصة مزدوجة: “أزمة كوفيد-19، التي بررت حظر التجمعات الاحتجاجية باسم الأمن الصحي، والحرب في أوكرانيا، التي كانت مفيدة للغاز والنفط الجزائريين، حيث ارتفعت أسعار المحروقات مما مكن النظام الجزائري من شراء السلم الاجتماعي”، مضيفة أن الحرب في أوكرانيا “فرضت الجزائر كبديل للغاز الروسي، مما جعل الغرب يقلل من اهتمامه بحقوق الإنسان”.

    وأوضحت أن هذا الوضع الدولي المزدوج لن يكون كافيا لوحده لإنقاذ نظام تبون الذي يستخدم وصفة قديمة، مشيرة إلى أن الاتهام الباطل بالإرهاب ، الذي يذكر بالعقد الأسود، يخيف، بما في ذلك عائلات المعتقلين الذين يرفضون أحيانا الإفصاح عن مصير أقرباءهم الذين تتم مقاضاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يوافق على تقديم قرض لإنقاذ الشركات التونسية من الانهيار بسبب سياسة قيس سعيّد

    بعدما توّصل بضمانات تتبث قدرة تونس المنهارة بسبب قيس سعيّد المنقلب على الدستور، وافق البنك الدولي أخيرا وبعد طول انتظار من السلطات التونسية، اليوم الخميس، على تقديم قرض لتونس بقيمة 120 مليون دولار، يخصص لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في البلاد.

    وبحسب بيان لصندوق النقد الدولي، فإن هذا القرض يهدف إلى معالجة قيود السيولة التي تواجهها الشركات التونسية، من خلال توفير خطوط ائتمان طويلة الأجل سيتم إقراضها لهم من قبل وزارة المالية.

    ولم يشر بيان البنك الدولي إلى تفاصيل هذا القرض ومدة السداد، ونسبة الفائدة، أو أية تفاصيل مرتبطة بموعد تقديمه.

    وكانت تونس قد طلبت الدخول مع صندوق النقد الدولي في برنامج إصلاح اقتصادي يرافقه قرض مالي، تمت الموافقة عليه مبدئيا في أكتوبر 2022، لكنه وإلى حدود الساعة لم يدخل حيز التنفيذ.

    وتشهد تونس منذ تولي الرئيس المنقلب على الدستور قيس سعيّد السلطة في البلاد وانقلابه على مؤسسات الدولة، أزمة اقتصادية صعبة، فاقمتها تبعات أزمة كوفيد والحرب في أوكرانيا ناهيك عن الأوضاع السياسة الخطيرة التي تعيشها البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكتاب والترويج الاعلامي

    حري بنا جميعا أن نعقد وقفة تساؤل جدي و رصين إزاء الدور الكبير للسلطة الرابعة _أو السلطة الأولى بلغة فريد الأنصاري _ في التعريف و التشهير بالكتب و المنتوجات الفكرية و الأدبية و العلمية و “فرضها “على اختيارات الناس و أذواقهم بقدرتها الساحرة على التلميع و إضفاء طابع الجاذبية على أي منتوج فكري و أدبي ، مايجبر أحيانا عالم القراء للانصياع لقوة و سلطان الإعلام الذي يصعب مقاومته بسهولة، هي سطوة حقيقية بالغة التأثير، تتشكل أساسا بانتقاء الكلمات و العبارات الفاخرة الجاذبة، ما يساهم في إنجاح عملية دغدغة أوتار الانبهار و الإعجاب الشديد بهذا الكتاب أو تلكم الرواية. “كلمات” مختارة و أسلوب إشهاري لصناعة و خلق “الصورة”، بغرضدفع المتلقي المتلهف لإطفاء نار الفضول التي أذكتها صورة الإعلام، حتى يتسنى له بعدئذ الانضمام إلى فريق قراء هذه الرواية أو ذاك الكتاب و التفاخر مع أقرانه بأنه السابق لقراءة الكتاب ، وكأنهفي سباق العدو . فهل تساءل الفضولي بعد القراءة عن قيمة الكتاب الأدبية أو العلمية أو أو…. ؟ هلعَقَدَ وقفة مع نفسه للتساؤل حول حمولة الكتاب الذي لقي ترويجا هائلا و الذي بيع منه حوالي خمسون مليون نسخة؟ هل تساءل عن القيمة المضافة للكتاب الجديرة بالذكر؟ أم أنه اكتفى بالخضوع لنشوته العاطفية و قلب الصفحات بمنطق استهلاكي محض بعيد عن منطق القراءة الصارمة الهادفة الواعية ، أمأن الفضولي و سيده الآلة الاعلامية يشجعان فقط على القراءة بالكم لا بالكيف؟ و هل أصبحت لدينا الآن الإرادة الكافية لتوجيه فضولنا و التحكم فيه أم أننا أصبنا بداء العجز و قدرة الاختيار ؟

    إن الموضوع الشائك يجعلنا نتساءل أيضا بوضوح إزاء شروط و معايير تسويق و توزيع الكتاب؟ فهل الرهان من الدعاية و الإعلان و السباقات المحمومة بين القنوات و من بيده آلات التسويق هو التشجيع على قراءة منتوج فكري يستحق ذلك بناء على قيمته المضافة و رسالته، أم بحث عن الشهرة و الجمهور و مطاردة دخان النجومية؟! و إذا كان الأمر كذلك ألا يعد ذلك نوعا من تسليع و ابتذال الأدب و الفكر و الثقافة و انتهاك حرمة القيم و الأذواق الراقية و استبدالها بما هو ضيق و أدنى؟ أما عن الكاتب فالسؤال البديهي يطرح نفسه : من يصنع صورة هذا المؤلف، أهي كتاباته و أفكاره و رسائله أم أن عوامل أخرى تساهم في صناعته و التشهير باسمه؟

    إن قوة الإعلانات و التسويق التي أتاحها التقدم التكنولوجي و الثورةالرقمية يساءل اختيارنا للكتاب دون غيره من الكتب الأخرى، فهل” نحن “حقا من نختار (سلوك إرادي) الكتب التي تستدعي منا الاهتمام و الدراسة نظرا لحمولتها الفكرية و رسالتها التوعوية أم أن المؤسسات المُكلفة بالدعاية و الرفع من نسبة السلوك الشرائي هي التي تختار لنا ما يجب استهلاكه و زيادة الأرباح المادية؟ ما موقعنا نحن كقراء داخل هذه المعادلة المتشابكة؟

    لا شك أن بعض هذه المؤسسات و ما تعرضه من سلع في المشهد الثقافي تصنع القارئ بيدها و تنتقي له الكتب التي تتاجر بها بغض النظر عن قيمتها الحقيقية ضاربة عرض الحائط الشروط الموضوعية و النزاهة العلمية التي يجب أن يتحلى بها الكاتب و من يشتغل معه، و أمام هذه السطوة قد يفقد القارئ حرية الاختيار و البحث عن الكتب عبر معرفة مسبقة لكاتبها أو بعد الاطلاع على قراءات النقاد، كما أن هذا الفقد يعني في إحدى صوره الانهزامية أن يتحول القارئ من فاعل صاحب رأي و حرية إلى مفعول به ينتظر الوارد من ساحة الإعلانات الممولة ليقوم باستجابة آليةبعد أن نجحت عملية الاثارة العاطفية، و هنا قد نتساءل : هل حقا تم “إقناع” المتلقي بقيمة الكتاب الحقيقية في ساحة الفكر و الثقافة ام أن الأمر مرتبط فقط بالثناء و المدح العالي بعبارات تزيينية مختارة بعناية هدفها جذب القارئ “لشراء” السلعة و رفع منسوب الطلب ؟؟!

    لا يعني هذا أبدا أن الترويج للكتاب و التعريف به على مختلف المنصات و الوسائل المتاحة و جميع ما يقام من ندوات و معارض دولية أو جهوية و حفلات توقيع هو شر محض، و إنما هي من الأمور التي تصاحب عملية التأليف و النشر إن توفرت الكلفة المادية المناسبة، و لكن بالمقابل لا يمكن إعطاء شيك على بياض بأن الدعاية لأي كتاب يساوي أهمية الكتاب و قيمته الفكرية و العلمية الحقيقية التي تدفع القارئ الباحث لتصفحه و مدارسته، و من جهة أخرى مهمة، لا يمكننا إنكارها أو التغاضي عنها، و هي إمكانية أن تساهم عملية الترويج و التسويق بكل وسائلها و تقنياتها في التعريف بكتاب جيد ذو حمولة معرفية جيدة تستحق الاهتمام و القراءة المتمعنة و هنا السؤال حول نصيب هذا النوع من الكتب الجادة من الدعاية و الترويج الإعلاميين.!

    في سياق هذا الموضوع نجد كتب كثيرة في مجالات علمية و معرفية مختلفة (الفلسفة ،الدين ،الاقتصاد،السياسة…) مؤلفات مختلف المفكرين ورواد الإصلاح التي يمكن أن تشكل نقطة انطلاق الوعي و بداية نهضة حقيقية تتخلص من ثقل الجهل و قيود الكسل و اجترار الحسرة ، إلاانها لا تجد أبدا حصتها الكافية من الرواج و الدعاية ، بلتبقى مجهولة إلا عند عدد قليل من “الباحثين” الذي لا يكتفون بما يعرض لهم في “السوق الثقافي و المزاد العلني”، هذادون الحديث عن كسل القارئ / الناقد و دوره الكبير في التعريف بالكتاب و المنتوج الفكري و إعطاء انطباعه الشخصي . في المقابل نلاحظ الكثير من إنتاجات معينة محددة لا تخفى عنا، كبعض ما يمكن إدراجه في فن الرواية و مجال “التنمية”! البشرية تلقى حظا وافرا من التسويق و التعريف و التلقي ، مايؤهلها للوصول إلى قراء المريخ و حصد ملايين المبيعات و ارتفاع اسم الكاتب / الكاتبة النجم(ة) في سماء الشهرة لحضور التنافس المحموم العجيب بين القنوات و المؤثرين حوله و حول كتبه التي جعلت من صنم” التغيير و النجاح ” موضوعا يدغدغ وتر المشاعر و يجذب اهتمام الأفراد . فهل هذا ما يمكن أن يصنع ثقافة نقدية بناءة عند جمهور القراء أم أنها تسعى لتكوين ثقافة نرجسية تسطيحية عِوض الاشتغال على إنماء وعي ثقافي حقيقي ينهض بصاحبه على مختلف الجوانب التاريخية و السياسية و الدينية و العلمية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطور متصفحا ثوريا لهواتف آبل

    يعمل مطورو كروميوم من غوغل على متصفح ويب تجريبي لنظام iOS من شأنه كسر قيود محرك متصفح آبل. ويستخدم المتصفح التجريبي، الذي يتم متابعته بنشاط من قبل المطورين، محرك غوغل بلينك “Google Blink”.

    وبحسب قواعد « متجر التطبيقات » من آبل، فإن تطبيقات المتصفح على iOS يجب أن تستخدم محرك متصفح ويب كيت “WebKit” الخاص بها. هذا يعني أنه في حين أن متصفحات مثل كروم و إيدج مبنية على كروميوم على نظامي macOS و ويندوز، فإن نظراءها من المتصفحات في iOS مجبرة على استخدام ويب كيت من آبل، مما يجعلها تعمل  بشكل مشابه لمتصفح سافاري. 

    استناداً إلى التعليمات البرمجية المرئية، يبدو التطبيق وكأنه بداية بناء متصفح بديل، ولكنه لا يزال يفتقد بعض الميزات الرئيسية في هذه المرحلة المبكرة. وتدعي غوغل أن التطبيق هو مجرد نموذج أولي تجريبي يهدف إلى فهم جوانب معينة من الأداء على iOS، و لن يكون متاحاً للمستخدمين قريباً. 

    وبحسب المراقبين، يمكن أن يكون مشروع متصفح iOS التجريبي من غوغل علامة على أن الشركة تتوقع تغييرات في قواعد النظام الأساسي لشركة آبل. 

    ومن المتوقع أن يجبر قانون الأسواق الرقمية الخاص بالاتحاد الأوروبي شركة آبل على السماح  باستخدام متاجر التطبيقات التابعة لجهات خارجية، ورفع قيود محرك المتصفح في أقرب وقت في العام المقبل. 

    وقد يكون مشروع غوغل بداية في تطوير متصفح قائم على محرك “بلينك” لنظام iOS  في المستقبل، وفق ما أورد موقع ماك رومرز الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوتوب تطلق مجموعات البث المشترك على هواتف أندرويد وios

    طرحت يوتيوب ميزة جديدة تسمى Go Live Together تتيح لمنشئي المحتوى المشاركة في استضافة البث المباشر على هواتف أندرويد وios.

    ويمكن لأي شخص لديه أكثر من 50 مشتركاً دعوة ضيف لاستضافة بث مباشر معه من أجهزة iOS وأندرويد المحمولة، ويُسمح بضيف واحد فقط في أي وقت، ولكن يمكن للمضيف إضافة ضيوف جدد أثناء البث المباشر نفسه.

    ويمكن جدولة عمليات البث المشترك من خلال تطبيق سطح المكتب على يوتيوب، ولكن يجب على كل من المضيف والضيف استخدام الأجهزة المحمولة أثناء البث المباشر.

    وللقيام بذلك، افتح تطبيق يوتيوب، وانقر على « إنشاء » ثم « البث المباشر معاً ». وبعد إدخال تفاصيل البث، حدد « دعوة مشارك في البث » وأرسل رابط دعوة إلى المشارك في البث. سيتم إرساله بعد ذلك إلى غرفة الانتظار حتى تنقر على « بدء البث المباشر ».

    ولا يوجد حد أدنى لعدد المتابعين للضيوف، لكن المضيف سيكون مسؤولاً عن انتهاك الضيوف لأي إرشادات مجتمعية. ويمكن للمضيفين كسب عائد من الإعلانات، والتي يمكن أن تظهر ما قبل البث أو في منتصفه أو بعده.

    وقدمت يوتيوب ميزة مماثلة تتيح لمنشئي المحتوى المشاركة في استضافة بث مباشر للتسوق، ما يسمح بالاستضافة المشتركة وإعادة التوجيه إلى قناة العلامة التجارية.

    وقدمت Twitch مؤخراً ميزة في النسخة التجريبية تسمى Guest Star والتي تسمح للمبدعين بإحضار ما يصل إلى خمسة ضيوف إلى البث. هذا النظام أبسط قليلاً، حيث يمكن لأي مشاهد رفع يده الافتراضية ويمكن للمضيف دعوته، كما هو الحال في Clubhouse أو Twitter Spaces. وعلى عكس قيود يوتيوب للجوال، فإن إصدار Twitch متاح فقط على سطح المكتب، بحسب موقع إن غادجيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد: الصين ستسهم بربع النمو الاقتصاد العالمي في 2023

    قال صندوق النقد الدولي، الجمعة، إنه من المتوقع أن يسهم الاقتصاد الصيني بربع النمو العالمي هذا العام، على الرغم من أن عدم اليقين بشأن كوفيد-19 وقطاع العقارات قد يبطئ الزخم.

    وقال صندوق النقد الدولي في تقييم سنوي للاقتصاد الصيني “من المقرر أن ينتعش الاقتصاد الصيني هذا العام مع انتعاش الحركة والنشاط بعد رفع قيود الوباء، مما يوفر دفعة للاقتصاد العالمي”.

    وأضاف “هذا خبر جيد للصين والعالم حيث من المتوقع الآن أن يساهم الاقتصاد الصيني بربع النمو العالمي هذا العام”.

    وعدّل صندوق النقد الدولي الاثنين توقعاته للنمو في الصين للعام 2023 بما يصل إلى 5.2 في المئة، بعد رفع توقعاته للنمو العالمي على أساس إعادة فتح البلاد.

    وقال صندوق النقد الدولي “على المدى الطويل، تشمل الرياح المعاكسة للنمو تقلّص عدد السكان وتباطؤ نمو الإنتاجية”.

    وأضاف صندوق النقد الدولي أن تباطؤ الطلب العالمي، وعدم اليقين المرتبط بالحرب في أوكرانيا والتوترات الجيوسياسية هي “المخاطر الرئيسية” التي تحيط بالنمو الصيني هذا العام.

    وسجّل العملاق الآسيوي نموا بنسبة 3 في المئة فقط في العام 2022، متأثراً بإغلاق صارم وأزمة متفاقمة في قطاع العقارات الرئيسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف يسجل زيادة في الفاتورة الطاقية بأكثر من 153 مليار درهم العام الماضي

    ارتفعت الفاتورة الطاقية للمغرب، خلال السنة المنصرمة، بشكل قياسي، حيث بلغت 153,5 مليار درهم، أي ما يمثل ضعف المبلغ الذي سجل خلال السنة التي قبلها، وذلك بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على سوق المحروقات.

    وسجل تقرير لمكتب الصرف، ارتفاع الأسعار إلى ما يناهز 10283 درهما للطن، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في ارتفاع الفاتورة الطاقية للمغرب العام الماضي، بنسبة تقدر بـ102 في المائة عن السنة التي قبلها.

    وانعكس ارتفاع أسعار المحروقات وارتفاع الفاتورة الطاقية على الميزان التجاري للمغرب، فقد بلغ حجم العجز برسم السنة المنصرمة حوالي 311,6 مليارات درهم، بزيادة تقدر بـ56,5 في المائة عن السنة التي قبلها.

    وبلغت واردات المملكة السنة المنصرمة ما مجموعه 737,7 مليارات درهم، مسجلة ارتفاعا كبيرا، مرده ارتفاع أسعار المحروقات ومعها بعض المنتجات الغذائية التي كلفت لوحدها 86,7 مليار درهم، نظرا لارتفاع كميات القمح المستورد والتي تجاوزت 25,8 مليار درهم.

    أما على مستوى صادرات المملكة فقد حققت انتعاشة مهمة خلال السنة المنصرمة، حيث بلغت ما مجموعه 426,1 مليار درهم.

    وحسب المعطيات التي قدمها مكتب الصرف، فيأتي على رأس لائحة صادرات المملكة، الأداء الجيد الذي حققته مبيعات الفوسفاط ومشتقاته، والتي بلغت رقما قياسيا يقدر بنحو 115,4 مليارات درهم، مقابل 80,2 مليار درهم عام 2021، وذلك بفضل ارتفاع أسعار الأسمدة في السوق الدولية.

    ومن بين القطاعات التي ساهمت في رفع قيمة صادرات المملكة، قطاع صناعة السيارات، حيث حقق حجم مبيعات يقدر بـ111,2 مليار درهم، بزيادة قدرها 33 في المائة مقارنة بعام 2021، ما يعادل 27,6 مليارات درهم كزيادة سنوية.

    نفس الأمر بالنسبة للقطاع الفلاحي، الذي حقق بدوره أداء جيدا على مستوى مبيعات الصناعات الغذائية والخضر والفواكه، تقدر بـ81,2 مليار درهم، مقابل 69,8 مليارات درهم عام 2021.

    وبفضل استعادة نشاطه وحيويته السنة الماضية، نجح القطاع السياحي في رفع رصيد البلاد من العملة الصعبة، بعدما حقق إيرادات تقدر بـ91,2 مليار درهم، بارتفاع يزيد عن 166,1 في المائة مستفيدا من إجراءات رفع قيود السفر وعودة توافد السياح على المملكة.

    أما قطاع النسيج والجلد فاحتل مركزا متقدما من حيث حجم الصادرات، بحوالي 43,9 مليارات درهم، أي بزيادة تقدر بـ20 في المائة، وأخيرا قطاع صناعة الطيران الذي بلغت صادراته السنة المنصرمة 21,2 مليار درهم بقفزة ناهزت 34,4 في المائة.

    وحسب معطيات مكتب الصرف، فقد كان لتحويلات الجالية المغربية المقيمة في الخارج، أثر كبير على رفع رصيد بلادهم من العملة الصعبة، من خلال تحويلهم لما ينهاز 109,1 مليار درهم إلى وطنهم الأم، وهو رقم قياسي غير مسبوق، بالنظر إلى السنوات التي قبله، كسنة 2021 التي سجلت تحويل 93,6 مليار، وما بين 64 إلى 68 مليار درهم بين سنتي 2018 و2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب تلقيه تهديدات.. إعلامي يلغي تصوير برنامجه ويغادر العراق -صورة

    اضطر الإعلامي جعفر عبد الكريم وفريق عمل برنامجه  “جعفر توك”، الذي تبثه قناة “دويتشه فيله عربية”، إلى إيقاف تصوير حلقة من البرنامج ومغادرة العراق أمس الخميس، وذلك لدواع أمنية بسبب تلقيهم تهديدات وتعرضهم لضغوطات من قبل مسؤولين عراقيين، حسب ما كشفت عنه القناة الألمانية عبر موقعها الرسمي.

    وانتقدت دويتشه فيله “DW” الحادث واصفة إياه بالتعدي غير مقبول على حرية الصحافة، كما قدمت المؤسسة احتجاجا إلى السفارة العراقية في برلين، بسبب المعاملة التي تلقاها موظفوها وعرقلة العمل الصحفي، وقالت المؤسسة في رسالة رسمية “إن هذا الإكراه الشديد من قبل سلطات رسمية في العراق هو مثال على تقييد غير مسبوق لحرية الصحافة”.

    جدير بالذكر  أن فريق “جعفر توك” كان قد قدم إلى العاصمة العراقية بغداد لتصوير حلقة جديدة من البرنامج بالتعاون مع قناة “الرشيد”، إذ كانا يعتزمان تصوير الحلقة في حديقة الزوراء بالعاصمة بغداد، حيث كان يفترض أن يستضيف البرنامج ممثلين عن الحركة الاحتجاجية التي شهدتها بغداد ومحافظات عراقية ضد البطالة والفساد والتي انطلقت في أكتوبر من العام 2019، بالإضافة إلى ممثلين عن الحكومة العراقية، بوجود 50 ضيفا في عين المكان.

    وفوجئ فريق العمل قبل التصوير بتهديد مباشر للإعلامي جعفر عبد الكريم على موقع أنستغرام التابع لإحدى وسائل الإعلام العراقية، والذي جرى فيه اتهام DW بنشر “الشذوذ والانحلال وسط بغداد”، وذلك إضافة إلى تعرض الفريق لعدة ضغوطات من قبل مسؤولين عراقيين، فرضوا عدة قيود على الفريق.

    من جانبه اعتذر مقدم البرنامج جعفر عبد الكريم من متابعيه العراقيين عبر حسابه على الأنستغرام، قائلا ” إلى جمهورنا في العراق للأسف اضطررنا لإلغاء حلقة جعفر توك من بغداد، التي كان مقررا تسجيلها اليوم لأسباب خارجة عن إرادتنا سلامتكم وأمنكم يهمنا قريبا سنخبركم بالمزيد شكرا لتفهمكم”، ليكشف عقبها التفاصيل عبر تقرير للقناة تقاسمته على موقعها الرسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فرضها قيودا على النساء.. واشنطن تعلن عقوبات جديدة على “طالبان”

    أعلنت واشنطن عن قيود جديدة على منح التأشيرات لأفراد حركة “طالبان”، ردا على منع توظيف النساء وتعليمهن في أفغانستان.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أمس الأربعاء، في بيان “أتخذ تدابير اليوم لفرض قيود إضافية على التأشيرات الممنوحة لبعض أعضاء طالبان الحاليين أو السابقين، وأعضاء جماعات أمنية غير حكومية وأفراد آخرين يعتبرون مسؤولين أو شركاء في قمع النساء والفتيات في أفغانستان”.

    وأكد بلينكن على أن الولايات المتحدة ستواصل العمل بالتنسيق مع دول حليفة “بهدف جعل طالبان تدرك أن تداعيات مهمة ستترتب على أفعالها التي ستغلق الطريق أمام تحسن علاقاتها مع المجتمع الدولي”.

    وفرضت حركة “طالبان” منذ عودتها إلى السلطة مجددا في أغسطس 2021، قيودا مشددة على الأفغانيات، فحظرت تولي النساء وظائف حكومية، ومنعتهن من ارتياد المدارس الثانوية والجامعات أو حتى الحدائق العامة.

    كذلك منعت “طالبان” المنظمات الحكومية من العمل مع النساء الأفغانيات منذ ديسمبر، ما دفع منظمات عديدة إلى تعليق نشاطها.

    إقرأ الخبر من مصدره