Étiquette : كأس إفريقيا 2025

  • مواقع إخبارية مكسيكية: « كان 2025 » رسخت التزام المغرب تحت قيادة جلالة الملك بإفريقيا موحدة ومتضامنة

     
    *العلم الرياضي*

    أكد موقع « صوت العربي » المكسيكي (lavozdelarabe) أن كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، التي احتضنها المغرب مؤخرا، كرست التزام المملكة الراسخ، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بإفريقيا موحدة ومتضامنة، تقوم على التعاون واحترام الروابط الأخوية بين شعوب القارة.

    وأوضح الموقع في مقال تحت عنوان « دبلوماسية الكرة المستديرة.. المغرب والرسالة الإفريقية لجلالة الملك بعد كأس أمم إفريقيا 2025″، أن بلاغ الديوان الملكي عقب اختتام البطولة حمل أبعادا دبلوماسية واضحة أكدت حرص جلالة الملك على ترسيخ قيم الأخوة الإفريقية والتعايش، وعلى سمو العلاقات بين البلدان الإفريقية على أي نتيجة رياضية أو جدل ظرفي.

    وتابع المصدر ذاته أن تنظيم المغرب لـ »كان 2025″ أبرز نموذج التنمية الذي تنتهجه المملكة، من خلال ما أحرزته من تقدم في مجالات البنية التحتية والأمن والتدبير، في إطار رؤية ملكية بعيدة المدى تضع المواطن في صلب السياسات العمومية.

    وبدوره، أبرز موقع « Red365 » المكسيكي المكانة المتقدمة التي بلغها المنتخب المغربي ضمن نخبة المنتخبات العالمية، معتبرا أن هذا المسار هو ثمرة استراتيجية قائمة على الاستثمار والتخطيط، وكذا خيار إدماج لاعبي الجالية المغربية بالخارج، بما يعكس قوة الانتماء الوطني ووحدة الهوية.

    وخلص الموقع إلى أن كأس أمم إفريقيا 2025 شكلت واجهة فعالة للدبلوماسية الناعمة، عززت صورة المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، كفاعل إفريقي موثوق، ملتزم بالوحدة والتضامن والتنمية المشتركة بإفريقيا، وبناء قارة إفريقية أكثر اندماجا وحضورا على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي في ورطة ويبحث عن « مُنقذ » لتنظيم نسخة 2028

    *العلم الرياضي*

    يواجه الاتحاد الإفريقي « كاف » أزمة كبيرة حول إقامة كأس الأمم الإفريقية 2028 قبل تحول نظام البطولة لتقام كل أربعة أعوام.

    ومُنح تنظيم نسخة 2027 لكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، فيما تبقى النسخة التالية دون مرشح حقيقي لتنظيمها.

    وأكد موقع Foot Mercato الفرنسي، أن « الفترة القادمة التي تلي كأس إفريقيا 2025 تبدو واعدة بالاضطراب بعد ما حدث في النهائي ».

    وقال التقرير إن ما حدث في نهائي البطولة « أفسد كل شيء »، في إشارة إلى تنظيم البطولة بملاعب حديثة وحماس جماهيري ومستوى عالٍ من المنافسة، قبل أن ينتهي المشهد بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل.

    وذكر الخبر أن نسخة 2028 تبقى « دون تحديد دولة مضيفة رسمية حتى الآن، وهنا تبدأ المخاوف »، بعد رفض أصوات مغربية فكرة تنظيم البطولة مرة أخرى ولعب دور « المُنقذ »، بعد أحداث النهائي ضد السنغال.

    وكشف « فوت ميركاتو » أن إثيوبيا أكّدت تقديم عرض طموح لاستضافة نسخة 2028، متعهدة ببناء 6 ملاعب، رغم النقص الحالي في الملاعب المعتمدة بالبلد، وهو ما يُعتبر « مقامرة محفوفة بالمخاطر ».

    وظهر عرض مشترك من بوتسوانا وناميبيا وجنوب إفريقيا، إلا أنه « يثير التساؤلات حول التوازن بين الدول ذات المستويات المتباينة في البنية التحتية ».

    ويملك « كاف » خيارات أخرى لم تقرر بعد تقديم ملف من عدمه، أبرزها مصر التي تدرس تقديم عرض لاستضافة البطولة، بينما أبدت أنغولا، التي استضافت نسخة 2010، اهتمامها بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحولت استضافة المغرب لـ”كان 2025″ إلى ساحة صراع إقليمي على القوة الناعمة؟

    عبد المالك أهلال

    يطرح الصخب الإعلامي المتصاعد حول استضافة المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 تساؤلات جوهرية تتجاوز البعد الرياضي لتلامس خلفيات الصراع الإقليمي. ففي الوقت الذي تبرز فيه معالم تنظيم محكم وبنيات تحتية عالمية، تطفو على السطح حملات تشويش ممنهجة تفرض التمييز الدقيق بين نقد تقني يهدف للتجويد، وبين “بروباغندا” موجهة تحاول يائسة تبخيس المنجز عبر دغدغة العواطف وتوظيف الخصومة السياسية بديلاً عن الحجج الواقعية، في مشهد يعكس عجز هذه الأطراف عن مجاراة الإيقاع التنموي للمملكة.

    يتعدى هذا اللغط المثار، وفق قراءات تحليلية للوضع، حدود التنافس الكروي ليؤكد أن “كان 2025” باتت أداة فعالة ضمن “القوة الناعمة” للمغرب في إفريقيا. ويبدو أن الريادة الرياضية القارية للمملكة تحولت إلى “ضريبة” نجاح تستدعي محاولات عرقلة من أطراف إقليمية، لا تنظر للحدث كمنافسة رياضية، بل كتهديد لمواقعها التقليدية أمام صعود نموذج مغربي متكامل يجمع بين الرؤية العمرانية، السياحية، والرياضية، ويؤسس لنموذج تنموي إفريقي مستقل.

    رد فعل وتنافس على القوة الناعمة

    وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي محمد شقير إن التظاهرات الكروية وتظاهرات الكؤوس الإفريقية والدولية أصبحت الآن رهانا أساسيا بين الدول، نظرا لأن هذا النوع من التنظيم يحظى باهتمام مختلف المكونات سواء كانت إعلامية أو شركات اقتصادية عملاقة، مما يفسر التنافس المحموم بين الدول حول تنظيم مثل هذه التظاهرات، وذلك في تصريح أدلى به لجريدة “العمق”.

    وأشار شقير إلى أن المغرب تنبه إلى هذا المعطى منذ عقود، بدليل أن المغرب في عهد الملك الراحل الحسن الثاني كان قد تقدم عدة مرات لاستضافة كأس العالم إلى جانب تنظيم كأس إفريقيا، مبرزا أن المغرب بفوزه بتنظيم كأس إفريقيا 2025 في انتظار تنظيم كأس العالم 2030، قد حظي بمساندة أغلبية الدول نظرا لمجموعة من العوامل هيأته لتنظيم هذه التظاهرة، خاصة أن كأس إفريقيا يعتبر تنظيمه تحضيرا لتنظيم كأس العالم 2030.

    وأوضح المتحدث ذاته أن هذا التنظيم الذي أظهر من خلال افتتاحه المستوى العالي وأشادت به كل وسائل الإعلام سواء الدولية أو الإفريقية، قد أثار لغطا وعدة حزازات من طرف خصوم المغرب خصوصا بعض الدول المنافسة للمغرب على المستوى القاري وعلى رأسها الجزائر، حيث إن النظام الجزائري لم يرق له فوز المغرب بتنظيم كأس إفريقيا.

    وفسر المحلل السياسي هذا الموقف بأن هذا التنظيم يدخل في إطار منافسة إقليمية بين الدولتين، وأن النظام الجزائري يعتبر بأن فوز المغرب وتنظيمه لكأس إفريقيا بهذا الشكل سيظهره بمستوى أكثر تطورا وتنظيما وإشعاعا، وهو الأمر الذي حرك استفزازات الجزائر من خلال منتخبها، حيث ارتكب بعض أعضاء المنتخب مجموعة من الأعمال بما فيها “حجب صورة الملك” لاستفزاز المنظم المغربي.

    ورصد شقير أن المنتخب الجزائري كان قد رفض حتى طريقة مراسيم استقباله من خلال عدم تناوله التمر والحليب والحفاظ على العادة المغربية، معتبرا أن هذا كله يدخل في إطار استفزاز المنظم المغربي خصوصا بعدما نجح المغرب في الدورة الافتتاحية للكأس بكل تلك الجمالية وبكل ذلك التنظيم المحكم سواء على الصعيد الأمني أو على صعيد استقبال الزوار أو على صعيد إظهار ارتباط المغرب بعمقه الإفريقي وإظهار تنوعه الثقافي.

    واعتبر المتحدث أن هذه المظاهر كلها لم ترق للنظام الجزائري الذي يحاول بشكل من الأشكال أن يفسد هذا التنظيم أو ينتقص منه، وبالتالي فإن هذه المسألة تدخل في إطار التنافس الإقليمي بين الدولتين، خاصة في ظرفية جد حساسة بعدما أصدر مجلس الأمن قراره الأخير 2797 الذي يشكل أيضا انتصارا دبلوماسيا كبيرا، خاصة وأن الجزائر توجد من ضمن الأعضاء غير الدائمين بمجلس الأمن.

    وخلص شقير إلى أن هذا يفسر هذا الارتباك وهذا اللغط سواء الإعلامي أو غيره، بدليل أن كل وسائل الإعلام الرسمية في الجزائر حاولت أن تقلص وتقزم من مستوى التنظيم، مع أن الجميع وكل الوسائل خاصة الإعلامية الكبرى أشادت بهذا التنظيم سواء إسبانيا أو فرنسا بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، بدليل أن أحد المسؤولين الكبار في الولايات المتحدة رغب في إمكانية أن يساهم المغرب في تنظيم الكأس التي ستنظمها الولايات المتحدة بمشاركة مع المكسيك، مما يؤكد أن هذا يدخل في إطار التنافس الإقليمي وتشكل إحدى آليات القوة الناعمة التي أصبحت الآن شكلا من أشكال التدافع بين الدول في تنافسها وتموقعها داخل المسرح العالمي أو الإقليمي.

     ضيق الأفق وحضور الجماهير تاريخي

    من جانبه، اعتبر حميد مسافي، الكاتب العام لجمعية مغرب شباب، أن ما يطفو اليوم على السطح من صخب حول استضافة المغرب لنهائيات كأس إفريقيا 2025 لا يستمد أهميته من وجاهته، بل يعد انعكاسا مباشرا لضيق أفق الخطاب الذي يرافق كل إنجاز مغربي ذي بعد قاري، وذلك في تصريح أدلى به لجريدة “العمق”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن المسألة لم تعد مرتبطة بتقييم موضوعي للتنظيم، وإنما بمحاولات متكررة لنزع المعنى عن النجاح عبر افتعال هوامش للنقاش لا وزن لها في ميزان الإنجاز وتقييمه، مشيرا إلى أن هؤلاء يضخمون تفاصيل لا علاقة لها بجوهر التنظيم، في حين يتجاهلون ما هو واضح ويراه العالم كاملا من جاهزية المنشآت واستمرارية اللعب في ظروف مناخية صعبة دون تأثير تقني، فضلا عن سلامة اللوجستيك وتقاطع التنظيم الرياضي مع رؤية عمرانية وسياحية ورياضية أوسع.

    وأبرز الفاعل الجمعوي أن هشاشة ما يسمى “النقد” تتبدى هنا، حيث يعجز عن مقاربة الأساس فيلجأ إلى القشور أو “الكذب” في أحايين أخرى، مؤكدا أنه حين يصل الخطاب إلى اختلاق الوقائع وتدوير معلومات غير صحيحة حول الخدمات أو القرب المكاني أو الجوانب التقنية، فإنه يفقد آخر ما تبقى له من مشروعية، إذ لا يمكن للتنظيم أن ينتقد بـ “الإشاعة والكذب”، ولا يختزل في روايات “مفبركة” سرعان ما تسقط أمام المعاينة الميدانية، كادعاء انقطاع التيار أو بعد الملاعب.

    وانتقد مسافي، في المستوى نفسه، سعي البعض لتحميل الجمهور ما هو ليس من مسؤوليته، وكأن الجماهير “مكرهة” على حضور مباريات لا تعنيها أو أن نجاح تظاهرة يقاس بملء المقاعد، مشددا على أن هذا المنطق لا ينتقد التنظيم بل يسيء فهم الثقافة الكروية ذاتها، حيث يرتبط الحضور بالقيمة الفنية والرمزية للمباريات لا بمجرد إدراجها في برنامج رسمي، مسجلا أن الجماهير حجت بشكل كبير لمباريات كثيرة، وأن الكان يسجل إلى هذه اللحظة حضورا جماهيريا “تاريخيا” مقارنة بكل الدورات السابقة.

    وختم المصدر ذاته تصريحه بالتأكيد على أن ما يزعج هذا النوع من الخطاب ليس ما قد ينجز ناقصا، بل ما ينجز كاملا خارج دوائر قدرتهم على إحباطه، لافتا إلى أن المغرب وهو يراكم تنظيم التظاهرات الكبرى لا يحتاج إلى تلميع صورته بقدر ما يكتفي بترك الواقع يتكفل بالرد، لأن الفرق بين من يشتغل على الأرض ومن يشتغل على “الضجيج” لا يحتاج إلى كثير شرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليلة بالرباط.. أسود الأطلس أمام اختبار مالي لحسم التأهل مبكرا



    الركراكي يؤكد أن هدفهم ضد مالي هو حصد النقاط الثلاث للعبور إلى دور الثمن وسانتفيت يعترف بأحقية المغرب في التتويج باللقب

    العلم – زهير العلالي

    يترقب عشاق كرة القدم، اليوم الجمعة، لقاء القمة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره المالي، لحساب منافسات الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، والذي ستحتضن فعالياته أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء.

    والأكيد، أن المباراة تمثل لأسود الأطلس اختبارا فعليا من أجل تحقيق تأهل مبكر في طريقهم إلى التتويج باللقب القاري، خصوصا أن هذه النسخة من البطولة الأهم في إفريقيا، تقام على أرضهم وأمام أنظار الجماهير المغربية.

    وستدخل العناصر الوطنية المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد الفوز المهم الذي حققته في الافتتاح ضد جزر القمر بهدفين نظيفين، عكس المنتخب المالي الذي اكتفى بالتعادل (1-1) أمام زامبيا، علما أن المغرب يتصدر مجموعته بثلاث نقاط، ستزيد من عزيمته على حسم التأهل الليلة.

    ومن شأن الانتصار، أن يجنب كتيبة المدرب وليد الركراكي العودة إلى الحسابات الضيقة، وبعث رسالة قوية إلى باقي المنافسين، ناهيك عن حجز بطاقة ثمن النهائي مبكرا، ما سيجعل اللاعبين يخوضون المواجهة الأخيرة في دور المجموعات أمام زامبيا بأريحية وبمجهود أقل.

    ورغم أن تاريخ المواجهات بين المنتخبين يميل لصالح المغرب، بواقع 10 انتصارات لأسود الأطلس و7 لـ »نسور مالي » و6 تعادلات، لن تكون المهمة بهذه السهولة، حيث يدرك الناخب الوطني أن الخصم هذه المرة يختلف جذريا عن جزر القمر، سواء من حيث الجودة التكتيكية أو الجاهزية البدنية؛ الأمر الذي سيدفعه إلى العمل على وضع خطة تتضمن اختيارات تكتيكية صحيحة لتفادي التعثر في لقاء يعتبر مفتاح التأهل إلى الدور القادم.

    وما سيزيد من تعقيد المهمة على العناصر الوطنية، هو أن اللاعبين الماليين سيدخلون المباراة بهدف تعويض التعادل المخيب أمام زامبيا، وبالتالي الاقتراب من حسم بطاقة دور الـ16، خاصة أن مقابلة الجولة الثالثة ستكون سهلة نسبيا أمام جزر القمر.

    وهذا ما أكده وليد الركراكي بالقول، إن « المباراة ضد منتخب مالي، الذي يضم لاعبين على مستوى عال جدا، صعبة للغاية » وستشكل « اختبارا حقيقيا للمجموعة الوطنية ».

    وأكد الركراكي أمس الخميس، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء أن « منتخب مالي يعد أحد أفضل المنتخبات في إفريقيا، التي تضع الفوز نصب أعينها. وستكون المباراة متكافئة ».

    وشدد المدرب الوطني، على أن هدفهم ضد مالي هو حصد النقاط الثلاث للتأهل إلى دور الثمن مبكرا، مذكّرا بأنه « بعد تحقيق فوز مهم على جزر القمر في المباراة الافتتاحية (2-0)، ندخل غمار المنافسة الحقيقية ضد منتخب مالي الذي نعرفه جيدا ».

    كما أبرز أن « مباريات كرة القدم لا تحسم في الشوط الأول. فعلى الرغم من الاستحواذ العقيم، غالبا ما ينهي الخصم المباراة منهكا ».

    أما بالنسبة للغيابات، فقد أوضح الركراكي أن المجموعة الوطنية مكتملة الصفوف وجاهزة، باستثناء رومان سايس، المصاب، في ما يواصل كل من أشرف حكيمي وحمزة إكمان التعافي، مؤكدا أن الفريق الوطني سيتعامل مع الضغط مثلما تحمله منذ عام ونصف.

    واختتم الناخب الوطني تصريحه بالتأكيد، على أنهم سيحاولون تحقيق نتيجة الفوز في المباراة ضد مالي، خصوصا أن اللاعبين يدركون أهمية الانتصار الليلة.

    بالمقابل، قال مدرب المنتخب المالي، توم سانتفيت، إن « تركيز فريقه منصب على تحقيق الفوز على المنتخب المغربي، وليس له الحق في ارتكاب الأخطاء » إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه في التأهل لثمن نهائي البطولة القارية.

    واعترف سانتفيت، بأن « المنتخب المغربي يعد المرشح المنطقي للتتويج بلقب هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، باعتباره أفضل منتخب في إفريقيا وأحد أقوى المنتخبات على الصعيد العالمي »، مشيدا بظروف استقبال فريقه « الممتازة » في المغرب.

    وأضاف المدرب البلجيكي « أصبنا بخيبة أمل بعد مباراتنا الأولى التي انتهت بالتعادل أمام زامبيا (1-1)، لافتا إلى أنه « أحس حينها بالإحباط ».

    وذكر توم سانتفيت، بأن « المغرب حقق لقب كأس العالم لأقل من 20 سنة، وكأس العرب، وبطولة إفريقيا للاعبين المحليين. إنه بلد كرة قدم بامتياز. أما نحن، فيحذونا طموح تقديم أداء جيد في المباراة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعراض فني بالرباط احتفاءً بانطلاق كأس إفريقيا 2025

     شهد شارع محمد الخامس وسط العاصمة الرباط، أمس (السبت) استعراضا فنيا بهيجا في أجواء احتفالية مفعمة بالألوان، عشية انطلاق منافسات كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب، مقدما لمحة عن هذا المحفل الكروي القاري الذي يعد بأن يكون الأفضل في تاريخ التظاهرة.

    وأتاح هذا الاستعراض، المنظم في إطار الدينامية التي تطبع استعدادات المغرب لاستضافة “الكان”، للجمهور عرضا في الهواء الطلق يمزج بين الأداء الفني والإيقاعات الموسيقية واللوحات التنشيطية المستوحاة من التراث المغربي والإفريقي، بما في ذلك مجسمات عملاقة، والفرقة النحاسية النسائية، ومجموعات من الفنانين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طقس المباراة”… خدمة رقمية مغربية تواكب كأس إفريقيا 2025 وتعزز أمن وتنظيم المنافسة

    في خطوة تعكس جاهزية المغرب التقنية والمؤسساتية لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، أطلقت المديرية العامة للأرصاد الجوية خدمة رقمية جديدة تحت اسم “طقس المباراة”، مخصصة للتتبع الجوي الدقيق لمباريات كأس إفريقيا للأمم 2025، التي تحتضنها المملكة.

    وتندرج هذه المبادرة، التي جاءت تزامنًا مع انطلاق العرس الكروي القاري، ضمن مقاربة استباقية تروم دعم التنظيم المحكم للمنافسة، وضمان سلامة الجماهير واللاعبين والأطقم التقنية، من خلال توفير معطيات جوية محينة وموثوقة، ومحددة جغرافيًا حسب كل مباراة وملعب مستضيف.

    ووفق بلاغ لوزارة التجهيز والماء، تتيح خدمة “طقس المباراة” توقعات جوية مفصلة تشمل درجات الحرارة، وسرعة الرياح، ونسبة الرطوبة، واحتمالات التساقطات، إلى جانب تنبيهات جوية آنية عند الاقتضاء. وهي معطيات تُعد أساسية في تظاهرة قارية تُنظم تحت إشراف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وتتطلب مستوى عاليًا من الدقة والتنسيق.

    وتتميز هذه الخدمة بكونها تطبيقًا رقميًا مجانيًا، موجَّهًا لفائدة المنظمين، ووسائل الإعلام المعتمدة، والوفود الرسمية، إضافة إلى عموم المواطنات والمواطنين، ما يعزز مبدأ الولوج المفتوح إلى المعلومة، ويكرس دور الرقمنة في تحسين جودة الخدمات المرتبطة بالتظاهرات الكبرى.

    ولا تقتصر أهمية “طقس المباراة” على الجانب التقني فحسب، بل تعكس أيضًا انخراط المديرية العامة للأرصاد الجوية كفاعل مؤسساتي محوري، يواكب السلطات الوطنية وشركاء تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، من أجل الإسهام في حسن سير المنافسة، وتعزيز شروط الأمن، والارتقاء بالتجربة الشاملة للجماهير والوفود المشاركة.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق استعدادات شاملة تباشرها مختلف القطاعات والمؤسسات، بهدف تقديم صورة تنظيمية متكاملة عن المغرب، تؤكد قدرته على الجمع بين البنية التحتية الرياضية، والكفاءة التنظيمية، والدعم اللوجستي والعلمي، بما يرسخ مكانته كوجهة مفضلة لاحتضان أكبر التظاهرات الرياضية القارية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسينغو أومبا: “كان المغرب 2025” يسجل إقبالاً جماهيرياً تاريخياً

    أبرز الكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، فيرون موسينغو أومبا، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن نهائيات كأس إفريقيا للأمم المرتقب تنظيمها بالمغرب ما بين 21 دجنبر الجاري و18 يناير 2026 تشهد تعبئة جماهيرية قياسية لم تعرفها أي نسخة سابقة.

    وجاء ذلك خلال ندوة صحفية خُصصت لتقديم مستجدات التحضيرات الخاصة بالبطولة القارية، حيث شدد المسؤول الإفريقي على أن المؤشرات الحالية تؤكد النجاح الكبير للنسخة المغربية قبل انطلاقها.

    وأوضح موسينغو أومبا أن بيع أكثر من مليون تذكرة إلى حدود الساعة يعكس حجم الاهتمام الشعبي بالمسابقة، قائلاً إن جودة تنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب تظهر جليًا من خلال الإقبال الاستثنائي للجماهير.

    وأضاف المتحدث ذاته أن هذه النسخة ستعرف لأول مرة إجراء المباريات على تسعة ملاعب، وهو ما يعزز من قيمة الحدث ويمنحه بعدًا تنظيميا غير مسبوق، مشيرًا إلى أن الحماس الجماهيري المحيط بالبطولة يعكس المكانة الخاصة لكرة القدم في المغرب والقارة الإفريقية.

    وختم الكاتب العام لـ“الكاف” تصريحاته بالتأكيد على أن جميع المعطيات توحي بأن “كان المغرب 2025” سيكون حدثًا كرويًا استثنائيًا على مختلف المستويات، سواء من حيث التنظيم أو الحضور الجماهيري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيتيس يتمسّك بالزلزولي قبل كأس إفريقيا.. والنجم المغربي يواصل التألق في الليغا

    يواصل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي تقديم مستويات لافتة بقميص ريال بيتيس، مؤكداً مرة أخرى تحمّله لجزء كبير من العبء الهجومي داخل الفريق، في وقت يجري فيه النادي مفاوضات مكثفة لتأجيل التحاقه بالمنتخب الوطني قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا.

    ووفق صحيفة “آس” الإسبانية، فقد برز اسم الزلزولي كأفضل لاعب في صفوف بيتيس خلال المباريات الأخيرة، إذ أصبح ورقة أساسية في خطط المدرب التشيلي مانويل بيليغريني. ويسعى النادي للتوصل إلى اتفاق يسمح لنجميه المغربيين، عبد الصمد الزلزولي وسفيان أمرابط، بالالتحاق بمعسكر “أسود الأطلس” بعد يوم واحد فقط من خوض مباراة رايو فاييكانو في الدوري الإسباني.

    ويُنظر إلى المنتخب المغربي كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب القاري الذي ستحتضنه المملكة، حيث من المنتظر أن تُلعب المباراة النهائية يوم 18 يناير. هذا الموعد قد يُجبر الزلزولي على الغياب عن مجموعة من مباريات الليغا، أبرزها أمام خيتافي، ريال مدريد، أوفييدو، وفياريال، إضافة إلى الدور ثمن النهائي من كأس الملك المقرر بين 13 و15 يناير 2026.

    وكان الزلزولي قد تمكن من ترسيخ مكانته كلاعب أساسي في بيتيس، بعدما تجاوز فترة بداية متذبذبة، ليستعيد بعدها تألقه ويصبح أحد أهم ركائز الفريق الهجومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب نيجيريا: كأس إفريقيا في المغرب فرصة ذهبية للتتويج والمنتخب المغربي المرشح الأبرز

    اعتبر إريك سيكو شيل، مدرب منتخب نيجيريا، أن بطولة كأس أمم إفريقيا المقبلة بالمغرب تمثل فرصة مثالية لـ”النسور الخضر” من أجل العودة إلى منصات التتويج، مؤكداً أن فريقه يتوجه إلى البطولة بطموح واضح وهو الظفر بالكأس.

    وقال شيل في تصريح لموقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « الكاف”: “نحن ذاهبون للمنافسة على اللقب، هذه هي العقلية داخل المجموعة. بالنسبة لي، التتويج بكأس إفريقيا هو الهدف الأول. مشاركتي السابقة كانت تجربة غنية، لكنها جعلتني أكثر إصراراً هذه المرة”.

    وأضاف: “نسخة المغرب ستكون مميزة، ونحن نستعد لها نفسيًا وذهنيًا منذ أشهر. نخوض كل مباراة تحت ضغط، وهذا صقل شخصية اللاعبين وجعلهم أكثر نضجًا”.

    وتابع: “عندما نصل إلى المغرب، سنكون معتادين على ضغط الجماهير وأجواء المنافسة. إذا تأهلنا بشكل قوي من التصفيات، فسيكون من الصعب جدًا إيقافنا في النهائيات”.

    وأشار شيل إلى قوة المنافسين، قائلاً: “هناك منتخبات قوية مثل المغرب الذي يُعد المرشح الأول، إضافة إلى تونس وكوت ديفوار. لكن ميزتنا أننا واجهنا الكثير من التحديات ونجحنا في تجاوزها، وهذا يمنحنا روحًا قتالية عالية”.

    وتُقام نهائيات كأس أمم إفريقيا في المغرب خلال الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواجه موزمبيق وأوغندا وديًا استعدادًا لكأس إفريقيا 2025

    يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ، خلال شهر نونبر المقبل بملعب طنجة الكبير، مباراتين وديتين ضد منتخبي موزمبيق وأوغندا، وذلك في إطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم ،التي ستحتضنها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين.

    وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن المنتخب الوطني سيلاقي في المباراة الودية الأولى منتخب موزمبيق يوم الجمعة 14 نونبر المقبل، على أن يواجه في اللقاء الثاني منتخب أوغندا يوم الثلاثاء 18 من نفس الشهر.
    وأشار المصدر ذاته إلى أن المباراتين ستنطلقان ابتداء من الساعة…

    إقرأ الخبر من مصدره