Étiquette : كأس

  • كأس أمم إفريقيا: نيجيريا تواصل مشوارها المثالي وتبلغ ربع النهائي

    واصلت نيجيريا مشوارها المثالي وبلغت ربع النهائي عندما تغلبت على موزامبيق 4-0 الإثنين في فاس في ثمن نهائي كاس الأمم الإفريقية لكرة القدم.

    وسجل أديمولا لوكمان (20) وفيكتور أوسيمهن (25 و47) وأكور أدامس (75) الأهداف.

    ورفع كل من لوكمان وأوسيمهن رصيده الى ثلاثة أهداف ولحقا برياض محرز (الجزائر)، أيوب الكعبي (المغرب)، لاسين سينايوكو (مالي) ومحمد صلاح (مصر) في المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد عن المغربي إبراهيم دياس المتصدر.

    وتلتقي نيجيريا في الدور المقبل السبت في مراكش مع الجزائر أو جمهورية الكونغو الديموقراطية اللتين تلتقيان الثلاثاء على ملعب الأمير مولاي الحسن في الرباط.

    وهو الفوز الرابع تواليا لنيجيريا في المسابقة بعد تغلبها على تنزانيا (2-1) وتونس (3-2) وأوغندا (3-1) في دور المجموعات.

    ولحقت نيجيريا بمنتخبات السنغال ومالي والمغرب والكاميرون ومصر.

    وتلعب غدا أيضا الجزائر مع جمهورية الكونغو الديموقراطية في الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: تونس تسعى لفك عقدتها أمام مالي في ثمن النهائي

    تبحث تونس عن فك عقدتها أمام مالي في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عندما تلاقيها السبت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن ثمن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين في المغرب.

    وكان نسور مالي حجر عثرة أمام نسور قرطاج في أربع مواجهات سابقة، كانت الأولى قاسية جدا عندما فازت مالي على تونس المضيفة 2-0 في الجولة الأولى من نسخة 1994، ما تسبب بإقصاء تونس مبكرا أمام جماهيرها على الملعب الأولمبي في المنزه.

    وجددت مالي الفوز على تونس 1-0 في نسخة 2022 بالكاميرون، فيما تعادلا بنتيجة 1-1 في نسختي 2019 في مصر و2024 في ساحل العاج.

    وستكون مواجهة السبت الأولى بين المنتخبين في دور خروج المغلوب، وفرصة لتونس لتحسين مستواها والسعي إلى اللقب الثاني بعد تتويجها عام 2004 على أرضها، فيما تسعى مالي لتحقيق لقب أول، بعد أن كانت أفضل نتيجة لها وصافة 1972.

    وشهد دور المجموعات تألق المنتخبين بشكل متفاوت، حيث فازت تونس في مباراتها الأولى أمام أوغندا (3-1)، بينما أرغمت مالي المضيف المغرب على التعادل 1-1، ما أوقف سلسلة انتصاراته القياسية عند 19 مباراة متتالية.

    وحسمت الجولة الأخيرة بطاقتي التأهل إلى ثمن النهائي بعد تعادل مالي مع جزر القمر، وتونس مع تنزانيا.

    وتحدث مهاجم تونس وباريس سان جيرمان الفرنسي إسماعيل الغربي، الذي وُلد بعد شهرين من تتويج تونس بلقبها القاري الأول عام 2004، عن مواجهة مالي: « الكل يعرف تاريخ مواجهاتنا أمام مالي في النهائيات، تنتظرنا مباراة كبيرة ضد منتخب قدم أداءً قويا أمام المغرب ».

    وأقر مدرب تونس سامي الطرابلسي بعدم رضاه عن أداء المنتخب في الدور الأول، قائلا: « قدمنا مستوى أقل من المتوسط في المباريات الثلاث ولم نكن بالجودة المطلوبة، وسنظهر بمستوى أفضل في الدور المقبل ».

    وردا على سخط بعض الجماهير حيال الأداء، قال الطرابلسي: « من حق الناس أن تحزن لطريقة اللعب لكننا تأهلنا. هناك فترات لم تسعد الناس، لكن الأهم بالنسبة لنا هو التأهل. آمل أن تتحسن عروضنا مع تقدم الأدوار الإقصائية ». وأضاف: « منتخب مالي جيد ويمتلك لاعبين ممتازين، وقد قدم مباراة قوية أمام المغرب. الآن دخلنا مرحلة المباريات التي لا تُقبل فيها الأخطاء، ونتمنى أن تكون في صالحنا ».

    وأشار الطرابلسي إلى أن الشك يحيط بمشاركة إلياس سعد بسبب الإصابة، فيما عاد إلياس العاشوري إلى التدريبات أمس، متمنياً أن يكون جاهزاً لمباراة الغد.

    ومن جهته، قال المدرب البلجيكي لمالي، توم سانفييت: « سنواجه منتخبا قويا يضم لاعبين أذكياء تكتيكياً ويمتلكون خبرة وشباباً مثل سيباستيان تونيكتي وإلياس العاشوري وحازم المستوري وإلياس سعد. أنا معجب بطريقة لعب تونس، لكننا لا نخشى أي منتخب وأعتقد أننا مستعدون للمواجهة ». وأضاف: « لم نكن متأكدين من التأهل بعد التعادلات الثلاث في دور المجموعات، لكننا سنتعلم من الفرص المهدرة ونسعى لتقديم أفضل أداء في مباراة خروج المغلوب ضد تونس ».

    السودان يسعى لتكرار إنجاز 2012 أمام السنغال

    يسعى السودان إلى تكرار إنجاز عام 2012 عندما بلغ ربع النهائي، عندما يلاقي السنغال على الملعب الكبير في طنجة.

    وتأهل السودان، بطل 1970، كأحد أفضل الفرق الثالثة في دور المجموعات، بعد فوزه على غينيا الاستوائية 1-0، فيما تصدرت السنغال، بطلة 2022، مجموعتها أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ويعرف المنتخبان بعضهما البعض جيدا بعد مواجهتين في تصفيات مونديال 2026، حيث تعادلا 0-0 في بنغازي في 25 مارس الماضي، وفازت السنغال 2-0 في دكار في 5 سبتمبر.

    وقال مدرب السودان الغاني كويسي أبياه: « بلوغ الدور الثاني إنجاز كبير للبلاد التي مزقتها الحرب الأهلية منذ أبريل 2023. هذا أمر جيد للاعبين لإثبات قدرتهم على اللعب أمام منتخب قوي مثل السنغال. سنحرص على تقديم مباراة جيدة جدا ».

    وتخوض السنغال المباراة في غياب قائدها مدافع الهلال السعودي، خاليدو كوليبالي، الذي غُرّم للطرد في المباراة الأخيرة ضد بنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: الكبار في الموعد والمنافسة تحتد في الأدوار الإقصائية

    اختُتم، مساء الأربعاء، الدور الأول لنهائيات النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة بالمغرب، دون مفاجآت كبيرة تُذكر باستثناء الخروج المبكر لمنتخب الغابون، فيما حجزت المنتخبات الكبرى والمرشحة للتتويج، من بينها خماسي عربي غير مسبوق، بطاقاتها إلى دور ثمن النهائي، الذي يُرتقب أن يشهد مواجهات قوية لا مجال فيها للحسابات.

    وكان منتخب مصر، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية (7)، أول المتأهلين، ولحق به منتخبا نيجيريا والجزائر، الوحيدان اللذان حققا العلامة الكاملة في دور المجموعات، إضافة إلى المغرب ومالي وجنوب إفريقيا.

    وضمنت ثمانية منتخبات تأهلها قبل خوض الجولة الثالثة، مستفيدة من نتائج المجموعتين الأولى والثانية، في ظل نظام البطولة الذي يمنح بطاقات العبور لمتصدر ووصيف كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.

    وبشكل عام، تأهل 11 منتخبا سبق له التتويج باللقب القاري إلى الدور المقبل، مقابل خمسة منتخبات لم يسبق لها اعتلاء منصة التتويج.

    إنجاز غير مسبوق لموزمبيق وتنزانيا

    كانت منتخبات ساحل العاج، حاملة اللقب، والكاميرون، والسنغال، والسودان، وبوركينا فاسو، من بين المستفيدين، إلى جانب موزمبيق التي بلغت دور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها، بعدما حققت أول فوز لها في النهائيات القارية بتغلبها على الغابون 3-2، وهو انتصارها الأول بعد 17 مباراة سابقة خرجت منها بـ12 هزيمة وأربعة تعادلات.

    وسارت تنزانيا على النهج نفسه، رغم أنها لم تحقق أي فوز في تاريخ مشاركاتها، حيث تأهلت إلى جانب تونس عقب تعادلها معها 1-1، وهو التعادل الثاني لمنتخبها بقيادة المدرب الأرجنتيني أنخل ميغيل غاموندي، وكان كافيا لانتزاع البطاقة الرابعة الأخيرة لأفضل الثوالث، متقدمة على أنغولا بفارق الأهداف.

    وكررت تنزانيا بذلك إنجاز منتخب بنين في نسخة 2019، حين بلغت ثمن النهائي بثلاثة تعادلات، قبل أن تقصي المغرب بركلات الترجيح ثم تودع المنافسة أمام السنغال.

    وانتظرت بنين بدورها حتى النسخة الحالية لتحقيق أول فوز في تاريخ مشاركاتها، بعد تغلبها على بوتسوانا 1-0 في المجموعة السادسة، وهو انتصار حاسم مكّنها من بلوغ ثمن النهائي للمرة الثانية، على غرار السودان، بطل 1970، الذي فاز على غينيا الاستوائية 1-0 ضمن منافسات المجموعة الخامسة.

    في المقابل، تأهلت مالي بثلاثة تعادلات في المجموعة الأولى، أبرزها أمام المغرب المضيف، حيث أوقفت سلسلة انتصاراته القياسية العالمية المتتالية عند 19 فوزا.

    هجوم نيجيري ناري ودفاع تونسي مقلق

    فرض منتخب نيجيريا نفسه بقوة في الدور الأول، منهيا المنافسات كأفضل هجوم بتسجيله ثمانية أهداف، متقدما على الجزائر والسنغال (7 أهداف لكل منهما) ثم المغرب (6 أهداف)، غير أن دفاعه استقبل أربعة أهداف.

    وسجلت أقوى الخطوط الدفاعية لكل من المغرب، ومصر، والسنغال، والجزائر، حيث لم تهتز شباكها سوى مرة واحدة، إلى جانب بوركينا فاسو ومالي والكاميرون (هدفان). في المقابل، كان دفاع تونس والسودان وموزمبيق الأضعف بين المتأهلين (5 أهداف)، خلف جنوب إفريقيا وبنين وتنزانيا (4 أهداف).

    وشهد دور المجموعات تسجيل 87 هدفا في 36 مباراة.

    وتدرك المنتخبات المتأهلة أن الأدوار الإقصائية لا تحتمل الخطأ، إذ ستُخاض مباريات أشبه بنهائيات مبكرة، في سباق نحو التتويج باللقب يوم 18 يناير، والفوز بالجائزة المالية التي رفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قيمتها من 7 إلى 10 ملايين دولار.

    وكانت منتخبات المغرب ومصر ونيجيريا، متصدرة المجموعات الثلاث الأولى، إلى جانب السنغال متصدرة المجموعة الرابعة، الأوفر حظا نسبيا، إذ ستواجه منتخبات تنزانيا وبنين وموزمبيق والسودان على التوالي، بينما تصطدم الجزائر وساحل العاج، متصدرتا المجموعتين الخامسة والسادسة، بكل من الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو، في مواجهتين قويتين، على غرار لقاء جنوب إفريقيا مع الكاميرون، وتونس مع مالي.

    «بطولة جديدة ستبدأ»

    وفي حال سارت الأمور وفق المنطق، قد يُفرز دور ربع النهائي مواجهات نارية من قبيل المغرب مع الكاميرون أو جنوب إفريقيا، ونيجيريا مع الجزائر، ومصر مع ساحل العاج، وتونس مع السنغال.

    ويُعد تأهل خمسة منتخبات عربية إلى الدور الثاني إنجازا غير مسبوق منذ اعتماد نظام 24 منتخبا في نسخة 2019.

    وقال مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، عن مواجهة تنزانيا: «ستبدأ بطولة جديدة الآن، وهي مثل مسابقة الكأس، وهدفنا الذهاب إلى أبعد حد وتحقيق حلم التتويج باللقب لأول مرة منذ 50 عاما والثانية في تاريخنا».

    من جهته، قال مدرب تونس، سامي الطرابلسي: «المباريات المقبلة مختلفة، والمنتخب الذي سيتحكم في مجرياتها ويستغل الفرص سيتأهل».

    أما مدرب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، فقال: «سنرتاح أولا ثم نركز على مواجهة الكونغو الديمقراطية. رأيت منتخبا متوازنا وخطيرا، وسنركز على أنفسنا. أمامنا خمسة أيام للتحضير». وأضاف: «سننطلق بنفس جديد وحماس ورغبة جديدة».

    وأكد مدرب مصر، حسام حسن، أن منتخب بلاده جاء إلى المغرب «بهدف وحيد هو إعادة الكأس إلى مصر»، مشددا على أن «جميع اللاعبين جاهزون».

    بدوره، قال مدرب السودان، الغاني كويسي أبياه، إن بلوغ الدور الثاني «إنجاز كبير» لبلد يعيش حربا أهلية منذ أبريل 2023، مضيفا: «هذا إنجاز لكل السودانيين، وسنسعى لتقديم مباراة جيدة أمام منتخب كبير مثل السنغال».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير سياحي: التدفق القياسي للمسافرين على المغرب يختبر جاهزية البنيات التحتية

    استقبل مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء نحو 11 مليون مسافر، ما يمثل حوالي 31 بالمائة من إجمالي حركة النقل الجوي بالمملكة.

    وفي هذا السياق أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع الزوبير بوحوت، خبير سياحي، الذي كشف أن استضافة كأس الأمم الأفريقية  CAN 2025 يأتي في إطار ديموغرافي مميز، حيث يبلغ عدد سكان الدول الـ23 المشاركة (باستثناء المغرب) أكثر من 1.03 مليار نسمة، أي ما يقارب ثلثي السكان في إفريقيا البالغ عددهم 1.55 مليار نسمة عام 2025، كما تتركز نحو 900 مليون نسمة، أي أكثر من 85 بالمائة من السكان المشاركين، في اثنتي عشرة دولة يزيد عدد سكان كل منها عن 30 مليون نسمة، من بينها القوى الديموغرافية الكبرى مثل نيجيريا، ومصر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وتنزانيا، وجنوب إفريقيا، والسودان، وأوغندا، والجزائر، وأنغولا، وموزمبيق، وكوت ديفوار.

    إلى أي حد ساهم تنظيم كأس افريقيا للأمم 2025 في تعزيز جاذبية المغرب السياحية ورفع وتيرة حركة السفر عبر مطار محمد الخامس؟

    أسهم تنظيم الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025 بشكل ملموس في تعزيز الجاذبية السياحية للمغرب وتسريع وتيرة حركة السفر، ولا سيما عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء. ويأتي هذا الأثر في سياق دينامية انطلقت منذ كأس العالم 2022 بقطر، حيث حظي المغرب آنذاك بإشعاع دولي غير مسبوق.

    وتكشف معطيات الحضور الرقمي حجم هذا التحول؛ فبينما كان اسم «المغرب» يسجل تاريخياً في حدود 500 ألف عملية بحث سنوياً على محركات البحث، أدّى الأداء المتميز للمنتخب الوطني سنة 2022 إلى تسجيل ذروة قُدّرت بنحو 13 مليون عملية بحث خلال شهر واحد فقط، أي ما يعادل أكثر من خمسة وعشرين عاماً من عمليات البحث المركّزة في فترة زمنية وجيزة. وقد تُرجمت هذه القفزة في الاهتمام العالمي تدريجياً إلى ارتفاع فعلي في نوايا السفر نحو المملكة.

    وفي امتداد لهذا الحضور الدولي، لعبت كأس إفريقيا للأمم 2025 دور المسرّع. إذ تشير إحصائيات المكتب الوطني للمطارات إلى أن مطار محمد الخامس تجاوز عتبة 11 مليون مسافر سنة 2025، مسجلاً نمواً سنوياً يقارب 9 في المائة، ويُعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى تدفق المشجعين والوفود الرياضية ووسائل الإعلام والسياح الدوليين القادمين لمتابعة المنافسات.

    وتعزز هذه الدينامية المكانة الاستراتيجية للدار البيضاء باعتبارها مركزاً جوياً محورياً يربط إفريقيا بأوروبا والأمريكتين، بما يسهّل تجميع وإعادة توزيع التدفقات الإقليمية والقارية. وبذلك تظهر كأس إفريقيا للأمم كعامل محفّز يدعم جاذبية سياحية كانت أصلاً في مسار تصاعدي واضح.

    هل يمكن اعتبار هذا الرقم القياسي مؤشرا على تحول بنيوي في السياحة المغربية، أم أنه يبقى مرتبطا بظرفية رياضية استثنائية؟

    لا يمكن تفسير الأرقام القياسية المسجلة بمناسبة كأس إفريقيا للأمم 2025 على أنها مجرد أثر ظرفي ناتج عن حدث رياضي استثنائي، رغم أن البعد الظرفي يظل حاضراً بلا شك. فكما حدث خلال كأس العالم 2022، ولّدت الحماسة الرياضية والتغطية الإعلامية الدولية موجة اهتمام مفاجئة، تجلت في الارتفاع الكبير لعمليات البحث عبر الإنترنت وفي تزايد التنقلات الفعلية. ويتميز هذا النوع من الظواهر بطبيعته المؤقتة والمكثفة زمنياً، ما قد يوحي بكونه مجرد «تأثير واجهة».

    غير أن عددا من المؤشرات يوحي بأن الأمر يتعلق أيضاً بتحول بنيوي أعمق في السياحة المغربية. فقد راكم المغرب خلال السنوات الأخيرة إشارات متقاطعة تعزز هذا الاتجاه، من بينها النجاحات الرياضية المتكررة، مثل ألقاب فئة أقل من 21 سنة وكأس العرب، وتنامي الاعتراف الدولي بالمملكة كوجهة آمنة وسهلة الولوج، فضلاً عن الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية المطارية والفندقية، ثم الأهم من ذلك اختياره شريكاً في تنظيم كأس العالم 2030.

    وتحول هذه العوامل مجتمعة الفضول الظرفي إلى اهتمام مستدام. كما أن تعاظم دور مركز الدار البيضاء الجوي، وتنويع الربط الجوي، والارتفاع المنتظم لحركة النقل الجوي حتى قبل تنظيم كأس إفريقيا، كلها مؤشرات على تطور عميق في تموقع المغرب السياحي، يتجاوز الإطار الضيق للتظاهرات الرياضية.

    ما التحديات التي يفرضها هذا التدفق الكبير للمسافرين على البنية التحتية والخدمات السياحية وكيف يمكن استثماره لضمان مكاسب مستدامة للقطاع؟

    يفرض التدفق الكبير للمسافرين الناتج عن كأس إفريقيا للأمم 2025، وبشكل أوسع عن الدينامية الرياضية والسياحية الراهنة، تحديات حقيقية تتعلق بالبنيات التحتية وجودة الخدمات. فالضغط المتزايد على المطارات، وشبكات النقل الحضري، والطاقة الاستيعابية للإيواء، وخدمات الاستقبال، قد يؤدي إلى اختناقات، خاصة خلال فترات الذروة الموسمية أو المرتبطة بالأحداث الكبرى. وتشكل إدارة التدفقات، وسلاسة إجراءات العبور، والتنقل بين المدن المستضيفة، وتوفر العرض الفندقي، رهانات أساسية للحفاظ على تجربة الزوار وصورة المغرب كوجهة متميزة.

    وفي المقابل، تمثل هذه التحديات فرصة استراتيجية لتحقيق مكاسب مستدامة. فالاستثمارات التي تم توجيهها لاحتضان هذه التظاهرات الكبرى، من تحديث المطارات، ورقمنة المساطر، وتحسين وسائل النقل، والارتقاء بجودة الخدمات السياحية، تشكل قاعدة صلبة لتنمية طويلة الأمد.

    ويكمن التحدي الرئيسي في القدرة على تحويل السياحة الرياضية إلى سياحة متنوعة، من خلال تشجيع الزوار على إطالة مدة إقامتهم واكتشاف مناطق ومنتجات سياحية أخرى، كالثقافة والتراث والطبيعة وسياحة الأعمال.

     وعند اقتران ذلك بسياسات فعالة لتأهيل الموارد البشرية واستراتيجية متناسقة للتسويق الترابي، يمكن لهذه الدينامية أن تمكّن المغرب من تحويل التدفق الاستثنائي للمسافرين إلى رافعة بنيوية للنمو وتعزيز التنافسية السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صافرة مغربية تقود مواجهة موزمبيق والكاميرون في “الكان”

    أسندت لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم مهمة إدارة مباراة موزمبيق والكاميرون إلى طاقم تحكيمي مغربي، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2025، في تأكيد جديد على الثقة القارية في كفاءة الحكام المغاربة.

    وسيتولى الحكم الدولي جلال جيد قيادة أطوار هذه المواجهة، بمساعدة كل من زكرياء برينسي ومصطفى أكرداد على خطي التماس، فيما أُنيطت مهمة الحكم الرابع بمصطفى كشاف.

    وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تعيين الحكم المغربي حمزة الفارق مشرفا على هذه التقنية، بمساندة الليبي عبد الرزاق أحمد، إضافة إلى الأوغندي علي مولومبا توموسانغي كمساعد ثان.

    ومن المرتقب أن تُجرى المباراة مساء اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب أكادير الكبير، انطلاقا من الساعة الثامنة ليلا (غرينيتش +1)، في لقاء حاسم لتحديد ملامح المجموعة، وسط ترقب جماهيري كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: نيجيريا تهزم تونس وتلحق بمصر إلى ثمن النهائي

    لحقت نيجيريا، البطلة ثلاث مرات، بمصر حاملة الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عندما تغلبت على تونس 3-2 السبت في فاس في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة للنسخة الخامسة والثلاثين في المغرب.

    وتدين نيجيريا بفوزها إلى جناح أتالانتا الايطالي أديمولا لوكمان، أفضل لاعب في إفريقيا العام الماضي، بعدما سجل الهدف الثالث (67) وصنع الهدفين الأول لمهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمهن، افضل لاعب في القارة العام قبل الماضي (44)، والثاني للقائد لاعب وسط بشيكتاش التركي ويلفريد نديندي (50).

    وسجل المدافعان منتصر الطالبي (74) وعلي العابدي (87 من ركلة جزاء) هدفي تونس.

    وهو الفوز الثاني تواليا لنيجيريا بعد الأول على تنزانيا 2-1، فرفعت رصيدها إلى ست نقاط وضمنت صدارة المجموعة، فيما منيت تونس بخسارتها الأولى عقب فوزها على أوغندا 3-1 في الجولة الأولى.

    وتعادلت أوغندا مع تنزانيا 1-1 في الرباط وكسب كل منهما نقطته الأولى.

    وكانت مصر أول المنتخبات المتأهلة إلى ثمن النهائي الجمعة بفوزها على جنوب إفريقيا 1-0 في أغادير.

    وثأرت نيجيريا، الساعية اإى تعويض فشلها في التأهل إلى مونديال 2026، لخسارتها أمام تونس 0-1 في ثمن نهائي نسخة 2022 في الكاميرون.

    وهو الفوز الرابع لنيجيريا على تونس في سبع مواجهات في العرس القاري.

    في المقابل، لم تسدد تونس التي أجرى مدربها سامي الطرابلسي تغييرا واحدا على تشكيلته التي تغلبت على أوغندا 3-1 بدفعه بمحمد بن رمضان مكان إلياس سعد، على المرمى النيجيري طيلة المباراة.

    وتلعب تونس مع تنزانيا الثلاثاء المقبل في الجولة الثالثة حيث تحتاج إلى التعادل لحسم وصافة المجموعة واللحاق بنيجيريا التي تلتقي مع أوغندا في اليوم ذاته.

    وكان المنتخب النيجيري الأخطر منذ البداية وضغط بشكل قوي على تونس التي تراجعت الى الدفاع قبل أن تبدأ في مبادلة « النسور الممتازة » الهجمات بعد نصف ساعة.

    وأثمر الضغط النيجيري هدفا اواخر الشوط بمحاولة رأسية كانت الثالثة لهداف نابولي الإيطالي سابقا أوسيمهن إثر تمريرة من لوكمان الذي عاد وصنع الثاني مطلع الشوط الثاني لنديدي، قبل أن يسجل الثالث بتمريرة من أوسيمهن.

    وانتفضت تونس في الدقائق المتبقية وسجلت هدفين من دون أن تتفادي الخسارة.

    وكاد أوسيمهن يفعلها في الدقيقة التاسعة برأسية من مسافة قريبة فوق العارضة (9)، وأخرى بعد ركلة ركنية فوق العارضة أيضا (11).

    وأبعد المدافع يان فاليري كرة عرضية لفرانك أونييكا من أمام أكور أدامس (15).

    ومنح أوسيمهن التقدم لنيجيريا برأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية للوكمان ارتقى لها بين برون والطالبي وتابعها على يسار الحارس أيمن دحمان (44).

    وعزز القائد نديدي تقدم نيجيريا مطلع الشوط الثاني برأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية انبرى لها لوكمان (50).

    ووجه لوكمان الضربة القاضية لتونس عندما سجل الهدف الثالث إثر تلقيه تمريرة على طبق من ذهب من أوسيمهن داخل المنطقة، فتلاعب بالمدافع فاليري بتمويه جسدي وسددها قوية بيسراه داخل المرمى (67).

    وقلص الطالبي الفارق برأسية من مسافة قريبة إثر ركلة حرة جانبية انبرى لها صانع العاب بيرنلي الانكليزي حنبعل المجبري (74).

    وحصلت تونس على ركلة جزاء إثر لمسة يد على المدافع برايت اوسايي-سامويل، فانبرى لها العابدي بنجاح (87).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي ينهي استعداداته قبل مواجهة مالي وسايس يخوض تداريب انفرادية

    أنهى المنتخب الوطني المغربي استعداداته لمباراة الجولة الثانية المرتقبة غدا الجمعة، لحساب المجموعة الثانية ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.

    وعرفت الحصة التدريبية مشاركة جميع عناصر المنتخب المغربي، بمن فيهم اللاعب رومان سايس، الذي تدرب بشكل انفرادي بعدما تعرض لإصابة في الجولة الأولى أمام جزر القمر.

    وانتصر المنتخب الوطني المغربي، الأحد الماضي، في أولى مبارياته ضمن كأس أمم إفريقيا، التي احتضنتها أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بحصة هدفين دون رد.

    ووصف الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، المواجهة المرتقبة أمام مالي بالقوية والمتوازنة، مشيرا إلى أن الخصم يتوفر على إمكانيات كبيرة ويضم لاعبين ذوي جودة عالية، ولديهم رغبة قوية في تحقيق الفوز مثلهم تماما، على حد تعبيره.

    وأضاف الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الخميس، أن الفوز المحقق في المباراة الأولى أمام منتخب جزر القمر كان مهما للمجموعة، مبرزا أن المباريات الافتتاحية في نهائيات كأس أمم إفريقيا غالبا ما تكون صعبة تاريخيا.

    تجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيواجه منتخب مالي غداً الجمعة، ابتداءً من الساعة التاسعة مساء بمركب الأمير مولاي عبد الله، على أن تختتم مرحلة المجموعات بلقاء زامبيا يوم الاثنين المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: الـ »الكاف » يسمح بالدخول المجاني بعد صافرة البداية لزيادة الحضور الجماهيري

    تسمح اللجنة المنظمة لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2025، وبالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بدخول الجماهير إلى الملاعب مجانا بعد نحو عشرين دقيقة من انطلاق بعض المباريات، وذلك بهدف ملء المدرجات في عدد من اللقاءات، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس استنادا إلى مصدر داخل الاتحاد الإفريقي.

    ومساء الأربعاء، وخلال المباراة الثانية التي احتضنها الملعب الكبير بأكادير، الذي يتسع لـ45 ألف متفرج، بين منتخبي الكاميرون والغابون، بدت المدرجات شبه خالية أثناء عمليات الإحماء التي سبقت صافرة البداية.

    ورغم الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على المدينة الساحلية، امتلأت المدرجات بشكل ملحوظ خلال الشوط الأول، إذ بلغ عدد الحضور الجماهيري 35 ألفا و200 متفرج.

    وسُجل المشهد نفسه خلال مباراة مصر وزيمبابوي، التي انتهت بفوز المنتخب المصري (2-1)، وأقيمت يوم الاثنين بالملعب ذاته، حيث عُزف النشيدان الوطنيان أمام حوالي ألف متفرج فقط، قبل أن تُعلن شاشات الملعب، في نهاية اللقاء، عن رقم رسمي للحضور بلغ 28 ألفا و199 متفرجا، وهو ما تسبب في بعض التحركات الجماهيرية التي واجه المنظمون صعوبة في السيطرة عليها.

    وشهدت مباريات أخرى، من بينها الكونغو الديمقراطية ضد بنين، وتونس ضد أوغندا، والتي وثقها الجمهور على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت وسم « أمم إفريقيا الشعب »، تطبيق الإجراء نفسه.

    ولا يشمل هذا الإجراء مباريات المنتخب المغربي، التي نفدت تذاكرها بالكامل.

    غير أن الجميع لا يجد دائما « الفرصة الثمينة »، على غرار عبد الله بولمان، أستاذ اللغة العربية البالغ من العمر 37 سنة، الذي حاول، بعد ظهر الأربعاء، حضور مباراة الجزائر والسودان (3-0) بالرباط، بعدما سمع بإمكانية الدخول دون تذكرة. غير أن اللقاء كان معلنا مسبقا على أنه سيجرى بشبابيك مغلقة.

    وقال بولمان، في تصريح: « انتظرت، لكن كان هناك عدد هائل من الناس، وكانت الأمطار تتساقط، فقررت المغادرة ».

    وتعد مسألة بيع التذاكر وامتلاء المدرجات تحديا كبيرا أمام المنظمين لكأس الأمم الإفريقية 2025.

    ويضع المغرب لنفسه هدفين متلازمين: التتويج بلقب قاري غائب منذ 50 سنة، وتقديم تنظيم مثالي قبل استضافة كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره