الخميس, 5 يناير, 2023 إلى 18:28
برلين – أعلن وزير الصحة الألماني، كارل لوترباخ، اليوم الخميس ببرلين، أنه سيتعين على الركاب القادمين من الصين تقديم اختبار كوفيد لدخول ألمانيا، بسبب زيادة حالات العدوى في البلد الآسيوي.
الخميس, 5 يناير, 2023 إلى 18:28
برلين – أعلن وزير الصحة الألماني، كارل لوترباخ، اليوم الخميس ببرلين، أنه سيتعين على الركاب القادمين من الصين تقديم اختبار كوفيد لدخول ألمانيا، بسبب زيادة حالات العدوى في البلد الآسيوي.
الأحداث Alahdat.net
انفجر أكبر حوض أسماك في العالم “أكوا دوم”في فندق راديسون كوليكشن في وسط العاصمة الألمانية برلين.مما أدى إلى إنسكاب ما يقرب من مليون لتر من المياه.
وأوضحت الشرطة المحلية الألمانية أن“تفجيرًا قويًا للغاية” فاجأ في حوالي الساعة 5:45 من صباح يوم الجمعة.وكان حوالي 350 شخصًا موجودين في الفندق ومركز التسوق في فندق راديسون بلو.الواقع في شارع كارل ليبكنيش في برلين.
وانفجر حوض مائي اسطواني بسعة 1000متر مكعب تم تركيبه في بهو هذا الفندق بوسط العاصمة الألمانية.وتم ارسال ما يقرب من 100 من رجال الاطفاء والشرطة الى مكان الحادث.حيث تحطمت أجزاء من واجهة الفندق في الشارع.
وقال رجال الإطفاء الألمان على تويتر: حوض السمك تالف وأضرار بحرية جسيمة”
كما أوضحت شرطة المدينة على تويتر“بالإضافة إلى الأضرار البحرية الهائلة أصيب شخصان بشظايا زجاج”.
من جانبهم،قال رجال الإطفاء في برلين إن رجال الإنقاذ لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى الطابق الأرضي من المبنى بسبب الحطام.كما تم إرسال كلاب البحث إلى مكان الحادث لإنقاذ أي من ضحايا الكارثة.
الأحداث16 ديسمبر، 2022
إقرأ الخبر من مصدره
تَمكّن مهندسان معماريان لبنانيان، من زراعة الزعفران وإنتاجه، بهدف مواجهة الأزمة الاقتصادية، بطريقة مختلفة.. فالزعفران يُعَدّ أغلى التوابل في العالم، ويُعرَف بـ”الذهب الأحمر”.
على الرغم من الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة، ينمو في لبنان اليوم الذهب الأحمر، فزراعة الزعفران أصبحت متاحة على أرض زراعية لبنانية، وذلك بعدما اتجه المهندسان كارل كرم وجهاد فرح إلى زراعته وإنتاجه منذ عام ألفين وعشرين.
وفي حقل تبلغ مساحته هكتارا واحدا فقط، تزيّنه أزهار الزعفران الأرجوانية، يتحدث المهندس كارل كرم لـ”سكاي نيوز عربية” عن البدايات قائلا: “بالألفين وعشرين قررنا مع كل ما يحدث في البلد من أزمات، البجث عن أي عمل يساعدنا على البقاء بلبنان”(..) ” فكنا نسمع كثيرا عن الزراعة لكن لم نقرب عليها. فمن هنا بدأت فكرة زراعة الزعفران التي تولدت لدينا في 2017 والتي تحولت من حلم إلى حقيقة اليوم”.
لا تحتاج زراعة الزعفران إلى الكثير من الماء، لكنّها تتطلب دقة كبيرة في العمل، إذ يتم عد الزهور بعد قطفها، ثم فصل مياسمها بحذر شديد، وتجفيفها يدويا، فيما أن الحصول على مائة غرام من الزعفران يحتاج إلى خمسين ألف ميسم، علما أن كل نبتة تحتوي على ثلاثة مياسم فقط.
ويضيف المهندس: “مطالبنا اليوم ليست صعبة.. لا ندريد مياه .. نريد فقط أرض وناس لها رغبة في العمل” (..) “الشغل مع إنه فلاحة وقاسية، فإن البنات تستطعن العمل فيه بسهولة أكتر”.
ويوضح كرم “تاريخيا كانوا يقولون إن زراعة الزعفران لا تنجح بلبنان .. أبحاث بسيطة قمنا بها معنا إنه لا، فينا نزرع زعفران وبجودة عالية، وهذا الموضوع مثبت بالمختبر، وهذه تاني سنة للإننتاج “.
يرى المهندسان كرم وفرح أن الزراعة هي الحل الوحيد الذي يمكن أن يساعد اللبنانيين في الخروج من الأزمة الاقتصادية لا سيما في سهل البقاع الخصب.
وفق خبراء لبنانيين، يمكن أن تساهم زراعة الزعفران في توظيف خمسة آلاف أُسرة بعائد اقتصادي يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات سنويا في حال تم توفير الأدوات اللازمة.
يواصل منتجا الذهب الأحمر في لبنان عملهما في الهندسة المعمارية إلى جانب عملهما في إنتاج الزعفران، ويؤكدان أن هناك تشابها كبيرا بين المهنتين يتمثل بالدقة الشديدة أثناء العمل، مما جعلهم ينجذبون إلى فكرة زراعة الزعفران.
الدار- خاص
أجرى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومستشار النمسا كارل نيهامر، أمس الخميس، بقصر الشاطئ، مباحثات همت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها ودفعها إلى الأمام، في ظل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
في مستهل هذا اللقاء، رحب الشيخ محمد بن زايد، بكارل نيهامر والوفد المرافق له، وهنأه باليوم الوطني لجمهورية النمسا، الذي يوافق السادس والعشرين من أكتوبر الجاري، معبرا عن صادق أمنياته للنمسا بتحقيق مزيد من التقدم والنماء.
كما أكد الجانبان الحرص المشترك على دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام خاصة في المجالات الحيوية بالنسبة للبلدين مثل التكنولوجيا والطاقة والابتكار والأمن الغذائي وغيرها، كما تبادل الشيخ محمد بن زايد ومستشار النمسا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وأهمية التحرك على جميع المستويات لتخفيف التوتر وتشجيع الحوار والتفاوض لتسوية الأزمات التي يشهدها العالم وذلك للتخفيف من آثارها السلبية سواء على المستوى الإنساني أو الاقتصادي أو الأمن الغذائي العالمي.
غالبا ما يُنتقد “إنستغرام” على إنشائه مُثُلاً غير واقعية للجسم، لكن دراسة جديدة تشير إلى أن أحباءنا يتحملون اللوم أكثر من المشاهير.
وفي التجارب، أبلغ المشاركون عن مستويات الرضا عن مظهرهم كلما شاهدوا منشورات الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي على مدار اليوم.
ووجد الباحثون أن التعامل مع منشورات الأصدقاء والعائلة أكثر “ضررا” من التفاعل مع محتوى منشور للمشاهير والنافذين.
ومن المحتمل أن يُنظر إلى صورة الجسد المرغوبة من شخص مشهور على أنها أقل قابلية للتحقيق، لذلك نحن قلقون بشأنها أقل مما لو كانت من صديق أو من أحد أفراد العائلة.
قاد الدراسة أكاديميون من جامعة أنجليا روسكين في إيست أنجليا وجامعة كارل لاندشتاينر للعلوم الصحية في النمسا، ونُشرت في مجلة Body Image.
وقال معد الدراسة البروفيسور فيرين سوامي، من جامعة أنجليا روسكين: “توفر منصات الوسائط الاجتماعية التي تركز على الصور فرصا غير محدودة للمستخدمين لإجراء مقارنات سلبية واستيعاب عبر المثل العليا للمظهر، وهو ما يؤدي بدوره إلى المزيد من النتائج السلبية لرؤية صورة الجسم. فقد وجدت دراستنا أن التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي يقلل من الرضا عن المظهر بغض النظر عمن ينشر المحتوى. والأكثر إثارة للاهتمام، أن النظر إلى المحتوى الذي ينشره الأصدقاء والعائلة كان له تأثير سلبي أقوى بشكل ملحوظ على الرضا عن المظهر الشخصي مقارنة بالمحتوى المنشور من قبل أمثال المشاهير والمؤثرين”.
ويرتبط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متزايد بالصورة السلبية للجسم، ولكن معظم الأبحاث حتى الآن تضمنت اختبارات أو استطلاعات معملية، بدلا من قياس تجارب الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي عند حدوثها.
لذلك قام الباحثون بتجنيد 50 بالغا من النمسا وألمانيا بمتوسط عمر 23 عاما، قدموا ملاحظاتهم طوال اليوم على مدار أسبوعين.
ولتسجيل التأثير في الوقت الفعلي لنشاط وسائل التواصل الاجتماعي، تم إجبار المشاركين على استخدام جهاز يمكن ارتداؤه عن طريق المعصم.
وسمح لهم ذلك بالإبلاغ عن مستويات رضاهم عن مظهرهم في كل مرة تفاعلوا فيها مع محتوى الوسائط الاجتماعية على مدار الأسبوعين.
وأبلغ المشاركون عن الوقت الذي يقضونه “بنشاط” في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي (على سبيل المثال إنشاء منشورات على “فيسبوك” وكتابة التغريدات وإرسال رسائل “واتس آب”) واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي “بشكل سلبي”.
وطُلب من المشاركين الضغط على زر على الجهاز القابل للارتداء مرة واحدة لمشاهدة محتوى من الأصدقاء أو أفراد العائلة، ومرتين لشخص لم يعرفوه شخصيا، مثل أحد المشاهير أو المؤثرين.
ومع ذلك، لم يحدد المشاركون أي تطبيق معين لوسائل التواصل الاجتماعي كانوا يستخدمونه في وقت معين.
وفي المتوسط، استخدم المشاركون “بنشاط” وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 73 دقيقة يوميا، واستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي “بشكل سلبي” لمدة 90 دقيقة يوميا.
ووجدت الدراسة أيضا أن أي شكل من أشكال المشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي كان مرتبطا بشكل كبير برضا أقل عن المظهر.
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن التفاعل مع المحتوى المنشور من قبل الأشخاص الذين يعرفهم المشاركون كان أكثر ضررا بمقدار الضعف من مشاهدة المحتوى الذي ينشره الغرباء، مثل المؤثرين أو المشاهير.
ويقول الباحثون إن نتائجهم تدعم مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط ارتباطا وثيقا بـ “نتائج صورة الجسم السلبية”.
وخلصوا في ورقتهم إلى أنه “بالنظر إلى هذه النتائج، قد يعتبر الممارسون أن من المفيد النظر في مدى مشاركة وسائل التواصل الاجتماعي عند العمل على تحسين رضا الجسم لدى الأفراد والسكان”.
وتأتي الدراسة في أعقاب بحث آخر نشرته جامعة غلاسكو هذا الأسبوع، وجد أن النساء يتجنبن النظر إلى صور “إنستغرام” التي “تعكس مناطق انعدام الأمن لديهن”.
وفحص باحثو غلاسكو حركات عيون المشاركين أثناء مشاهدتهم مجموعة من صور “إنستغرام” لوجوه وأجساد نساء أخريات، متفاوتة الحجم.
واهتم المشاركون بأجساد النساء الأخريات أكثر من وجوههن، وفضلن صور النساء اللواتي يعانين من نقص الوزن، على النساء ذوات الوزن الزائد.
أفادت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية بأن العاصفة الاستوائية “كارل” تتقدم إلى مناطق جنوب وشرق المكسيك وتوقعت تسجيل أمطار غزيرة وفيضانات.
وذكرت الخدمة، في بيان يوم الأحد، أنها رفعت حالة التأهب إلى مستوى برتقالي مع اقتراب العاصفة الاستوائية إلى فيراكروز ويوكاتان وخاليسو وكوليما وغيريرو، ويتوقع أن تمتد إلى المناطق المطلة على جنوب خليج المكسيك.
وتوقعت الخدمة أن تصل سرعة الرياح إلى ما بين 60 و70 كيلومترا في الساعة في نهاية هذا الأسبوع، وستهم أيضا كلا من كواويلا ونوييو ليون وتاماوليباس.
وكانت السلطات المكسيكية قد أعلنت، الأربعاء، مصرع سيدة جراء الفيضانات الناجمة عن العاصفة، كما تسببت في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي والطرق بالعديد من المناطق.
عبّــر ـ وكالات