Étiquette : كان المغرب 2025

  • من الضحية إلى المتهم.. كيف قلب قرار “الكاف” وقائع نهائي الرباط؟

    في قراءة تحليلية قدّمها الدكتور منصف اليازغي، الباحث المتخصص في السياسة الرياضية، اعتبر أن العقوبات التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقب أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا بالرباط، شكّلت صدمة حقيقية تجاوزت في مرارتها مرارة ما عاشه المغاربة ليلة النهائي، وطرحت سؤالا جوهريا حول كيفية تحول المغرب من طرف متضرر واضح إلى طرف بدا، في منطق القرار، وكأنه “الفاعل الرئيسي” في أحداث تابعها الرأي العام الإفريقي والدولي بالصوت والصورة.

    ويرى الدكتور اليازغي أن قرار “الكاف” اتسم بانتقائية واضحة في تأويل الوقائع، متجاهلا مشاهد موثقة كان يفترض أن تشكل أساسا لتقدير المسؤوليات. هذا التأويل الانتقائي، يضيف الباحث، يفتح الباب أمام توصيف خطير لما جرى، يصل حد اعتبار القرار “شرعنة للبلطجة” بدل أن يكون أداة ردع تحفظ صورة الكرة الإفريقية وتضمن مبدأ العدالة الرياضية.

    وفي هذا السياق، تذكّر القراءة التحليلية للدكتور منصف اليازغي بالعقوبات التي أعلنت عنها “الكاف”، والتي همّت أساسا الجانب المغربي، حيث تقرر:

    • توقيف أشرف حكيمي لمباراتين، واحدة منهما موقوفة التنفيذ.
    • توقيف إسماعيل صيباري لثلاث مباريات، مرفوقة بغرامة مالية.
    • تغريم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بدعوى المسؤولية التنظيمية والانضباطية.

    في المقابل، جاءت القرارات في حق الجانب السنغالي محدودة ومخففة، دون إجراءات تأديبية صارمة تعكس خطورة الانسحاب من أرضية الملعب وما رافقه من فوضى، كما لم تُسجَّل عقوبات تذكر في حق حكم المباراة، رغم فشله في التحكم في أطوار اللقاء، وعدم تطبيقه الصريح للقانون، خصوصا في ما يتعلق بعدم إشهاره بطاقات صفراء في وجه لاعبين انسحبوا من المباراة دون إذنه، وهو ما كان من شأنه أن يغيّر مجرى النهائي كليا.

    ويطرح الدكتور منصف اليازغي، في ضوء هذه المعطيات، سؤالا قانونيا محوريا:

    هل سيسلك المغرب مسطرة الاستئناف أمام لجنة الاستئناف التابعة للكاف، وفقا للمادة 13 من نظامها الأساسي، قبل اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (الطاس)؟

    أم أن الأمر سيتوقف عند حدود قرار لجنة الانضباط، رغم ما يعتريه من اختلالات واضحة في قراءة الأحداث وتكييفها القانوني؟

    وأثناء الاطلاع على تفاصيل القرار، يستحضر الباحث مشاهد دالة من النهائي، من بينها توجه وليد الركراكي نحو مدرب السنغال، وضربة الجزاء التي أهدرها دياز بطريقة أثارت الكثير من علامات الاستفهام، في سياق غامض يتمنى أن تتضح معالمه مستقبلا، وإن كان ذلك لن يغيّر من الواقع الحالي شيئا.

    ويخلص الدكتور منصف اليازغي إلى أن قرار “الكاف” لا يطرح فقط إشكالا رياضيا ظرفيا، بل يكشف عن أزمة حقيقية في العدالة والحوكمة داخل المؤسسة الكروية القارية، ما يضع الكرة اليوم في ملعب صناع القرار بالمغرب، بين الدفاع عن الحق عبر المساطر القانونية، أو القبول بسابقة قد تعيد الكرة الإفريقية خطوات إلى الوراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلة الحسم في الرباط.. المنتخب المغربي والسنغال في نهائي إفريقي بنكهة التاريخ

    تتجه أنظار القارة الإفريقية، مساء اليوم على الساعة الثامنة، إلى مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي يحتضن المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، والتي تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة والندية.

    ويخوض المنتخب المغربي هذا النهائي مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، بعدما قدّم مسارًا مميزًا خلال البطولة، أكد من خلاله جاهزيته الفنية والذهنية للمنافسة على اللقب القاري. “أسود الأطلس” يدخلون اللقاء بطموح التتويج بالكأس وإهدائها للجماهير المغربية، التي واكبت المنتخب منذ صافرة البداية وخلقت أجواء استثنائية في مختلف الملاعب.

    في المقابل، يصل المنتخب السنغالي إلى النهائي بثقة كبيرة، معتمدًا على خبرته القارية وقوة تركيبته البشرية، بعد أن أظهر صلابة دفاعية وانضباطًا تكتيكيًا جعله من أبرز المرشحين للتتويج. ويبحث “أسود التيرانغا” عن فرض حضورهم في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، في صراع كروي يجمع بين مدرستين قويتين في كرة القدم الإفريقية.

    النهائي المرتقب لا يختزل فقط في صراع على اللقب، بل يعكس أيضًا عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والسنغالي، في مشهد كروي يجسد الروح الرياضية والتعايش، التي ميّزت أجواء البطولة منذ انطلاقتها.

    ومن المنتظر أن يشهد مركب الأمير مولاي عبد الله حضورًا جماهيريًا غفيرًا، في واحدة من أكبر ليالي الكرة الإفريقية، حيث يراهن المنتخب المغربي على الدعم الجماهيري لتحقيق الحلم القاري، فيما يسعى المنتخب السنغالي إلى تأكيد مكانته بين كبار القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارض للصناعة التقليدية الإفريقية تبرز مؤهلاتها في منصة المشجعين بمراكش

    *العلم الإلكترونية*

    تحتضن منطقة المشجعين الخاصة بكأس إفريقيا للأمم (كان) بمدينة مراكش، في إطار الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، معرضا كبيرا مخصصا للصناعة التقليدية، ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتندرج هذه التظاهرة، التي أطلقتها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بتنسيق مع مؤسسة دار الصانع، في إطار الأجواء الاحتفالية المصاحبة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.

    وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز غنى وتنوع الصناعة التقليدية المغربية، مع تثمين حضورها داخل الفضاءات الرمزية والتاريخية لمدينة مراكش التي تحولت الى عاصمة عالمية للتعريف بالصناعة التقليدية المغربية والإفريقية.

    وبجولة بمدينة مراكش، تشاهد منصات تقدم للزوار والسياح وجماهير كأس افريقيا، توجهك الى منصة المشجعين المخصصة للجماهير، من اجل الاطلاع على التراث المغربي والافريقي، الذي انفتح على زوار المدينة الحمراء من اجل التعريف بما تنتجه الأيادي التقليدية المغربية والافريقية من صناعات وحرف تعبر عن العمق الافريقي.

    كما تبرز المنتجات المعروضة، في منصة المشجعين بمراكش، عراقة الانسان الافريقي، في انتاج الزرابي، ومنتجات النسيج، والملابس التقليدية، والفخار، والخزف، والمصنوعات النحاسية، والمنتجات الخشبية، إلى جانب الحلي والزينة.


    يذكر أن منطقة  المشجعين الخاصة بكأس إفريقيا للأمم بمدينة مراكش، استقطبت العديد من المواطنين والزواج بالإضافة الى السياح الأجانب، الذين اعجبوا بما يقدم ويعرض بالمنصة التي تأتي، في إطار الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، التي ستتواصل بالتوازي مع منافسات الكان إلى غاية 18 يناير الجاري.

    ولا تقتصر نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، التي يحتضنها المغرب، على التنافس الرياضي بين منتخبات القارة، بل تمتد لتشكل فضاء رحبا للاحتفاء بالثقافة الإفريقية في أبهى تجلياتها، حيث تحضر الصناعة التقليدية بقوة كعنوان للهوية، ورافعة للجاذبية السياحية، وجسر للتقارب بين الشعوب.

    وفي انسجام مع الدينامية التي يخلقها هذا الحدث القاري الكبير، تشهد عدد من المدن المغربية تنظيم فضاءات مخصصة للصناعة التقليدية داخل مناطق المشجعين، بكل من الرباط، طنجة، فاس، الدار البيضاء، مراكش وأكادير. هذه الفضاءات تحولت إلى منصات نابضة بالحياة، تستقبل الزوار المحليين والدوليين، وتمنحهم فرصة لاكتشاف غنى وتنوع التراث الحرفي المغربي الوطني والإفريقي في قلب الاحتفالات الكروية.

    ويشارك في هذه التظاهرة أكثر من 300 صانع تقليدي، وتعاونية، ومقاولة حرفية، يمثلون المغرب وعددا من الدول الإفريقية، حيث يعرضون منتجات تعكس عمق الإبداع الإفريقي وتعدد روافده الثقافية. 

    من الزرابي والمنسوجات والملابس التقليدية، إلى الفخار والخزف والنحاسيات، ومن الحلي والمجوهرات إلى الجلد والأحذية التقليدية، إضافة إلى المنتوجات النباتية والديكور والرخام، تتنوع المعروضات لتشكل لوحة فنية متكاملة تحكي تاريخ القارة وتقاليدها العريقة.


    ولا تقتصر هذه الفضاءات على العرض التجاري فقط، بل تقدم تجربة ثقافية تفاعلية من خلال عروض حية لمهارات الصناع التقليديين، تمكن الزائر من معاينة تقنيات الصنع اليدوي عن قرب، والتفاعل مع الحرفيين، مما يعزز قيمة المنتوج التقليدي ويبرز البعد الإنساني والمعرفي الكامن وراء كل قطعة.

    وتساهم هذه المبادرة في تعزيز الجاذبية السياحية للمغرب خلال فترة البطولة، حيث يجد الزائر نفسه أمام تجربة متكاملة تجمع بين متعة متابعة المباريات واكتشاف التراث الثقافي الإفريقي، في نموذج يعكس قدرة الصناعات الثقافية على مرافقة التظاهرات الكبرى وإغنائها.

    كما تعكس هذه الفعاليات المكانة المتقدمة التي تحتلها الصناعة التقليدية ضمن منظومة التنمية الثقافية والاقتصادية، ودورها في خلق فرص الشغل، ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وترسيخ إشعاع المغرب كوجهة إفريقية رائدة في احتضان التظاهرات الكبرى بروح منفتحة تجمع بين الرياضة والثقافة والسياحة.

    وبهذا الحضور القوي للصناعة التقليدية، خصوصا منها اليدوية تتحول كأس إفريقيا للأمم 2025 إلى موعد للاحتفاء بالهوية الإفريقية المشتركة، حيث تلتقي الكرة بالتراث، ويتقاطع الشغف الرياضي مع عمق الثقافة، في صورة تعكس إفريقيا نابضة بالإبداع والتنوع.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بادو الزاكي: كان المغرب 2025 استثنائية والمملكة أثبتت جاهزيتها لاحتضان أكبر التظاهرات

    وصف الناخب الوطني الأسبق بادو الزاكي النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” بالاستثنائية، مؤكدًا أنها شكلت محطة بارزة على مستوى التنظيم، وجودة البنيات التحتية، والحضور الجماهيري اللافت الذي رافق مختلف مباريات البطولة.

    وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل أقامته القنصلية العامة للمغرب ببرشلونة، تزامنًا مع مباراة ثمن النهائي التي فاز فيها المنتخب المغربي على نظيره التنزاني بهدف دون مقابل، عبّر الزاكي عن اعتزازه بالصورة التي قدّمها المغرب خلال هذه التظاهرة القارية.

    وأبرز المتحدث أن الملاعب المغربية نالت إعجاب الوفود المشاركة بفضل تجهيزاتها الحديثة وجمالية فضاءاتها، مشيدًا بالحالة الجيدة لأرضيات الميدان رغم الظروف المناخية الصعبة والتساقطات المطرية التي رافقت انطلاق المنافسات، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، مستوى الاحترافية والجاهزية التنظيمية.

    واعتبر الزاكي أن توفر المغرب على منشآت رياضية من مستوى عالٍ يؤكد قدرته على تنظيم تظاهرات كبرى، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2030، مشيرًا إلى أن “كان 2025” تشهد بدورها تنافسًا قويًا ومستوى تقنيًا مرتفعًا بالنظر إلى قيمة المنتخبات المتأهلة للأدوار المتقدمة.

    وأضاف أن المملكة نجحت في كسب رهان التنظيم، وقدّمت نموذجًا يعكس الدينامية التنموية التي تعرفها في مختلف القطاعات، مبرزًا أن التطور الذي تشهده كرة القدم المغربية، خاصة على مستوى التكوين والتأطير، يفتح آفاقًا واعدة أمام المستقبل الكروي الوطني.

    وعلى المستوى التقني، أكد الزاكي أن المنتخب المغربي يمتلك من الجودة والخبرة ما يسمح له بالتعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات، رغم الصعوبات التي تفرضها المواجهات القوية في بطولة قارية بحجم كأس أمم إفريقيا.

    وبالعودة إلى مباراة تنزانيا، شدد الناخب الوطني الأسبق على أن المواجهة لم تكن سهلة، غير أن نضج لاعبي “أسود الأطلس” وقدرتهم على التحكم في مجريات اللعب مكّنتهم من حسم اللقاء وضمان العبور إلى ربع النهائي.

    وختم بادو الزاكي تصريحاته بالتأكيد على أن لكل مباراة خصوصيتها داخل هذه النسخة من “الكان”، معبرًا عن ثقته في قدرة المنتخب الوطني على مواصلة المشوار بثبات والمنافسة بقوة على الأدوار المتقدمة في البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان المغرب 2025”.. وزير الرياضة الجنوب إفريقي يهنئ المغرب على “التنظيم العالمي”

    نشر وزير الرياضة والفنون والثقافة بجنوب إفريقيا، غايتون ماكنزي، يوم الثلاثاء (6 يناير)، على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، نسخة من الرسالة التي وجّهها إلى محمد سعد برادة، بصفته وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عبّر فيها عن إشادته الكبيرة بالمغرب ووجّه تهانيه الحارة للمملكة على التنظيم الاستثنائي لكأس إفريقيا للأمم 2025، وهو الحدث الذي اعتبره من الطراز العالمي، والذي أبرز إفريقيا في أبهى صورة.

    وأشاد الوزير الجنوب إفريقي بجودة البنيات التحتية، لا سيما الملاعب الحديثة والمجددة، وجودة الخدمات الفندقية، ونجاعة لوجستيك النقل، ودقة التخطيط، إضافة إلى حفاوة الاستقبال والاحترافية العالية التي أبانت عنها الفرق الأمنية والمتطوعون، وكذا حسن الاستقبال الذي حظيت به الوفود المشاركة ووسائل الإعلام والجماهير.

    https://x.com/GaytonMcK/status/2008658233196773558?s=20

    كما اعتبر المسؤول الجنوب إفريقي أن هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم تُعدّ نموذجًا ناجحًا لقدرة المغرب على المشاركة في تنظيم كأس العالم 2030، بفضل الاستثمارات المهمة في البنيات التحتية والخبرة التنظيمية المتراكمة.

    وفي ختام رسالته، عبّر الوزير عن امتنانه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وللحكومة المغربية، ولكافة المتدخلين في تنظيم هذا الحدث، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة الشراكة من أجل تطوير الرياضة في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان المغرب 2025”.. مواجهات تحبس الأنفاس في ربع النهائي

    تتجه أنظار الجماهير الإفريقية إلى ملاعب المملكة، مع انطلاق مباريات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، حيث تدخل البطولة مرحلة الحسم، وسط تنافس قوي بين أبرز منتخبات القارة.

    وتتصدّر مواجهة المنتخب المغربي، البلد المنظم، ونظيره الكاميروني برنامج ربع النهائي، في قمة تقليدية تحظى بزخم جماهيري وإعلامي كبير، بالنظر إلى تاريخ المنتخبين في المنافسات القارية.

    ويسعى “أسود الأطلس” إلى مواصلة المشوار بثبات، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور، في وقت يراهن فيه المنتخب الكاميروني على خبرته القارية وصلابته التكتيكية لقلب الموازين.

    وفي مباراة قوية أخرى، يواجه المنتخب المصري نظيره الإيفواري، في لقاء كلاسيكي يجمع بين الخبرة والطموح، حيث يدخل المنتخبان المواجهة بطموحات كبيرة لبلوغ نصف النهائي، اعتمادًا على التجربة القارية والأسماء الوازنة في صفوفهما.

    كما يصطدم المنتخب الجزائري بنظيره النيجيري، في واحدة من أكثر مباريات هذا الدور توازنًا، بالنظر إلى التقارب الكبير في المستوى، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

    ومن ضمن مواجهات ربع النهائي بلقاء يجمع المنتخب السنغالي بنظيره المالي، في ديربي غرب إفريقي قوي، تُرجّح فيه الكفة البدنية والنسق المرتفع، في ظل رغبة الطرفين في مواصلة المنافسة على اللقب.

    وتؤكد هذه المواجهات أن “كان 2025” دخل منعطفه الحاسم، حيث لا مجال للتعويض، وتفاصيل صغيرة قد تصنع الفارق في طريق التتويج القاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. عبق التاريخ يحتضن نبض “الكان”

    تُعد مدينة فاس واحدة من أبرز الحواضر المغربية التي تُجسّد عمق التاريخ وثراء الهوية، وهي اليوم تواكب على طريقتها الخاصة زخم كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، باعتبارها محطة ثقافية وسياحية محورية ضمن الخريطة الوطنية للبطولة.
    ورغم عدم احتضانها لمباريات رسمية، تظل فاس حاضرة بقوة في المشهد العام لـ“الكان”، من خلال موقعها الاستراتيجي وقربها من مدن الاستضافة، إضافة إلى بنيتها الفندقية المتطورة وشبكة المواصلات التي تسهّل تنقل الجماهير والوفود الإفريقية.

    فاس.. تاريخ حي وتجربة إنسانية


    وتمنح فاس زوارها تجربة فريدة تمزج بين عبق الماضي ونبض الحاضر، عبر المدينة العتيقة المصنفة تراثًا عالميًا، بأزقتها العريقة، وأسوارها التاريخية، ومعالمها الروحية والعلمية، في مقدمتها جامع القرويين، أقدم جامعة في العالم.
    وتحولت المدينة، خلال فترة “الكان”، إلى فضاء للتلاقي الإفريقي، حيث استقبلت جماهير من مختلف الجنسيات، وجعلت من مقاهيها وساحاتها وأسواقها فضاءات للاحتفال ومتابعة المباريات في أجواء يسودها الانسجام والتعايش.

    تنظيم هادئ وبنية جاهزة


    وتتوفر فاس على بنية سياحية وخدماتية متكاملة، من فنادق ودور ضيافة ومطاعم تقليدية، ساهمت في توفير إقامة مريحة للزوار، إلى جانب حضور أمني وتنظيمي وُصف بالهادئ والفعّال، ما عزز صورة المدينة كوجهة آمنة وجاذبة خلال التظاهرات الكبرى.

    فاس.. الوجه الثقافي للكان


    وفي الوقت الذي تتنافس فيه المنتخبات داخل المستطيل الأخضر، تقدم فاس نفسها كواجهة ثقافية للبطولة، وفضاء لاكتشاف التراث المغربي الأصيل، مؤكدة أن “كان 2025” ليس مجرد حدث رياضي، بل مناسبة لإبراز غنى وتنوع المدن المغربية، كلٌّ بطابعها الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الملاعب إلى التنظيم.. الإعلام الإيطالي ينوه بنجاح المغرب في احتضان كأس أمم إفريقيا



    الصحافة الإيطالية تشيد بتنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا: بنية تحتية قوية ونجاح رغم الأمطار

    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    حظي تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا بإشادة واسعة من قبل الصحافة الإيطالية، التي أبرزت الاحترافية العالية وجودة البنية التحتية الرياضية، رغم التحديات المناخية التي رافقت بعض المباريات، خاصة التساقطات المطرية.

    واعتبرت وسائل إعلام إيطالية وازنة أن المغرب قدم نموذجًا ناجحًا في تدبير التظاهرات القارية، بفضل ملاعب حديثة، وشبكة لوجستية متطورة، وتنظيم محكم حافظ على انتظام البرمجة وسلامة المنافسات.

    وأكدت منابر مثل «غازيتا ديللو سبورت» و«سكاي سبورت إيطاليا» و«سبورت إيطاليا» أن جاهزية الملاعب وجودة أرضياتها عكست مستوى عالياً من الاستعداد التقني، مبرزة قدرة المغرب على التعامل بفعالية مع الظروف المناخية الصعبة دون التأثير على الأداء الرياضي أو راحة المنتخبات والجماهير. كما نوهت بالإجراءات الأمنية والتنظيمية التي ضمنت أجواء آمنة وسلسة طيلة المنافسات.

    ويعكس هذا الاهتمام الإعلامي الإيطالي الصورة الإيجابية للمغرب على الساحة القارية والدولية، مؤكداً أن نجاح كأس أمم إفريقيا لم يكن رياضيًا فقط، بل ثمرة رؤية تنظيمية واستثمار متواصل في البنية التحتية، يعززان مكانة المملكة كوجهة رائدة لاحتضان أكبر التظاهرات الكروية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي بعد عبور تنزانيا: الألقاب تُحسم بالصبر والمعاناة

    عاد الناخب الوطني وليد الركراكي إلى استحضار دروس كرة القدم الكبرى، عقب تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا، بعد تجاوز منتخب تنزانيا بهدف دون رد، مؤكّدًا أن طريق التتويج لا يكون مفروشًا بالسهولة.

    وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، أن كرة القدم لا تحفظ في الذاكرة سوى النتائج النهائية، قائلاً إن المعاناة إلى آخر الدقائق كانت متوقعة، كما سبق له التأكيد في خرجاته الإعلامية السابقة.

    وأضاف مدرب “أسود الأطلس” أنه يستحضر دائمًا تجربة فرنسا في مونديال 1998، حين تُوجت باللقب العالمي رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهتها في الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى فوزها بالهدف الذهبي في ثمن النهائي، وبلوغها نصف النهائي بعد سيناريوهات معقدة، قبل أن تحسم اللقب في النهاية.

    وشدد الركراكي على أن هذه الأمثلة تُبرز أهمية الصبر والإيمان بالقدرة على الفوز، إذا كان الهدف هو التتويج بكأس أمم أفريقيا، مبرزًا أن هناك منتخبات ما تزال في المنافسة وتعرف جيدًا كيف تُدبّر مباريات البطولة وتفوز بالألقاب.

    وفي ختام حديثه، أقرّ الناخب الوطني بأن أداء الشوط الأول لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير، معتبرًا الانتقادات في محلها، لكنه دافع عن لاعبيه بخصوص الشوط الثاني، حيث أظهروا شخصية قوية، وفرضوا أسلوبهم، وكان بإمكانهم مضاعفة النتيجة لولا غياب النجاعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي والخنوس حاضرين.. التشكيلة الرسمية للأسود أمام تنزانيا

    في ما يلي تشكيلة المنتخبين المغربي والتنزاني، في مباراة ثمن النهائي ضمن نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، التي ستجرى عصر اليوم الأحد على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط:

    المنتخب المغربي: ياسين بونو، أشرف حكيمي (عميد)، نصير مزراوي، نايف أكرد، براهيم دياز، إسماعيل الصيباري، عبد الصمد الزلزولي، أيوب الكعبي، بلال الخنوس، نايل العيناوي، آدم ماسينا. الاحتياط: سفيان أمرابط، سفيان رحيمي، منير المحمدي، إلياس بنصغير، أسامة ترغالين، محمد الشيبي، إلياس أخوماش، جواد الياميق، يوسف النصيري، شمس الدين الطالبي، المهدي لحرار، أنس صلاح الدين، عبد الحميد أيت بودلال، يوسف بلعمري.

    المدرب: وليد الركراكي

    المنتخب التنزاني : حسين ماسالانغا، إبراهيم حمد، ديكسون جوب، فيصل سلوم عبد الله، السليماني مواليمو، سايمون مسوفا، باكاري موندو، محمد محمد، نوفاتوس ميروشي، حاجي منوغا، ألفونس مسانغا.

    الاحتياط: إيدي علي، نوكولا مومبوا، مبوانا ساماتا، ويلسون مانغو، خالد إيدي، لوساجو موايكيندا، كيلفين جون، شوماري كابومبي، يوسوف كاغوما، كيلفين نافتال، تارين ألاراكيا، زوبيري مسعودي. المدرب: ميغيل غاموندي

    حكم المباراة : بوبو تراوري (مالي)

    إقرأ الخبر من مصدره