Étiquette : ‭ ‬كبير

  • إنييستا: مونديال 2030 يتوفر على جميع المقومات لتحقيق نجاح كبير

    أكد أندريس إنييستا، أسطورة منتخب إسبانيا لكرة القدم (لاروخا) الذي فاز معه بكأس العالم، وكأس أوروبا مرتين، أن مونديال 2030، الذي سيحتصنه المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، يتوفر على « جميع المقومات لتحقيق نجاح كبير ».

    وقال نجم برشلونة السابق، في حوار مع إذاعة « كادينا سير » الإسبانية، إن هذه النسخة « الفريدة » يمكن أن تمثل « نقطة تحول كبيرة » لكرة القدم العالمية، وذلك بفضل طبيعتها متعددة القارات والثراء الثقافي للبلدان المضيفة.
    كما « ستكون هذه أول بطولة كأس عالم تقام بين القارات وتجمع هذا التنوع في الثقافات »، يضيف أندريس إنييستا، الذي أكد أن كرة القدم هي « رياضة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دو ويلد: سعيد بمستوى لاعبي الكاك أمام فريق كبير مثل الرجاء


    دو ويلد: سعيد بمستوى لاعبي الكاك أمام فريق كبير مثل الرجاء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط حضور جماهيري كبير.. هيفاء وهبي تتألق في موازين

    شهد حفل الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي على مسرح مهرجان موازين، بكاء هيفاء بعد صعودها على المسرح، وذلك نظرا لحسن استقبال الجمهور المغربي لها والجمهورالغفير الذي حرص  على حضور حفلها.

    ووجهت هيفاء وهبي الشكر للشعب المغربي، الذي وصفته بالجمهور الراقي، لتقدم واحدا من أنجح حفلاتها بحضور كامل العدد.

    وقدمت هيفاء خلال الحفل مجموعة من أغانيها الشهيرة، مثل « أقول أهواك »، ”بوس الواوا”، ”وصلتلها”،”رجب”، و”بنت الوادي”.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع هيفاء،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للدبح وتقطيع الأضحية .. اقبال كبير على الجزارين

    رغم كونه عيد الأضحية, لكن كثيرا من محلات الجزارة واصلت عملها, ليس  من أجل بيع اللحوم, بل من اجل تقطيع أضحية العيد.

    فقد عاين موقع احداث انفو طيلة زوال اليوم صفوفا من الزبناء أمام مختلف محلات الجزارة ببوسكورة ضواحي الدار البيضاء ينتظرون دورهم من أجل استيلام اضحيتهم وهي مقطعة بشكل محترف. تلك عادة جديدة انتشرت في السنوات الاخيرة  بسبب تفضيل أرباب الأسر الاستعانة بخدمات جزار ليس فقط لدبح الأضحية, ولكن من أجل تقطيعها أيضا.

    وحسب أحد الزبناء, فانه يفضل أن يلجا الى جزار محترف لتقطيع الأضحية لربح الوقت أولا , وأن يكون التقطيع بشكل احترافي, ويضيف أن الثمن الذي لا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نابي: الجيش فريق كبير وعلينا التمسك بالأمل

    لم يفقد التونسي نصر الدين نابي، مدرب الجيش الملكي لكرة القدم، الأمل في التتويج بلقب البطولة الاحترافية بعد تعادل الفريق العسكري اليوم الأحد مع مضيفه المغرب التطواني بملعب سانية الرمل بهدفين لمثلهما، لحساب منافسات الجولة 29 من المسابقة.

    وقال نابي بعد المباراة:”علينا التمسك بالأمل، فهذه هي كرة القدم. مازالت تنتظرنا مباراة واحدة ومن المحتمل حدوث أي شيء في 90 دقيقة”.

    وأضاف: “الخير فيما اختاره الله، وعلينا تقبل أي شيء ويلزمنا الاجتهاد والعمل، ونحن نحترم قوانين الرياضة وقواعد كرة القدم، وإذا قرر الله سبحانه وتعالى عدم التتويج بالبطولة فلن نفوز بها”.

    وختم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يقلص الفارق عن الجيش لنقطة واحدة.. ويشعل الصراع على اللقب بفوز كبير على نهضة بركان

    شدد الرجاء الرياضي لكرة القدم الخناق على الجيش الملكي، بعدما قلص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة وأشعل الصراع نحو اللقب، عقب فوزه اليوم الجمعة على ضيفه نهضة بركان بثلاثة أهداف لصفر، في المباراة التي جمعتهما بالملعب البلدي ببرشيد، لحساب مؤجل الدورة 27 من البطولة الاحترافية.

    No Image

    No Image

    No Image

    No Image

    No Image



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال كبير على مؤلف  » محمد الحيحي.. ذاكرة حياة  » بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

    يبدو أن الحديث عن مؤلف  » محمد الحيحي… ذاكرة حياة  » الذي أقدم صاحبيه الإعلامي جمال محافظ والناشط الحقوقي عبد الرزاق الحنوشي على توقيعه بمجموعة أروقة ضمن فعاليات الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط بعد أن استأثر الكتاب اهتمام كبير من الحركة الجمعوية والثقافية المغربية، وتوقف صاحبي المؤلف عند محطات من المسار الغني والمتنوع للراحل محمد الحيحي، أعطيا مساحة واسعة للراحل باعتباره أحد مؤسسي العمل التطوعي بعد استقلال المغرب، وكشف ميادين اشتغاله في عدة مجالات سياسية وحقوقية وجمعوية وتطوعية، صعوبة وقف عليها الكاتبان صاحبا في عدة أسباب منها ما أنجز…

    إقبال كبير على مؤلف  » محمد الحيحي.. ذاكرة حياة  » بالمعرض الدولي للنشر والكتاب« >إقرأ الخبر من مصدره

  • البحر المتوسط المحاصر بخطر كبير

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    الواضح أن قضية ندرة التساقطات المطرية والارتفاع المهول في درجات الحرارة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط لم تعد تقتصر على مرحلة مؤقتة وعابرة، يمكن المراهنة على تجاوزها، بل أضحى مؤكدا أن الأمر يتعلق بظاهرة مناخية جديدة مستدامة تتطلب مواجهة حقيقية بالنظر إلى الخطورة البالغة التي تكتسيها.

    فقبل حوالي أربع سنوات من اليوم تنبأ تقرير عالمي أعده 800 من الباحثين المتخصصين وعلماء المناخ، بأن القرن الواحد والعشرين سيكون قاسيا على هذه المنطقة، إذ ستعرف انخفاضا في التساقطات المطرية، وأكد آنذاك بأن هذه المنطقة تصنف ضمن المناطق الأكثر تضررا من التغير المناخي. 

    وهكذا عرفت منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط منذ بضعة سنوات تغيرات مناخية عميقة، تؤشر على خطورة بالغة، عنوانها الرئيسي شح متواصل في التساقطات المطرية وارتفاع درجات الحرارة فوق اليابسة كما في البحار من المغرب العربي إلى إيطاليا ومرورا بالبرتغال وسواحل إسبانيا وجنوب فرنسا وصقلية وسردينيا ومالطا إلى غاية اليونان، حيث أضحت قضية الجفاف تخيم على سماء هذه المساحة الجغرافية الشاسعة. 

    فجنوب أوروبا يعيش سنته الثانية على التوالي من شبه جفاف، بينما يمتد هذا الخصاص في الأمطار بالمغرب لسنته السادسة على التوالي، حيث تراجعت كميات الأمطار بنسبة كبيرة جدا تجاوزت 70 بالمائة عن المعدل المعتاد وتهاوت حقينة السدود إلى ما دون 25 بالمائة من طاقات تخزينها، بينما تواجه منطقة كاتالونيا في إسبانيا أصعب فترة جفاف لم تعرف مثيلا لها طيلة قرن كامل، مما دفع الحكومة الجهوية هناك إلى فرض حالة طوارئ مائية، وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن هذه المنطقة التي تمثل العاصمة الاقتصادية والفلاحية لشبه الجزيرة الإيبيرية يواجه سكانها خطر عطش حقيقي في الصيف القادم، مما أجبر مسؤوليها على الاستعانة بجلب مياه الشرب من مناطق أخرى. 

    وأكد تقرير آخر هذه المخاوف والقلاقل، ويتعلق الأمر هذه المرة بتقرير صادر عن المركز المشترك للبحث التابع للجنة الأوروبية، نشر في الأسبوع الثالث من شهر فبراير (شباط) الماضي، أكد أنه بالاعتماد على مؤشرات المرصد الأوروبي للجفاف والتي تم استخلاصها من استغلال صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية، تأكد وجود حالة طوارئ بالنسبة لجنوب إسبانيا وجنوب فرنسا والغالبية الساحقة من التراب الإيطالي ومالطا وقبرص وجزء من رومانيا واليونان وتركيا، وبصفة خاصة شرق البحر الأبيض المتوسط، ويؤكد أن الخطورة تزداد بشدة بالنسبة لمنطقة المغرب العربي.

    وما يزيد من حجم هذه المخاوف أن سنة 2024 لم تختلف في بداياتها عما عرفته المنطقة من خصاص في التساقطات المطرية خلال السنوات القليلة الماضية، إن لم تكن قلّت عما كانت عليه سابقا في بعض مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط لتستمر الظروف الصعبة والقاسية التي تواجهها هذه المنطقة التي كانت إلى عهد قريب معروفة بوفرة الأمطار الغزيرة.

    طبعا، حينما يتم الإقرار بأن الأمر لم يعد يقتصر على مرحلة عابرة، وأن ارتفاع درجات الحرارة وتقلص التساقطات المطرية أضحى ظاهرة مستدامة مرتبطة ببنية المناخ في المنطقة برمتها، فإن ذلك يزيح الستار عن تداعيات خطيرة تهدد مستقبل الوجود البشري والحيواني في هذه المنطقة. لأن ذلك يعني تراجعا كبيرا متواصلا في مخزون المياه الجوفية مما يقلص تدريجيا وبسرعة كبيرة معدل رطوبة الأرض، الأمر الذي ستترتب عنه تأثيرات كبيرة وقوية على الغطاء النباتي وعلى المحاصيل الفلاحية، وبالتالي تقلص موارد العيش الطبيعية. كما أن حالة الطوارئ المائية في هذه المنطقة ستفرض اتخاذ تدابير احترازية مشددة ستكون لها تأثيرات كبيرة ومباشرة على السياحة والنقل وغيرهما، مما سيعني تراجعا كبيرا في الموارد المالية وإلغاء الملايين من مناصب الشغل. 

    لسنا هنا بصدد الحديث عن عوامل أخرى تزيد الأوضاع تعقيدا وخطورة من قبيل الإجهاد المائي الذي يصل حد استنزاف الموارد المائية في المنطقة، بسبب الأنشطة التجارية والصناعية والفلاحية، وبسبب التهور البشري الذي يتمثل في التعامل مع الماء كما كان عليه الحال قبل عشرات السنين في سلوك بشري تدميري، لأن هذا عنوان آخر عريض لأزمة الماء في المنطقة. 

    وتزداد المخاوف مما هو آت بسبب غياب الحلول العملية والفعالة لهذه الأزمة، فالاستمطار لم يحقق النتائج المأمولة، وتوقعات السنوات القليلة المقبلة مقلقة، ولعل هذا ما يفسر التجاء بعض الدول إلى حلول بديلة، من قبيل بناء محطات تحلية مياه البحر لضمان الماء الشروب على الأقل وتشييد الطرق السيارة للماء لنقل المياه من منطقة إلى أخرى، وفرض قيود مشددة على استعمالات الماء، لكنها تبقى حلولا محدودة الفعالية لأنها تركز على ضمان الحد الأدنى من استعمالات المياه ليس أكثر من ذلك.

    إنها فعلا معطيات خطيرة تخيم على الأوضاع في منطقة البحر الأبيض المتوسط. 

    إقرأ الخبر من مصدره