Étiquette : كرة

  • بونو يحمل إلى المستشفى بعد إصابة خطيرة خلال مباراة إشبيلية وألميريا

    الدار :عادل المدني

    أكدت تقارير اعلامية إسبانية أن الحالة الصحية للحارس المغربي ياسين بونو مستقرة ولا تدعو للقلق. وذلك بعض خضوعه لفحوصات بإحدى مستشفيات مدينة إشبيلية. بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها اليوم خلال مباراة فريقه إشبيلية وألميريا في الجولة 25 من الدوري الإسباني الأول لكرة القدم.
    وتلقى ياسين بونو إصابة قوية فى الدقيقة 37 بعد تدخل قوي من زميله “أليكس تيليس” في كرة مشتركة.
    وسقط بونو على أرضية الملعب ولم يقوى على النهوض، وغادر محمولا على “نقالة” رجال الإسعاف، وسط صدمة الجماهير التي احتشدت فى الملعب لمتابعة المباراة. وتم نقل نونو على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
    وقال الصحافي “غونزالو تورسوتا” في تدوينة على تويتر:” أن ياسين بونو تم نقله إلى المستشفى واضعا دعامة على رقبته، في سيارة إسعاف كإجراء احترازي لتشخيص الإصابة”.
    وتأتي إصابة ياسين بونو َ، أيام قليلة قبل المبارتين الاعداديتين للمنتخب الوطني المغربي أمام البرازيل والبيرو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ”جون أفريك”: المملكة المغربية نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    سلّطت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، الضوء على النجاح الباهر الذي أبان عنه المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين، مؤكدة أن المملكة نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية.

    وكتبت المجلة الشهيرة، في مقال لها، نشر اليوم الأحد، نقلا عن جون بابتيست غيغون، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مبرزا “أن المغرب بلد ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وبحسب المجلة، أفاد الكاتب، أن المغرب “بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، حيث على الرغم من أنه يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكنه بلد لديه أفكار”، مشيرا في هذا السياق، إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ”أقامت علاقات مع 44 جامعة في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)”.

    وسلطت المجلة الضوء أيضا على قاله المؤلف، حيث أكد أن المملكة المغربية دولة “تراهن على جودة بنيتها التحتية، بينها الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات، لترسيخ نفسها كلاعب رئيسي على مستوى القارة الإفريقية”.

    وبعدما ذكرت المجلة الفرنسية ذات الانتشار الواسع، إلى أنه يمكن لرياضات أخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية، أبرزت نقلا عن نفس الكاتب، أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مذكرا بهذا الخصوص، بتنظيم المغرب لبطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم إناث عام 2022، وسيستضيف نهائيات 2024، فيما يتطلع إلى احتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وعلاقة بنفس الموضوع، لفت الكاتب، إلى أن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، إذ قدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك)، مضيفا: ”ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب، لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم، لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة”.

    ووفقا لما أوردته مجلة ”جون أفريك” الفرنسية نقلا عن غيغون، فإن هذا الأخير، أكد أن المغرب ”يتصرف بذكاء ودون إنفاق مبالغ باهظة”، معتبرا أن المملكة مؤهلة للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وفي هذا الصدد، قالت المجلة، إن “الدبلوماسية الرياضية للمملكة المغربية وصورتها الجدية، يمكن أن تسمح لها بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين”، حيث قال الكاتب المذكور: “لن أتفاجأ إذا كان المغرب على المدى المتوسط مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    وكان تنظيم المغرب لعدد من التظاهرات الرياضية الدولية، قد ألقى تنويها وإشادة واسعة، كان آخرها نجاح المملكة في تنظيم كأس العالم للأندية بكل من مدينتي الرباط وطنجة خلال فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقودها بعض جماهير الرجاء.. حملة افتراضية ضد لقجع تخلق تضامنا واسعا مع رئيس الجامعة

    لا حديث بمواقع التواصل المغربية، منذ يومين، سوى عن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إثر حملة إلكترونية شُنت ضده من طرف بعض جماهير نادي الرجاء الرياضي، سرعان ما تحولت إلى سِجال بين المؤيدين للحملة والرافضين لها، هؤلاء الذين يقدمون حججا كثيرة على نجاح الرجل في تطوير الكرة المغربية، وآخرها ما حصدته المشاركة المغربية بمونديال قطر 2022.

    الحملة التي انطلقت من غضب جماهيري على بعض الحالات التحكيمية ومشاكل برمجة المباريات، سرعان ما تحولت إلى اتهامات ب”الفساد” واستهداف نادي الرجاء الرياضي، الذي أطلق بعض مناصريه “هاشتاج” ضد رئيس الجامعة، الأمر الذي تمت مواجهته بالرفض من طرف جزء من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما مع اقتراب موعد حسم “الكاف” في اختيار البلد المستضيف لـ”كان 2025″.

    ويرى المدافعون عن فوزي لقجع أنه، إلى جانب كون رئيس الجامعة أحد أهم من صنعوا نجاحات الكرة المغربية في السنوات الماضية، فالحملة “مساهمة مجانية” من طرف جزء من الجماهير الرجاوية في ترويج إدعاءات طالما رددها الإعلام المناوئ للمغرب، لا سيما من طرف الجزائر التي تخوض منافسة قوية ضد المغرب لكسب رهان تنظيم نسخة كـأس إفريقيا 2025.

    وبينما ذهب بعض المتتبعين إلى أحقية التعبير عن الاحتجاج من طرف الجماهير الرجاوية، إلا أنهم عاتبوا عليها توقيت الحملة “المغرضة” ضد رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، خاصة بعد انخراط حسابات جزائرية لدعم الوسم الإلكتروني، ما اعتبره بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأنه استغلال حالة “عاطفية” لدى جزء من الجماهير لترويج خطاب يستهدف المغرب على الساحة الإفريقية.

    أمام هذا الوضع، علمت “مدار21″ من مصادر جيدة الاطلاع، أن فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم،  لجأ إلى القضاء بإسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لمواجهة الحملة التي استهدفته باتهامات تتعلق بـ”الفساد”.

    وحسب مصادر الجريدة، فقد طالب رئيس جامعة الكرة، بفتح تحقيق جدي لمحاسبة الفاسدين والمفسدين الحقيقين.

    وفي هذا الصدد عبر النائب البرلماني محمد السيمو، في مقطعه فيديو، عن استغرابه من الحملة “المغرضة” ضد رئيس الجامعة الملكية، معتبرا أن “الهاشتاج” تقوده حسابات من دول أخرى، مضيفا أن الداعمين لهذا الوسم يصبون الزيت على النار، في حين أن يستهدفون الوصول إلى أمور أخرى بعيدة عن كرة القدم، مضيفا “لا نحتاج إلى هذه الأمور ويجب أن ندعم الفرق الوطنية وأن لا نعود إلى الخلف”.

    وأوضح السيمو أن هناك من يصرف الملايير من أجل خلق “بلوكاج” للمغرب، مضيفا أن الجميع، بمن فيهم رئيس الرجاء الرياضي عزيز البدراوي، يشهد بأن فوزي لقجع رجل وطني وذو كفاءة عالية، مشيرا إلى أن الشعارات التي تقال حول “الفساد” باتت متجاوزة مؤطدا أنه ينبغي النظر إلى الواقع.

    وبأسلوبه الذي اشتهر به، قال السيمو “لقد غيرنا اسم لقجع وأصبحنا نناديه السبع بعد النجاحات التي تلقى إشادات عالمية”، مضيفا أنه مشكور على العمل الذي يقوم به وينبغي مساندته في مهامه، رافضا أن يتم استغلال جزء من الجماهير الرجاوية في الحملة “المغرضة” ضد رئيس الجامعة.

    الحملة المضادة لاستهداف فوزي لقجع شملت حتى بعض الأندية المغربية التي خرجت لإعلان مساندتها لرئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، ومن بينهما أندية حسنية أكادير، ومولودية وجدة، ونادي اتحاد طنجة، التي رفضت الهجوم عليه، مستحضرة إسهاماته في تطوير الكرة المغربية.

    وبدوره رد الإعلامي رضوان الرمضاني على الحملة معتبرا أنها جاءت في توقيت خاطئ، حيث كتب بالدارجة المغربية “تجي فهاد المرحلة اللي كلشي عارف آش واقع فيها وتدير حملة على فوزي لقجع، وتعطي كاضو للناس اللي كيحاربونا، فسمح لي نقوليك هاد الشي سميّتو التخربيق، وسميّتو السريح”.

    وتابع الإعلامي نفسه أنه حتى وإن كان فريق الرجاء الرياضي مضلوم وفق ما يقول بعض أنصاره، فإن ذلك لا يبرر الحملة المغرضة ضده التي تتزامن مع اقتراب الإعلان عن مستضيف “كان2025″، مؤكدا أن الأمر يتجاوز مجرد نادي تعرض للظلم، لأن القضية تهم بلدا بأكمله.

    وقال الرمضاني “شوية ديال الرزانة مزيانة… والمغرب أهم من أي فرقة، ويلا ما تعطيو پينالتيّات للبرّاني، مستواكم أكبر من هذا… وفرقتكم أكبر من لقجع… هادي طريق غالطة… غير البرّاني كياكل الثومة بفمكم… ترضاو بهاد الشي؟”.

    هذا وحظي فوزي لقجع بدعم مهم من عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة، الذين رفضوا الحملة ضده، معتبرين أن مبرراتها واهية، لاسيما في ظل النجاحات المهمة التي حصدتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة خطيرة لبونو أمام ألميريا تقلق الركراكي

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    تعرض الحارس المغربي ياسين بونو لإصابة خطيرة خلال مباراة فريقه إشبيلية ضد ألميريا عن الجولة 25 من الدوري الإسباني، غادر على إثرها أرضية الملعب في الدقيقة 37.
    وأصيب ياسين بونو في حدود الدقيقة 33 عقب ارتطامه بمدافع ألميريا شيردان بابيتش وزميله في الفريق أليكس تيليس، في كرة مشتركة حاول الحارس إبعادها، لكنه سقط مباشرة على الأرض متألما.
    وقد اضطر مدرب النادي الأندلسي خورخي سامباولي إلى إشراك الحارس الصربي ماركو دميتروفيتش لإكمال المقابلة عوض بونو، الذي تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى.
    جدير بالذكر، أن احتمال غياب ياسين بونو بسبب الإصابة سيشكل ضربة موجعة للناخب الوطني وليد الركراكي، الذي يأمل في تواجد جميع الركائز المهمة لأسود الأطلس خلال المباراتين الوديتين أمام البرازيل والبيرو الشهر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يحقق إنجازا غير مسبوق في تاريخ كرة القدم

    عاد الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي ليتصدر المشهد مجددا وهذه المرة من بوابة التمريرات الحاسمة.

    وصنع ميسي هدف الفوز الذي سجله زميله كيليان مبابي لباريس سان جيرمان أمام بريست 2-1 أمس السبت، ضمن المرحلة الـ27 من مسابقة الدوري الفرنسي لكرة القدم.

    ووفقا لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فقد بات ميسي أول لاعب في تاريخ كرة القدم يصل إلى 300 تمريرة حاسمة مع الأندية.

    وكان ميسي قد احتفل أواخر الشهر الفائت بوصوله إلى الهدف رقم 700 مع الأندية أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    كتبت مجلة “جون أفريك”، أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن جان بابتيست غيغان، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مشيرا إلى أن المغرب “ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن “البلد لديه أفكار”.

    ويضيف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها ” كلاعب رئيسي “في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الاستراتيجية.

    وأشار إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وذكر أيضا بأن المغرب، كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026 وقدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    “ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    ولاحظت المجلة أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وخلصت إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. وخلص جان بابتيست غيغان إلى القول “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يتجه للقضاء لكشف الوجوه الفاسدة في كرة القدم الوطنية

    زنقة 20. الرباط

    قرر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، التوجه للقضاء لتحريك تحقيق قضائي حول فساد بعض المسؤولين الذين يسيرون فرقاً لكرة القدم، خاصة بمدينة الدارالبيضاء.

    ويأتي هذا القرار مباشرة بعد إعلانه قرب الكشف عن نتائج التحقيق القضائي الخاص بخروقات تذاكر مونديال قطر، التي يترقب الجميع الأسماء التي ستطيح بها والتي تنتمي لأندية البطولة الإحترافية.

    و يرى متتبعون أن تورط مسؤولين بفريق بيضاوي شهير في تذاكر مونديال قطر، جعل المتورطين معه، يستعملون وسائل قذرة للتأثير على القضاء، بتحويل أنظار الرأي العام لجهات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ حول لقجع يتسبب في انقسام بين منخرطي الرجاء

    أصدر جزء من منخرطي الرجاء الرياضي القدماء والجدد، بلاغا يرفض استعمال اسم النادي لنشر الفتن والمغالطات، منوها ب”العمل الجبار الذي يقوم به رئيس جامعة كرة القدم فوزي لقجع”.

    وأضاف البلاغ أنه كلما اقترب حدث دولي يهم توشيح صدر المغرب ويثني عليه، إلا وخرجت حملات معادية للمملكة ومسيئة لها، مستشهدا بما حدث قبل مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام الكونغو الديمقراطية، برسم التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.

    وأعلن البلاغ عن التضامن الكامل مع لقجع، وهو ما حرك فئة أخرى من منخرطي الرجاء، اعتبرت أن البلاغ لا يعبر عن إرادة جماهير النادي، بل إن حورية النوة، عضو المكتب المديري للرجاء، وصفت البلاغ بأنه صادر عن “حكومة الظل” التي تحب الاصطياد في الماء العكر، وأنه يضرب في ظهر جماهير النادي وأنه لا يمثلها.

    وانخرطت فئة واسعة من جمهور الرجاء مؤخرا في انتقاد رئيس الجامعة فوزي لقجع، متهمة إياه بالوقوف خلف مؤامرة تحاك ضد الفريق.

    رضى زروق 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    هبة بريس

    كتبت مجلة “جون أفريك” أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن جان بابتيست غيغان، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مشيرا إلى أن المغرب “ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن “البلد لديه أفكار”.

    ويضيف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها ” كلاعب رئيسي “في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية.

    وأشار إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وذكر أيضا بأن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026 وقدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    “ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    ولاحظت المجلة أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وخلصت إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. وخلص جان بابتيست غيغان إلى القول “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط ​​مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة يساند لقجع ويبرز افضاله على كرة القدم المغربية

    عبرت إدارة نادي اتحاد طنجة لكرة القدم عن الدعم والمساندة لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؛ على اثر الحملة التي استهدفت مؤخرا.

    ووصف بيان تضامني صادر عن النادي الذي يتراسه محمد شرقاوي؛ الحملة التي يتعرض لها لقجع بـ”المقيتة والشرسة”.

    وارد البيان؛ أنه بفضل “الانجازات الكروية التي حققها الرجل على المستوى الوطني والدولي، وبفضل العمل الذي يقوم به استعادت كرة القدم المغربية بريقها، وأصبح لها حضور دائم ومميز في جميع المنافسات الكروية، وصار اسم المغرب علامة فارقة على الصعيد العالمي”.

    وايمانا بقيمة الرجل وما قدمه للبلاد في قطاع الكرة، يضيف البيان “يعلن رئيس فريق اتحاد طنجة السيد محمد الشرقاوي تضامنه المطلق مع السيد لقجع ومساندته للمضي قدما والعمل على تحقيق مزيد من الإنجازات.”.

    وتربط بعض القراءات استهداف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؛ بقرب تفعيل المتابعة في حق المتورطين في فضيحة كأس العالم للأمم -قطر 2022؛ التي تمسك الرجل بالتعامل الصارم حسابها.

    فيما ذهبت تحليلات اخرى بربطها بالسياق الجيوسياسي على المستوى الاقليمي؛ بعد الانتصارات الدبلوماسية التي ساهم لقجع في تحقيقها خلال المدة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره