حددت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة تواريخ بداية ونهاية جميع البطولات الوطنية لكرة السلة في مختلف الاقسام ،برسم الموسم الرياضي 2022- 2023،بالاضافة الى منافسات كأس العرش ، علاوة على تاريخ اجراء بداية ونهاية البطولة الوطنية للفئات العمرية .
و أفاد بلاغ للجامعة بأن الانطلاقة الرسمية لمنافسات بطولة القسم الممتاز (رجال و سيدات)،برسم الموسم الرياضي 2022-2023 ستكون يوم 9 اكتوبر المقبل ،وفي نفس التاريخ سيقص شريط بطولة القسم الاول (رجال وسيدات)،بالإضافة الى بطولة الفئات العمرية .
و بحسب المصدر ذاته ، فستنطلق بطولة القسم الوطني الثاني والثالث (رجال وسيدات) يوم 3 دجنبر المقبل.
كما تقرر إجراء نهائي كأس العرش (رجال وسيدات) برسم الموسم الرياضي 2022-2023 يوم 26 مارس 2023،فيما سيجرى نهائي البطولة الوطنية للقسم الممتاز (رجال وسيدات) يوم 24 يونيو 2023 ،على أن تجرى في نفس التاريخ نهائيات البطولة الوطنية للقسم الاول والثاني والثالث وفي جميع الفئات العمرية .
و ذكر البلاغ أن الاعلان عن تواريخ انطلاقة منافسات البطولة الوطنية في جميع الاقسام ،برسم الموسم الرياضي 2022-2023 جاء ” انسجاما واحتراما لقرارات المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ،الذي يتوخى تيسير عمل الاندية حتى تتمكن من تسطير برامج اعدادية كافية ،تساهم في تطوير المنتوج التقني لكافة الاندية الوطنية ،والتي ستكون لها انعكاسات ايجابية على المردود التقني والجامعي لكافة الاندية الوطنية وفي جميع الاقسام ،خدمة لمصلحة كرة السلة الوطنية .”
النتيجة الإيجابية التي سجلتها لاعبة التنس الأمريكية سيرينا وليامس أمس الأربعاء أمام منافستها الإستونية أنيت كونتافيت في بطولة أمريكا المفتوحة، يبدو أنها ستؤخر موعد اعتزالها، وفق ما أعلنت قبل انطلاق التظاهرة.
وأخرجت سيرينا كل ما لديها من طاقة ومقاومة للإطاحة بالإستونية أنيت كونتافيت المصنفة ثانية عالميا 7-6 (7/4)، 2-6، 6-2 أمام جمهور مشتعل وأجواء صاخبة على ملعب آرثر آش الرئيسي.
وتوقع الكثيرون ربما أن تخرج سيرينا (40 عاما) في الدور الأول، على غرار ما حصل في ويمبلدون، أو الثاني نظرا لتراجع أدائها وتصنيفها إلى المركز 605، إلا أن المتوجة بـ23 لقبا كبيرا أعادت عقارب الساعة إلى الوراء وذكرت الجميع بمن هي.
وقالت بعد الفوز ردا على سؤال عما إذا كانت متفاجئة من مستواها “أنا سيرينا. ليس لدي شيء لأثبته ولا شيء لأخسره (…) لا يزال هناك القليل بداخلي لذا سنرى ما سيحصل. أنا لاعبة جيدة جدا. أحب التحدي”.
أما الإستونية من جهتها، فأقرت أن صخب الجماهير الداعمة لسيرينا على أكبر ملعب كرة مضرب في العالم أثر عليها. وقالت في هذا الصدد “كان الأمر صعبا. كنت أعرف ما ينتظرني، كان شيئا لم أختبره من قبل”.
وتوافد النجوم مرة أخرى على غرار الدور الأول لمتابعة اللاعبة التي تعتبر أيقونة في الولايات المتحدة، ولم تخيب آمالهم لتواصل المشوار في البطولة التي حققت فيها أول لقب غراند سلام في مسيرتها في سن الـ17 عام 1999.
وقالت بعد المباراة “أشعر وكأنه لطالما كانت لدي نقطة حمراء على ظهري منذ أن فزت هنا في 1999، كانت هنا طوال مسيرتي لأني فزت بأول لقب كبير باكرا”.
وتابعت “لكن هنا الأمور مختلفة. أشعر وكأني فزت، بالمعنى المجازي أو ذهنيا. الأمور التي حققتها رائعة”.
وستلتقي سيرينا تاليا الأسترالية آيلا تومليانوفيتش الفائزة على الروسية على رودينا إيفيينيا 1-6، 6-2، 7-5.
وبخصوصها، قالت سيرينا (40 عاما) إنها معجبة بأداء تومليانوفيتش التي وصلت لدور الثمانية في بطولة ويمبلدون في آخر نسختين في أفضل أداء لها على مستوى البطولات الكبرى.
وأضافت وليامز “تعرضت (تومليانوفيتش) للكثير من الإصابات ولذا فإنني أحترمها فعلا. أعتقد أنها ستكون مباراة جيدة”.
وقالت الأسترالية آيلا تومليانوفيتش إنها ستستمتع كثيرا بفرصة اللعب في مواجهة الأمريكية المخضرمة سيرينا وليامز مثلها الأعلى خلال المباراة التي ستجمع بينهما في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس غدا الجمعة بغض النظر عن النتيجة.
وفازت تومليانوفيتش على الروسية يفجينيا رودينا الليلة الماضية قبل دقائق فقط من فوز وليامز، التي يتوقع أن تعتزل اللعبة بعد البطولة الحالية.
وعن المواجهة المقبلة مع سيرينا، قالت تومليانوفيتش للصحافيين بعد فوزها 1-6 و6-2 و7-5 على رودينا “بالتأكيد هذا أمر لن أنساه طوال مسيرتي الرياضية.
“ستكون بمثابة لحظة هائلة بغض النظر عن النتيجة. أنا من المعجبين بسيرينا منذ الطفولة. مساء الجمعة سأكون مجرد منافسة وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق الفوز”.
وتقول تومليانوفيتش (29 عاما) إن تأثير سيرينا الحاصلة على 23 لقبا كبيرا يمتد لما وراء ملاعب التنس.
وأضافت اللاعبة الأسترالية: “أعتقد أنها غيرت لعبة التنس، لكنها أيضا حققت إنجازات هائلة على مستوى رياضات السيدات في شتى أنحاء العالم.. وكانت بمثابة مثال يحتذى للكثيرين.. “بالتأكيد لا يوجد مثيل لها حسب رأيي”.
حذر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، مؤخرا، من “حيلة بونزي”، المسماة كذلك بنظام البيع الهرمي.
وفي شريط فيديو توضيحي، فسر كل من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل هذا النظام، ومنهجيته وكيفية الوقاية من هذا الاحتيال المالي المنتشر عبر شبكة الإنترنت وعلى الشبكات الاجتماعية من خلال شركات تحصل مبالغ مالية من الجمهور، مع وعود بعائدات استثنائية.
– ما هو نظام البيع الهرمي ؟
تقوم شركات بجمع الأموال من الجمهور عن طريق الاحتيال وعرض استثمارات مالية جد جذابة من خلال نظام بيع هرمي.
وبات هذا النوع من الاحتيال منتشرا على نطاق واسع، بحيث يقوم مالك شركة تجارية بإنشاء شبكة من الأعضاء، ويقترح عليهم الاستثمار مع دعوة منخرطين جدد لاستثمار رساميلهم عارضا عليهم إثراء سريعا.
كما قد يعرض على المستهلك منتجات أو سلعا أو خدمات مع جعله يأمل في الحصول على تلك المنتجات والسلع والخدمات مجانا أو بسعر أقل من قيمتها الحقيقية، عبر إخضاع المبيعات لشرط وضع قسائم أو تذاكر لدى طرف ثالث أو تحصيل عضويات أو انخراطات، أو بجعله يأمل في تحقيق مكاسب مالية ناتجة عن زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الذين يتم ضمهم أو تسجيلهم.
وفي هذه الحالة تتأتى أرباح الأعضاء القدماء أساسا من الأموال المصروفة من طرف الجدد.
ويتميز نظام البيع الهرمي هذا عن نظام المبيعات غير المباشرة، أو عبر شبكة من الموزعين المرخص لهم قانونيا، والذي يقوم على اقتسام العمولات الناتجة عن البيع الفعلي للخدمات والمنتجات.
– كيف يتم ذلك ؟
ويتم هذا النوع من النصب عبر تعويض المستثمرين القدماء بواسطة الأموال المحصلة لدى المستثمرين الجدد الذين التحقوا توا بالهرم.
ويعد هذا النظام بمكافآت لفائدة الأعضاء الذين ينخرطون في البرنامج ويعملون بدورهم على إقناع أعضاء جدد بالانخراط.
كما قد تقترح الشركة تسويق بعض المنتجات. وفي هذه الحالة، فإن الأرباح المالية تقوم على بيع المنتجات من طرف المنخرطين في النظام.
وعادة ما تكون هذه المنتجات منخفضة القيمة ولا تحقق ما يكفي من الأرباح لكل المستثمرين ولاسيما أولئك الذين يقعون في سفح الهرم.
مشكلة هذا النظام أنه غير دائم. ولا يستفيد مستثمرو الهرم من أي دخل، كما يتواصل الاحتيال طالما نجحت الشركة في إقناع عدد أكبر من ضحاياها السابقين.
وحين تبلغ هذه الوضعية حدودها، ينهار الهرم ولا يسترد المستثمرون رساميلهم.
– كيف تحمي نفسك ؟
المبيعات الهرمية ليست وليدة الأمس، بل تم إعادة تشكيلها فحسب لتتلاءم مع منصات جديدة وتغري شرائح جديدة من الناس.
وقد بات مستخدمو الشبكات الاجتماعية وتطبيقات المحادثة الفورية، اليوم، أكثر عرضة للوقوع ضحايا لشركات البيع الهرمي.
كما أن كل من يتورط في هذا النوع من العمليات ينبغي أن يكون على وعي بالمخاطر التي يتعرض لها وقادرا على كشف هذه الأنظمة غير القانونية.
– ماذا يقول القانون ؟
يمنع القانون 31-08 المتعلق بحماية المستهلك المبيعات أو تقديم الخدمات على طريقة كرة الثلج أو الطريقة الهرمية. ويمنع كل عملية مماثلة.
كما أن أي تحصيل للأموال أو الاكتتابات لدى الجمهور هو عملية مقننة تتطلب موافقة مسبقة لسلطة مختصة مثل بنك المغرب أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل.
وقبل الاستثمار لدى الشركة، يتعين على المواطنين أخذ الوقت الكافي للتحقق من توفر تلك الشركة على رخصة عبر الموقع الإلكتروني للهيئة المغربية لسوق الرساميل أو بنك المغرب.
فإذا لم تتوفر الشركة على تلك الرخصة، فإن نشاطها غير قانوني ولا تحظى الأموال الموكلة إليها بأي حماية.
وبذلك ينص القانون على عقوبات جنائية وغرامات في حق كل من يبادر بإطلاق عمليات احتيال من هذا النوع.
توفيت طفلة تبلغ 20 شهرا ليل الثلاثاء الأربعاء في شمال شرق إسبانيا بعدما أصيبت بحبة بَرَد كبيرة خلال عاصفة ثلجية عنيفة أسفرت عن إصابة العديد من الأشخاص وتسببت في أضرار جسيمة.
وقُتلت الطفلة بعدما أصابتها كرة من الجليد قطرها سنتيمترات عدة على جمجمتها في بلدة لا بيسبال ديمبوردا قرب جيرونا في كاتالونيا، على ما أعلنت السلطات المحلية والصحية.
وأوضحت كارمي فال، عضو مجلس بلدية لا بيسبال ديمبوردا لراديو RAC1 أن حبة البَرَد “سقطت على رأسها” و”لم تنجُ” وأضافت “سقط البَرَد لمدة عشر دقائق فقط لكنها كانت عشر دقائق من الرعب”.
وقال مستشفى جيرونا إلى حيث نقلت الطفلة، إنها تبلغ 20 شهرا مؤكدا أنها توفيت ليلا في المستشفى دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وبحسب خدمات الطوارئ في كاتالونيا، تسببت حبات البرد التي ضربت المنطقة ليلا بإصابات عدة وألحقت أضرارا جسيمة بسبب حجمها، إذ وصل قطرها إلى 10 سنتيمترات، وفق خدمات الأرصاد الجوية.
وفي فيلانوفا ديل كامي، وهي بلدة تقع على مسافة 30 كيلومترا من برشلونة، نقل صبي يبلغ 13 عاما إلى المستشفى في “حالة حرجة” بعد إصابته بفرع شجرة في وقت متقدم بعد ظهر الأربعاء، على ما ذكرت خدمات الطوارئ في كاتالونيا.
توفيت طفلة تبلغ 20 شهراً في شمال شرقي إسبانيا بعدما أصيبت بحبة بَرَد كبيرة خلال عاصفة ثلجية عنيفة أسفرت عن إصابة العديد من الأشخاص وتسببت في أضرار جسيمة.
وقُتلت الطفلة بعدما أصابتها كرة من الجليد قطرها سنتيمترات عدة على جمجمتها في بلدة لا بيسبال ديمبوردا قرب جيرونا في كاتالونيا، على ما أعلنت السلطات المحلية والصحية، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضحت كارمي فال، عضو مجلس بلدية لا بيسبال ديمبوردا لراديو RAC1 أن حبة البَرَد «سقطت على رأسها» و«لم تنجُ» وأضافت: «سقط البَرَد لمدة عشر دقائق فقط لكنها كانت عشر دقائق من الرعب».
وقال مستشفى جيرونا إلى حيث نقلت الطفلة، إنها تبلغ 20 شهراً، مؤكداً أنها توفيت ليلاً في المستشفى دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وبحسب خدمات الطوارئ في كاتالونيا، تسببت حبات البرد التي ضربت المنطقة ليلاً بإصابات عدة وألحقت أضراراً جسيمة بسبب حجمها، إذ وصل قطرها إلى 10 سنتيمترات، وفق خدمات الأرصاد الجوية.
توفيت طفلة تبلغ 20 شهرا من العمر، ليلة الثلاثاء-الأربعاء، في شمال- شرق إسبانيا، بعدما أصيبت بحبة برد كبيرة خلال عاصفة عنيفة أسفرت عن إصابة العديد من الأشخاص وتسببت في أضرار جسيمة.
وأعلنت السلطات المحلية والصحية أن الطفلة لقيت حتفها بعدما أصابتها كرة من الجليد قطرها عدة سنتيمترات في رأسها ببلدة “لابيسبال ديمبوردا” قرب خيرونا في كاتالونيا.
وأوضحت كارمي فال، عضو مجلس بلدية “لابيسبال ديمبوردا” في تصريح صحفي أن حبة البرد “سقطت على رأسها” و”لم تنج”، مضيفة “تساقط البرد لمدة عشر دقائق فقط لكنها كانت عشر دقائق من الرعب”.
وذكر مستشفى خيرونا إلى حيث نقلت الطفلة، أنها تبلغ 20 شهرا، مؤكدا أنها توفيت ليلا في المستشفى دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وبحسب خدمات الطوارئ في كاتالونيا، تسببت حبات البرد التي ضربت المنطقة ليلا بإصابات عدة وألحقت أضرارا جسيمة بسبب حجمها، إذ وصل قطرها إلى 10 سنتيمترات.
وفي “فيلانوفا ديل كامي”، وهي بلدة تقع على مسافة 30 كيلومترا من برشلونة، نقل صبي يبلغ 13 عاما إلى المستشفى في “حالة حرجة” بعد إصابته بفرع شجرة في وقت متقدم بعد ظهر الأربعاء، وفقا لما أفادت به خدمات الطوارئ في كاتالونيا.
توفيت طفلة تبلغ 20 شهرا من العمر، ليلة الثلاثاء-الأربعاء، في شمال- شرق إسبانيا، بعدما أصيبت بحبة برد كبيرة خلال عاصفة عنيفة أسفرت عن إصابة العديد من الأشخاص وتسببت في أضرار جسيمة. وأعلنت السلطات المحلية والصحية أن الطفلة لقيت حتفها بعدما أصابتها كرة من الجليد قطرها عدة سنتيمترات في رأسها ببلدة “لابيسبال ديمبوردا” قرب خيرونا في كاتالونيا. وأوضحت كارمي فال، عضو مجلس بلدية “لابيسبال ديمبوردا” في تصريح صحفي أن حبة البرد “سقطت على رأسها” و”لم تنج”، مضيفة “تساقط البرد لمدة عشر دقائق فقط لكنها كانت عشر دقائق من الرعب”. وذكر مستشفى خيرونا إلى حيث نقلت الطفلة، أنها تبلغ 20 شهرا، مؤكدا أنها توفيت ليلا في المستشفى دون تقديم المزيد من التفاصيل. وبحسب خدمات الطوارئ في كاتالونيا، تسببت حبات البرد التي ضربت المنطقة ليلا بإصابات عدة وألحقت أضرارا جسيمة بسبب حجمها، إذ وصل قطرها إلى 10 سنتيمترات. وفي “فيلانوفا ديل كامي”، وهي بلدة تقع على مسافة 30 كيلومترا من برشلونة، نقل صبي يبلغ 13 عاما إلى المستشفى في “حالة حرجة” بعد إصابته بفرع شجرة في وقت متقدم بعد ظهر الأربعاء، وفقا لما أفادت به خدمات الطوارئ في كاتالونيا.
أعلنت شبكة بي إن سبورتس القطرية الأربعاء عن البث الحصري للدوري الألماني لكرة القدم في 24 دولة ضمن نطاق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمدة 3 سنوات، وذلك بعد أربع مراحل على انطلاق الموسم الجديد.
وكتبت الشبكة في بيان “يعود الدوري الأكبر في المانيا إلى شاشات بي إن سبورتس نهاية الأسبوع الجاري، حيث يفتتح بوروسيا دورتموند الجولة 5 من البطولة بمواجهة مع هوفنهايم (الجمعة)”.
ومع عودة الدوري الألماني الى بي إن سبورتس، باتت المجموعة الإعلامية تمتلك حقوق البث الحصري لجميع مباريات الدوري الألماني والبالغ عددها 306 مباراة، بالإضافة الى التصفيات النهائية للمواسم المقبلة والكأس السوبر الألمانية، والدوري الألماني للدرجة الثانية.
وقال محمّد السبيعي الرئيس التنفيذي لبي إن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “يسرنا أن نرحب بعودة الدوري الألماني إلى شاشات بي إن سبورتس ضمن نطاق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما اننا فخورون بمنح عشاق كرة القدم الألمانية أفضل تجارب المشاهدة والمشاركة التفاعلية، وكذلك دعم مسيرة كرة القدم الألمانية نحو النمو والازدهار”.
وأضافت الشبكة انها باتت بموجب الشراكة الجديدة “تمتلك حقوق بث الدوري الألماني في 28 إقليماً عالمياً والتي تشمل كلا من فرنسا وتركيا وأستراليا ونيوزيلندا وجميع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.
بتعيينه مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يكون وليد الركراكي، الربان الجديد الذي سيقود سفينة أسود الاطلس إلى منافسات كأس العالم التي ستحتضنها دولة قطر في الفترة المتراوحة ما بين 20 نونبر و 18 دجنبر المقبلين.
استهل وليد الركراكي المزداد بتاريخ 23 شتنبر 1975 في مدينة كورباي إيسون الواقعة ضواحي العاصمة الفرنسية باريس ، مشواره في عالم المستديرة الساحرة كلاعب رفقة نادي راسينغ باريس ( 1998-1999) ثم نادي تولوز ( 1999-2001) ثم نادي اجكاسيو ( 2001-2004).
بعدها قرر الركراكي أن يعرج على الديار الإسبانية و اختار أن يلعب مع راسينغ سانتداير (2004-2006)، إلا أنه عاد بعد سنتين إلى دوري الفرنسي عبر بوابة نادي ديجون ( 2007) ثم غرونوبل ( 2007-2009 ) و وصولا إلى نادي المغرب التطواني.
وكان لوليد الركراكي إنجازات كروية عديدة خلال مسيرته الكروية، ابرزها فوزه بالدوري الفرنسي للدرجة الثانية مع نادي اجاكسيو عام 2002 ،و اختياره حينها افضل مدافع في الليغ 2 ، وهو التألق الذي جعله يخطف الاضواء و يتلقى دعوة الناخب الوطني انذاك بادو الزاكي للمناداة عليه لتعزيز كتيبة المنتخب الوطني المغربي حيث بلغ معه نهائي كأس الأمم الافريقية عام 2004، حيث حصل على جائزة افضل مدافع في دورة تونس .
و بعد انتهاء مشواره كلاعب ولج وليد الركراكي عالم التدريب ، حيث كان مساعدا لمدرب المنتخب المغربي، رشيد الطاوسي سنة 2012 بعد الهزيمة التي مني بها آنذاك المنتخب المغربي ضد الموزمبيق ذهابا و الذي ترتب عليها إقالة المدرب”إريك غيريتس” و تعيين الطاوسي رفقة الركراكي وحسين عموتة لقيادة الأسود إيابا حيث تمكن المنتخب المغربي من الفوز برباعية نظيفة و التأهل لكأس الأمم الإفريقية المقامة آنذاك بدولة جنوب إفريقيا.
مسار الركراكي كمدرب لم ينته هنا، فقد انيطت له مهمة تدريب فريق الفتح ” النادي النموذجي “ومعه استطاع الظفر بكأس العرش سنة 2014 بعد فوز فريقه على أولمبيك خريبكة ثم تحقيق درع البطولة رفقة نفس الفريق سنة 2016 ،وبلغ معه أدوار متقدمة في مختلف المشاركات الإفريقية و العربية.
ولم تقف إنجازات وليد عن هذا الحد، بل امتدت إلى قطر إذ استطاع هناك الفوز بلقب الدوري القطري سنة 2020 رفقة فريق الدحيل ، قبل أن يعود إلى مجددا الى المغرب و يعرج على الوداد البيضاوي حيث زأر من جديد و فاز بالبطولة و عصبة الأبطال الافريقية ثم بلغ نهائي كأس العرش لموسم 2020-2021، وهي انجازات عبدت لهذا الاطار التقني المغربي الطموح الطريق لتولي شرف تدريب اسود الاطلس من الباب الواسع، خلفا للبوسني وحيد خليلوزيتش الذي تولى مهمة تدريب المنتخب سنة 2019، وذلك على بعد أقل من ثلاثة أشهر على موعد نهائيات كأس العالم بقطر.
وقررت الجامعة تعيين المدرب السابق للوداد الرياضي على رأس المنتخب الوطني الأول بغية تحقيق عدد من الأهداف لعل أبرزها ضمان مشاركة مشرفة في مونديال قطر ، وقيادة سفينة المنتخب الوطني خلال المحطات الكروية القارية المقبلة، وخاصة كأس إفريقيا للأمم المقبل.
وسيكرر وليد الركراكي، تجربة سابقة عاشها الاطار التقني المغربي الراحل عبد الله بليندة في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية 1994، عندما قاد “الأسود” كأول مدرب مغربي يحظى بهذا الشرف.
ويرى المتتبعون للشأن الرياضي أنه أمام رحيل البوسني خليلوزيتش عن “أسود الأطلس” سيفتح الباب مجددا أمام نجوم المنتخب المغربي المبعدين في الأشهر والسنوات الأخيرة، للعودة لصفوف الكتيبة المغربية، بداية بنجم تشيلسي الإنجليزي، حكيم زياش ومهاجم نادي الاتحاد السعودي عبد الرزاق حمد الله .
وكان حكيم زياش قد أكد، في تصريحات سابقة، أن عودته لصفوف المنتخب المغربي رهينة بمغادرة المدرب البوسني، حيث رفض الاجتماع به في الجولة التي قام بها المدرب السابق لنانت الفرنسي على اللاعبين المبعدين بعد منافسات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالكاميرون والدور الفاصل المؤهل لنهائيات كأس العالم قطر 2022.
وفي سياق متصل ، كان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع قد أكد في تصريحات خلال الأشهر الأخيرة، أن حكيم زياش سيكون حاضرا رفقة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم قطر 2022.
وفي المقابل ، تبقى مسألة انضمام حمد الله إلى كتيبة وليد الركراكي ، المهمة الأصعب للناخب الوطني الجديد بسبب المدة الطويلة للخلاف منذ عهد الناخب الوطني السابق، الفرنسي هيرفي رونار، وكذا بسبب تصريحات رئيس الجامعة الذي شدد سابقا على أن حمد الله “لاعب استثنائي، ولديه موهبة كبيرة، ولكن موهبته وحدها لا تكفي في المنتخب المغربي حاليا”.
ولم ينضم حمد الله لصفوف أسود الأطلس منذ واقعة معسكر المنتخب المغربي استعدادا لكأس أمم إفريقيا 2017، بعد مغادرته للمعسكر بسبب أزمة نشبت بينه وبين بعض من زملائه .
وبحسب تقارير إعلامية، فإن وليد الركراكي بدأ منذ أيام اتصالات مع حكيم زياش و حمد الله وأنه سيتلقي بهما هذا الشهر، كما سيدشن جولة رفقة أوروبية لمتابعة عدد من المواهب الصاعدة.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد شددت على ضرورة خلق أجواء هادئة للاستعداد الجيد للمنتخب الوطني وتوفير جميع الإمكانيات لتشريف كرة القدم المغربية في نهائيات كأس العالم التي ستجرى بالملاعب القطرية ما بين 21 نونبر 2022 و18 دجنبر 2022.
وأوقعت قرعة كأس العالم قطر 2022 المنتخب المغربي في المجموعة السادسة إلى جانب كل من بلجيكا وكرواتيا وكندا، على أن يفتتح مواجهاته بلقاء نظيره الكرواتي على “ملعب البيت” ، فيما يواجه المنتخب البلجيكي في الجولة الثانية على “ملعب الثمامة” ، على أن يختتم مباريات المجموعة بمواجهة كندا على أرضية “ملعب الثمامة”.
أثارت الأزمة التي تسبب فيها الرئيس التونسي أثناء استقباله لزعيم جبهة البوليساريو الكثير من التحاليل الإعلامية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
ولعل من أبرز المواقف التي استبق إليها موقع “برلمان.كوم” وتناولتها بعده عدة منابر ووسائط إعلامية هو تقاعس بعض سفرائنا عن التحرك بنجاعة في الوقت المناسب، وذلك منذ أن أدلى قيس سعيد، قبل سنتين تقريبا بمواقف غير مطمئنة بخصوص علاقاتنا معه، ومنذ أن أبدت تونس موقفا غير مريح للمغرب في مجلس الأمن الدولي، ومنذ أن جلس الرئيس قيس سعيد إلى جانب الدمية إبراهيم غالي، زعيم الجبهة في الجزائر. ومن تم ظلت كرة الثلج تتدحرج وتكبر، والسفير المغربي حسن طارق إليها ينظر، فاغرا فاه، وكأن يديه مكتوفة ولسانه مخدر.
نعم لقد قلناها ونكررها، ونعيدها مرارا، سيرا على قول الشاعر الكبير المتنبي:
أعيذها نظرات منك صادقة.. أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم
إن ما نراه من تورم الدبلوماسية المغربية ليس بالضرورة شحما وبدانة، بل قد تكون أوراما سرطانية خبيثة وقاتلة لعلاقاتنا مع الكثير من الدول، ولعل من عوامل هذا التدهور الصحي جانب من الإهمال والتراخي وسوء التقدير، الناتج أحيانا عن سوء تعيين سفراء بمعايير مناسبة لعلاقاتنا مع العديد من الدول.
وهاهي إنجلترا ذات التاريخ العريق، والعلاقات المتميزة مع المغرب، لم تحرك ساكنا بخصوص مقترح الحكم الذاتي، رغم تكاثر المواقف المرضية وتعددها داخل محيطها الأوروربي. هاهي إنجلترا وقد انبرت جانبا تحدق بعينيها إلى المواقف الألمانية والهولندية والإسبانية والصربية والمجرية والرومانية، وهي لا تريد أن تهمس ببنت شفة بخصوص مغربية الصحراء، وكأن الذي أخرس دبلوماسيتها عن الكلام استصغار المغرب لحجم تمثيليته الدبلوماسية لديها.
كيف لا وإنجلترا تستقبل اليوم سفيرا صغيرا في السن وفي التجربة والمعارف، وهو إطار مغربي في طور النمو والترعرع، فيما علاقاتنا مع المملكة المتحدة ليست قيد النمو والتطور. ولعله سيجالس غدا أعضاء من مجلس اللوردات وآخرين من الحكومة، وكبار المسؤولين والخبراء، الذين تمرسوا لسنين عديدة في التسيير والحل والتدبير، فتراهم غدا حائرين في أمر هذا الاستصغار الدبلوماسي الذي قام به المغرب، لا لشيء إلا لتطييب خاطر أب سفيرنا الصغير السن الذي ليس سوى شيخ أعضاء الحكومة وأكبرهم سنا وهو الأمين العام محمد الحجوي.
إنها بريطانيا ياناس وليست أي دولة!! وإذا كان ولابد من إرضاء الأمين العام للحكومة، فليكن بتعيين ابنه في الموزمبيق أو بلد بعيد، لا تربطنا به قواعد وضوابط وطقوس وعادات وتاريخ وحضارة وشروط ومستلزمات وسلوكات تستوجب “ألف تخميمة وتخميمة ولا ضربة بمقص”.
ما عسى هذا الشاب أن يكون فاعلا أمام أعضاء السلك الدبلوماسي العالمي، وكل واحد اختارته بلاده بعناية كبيرة ليكون سفيرا بإنجلترا، بل لعل الأغلبية القصوى قد تم اختيارها بتفحص وإمعان وتدبر، لتكون في مستوى تجربة بلد المملكة المتحدة، وتاريخها المتجذر عبر العصور. ومالم يكن السفير هناك على دراية كبرى بطقوس هذا البلد ولوازمه، فلا يجب أن تطأ رجلاه سفارة من السفارات الكثيرة، كمعين في حضرة سلكها الدبلوماسي العتيد. فما عسى حكيمنا الصغير أن يفعل وسط هذه الجبال الشامخة؟ وكيف سيتحرك؟ أو على الأقل كيف سيقبض الشوكة والسكين أمام أنظار هؤلاء المتفحصين أثناء مأدبة أو نشاط لتمثيل بلده؟.
دعونا إذن نندب حظ صورة وطننا في ما آلت إليه الأمور من استهانة واستصغار للمواقع والمناصب والمسؤوليات. نعم، دعونا نستعرض وجوه السفراء المعينين في إنجلترا، أو نراجع خبراتهم وتجاربهم، وقد رأيناهم في أكثر من نشاط رسمي أو احتفالي، وكل منهم يجر وراءه تاريخا من المعرفة والتجارب، وسنين من الممارسة والتمرس، إضافة إلى سجل غني بالعلاقات والمعارف التي يمكن استخدامها أثناء التحرك لتكوين لوبيات تجارية أو استثمارية أو سياسية لصالح بلده…
دعونا أولا نتعرف على السفير البريطاني في المغرب الذي اختارته بريطانيا بعناية ليخلف السفير المتميز والكاتب المتألق توماس رايلي، العارف بتاريخ منطقة المغرب العربي. إنه السفير الدبلوماسي عاشق الأذواق والتقاليد والحضارات سايمون مارتن، وهو المعروف بولعه بالثرات وبالتقاليد والطقوس المغربية، وله في ذلك كتابات وأنشطة وتحركات.
ويكفي أن نقارن سن سفيرنا في بريطانيا حكيم الحجوي، بعمر تجارب سفير بريطانيا في المغرب سايمون مارتن الذي التحق بالخارجية للعمل بدواليبها في السنة نفسها التي ولد فيها سفيرنا حكيم الحجوي أي سنة 1983… ياسلام سلم ياسلام…
ومن يومها انطلق السفير البريطاني في اكتساب التجارب والمعارف، بينما كان سفيرنا في المغرب يتعلم كيف يمتص الحليب من زجاجة الرضاعة، أو يتسلى بمطاط اللهاية في فمه، في شقة بحي أكدال، غير بعيدة عن مدار مستشفى ابن سينا، وكان والده حينها أستاذا مساعدا بالمدرسة الإدارية، بينما والدته طبيبة منشغلة بنوعية الحليب المناسب لطفلها..
هكذا يجب أن نقيس الأمور حين يتعلق الأمر بتعيين سفير صغير السن في دولة كبيرة السن والتاريخ والحضارة، وتملك صحافة قوية الملاحظة، وخبراء ومحللين متمرسين. أما السفير الإنجليزي في المغرب سايمون مارتن، فقد عمل في عدة مناصب سياسية وتجارية في لندن، وفي عدة عواصم أخرى، ومنها براغ وبودابست ورانغون، والمنامة التي عمل بها سفيرا قبل أن يلتحق بالمغرب.
ولكي نقارن الأمور بما يجب من جدية في التحليل والتدقيق تختلف كليا عن انعدام الجدية في التعيين الذي نحن بصدده، نشير أيضا، ونحن في أوج الحشمة والخجل، أن السفير سايمون مارتن شغل أيضا مديرا للمراسيم البروتوكولية بوزارة الخارجية البريطانية، وما أدراك ما وزارة الخارجية بالمملكة المتحدة. وبعد أن تمرس واشتد عضده، عين نائبا للسكرتير الخاص لولي العهد الأمير ويلز ودوقة كورونول، وهو منصب خول له أن ينكب على أمور حساسة ترتبط ببروتوكولات العائلة المالكة في بريطانيا، بل جعلاه يتعب ويسهر ليلا ونهارا لدراسة تاريخ وخصوصيات الدول العربية ومنها المغرب، كلما كان أحد أفراد العائلة الملكية يستعد لزيارة رسمية أو شخصية لهذه الدولة أو تلك…
ولن نخفيكم شيئا، قراء هذا المقال، إذا قلنا لكم إنه قبل أن يلتحق حكيم الحجوي، معززا ومكرما، بأول منصب إداري في حياته المهنية سنة 2008، كان سايمون مارتن قد أنهى مشوارا طويلا من المناصب والمسؤوليات، ومنها أيضا ما هو مرتبط بالجانب الأمني في إدارة التنسيق الأمني لوزارة الخارجية البريطانية، ثم بعدها رئيسا لقسم الشرق الأوسط ولوكربي في وزارة الخارجية ..وبمناسبة ذكر بلدة لوكربي، ومن باب الطرفة والتذكير نخبر السيد حكيم الحجوي أن سنة التحاقه بالعمل الإداري هي نفسها السنة التي سقطت فيها طائرة “بان امريكان” فوق لوكربي وقد توفي في هذا الحادث المأساوي 270 راكبا، واتُهمت الاستخبارات الليبية بتدبيره، قبل أن يوافق، فيما بعد، الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي بتعويض الضحايا أجمعين.
وطبعا فما ذكرناه هو اليسير من الشيء الكثير، في رحلة المقارنة بين سفير المملكة المتحدة في المغرب وسفير المملكة المغربية في بريطانيا، الذي فتشنا في سيرته مليا، فلم نجد ما يستدعي الذكر في سر اختياره لشغر هذا المنصب السامي، الذي يبدو أنه أكبر بكثير من سنه وتاريخه وتجاربه.
أما وإن أردنا أن نضيف إلى جعبة المقارنة شيئا من التشييء، فيكفي أن ذكاء السفير البريطاني جعله ينشر بتاريخ 24 يونيو 2021 تغريدة على صفحته بـتويتر، يخبر فيها أنه يتطلع للاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملكة، بمفاجآت رائعة للاحتفال بهذا اليوم، وقد ترك السفير حينها جميع من قرأ التغريدة، يخمن فيما تكون تلك المفاجآت، وذهبت الأغلبية القصوى من المحللين إلى أن الأمر يتعلق بمغربية الصحراء …وانتظرنا وانتظر المحللون، وقد انتهت الاحتفالات بعيد ميلاد الملكة، ولم ينته انتظارنا.
وبمناسبة احتفال بريطانيا بالذكرى 70 لحكم الملكة إليزابيث الثانية صرح نفس السفير أن بلاده تثمن جهود المغرب الجادة وذات المصداقية، للتوصل إلى حل لملف الصحراء المغربية…وهو تصريح موزون بكل موازين القواعد التواصلية في التأني واستشراف الخلفيات.
وفي صورة غير مسبوقة، فرضتها الظروف الصحية أجرى سفيرنا المفوض فوق العادة، محادثات عن بعد، بتاريخ 16 يناير 2022، مع نائبة مدير البروتوكول بوزارة الشؤون الخارجية البريطانية، السيدة أليسون ماكميلان، التي قدم لها نسخا من أوراق اعتماده. وبشكل افتراضي وغير مسبوق في تاريخ العلاقات والبروتوكولات بين البلدين، قدم حكيم حجوي، يوم الخميس 24 مارس، بلندن، أوراق اعتماده للملكة إليزابيث الثانية كسفير مفوض فوق العادة للملك لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.
إلا أن أجمل خرجة مثيرة للانتباه جاءت بتاريخ 16 فبراير 2022، ولعلها تحمل في طياتها رسائل لكل مهتم أو متدبر، حين قرر السفير الإنجليزي أن يلبس عباءة الحكواتي وتقمص دور صناع الفرجة، في ساحة جامع الفنا بمراكش، ليحكي للمتحلقين حوله جانبا من تاريخ بلاده من علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع المغرب، وكأنه يبعث بهذا الفعل الحضاري عدة ورقات احتجاجية وإشارات تنبيهية، وإن كانت مؤدبة، إلى المسؤولين في المغرب ومنها: تعالوا لتقارنوا بين كفاءة ونضج سفير وطراوة وليونة سفير آخر …تعالوا لأدرسكم بأسلوب الحلقة علم القواعد والضوابط والتاريخ…تعالوا لنحول سمو الدبلوماسية إلى فرجة بجامع الفنا، مادمتم أنزلتموها إلى أسفل سافلين….
ولكن المثير أيضا، أن ما توقعناه أثناء تعيين السفير الأصغر سنا في السلك الدبلوماسي، وهو من باب سخرية الأقدار ابن الوزير الأكبر سنا في الحكومة، قد حصل بالفعل مباشرة بعد اندفاع السفير في أنشطة يغلب عليها الطيش قبل تسليم أوراق اعتماده للملكة، وهاهي ردود فعل الكثير من الفاعلين السياسيين والناشطين الافتراضيين تنطلق ساخطة عن المغرب وسفيره حينما جهر هذا الأخير بنشر صور مثيرة للسخرية عبر صفحاته الرسمية بتويتر، فظهر أولا وهو يتناول الغذاء مع سفيرة إسرائيل في بريطانيا تويبي هوتوفيل المعروفة بمواقفها المتطرفة، وبينما ظن سفيرنا، صغير السن وضعيف التجربة، أنه بنشر هذه الصور يخدم العلاقات المغربية الإسرائيلية، لم يفهم للأسف أنه يسيء لهذه العلاقات، وبذلك أثار سلوكه موجة من السخط العارم بين الجالية المسلمة بإنجلترا التي طالبته بأن يحترم دولته ومهمته، وأن لا يكثر من التباهي، ما دامت مهمته دبلوماسية وليست سينمائية لالتقاط الصور والتباهي بالحفلات..بل إن شطحات السفير الصغير تسببت في حملة عارمة بالإنجليزية تحت شعار:”shame on you” والتي يمكن ترجمتها إلى الدارجة بـ: “احشم على عراضك”.. كما تسببت صور أخرى يمكن نعتها بالمراهقة والعبثية في إثارة حملة من الدروس الدبلوماسية والبروتوكولية على سفيرنا ودبلوماسيتنا تحت شعار: علموا سفراءكم قبل إرسالهم إلى دول أخرى.. ومن المواطنين من تساءل هل مثل هذا السفير قادر على الدفاع على مغربية الصحراء؟ وهل كفاءته الدبلوماسية ستمكنه من عدم إغضاب الدولة التي عين بها؟ ومنهم من نبه السفير بأن مهمته الدبلوماسية تفرض عليه أن لا ينشر كل شيء، وألا يكتب كل شيء، وأن لا يغرد بكل شيء، وأن يكتفي أحيانا بإخبار وزيره أما الرأي العام فلا تهمه تلك الأنشطة، وألا يظهر بمظهر العابث وغير المبالي، وأن لا ينشر إلا الصور الواضحة الرسائل…بل إن منهم من طلب منه إخبار رئيسه وزير الخارجية أولا قبل الاندفاع المبالغ فيه في نشر الصور، ومنهم من أفهمه العديد من الأخطاء البروتوكولية مع أحد ضيوفه بحيث تقدم بخطوات أمامه في الصورة، علما أن البروتوكول يفرض عليه أن يتراجع قدما ويضع الضيف أمامه أثناء التقاط الصورة. كما أن الشاب الصغير التقط لنفسه سيلفيات كثيرة كمثل سائح حل بلندن ثارة مع حرس القصر الملكي الإنجليزي، وثارة داخل الملعب حيث جرى حفل إحياء الذكرى السبعين لحكم الملكة إليزابيت الثانية، وها هو “برلمان.كوم” ينشر ضمن هذا المقال نموذجا لهذه الصور بهدف التوجيه وليس بهدف تبرير حكمنا على ضعف تجربة السفير.
وبالرغم من أن هذه الاستنتاجات لا تلزم سوى موقع “برلمان.كوم“، انطلاقا من غيرته على صورة هذا الوطن، فقد كان بودنا أن نجول بكم لنتعرف على سفراء بريطانيا في العديد من الدول، وقد هزتنا صورة السفير الإنجليزي لدى المملكة السعودية، سايمون كوليز، وهو يؤدي مناسك الحج، في صورة تؤكد أن بريطانيا اختارته لهذه المهمة، لأنه متشبع بتعاليم الديانة الإسلامية السمحة. بل كان بودنا أن نعطي لقارئنا صورة أخرى عن عينات السفراء المعينين لدى إنجلترا، لنوضح الفارق الكبير. ولكن، ونحن نتألم في تأملنا، فلنعد عليكم عنوان مقالنا الأخير الذي جاب كل مكاتب وأركان وزارة الخارجية ومصالحها في الخارج: “أزمة المغرب في تونس فرصة لإعادة النظر في معايير تعيينات السفراء“، ونختم بخاتمته في هذه الرحلة المقارنة، رحمة بقرائنا: “إن الدرس الذي يجب أن نستخلصه من هذه الواقعة، هو أننا نعين سفراء لدى الكثير من الدول، ونخصص لهم جميعا ميزانيات محترمة، ولكن نكاد أن ننساهم إلى أن يحين وقت حركية جديدة للتعيينات…فهل ستساهم هذه الصفعة التي تلقيناها على الخد الأيمن، في إيقاظ الغارقين من سباتهم، أم أنهم مستعدون لإعطاء الخد الأيسر لصفعات أخرى؟
ولربما قد تأتي هذه الصفعة، لا قدر الله، من بعض العواصم الإفريقية الصديقة التي بدأت تشكو جهرا من شبه انقطاع التواصل مع حكومتننا ..وقد شاهدنا هذا الأسبوع استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لرئيس غينيا بيساو، أومارو سيسوكواومبالو، صديق المغرب والمدافع عن مواقفه، ويمكن قراءة هذا الاستقبال بما شئنا أن نقرأه به من إشارات غاضبة تنبعث بين الفينة والأخرى من هذه الدولة أو تلك.
هذا وإننا إذ لم نستعرض الجهود المحمودة التي يقوم بها العديد من سفراء المغرب في الخارج فلأن تلك الجهود هي جزء من صميم عملهم ومهامهم المستجيبة للقسم الذي أدلوا به أمام جلالة الملك.