Étiquette : كلية

  • أجوبة لوزير التعليم العالي تثير جدلا حول مصير إحداث كليات بالحسيمة وتاونات

    أجوبة جديدة قدمها وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد اللطيف ميراوي، على سؤالين برلمانيين، تحمل مؤشرات يراها الكثيرون دالة على تراجع الوزارة عن إحداث كليتين في كل من تاونات، والتي سبق وضع حجرها الأساس بتاريخ أكتوبر 2019، وفي الحسيمة التي نص مرسوم عام 2019 كذلك، على إحداثها.

    جواب وزير التعليم العاليعن سؤال تقدمت به خدوج السلاسي، النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي، بشأن مصير كلية تاونات، أشار فيه إلى أن حاملي البكالوريا بتاونات يتابعون دراستهم الجامعية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس، كما أنهم يستفيدون من جميع الخدمات الاجتماعية المقدمة من منح وسكن جامعي وإطعام بالنسبة للطلبة المستوفين لشروط الاستفادة. مضيفا أن وزارته تنكب على إعداد تصميم مديري لعرض التكوينات الجامعية في أفق سنة 2030، وفق مقاربة تشاركية ومندمجة، ترتكز على رصد حاجات القطاعات الإنتاجية من حيث الكفاءات والموارد البشرية، ويشكل هذا التصميم الإطار المرجعي لملاءمة الخريطة الجامعية وترشيدها.

    بنفس الشكل والمضمون، أجاب الوزير نفسه عن سؤال يتعلق بمصير مشروع كلية بالحسيمة، حيث أورد أن طلبة هذا الإقليم،  يتابعون دراساتهم العليا بالمؤسسات الجامعية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي في تطاون، بنفس الجهة، كما يُسمح لهم بالدراسة في جامعة محمد الأول بوجدة، مذكرا أن آخر فوج للحاصلين على الباكلوريا لم يتجاوز عدده 2575.

    ورغم أن الوزير لم يشر صراحة إلى إلغاء المشاريع المرتبطة بهذه الكليات، إلا أن الفاعلين في الإقليمين يعتقدون بأن وزارة التعليم العالي في طريقها إلى إلغاء المشروعين، على الأقل حتى عام 2030.

    يعزز ذلك المعلومات من محيط الوزير نفسه، حيث تشير إلى أن الميراوي مقتنع بأن مشاريع سلفه، سعيد أمزازي، ليست واقعية بشأن إحداث كليات في كل مدينة كيفما كان حجمها، لاسيما وأن الوزير يعتقد أن أمزازي كانت تحركه آنذاك خلفيات انتخابية جعلته يقدم وعودا بإحداث كليات في مناطق تابعة لشخصيات سياسية من حزبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة وزير الفلاحة إلى تاونات تعيد إلى الواجهة ملف “اختفاء” كلية متعددة التخصصات

    عاد جدل ” اختفاء ” كلية متعددة التخصصات بتاونات، مرة أخرى، إلى الواجهة تزامنا مع الزيارة التي قام بها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أول أمس الاثنين، إلى إقليم تاونات، لتدشين مشاريع فلاحية.

    وتساءلت فعاليات جمعوية حول أسباب تراجع الحكومة عن إحداث كلية بتاونات، وتجدر الإشارة إلى أن وزير التربية الوطنية السابق، سعيد أمزازي، أشرف في أكتوبر 2019، على وضع الحجر الأساس لبناء كلية متعددة التخصصات بتاونات، تابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والتي رصدت لها كلفة إجمالية تقدر بـ 100 مليون درهم، ممولة في إطار شراكة بين كل من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومجلس جهة فاس مكناس والجامعة المذكورة.

    وبلغة لا تخلو من هزل، عبّرت فعاليات محلية عن تخوفها من أن يكون مصير تدشينات وزير الفلاحة هي نفس مصير كلية تاونات، والتي لا أحد يعلم سبب عدم التزام الجهة الوصية بإحداثها، خصوصا وأن المشروع قطع محطات متقدمة منذ 2018.

    جدير بالذكر أن برلمانيي الإقليم بغرفتيه، سارعوا خلال شهر يناير الماضي، إلى توقيع عريضة، وتوجيهها إلى رئيس الحكومة، للمطالبة بتسريع وتيرة إحداث النواة الجامعية.

    وحسب العريضة، التي توصل “اليوم24” بنسخة منها في حينها، فإن النواة الجامعية تمت برمجتها في سنة 2018 بموافقة المجلس الإقليمي، لكن لا أحد بات يعرف مصيرها، خصوصا وأنها كانت مبرمجة في قوانين المالية برسم سنوات 2018\2023.

    ونبهت العريضة إلى أن طلبة تاونات، الذين يتابعون دراستهم بجامعة فاس، يبلغ عددهم أكثر من 15700، نصفهم من الإناث، وما يرافق دراستهم الجامعية من ارتفاع تكاليف العيش، مما يتسبب في انقطاع حوالي نصف الطالبات عن متابعة دراستهن الجامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره