Étiquette : كندا

  • بعد سنوات من الغياب عن المونديال.. كندا “خصم المغرب” تسعى لرفع سقف طموحاتها في قطر

    كريم اعويفية (و م ع)

    في كندا، تحتل كرة القدم مكانة ثانوية مقارنة برياضات هوكي الجليد والبيسبول وكرة السلة. لكن ومع تأهلها المثير للإعجاب والمستحق لكأس العالم الذي ينطلق في 20 نونبر الجاري في قطر، يعتبر المراقبون أن كرة القدم الكندية ستتمكن من كسب قلوب المشجعين وإيجاد موطئ قدم لها مع توالي المنافسات والأداء الرائع.

    فعلى بعد يوم من انتهاء التصفيات برسم منطقة الكونكاكاف من أجل حجز تذكرة إلى المحفل الكروي العالمي، تمكنت تشكيلة هذا البلد الشمالي، بقيادة المدرب البريطاني جون هيردمان، من حجز تذكرتها إلى هذا الموعد العالمي الكبير. فقد هيمن الفريق الكندي على فرق متمرسة دأبت على المشاركة في مباريات كأس العالم، مثل المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

    بأسلوب كروي أنيق، تمكن رفاق جوناثان ديفيد، لاعب نادي ليل الفرنسي، من التوقيع على عودة المنتخب الكندي لكرة القدم إلى الساحة العالمية، لينهي بذلك فترة فراغ طويل استمر 36 عاما.

    إذ تظهر سجلات التاريخ أن المشاركة الوحيدة لفريق “كانوكس” في النهائيات تعود إلى عام 1986 في المكسيك. آنذاك، وخلال مباراتهم الأولى على أرض بلاد الأزتيك، جعلوا المهمة صعبة على الفريق الفرنسي، بطل أوروبا بقيادة ميشيل بلاتيني، والذي انتصر في نهاية تلك المباراة بشق الأنفس بفضل الأداء الرائع لجان بيير بابان.

    وفي المباراتين المواليتين، انهزم رفاق بروس ويلسون، بعد ذلك، وبالنتيجة ذاتها، (2-0)، أمام منتخبي الاتحاد السوفياتي سابقا وهنغاريا.

    وبرأي العديد من المحللين وخبراء الساحرة المستديرة، كانت العودة القوية للفريق الكندي إلى المونديال ممكنة بفضل التماسك والحماس ولكن أيضا الطموح الذي يتسم به الفريق، بقيادة المدرب الانجليزي هيردمان الذي قبل خوض غمار مغامرة جديدة بعد أن قاد المنتخب الكندي النسوي نحو تحقيق المجد الأولمبي.

    بالنسبة للبعض، كان قرار هيردمان تولي زمام أمور فريق الذكور الكندي، الذي كان يكافح من أجل شق طريقه بين عمالقة الكونكاكاف، بمثابة قرار غير محسوب العواقب ويفتقر إلى الحكمة، وهو المدرب الذي تذوق طعم الإنجازات القياسية والنجاح.

    فقد كتب الموقع المتخصص للفيفا “يبدو أن الانجليزي قد قايض تشكيلة النخبة التي قادها إلى الظفر بميداليتين أولمبيتين والتي تعد بتحقيق المزيد من الألقاب، بفريق مغمور تقهقر إلى المركز الـ94 في التصنيف العالمي (فيفا-كوكاكولا)”، معتبرا أن تحديد هدف تأهيل فريق الرجال إلى نهائيات كأس العالم بدا أمرا “يبعث على الإطراء”، سيما وأن كندا لم تصل إلى المرحلة الأخيرة من تصفيات كونكاكاف برسم المونديال لفترة فاقت الـ20 عاما.

    وفي توضيحه بشأن اتخاذ قرار تولي زمام الفريق الكندي، اعتبر هيردمان في مقابلة على الموقع الإلكتروني لـ”فيفا”، “فيفا+”، أن قيادة فريق إلى كأس العالم “يمكن أن تغير مسار كرة القدم في هذا البلد”، وتعزز من شعبيتها في صفوف الكنديين.

    فبعد تحقيقه لهذا الإنجاز، يرغب الناخب في مواصلة الاستفادة من هذا “الطموح الهائل”، وذلك خلال أكبر تظاهرة كروية في العالم، حيث سيلعب فريقه في المجموعة السادسة، المتسمة بتنافسية شديدة، إلى جانب كرواتيا وبلجيكا، اللتين فازتا بالمركزين الثاني والثالث على التوالي قبل أربع سنوات في روسيا، بالإضافة إلى منتخب مغربي طموح وموهوب بقيادة المدرب الوطني الجديد، وليد الركراكي.

    وفي رد على سؤال حول أولوياته خلال كأس العالم، أجاب هيردمان أن الهدف يتمثل في محاولة “رأب الهوة التي يتعين علينا مواجهتها”.

    وقال “نركز أيضا على روح ومعنويات الفريق لتحفيز اللاعبين على خوض تجربة جديدة، فضلا عن وضع خطة تكتيكية تمنحنا فرصة للتنافس حقا”، مضيفا أنه يتعين على اللاعبين العمل بجد لترك انطباع جيد في قطر.

    وبرأيه، فإنه من المهم أيضا التعامل بحذر مع الشعور بعدم الاستحقاق، وهو ما يوحي بـ”أننا لسنا جيدين بما فيه الكفاية”، مؤكدا “علينا البحث عن طريقة لإحداث فرق وإيجاد العامل المحفز للدفع أبعد بسقف حدودنا”.

    ومن أجل النجاح في هذه المهمة الجديدة وتحقيق إنجاز جديد مع المنتخب الكندي، يعتزم هيردمان، الذي يحبذ خوض المباريات بتشكيلة 3-4-1-2، الاعتماد على لاعبين موهوبين مثل ألفونسو ديفيز، الجناح الأيسر الشاب لفريق بايرن ميونيخ، والذي يصفه زميله توماس مولر بـ”الظاهرة”.

    لاعب آخر يعول عليه هيردمان، هو جوناثان ديفيد، المهاجم السريع في “إف سي ليل”، اللاعب المتألق الذي حقق 22 إنجازا في 34 مباراة مع النادي الفرنسي، ويطمح إلى أن يضاهي مستوى رفاق كل من لوكا مودريتش، وكيفين دي بروين، وأشرف حكيمي.

    وبالنسبة للمتخصصين في كرة القدم، يتعين أيضا متابعة، وعن كثب، جناح فريق “بروج”، كايل لارين، الذي يشارك، إلى جانب ديفيز وديفيد، ضمن استراتيجية الهجوم المضاد التي يعتمدها المدرب هيردمان، لاختراق دفاعات الخصوم الأكثر تماسكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة.. البايرن يحسم في مشاركة نجم منتخب كندا بعد تعرضه للإصابة

    كشف نادي “بايرن ميونخ” الألماني جديد الحالة الصحية لظهيره “ألفونسو ديفيز”، لاعب المنتخب الكندي، بعد تعرضه لإصابة على مستوى أوتار الركبة، خلال مشاركته مع فريقه “البافاري” في مباراة برسم الجولة 13 من “بوندسليغا” أمام نادي “هيرتا برلين”، أول أمس السبت، اضطرته لمغادرة الملعب بعد مرور 63 دقيقة من اللعب وتعويضه بزميله الفرنسي “لوكاس هيرنانديز”.

    وأكد النادي “البافاري”، في إحاطة طبية نشرها على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إصابة “ألفونسو ديفيز” بإجهاد في أوتار الركبة، مشيرا إلى أن “غيابه عن المباراتين المتبقيتين للبايرن في البوندسليجا قبل العطلة الشتوية، ومشاركته في كأس العالم لن تتأثر”.

    ويتواجد المنتخب الكندي، الذي يعوّل كثيرا على نجمه “ألفونسو ديفيز” في الظهور بوجه مشرّف في المونديال، ضمن المجموعة السادسة إلى جانب كل من بلجيكا، المغرب وكرواتيا، حيث سيواجه أسود الأطلس في آخر مباراة بدور المجموعات في الفاتح من شهر دجنبر المقبل.

    تم تأكيد إصابة ألفونسو ديفيز بإجهاد في أوتار الركبة وغيابه عن المباراتين المتبقيتين للبايرن في البوندسليجا قبل العطلة الشتوية، ومشاركته في كأس العالم لن تتأثر. #ميا_سان_ميا pic.twitter.com/fzGP9Njiub

    — بايرن ميونخ (@FCBayernAr) November 6, 2022

    سعيد سمران



    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم بقطر.. المنتخبات العربية تدخل غمار المنافسات رغم صعوبة المجموعات

    تدخل المنتخبات العربية لكرة القدم دائرة المنافسة في مونديال “قطر 2022” بطموحات منطقية غير بعيدة عن تمني جماهيرها في معاينتها تذهب أبعد في نهائيات المسابقة، وتسجل حضورا مشرفا، ولا تكتفي بالخروج من دور المجموعات.

    وتشارك أربعة منتخبات عربية في المونديال القطري، وهي منتخب قطر ،البلد المستضيف، ومنتخبات المغرب والسعودية وتونس.

    وخاضت المنتخبات الأربعة عدة مباريات ودية دولية أخيرة قبل انطلاق الحدث الكروي، وتراوحت نتائجها بين أداء مغربي مقنع ومستوى تقني مطمئن، وتراجع قطري وتونسي واستقرار سعودي .

    وقد ظهر المنتخب المغربي وفي الاختبار الأول للمدرب الوطني الجديد وليد الركراكي، بشكل متجانس وقوي، خاصة مع عودة النجوم حكيم زياش ونصير مزراوي، اللذان ابتعدا عن المنتخب بسبب خلافات مع المدرب السابق خليلوزيتش.، حيث قدم أداء رائعا أمام منتخب الشيلي، أحد كبار قارة أميركا الجنوبية، واستطاع الفوز بهدفين نظيفين عن جدارة.

    وفي المباراة الثانية تعادل المنتخب المغربي سلبا مع منتخب البارغواي، العنيد دفاعيا، مما تسبب بانتقادات للخط الهجومي، لكن الإشادة جاءت للدفاع الذي حافظ على نظافة شباكه في لقاءين. بيد أنه بالرغم من الأداء القوي للمنتخب المغربي، إلا أن مجموعته في المونديال معقدة، فهي تضم اثنان من عمالقة أوروبا، المصنف أولا بلجيكا، ووصيف المونديال كرواتيا، بالإضافة إلى منتخب كندا الذي أظهر قوة وتنظيما كبيرين في المباريات الودية وفي الإقصائيات، متفوقا على منتخبي الولايات المتحدة والمكسيك في الترتيب.

    بيد أنه في حال حصد “أسود الأطلس، نقطة واحدة فقط من أول مباراتين، تبقى حظوظه قائمة بالتأهل، لو استطاع تجاوز منتخب كندا الذي يخوض مشاركته الأولى في كأس العالم منذ 1986، وليس في تشكيلته نجوم كبار، أي أن أمل المغرب سيكون معلقا على الفرصة الأخيرة.

    أما المنتخب السعودي فعلى غرار منتخب المغرب، وقع في مجموعة صعبة للغاية ، تضم منتخبات الأرجنتين والمكسيك وبولندا، وهي منتخبات مدججة بالنجوم، ولديها خبرة في المسابقة لذلك تأهل منتخب السعودية من المجموعة قد يكون في حال الفوز على منتخب المكسيك والتعادل مع منتخب بولندا.

    والمنتخب السعودي يشهد صحوة كبيرة، تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينار، الذي قادهم للمونديال بعد تصدر التصفيات الآسيوية.

    وخلال التوقف الدولي، قدم الفريق “الأخضر” مستوى جيدا ووقف الند للند أمام منتخب الإكوادور ومنتخب الولايات المتحدة، وهما منتخبان يمتلكان خبرة كبيرة في المونديال وبأسماء محترفة أوروبيا.

    من جهته، لايظهر المنتخب التونسي بصورة مطمئنة قبل المونديال، حيث حقق فوزا صغيرا 1-0 على منتخب جزر القمر، ثم هزيمة عريضة 1-5 أمام البرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادا اللي غاديين نلعبو معاه اول ماتش فالمونديال. زلاتكو متدين بزاف زگل اخر كاس: تزاد فالبوسنة وديما هاز معاه كبحة فجيبو وهادي شهر ضرب 120 كلمتر باش يحج

    هادا اللي غاديين نلعبو معاه اول ماتش فالمونديال. زلاتكو متدين بزاف زگل اخر كاس: تزاد فالبوسنة وديما هاز معاه كبحة فجيبو وهادي شهر ضرب 120 كلمتر باش يحج

    زغرب أ ف ب ///

    لم يكن واسع الشهرة بين أبناء كرواتيا عندما تولى قيادة المنتخب الوطني قبل خمسة أعوام، كتب المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش تاريخ كرة القدم في البلد البلقاني، بعدما بلغ مع “فاتريني” نهائي كأس العالم 2018.

    وبعد أربع سنوات، يخوض المدرب الاستراتيجي البالغ 56 عاماً، نهائيات كأس العالم مرة جديدة، في قطر بين 20 نونبر و18 دجنبر.

    لدى تعيين داليتش في أكتوبر 2017، رأى رئيس الاتحاد الكرواتي السابق دافور شوكر أنه يريد إحداث “صدمة إيجابية” لفريق لديه حظوظ ضئيلة في التأهل الى مونديال روسيا.

    إختيار لاعب الوسط الدفاعي السابق، الذي أمضى غالبية مسيرته التدريبية الجيدة في منطقة الخليج العربي، لم يحظ بالثقة لدى شعب الدولة الصغيرة البالغ تعداد سكانها نحو 4 ملايين نسمة.

    بعد مرور تسعة أشهر فقط، بلغ الفريق بقيادة لوكا مودريتش نهائي المونديال الروسي، فأضحى داليتش من بين أشهر الكرواتيين

    أكثر من 550 ألف شخص، احتشدوا لاستقبال اللاعبين بفرحة عارمة في زغرب. ومنذ الاستقلال عام 1991، كان أكبر تجمع شعبي شهدته البلاد في تاريخها الحديث منذ إستقبال البابا يوحنا بولس الثاني عام 1994، في هذا البلد الكاثوليكي، في العاصمة الكرواتية.

    وجاء في مقدمة كتاب “روسيا أحلامنا” الذي يروي قصة الملحمة الكرواتية في مونديال 2018 “داليتش هو النيزك الكرواتي الأكثر قوة الذي خطّ طريق المشوار المذهل بالنسبة الى شخص يُعدّ مجهولاً +للناس العاديين+… الى شخص يعاني الآلام في رقبته بسبب التعرض لطعنات متعددة في ظهره نسبة الى إنجازاته…”.

    متواضع وبسيط

    الأب لطفلين الذي لطالما تحدث عن تفانيه لعائلته، ولد عام 1966 في مدينة ليفنو التي باتت حالياً جزءاً من البوسنة والهرسك بعد تفكك يوغوسلافيا السابقة.

    يُكنّى بإسم “دالا”، في عمر السابعة عشرة استهل مشواره في نادي هايدوك سبليت الكرواتي، في الفترة التي كان البلدان يتبعان للاتحاد اليوغوسلافي. قضى مشواره كلاعب كاملاً في الاندية اليوغوسلافية السابقة بما فيها الكرواتية، قبل ان ينتقل الى التدريب عام 2000. وفي الخامسة والعشرين، بدأ يكوّن أسلوبه في مهماته الجديدة.

    روى صديقه واللاعب الدولي السابق دافور فوغرينيتس في أعقاب إحدى الحصص التدريبية “كان يدوّن كل ما نقوم به في دفتر ملاحظات بمجرد خروجنا من الملعب. هذه هي الطريقة التي صنع بها دليلاً تدريبياً كاملاً”.

    بين 2010 و2017، درّب داليتش في الكثير من الأندية الكبيرة في المملكة العربية السعودية (الفيصلي والهلال) والإمارات العربية المتحدة (العين)، حيث اختير مرتين كأفضل مدرب. وبلغ نهائي دوري أبطال آسيا 2016 مع العين الإماراتي.

    نال إشادات كثيرة من قبل خبراء كرة القدم، بهدوئه ومثابرته، وكمدرب قادر على استخراج الطاقة الإيجابية من عناصره، فضلاً عن قدرته على اتخاذ القرار المناسب.

    ويعد داليتش من أشد المؤيدين للعمل الجماعي والتماسك، خارج إجراءات العمل التدريبي. عُرِف لدى الكرواتيين خلال مشواره في مونديال روسيا 2018، بـ”النبل والوحدة”.

    أكد ميروسلاف “تشيرو” بلاجيفيتش، وهو أحد أهم المدربين في تاريخ منتخب كرواتيا والذي قاد المنتخب الى المركز الثالث في في مونديال 1998 ان داليتش “فهم على نحو سريع ما هو المهم”. وأوضح “شيخ المدربين في كرواتيا”: “الموهبة، الدافع، الكاريزما، ذكاء اللاعبين، العمل الدؤوب، مواجهة التحديات، كل هذا مهم”، وتابع “عمل داليتش في روسيا بروحية “+ الكل للواحد، والواحد للكل+ وهو شعار وضعه داليتش فوق الجميع”.

    ويكشف داليتش، المعروف بإلتزامه الديني الكاثوليكي، للصحافة بأنه يحمل السبحة في جيبه ويكثر الصلاة قبل كل مباراة. الرجل الذي أصبح أول مدرب يقود “فاتريني” (اللهب) في ثلاث بطولات كبرى، قال “إذا رأيتم يدي في جيبي خلال أي مباراة فهذا يعني أنني أشعر بالتوتر وأمسك بالسبحة”.

    كتب داليتش لاحقًا في مذكراته في روسيا “عشنا وهمًا تحول إلى حقيقة”.

    أوائل اكتوبر الماضي، قطع داليتش مسافة 120 كيلومتراً ليحجّ الى قرية ميدجوغورييه في البوسنة حيث تمثال السيدة العذراء (هو أكبر مركز للحج الكاثوليكي في البوسنة)، قبل نحو شهر ونصف الشهر من المونديال.

    وفي العام الماضي، مدد عقده الى نهاية بطولة كأس أوروبا 2024 التي تستضيفها ألمانيا، بعدما كان قاد المنتخب في النسخة القارية الماضية 2021 حيث انهار المنتخب الكرواتي في دور الثمانية، واصفاً الوظيفة بأنها “أكبر امتياز يمكن أن يحصل عليه أي مدرب”.

    وفي قطر، يحلّ المنتخب الكرواتي في المجموعة السادسة مع كندا والمغرب وبلجيكا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تعزز الجدل في شأن علاج الاكتئاب بالمخدرات المهلوسة

    ينكب العلماء منذ سنوات بكثير من الجدية والاهتمام على إجراء أبحاث في شأن التأثير العلاجي للمخدرات المهلو سة التي غالبا ما تكون محظورة، ولكن رغم هذا الاهتمام المتجدد، لا تتوافر بعد دراسات كبرى عن هذا الموضوع.

    وخطا عدد من الباحثين خطوة مهمة لسد هذا الفراغ، إذ أن دراستهم التي نشرت في مجلة NEJM العلمية تشكل أكبر تجربة سريرية أجريت على الإطلاق لتقييم تأثير مادة السيلوسيبين، وهي مادة ذات تأثير نفسي موجودة بشكل طبيعي في الفطر المهلوس.

    وبين الباحثون أن جرعة واحدة من 25 ملليغراما قللت من أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص الذين لم تنفعهم علاجات تقليدية أخرى.

    وتشير التقديرات إلى أن نحو 100 مليون شخص في كل أنحاء العالم يعانون الاكتئاب المقاوم للعلاج، ومن هذا المنطلق قد تكون المخدرات المهلوسة طريقة لمساعدتهم.

    واختبر الباحثون نسخة اصطناعية من السيلوسيبين طورتها شركة “كومباس باثواي” الناشئة التي مولت أيضا هذه التجارب.

    وشارك في الدراسة ما مجموعه 233 شخصا في عشر دول (أوقفوا أي علاج آخر يتلقونه)، تلقوا أيضا دعما نفسيا .

    وق س م هؤلاء عشوائيا إلى ثلاث مجموعات، تلقى أعضاء أولها ميلليغراما واحدا ، وأعضاء الثانية عشرة ميليلغرامات، وأفراد الثالثة 25 ميلليغراما.

    وكانت كل من جلسات العلاج التي تعتقد في غرفة مخصصة تدوم ما بين ست وثماني ساعات لم يكن المشاركون ي تركون وحدهم إطلاقا خلالها. وقال بعضهم إنهم شعروا وكأنهم انغمسوا في “حالة مماثلة لحلم” يمكن للمرء أن يتذكره، على ما أوضح المعد المشارك للدراسة جيمس راكر خلال مؤتمر صحافي.

    ولاحظت الدراسة أن الآثار الجانبية، من صداع وغثيان وقلق وسوى ذلك، كانت بشكل عام معتدلة وتنتهي بسرعة.

    و بعد ثلاثة أسابيع، بدا أن ثمة تحسنا ملحوظا في وضع المرضى الذين تلقوا 25 ميلليغراما مقارنة بمن تلقوا جرعات أقل ، وفقا لمقياس معياري للاكتئاب. ودخل أقل بقليل من 30 في المئة منهم في حالة تعاف .

    ورأى أستاذ الطب النفسي في جامعة إدنبره أندرو ماكنتوش الذي لم يشارك في إعداد الدراسة إن خلاصاتها بمثابة “أقوى دليل حتى الآن على الحاجة إلى إجراء تجارب أكبر وأطول لتقييم المخدرات المهلوسة، وأن السيلوسيبين يمكن (يوما ما) أن يوفر بديلا محتملا لمضادات الاكتئاب التي توصف منذ عقود”.

    تهدف هذه التجارب التي أطلقت عليها تسمية المرحلة الثانية إلى تحديد الجرعة وتأكيد وجود تأثير مناسب.

    ومن المتوقع أن تبدأ هذه السنة تجارب المرحلة الثالثة التي ستشمل عددا أكبر من المشاركين ، وتمتد إلى 2025. وبدأت الشركة الناشئة التواصل مع وكالة الأدوية الأميركية (إف دي إيه) والجهات التنظيمية الأخرى في أوروبا.

    ورأى أستاذ علم الأدوية النفسية في لندن أنتوني كلير الذي لم يشارك في الدراسة أن لا بيانات كافية بعد عن “الآثار الجانبية المحتملة ، وخصوصا لجهة ما إذا يمكن أن تزداد الأعراض سوءا لدى بعض الأشخاص”.

    وس ج ل خلال التجارب سلوك انتحاري لدى ثلاثة من المشاركين الذين تلقوا جرعات 25 ملليغراما ، فيما لم ترصد أي حالات مماثلة في المجموعتين الأخريين.

    لكن حالات السلوك الانتحاري لم تظهر إلا بعد أكثر من 28 يوما من العلاج ، على ما اوضح غي غودوين ، أستاذ الطب النفسي في أكسفورد والمسؤول في “كومباس باثوايز”. وقال “فرضيتنا هي أن هذا الاختلاف يرجع إلى الصدفة (…) لكننا لن نتمكن من معرفة صحة ذلك إلا بإجراء المزيد من التجارب”.

    كذلك لم تتضح بعد صورة التأثير على المدى الطويل، إذ تلاشى أثناء متابعة المشاركين بعد ثلاثة أشهر. وقد تكون ثمة حاجة إلى تكرار الجرعات. وقال عي غودوين إن جرعتين ست ختبران في التجارب المقبلة.

    وأوضح جيمس راكر أن تناول السيلوسيبين يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الدوبامين (المعروف بقدرته على تنظيم الحالة المزاجية) وناقل عصبي آخر قد يعزز ليونة الدماغ.

    وشرح أن “الدماغ يفتح عندما يكون في حال مرونة أكبر ما ي عتبر نافذة للفرص العلاجية الكفيلة في سياق المراقبة الطبية والعلاج النفسي المساعدة في إحداث تغييرات إيجابية لدى الناس”.

    أما ناداف ليام مودلين، وهو أيضا من معد ي الدراسة، فأفاد بأن السيلوسيبين يتيح “مزيدا من التواصل بين مناطق الدماغ”.

    وأجريت على السيلوسيبين الذي لا يسبب الإدمان دراسات تتعلق بأمراض أخرى، كإجهاد ما بعد الصدمة وفقدان الشهية والقلق والإدمان …

    وأقرت ولاية أوريغون عام 2020 الاستخدام العلاجي للسيلوسيبين. كذلك أقرت في كندا حالات يمكن فيها استثنائيا استخدامه في العلاج.

    لكن هذا التوجه يقترن أحيانا بالترويج للتشريع المطلق والكامل لاستخدام المهلوسات ، على ما لاحظت أستاذة علم النفس في جامعة هارفارد بيرتا مادراس في افتتاحية نشرتها أيضا NEJM. وحذرت من أن “متاجر الأدوية المخدرة او +عيادات+ يمكن أن تتكاثر في هذه الحال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تتهم أمريكا بخرق قواعد التجارة العالمية وتحذر من ردود فعل انتقامية

    زعمت بروكسل أن التشريع الأمريكي الرائد في مجال التكنولوجيا الخضراء ينتهك اتفاقيات التجارة العالمية، ويخاطر “بسباق عالمي نحو القاع” بشأن حوافز الطاقة النظيفة، وقد يؤدي إلى حرب تجارية.

    ويرى الاتحاد الأوروبي أن حزمة الإعانات والائتمانات الضريبية البالغة 369 مليار دولار للمنتجين والمستهلكين الأمريكيين، تتعارض مع معاهدات منظمة التجارة العالمية التي تقول إن دولا مثل الولايات المتحدة لا يمكنها التمييز ضد الواردات.

    جاء ذلك في أول رد رسمي للاتحاد الأوروبي على قانون الحد من التضخم، وفق وثائق رسمية اطلعت عليها صحيفة “فايننشال تايمز”. يعتقد المسؤولون في بروكسل أيضا أن الحزمة الأمريكية، قد تؤدي إلى انتقام من الاتحاد الأوروبي وحلفاء آخرين للولايات المتحدة.

    أرسلت تعليقات المفوضية الأوروبية إلى وزارة الخزانة الأمريكية بأن خمسة إجراءات تقدم ائتمانات وإعانات ضريبية “تحتوي على أحكام ذات محتوى محلي تمييزي بوضوح، في انتهاك لقواعد منظمة التجارة العالمية”.

    وقالت الوثائق: “إذا تم تنفيذه في شكله الحالي، فإن القانون لا يخاطر فحسب بالتسبب في أضرار اقتصادية لكل من الولايات المتحدة وأقرب شركائها التجاريين، ما يؤدي إلى عدم الكفاءة وتشوهات السوق”.

    وأكملت: “لكن يمكن أيضا أن يؤدي إلى سباق دعم عالمي ضار على التقنيات والمدخلات الرئيسية. علاوة على ذلك، فإنه يجازف بخلق توترات قد تؤدي إلى اتخاذ تدابير متبادلة أو انتقامية”.

    يسلط الرد الضوء على القلق في العواصم الأوروبية من أن القانون سيعيق الاستثمار في التقنيات الخضراء في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، ويزيد من خطر نشوب حرب تجارية عبر المحيط الأطلسي في وقت يسوده عدم اليقين الجيوسياسي.

    بدأ سباق الدعم بالفعل، حيث قالت كندا الأسبوع الماضي إنها ستقدم ائتمانات ضريبية للاستثمار الأخضر لتجنب جذب الشركات إلى الولايات المتحدة. كما اشتكت اليابان وكوريا الجنوبية علنا من نفس القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم المنتخب المغربي.. بايرن ميونخ يصدر بيانا خاصا بإصابة ألفونسو ديفيز ويحدد إمكانية لحاقه بالمونديال

    كشف نادي بايرن ميونخ الألماني، عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها الدولي الكندي، ألفونسو ديفيز، أمام هيرتا برلين، أمس السبت، لحساب الجولة الـ13 من الدوري الألماني.

    وأفاد الفريق في بيانه الرسمي، أن اللاعب يعاني من تمزق عضلي على مستوى فخذه الأيمن، وسيغيب عن الميادين لما يقارب الأسبوعين.

    وتابع بايرن ميونخ أن مشاركة ديفيز في المونديال غير مهددة، كون العلاج لن يتعدى الأسبوعين، وهي المدة الفاصلة عن انطلاق المونديال.

    وكانت الشكوك قد حامت حول إمكانية افتقاد كندا لديفيز في مونديال قطر، بعدما غادر اللاعب أرضية ملعب مباراة بايرن ميونخ وهيرتا برلين، متألما من إصابته.

    وتثير إصابة ديفيز اهتمام المغاربة، في ظل وقوع كندا في المجموعة السادسة التي تضم المنتخب الوطني، بلجيكا وكرواتيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة نجم خصم الأسود في المونديال على كفّ عفريت

    باتت مشاركة نجم نادي “بايرن ميونخ” الألماني، الظهير “ألفونسو ديفيز”، رفقة منتخب بلاده كندا في نهائيات كأس العالم قطر 2022 على كفّ عفريت، بعد تعرّضه لإصابة قد تهدّد مشاركته في المونديال.

    وتعرض “ديفيز” لإصابة على مستوى أوتار الركبة، خلال مشاركته مع فريقه في مباراة برسم الجولة 13 من الدوري الألماني أمام نادي “هيرتا برلين”، أمس السبت، اضطرته لمغادرة الملعب بعد مرور 63 دقيقة من اللعب، وتعويضه بزميله الفرنسي “لوكاس هيرنانديز”.

    ويتواجد المنتخب الكندي، الذي يعوّل كثيرا على نجمه “ديفيز” في الظهور بوجه مشرّف في المونديال، ضمن المجموعة السادسة إلى جانب كل من بلجيكا، المغرب وكرواتيا.

    وتعتبر إصابة أمس التي تعرض لها نجم نادي “بايرن ميونخ” الثالثة في غضون أقل من شهر، حيث سبق وأن تعرّض “ألفونسو ديفيز” لإصابة خلال مباراة “بوروسيا دورتموند”، ضمن الجولة التاسعة من الدوري الألماني، ما اضطره لعدم استكمال المباراة، إذ استبدله مدربه جوليان ناجلسمان بين الشوطين، بعد تعرضه لضربة قوية في الوجه من قدم جود بيلينجهام.

    وأصدر النادي البافاري بيانا رسميا، يعلن خلاله معاناة صاحب ال21 عاما من كدمة في الجمجمة، بعد خضوعه لفحوصات طبية.

    كما تعرض الظهير الأيسر لنادي بايرن ميونخ الألماني والمنتخب الكندي لإصابة أخرى في أربطة الكاحل الأيمن بعد دقيقتين على انطلاق مباراة فريقه ضد آينتراخت فرانكفورت (5-0) في الدوري المحلي، ولم يتمكن من إكمالها.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلايا دم مُعدلة توفر مضادات حيوية لقتل البكتيريا الخطرة

    يمكن أن تكون الأدوية التي تُعطى للجسم كله وكأنها إطلاق رصاص عشوائيًا من مدفع رشاش، مما يؤدي إلى إتلاف الخلايا التي لا يُقصد استهدافها. توصلت دراسة جديدة إلى أن إخفاء العقاقير داخل خلايا الدم الحمراء يمكن أن يساعد في توجيه المضادات الحيوية القوية ولكن السامة لاستهداف البكتيريا، وفقا لما نشره موقع “New Atlas” نقلًا عن دورية “ACS Infectious Diseases”.

    لتلافي آثار جانبية خطيرة

    تطور البكتيريا بشكل متزايد مقاومة لأفضل المضادات الحيوية المتاحة، مما يضع الأطباء في مأزق وحيرة بين خيارات علاج أقل وأقل. في كثير من الحالات، يضطر البعض إلى وصف عقاقير كملاذ أخير، على الرغم من أن بعضها يمكن أن يتسبب في آثار جانبية خطيرة داخل الجسم.

    خلايا دم هجينة

    ولكن يمكن أن تكون هناك طرق لاستهداف هذه الأدوية بدقة أكبر. قبل بضع سنوات، طور العلماء في جامعة ماك ماسترز في كندا ما أطلقوا عليه “خلايا الدم الحمراء البشرية الخارقة”، والتي يرتكز مفهومها في الأساس على سحب الأجزاء الداخلية من خلايا الدم الطبيعية وحشوها بالأدوية. عندما يتم حقن خلايا الدم الهجينة مرة أخرى في الجسم، فمن المفترض نظريًا أن تكون قادرة على حمل حمولة الدواء بأمان، دون أن يهاجمها الجهاز المناعي.

    إصابة الهدف مباشرة

    في الدراسة الجديدة، عالج الفريق مشكلة متبقية تكمن في كيفية إعادة خلايا الدم الهجينة إلى الهدف المطلوب، دون إتلاف باقي الخلايا، لذا قام الباحثون بتغطية الجزء الخارجي من خلايا الدم بجسم مضاد استهدف أنواع البكتيريا التي كانوا يحاولون القضاء عليها، مما يجعلها تتراكم حول البكتيريا وتوصيل حمولتها من الأدوية بدقة أكبر.

    كفاءة بنسبة 90%

    اختبر الباحثون نظام توصيل الدواء بمضاد حيوي يسمى Polymyxin B (PmB) ، وهو فعال في قتل البكتيريا المقاومة للأدوية الأخرى. لكن هذا يأتي على حساب الخلايا السليمة، مع احتمال حدوث تلف في الكلى ومشاكل عصبية وآثار جانبية خطيرة أخرى. على هذا النحو، فإنه يعتبر من المضادات الحيوية الملاذ الأخير.

    فاعلية انتقائية

    في اختبارات زراعة الخلايا في المختبر، قام فريق الباحثين بتحميل خلايا الدم بـ PmB واستهدفوا بكتيريا إيكولاي المقاومة للأدوية. واكتشفوا أن الخلايا تتمتع بكفاءة تحميل تبلغ حوالي 90٪، وكانت فعالة في توصيل PmB للبكتيريا بمستويات عالية بما يكفي لقتلها. لاختبار دقة الاستهداف، قام الباحثون بتعريض بكتيريا مختلفة مثل Klebsiella aerogenes للخلايا الهجينة المغلفة بأجسام مضادة للإشريكية القولونية، وتبين أنها غير كافية للقضاء عليها، مما أثبت فاعلية التقنية الانتقائية.

    حماية وجرعات أقل

    يقول الباحثون إن هذا النهج له عدد من المزايا. لا يقتصر الأمر على منع حمولة الدواء من التأثير على الخلايا السليمة، ولكن نظرًا لأن خلايا الدم الحمراء لها عمر طويل يبلغ حوالي 120 يومًا، فإن لديها متسعًا من الوقت للوصول إلى المواقع المستهدفة. يمكن أن تقلل هذه التقنية أيضًا من عدد الجرعات المطلوبة وكمية الدواء لكل جرعة.

    للزهايمر مستقبلًا

    يقول فريق الباحثين، بقيادة بروفيسور هانا كريفيتش، الباحثة في مختبر ديناميكيات الغشاء والبروتين بكاليغاري في كندا، إن العمل المستقبلي سيبحث في إمكانية قدرة التقنية المبتكرة على توصيل الأدوية عبر الحاجز الدموي الدماغي إلى الدماغ للمساعدة في علاج الأمراض العصبية مثل مرض الزهايمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب ألماني معروف ينضم لقائمة مرشحي المنتخب المغربي للتألق في مونديال قطر

    انضم المدرب الألماني، وينفريد شايفر، إلى قائمة نجوم كرة القدم الذين يرشحون المنتخب المغربي للظهور بمظهر مشرف خلال نهائيات كأس العالم المقبلة بقطر.

    شايفر، وفي حوار صحفي، اعتبر أن المنـتخب المغـربي يبقى المنتخب العربي الأوفر حظا للتألق في المونديال،

    وذلك لترسانة النجوم التي يضمها بين صفوفه.

    وقال المدرب الألماني لعدد من المنتخبات الإفريقية، أن منتخـب المـغرب يضم بين صفوفه نجوما كبار يتألقون في الدوريات الأوروبية،

    ما يقوي حظوظه لتحقيق نتائج إيجابية في مونديال قطر.

    وسبق لعدد من نجوم الساحرة المستديرة على غرار المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، والدولي المصري السابق، وائل جمعة،

    أن توقعوا تجاوز المنتخب المغربي للدور الأول في نهائيات كأس العالم المقبلة بقطر.

    بقيت الإشارة، إلى أن المنتخب المغربي يتواجد في المجموعة السادسة التي تضم كرواتيا وصيفة بطل العالم في النسخة الماضية،

    وبلجيكا صاحبة المركز الثالث، إلى جانب منتخب كندا الذي يبقى على الورق الحلقة الأضعف.

    زربي مراد ـ عبّر 

    إقرأ الخبر من مصدره