Étiquette : كوفيد

  • كورونا.. تسجيل 105 إصابة جديدة وحالتي وفاة خلال الأسبوع الأخير

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 105 إصابة جديدة بـ “كوفيد-19″، وحالتي وفاة خلال الأسبوع الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة “كوفيد-19” للفترة ما بين 23 و29 دجنبر 2023، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24.924.440 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23.426.374 شخصا، بينما تلقى 6.887.645 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61.305 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة.

    وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد 19 .. حالتي وفاة و 105 إصابة جديدة خلال أسبوع

    أحداث أنفو

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة29 دجنبر، عن تسجيل 105 إصابة جديدة بـ « كوفيد-19″، وحالتي وفاة خلال الأسبوع الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة « كوفيد-19 » للفترة ما بين 23 و29 دجنبر 2023، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و440 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و374 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و887 ألفا و645 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و305 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة.

    وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة كوفيد في أسبوع: 105 إصابات جديدة ووفاتين إضافيتين

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 105 إصابات جديدة بـ “كوفيد-19″، وحالتي وفاة خلال الأسبوع الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة “كوفيد-19” للفترة ما بين 23 و29 دجنبر 2023، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و440 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و374 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و887 ألفا و645 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و305 أشخاص تلقوا الجرعة الرابعة.

    وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و278 ألفا و269 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مشيرة إلى أن معدل “الإيجابية” الأسبوعي بلغ 4،1 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات: الرباط-سلا-القنيطرة (40 حالة) ووفاة واحدة، والدار البيضاء-سطات (20 حالة)، وسوس-ماسة (14)، ومراكش آسفي (11)، وفاس-مكناس (10)، ودرعة تافيلالت (4) وحالة وفاة، وبني ملال خنيفرة (3)، والداخلة وادي الذهب (1) وطنجة تطوان الحسيمة (1)، وجهة الشرق (1).

    من جهة أخرى، بلغ العدد التراكمي للوفيات 16 ألفا و300 (مع مؤشر فتك عام نسبته 1,3 في المائة)، في حين بلغ مجموع الحالات النشطة 118 حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوفيد-19”.. الحصيلة الأسبوعية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الجمعة في نشرتها الأسبوعية، عن تسجيل 99 إصابة جديدة بـ “كوفيد-19″، دون تسجيل أي حالة وفاة.

    وأوضحت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة “كوفيد-19” للفترة ما بين 9 و15 دجنبر الجاري، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و409 أشخاص، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و335 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و887 ألفا و483 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و272 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة.

    وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كورونا.. تسجيل 104 حالة جديدة خلال الأسبوع الأخير

    أعلنت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، عن تسجيل 104 حالة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الأسبوع المنتدى من 11 إلى 17 نونبر الجاري، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 1.277.642، فيما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة.

    وأوضحت الوزارة، عبر بوابتها الرسمية، في النشرة الأسبوعية، أن عدد الملقحين بلغ 24.924.340 شخصا ممن تلقوا الجرعة الأولى، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23.426.259 شخص، في حين تلقى 6.887.268 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، بينما تلقى 61.225 شخصا الجرعة الرابعة.

    وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل 161 إصابة جديدة بكورونا بالمغرب

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة في نشرتها الأسبوعية، عن تسجيل ما مجموعه 161 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، فيما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة (كوفيد-19) التي تغطي الفترة من 19 إلى 25 غشت 2023، أن 6 ملايين و886 ألف و 069 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و 425 ألف و 606 شخصا، مقابل 24 مليون و 923 ألف و759 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و 963 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. 27 إصابة جديدة في أسبوع

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة في نشرتها الأسبوعية، عن تسجيل ما مجموعه 27 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19).

    وأبرزت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة (كوفيد-19)، التي تغطي الفترة من 5 إلى 11 غشت 2023، أن 6 ملايين و885 ألف و 910 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و 425 ألف و 96 شخصا، مقابل 24 مليون و 923 ألف و155 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و 905 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 275 ألف و320 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مع معدل الإيجابية الأسبوعي يناهز 5.4 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات الرباط سلا القنيطرة (12)، والدار البيضاء سطات (7) وسوس ماسة (3) ، والداخلة واي الذهب (2)، ومراكش آسفي (1)، وكلميم واد نون (1)، وفاس مكناس (1)،

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 37 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الفترة ذاتها ليبلغ مجموعها صفر حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية يأمل التوصل إلى “اتفاق تاريخي” حول الجوائح

    شدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأحد على وجوب التوصل في المفاوضات الجارية حاليا إلى “اتفاق تاريخي” حول الجوائح، من شأنه أن يحدث “نقلة نوعية” في الأمن الصحي العالمي.

    في افتتاح جمعية الصحة العامة، الجمعية العامة السنوية لمنظمة الصحة العالمية، قال تيدروس “لا يمكننا ببساطة الاستمرار كما فعلنا من قبل”، وفق ما نقل عنه موقع الأمم المتحدة بالعربية.

    وبدأت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية مفاوضات ترمي إلى التوصل لاتفاق دولي لضمان عالم أفضل قادر على تجن ب الجوائح في المستقبل أو الاستجابة لها بفاعلية أكبر.

    ولا تزال العملية في مراحلها الأولية، لكن الهدف منها التوصل لاتفاق بحلول ماي 2024، موعد انعقاد جمعية الصحة العالمية المقبلة.

    وقال تيدروس في افتتاح الجمعية التي تعقد لمدة عشرة أيام إن الاتفاق الجديد المعني بالجوائح الذي يجري التفاوض حوله الآن يجب أن يكون “تاريخيا” وذلك “لإحداث نقلة نوعية في الأمن الصحي العالمي” وأن يشك ل “اعترافا بأن مصائرنا متداخلة”.

    وشدد تيدروس على ضرورة أن نستخلص من الجائحة العبر المؤلمة ومن أهمها “أنه ليس بإمكاننا مواجهة التهديدات المشتركة إلا باستجابة مشتركة”.

    وتابع “هذه هي اللحظة المناسبة بالنسبة الينا لنكتب فصلا جديدا في تاريخ الصحة العالمية، ولنرسم مسارا جديدا للأمام، ولنجعل العالم أكثر أمانا لأطفالنا وأحفادنا”.

    وشدد تيدروس على أنه ات ضح خلال جائحة كوفيد-19 أن العالم “يصبح أقوى عندما يتكاتف لمكافحة التهديدات الصحية المشتركة”.

    من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمة وج هها عبر الفيديو عن أمله أن تثمر المفاوضات الراهنة حول منع وقوع الجوائح والاستعداد والاستجابة لها “نهجا قويا متعدد الطرف ينقذ الأرواح”.

    وأشار رئيس تيمور الشرقية جوزيه مانويل راموس-هورتا إلى أن “كل بلد سواء كان كبيرا أو صغيرا، غنيا أو فقيرا، واجه صعوبات في إعداد استجابة ملائمة للجائحة”.

    وتابع “هذا الأمر يذكرنا بأن علينا أن نبني منزلنا قبل العاصفة وليس خلالها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: كوفيد كلف البشرية ملايين من سنوات العمر

    ذكرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن العامين الأولين من كوفيد-19 كلفا ما يقرب من 337 مليون من سنين العمر عبر تسبب الجائحة في وفاة ملايين الأشخاص قبل الأوان.

    وبذلك، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على التأثير المدمر للأزمة الصحية الناجمة عن الجائحة التي تسببت في عامي 2020 و2021 وحدهما بخسارة 336,8 مليون سنة من العمر في جميع أنحاء العالم.

    وقالت سميرة أسماء، نائبة مدير المنظمة للبيانات والتحليل، للصحافيين إن “الأمر يشبه خسارة 22 عاما من العمر مقابل كل حالة وفاة إضافية”.

    يستند هذا الحساب إلى البيانات المتاحة في عام 2022. منذ ذلك الحين، استمر عدد الوفيات في الارتفاع وإن بوتيرة أبطأ، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التخلي عن اعتماد أعلى مستوى من التأهب الصحي، مع التحذير من أن كوفيد ما زال ينتشر.

    بلغ العدد الرسمي للوفيات المنسوبة إلى المرض والذي حدثته بانتظام منظمة الصحة العالمية 6,9 ملايين وفاة حتى تاريخ 17 ماي.

    لكن بلدانا عدة لم تقدم بيانات موثوقة إلى المنظمة التي تقدر أن الجائحة أودت بما يقرب من ثلاثة أضعاف العدد المسجل للضحايا في ثلاث سنوات، أي ما لا يقل عن 20 مليون وفاة.

    وهي تستند للوصول إلى هذا العدد إلى احتساب الوفيات الزائدة التي تعرف على أنها الفرق بين العدد الفعلي للوفيات وعدد الوفيات المقدرة في حالة عدم وجود جائحة.

    ويشمل عدد العشرين مليونا الوفيات المباشرة نتيجة كوفيد وكذلك الوفيات المرتبطة بتأثير الجائحة على النظم الصحية.

    سلط تقرير الجمعة الضوء على “وجود تفاوتات كبيرة وراء توزيع الإصابات بكوفيد والوفيات الناجمة عنه، فضلا عن الحصول على اللقاحات”.

    كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الجائحة أدت إلى تغيير اتجاهات العديد من المؤشرات المتعلقة بالصحة بعد أن شهدت تحسنا على مدى سنوات.

    فخلال العقدين الأولين من القرن، شهد العالم تحسينات كبيرة في مجال صحة الأم والطفل مع انخفاض الوفيات بمقدار الثلث والنصف على التوالي، وفقا للتقرير. كما انخفض معدل الإصابة بالأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والسل والملاريا انخفاضا كبيرا وكذلك خطر الوفاة المبكرة من الأمراض غير المعدية.

    ساعدت هذه العوامل مجتمعة على دفع متوسط العمر المتوقع من 67 عاما في عام 2000 إلى 73 عاما في عام 2019، على مستوى العالم. لكن بعد تفشي الجائحة، اتسعت التفاوتات القائمة وانعكس الاتجاه الإيجابي المرصود بالنسبة لأمراض مثل الملاريا والسل، من بين أمراض أخرى.

    فقد أظهرت الدراسة أنه بينما ما زال العالم يسجل تقدما في المجال الصحي بشكل عام، فإن نسبة الوفيات التي تسببها الأمراض غير المعدية ازدادت عاما بعد عام.

    في عام 2000، كان حوالى 61 في المائة من الوفيات العالمية سنويا مرتبطة بالأمراض غير المعدية. بحلول عام 2019، ارتفعت النسبة إلى نحو 74 في المائة.

    وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان “إذا استمر هذا الاتجاه فمن المتوقع أن تتسبب الأمراض غير المعدية بنحو 86 في المائة من 90 مليون حالة وفاة سنوية بحلول منتصف القرن”.

    وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن “التقرير يبعث برسالة صريحة بشأن خطر الأمراض غير المعدية التي تتسبب بوفيات هائلة ومتزايدة”.

    وقال إن النتائج تظهر الحاجة إلى “زيادة كبيرة في الاستثمارات في الصحة وفي الأنظمة الصحية للعودة إلى المسار الصحيح نحو أهداف التنمية المستدامة”.

    قالت منظمة الصحة إن الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية تتزايد على الرغم من انخفاض التعرض للعديد من المخاطر الصحية بما في ذلك استخدام التبغ واستهلاك الكحول والمياه غير النظيفة والصرف الصحي غير الآمن.

    وأضافت أن التعرض لمخاطر أخرى مثل تلوث الهواء ظل مرتفعا. وحذر التقرير على وجه الخصوص من أن انتشار السمنة يتزايد من دون وجود ما يشير إلى حصول تغيير في الاتجاه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع حالة الطوارئ الصحية لا يعني نهاية الوباء .. ماذا عن الآثار الضارة للقاحات كوفيد؟

    د. عبد السلام الصديقي

    “بتفاؤل كبير أعلن أن كوفيد19 لم يعد حالة طوارئ صحية دولية”، هكذا صرح منتشيا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. لكن حتى لو تراجعت حدة الوباء، فقد استمر ملايين الأشخاص في الاصابة بالسارس CoV-2 ومازال الآلاف يموتون كل أسبوع. “هذا الفيروس هنا ليدوم طويلا، ويستمر في الفتك”.

    فهذا القرار جاء بعد ثلاث سنوات وثلاثة عشر أسبوعًا وأربعة أيام من يوم 30 يناير 2020، عندما أصدرت منظمة الصحة العالمية أقصى درجات التأهب في مواجهة فيروس ظهر في الصين، وانتشر بسرعة هائلة واستمر لأكثر من ثلاث سنوات، واجتاح العالم بسلسلة من الأمواج القاتلة.

    أصاب كوفيد 19 أكثر من 765 مليون شخص حول العالم، وقتل حوالي 20 مليون شخص (على سبيل المقارنة، تسببت الأنفلونزا الإسبانية سنتي 1918 و1919 في مقتل ما بين 20 و50 مليون شخص).

    لكن الفيروس خفف قبضته. إذ خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 30 أبريل 2023، تم الإبلاغ عن ما يقارب 2.8 مليون حالة جديدة وأكثر من 17000 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، “أي انخفاض بنسبة 17% و30% على التوالي عن الـ 28 يومًا السابقة”، حسبما أشارت إليه منظمة الصحة العالمية في نشرتها الإخبارية الصادرة في 4 ماي. ففي ذروة الوباء، أي في حدود 21 يناير 2021، كان 14500 شخص يموتون كل يوم جراء كوفيد19 في جميع أنحاء العالم، مقابل ما بين 500 و600 حالة وفاة حاليا.

    أما البيانات الخاصة بالمغرب كما تم الإبلاغ عنها في 5 ماي الجاري، فهي كما يلي: 1273832 شخص أصيبوا مما أدى إلى وفاة 16297 شخص. وتم عد ما يقارب 25 مليون شخص تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح، منهم 23.5 مليون تلقوا جرعة ثانية، وحوالي 7 ملايين تلقوا جرعة ثالثة، فيما تم حقن 60780 شخص للمرة الرابعة. على غرار الدول الأخرى، وعلى الرغم من إعلان المغرب نهاية حالة الطوارئ الصحية، إلا أنه يدعو السكان إلى توخي اليقظة لأن الفيروس لا يزال ينتشر ولو بوتيرة بطيئة: إذ نحصي ما بين 300 و400 شخص يصابون كل أسبوع. ولحسن الحظ دون تسجيل لحالات وفاة.

    وعلى أي حال، ينبغي ألا تغيب عن بالنا الدروس المستفادة من هذه الفترة المؤلمة التي مرت بها البشرية. والواقع أن الجائحة كما عايشناها علمتنا عدة دروس: أولا، أثبتت فائدة الدولة الاستراتيجيــة والتدخلية ودورها في إدارة الأزمات ومساعدة الأشخاص الذين يعيشون في وضعية هشاشة. وثانيا، أهمية المستشفى العام في ضمان المساواة في توفير الرعاية لجميع المواطنين وتجنب تسليع الصحة. وهناك درس آخر لا يقل أهمية، ويكمن في تخفيض ميلنا إلى الانفتاح الشامل على السوق العالمية بالاعتماد أكثر من اللازم على فضائل التجارة الحرة، وبالتالي التضحية بسيادتنا الاقتصادية وخاصة سيادتنا على ما يتعلق بالخدمات العمومية والمشتركة مثل الصحة والتعليم والغذاء والطاقة على سبيل المثال لا الحصر. وبارتباط بالسيادة الاقتصادية، برزت أهمية الاستثمار بكثافة في البحث العلمي والابتكار.

    علاوة على ذلك، استفادت الشركات في البلدان المتقدمة من الوباء، لا سيما المختبرات الكبرى المنتجة للقاحات (Big Pharma)  والقادة الرقميين كافام GAFAM (جوجل وأمازون وفيسبوك وآبل ومايكروسوفت). إذ تشير التقديرات إلى أن المختبرات الثلاثةPfizer  و BioNTechوModerna، أي الشركات الكبرى التي كانت مصدر اللقاحات الثلاثة الأكثر استخدامًا في مكافحة كوفيد19، حققت أرباحًا قياسية في سنة 2021. وتقدر الأرباح السنوية لهذه الشركات بنحو 34 مليار دولار، أي أكثر من 1000 دولار في الثانية أو 60 ألف دولار في الدقيقة أو 93.5 مليون دولار في اليوم. فهوامش الربح المطبقة تتجاوز كل الفهم: إذ في الوقت الذي تبلغ فيه تكلفة جرعة لقاح  PfizerوBioNTech  أقل من دولار واحد (0.88 دولار)، يتم بيعها بأكثر من 20 دولار. إنه رقم غني عن التعليق.

    من جانبها، انتهزت مجموعة GAFAM الفرصة. وحققت شركات التكنولوجيا العملاقة نتائج خرافية، حيث حققت 300 مليار دولار من الأرباح الصافية ضمن رقم معاملات بلغ 1350 مليار دولار، أي ما يعادل 10 أضعاف الناتج الداخلي الإجمالي للمغرب، ونصف الناتج الداخلي الإجمالي لفرنسا!!

    بالطبع، لا يزال النقاش حول مدى ملاءمة وفعالية لقاحات كوفيد19 مفتوحًا بين العلماء والخبراء. إذ نُشر مؤخرًا (فبراير 2023) كتاب يغوص في الأعماق. عنوانه يكشف المضمون: “المتدربون السحرة، ما لا تعلمونه حول اللقاح بطريقة ARN messager”،حيث درست المؤلفة ألكسندرا هنريون كود الدكتورة في علم الوراثة، على وجه الخصوص كيف عدلت البيئة جيناتنا، وخاصة الحمض النووي في أمراض الطفولة.

    وبناءً على التحقيقات والدراسات المختلفة، ونكسات بعض اللقاحات ضد الأمراض الأخرى المسجلة في الماضي، فقد توصلت إلى استنتاجات أقل ما يقال عنها أنها مخيفة. حيث تشير قائمة من الآثار الضارة من Brighton Collaboration، وهي شريك في منظمة الصحة العالمية، إلى ظهور سلسلة من الاضطرابات المتعلقة باللقاحات: أمراض الدم والمناعة والرئة والقلب والأوعية الدموية بما في ذلك التهاب عضلة القلب والتهاب التامور وعدم انتظام ضربات القلب وفشل القلب وتلف الكلي والتهاب الكبد الحاد والأعصاب والجلد. ومن المرجح أن يتم تحديث هذه القائمة مع ظهور أدلة جديدة. هذه كلها آثار جانبية دفعت المؤلفة إلى القول، نقلاً عن دراسة أجراها علماء في هارفارد وجونز هوبكنز، إن “اللقاح قد يكون أكثر خطورة من الفيروس نفسه”.

    الكتاب مليء بالكشف عن محدودية التطعيم باللقاح، خاصة للأطفال الصغار والنساء الحوامل. وقراءة هذا الكتاب تقلق بشدة وتزكي إلى حد ما أولئك الذين كانوا مشككين في اللقاح. الأمر متروك للعلماء والخبراء لطمأنتنا، ولكي نعيد صياغة الفكرة التي عبرت عنها مؤلفة كتاب “المتدربون السحرة” يمكن القول أن الموضوع لا يتعلق بالتعامل مع الطقس أو الموضة، بل يعني صحة البشر.

    ترجمه للعربية عبد العزيز بودرة

    إقرأ الخبر من مصدره