Étiquette : كوفيد

  • ساعف: الوباء قوى الدولة و”أحيى” السلطة… والصعوبات التي يعيشها المغرب لا تعني وجود أزمة

    قال عبد الله ساعف، أستاذ العلوم السياسية، إن الدولة في المغرب عززت مكانتها في المشهد السياسي بعد وباء كوفيد 19، مقابل تراجع كبير لباقي الفاعلين من الأحزاب السياسية والنقابات والقوى المجتمعية.

    وخلال مشاركته في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، اليوم الثلاثاء، سجل ساعف “نمو” الدولة الأمنية في هذه المرحلة، وفاعلية وهيكلة الدولة العلمية وصوابها في ممارساتها على عدة مستويات، كما سجل تقدما في “الدولة الاجتماعية” بالنظر إلى الإصلاحات الكبرى التي عرفتها البلاد في السنوات الأخيرة.

    وأوضح ساعف أن الدولة تقوت وزادت الهالة التي تحيط بها كما تقوت مشروعيتها، بعد الوباء، مضيفا بأنه صار من الظاهر أن “السلطة” قد تم إحياؤها من جديد، فيما تكثفت وتقوت إمكانيات الفعل بين يديها بشكل واضح.

    ويرى ساعف أن تنامي إمكانيات الفعل لدى الدولة، صاحبه ضعف موقع وأداء وفعل مختلف الأطراف السياسية الأخرى المتمثلة في مؤسسات الحكومة والبرلمان والأحزاب والنقابات كما المجتمع المدني.

    وأضاف بأن المشهد السياسي اليوم صار مشتتا ولا تظهر حدود بين أطرافه، ولا يمكن تمييز هذا القطب عن الآخر، مسجلا وجود نقص في الحيوية ودينامية العمل السياسي، فعلى الرغم من التنوع في المشاريع التي يحملها كل طرف، إلا أن الطروحات لا تختلف في جوهرها، معتبرا أن ضعف الأحزاب والنقابات والجمعيات يمكن تلمسه بمقارنة أوضاع هذه الأخيرة مع سنوات سابقة.

    كما يرى ساعف أن الأحزاب صارت تفتقد لمشاريع مجتمعية حقيقية، على خلاف السنوات السابقة التي تميزت بوجود أهمية لوثائق الأحزاب من الوثيقة الإيديولوجية والبرامج الانتخابية التي كان يبذل فيها مجهود كبير، فيما صار هناك فرق كبير بين ما تطرحه الأحزاب اليوم وبين تصورات الدولة.

    وعلى مستوى المجتمع، أقر ساعف بوجود إشكالات اجتماعية قوية وحركات احتجاجية على الغلاء وتضخم الأسعار، لكنه اعتبر أن هذا الحراك لم يصل إلى لحظات التعبئة المجتمعية التي عرفها تاريخ المغرب.

    ويتابع ساعف بأنه وبالرغم من الصعوبات التي تعيشها البلاد لا يظهر أن هناك في المغرب أزمة اقتصادية أو ندرة للموارد بل على العكس تظهر أنها لحظة وفرة، مع تنامي المداخيل من تحويلات المهاجرين، وتزايد الإنتاج  الفلاحي والصناعة والفوسفاط زيادة على التسهيلات التي منحتها المؤسسات المالية الدولية، والتي قال إنها تجعل المغرب في وضع مريح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات رسمية لتعزيز السيادة الاقتصادية للمغرب في مواجهة الظرفية العالمية العصيبة

    قالت وزارة الصناعة والتجارة، إن الظرفية الاقتصادية العالمية العصيبة، المتّسمة بالنزاعات الجيوسياسية والتغيرات المناخية المتفاقمة، أسفرت عن بروز مجموعة من نقط التوتر والاضطرابات.

    وتعتقد الوزارة على هامش إطلاق الدورة الأولى لـ”اليوم الوطني للصناعة ” بالبيضاء، أن السيادة الاقتصادية للمغرب، تبقى مفتاح ضمان نزاهة السوق الداخلية واستدامة مناصب الشغل.

    سيادة المغرب تظل بحسب الوزارة ذاتها، رهينة بمدى تنمية النسيج الإنتاجي، وهي مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تعزيز الدور الذي تضطلع به على مستوى الاقتصاد الوطني، وبات من اللازم الاستفادة من كافة المكتسبات لتعزيز قدرة البلاد على التأقلم والتنافسية وتسريع انتعاش الاقتصاد الوطني.

    ولبلوغ هذا الهدف، المغرب يحتاج إلى صناعة أكثر تنافسية وإنتاجية تستوعب أنشطة ومهارات جديدة، وتوفر المزيد من مناصب الشغل.

    وأمام ضعف سلاسل القيم العالمية، وفي ظل الاعتماد الكبير على الواردات لتأمين الإمدادات الحيوية، فسيادة المغرب لابد أن تظل أيضا في صُلب الأولويات.

    يشار إلى أنه على هامش إطلاق اليوم الوطني للصناعة، تم توقيع اتفاقيتين، تروم الاتفاقية الأولى الموقعة بين وزارة الصناعة والتجارة والاتحاد العام لمقاولات المغرب تحديد أسس الشراكة بين الطرفين لتجديد تنظيم هذا اليوم الوطني سنويا.

    وتتوخى الاتفاقية الثانية، الموقعة بين الوزارة والاتحاد العام لمقاولات المغرب والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، وضع إطار عام للتعاون يستهدف تعزيز الاستعمال الناجع لأدوات الملكية الصناعية والتجارية، ولا سيما من خلال إجراءات التوعية والتكوين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تعدل توصياتها في شأن التلقيح المضاد لكوفيد-19

    رأت منظمة الصحة العالمية إن البالغين الذين هم بصحة جيدة لا يحتاجون إلى جرعة إضافية من لقاحات كوفيد-19، بعد تلقي اللقاح الأساسي وجرعة أولى معززة، لأن فوائدها للصحة محدودة.

    وقال الخبراء في اللقاحات في منظمة الصحة العالمية إنه بالنسبة للأشخاص دون الـ60 عاما الذين يعتبرون معرضين لخطر متوسط، بالإضافة إلى الأطفال والمراهقين المصابين بأمراض وتتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 17 عاما، لا يرتب تلقي حقن إضافية أي مخاطر، ولكن “مردوده الصحي منخفض”.

    وأصدر فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي المعني بالتلقيح في منظمة الصحة العالمية توصيات محدثة بعد اجتماعه هذا الأسبوع في جنيف.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن توصيات الفريق الجديدة تعكس تأثير المتحورة أوميكرون ومستوى المناعة العالي الذي بلغه سكان العالم حاليا جراء الإصابات والتطعيم.

    وطرح الفريق ثلاث فئات جديدة لتحديد أولوية تلقي اللقاحات المضادة لكوفيد بناء على تقييم خطر التعرض لإصابة حادة أو الوفاة: مرتفع أو متوسط أو منخفض.

    من ناحية أخرى، ي نصح كبار السن والبالغون الآخرون المصابون بأمراض وجميع الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، والحوامل والعاملون في الخطوط الأمامية في المجال الصحي بتلقي المزيد من اللقاحات عبر جرعة معز زة إضافية، بعد تلقي التطعيم الأساسي وأول جرعة معززة.

    وأوصى فريق الخبراء بفترة زمنية تمتد من ستة أشهر إلى 12 شهرا بين الجرعات المعززة، بحسب الأمراض التي يعاني منها الأشخاص.

    من ناحية أخرى، تبدو الأدلة “غير دامغة” فيما يتعلق بتأثير اللقاحات على كوفيد الطويل الذي تتطور الإصابة فيه في أحيان كثيرة إلى أعراض مرهقة جدا مثل التعب الشديد أو عدم القدرة على التركيز.

    وتم حقن حوالى 13,3 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد في جميع أنحاء العالم.

    وتبحث منظمة الصحة العالمية عن لقاحات جديدة مضادة لكوفيد تكافح مجموعة واسعة من المتحورات، ويستمر تأثيرها لفترة أطول، وتكون أكثر فعالية في مواجهة الإصابات والعدوى.

    وتدرس المنظمة أيضا طرقا جديدة لتلقي اللقاحات عبر الأنف أو الفم أو الجلد.

    وقال يواكيم هومباخ الأمين التنفيذي لفريق الخبراء في إشارة إلى لقاحين يتم تناولهما عن طريق الأنف أحدهما مستخدم في الصين “نعلم أنهما يكسبان المناعة (…) ولكن نحتاج إلى بيانات تدرس التأثير على انتقال العدوى، لأن ذلك قد يحدث فرقا كبيرا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفع تدابير مكافحة كوفيد.. الصين تتوقع ارتفاعا في الرحلات الدولية

    تتوقع الصين، التي رفعت التدابير الاحترازية لمكافحة كوفيد-19 في يناير الماضي، زيادة كبيرة في الرحلات الدولية الصيف المقبل.

    وبحسب إدارة الطيران المدني بالبلد برمجت شركات الطيران الصينية والأجنبية 14.702 رحلة شحن وركاب أسبوعية للفترة من 26 مارس إلى 28 أكتوبر 2023.

    وتعرف الصين حاليا عودة قوية لشركات الطيران بعد انهاء العمل بسياسة « صفر كوفيد »، والتي نصت على الخصوص على إغلاق حدود البلد. وأدت إعادة فتح هذه الحدود لانتعاش في حجوزات الرحلات الدولية.

    وأوضحت إدارة الطيران المدني أن الرحلات الدولية المرتقبة بين 26 مارس و 28 أكتوبر تهم 101 مدينة حول العالم.

    وأكدت الإدارة أنها تعتزم الكشف قريبا عن تدابير تعتمد على تدبير كوفيد-19 كمرض معد من الفئة باء من أجل ضمان استئناف رحلات الركاب الدولية بطريقة منظمة مع ضمان السلامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 59 إصابة جديدة دون وفيات إضافية جراء كوفيد خلال أسبوع

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الجمعة في نشرتها الأسبوعية، عن تسجيل ما مجموعه 59 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19).

    وأبرزت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة (كوفيد-19)، التي تغطي الفترة مابين 11 و17 مارس الجاري، أن 6 ملايين و882 ألف و112 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و423 ألف و388 شخصا، مقابل 24 مليون و921 ألف و779 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و588 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 585 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مع معدل الإيجابية الأسبوعي يناهز 1.3 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات الرباط سلا القنيطرة (27)، والدار البيضاء سطات (16)، ومراكش آسفي (5)، وسوس ماسة (5)، وفاس مكناس (4)، وطنجة تطوان الحسيمة (1)، وبني ملال خنيفرة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 66 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الفترة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية مازالت تحقق في أسباب انتشار كورونا

    بعد مرور ثلاث سنوات على اطلاق منظمة الصحة العالمية وصف “الجائحة” لأول مرة على تفشي مرض كوفيد 19، قال مديرها العام، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، “إن معرفة المصدر الأصلي لهذا الفيروس واجب أخلاقي يفرض التقصي عن كل الفرضيات”.

    ويؤكد هذا التصريح، مواصلة المنظمة البحث عن كيفية ظهور الفيروس، لمنع حدوث أي تفش له في المستقبل، وفق تغريدة المسؤول الصحي الأممي نشرها أمس السبت في حسابه على تويتر.

    وفيما قدرت إحْدى الوكالات الأميركية، انتشار الجائحة بسبب تسرب غير مقصود من مختبر صيني، وفق ما نقلته في فبراير الماضي، صحيفة وول ستريت جورنال.

    وهو ما تنفيه الصين، مما يزيد الضغط على منظمة الصحة العالمية لتقديم إجابات حول أسباب انتشار الفيروس الذي راحت ضحيته العديد من الأرواح البشرية، وما يزال العديد من الناس يعانون بسبب مضاعفاته.

    وتعهد جيبريسوس بعدم التوقف عن المطالبة بالوصول العادل إلى الأدوات المنقذة للحياة”.

    وتسبب الفيروس في تغيير حياة ملايين من البشر في جميع أنحاء العالم، إذ تسبب إلى الآن في إصابة أكثر من 660 مليون شخص بالمرض.

    كما أدى إلى وفاة أكثر من 6.6 مليون شخص، بحسب أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.

    وماتزال حالات الاصابة به تسجل يوميا، فيما فقد الفيروس جزءا كبيرا من قوته، إذ يستعد العالم هذه السنة طي صفحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: الحكومة دعمت القدرة الشرائية وتداركت التأخر الحاصل في تنزيل ورش ‏التغطية الصحية

    هبة بريس

    أوضح محمد شوكي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني ‏للأحرار، الذي حل ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني رفقة مجموعة من ‏من النواب والسياسيين لتناول قضايا سياسية ومجتمعِية، أن الأغلبية رغم ‏الظرفية الاقتصادية الصعبة التي تسلمت فيها الحكومة، وضعت مجموعة ‏من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية والمالية من أجل بناء مغرب ‏الحماية الاجتماعية. ‏

    وقال بأن الحكومة وجدت اقتصادا منهكا بسبب تداعيات جائحة كوفيد ‏‏19، إضافة إلى تأخر في تنزيل ‏ورش التغطية الاجتماعية، حيث لم ‏يستفد من ورش التغطية الصحية، في ‏ظل الحكومة السابقة، سوى 8000 ‏شخص، مؤكدا أن الحكومة تمكنت من تنزيل تعميم التغطية الصحية في ‏الأجال المحددة من طرف جلالة الملك
    ‏ وأبرز أن حكومة أخنوش دعمت القدرة الشرائية من خلال 37 ‏مليار ‏درهم لصندوق المقاصة و5 ملايير درهم لدعم مهنيي النقل، و2 مليار ‏درهم للقطاع السياحي، الذي عانى من سنتين من الركود بسبب أزمة ‏كورونا، علاوة على مأسسة الحوار الاجتماعي الذي كلفت ميزانية الدولة ‏‏8 ‏مليارات درهم. وتابع قائلا بأن الحكومة تمكنت من ذلك دون الحاجة ‏إلى قانون مالي تعديلي. ‏

    وأوضح رئيس لجنة المالية أن الحكومة قامت بمجموعة من الإجراءات ‏الاستباقية لمواجهة غلاء أسعار مجموعة من المنتجات، في ظل ارتفاع ‏ثمنها محليا بسبب الجفاف أو بسبب التغيرات المناخية.‏
    ونوه محمد شوكي النائب البرلماني بخروج المغرب من اللائحة ‏الرمادية لـ “غافي” في عهد هذه الحكومة، باعتباره أمرا يستحق التصفيق ‏ويعزز ثقة المؤسسات المالية الدولية فالمغرب ، مشيرا إلى أن المغرب ‏طوى صفحة التقويم الهيكلي واليوم لديه سيادته المالية وبالتالي سيادة ‏قراره السياسي.‏

    وفي سياق آخر، أكد محمد شوكي، على أن الأغلبية الحالية التي يرأسها ‏حزبه تسير الشأن العام بتفاؤل وبتواضع كبير، مشيرا في ذات الاتجاه أن ‏تدبير الشأن العام هو مجال للابتكار وإبداع الحلول. وأردف أن هناك ‏توجها شبه مدروس لشيطنة حزب الأحرار وقياداته، منذ تولي أخنوش ‏قيادة الحزب، وزادت حدة هذه الشيطنة لما تولى رئاسة الحكومة.‏
    ‎.‎

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بسلا يجمع قياديين بأحزاب الأغلبية والمعارضة لمناقشة قضايا السياسة والمجتمع

    استضافت مؤسسة الفقيه التطواني، مساء أمس الجمعة بسلا، قياديين بأحزاب من الأغلبية والمعارضة بهدف مناقشة قضايا السياسة والمجتمع والمستجدات الوطنية. وسلط هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن برنامج مؤسسة الفقيه التطواني ” السياسة بصيغة أخرى”، الضوء على بعض الملفات والإجراءات والمنجزات المحققة والاقتراحات البديلة المطروحة على ساحة النقاش الوطني.

    وفي هذا الصدد، شدد محمد شوكي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار (الأغلبية)، على أن ” حزبه يقوم بمعية حلفائه بتسيير الشأن العام الوطني بنفس تفائلي “.

    وفي معرض حديثه عن حصيلة الأداء الحكومي سجل أنه على الرغم من الظرفية التي تتسم بتداعيات جائحة كوفيد – 19 وكذا النفقات الاستثنائية ” تمكنت الحكومة من الحفاظ على نسبة العجز أقل من المتوقع “، مبرزا الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لدعم عدد من القطاعات منها السياحة والفلاحة. من جانبه، تطرق لحسن حداد، عن حزب الاستقلال (الأغلبية)، للإجابة عن التساؤل المطروح حول كون الحكومة الحالية ليبرالية أم اجتماعية، مؤكدا أنها ” حكومة اجتماعية بكل المقاييس “، تعكسها المبادرات المتخذة في عدد من المجالات.

    وعن وفاء الحكومة بوعودها، تابع أن الحكومة باشرت تنزيل ورش التغطية الاجتماعية ” في وقت حكمته أزمة كورونا والتضخم والنزاع الروسي الأوكراني، واضطراب سلاسل الإنتاج والنقل وغيرها ” .

    بالمقابل، قال رشيد الحموني، عن حزب التقدم و الاشتراكية (معارضة)، إن ” هناك من يعتبر الحديث في الشأن العام مجرد ترف ، إلا أنه في الحقيقة يتعين على الفضاء الديمقراطي أن يتضمن العمل والاقتراح وإنجاز الأوراش، كما ينبغي أن يكون مناسبا للتعبير والتفسير والنقاش والاختلاف”.

    ولفت إلى أن المعارضة، في إطار النقاش الوطني الجاري حاليا، لها ” اقتراحات يمكن من خلالها الوصول إلى حلول تصب في خدمة الصالح العام “.

    أما إدريس الأزمي الإدريسي، عن حزب العدالة و التنمية (معارضة)، فقد سجل بأن ” الحكومة تريد أن تشجع الاستثمار الذي يقوم على أساسين هما الاستثمار والمنافسة، لكنها اهتمت بالقوانين والمراسيم المتعلقة بالاستثمار في الوقت الذي لا تزال فيه تلك المتعلقة بالمنافسة تنتظر “.

    واعتبر الأزمي أن ” الحكومة تعاني من مشكل الصمت الذي اعتبره غير مقبول بالسياسة “.

    يذكر بأن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار برنامج ” السياسة بصيغة أخرى ” لمؤسسة الفقيه التطواني، تتوخى إجراء نقاش بشأن القضايا الراهنة مع شخصيات تنتمي إلى عالم السياسة والاقتصاد والمجتمع المدني.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو لجنة التلقيح لـ”الأيام 24″: قرار استمرار وقف استقبال الوافدين من الصين “معقول”

    عقدت الحكومة، يوم 23 فبراير 2023، مجلسها الأسبوعي، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، حيث لم يتم يدرج مشروع المرسوم رقم 2.22.1045 من أجل تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا-كوفيد 19، الذي اعتاد على تقديمه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية. حيث يتضح أن عدم إدراج مشروع المرسوم، يعني أن الحكومة أنهت العمل بحالة الطوارئ الصحية التي بدأت في 20 مارس من سنة 2020.

    وفي بادية العام الجاري قررت السلطات المغربية، عبر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، منع جميع المسافرين القادمين من الصين من الدخول إلى المملكة، ابتداء من 3 يناير الماضي، وذلك على ضوء عودة انتشار فيروس كوفيد – 19 بهذا البلد. بالنظر لتتبع المملكة عن كثب، تطور جائحة كوفيد بجمهورية الصين الشعبية.

    ومنذ ذلك الحين، لم يطرأ أي تغيير على قرار السطات المغربية بخصوص القادمين من الصين مهما كانت جنسياتهم، الأمر الذي دفعنا إلى طرح التساؤل على اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب.

    حيث اعتبر سعيد عفيف عضو اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن قرار السلطات الحكومية المغربية وقف استقبال الوافدين من جمهورية الصين الشعبية “معقول” مؤكدا أن التدابير الاستباقية التي أخذنها المملكة أدت إلى الحفاظ على الوضعية الوبائية الجيدة.

    وأشار عفيف في تصريح لـ”الأيام 24″، إلى أنه من الأفضل أن يبقى “المغرب في حالة من الطمأنينة” حول الوضعية الوبائية على أن يستقبل الوافدين من الصين في ظل نقص المعلومات حول الحالة الوبائية في هذه الدولة، مشيرا إلى أن هذا الأمر تُطالب به منظمة الصحة العالمية هي الأخرى.

    وأكد عضو اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب، أنه ليست هناك معلمات جديدة من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخرج، حول أي إجراء جديد يتم اتخاذه في حق القادمين من جمهورية الصين الشعبية.

    وأبرز ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن المغاربة استطاعوا التعايش مع الفيروس حيث كانت هناك المناعة الطبيعية ومناعة التلقيح الذي تم توفيره بالمجان وبكميات كبيرة بعد التعليمات الملكية، مبرزا أن هذا أدى إلى وجود التعايش مع الفيروس رغم وجود حالات مرضية بكورونا.

    وكشف عفيف، أنه يتم أخذ 10 بالمائة من العينات التي يتم إجراء الفحوصات فيها، حيث يتم إجراء التحاليل المخبرية من قبل من أجل معرفة المتحور السائد في المملكة، وذلك من خلال تتبع الجينومي لهذه المحتورات.

    وفيما يخص تعايش المغاربة مع كورونا، أكد عضو اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب، أنه يتم تتبع نتائج الحال الوبائية خلال الشهر المقبلة، وهو ما سيجعل التلقيح في غالب الأمر للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة والمتقدمين في السنة كنزلة البرد العادية.

    وأضاف بيان الخارجية المغربية، أنه “على ضوء تطور الوضعية والاتصالات المنتظمة والمباشرة مع الطرف الصيني، وقصد تفادي موجة جديدة من العدوى بالمغرب وكل تداعياتها، فقد قررت السلطات المغربية منع جميع المسافرين القادمين من الصين، أيا كانت جنسيتهم، من الدخول إلى تراب المملكة”.

    وأكدت الوزارة أن هذا “الإجراء الاستثنائي”، الذي سيجري تطبيقه ابتداء من يوم 3 يناير 2023 وحتى إشعار آخر، “لا يؤثر بأي حال من الأحوال على الصداقة القوية القائمة بين الشعبين والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تظل المملكة متشبثة بها بشدة”.

    من جهة أخرى، وتعليقا على رفع حالة الطوارئ الصحية، قال الطيب حمضي، نائب رئيس الفدرالية الوطنية للصحة والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن الحالة الطوارئ الصحية لم يتم التمديد لها، حيث أن آخر تمديد لها بنهاية شهر فبراير 2023، موضحا أن قرار وقفها راجع لعدة أسباب منها الحالة الوبائية التي عرفت تحسنا منذ عدة أشهر.

    وأوضح حمضي في تصريح لموقع الأيام 24، قرار وقف سيريان مفعول حالة الطوارئ الصحية يعود إلى الاطمئنان إلى الحالة المستقبلية وكذا ضعف بنسبة كبيرة حول احتمالية ظهور متحورات لكورونا أكثر خطورة، مضيفا أن عملية التلقيح بلغت ثلثي الساكنة وأغلبيتهم أصيبوا بكوفيد 19 حيث أن المناعة المشتركة للإصابات السابقة واللقاحات تعطي حماية كبيرة جدا بالنسبة لأغلب الساكنة.

    وأضاف نائب رئيس الفدرالية الوطنية للصحة، أنه على المستوى الدولي، فقد تلقى ثلثي المعمورة اللقاحات إضافة إلى الإصابات السابقة، مضيفا أن المتحورات السابقة والتي تظهر لحد الساعة هي متحورات لـ”أوميكرون” والذي يعتبر إلى حد الآن أكبر انتشارا وأكثر شراسة.

    وأشار المتحدث نفسه، إلى أن هذه المعطيات وغيرها تعطي اطمئنانا أكثر على المستوى المستقبلي، مضيفا أن الصين التي يوجد بها مليار ونصف من السكان والتي كانت تشتغل بمقاربة “0 إصابة” وعرفت انتشارا كبيرا للفيروس بعد رفعها، لم تعرف نتائج خطيرة جراء هذا الرفع على مستوى الصين نفسها.

    وأكد حمضي أن هذه المعطيات تؤكد أن المغرب يعيش الأسابيع الأخيرة لجائحة كوفيد 19، مؤكدا أن هذا لا يعني أن الفيروس انتهى، حيث أنه لا زال يعيش وسيبقى لسنوات غير أنه سيشكل خطرا على الأشخاص الذين لديهم الهشاشة “65 سنة فما فوق” أو الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع الضغط والأمراض الخطيرة كالسرطان والمناعة ولم يتلقوا جرعات التلقيح الكاملة.

    وأشار السياسات والنظم الصحية، إلى أن المقاولات المغربية تشتغل منذ سنة تقريبا بطريقة عادية، كما تعمل المؤسسات التعلمية هي الأخرى بشكل عادي، مشيرا إلى أن رفع حالة الطوارئ الصحية هو “تحصيل حاصل للتعايش مع الفيروس”.

    من جهة أخرى، أعلن المكتب الوطني للمطارات أن اختبارات الكشف عن فيروس كورونا “PCR” لم تعد إجبارية بالنسبة لجميع المسافرين عند الوصول إلى مطارات المغرب. حيث سيتم إخضاع، فقط، عدد من المسافرين للاختبار المستضد السريع بصورة عشوائية.

    وأضاف بلاغ للمكتب على صفحته بموقع “تويتر”، أن الإدلاء بجواز التلقيح وبنتيجة اختبار “PCR” سلبي لأقل من 48 ساعة، قبل صعود الطائرة، سيبقى ساري المفعول، في حين سيتم إلغاء الاختبار الثاني لـ”PCR” عند الوصول لمطارات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: الأغلبية تسيّر الشأن العام بتفاؤل وهناك من يحاول شيطنة حزب “الحمامة”

    قال محمد شوكي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الأغلبية الحالية التي يرأسها ‏حزب “الحمامة” تسير الشأن العام بتفاؤل وبتواضع كبير، مشيرا إلى أن ‏تدبير الشأن العام هو مجال للابتكار وإبداع الحلول، وأن “المجال السياسي ‏ليس مجالا لاستعراض العضلات أو لجنون العظمة”، على حد تعبيره.

    ‏وأشار شوكي، خلال حلوله ضيفا على ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، مساء أمس الجمعة 10 مارس 2023، إلى وجود توجه شبه مدروس لشيطنة حزب الأحرار وقياداته، منذ تولي أخنوش قيادة الحزب، موضحا أن حدة هذه الشيطنة زادت لما تولى أخنوش رئاسة ‏الحكومة. ‏

    وقال رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، ‏إن الأغلبية الحالية تسلمت زمام الحكومة، في ظل وضعية اقتصادية صعبة ‏متسمة بتداعيات جائحة كوفيد 19، ونسب بطالة مرتفعة، بالإضافة ‏إلى وجود عدد من التشريعات في غرف الانتظار، ‏على غرار ميثاق ‏الاستثمار الذي ظل حبيس الرفوف ‏لعشر سنوات.

    وأضاف شوكي أن الحكومة وجدت كذلك بنيات مائية ‏متخلفة، إضافة إلى تأخر في تنزيل ‏ورش التغطية الاجتماعية، حيث لم ‏يستفد من ورش التغطية الصحية، في ‏ظل الحكومة السابقة، سوى 8000 ‏شخص، مؤكدا أن الحكومة قامت بمجموعة من الإجراءات ‏الاستباقية لمواجهة غلاء أسعار عدة منتجات، ارتفع ‏ثمنها محليا جراء الجفاف أو التغيرات المناخية.

    وأبرز المتحدث نفسه، أن من بين هذه الإجراءات الاستباقية نجد الإعفاء من الرسوم ‏الجمركية بالنسبة للأغذية البسيطة الموجهة ‏لأعلاف البهائم والدواجن ‏والبذور الزيتية، ووقف استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على الدخل ‏فيما يخص استيراد الأبقار. ‏

    وأفاد رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، بأن الحكومة دعمت القطاع السياحي بـ 2 مليار درهم، كونه قطاع حيوي ومشغل، كما جاءت كذلك بميثاق الاستثمار الجديد، بهدف تقليص الفوارق المجالية بين الجهات والأقاليم، من خلال منح تحفيزات لتشجيع الاستثمار في الأقاليم الفقيرة.

    وفيما يخص المجال الاجتماعي، أوضح شوكي أن الحكومة عملت على دعم القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال رفع اعتمادات صندوق المقاصة إلى 37 مليار درهم، وتخصيص 5 ملايير درهم لدعم مهنيي النقل، إضافة إلى مأسسة الحوار الاجتماعي الذي كلفت فاتورته المحفظة المالية للدولة 8 مليارات درهم.

    وعلى الصعيد المالي، قال محمد شوكي إنه يجب علينا التحلي بالشجاعة والتصفيق على حكومة عزيز أخنوش، لأنها لم تلجأ لقانون مالية تعديلي، رغم أن المعارضة عن فهم أو عن غير فهم كانت تطالب به. لافتا إلى أن الحكومة الحالية لم تقم بوقف ميزانية الاستثمار، كما فعلت حكومة بنكيران سنة 2014.

    وأشاد شوكي بخروج المغرب من “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي “غافي”، والمتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، في ‏عهد الحكومة الحالية. هو الذي مكن بعد ذلك الخزينة من إصدار سندات في ‏السوق الدولية بقيمة 2.5 مليار دولار بسعر فائدة 5.95 في المائة، في ‏حين أن مصر اقترضت من السوق الدولية بنسبة 11 في المائة. ‏الأمر الذي اعتبر شوكي بأنه إنجاز يستحق التصفيق، مبرزا أن المغرب لديه سيادته المالية وبالتالي سيادة قراره السياسي. ‏

    إقرأ الخبر من مصدره