Étiquette : لاسامير

  • عمال « لاسامير » ينتفضون مجددا.. ومطالب بإنصافهم

    اسماعيل عواد

    جدد عمال مصفاة “ لاسامير ” الخميس، احتجاجهم على الأوضاع المزرية التي يعيشونها، مطالبين الدولة بالتدخل، وبمراجعة مواقفها من الشركة.

    وشارك العديد من المأجورين والمتقاعدين والنقابيين، في الوقفة الاحتجاجية، التي دعا لها المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بمدخل شركة “ لاسامير ” بمدينة المحمدية.

    واستنكر العمال المحتجون الأوضاع الصعبة والمزرية التي يعيشونها، بعد توقف الإنتاج بشركة “سامير” ومواجهتها بالتصفية القضائية منذ 21 مارس 2016. وشدد المحتجون على ضرورة معالجة الوضع المزري والبئيس الذي يعيشه المأجورون والمتقاعدون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة “لاسامير” تتهم مجلس المنافسة بالفشل في مواجهة لوبيات قطاع المحروقات

    الرباط. الأسبوع

        أكدت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “لاسامير”، استمرار شبهة التفاهم حول أسعار المحروقات من حيث التغيير في نفس الوقت والتقارب أو التطابق في الأثمان في قطاع المحروقات.

    واعتبرت الجبهة، أن مجلس المنافسة فشل في الحد من التفاهمات حول أسعار المحروقات، واستمرار الحكومة في التهرب من مسؤولياتها في الحد من غلاء أسعار المحروقات وتداعياتها على المعيش اليومي للمغاربة وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية، وقالت أن “الرهان على مجلس المنافسة للقضاء على التفاهمات حول أسعار المحروقات، أصبح رهانا فاشلا وغير ذي جدوى، حيث أن بلاغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم من جديد على برلماني سطات بالحبس النافذ في ملف « لاسامير »

    العلم الإلكترونية – الدار البيضاء

    أدانت هيئة الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، خلال الجلسة التي عقدت يوم الخميس 27 يوليوز 2023، البرلماني السابق « البابور الصغير »، بأربع سنوات ونصف حبسا نافذا، وغرامة قدرها 5000 درهم، في ملف جديد يتعلق هذه المرة بملف شركة توزيع الوقود والمحروقات « SDCC » التابعة لشركة « لاسامير » لتكرير البترول بالمحمدية.

    وأدانت المحكمة الابتدائية، برلماني دائرة سطات عن حزب الاتحاد الدستوري الذي قدم استقالته من مجلس النواب أبريل الماضي، بالعقوبة السالفة الذكر، على خلفية اتهامه بـ »النصب والمشاركة في تزوير وثيقة عرفية واستعمالها والاحتفاظ بشيكات على سبيل الضمان »، حيث سبق لمدير شركة « SDCC » أن تقدم بشكاية ضد البرلماني المذكور (البابور الصغير)، لكونه المسير والمالك لشركتي « كاركو ترانس وسامي أويل » المتخصصتين في بيع وتوزيع المحروقات، إذ سبق للشركة التابعة لـ »لاسامير » أن أبرمت معهما مجموعة من العقود، غير أنه بسبب المشاكل المالية التي عرفتها الشركة الأم « لاسامير »، نتج عنه التوقف عن تزويدهما بالمواد البترولية ومشتقاتها خلال شهر شتنبر 2015، ما نتج عنه تعثر تنفيذ هاتين الشركتين لالتزاماتهما، وتراكمت في ذمتهما مبالغ مالية مهمة بلغت 247.083.461,42 درهم (أزيد من 24 مليار سنتيم).

    وأدين البابور من طرف المحكمة ذاتها، في وقت سابق في ملف آخر يتعلق بقضية التزوير وإصدار شيكات بدون مؤونة”، وهي التهم التي أدين فيها ابتدائيا بالحبس خمس سنوات نافذة، وخفضت استئنافيا إلى سنتين ونصف نافذة، مع تأييد الحكم الابتدائي المتعلق بالدعوى المدنية التابعة، ورفع التعويض من 450 ألف درهم إلى 2300 ألف درهم.

    ورغم إصدار عقوبات حبسية في حق البابور الصغير، مازال يخضع هذا الأخير لمحاكمات في ملفات أخرى ذات صلة بقضايا جرائم الأموال، حيث تعقد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسات محاكمته في قضية تورط فيها بمعية المدير العام المنتدب لمؤسسة بنكية، رفقة ثلاثة مسؤولين آخرين في هذه المؤسسة المالية.

    ويشار إلى أن البرلماني البابور الصغير، تمت إدانته في ملف آخر بخمس سنوات سجانا نافذا، كما تنتظره ملفات أخرى رفقة المسؤولين السابقين بمؤسسة بنكية، بناء على مجموعة من التهم، تتعلق بـ »الارتشاء والنصب والتزوير في محررات بنكية واستعمالها، وتبديد أشياء محجوزة عمدا، والوصول بغير حق إلى تسلم شهادة تصدرها الإدارات العامة عن طريق الإدلاء ببيانات ومعلومات غير صحيحة واستعمالها والمشاركة في تزوير شهادة تصدرها الإدارات العامة واستعمالها »، بالإضافة إلى تهم « مشاركة موظف عمومي في اختلاس أموال عامة وخاصة، وجنح التوصل بغير حق إلى تسلم شهادتين عن طريق الإدارة العامة عن طريق الإدلاء ببيانات ومعلومات غير صحيحة واستعمالهما وتبديد اشياء محجوزة جارية بملكيته ووضعت تحت حراسته، وتكوين عصابة إجرامية لارتكاب جنايات ضد الأموال واختلاس أموال عامة وخاصة بصفته موظفا عموميا، وتزوير محررات بنكية واستعمالها والارتشاء ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قدرت بـ 66.5 مليار درهم .. دراسة تعدد الخسائر الاقتصادية لإغلاق “لاسامير”

    حسن أنفلوس

    كشفت ورقة عملية حديثة حول قطاع تكرير النفط، أن المغرب فقد 4.4 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي بسبب إغلاق مصفاة “لاسامير”، وذلك بالنظر إلى التأثير الاقتصادي الذي خلفه هذا الإغلاق منذ سنة 2015، على منظومة صناعية متكاملة في مجموعة من المدن المغربية.

    وأوضحت الدراسة التي نشرها موقع “sciencedirect” تحت عنوان “تحليل الآثار الاقتصادية والبيئية لإغلاق مصفاة سمير المغربية: مقاربة بين اقليمية للمداخل والمخرجات”، أن القطاع ساهم بنحو 4 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي في سنة 2013، حيث قدرته الورقة بأزيد من 47.8 مليار درهم.

    وأكدت الورقة العلمية، أن إغلاق “لاسامير” الشركة الوحيدة الفاعلة في هذا القطاع، أدى إلى تأثيرات كبيرة على الاقتصاد المغربي، بحيث تشير التقديرات إثر تقييم الخسائر الاقتصادية الإجمالية الناجمة عن هذا الإغلاق، إلى خسارة 66.57 مليار درهم وهو ما يمثل فقدان نسبة 4.4 في المائة من إجمالي إنتاج المغرب (الناتج الإجمالي الداخلي)، وفقدان 1.7 في المائة من القيمة المضافة.

    واعتبرت الورقة  التي أنجزها خمسة باحثين من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنيات، وجامعة ساوباولو البرازيلية، ومركز السياسات للجنوب الجديد، أن قطاع تكرير النفط، قطاع مهم للاقتصاد المغربي بسبب الارتباط القوي بالصناعات الأخرى، وهو مدخل أساسي لهذه الصناعات.

    وعلاوة على الخسارة الإجمالية للاقتصاد المغربي، كان لإغلاق مصفاة “لاسامير” تأثيرات اقتصادية أيضا على المنظومة الاقتصادية في مجموعة من المدن المغربية، حيث انخفض إنتاج جهة الدار البيضاء سطات بنسبة 9.2 في المائة، كما انخفاض انتاج جهة خنيفرة بني ملال بنسبة 6.6 في المائة، وفقدت جهة العيون الساقية الحمراء 5.1 في المائة ناتجها الإجمالي، الأمر نفسه لجهة درعة تافيلالت التي فقدت 4.2 من الإنتاج الإجمالي، وكذلك بالنسبة لجهة مراكش آسفي التي فقدت 3.9 في المائة من إنتاجها الإجمالي.

    وبحسب الورقة العلمية، فإن الخسائر الاقتصادية التي عرفتها جهة العيون الساقية الحمراء كانت في الصناعات التعدينية بالأساس.

    وهمت تأثيرات الخسائر الاقتصادية في جهة الرباط- سلا-القنيطرة  وجهة بني ملال-خنيفرة وجهة مراكش-آسفي وجهة الدار البيضاء الكبرى-سطات، قطاع التجارة والنقل والأنشطة المالية والعقارات وغيرها من الصناعات التحويلية.

    وهكذا، وفق الورقة العلمية ذاتها، تعرضت صناعة التعدين لأبرز الخسائر من حيث القيمة المضافة بفقدان نسبة بـ 37.5 في المائة أو ما يعادل 11.23 مليار درهم من القيمة المضافة، و 14.32 مليار درهم من الناتج الإجمالي.  وتأثر قطاع النقل بفقدان  (1.5٪) من القيمة المضافة، والتجارة  ب(1.1٪) ، والصناعات التحويلية الأخرى ب (1.1٪) .

    وتقع مصفاة “لاسامير” في المحمدية، و قبل إغلاق المصفاة، تستورد حوالي 1.7 مليون طن سنويا من زيت الوقود ومنتجات أخرى من موانئ مختلفة في طنجة والمحمدية والجرف الأصفر وأكادير والعيون والداخلة.  وبعد إغلاقها، أصبح ميناء طنجة المتوسط ​ المدخل الرئيسي لتلبية حاجيات السوق الوطني من النفط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني: موقف الحكومة من قضية شركة “سامير” إيجابي

    أثار تصريح مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، حول ملف “لاسامير”، العديد من ردود الأفعال وسط المهنيين.

    وبهذا الخصوص، قال الحسين اليماني الكاتب العام لنقابة البترول والغاز،إنه سجل بكل ايجابية الموقف الذي عبرت عنه  الحكومة، من خلال ناطقها الرسمي  مصطفى بايتاس.

    وأوضح اليماني في تصريح لـ”سيت أنفو”، أنه على الحكومة إيجاد حلول لهذا الملف، موضحا أنه سبق له أن قدم مجموعة من الحلول.

    وتعليقا على غياب الحلول الحكومية إلى حدود اللحظة لملف لاسامير، تابع اليماني “يبدو أن إرادة اللوبيات المتحكمة في سوق النفط بالمغرب تسمو على إرادة الحكومة المطلوب منها وبعد استكمال كل مراحل التقاضي، المساعدة في التفويت القضائي لأصول شركة سامير لحساب الأغيار أو لحساب الدولة المغربية”.

    وقال بايتاس إن “الحكومة تتمنى أن تشتغل مصفاة لاسامير وحتى لا يساء فهمها فإنها تدعم جهود إعادة تشغيل هذه المنشأة الوطنية”، قبل أن يستدرك ”لكن نعلم المسارات القانونية والقضائية التي تخضع لها هذه المؤسسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تأمل “حلا في القريب العاجل” لمشكلة محطة “سامير” وإعادة تشغيل المصفاة بالمحمدية

    قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الخميس، إن هذه الأخيرة “”تتمنى أن تشتغل لاسامير”، مششدا على أنه “في هذا الملف بالضبط، نحن مع تشغيل هذه المنشأة الوطنية المهمة، ولكن نعرف المسارات القضائية والقانونية التي تخضع لها المؤسسة”.

    وأضاف الوزير المنتدب في الندوة الصحافية التي تلت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، “نتمنى في القريب العاجل أن يعرف ملف “لاسامير” حلا، والحكومة ستقوم بكل ما في وسعها من الناحية التنظيمية والمؤسساتية لتعود المصفاة للمساهمة في الإنتاج الوطني”.

    وكانت “بلومبرغ الشرق”، كشفت الشهر الماضي، عن توصل المغرب بـ15 عرضاً من دول عدّة لشراء مصفاة التكرير “لاسامير” وكافة الأصول التابعة لها، والتي كانت مملوكة للملياردير السعودي محمد العمودي.

    بحسب المصدر نفسه، تراوحت العروض المالية لشراء مصفاة التكرير “سامير” ما بين 1.8 مليار و2.8 مليار دولار، ما يعني تجاوز بعض العروض للسعر الافتتاحي بنحو 800 مليون دولار.

    وجاءت العروض من دول عدّة، وهي السعودية والإمارات والهند وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا إضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

    وكانت الحكومة المغربية قللت من أهمية القرار الجديد الذي قضت بموجبه المحكمة التجارية بالدار البيضاء، في 26 يناير الماضي، باستمرار النشاط للشركة المغربية مجهولة الاسم للصناعة والتكرير المعروفة اختصارا باسم “سامير” لمدة 3 أشهر جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يكشف الثمن “الحقيقي” لأسعار المحروقات بالأسواق

    قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، إن متوسط ثمن برميل النفط الخام تراجع الى 75.42 دولار أمريكي، أو 4.89 درهم مغربي للتر، كما تراجع سعر طن الغازوال إلى أقل من 780 دولار، وسعر طن البنزين لأقل من 795 دولار أمريكي.

    وكشف اليماني ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، أنه وحسب طريقة احتساب ثمن البيع للعموم التي كان معمول بها قبل تحرير الأسعار، فإن الثمن الأقصى لبيع لتر الغازوال لن يتعدى 11,23 درهم، ولتر البنزين 12,37 درهم، وذلك في الفترة الممتدة من 28 مارس حتى 14 أبريل.

    وأضاف المتحدث أنه ولحدود فاتح أبريل الجاري، ما زالت العديد من محطات التوزيع على خلاف علاماتها، تطبق أسعارا تفوق 12.60 درهم (+ 1.40 درهم) للغازوال و14.34 للبنزين (+ 2 دراهم).

    وشدد الخبير على أن “التنافس وليس التفاهم بين الفاعلين والاستفادة من الخصومات التي يوفرها الغازوال الروسي، يقتضي تنزيل الأسعار لفائدة المستهلكين الصغار أساسا (المحرومون من خصومات البيع بالجملة)، وتغيير الأسعار حسب تاريخ التوريد وليس كل 15 يوم”.

    وأوضح اليماني أن تخفيض أسعار المحروقات، والحد من تداعياتها على الغلاء وعلى المعيش اليومي للمواطنين، يتطلب من الحكومة سحب المحروقات من قائمة المواد المحررة أثمانها والرجوع لتنظيمها في ظل سيادة التفاهم وغياب التنافس، مشيرا إلى أن هذه الإمكانية متاحة لرئيس الحكومة حسب قانون المنافسة وحرية الأسعار.

    ودعا إلى “إحياء مصفاة شركة سامير والاستفادة من أرباح تكرير البترول المتاحة اليوم، وخصوصا إن توفرت الإرادة السياسية اللازمة من أجل تفويت أصول شركة سامير لحساب الدولة المغربية في ظل الاعلان الجديد للمحكمة التجارية التي تبيع أصول شركة سامير مطهرة من الديون والخصوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بغاو اخرجونا نسعاو ».. احتجاجات بـ5 مدن ضد غلاء الأسعار

    قبل أسبوع من الذكرى 12 لحراك عشرين فبراير، خرج، أمس الأحد، مواطنون بعدة مدن، منها الدار البيضاء، ومكناس، وطنجة، وآسفي، ووجدة،  للاحتجاج على غلاء الأسعار.

    ورفع المحتجون عدة شعارات تندد بالزيادة في أسعار المواد الأساسية التي يستهلكها المواطن يوميا، من قبيل: « واك واك الحكومة، والعداو العداو بغاو اخرجونا نسعاو، قهرتونا، هذا صوت الفقراء والغلاء اطلع برا، بلادي فلاحية والخضرة غالية عليا ».

    ودعا عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، في بداية أشغال المجلس الحكومي، الخميس الماضي، « الوزراء، إلى حث مختلف المصالح التابعة لكم من أجل تعزيز مراقبة السوق الوطنية والسهر على ضمان تمويل مستمر لها بالمنتجات الغذائية ومحاربة المضاربات، حماية لقفة الأسرة المغربية ».

    وطالب الوزراء بـ »القيام بزيارات ميدانية من أجل الوقوف على ظروف تموين الأسواق وتتبعها بشكل شخصي. فانعكاسات الظرفية الحالية المطبوعة بمجموعة من التحديات الدولية والمناخية وحماية المواطن من آثارها ».

    ويشار إلى الجبهة الاجتماعية المغربية، دعت إلى « تخليد الذكرى 12 لانطلاق حركة 20 فبراير، وذلك بتنظيم مسيرات أو وقفات احتجاجية محلية حسب الامكانيات الملموسة، وذلك يوم الاثنين 20 فبراير 2023 تحت شعار « جميعا ضد الغلاء ومن أجل انتزاع المطالب والحريات ».

    وعبرت الجبهة في بلاغ لها، عن « دعمها لجميع الإحتجاجات والمبادرات النضالية النقابية والعمالية والشعبية وتحمل الدولة مسؤولية هذه الأوضاع وتدعو الى مواصلة النضال من أجل فرض التراجع عن الزيادات في الأسعار وتأميم شركة لاسامير وإقرار السيادة الغذائية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة تدعو إلى التظاهر ضد الغلاء في ذكرى 12 للانطلاق 20 فبراير

    دعت الجبهة الاجتماعية المغربية، إلى « تخليد الذكرى 12 لانطلاق حركة 20 فبراير، وذلك بتنظيم مسيرات أو وقفات احتجاجية محلية حسب الامكانيات الملموسة، وذلك يوم الاثنين 20 فبراير 2023 تحت شعار « جميعا ضد الغلاء ومن أجل انتزاع المطالب والحريات ».

    وعبرت الجبهة في بلاغ لها، توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، عن « دعمها لجميع الإحتجاجات والمبادرات النضالية النقابية والعمالية والشعبية وتحمل الدولة مسؤولية هذه الأوضاع وتدعو الى مواصلة النضال من أجل فرض التراجع عن الزيادات في الأسعار وتأميم شركة لاسامير وإقرار السيادة الغذائية ».

    ولفتت إلى « غلاء فاحش فاق كل التوقعات وطال كل المواد وخاصة المواد الغذائية الأساسية ناهيك عن المحروقات في الوقت الذي راكم فيه وكدس الرأسمال الريعي والاحتكاري المفترس أرباحا وثروات خيالية ».

    وسجلت في « الإمعان في إدارة الظهر للمطالب الاجتماعية الأساسية والمستعجلة وخاصة، التراجع عن الزيادات المهولة في أسعار المواد المعنية وتحسين الدخل عبر الزيادة الإجمالية في الأجور وخفض الضريبة وإحداث درجة جديدة بالنسبة للموظفين ».

    وذكرت « استمرار بل توسع ظاهرة الاعتقال السياسي، التي أخذت بعدا دوليا، وخنق الحريات وتعميم أساليب القمع بمختلف أشكاله، ووجود نضالات واسعة ومقاومة شعبية وعمالية هامة ومتنوعة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجبهة الاجتماعية المغربية: “الغلاء الفاحش في المواد الأساسية فاق كل التوقعات”

    قالت الجبهة الاجتماعية المغربية إن البلاد تعيش غلاء فاحش فاق كل التوقعات وطال كل المواد وخاصة المواد الغذائية الأساسية ناهيك عن المحروقات.

    وأضافت الجبهة في بلاغ لها توصل “الأول” بنسخة منه: “في الوقت الذي راكم فيه وكدس الرأسمال الريعي والاحتكاري المفترس أرباحا وثروات خيالية”.
    وتابعت الجبهة الاجتماعية المغربية، إن “الدوائر الرسمية امعنت في إدارة الظهر للمطالب الاجتماعية الأساسية والمستعجلة وخاصة، التراجع عن الزيادات المهولة في أسعار المواد المعنية وتحسين الدخل عبر الزيادة الإجمالية في الأجور وخفض الضريبة وإحداث درجة جديدة بالنسبة للموظفين”.

    ودعت الجبهة  إلى تخليد الذكرى 12 لانطلاق حركة 20 فبراير، “وذلك بتنظيم مسيرات أو وقفات احتجاجية محلية حسب الامكانيات الملموسة وذلك يوم الاثنين 20 فبراير 2023 تحت شعار جميعا ضد الغلاء ومن أجل انتزاع المطالب والحريات”.

    واكدت “بقوة على التعبئة من أجل إنجاح هذه المحطة واشاعة روح الكفاح والوحدة والتضامن بين سائر مكونات الجبهة خدمة لقضايا شعبنا في أفق خوض معركة نضالية وطنية كبرى ردا على هذا الهجوم المعادي”.

    وعبرت عن دعمها ل”جميع الإحتجاجات والمبادرات النضالية النقابية والعمالية والشعبية وتحمل الدولة مسؤولية هذه الأوضاع وتدعو الى مواصلة النضال من أجل فرض التراجع عن الزيادات في الأسعار وتأميم شركة لاسامير واقرار السيادة الغذائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره