Étiquette : لاعبون

  • عودة مبابي وحكيمي إلى تداريب باريس سان جرمان

    عاد المهاجم كيليان مبابي والمدافع المغربي أشرف حكيمي إلى تمارين باريس سان جرمان، بعد إجازة دامت عشرة أيام في أعقاب مشاركتهما في مونديال قطر 2022، وفق ما أعلن النادي الفرنسي الخميس.

    نشر حساب الفريق على “تويتر” فيديو يظهر اللاعبين يشاركان في حصة في المركز التدريبي وأردفه بعبارة “عودة موفقة إلى التمارين”.

    وعاد اللاعبان سريعا إلى النادي بعد كأس العالم، مبابي بعد ثلاثة أيام فقط من خسارة منتخب بلاده النهائي أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، وحكيمي في اليوم ذاته بعد أربعة أيام من سقوط المغرب ضد كرواتيا في مباراة تحديد المركز الثالث.

    شارك اللاعبان في مباراتي سان جرمان في الدوري الفرنسي ضد ستراسبورغ (فوز 2-1) في 28 ديسمبر، وفي لنس (هزيمة 3-1) في اليوم الأول من العام الجديد، قبل أن يحصلا على إجازة لمدة 10 أيام.

    وشوهد الصديقان في نيويورك في الولايات المتحدة، حيث تابعا مباراة بين بروكلين نتس وسان أنتونيو سبيرز في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.

    قبل انطلاق المباراة، عرضت مشاهد من نهائي كأس العالم الذي سجل خلاله مبابي ثلاثية “هاتريك” على الشاشة العملاقة في الملعب، وسط تصفيق حار لهداف المونديال.

    كما تلقى مبابي وحكيمي قمصانا من نجم نتس كيفن دورانت الذي جاء لمصافحتهما والتقاط الصور.

    هذا وافتتح حكيمي، الثلاثاء، ملعب كرة قدم حمل اسمه في مدينة القصر الكبير مسقط رأس والدته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هلا رونالدو”… النصر يستعد لتقديم نجمه العالمي الجديد

    سيظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الثلاثاء، لأول مرة أمام الآلاف من مشجعي نادي النصر السعودي في الرياض، بعد قراره بمغادرة قارة أوربا ولعب كرة القدم على المستوى العالمي للفوز بعقد مربح يتجاوز 200 مليون يورو في سنتين ونصف.

    ويقدم النادي السعودي لاعبه البالغ 37 عاما والفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات بمواجهة منافسة شرسة مع غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، مساء الثلاثاء، على ملعب “مرسول بارك” بعد وصوله الإثنين مع عائلته ومساعديه.

    وحطت الطائرة الخاصة التي كانت تقل رونالدو مساء الإثنين وسط أجواء ماطرة وباردة، استعدادا لتقديمه في أجواء حماسية وجنونية مساء الثلاثاء.

    وتزينت الشوارع الرئيسية في العاصمة السعودية، بلوحات كبيرة مضيئة حملت صور رونالدو بقميص النصر الأزرق والأصفر مع كلمات “هلا رونالدو”.

    ووقع رونالدو مع النصر عقدا حتى يونيو 2025 تقدر قيمته بأكثر من 200 مليون يورو، بعد فسخ عقده مع مانشستر يونايتد الإنكليزي بالتراضي إثر مقابلة تلفزيونية انتقد فيها بشدة ناديه ومدربه الهولندي إريك تن هاغ.

    ويمثل اللعب للنصر، بطل الدوري السعودي تسع مرات، تراجعا في مسيرة “الدون” والتي شهدت فوزه بأبرز الألقاب العالمية مع كل من يونايتد وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي.

    وتضيف صفقة رونالدو الكثير من البريق لسمعة السعودية الرياضية على الصعيد الدولي، خصوصا مع استضافتها خلال السنوات القليلة الماضية إحدى جولات بطولة العالم للفورمولا واحد ورالي دكار ومسابقات غولف ضمت صفوة اللاعبين وشراء نادي نيوكاسل الإنكليزي…

    ويصل رونالدو في صفقة خيالية بعد أقل من ثلاثة أسابيع من نهاية كأس العالم في قطر المجاورة، وفيما تدرس المملكة التقدم بملف مشترك مع مصر واليونان لاستضافة البطولة في عام 2030.

    وقبل إقلاعه من مدريد إلى الرياض الإثنين، نشر النصر على حسابه على “تويتر” مقطع فيديو لرونالدو يحيي فيه جمهوره الجديد قائلا بالإنكليزية “أراكم قريبا “.

    وفي الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، بدأ الجمهور بالتوافد إلى مدرجات ملعب “مرسول بارك” البالغ سعته 25 ألف متفرج، وفي أيدي الكثير منهم أعلام صفراء كتب عليها بالأخضر “رونالدو” ورقمه المميز “7”.

    ووضعت لوحتان كبيرتان مضيئتان على جسد الملعب، تحملان صورة “صاروخ ماديرا” بقميص النصر مع عبارة “هلا رونالدو”.

    وخارج الملعب، قال أدم صديق (36 عاما) الذي جاء من جدة (على بعد نحو 900 كلم غرب الرياض) “أنا مشجع لاتحاد جدة لكني جئت خصوصا لعيون الدون”.

    وتابع أن “وجود رونالدو سيرفع من قيمة الدوري السعودي ومتابعته … إنه اللاعب الأعظم في العالم”.

    بدوره، قال عبدالكريم الغامدي 20 عاما الذي ارتدى وشاحا بألوان النصر الصفراء والزرقاء “نحن محظوظون” إنه سيلعب في السعودية.

    وتابع “أنا حزين لأنه ترك أوربا واللعب على المستوى العالمي لكنني سعيد أنه سيلعب في السعودية”.

    وشوهدت العديد من الفتيات والعديد منهن في النقاب الأسود التقليدي يدخلن للملعب الذي غلفته أجواء احتفالية.

    وأثارت الصفقة الأهم في السعودية والخليج حماسة غير مسبوقة للجمهور الذي توافد إلى متجر النادي لطباعة اسم رونالدو على قمصان الفريق الصفراء والزرقاء. ونفدت قمصان الفريق من المتجر قبل مرور 24 ساعة على ضم النجم البرتغالي.

    وزاد حساب النادي على “أنستغرام” ملايين المتابعين في غضون ساعات قليلة.

    ويستعد جمهور النادي الملقب في السعودية بـ “العالمي” لترديد أغنية خاصة لرونالدو ورفع تيفو خاص به (شعار يرسمه المشجعون على المدرج)، حسب ما أفاد مقربون من رابطة مشجعي النصر.

    وقال مسؤول آخر في النادي إن حفل تقديم “سي آر 7” يتضمن كلمة لرئيس النادي مسلي آل معمر يعقبها كلمة للنجم البرتغالي أمام الجمهور وركله لبعض الكرات صوب المدرجات.

    واعتبر النصر، بطل الدوري 9 مرات آخرها في 2019، “هذه الصفقة أكثر من مجرد كتابة فصل تاريخي جديد”.

    وذكر كاتب عمود في صحيفة “غلف نيوز” الإماراتية أن “آسيا لم تشهد شيئا كهذا قط”.

    وأضاف “أينما ذهب، فهو محط اهتمام مضمون وإذا أبدى 10 في المائة فقط من متابعيه اهتماما بخطوته الأخيرة، فإن دوري المحترفين السعودي سيصبح واحدا من أكثر الدوريات مشاهدة في كرة القدم العالمية”.

    ويتابع رونالدو 528 مليون شخص على “أنستغرام”، وتحظى منشوراته بملايين التعليقات وعلامات الإعجاب.

    وستستضيف السعودية دورة الألعاب الآسيوية الشتوية عام 2029 في مدينة نيوم المستقبلية العملاقة، ثم بعدها بخمس سنوات تستضيف العاصمة الرياض في 2034 دورة الألعاب الآسيوية. كما تترشح لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم للرجال والسيدات.

    وأكد وزير الرياضة السعودي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل في مقابلة مع فرانس برس في غشت الماضي أن استضافة الألعاب الأولمبية هو “المبتغى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 600 مليون لرفع الحجر عن الرجاء

    النزاعات تضاعفت والفريق يسعى لإنهاء بعضها لانتداب لاعبين جدد علمت “الصباح” أن الجامعة الملكية لكرة القدم، اشترطت على الرجاء الرياضي، أداء 600 مليون، مبلغا متعلقا بنزاعات مع لاعبين سابقين، للسماح للفريق بإجراء انتدابات جديدة، خلال “الميركــاتو» الشتوي المقبل. وسارع لاعبون سابقون للرجاء، للجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: من أمرابط الذي ركض بقلبه إلى كنو وأوناحي… نجوم عرب تركوا بصمتهم

    أن تحقق السعودية وتونس انتصارين صاعقين في دور المجموعات لمونديال قطر على أرجنتين البطل ليونيل ميسي وفرنسا حاملة اللقب، وأن يحقق المغرب إنجازا تاريخيا كأول منتخب إفريقي أو عربي يصل إلى نصف النهائي، فهذا لم يأت من فراغ، بل بفضل نجوم تركوا بصمتهم في نهائيات النسخة الثانية والعشرين.

    ورغم اختلافهم في الكثير من الأمور، لا يمكن لأحد من العرب أن ينكر على سفيان أمرابط دوره الرئيسي في قيادة المغرب إلى الإنجاز التاريخي.

    بحسب موسوعة ويكيبيديا، يعرف الركض بأنه عملية مستمرة ومنتظمة من حركة الأقدام على الأرض اندفاعيا تسمح للإنسان وبقية الحيوانات بالتنقل البري سريعا .

    لكن عندما ركض أمرابط من قبل منتصف الملعب للحاق بأسرع لاعب في العالم الفرنسي كيليان مبابي خلال مباراة نصف النهائي والوصول إليه وافتكاك الكرة منه، لم يركض بقدميه بل ركض بقلب شجاع يحاول أن يحافظ على القصة التاريخية لمنتخب “أسود الأطلس” في هذا المونديال.

    خسر المغرب في النهاية المباراة صفر-2 لكن أمرابط كسب مكانة بين أفضل لاعبي خط الوسط في النهائيات.

    منذ بداية العرس العالمي لم يترك أمرابط مكانا في الملعب إلا وتواجد فيه، ساند الدفاع كثيرا وقطع وانتزع الكرات من لاعبي المنتخبات المنافسة، “نظف” المنطقة أمام رباعي خط الدفاع وشكل حلقة وصل بين الدفاع والهجوم، وأكد حضوره في الهجوم بتموين زملائه بكرات متقنة للتهديف.

    تألقه المستمر، زاد من اهتمام كبار الأندية في القارة العجوز بخدماته أبرزها ليفربول الإنكليزي حسب تقارير صحافية.

    لعب أمرابط المباراة “الملحمية” في ثمن النهائي ضد إسبانيا “بحقنة مسكنة لآلام في الظهر أبقته مستيقظا حتى الساعة الثالثة صباحا ليلة المباراة”.

    علق قائلا “لا يمكنني التخلي عن اللاعبين وبلدي”.

    لا يختلف أحد على أن أشرف حكيمي وحكيم زياش هما مركز الثقل في المغرب نظرا لمكانتهما الأوربية، لكن المونديال القطري قدم أيضا نجما مغربيا آخر إلى جانب أمرابط هو عز الدين أوناحي، هذا “المنتوج المحلي بمؤهلات عالمية” وفق وصف مدربه وليد الركراكي.

    كان للاعب أنجيه الفرنسي دورا حيويا في المشوار التاريخي للمغرب، لكن خلافا لغالبية اللاعبين، تأسس ابن الـ22 عاما كرويا في أكاديمية محمد السادس المحلية و”هذا فخر كبير بالنسبة لكرة القدم المغربية ورد على مروجي فكرة أن لاعبي المغرب يبرزون بفضل تكوينهم في المدارس الأوربية” وفق الركراكي.

    انهالت الإشادات على أوناحي من كل حدب وصوب، وكان أبرزها من مدرب إسبانيا لويس إنريكي الذي أبدى فريقه السابق برشلونة اهتمامه بالتعاقد مع الواعد المغربي حسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.

    وقال إنريكي الذي أقيل من منصبه مباشرة عقب الإقصاء، إن أكثر لاعب أعجبه هو “اللاعب صاحب الرقم 8 لعب بطريقة مدهشة ولم يتوقف عن الركض”، مضيفا أنه تحدث مع طاقمه الفني بشأنه وتفاجأ بمستواه.

    كاد حلم محمد كنو بالتواجد في كأس العالم للمرة الثانية أن ينتهي بسبب الصراع عليه من قبل الهلال والنصر الذي نجح في الحصول على توقيعه في صفقة مدوية، لكن سرعان ما تمكن الأول في اقناع كنو بتجديد تعاقده، ليقع اللاعب تحت طائلة عقوبات تأديبية بالإيقاف 4 أشهر وتغريمه 12 مليون ريال وإلزامه برد مبلغ 27 مليون ريال للنصر وحرمان الهلال من التعاقد مع لاعبين في فترتي قيد.

    رغم الإيقاف الذي تعرض له كنو لكنه احتفظ بمستواه المعروف عنه، ولم يتأثر بالحالة الجدلية التي رافقته في فترة الصيف، فبدأ مونديال قطر بصاعقة ساهم في صناعتها على حساب ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني (2-1).

    قد م لاعب الوسط البالغ 28 عاما أوراق أوراق اعتماده كأحد أفضل لاعبي المحور في قطر، ولفت الأنظار إليه بعد المستوى المميز الذي قدمه رفقة “الأخضر” أمام الأرجنتين وبولندا في أول مباراتين بالمونديال.

    وحظي محمد كنو بإشادات واسعة سواء من قبل الجماهير السعودية والعربية، أو من الصحف الأجنبية، بعد الدور البارز الذي لعبه أمام الأرجنتين (2-1) ونجاحه في قيادة خط الوسط السعودي دفاعا وهجوما.

    لكن مغامرة اللاعب الفارع الطول (1.92 م) والذي يمتلك مهارات عالية جعلت المدرب الفرنسي هيرفيه رونار يعتمد عليه كأحد العناصر الأساسية في كتيبة الصقور الخضر، انتهت على يد المكسيك التي ألحق بالسعودية هزيمتها الثانية وأنهت مشوارها عند الدور الأول.

    وعند الدور الأول انتهى أيضا مشوار تونس، لكن “نسور قرطاج” رفضوا توديع قطر من دون نتيجة تاريخية حققوها في الجولة الأخيرة على حساب فرنسا حاملة اللقب (1-صفر).

    تضاءلت حظوظ تونس بالتأهل منذ الجولة الثانية بخسارتها أمام أستراليا صفر-1 بعد تعادل افتتاحي واعد أمام الدنمارك صفر-صفر، لكنها قدمت لاعبا مقاتلا بشخص عيسى العيدوني الفخور بجذوره الجزائرية وفي الوقت ذاته بانتمائه إلى المنتخب التونسي.

    تعالت الأصوات في الجزائر منتقدة عدم ضم نجم فيرينتسفاروش المجري إلى صفوف منتخب “محاربي الصحراء”، فيما أشادت الصحف التونسية بأداء العيدوني بفضل اعتراضاته للكرة وتحركاته وتوجيهه لرفاقه داخل المستطيل الأخضر في الجولة الأولى ما سمح له بنيل جائزة لاعب المباراة.

    قال ابن الـ 26 عاما بعد مباراة الدنمارك “أنا سعيد بمشاركتي في كأس العالم ولكن الأهم هي النتيجة الجيدة التي حققها المنتخب وبعد ذلك تأتي جائزة أفضل لاعب…”.

    استهل العيدوني حلم المشاركة في العرس الكروي العالمي بألوان تونس بعدما كان معادلة مهمة في التأهل، ليرد الثقة التي وضعها فيه المدرب منذر الكبير وبعده جلال القادري، ليصفه المراقبون بـ “الرجل الحديد” الذي لا يتعب.

    ولد العيدوني من أب جزائري وأم تونسية فتعلق بالبلدين وارتبط بهما، وبعدما انتظر فرصة صريحة للانضمام إلى “محاربي الصحراء” أتته من “نسور قرطاج” في 19 مارس 2021، ليشارك في أول مباراة دولية في 25 منه في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2021 ضد ليبيا.

    قال حينها “تلقيت اتصالات من الاتحاد التونسي لكن أتمنى أن ألعب للجزائر”.

    أبدت الجماهير الجزائرية حسرتها على إضاعة فرصة الاستفادة من جهود لاعب خط الوسط صاحب مواصفات يفتقر لها المنتخب خصوصا بعد اعتزال عدلان قديورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: ميسي يجلس أخيرا عن يمين مارادونا ويكرس أسطورته بأفضل ختام ممكن

    بعد أربع محاولات فاشلة والكثير من التشكيك والانتقادات، تمكن ليونيل ميسي أخيرا من تحقيق حلم إحراز كأس العالم والجلوس بالتالي عن يمين الراحل دييغو مارادونا الذي كان آخر من يقود الأرجنتين الى التتويج العالمي، وذلك بقيادة “ألبيسيليستي” للفوز على فرنسا بركلات الترجيح في نهائي سجل خلاله ثنائية (3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي) الأحد في لوسيل.

    والآن بعد هذا التتويج الذي طال انتظاره والذي تحقق في مشاركته المونديالية الأخيرة، لا يمكن لأحد أن يشكك بمكانة ميسي كأحد عظماء اللعبة وحتى قد يذهب كثر لاعتباره أفضل حتى من مارادونا أو الأسطورة البرازيلية بيليه الفائز باللقب العالمي ثلاث مرات.

    انتظر ميسي ثمانية أعوام لتعويض فرصة فاتته عام 2014 في البرازيل عندما خسر النهائي أمام ألمانيا، ونجح في أن يجعل التتويج وداعا مثاليا لمغامرته في المونديال.

    باندفاع وحماس وحتى غضب غير مألوف أظهره في ربع النهائي ضد هولندا، حمل ميسي منتخب الأرجنتين الى لقبه العالمي الثالث.

    في مشاركته الخامسة، أظهر ميسي شخصية مختلفة عن أي من مشاركاته السابقة بألوان المنتخب الأرجنتيني ولعب بأهدافه السبعة، آخرهما حين افتتح التسجيل الأحد في المرمى الفرنسي قبل أن يعيد بلاده الى المقدمة 3-2 بعد التمديد، وتمريراته الحاسمة الثلاث، الدور الرئيسي في منح فريق المدرب ليونيل سكالوني فرصة تاريخية الأحد على استاد لوسيل، في مواجهة منتخب كان يحلم بأن يصبح أول من يحتفظ باللقب منذ برازيل بيليه عام 1962.

    وحتى أن مدرب فرنسا ديدييه ديشان أقر أن ميسي 2022 مختلف عما كان عليه حين تواجه المنتخبان عام 2018 في ثمن النهائي، عندما فاز “الديوك” 4-3 في طريقهم الى لقبهم العالمي الثاني.

    وقال ديشان عن ابن الـ35 عاما “كثير من الأشياء تغيرت في ميسي مقارنة بالمباراة قبل أربعة أعوام. ميسي يتألق حقا في هذه البطولة”.

    ورأى “أنه أحد أفضل اللاعبين في العالم وقد أظهر ذلك”، فيما أقر المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان أن “فريقا يوجد فيه +ليو+ يكون الأمر مختلفا “.

    كأس وحيدة كانت تنقصه ليصبح الأعظم. حلم ميسي بتتويج عنقه بالغار وقيادة الأرجنتين للقبها الثالث بعد 1978 على أرضها و1986 في المكسيك الذي صبغه “الفتى الذهبي” بتحفته الكروية الشهيرة أمام انكلترا.

    بعد أيام قليلة من وفاة مارادونا في نوفمبر 2020، سجل ميسي هدفا مع برشلونة أمام أوساسونا في الدوري الإسباني ليخلع قميص الـ “بلاوغرانا” ويكشف عن آخر لفريق نيويلز أولد بويز تكريما لمواطنه، حمل الرقم 10 مع اسم دييغو.

    في هذا النادي في روساريو، مسقط رأسه، تلق ن ميسي فنون كرة القدم. وفي طفولته، قبل انضمامه إلى برشلونة في سن 13 عاما حيث بنى اسطورته الكروية، أعجب “البرغوث” الصغير بمارادونا العائد من أوروبا لإنهاء مسيرته في الأرجنتين بألوان فريقي نيويلز ثم بوكا جونيورز.

    مذاك، فاز ميسي بكل شيء: سبع كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم، أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، جملة من الألقاب في الدوري الاسباني والفرنسي مع برشلونة ثم باريس سان جرمان الفرنسي، كما أضاف إلى سجله لقب كوبا أميركا الصيف الماضي، في أو ل تتويج قاري لـ “راقصي التانغو” منذ عام 1993.

    سجل ميسي مئات الأهداف وسحر عالم كرة القدم بمراوغاته وتمريراته وابتكاراته وسرعته. هو قائد المنتخب الأرجنتيني وأفضل هداف في تاريخه (98 هدفا ) والأكثر ارتداء للقميص (172 مباراة دولية). غير أن المونديال عانده قبل أن يفك عقدته الأحد في لوسيل في مباراته الـ1025 دوليا وعلى صعيد الأندية (799 هدفا ).

    رأى خورخي سامباولي مدرب الأرجنتين السابق أن “كرة القدم ت دين لميسي بكأس العالم”، وذلك قبل أشهر قليلة من الفشل الذي رافقه في مونديال روسيا 2018، حيث تعثر في ثمن النهائي أمام فرنسا بالذات.

    بالنسبة لبعض المراقبين، فإن الفوز بكأس العالم ليس سوى مجرد تفصيل صغير، فميسي هو الأفضل إن فاز بكأس العالم أم لا. وبالنسبة للآخرين، سيكر س كأعظم لاعب في التاريخ في حال تو ج بلقب المونديال، وبالنسبة للبعض، وخاصة الأرجنتينيين أو جماهير نادي نابولي الإيطالي، فإن مارادونا في مجرة أخرى لا يمكن الوصول إليها.

    رأى دانيال بيرتوني، بطل العالم مع الأرجنتين عام 1978 وزميل مارادونا في نابولي بين عامي 1984 و1986، في حديث لوكالة فرانس برس، “دييغو كان المعبود المطلق لأكثر من جيل وميسي هو الأفضل لجيل الشباب. أعتقد أنه لا يمكن أن يتفوق عليه إلا إذا توج بطلا للعالم وفرض نفسه نجما للمونديال وأفضل هداف، وسجل هدفا على غرار هدف دييغو”.

    فهل الفوز بكأس العالم سيحسم الجدل بشأن من الأفضل بينهما؟. في رده على سؤال لوكالة فرانس برس أجاب خورخي بوروتشاغا صاحب هدف الفوز للأرجنتين بتمريرة من مارادونا أمام ألمانيا الغربية 3-2 في نهائي مونديال 1986 “ميسي لن يكون أفضل أو أسوأ من مارادونا أو أي شخص آخر، سواء فاز أو خسر. سيدخل التاريخ بغض النظر عن النتيجة”.

    وتابع “أتمنى أن يفوز بكأس العالم، هي أمنية كافة الأرجنتينيين. لاسيما بالنسبة له، هذه فرصته الأخيرة كي يرد أيضا على كل الانتقادات التي طالته رغم أنه لم يبخل بنقطة عرق. إنه يبلغ 35 عاما لكنه يلعب كما لو كان شابا في العشرين من عمره”، وهذا ما أكده حين واصل كفاحه في الشوطين الإضافيين رغم أن الوتيرة كانت مع الفرنسيين الذين عوضوا تخلفهم صفر-2 بهدفين لمبابي في غضون دقيقة (80 و81) وأعطى بلاده التقدم قبل أن يعادل زميله في سان جرمان مجددا ويجر الفريقين لركلات الترجيح الت يسجل فيها أيضا ميسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بانون: لاعبون خاضوا المباريات مصابين

    مدافع الأسود قال لـ “الصباح” إن دعم الجماهير بالمونديال وراء إنجاز المربع الذهبي قال بدر بانون، لاعب المنتخب الوطني، إن مباراة كرواتيا، اليوم (السبت)، بملعب خليفة الدولي، فرصة للتتويج بالمركز الثالث لمونديال قطر 2022، ومواصلة كتابة التاريخ بمداد من الفخر والاعتزاز. وأضاف بانون في حوار مع «الصباح»،

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة
    :للاطلاع على جميع مقالات الصباح
    الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموهبة البرازيلية الواعدة إندريك سينتقل إلى ريال مدريد في 2024

    سينتقل المهاجم البرازيلي الواعد إندريك ابن الـ16 عاما إلى صفوف ريال مدريد الإسباني في العام 2024، قادما من نادي بالميراس، وفق ما أعلن الناديان الخميس.

    وقال النادي الملكي في بيان، “توصل ريال مدريد وبالميراس وإندريك وعائلته إلى اتفاق يسمح للاعب بالانضمام إلى ريال مدريد عندما يبلغ السن القانوني في يوليوز 2024” عندما يصبح في سن الـ18.

    وتابع “إلى ذلك الحين، سيستمر إندريك في التدريب مع بالميراس. سيسافر اللاعب إلى مدريد في الأيام المقبلة لزيارة مرافق النادي”.

    وأضاف النادي البرازيلي أن “شروط وقيمة الصفقة سرية”، فيما أشارت تقارير برازيلية إلى أنها ستبلغ 70 مليون يورو (75 مليون دولار).

    ونقل بطل البرازيل عن اللاعب قوله “حتى أصل إلى ريال مدريد، سأستمر في تكريس نفسي كما فعلت دائما لأقدم كل ما لدي لبالميراس: المزيد من الأهداف، المزيد من الانتصارات، المزيد من الألقاب والمزيد من السعادة لمشجعينا”.

    يتمتع إندريك بفنيات مميزة وقوة بدنية استثنائية بالنسبة لعمره، بالإضافة إلى السرعة وقدرة على التسديد بكلتا قدميه.

    سيصبح بالتالي ثالث مراهق برازيلي مهاجم يوقع مع ريال مدريد في السنوات الأخيرة وهو لا يزال قاصرا، على أن ينضم إلى العملاق الإسباني بعد بلوغه 18 عاما امتثالا لقواعد الانتقالات الدولية المنصوص عليها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

    وقع فينيسيوس جونيور، البالغ الآن 22 عاما، مع ريال مدريد في 2017 قبل أن ينضم إلى النادي بعد عام، بينما وقع رودريغو، البالغ 21 عاما، على العقد في 2018 قبل أن يصل في العام التالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحة الأسطورة البرازيلي بيليه “تتحسن تدريجيا”

    تتحسن تدريجيا صحة الأسطورة البرازيلي بيليه، بعد أسبوع من دخوله المستشفى في ساو باولو لإعادة تقييم روتيني لسرطان القولون، وفق ما أعلن الأطباء، الثلاثاء.

    وقال الفريق الطبي في مستشفى ألبرت أينشتاين في بيان، إن المهاجم السابق البالغ 82 عاما “يواصل التحسن بشكل تدريجي، لاسيما في ما يخص التهابات في الجهاز التنفسي” التي تم تشخيصها بعد دخوله المستشفى، مضيفا أنه يتواجد في “غرفة عادية، مع مؤشرات حيوية مستقرة، واعيا وبدون مضاعفات جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: نيمار أساسيا في تشكيلة البرازيل ضد كوريا الجنوبية

    عاد النجم البرازيلي نيمار إلى التشكيلة الأساسية لمنتخب “سيليساو” في مباراته في الدور ثمن النهائي لمونديال قطر 2022 في كرة القدم ضد كوريا الجنوبية على استاد 974 الإثنين، بعد غيابه عن آخر مواجهتين بسبب الإصابة.

    وغاب نيمار عن الفوز ضد سويسرا والخسارة ضد الكاميرون، بعد تعرضه لالتواء في كاحله في المباراة الافتتاحية التي فازت بها البرازيل على صربيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يفضل اللعب مع المغرب عن باريس سان جيرمان

    قال أشرف حكيمي في تصريحات لصحيفة “ماركا” الإسبانية عن الفارق الفني بين النادي والمنتخب: “هناك اختلاف ما بين النادي والمنتخب، في باريس هناك لاعبون عظماء كثيرون ولكن في المغرب لدي أهمية أكبر في المباراة”.

    وأكمل: “في المغرب، ألمس الكرة عدد مرات أكثر، يمنحوني الإحساس بالأهمية وهذا يشعرني بالراحة، لكن في باريس الوضع مختلف أحياناً تركض لاستلام الكرة ثم لا تأتي لك”.

    وتابع: “في المغرب يبحثون عني لتسليمي الكرة، لأنهم يعلمون كيف يمكن أن أكون مهماً هجومياً ودفاعياً، يمنحوني ثقة كبيرة أحاول أن أكون على قدرها”.

    وأتم: “أنا ممتن كثيراً من أجل الجماهير، لأن ذلك يمنحني قوة أكبر للاستمرار ويعرفني أني أقوم بعمل كبير، الناس تحبني وأشعر بهذا الحب من الشعب المغربي”.

    ويقود حكيمي منتخب المغرب لتقديم كأس عالم رائعة عبر التأهل للدور ثمن النهائي، إذ ينتظر رفاق اللاعب مواجهة صعبة ضد إسبانيا يوم الثلاثاء.

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    إقرأ الخبر من مصدره