Étiquette : لا

  • وهبي: الطموح لا يتوقف عند التأهل..هدفنا هو اللقب

    عبّر محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي للشباب عن فخره الكبير بتأهل الفريق إلى نصف نهائي البطولة القارية وضمان بطاقة المشاركة في مونديال الشيلي، مضيفا أن الإنجاز لا يختزل في هذا التأهل فقط، بل يمتد إلى طموح أكبر يتمثل في التتويج بلقب البطولة الإفريقية.

    وقال وهبي: « نحن سعداء للغاية بهذا الإنجاز، اللاعبون فخورون بإعادة المغرب إلى كأس العالم بعد غياب دام عشرين عاما، لكن هدفنا الحقيقي هو بلوغ النهائي والفوز به، إن شاء الله ».
    أداء ذهني وبدني استثنائي
    أكد وهبي أن الجانب الذهني هو أحد أهم أسرار نجاح الفريق، موضحًا أن اللاعبين أظهروا رباطة جأش وانضباطا كبيرا في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزمي بشارة: بين « فن » البهتان و الجرأة على تزوير الحقيقة.. بقلم // يونس التايب

     
    مرة أخرى خرج علينا السيد عزمي بشارة في حوار مع مجلة « L’orient 21″، ليقول كلاما يكرر فيه نفسه منذ سنوات، ويؤكد صواب الرأي المشكك في نهجه « الانتقائي » الموسوم بالحرص على البهتان و تجنب الحقيقة والموضوعية.

    وللأسف، رغم أن مسار الرجل معروف، كما هي معروفة طبيعة الأدوار التي لعبها وراء الستار، لا يزال هنالك من ينصتون لكلامه في قضايا الشرق الأوسط، ويروجون لرأيه وتقييمه لمواقف الدول التي يسميها « المطبعة »، كما لو أننا بصدد « حكيم » استثنائي يأتي في كل حوار أو مقال، بما لم يأت به أحد من قبله. بينما الحقيقة هي أن السيد عزمي بشارة هو من أول « المطبعين »، على الأقل من باب كونه مارس السياسة في الداخل الإسرائيلي ضمن مؤسسات الدولة، وكان عضوا في الكنيسيت (البرلمان)، وانخرط بشكل فعلي في « مبادرات » و »مواقف » تدخل في باب « التطبيع » بين مواطن عربي فلسطيني الأصل، وبين مؤسسات دولة إسرائيل التي هو مواطن فيها ويحمل جنسيتها. 

    ويمكن، أيضا، التذكير بكون « المفكر » عزمي بشارة هو من صاغ الخط التحريري التأسيسي الاستراتيجي لقناة « الجزيرة »، وفتح لنا من خلالها أبوابا كانت مغلقة في وعي مواطني دول العالم العربي والإسلامي، قبل أن تطل علينا القناة إياها، بحوارات مع وجوه من الضفة الأخرى، لم يكن أحد يعرفها من قبل. 

    وأخيرا، الرجل هو ذلك « المفكر » الذي ترافع عما سمي ب « الربيع العربي » وساند تجليات « الفوضى الخلاقة »، وقام بالتنظير لفوائدها تحت غطاء ظاهره « الدفاع عن الحرية والتعددية وحقوق الإنسان »، وباطنه فيه « كثير من الدولارات لمركز البحوث و أشياء أخرى ». 

    لذلك، ما يقوله الرجل في خرجاته، قد يحمل ربما بعض النقط التي يمكن الوقوف عندها امناقشته فيها، غير أن ذلك لا يمحو آثار ما وقع فيه سابقا، من غرق في الذاتية عند التحليل، وغياب للموضوعية والتجرد المطلوب في كل أكاديمي أو مثقف ينشد الحقيقة فعلا. والمستغرب أن المناضلين والإعلاميين المغاربة الذين يتفاعلون بحبور شديد مع ما يقوله المعني بالأمر، خاصة حين يأتي على ذكر بلادنا، لا يتساءلون « لماذا لا يرى السيد بشارة مشكلا في التطبيع، إلا إذا كان « مصريا وأردنيا ومغربيا »…؟؟؟ 

    أليس الأولى به أن يرى، بشكل أوضح، « التطبيع » الذي يتجسد على بعد أمتار منه، في دول عزيزة على « قلبه و جيبه »، تساهم بشكل كبير في المفاوضات بين الأطراف في غزة، و تدبر الكواليس وتضبط مسار التمويلات، و تقضي مصالح كثيرة في الغرف المغلقة…؟؟؟

    لا أريد أن أسمي الدول التي أقصدها، لكوني أحترم شعوبها وقياداتها ورموزها الوطنية، ولا أمنح لنفسي حق إعطاء الدروس لأي كان، لأن كل دولة لها الحق في تدبير ديبلوماسيتها كما تشاء، والتنسيق في مسألة القضية الفلسطينية، ضمن آلية القمم العربية أو الإسلامية، أو أي إطار آخر، لبلورة خطط مشتركة، ولو أن ذلك الزمن ولى مع أصحابه. فقط، أتمنى أن يستيقظ البعض من الأوهام التي أقنعوا بها أنفسهم، ويكفوا عن جلد بلادهم (دولتهم!!) بغير وجه حق، حتى لا يقعوا في الفخ الكبير المنصوب من جهات معروفة، أجزم أنه لا يزعجها ما يسمى « التطبيع »، بقدر ما يهمها أن تعزز حضورها ومركزية موقعها في الساحة السياسية الدولية. 

    ما يحتاجه الظرف هو استيعاب حقيقة ما يجري ويدور من لعبة جيوستراتيجية كبرى في الشرق الأوسط، لسنا نحن المغاربة (الدولة والشعب) من وضعنا قواعدها، ولا ساهمنا في صياغة السيناريوهات الخفية التي تنسج هنا وهناك، ولا نحن من تآمرنا ضد هذا أو ذاك، رغم كل ما يقال عنا وما نتهم به ظلما أو نعاتب عليه ليل نهار. 

    والتاريخ سيشهد أن المغرب قال بصوت مرتفع، ومنذ أول يوم، أن الحرب في غزة يجب أن تتوقف، وأن الدعم الإنساني يجب أن يصل للمدنيين، وأن الحل السياسي على قاعدة دولتين لشعبين هو الأفق الوحيد للخروج من دوامة عنف متجدد. ولو كان بأيدينا أن نتصرف بشكل يؤثر في استمرار الحرب، كما يدعي ذلك عزمي بشارة، لفعلنا و أوقفناها دون تردد. لكن، العالم يعرف أن أمر وقف الحرب يتجاوز كل ما عبرت عنه عشرات الدول من مواقف نددت بالحرب ووحشيتها. 

    وبموازاة المواقف المشرفة للدولة المغربية والشعب المغربي، لاشك في أن المملكة المغربية حرصت على أن تظل بعيدة عن اللعب في المياه غير النظيفة التي تجري في بعض وديان السياسة في الشرق الأوسط، بينما ظل كثيرون، ومن بينهم السيد عزمي بشارة، يتحركون في كثير من تلك الأودية بكثير من النفاق السياسي والمزايدات الفارغة والتحريض المفضوح لأغراض نعرفها نحن و جميع من يروجون كلام المفكر العربي الإسرائيلي  كما لو أنه يمتلك الحقيقة المطلقة أو ينزل عليه الوحي من السماء. 

    أكثر من أي وقت مضى، الوطن يجب أن يظل فوق كل اعتبار. وبعد ذلك، كل شيء مفتوح للنقاش بهدوء وموضوعية، بالحجة والحق في اختلاف الرأي، بعيدا عن أحكام القيمة المسبقة أو التخوين والتشكيك. 

    و #عاش_المغرب_و_لا_عاش_من_خانه
    الكاتب يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احجيرة: المبادلات التجارية مع مصر لا تعكس عمق العلاقات ويجب تصحيح الخلل

    اعترف عمر احجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، بوجود اختلال واضح في الميزان التجاري بين المغرب ومصر، رغم الروابط الوثيقة التي تجمع البلدين.

    وأشار احجيرة خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى أن العلاقات الاقتصادية بين الرباط والقاهرة ترتكز على أسس متينة من التعاون العربي، غير أن الأرقام المسجلة لا تعكس الإمكانيات المتاحة ولا حجم الشراكة المفترضة، موضحا أن هناك أربع اتفاقيات تربط البلدين، لكنها لم تؤتي ثمارها المنتظرة بعد.

    وقدم المسؤول الحكومي معطيات تفيد بأن الصادرات المغربية إلى مصر شهدت تراجعا لافتا من 2.6 مليار درهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم في طريقنا لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.. بقلم // يونس التايب

    ما من شك أن سنة 2025 ستشكل إحدى أكثر المراحل دقة في مسار تدبير ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وفي ما نراه من تجاذبات وتحركات ديبلوماسية لا تتوقف، ما يعزز تلك القناعة ويقوي شعور المغاربة بقرب الدخول في منعطف تاريخي حاسم، يمكن عبره أن نغلق قوسا أصر أعداء بلادنا على أن يستمر مفتوحا بشكل عدواني عبثي أضاع علينا وعلى شعوب المنطقة حظوظ تحقيق مستويات أكبر على سلم التنمية و التقدم. 

    في هذا السياق، تابعنا كيف تجدد الحماس، قبل أسبوعين، بعد نشر كتابة الدولة في الخارجية الأمريكية لبيان تاريخي، عقب لقاء الوزيرين مارك روبيو وناصر بوريطة، تم فيه تجديد التأكيد على استمرار الإدارة الأمريكية في التزامها بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، و دعم الرئيس دونالد ترامب لمقترح الحكم الذاتي ضمن سيادة المملكة المغربية، باعتباره الحل الوحيد الممكن للنزاع. 

    كما أنه بعد يوم واحد من لقاء وزيري خارجية البلدين، قامت الخارجية الأمريكية باستدعاء المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، حيث استقبلته السيدة ليزا كينا، مسؤولة الشؤون السياسية في الوزارة، وأبلغته بشكل رسمي أن الرئيس ترامب يدعم بالكامل مقترح المغرب بشأن الصحراء، ويطلب منه بدء التحضير لمفاوضات بين الأطراف المعنية، على أساس “حل واحد ووحيد” هو المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. 

    ويبدو أن ما قيل خلال هذا اللقاء، قد تحكم بشكل كبير في صياغة المبعوث الأممي لنص الإحاطة التي تقدم بها لمجلس الأمن الدولي، حيث سجل حدوث مستجدات كبيرة كفيلة بتغير دينامية تدبير الملف خلال الأشهر القليلة المقبلة.

    بعد ذلك، نشرت جريدة « واشنطن بوست » تحقيقا موثقا، يبرز العلاقة التي جمعت، ولا تزال تجمع، بين النظام الإيراني ومرتزقة البوليساريو، حيث الدعم والتكوين العسكري يقدم لتأهيل جبهة العار الانفصالي حتى تكون أحد أدرع طهران في المنطقة، مع ما لذلك من دور في تعزيز ما يقوم به النظام الجزائري من جهود لزرع البلبلة في منطقة الساحل والصحراء بدعم قوى الانفصال والإرهاب، والمس بالسيادة والوحدة الترابية للدول، كما رأينا ذلك مؤخرا مع دولة مالي، ويعيشه المغرب منذ 1975.

    وقد تعزز هذا المنحى بعد تصريح السيناتور الجمهوري جو ويلسون، أنه « سيقدم مشروع قانون يصنف جبهة البوليساريو ضمن لائحة المنظمات الإرهابية ». وهو ما سيغير بشكل جذري طبيعة المعادلة و يضيق الدائرة على النظام الجزائري، راعي الانفصال والفتنة بشمال إفريقيا، ويغير الوضع الجيوستراتيجي في المنطقة بدرجة كبيرة.

    لاشك أن هذه المستجدات تؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح، ونسجل مكتسبات تعزز دينامية الانتصار لقضيتنا الوطنية العادلة. لكن، بالرغم من ذلك، يتعين الانتباه إلى كون هذه الدينامية الإيجابية المسجلة إلى حدود اللحظة، تزيد من مسؤولياتنا في ضرورة إبقاء أعلى درجات اليقظة الاستراتيجية، والاستمرار في التعبئة الديبلوماسية والإعلامية، سواء في اتجاه القوى الكبرى التي لا يزال موقفها أقل مما يستحقه السياق الحالي (بربطانيا / روسيا / الصين)، أو في اتجاه عدد من الدول الإفريقية التي لا تزال مترددة في الخروج من دائرة الضغط الجنوب إفريقي و الجزائري، الذي يعكس الحلم بوهم الانفصال في الصحراء المغربية. 

    في هذا الصدد، نحن مدعوون لتنويع مسارات الضغط والترافع دفاعا عن قضيتنا الوطنية، من خلال تحييد كامل لمخططات التحريض الديبلوماسي التي ترعاها دولة الجزائر، ومنعها من إعاقة السير بالسرعة اللازمة لحل النزاع المفتعل حول الصحراء  المغربية. 

    في هذا المسعى، هنالك حاجة إلى تعبئة قوية لدعم الديبلوماسية الوطنية، بحمولة سياسية واستراتيجية إعلامية متجددة، وسند برلماني فعال، وجهود شعبية مدنية مكثفة. كما أن ترافعنا لجلب مزيد من الداعمين للطرح المغربي، يجب أن يركز بقوة على المستوى الإفريقي، إلى غاية إفراز أغلبية مريحة من الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي، تدعم مقترحا مشتركا لنزع العضوية عن عصابة الكيان الوهمي، على أساس تصحيح خطأ تاريخي لا يجوز أن يستمر، لأن الكيان لا وجود له في الجغرافيا الإفريقية ولا في التاريخ، ولا يصح أن يستمر الاتحاد الإفريقي في احتضان « دولة شبح » تنتحل صفة تمثيلية ليس لها شرعية أو أساس قانوني. 

    في هذا الإطار، يجب أن ندعو جميع الدول المنتصرة لمقترح الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية للمملكة المغربية، إلى التصويت الإيجابي على قرار أممي تاريخي جديد، يحمل ثلاثة نقط جوهرية: 

    – أولا، اعتبار مقترح الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية للمملكة المغربية، الخيار الوحيد و الأوحد الذي يمكن من خلاله إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، و دعوة الأطراف لبدء التفاوض على أساسه؛

    – ثانيا، إخراج ملف الصحراء من اللجنة الرابعة، لأننا أصبحنا أمام « لا موضوع »، وتأكيد الالتفاف حول الحكم الذاتي كحل وحيد ممكن؛

    – ثالثا، حل بعثة « المينورسو »، أو على الأقل تغيير اسمها و حصر مهامها في مراقبة وقف إطلاق النار، ما دام خيار تنظيم الاستفتاء لم يعد مطروحا منذ سنوات. 

    على أساس ما سبق، يتعين أن نشتغل على الأوراش الاستراتيجية التالية:

    – دفع الحائط الأمني في الصحراء المغربية، إلى أقصى نقطة في الحدود الجنوبية الشرقية مع الجارة الجزائر والحدود الجنوبية مع دولة موريتانيا؛

    – إطلاق عملية واسعة لتأهيل المنطقة العازلة سابقا، من الناحية العمرانية والتنموية؛

    – تعزيز دينامية التجارة والتنقل عبر المعابر البرية مع الشقيقة موريتانيا، من خلال تسريع فتح معابر جديدة تنضاف إلى معبر الكركارات؛

    – إطلاق دينامية تشييد « طريق التنمية لدول الساحل والصحراء »، ينطلق من جمهورية تشاد، ويمر عبر النيجر، ومالي، ليلتقي على مستوى التراب الموريتاني بالطريق القادم من بوركينا فاصو في اتجاه مدن السمارة والعيون والداخلة والميناء الأطلسي. 

    من المؤكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين تحدث عن ضرورة انخراط كل الأطراف في مفاوضات على أساس الحل الوحيد الممكن « الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية للمملكة المغربية »، كان يحيل إلى أفق واضح يتعين على جميع من يرغبون حقا في إيجاد حل للنزاع المفتعل منذ أكثر من نصف قرن، أن ينخرطوا فيه بشكل لا رجعة فيه. آنذاك، ستجد كل الأطراف لدى المملكة المغربية، كامل الاستعداد لعرض التصور الاستراتيجي لتفعيل مقترح الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية، بمختلف التفاصيل التي تجسده. 

    لكن، في غياب حسن النية، بصفة خاصة لدى دولة الجوار الشرقي للمملكة المغربية، وإذا استمر منطق التماطل والبحث عن حجج واهية، لن يكون ممكنا لنا أن ننتظر خمسين سنة أخرى. ومن المؤكد أن التاريخ سينتصر لنا إذا تحملنا مسؤولياتنا وتقدمنا بثقة وحكمة وحنكة، بقوة ورسوخ في الأرض، وارتباط وثيق بثوابت الأمة المغربية، وبتعزيز لدينامية العمل المؤسساتي والنهج الديمقراطي والتشاركي، لتتميم بناء النموذج التنموي الوطني الخاص لبلادنا على كامل ترابنا من وجدة وطنجة إلى الكويرة. وقد أعذر من أنذر. و #سالات_الهضرة

    #عاش_المغرب_و_لا_عاش_من_خانه 
    الكاتب يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس هيئة النزاهة : مشروع تعديل المسطرة الجنائية لا يحارب الفساد

    وجه محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، انتقادات لاذعة لمضامين مشروع القانون رقم 03.23 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، معتبراً أن الصيغة الحالية للمشروع لا تفي بمتطلبات الملاءمة التشريعية مع المعايير الدولية ذات الصلة بمكافحة الفساد، ولا تعكس حجم الالتزامات الدستورية والاتفاقية التي تعهد بها المغرب.

    وأكد بنعليلو، في عرض قدمه أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، خلال اجتماع خصص للاستماع إلى ملاحظات وتوصيات الهيئة حول المشروع، يوم الاثنين 22 أبريل 2025، أن النص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموانئ للأوطان.. لا لقراصنة الطوفان

    في زمن تنهار فيه الحدود المائزة بين المبدأ والخديعة، وتختلط فيه المواقف النضالية الحقة بالصراخ المزيف والدجل العقائدي، يخرج علينا من تحت عباءة الدين تجار الكلام ومُدّعو الغيرة على القضايا العادلة، وعلى رأسها فلسطين الجريحة، ليحولوها إلى سلعة في مزاد النفاق، وأداة في يد التخريب المنظَّم، يرفعون شعار « القدس قضيتنا » وهم أول من يبيعون القيم في أسواق العمالة والانتهازية. 
    إن ما يمارسه هذا التيار الإسلاموي المتاجر بفلسطين لا يمت بأي صلة إلى النضال ولا التضامن، بل هو شكل من أشكال السطو الوقح على دماء الشهداء المهدورة وذاكرة الشعوب المنخورة.
    فلسطين، التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبروكي: »لايك » أو « بارطاج » قد يجعل رأيا لا أساس له من الصحة كأنه الحقيقة

    ألاحظ باستمرار بين المغاربة، في المقاهي، في الصالونات، على مواقع التواصل الاجتماعي أو في سيارات الأجرة، عبارة تظهر وكأنها لازمة لا مفر منها: « في رأيي… ». يبدو أن هذه الصيغة الصغيرة، التي تبدو غير ضارة، اكتسبت قيمة مقدسة تقريبًا بين المغاربة. مهما كان الموضوع، الطب، السياسة، الاقتصاد، الأمن، الزراعة، العدالة، التعليم أو حتى الطيران والسباكة، فإن المغربي يسمح لنفسه بإبداء رأيه بسهولة محيرة.

    إن هذه الظاهرة ليست مجرد مسألة تتعلق بحرية التعبير، والتي لا يشكك فيها أحد هنا، بل هي ميل إلى التعبير عن الآراء دون معرفة أو خبرة مسبقة في هذا المجال. لقد أصبح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا غالب ولا مغلوب في ديربي البيضاء

    انتهت مباراة الديربي التي جمعت الغريمين الوداد والرجاء الرياضيين اليوم السبت بالمركب الرياضي محمد الخامس بالتعادل بهدف لمثله ضمن منافسات الدورة 26 من البطولة الاحترافية.

    وافتتح الوداد التسجيل عبر هدافه محمد الرايحي في الدقيقة 18 من ضربة جزاء قبل أن يعدل الرجاء النتيجة في الدقيقة 27 عبر هدافه الحسين رحيمي بعد تمريرة من صابر بوغرين.

    وانفرد الوداد بعد هذا التعادل بالمركز الثالث برصيد 44 نقطة بعد تعثر الفتح بفاس ضد المغرب المحلي بينما ارتقى الرجاء إلى المركز السابع برصيد 38 نقطة إلى جانب أولمبيك آسفي والدفاع الجديدي.

    إقرأ الخبر من مصدره