Étiquette : لتأهيل

  • لماذا استُبعد مركب محمد الخامس من احتضان مونديال الأندية؟

    لن يتابع مناصرو الوداد الرياضي فريقهم المفضل في مونديال الأندية الذي يحتضنه المغرب شهر فبراير المقبل، من مدرجات المركب الرياضي محمد الخامس، معقل الفريق الأحمر، بسبب عدم استجابته لدفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وتم اختيار ملعب طنجة الكبير والمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط لاحتضان مباريات كأس العالم للأندية، الذي يجرى خلال الفترة ما بين فاتح و11 فبراير المقبل، فيما استُبعد “دونور” بسبب عدم توافقه مع معايير “الفيفا”.

    ويُصعّب موقع الملعب، وسط مدينة الدار البيضاء، الجانب التنظيمي المرتبط بالمباريات، فضلا عن عدم وجود موقف للسيارات، وقاعة لعقد الندوات الصحفية، إذ يتم اللجوء في المباريات التي تكون تحت إشراف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، إلى خيمات كبيرة تُنصب عند مدخل الباب الرئيسي.

    ويحتاج مركب محمد الخامس إلى عملية تأهيل لمجموعة من المرافق، حتى تتوافق مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي قام بتحيين دفتر تحملاته بخصوص الملاعب التي تحتضن المباريات التي تكون تحت إشرافه.

    وخضع مركب محمد الخامس طيلة السنوات الماضية إلى سلسلة من الإصلاحات، وأغلق بابه في وجه جماهير الوداد والرجاء في العديد من المناسبات، غير أن الإصلاحات اقتصرت على المدرجات وإصلاح عشب الملعب، وإزالة الأعمدة الكهربائية التي كانت موجودة في الداخل، لكن دون القيام بإصلاحات جذرية لتأهيل مرافقه وإحداث قاعة للندوات تستجيب إلى المعايير الدولية، وتسهيل عملية الدخول والخروج، فضلا عن إحداث موقف للسيارات.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص 119 مليون درهم تطوير البنية التحتية لمطار العيون

    زنقة 20 | علي التومي

    يرتقب ان تباشر المقاولة المكلفة بمشروع تطوير البنية التحتية للطيران في مطار العيون الحسن الأول، اشغالها في تهيئة وتطوير مطار الحسن الأول بمدينة العيون كبرى مدن اقاليم الصحراء، الايام القليلة المقبلة،بتكلفة 118,9 مليون درهم ومدة الأشغال محددة في 8 أشهر.

    وفي السياق ذاته، كشف المكتب الوطني للمطارات؛ أنه سيتم قريبا إطلاق مشروع رائد لتأهيل مطار الحسن الأول بالعيون بهدف تزويد الجهة ببنية تحتية حديثة للطيران مطابقة للمعايير الدولية، وكفيلة بالاستجابة للارتفاع المتزايد لحركة المسافرين.

    وأوضح المكتب،أن هذا الورش يهم تقوية مسالك تحرك الطائرات وأرضية المدرج وجنباته وتوسيع موقف الطائرات والمسالك الطرقية المؤدية إلى المطار؛ كما يشمل هذا المشروع تجديد منظومة المنارات الضوئية المحددة للمدرج عبر اعتماد تقنية LED.

    ويوفر مطار الحسن الأول، الذي يمتد على مساحة 5500 متر مربع، وبطاقة استيعابية تصل إلى 500 ألف مسافر سنويا، 138 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، موزعة بين أطر المكتب الوطني للمطارات، ومستخدمي المقاولات الخدماتية.

    وتندرج هذه المشاريع الهامة؛ التي تهدف إلى الرفع من طاقات الاستقبال بالمطارات الجهوية وتعميم الاستجابة للمعايير الدولية من حيث تدفق الحركة الجوية والسلامة الجوية وأمن المطارات وجودة الخدمات، في إطار استراتيجية المكتب الوطني للمطارات القائمة على تطوير البينة التحتية للمطارات بشمال وجنوب المملكة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «أكديطال» تفتتح منشأتين صحيتين جديدتين بسلا

    افتتحت مجموعة «أكديطال» منشأتين صحيتين جديدتين في مدينة سلا، لترتفع بذلك قدرتها الإيوائية الاستشفائية إلى 1822 سريرا مع نهاية سنة 2022. وقال بلاغ للمجموعة إنه  بافتتاح هذا المركب الاستشفائي الجديد ارتفع عدد المؤسسات الصحية التي دشنتها «أكديطال»  خلال 2022 إلى 8 مؤسسات، وبالتالي ارتفع العدد الإجمالي للوحدات الصحية للمجموعة إلى 17 وحدة. ويعد افتتاح هذا المركب الصحي الجديد، الذي يضيف 220 سريرا استشفائيا لرصيد المجموعة، شاهدا على نجاعة وفعالية المجموعة من حيث القدرة على إنجاز بنيات تحتية من المستوى الرفيع ومطابقة لأرقى المعايير الدولية.

    في انسجام تام مع رغبة مجموعة «أكديطال»  في توفير عرض صحي للقرب وذي جودة عالية، مع السعي إلى تحقيق هدف مواكبة الديناميكية الوطنية لتأهيل القطاع الصحي وتعميم ولوج جميع المرضى للعلاجات الطبية، تطلب إنجاز هذا المركب الصحي الجديد، الموافق للمعايير الدولية والذي يمتد على مساحة 15.000 متر مربع، استثمارا ناهز 325 مليون درهم، من ضمنها 160 مليون درهما خصصت للمعدات والتجهيزات الطبية المتطورة. ويشغل هذا المركب حوالي 300 مستخدم. يضم المستشفى الخاص لسلا مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية. وتم تزويد هذه المؤسسة متعددة التخصصات بتجهيزات عالية المستوى من الجيل الأخير بهدف تمكينها من علاج جميع أنواع الأمراض. وصمم المستشفى الخاص لسلا وفق أكثر المعايير الدولية صرامة من حيث السلامة الصحية للمستشفيات ومن حيث تجويد مسار المريض، ويضم هذا المستشفى 12 قاعة للعمليات الجراحية فائقة الحداثة، مزودة بتجهيزات من الجيل الأخير، ضمنها قاعتان للتنظير الباطني وثلاث وحدات تقنية للولادة (UTA) . كما يتوفر المستشفى الخاص لسلا أيضا على قطبٍ كبير للإنعاش مع 9 قاعات إنعاش متعددة الوظائف و4 قاعات إنعاش لأمراض القلب و11 حاضنة لإنعاش حديثي الولادة. ويضم المركب الصحي الخاص لـ «أكديطال»  بسلا أيضا قطبا متخصصا في أمراض القلب مجهز بمنصات تقنية عصرية. وتم تجهيز هذا القطب، المتخصص في علاج أمراض القلب والشرايين وأمراض الشرايين العصبية، بقاعتين للقسطرة القلبية وقاعة لاختبار الجهد. أما وحدة العناية المركزة، سواء متعددة الوظائف أو الموجهة لأمراض القلب، فتضم من جانبها 28 سريرا. ويؤوي المستشفى الخاص لسلا أيضا مختبرا للتحاليل الطبية ومركزا شاملا للفحص بالأشعة (التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM) ، جهاز سكانير(Scanner)، التصوير بالأشعة(Radio Standard) ، التصوير البانورامي للأسنان(Panoramique Dentaire) ، تصوير الثدي بالأشعة(Mammographie) ، التصوير بالموجات فوق الصوتية(Échographie) ) وذلك بهدف تجويد مسار المريض وتسريع عمليات التشخيص والتكفل. ويضم المستشفى الخاص لسلا كذلك مصلحة للمستعجلات لاستقبال الحالات الحرجة 24\24 ساعة و 7\7 أيام مع حضور مستمر لأطباء الإنعاش والمستعجلات في عين المكان. ويتضمن مركز الأنكولوجيا الخاص لسلا، وهو مؤسسة متخصصة في التكفل بتشخيص وعلاج أمراض السرطان، على 19 أريكة للعلاج الكيماوي، 12 سريرا استشفائيا، قاعتين (2) للعلاج الإشعاعي مجهزتين بمسرع من الجيل الأخير، موفرا سلامة وجودة العلاجات، بالإضافة إلى جهاز سكانير لقياس الجرعات (Scanner Dosimétrique) .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة « أكديطال » تفتتح منشأتين صحيتين جديدتين بمدينة سلا

    طبقا لبرنامجها الاستثماري الطموح وانسجاما مع توقعاتها، افتتحت مجموعة أكديطال منشأتين صحيتين جديدتين في مدينة سلا، لترتفع بذلك قدرتها الإيوائية الاستشفائية إلى 1822 سريرا مع نهاية سنة 2022.

    بافتتاح هذا المركب الاستشفائي الجديد ارتفع عدد المؤسسات الصحية التي دشنتها أكديطال خلال 2022 إلى 8 مؤسسات وبالتالي ارتفع العدد الإجمالي للوحدات الصحية للمجموعة إلى 17 وحدة. ويعد افتتاح هذا المركب الصحي الجديد، الذي يضيف 220 سريرا استشفائيا لرصيد المجموعة، شاهدا على نجاعة وفعالية مجموعة أكديطال من حيث القدرة على إنجاز بنيات تحتية من المستوى الرفيع ومطابقة لأرقى المعايير الدولية.

    في انسجام تام مع رغبة مجموعة أكديطال في توفير عرض صحي للقرب وذو جودة عالية، مع السعي لتحقيق هدف مواكبة الديناميكية الوطنية لتأهيل القطاع الصحي وتعميم ولوج جميع المرضى للعلاجات الطبية، تطلب إنجاز هذا المركب الصحي الجديد، الموافق للمعايير الدولية والذي يمتد على مساحة 15.000 متر مربع، استثمارا ناهز 325 مليون درهم، من ضمنها 160 مليون درهما خصصت للمعدات والتجهيزات الطبية المتطورة. ويشغل هذا المركب حوالي 300 مستخدم.

    المستشفى الخاص لسلا

    يضم المستشفى الخاص لسلا مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية. وتم تزويد هذه المؤسسة متعددة التخصصات بتجهيزات عالية المستوى من الجيل الأخير بهدف تمكينها من علاج جميع أنواع الأمراض.

    صمم المستشفى الخاص لسلا وفق أكثر المعايير الدولية صرامة من حيث السلامة الصحية للمستشفيات ومن حيث تجويد مسار المريض، ويضم هذا المستشفى 12 قاعة للعمليات الجراحية فائقة الحداثة، مزودة بتجهيزات من الجيل الأخير، ضمنها قاعتين للتنظير الباطني وثلاث وحدات تقنية للولادة (UTA) .

    كما يتوفر المستشفى الخاص لسلا أيضا على قطبٍ كبير للإنعاش مع 9 قاعات إنعاش متعددة الوظائف و4 قاعات إنعاش لأمراض القلب و11 حاضنة لإنعاش حديثي الولادة.

    ويضم المركب الصحي الخاص لأكديطال بسلا أيضا قطبا متخصصا في أمراض القلب مجهز بمنصات تقنية عصرية. وتم تجهيز هذا القطب، المتخصص في علاج أمراض القلب والشرايين وأمراض الشرايين العصبية، بقاعتين للقسطرة القلبية وقاعة لاختبار الجهد.

    أما وحدة العناية المركزة، سواء المتعددة الوظائف أو الموجهة لأمراض القلب، فتضم من جانبها 28 سريرا.

    يأوي المستشفى الخاص لسلا أيضا مختبرا للتحاليل الطبية ومركزا شاملا للفحص بالأشعة (التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM) ، جهاز سكانير(Scanner)، التصوير بالأشعة(Radio Standard) ، التصوير البانورامي للأسنان(Panoramique Dentaire) ، التصوير الثدي بالأشعة(Mammographie) ، التصوير بالموجات فوق الصوتية(Échographie) ) وذلك بهدف تجويد مسار المريض وتسريع عمليات التشخيص والتكفل.

    ويضم المستشفى الخاص لسلا كذلك مصلحة للمستعجلات لاستقبال الحالات الحرجة 24\24 ساعة و 7\7 أيام مع حضور مستمر لأطباء الإنعاش والمستعجلات في عين المكان.

    مركز الأنكولوجيا الخاص لسلا

    يتضمن مركز الأنكولوجيا الخاص لسلا، وهو مؤسسة متخصصة في التكفل بتشخيص وعلاج أمراض السرطان، على 19 أريكة للعلاج الكيماوي، 12 سريرا استشفائيا، قاعتين (2) للعلاج الإشعاعي مجهزتين بمسرع من الجيل الأخير، موفرا سلامة وجودة العلاجات، بالإضافة إلى جهاز سكانير لقياس الجرعات (Scanner Dosimétrique) .

    كما يأوي هذا المركز من الجيل الجديد لعلاج أمراض السرطان مصلحة للطب النووي مزودة بتجهيزات للتشخيص التصويري من قبيل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (Pet scan) إضافة إلى جهاز كاميرا غاما للتصوير الومضاني (Scintigraphie).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “أكديطال” تفتتح منشأتين صحيتين جديدتين في مدينة سلا

    افتتحت مجموعة أكديطال منشأتين صحيتين جديدتين في مدينة سلا، لترتفع بذلك قدرتها الإيوائية الاستشفائية إلى 1822 سريرا مع نهاية سنة 2022.
    وأضاف بلاغ صادر عن المجموعة، أنه بافتتاح هذا المركب الاستشفائي الجديد ارتفع عدد المؤسسات الصحية التي دشنتها أكديطال خلال 2022 إلى 8 مؤسسات وبالتالي ارتفع العدد الإجمالي للوحدات الصحية للمجموعة إلى 17 وحدة. ويعد افتتاح هذا المركب الصحي الجديد، الذي يضيف 220 سريرا استشفائيا لرصيد المجموعة، شاهدا على نجاعة وفعالية مجموعة أكديطال من حيث القدرة على إنجاز بنيات تحتية من المستوى الرفيع ومطابقة لأرقى المعايير الدولية.
    وزاد البلاغ قائلا، أنه، في انسجام تام مع رغبة مجموعة أكديطال في توفير عرض صحي للقرب وذو جودة عالية، مع السعي لتحقيق هدف مواكبة الديناميكية الوطنية لتأهيل القطاع الصحي وتعميم ولوج جميع المرضى للعلاجات الطبية، تطلب إنجاز هذا المركب الصحي الجديد، الموافق للمعايير الدولية والذي يمتد على مساحة 15.000 متر مربع، استثمارا ناهز 325 مليون درهم، من ضمنها 160 مليون درهما خصصت للمعدات والتجهيزات الطبية المتطورة. ويشغل هذا المركب حوالي 300 مستخدم.

    المستشفى الخاص لسلا

    يضم المستشفى الخاص لسلا مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية. وتم تزويد هذه المؤسسة متعددة التخصصات بتجهيزات عالية المستوى من الجيل الأخير بهدف تمكينها من علاج جميع أنواع الأمراض.
    وصمم المستشفى الخاص لسلا وفق أكثر المعايير الدولية صرامة من حيث السلامة الصحية للمستشفيات ومن حيث تجويد مسار المريض، ويضم هذا المستشفى 12 قاعة للعمليات الجراحية فائقة الحداثة، مزودة بتجهيزات من الجيل الأخير، ضمنها قاعتين للتنظير الباطني وثلاث وحدات تقنية للولادة (UTA) .
    كما يتوفر المستشفى الخاص لسلا أيضا على قطبٍ كبير للإنعاش مع 9 قاعات إنعاش متعددة الوظائف و4 قاعات إنعاش لأمراض القلب و11 حاضنة لإنعاش حديثي الولادة.
    ويضم المركب الصحي الخاص لأكديطال بسلا أيضا قطبا متخصصا في أمراض القلب مجهز بمنصات تقنية عصرية. وتم تجهيز هذا القطب، المتخصص في علاج أمراض القلب والشرايين وأمراض الشرايين العصبية، بقاعتين للقسطرة القلبية وقاعة لاختبار الجهد.
    أما وحدة العناية المركزة، سواء المتعددة الوظائف أو الموجهة لأمراض القلب، فتضم من جانبها 28 سريرا.
    ويأوي المستشفى الخاص لسلا أيضا مختبرا للتحاليل الطبية ومركزا شاملا للفحص بالأشعة (التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، جهاز سكانير(Scanner)، التصوير بالأشعة(Radio Standard)، التصوير البانورامي للأسنان(Panoramique Dentaire) ، التصوير الثدي بالأشعة(Mammographie) ، التصوير بالموجات فوق الصوتية(Échographie)) وذلك بهدف تجويد مسار المريض وتسريع عمليات التشخيص والتكفل.
    كما يضم المستشفى الخاص لسلا كذلك مصلحة للمستعجلات لاستقبال الحالات الحرجة 24\24 ساعةو7\7 أيام مع حضور مستمر لأطباء الإنعاش والمستعجلات في عين المكان.

    مركز الأنكولوجيا الخاص لسلا

    يتضمن مركز الأنكولوجيا الخاص لسلا، وهو مؤسسة متخصصة في التكفل بتشخيص وعلاج أمراض السرطان، على 19 أريكة للعلاج الكيماوي، 12 سريرا استشفائيا، قاعتين (2) للعلاج الإشعاعيمجهزتينبمسرع من الجيل الأخير، موفرا سلامةوجودة العلاجات، بالإضافة إلى جهاز سكانير لقياس الجرعات (Scanner Dosimétrique) .
    كما يأوي هذا المركز من الجيل الجديد لعلاج أمراض السرطان مصلحة للطب النووي مزودة بتجهيزات للتشخيص التصويري من قبيل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (Pet scan) إضافة إلى جهاز كاميرا غاما للتصوير الومضاني (Scintigraphie).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بـ “ليدك” لـ”الدار”: مشروع دعم وانجاز قنوات الصرف الصحي بمنطقة عين الشق سيحسن الخدمات المقدمة للبيضاويين

    الدار/ خاص

    تعمل شركة “ليديك” على مشروع كبير يهم دعم وإنجاز قنوات الصرف الصحي بمنطقة عين الشق في مدينة الدار البيضاء.
    وقد كشف شفيق زحل، مسؤول بمديرية الدراسات والأشغال بشركة ليدك ، في تصريح لموقع “الدار”، أن المشروع الذي تعكف الشركة على إنجازه يهم تجديد وتقوية شبكة الصرف الصحي ، بمنطقة عين الشق .
    وأشار المتحدث، أن هذا المشروع يهم تجديد 324 متر طولي من قنوات الصرف الصحي، التي ينهاز قطرها 400 ملمتر وكذلك يهم تجديد 492 متر طولي للقنوات التي يتجاوز قطرها يناهز 300 ملمتر .
    أما فيما يخص الكلفة الاجمالية للمشروع، فقد أوضح المصدر ذاته أنها تناهز مليون و452 مليون درهم. والمدة الاجمالية لهذا المشروع الذي سيحسن الخدمات المقدمة للبيضاويين تناهز ثلاثة اشهر ، حيث تم انجاز 50 في المائة من الأشغال والأعمال جارية على قدم وساق من أجل انهاء المشروع في الآجال المحددة .
    يشار أن المشاريع التي تقوم بها ليدك لتأهيل شبكات التطهير السائل بالدار البيضاء الكبرى، همت عددا من أحياء عين الشق، و خاصة على مستوى درب الخير الزنقة 135 و ممراتها و الزنقة 6، إضافة إلى تجديد الشبكة بممر شارع بغداد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير برلمانية تدعو لتأهيل جماعة بضواحي طنجة

    وجهت فرق برلمانية بطنجة تقارير إلى المصالح الحكومية المختصة، للمطالبة بتأهيل بنيات تحتية بجماعة سيدي اليمني بضواحي طنجة. واستنادا إلى مضمون هذه التقارير، فإن هذه الجماعة واحدة من الجماعات الترابية التي تزخر بإمكانات مهمة وجب استغلالها، سواء بمنظومتها الاقتصادية والاجتماعية، بفضل موقعها الجغرافي ومؤهلاتها الطبيعية وانفتاحها على أهم المحاور الطرقية التي تجعلها قادرة على استيعاب هذا التطور. وتشير التقارير نفسها إلى أنه بفضل هذا الموقع سبق أن تم اختيارها لتنزيل البرنامج التنموي الخاص بهذه الجماعة، إلا أنه، لحدود اللحظة، لايزال هذا البرنامج متعثرا لظروف غامضة، بحيث يتضمن العديد من المشاريع الهامة والتي ستمكن من تعزيز بنيتها التحتية بمجموعة من التجهيزات الأساسية، من قبيل الإنارة العمومية، وقنوات الصرف الصحي، والطرق والنظافة وغيرها من التجهيزات الأخرى حتى تكون في مستوى تطلعات المجلس والسكان على حد سواء. غير أن هذا البرنامج، الذي تم إعداده منذ سنوات من طرف مصالح وزارية مختصة، لم يتم تنزيله لحد الساعة، وهو ما يطرح العديد من الاستفسارات حول أسباب تعثر هذا البرنامج والعراقيل التي تحول دون تنزيله على أرض الواقع، سيما أن هذا البرنامج سيخفف العبء على الجماعة في ظل الإمكانات المادية المحدودة والتي تجعلها غير قادرة على تبني مشاريع اجتماعية واقتصادية كبرى، وتساءل الفريق البرلماني عن مآل هذا المشروع ومتى سيتم تنزيل محاور هذه البرامج.

    يذكر أن الجماعة نفسها كانت موضوع تقارير مماثلة حول المطالبة بتسوية الوضعية القانونية لعقارات محلية، وتؤكد هذه التقارير أن الأخيرة تتوفر على العديد من العقارات التابعة لأملاك الدولة توجد معظمها بمركز الجماعة وتمتد على مساحات كبيرة، وهو الوضع الذي يستوجب التدخل العاجل تمهيدا للتسوية العقارية لتنزيل البرنامج التنموي الذي ستحظى جماعة سيدي اليمني بشرف احتضانه.

     وتشير هذه التقارير إلى أن امتداد هذه العقارات على مساحات واسعة يحول دون القيام بمجموعة من المشاريع التنموية ذات الطابع السوسيو اقتصادي، والتي ستعود بالنفع الكبير على السكان، على غرار مشروع مواقف السيارات وسبعة مرافق تابعة للسوق الأسبوعي وإحداث مناطق اقتصادية وفضاءات خضراء، وغيرها من المشاريع التنموية الأخرى التي لها صلة بالسكان المحليين.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحث عن صيغة لتأهيل المنطقة الصناعية المجد بطنجة

    أوردت مصادر أن تحركات تقوم بها المصالح الوصية على ملف الاستثمار بمدينة طنجة، بغرض التفاعل مع مراسلات من لدن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، حول إيلاء الاهتمام بالمنطقة الصناعية المجد بطنجة، بعدما سبق أن اشتكى الفريق مؤكدا أنه لابد من إيلاء الاهتمام اللازم للمنطقة الصناعية المجد بالنظر إلى أهميتها على مستوى الجاذبية الاقتصادية للمدينة.

    وأكدت المصادر أن هذه المصالح تبحث عن صيغة جديدة لتأهيل المنطقة الصناعية للمجد، سواء عبر إلحاق المستثمرين بها صوب المناطق الصناعية الجديدة التي يرتقب أن يتم افتتاحها، أو تأهيل بنياتها التحتية نظرا لوجود مخازن ومستودعات يصعب إيجادها في أي منطقة موازية بالبوغاز، في ظل ندرة الأراضي المتعلقة بالاستثمارات الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة.

    وسبق أن دعا التجمعيون إلى المحافظة على المنطقة وتأهيلها رغم كونها أقدم منطقة صناعية بطنجة. وأشار الفريق إلى أن أهمية المنطقة الصناعية تكمن في جاذبيتها بفضل نشاطها الوحيد المتمثل في الخياطة والمناوبة، ما من شأنه أن يقوي من العرض المهني فضلا عن كونها مشتلا لتقوية مهارات وقدرات العاملات والعمال. وسبق أن أكدت الوزارة الوصية، حول هذا الملف، أن إعادة تشغيل الحي الصناعي المجد بطنجة رهينة بإمكانية معرفة الإشكاليات التي تعرقل عودة اشتغال المصانع بالحي المذكور. وشددت الوزارة على أنه «ستتم إعادة تأهيل الحي الصناعي المجد التابع لمنطقة العوامة بطنجة قدر المستطاع أو ترحيل بعض المستثمرين والمصنعين لمناطق أخرى».

    للإشارة فإن عددا من المعامل بهذه المنطقة سيتم نقلها صوب مشروع المناطق الصناعية الجديدة، الموجهة لإيواء القطاع غير المهيكل بطنجة، وذلك بعدما تم الانتهاء من تجهيز المنطقة الصناعية بمغوغة، في حين توجد بقية المناطق الصناعية في طورها النهائي من الأشغال، وتم، الأسبوع الماضي، تسليم مفاتيح لشغل مستودعات بمغوغة لمستثمرين. وسبق أن تم إحصاء جميع أصحاب المحلات ومعامل النسيج التي تنشط بالمدينة، في ظروف سرية أحيانا، وهو ما تسبب، في وقت سابق، في ما يعرف بفاجعة طنجة ليتم إحداث هذه المناطق حتى يتسنى أن تنقل إليها جميع الوحدات الصناعية سواء الملوثة أو المزعجة وغيرها.

    طنجة: محمد أبطاش

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 18 مركزا بإقليم شيشاوة بدون طبيب

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    أماطت الجلسة الأسبوعية الأخيرة بمجلس النواب اللثام عن عدد من الإكراهات التي تعترض مسار المنظومة الصحية نحو الجودة والنجاعة، كما شكلت مناسبة للوقوف على مختلف الإجراءات التي تنوي الوزارة الوصية تنزيلها والرامية إلى تصحيح التراكمات على مستوى تدبير المؤسسات الاستشفائية وتجهيز الفضاءات بالمعدات الطبية والبيوطبية، وتعزيز الموارد البشرية وتحسين وضعيتها المادية.

    وبهذه المناسبة تناول النائب البرلماني الحسين آيت أولحيان عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب تعقيبا إضافيا شد فيه انتباه السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى الخصاص الكبير بإقليم شيشاوة حيث أكد أن تناول ملف التوزيع المجالي لمهنيي الصحة يتطلب استحضار ما يعانيه الإقليم خاصة وأن 18 مركزا صحيا بدون طبيب في هذا المجال الترابي الذي تتطلع ساكنته إلى حقها في التطبيب والعلاج، وعدم الاضطرار الى التنقل نحو وجهات أخرى مكلفة ماديا.  

    ودعا في هذا السياق إلى ضرورة الانكباب باستعجال على هذا الملف وإيجاد الحلول لهذه الإشكالية، وكذا رصد تحفيزات للأطر الطبية كي تؤمن الفحوصات والعلاجات في المناطق الجبيلة والقروية بالخصوص.

    يذكر أن وزير الصحة خالد آيت الطالب قد تحدث في توضيحاته يوم الاثنين الماضي عن الدفعة الأساسية في مسار الإصلاح من خلال القانون 27.22 أو مشروع القانون الإطار 06.22 قيد الدرس في اللجنة المختصة بمجلس النواب، واعتماد أربع دعامات تتعلق بالموارد البشرية والحكامة وتأهيل العرض الصحي والرقمنة، ورصد 1.7 مليار درهم لإصلاح المراكز الاستشفائية الجامعية، و80 مليون درهم كل سنة لتأهيل المراكز الصحية من المستوى الأول، فضلا عن الاشتغال على الوظيفة الصحية التي تتضمن تحفيز الموارد البشرية ونظام خاص بأطر ومهنيي الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره