Étiquette : #لشكر

  • أمام أنظار زعماء الأغلبية… لشكر يحذر من « التغول السياسي » ويدعو لمصارحة المغاربة بالأزمة التي تسببت فيها الحكومة

    حذر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، مما أسماه الممارسات المعاكسة لروح الدستور، مما جعل حزب الوردة يعلن خشيته من التغول السياسي خوفا من توظيف المؤسسات لضرب التوازن المؤسساتي وتكريس منطق الحزب الوحيد بنظام شمولي يتضمن ثلاثة أحزاب ضدا على المقتضيات الدستورية والديمقراطية التي أسسها الملك الراحل الحسن الثاني

    وأضاف في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني عشر،  المعقد ببوزنيقة، اليوم الجمعة 17 أكتوبر الجاري، ويمتد لثلاثة أيام، أنه لن يعود

    للإرث الثقيل المتراكم منذ 2011 إلى اليوم، متسائلا: هل الفعل السياسي يمكن أن يطيق مزيدا من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر الساعي إلى ولاية رابعة يدعو إلى « تجديد النخب » داخل الاتحاد الاشتراكي

    قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن حزبه « يعيش اليوم مرحلة مفصلية تقتضي تجديد النخب وتوسيع المشاركة، استعدادًا لدخول مرحلة سياسية جديدة تتطلب رؤية جماعية وبدائل قوية قادرة على مواجهة تحديات التنمية والديمقراطية ».

    وتأتي تصريحات لشكر في سياق التحضير للمؤتمر الوطني المقبل للحزب، حيث يسعى الكاتب الأول إلى تجديد ولايته على رأس الاتحاد الاشتراكي للمرة الرابعة، وسط نقاش داخلي واسع حول مستقبل القيادة وتجديد الدماء داخل الأجهزة التنظيمية للحزب.

    وشدد لشكر في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي للحزب بجهة الداخلة – وادي الذهب، إن الاتحاد الاشتراكي “جاهز للانتقال إلى مرحلة جديدة من الفعل السياسي الوطني”، مشيرًا إلى أن الحزب يراهن على ضخ دماء جديدة في أجهزته وتجديد نُخَبه التنظيمية والسياسية لتجسيد طموحات القواعد الاتحادية والمجتمع المغربي ككل.

    وأضاف أن “المغرب اليوم في حاجة إلى يسار قوي، يقدم بديلا تقدميا ومسؤولا، يضع الإنسان في صلب التنمية، ويربط بين الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمجالية كآفاق لمغرب الغد”، مؤكدًا أن الاتحاد الاشتراكي سيظل وفيًا لهويته الفكرية وتاريخه النضالي، وفي الآن ذاته منفتحًا على جيل جديد من المناضلات والمناضلين القادرين على استشراف المستقبل.

    وفي حديثه عن دلالات عقد المؤتمر الجهوي في مدينة الداخلة، شدد لشكر على أن اختيار هذه المدينة “ليس مجرد محطة تنظيمية عادية، بل هو رسالة سياسية قوية تحمل رمزية عميقة في ارتباط الحزب بالأقاليم الجنوبية للمملكة ووفائه لقيم الوحدة الترابية”.

    وأوضح أن الداخلة أصبحت اليوم بوابة المغرب نحو إفريقيا ومجاله الأطلسي، بفضل الرؤية الملكية التي جعلت من الصحراء المغربية مركزًا اقتصاديًا واستراتيجيًا للتعاون جنوب–جنوب، ومنصة للإشعاع القاري المشترك.

    وقال لشكر إن انعقاد المؤتمر في الداخلة “يؤكد عمق انخراط الاتحاد الاشتراكي في الدفاع عن الوحدة الترابية، وفي دعم المشروع التنموي بالأقاليم الجنوبية باعتبارها رافعة أساسية للنمو الوطني”.

    وأشار الكاتب الأول إلى أن المرحلة الراهنة تفرض على الاتحاد الاشتراكي مراجعة آلياته التنظيمية وتجديد خطابه السياسي بما ينسجم مع التحولات الاجتماعية والسياسية التي يعرفها المغرب، مؤكدا أن الحزب يعمل على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز مكانته كقوة اقتراحية فاعلة داخل المشهد الوطني.

    ولم يفت لشكر أن يربط بين تجديد النخب وضرورة تجديد الفكر الاتحادي بما يواكب الديناميات الوطنية، داعيا إلى تهييء أجيال جديدة قادرة على الاستمرار في حمل المشروع الاتحادي الإصلاحي والديمقراطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: لولا المؤامرات على ملتمس الرقابة لما وصلنا إلى الوضع الاجتماعي الحالي

    توقف إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مطولا عند قضية ملتمس الرقابة الذي تقدم به حزبه لمساءلة الحكومة، مؤكدا أن هذا الملتمس تعرّض لمؤامرات ومزايدات داخل الفضاءات السياسية، الأمر الذي حال دون تحقيق أهدافه. وأضاف أن الحزب قرر نقل هذه المعركة من إطار البرلمان إلى تعبئة شعبية في الجهات والأقاليم، باعتبارها آلية بديلة لمساءلة الحكومة علنياً والتجاوب مع انتظارات المواطنين.

    وقال لشكر إن من حق المغاربة، في ظل ما تشهده البلاد من تحديات اجتماعية واقتصادية، مساءلة الحكومة عن المشاريع والموارد التي لم تصل إلى الأقاليم، مشدداً على أن سياسة القرب وتوفير الخدمات الأساسية تبقى أولوية قصوى. وأوضح أن الاستثمار في التجهيزات والبنية التحتية، حتى وإن كانت تكلفته كبيرة، يظل أقل تكلفة من معالجة تبعات الفقر والهشاشة لاحقاً.

    وفي هذا السياق، دعا لشكر إلى الإسراع في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للماء، وضمان الربط المائي بين الأحواض المائية ورفع كفاءة التدبير المحلي، خاصة في مصب أم الربيع. كما شدد على أهمية تثمين المعرفة التقليدية للسكان في الزراعة والتكيف المناخي لمواجهة التحديات البيئية والاجتماعية.

    وعلى صعيد التعليم، حذّر الكاتب الأول من استمرار نسب الأمية، التي وصفها بأنها عقبة رئيسية أمام التنمية البشرية، خصوصاً في الوسط القروي. وأكد أن غياب بنية تحتية ملائمة وصعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الطرق والمسالك، يجعل من هذه الاختلالات منطلقاً للاحتجاج الشعبي في مناطق عديدة.

    وخلص لشكر بالتشديد إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ليس مجرد حزب انتخابي، بل حركة سياسية منبثقة من المجتمع، تتحمل مسؤوليتها التاريخية في مواجهة الظلم والدفاع عن الحقوق والحريات. وذكّر بدور الحزب في التراكم الديمقراطي ونضاله المستمر خلال فترات صعبة، من بينها سنوات الرصاص، مؤكداً أن هذا النهج سيستمر في الحاضر والمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: إذا استمر العمل بالتقطيع الانتخابي الحالي فالانتخابات المقبلة حسمت لصالح التغول!

    اعتبر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أنه إذا استمر العمل بالتقطيع الانتخابي الحالي فـ”الانتخابات المقبلة حسمت لصالح هذه الأغلبية، ولصالح التغول، وإغلاق الباب أمام الأحزاب الوطنية التاريخية التي لها امتدادات”.

    وقال لشكر، في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الإقليمي للحزب في مراكش، أول أمس السبت (27 شتنبر)، إن هذه الوضعية “تزداد تعقيدا، مع تشرذم المشهد الحزبي بـ35 حزبا سياسيا، كما لو كانت مشاكل المغرب تتطلب 35 مشروعا نختلف حولها، علما أن مشاكل المغرب معروفة”.

    وأضاف لشكر: “نحن لسنا عدميين، ونعرف أن بلادنا حققت تراكما من المجهودات منذ الاستقلال إلى اليوم، ولا أحد يستطيع أن ينسب هذا التراكم لنفسه، فهي مجهودات المغاربة والحركة الوطنية، ونضال الأحزاب الديمقراطية، ومؤسسات البلاد، وهي التي أثمرت ما نعيشه اليوم، في وقت تتفتت فيه دول أخرى ويعيش مواطنوها وضعية اللاأمن و اللااستقرار. لذلك لنا أن نعتز بوحدتنا وباستقرارنا”.

    وشدد الكاتب الأول لحزب “الوردة” على أهمية التقطيع الانتخابي في “تحديد مدى الاطمئنان للعملية الانتخابية ونزاهتها وديمقراطيتها”، موضحا أن ذلك يقتضي أن “يكون التقطيع بقاعدة موحدة”.

    وطالب لشكر بتطبيق التوجيهات الملكية الواردة في الخطاب الملكي، بأن يكون التشاور حول المنظومة الانتخابية “لتطوير هذه الأخبرة، بما يوفر النزاهة”، معتبرا أن “للنزاهة في هذا الباب مقدمات واضحة، تبدأ من اللوائح الانتخابية باستخدام الآليات التي تحتكم إليها وزارة الداخلية من سجل الحالة المدنية والبطاقة الوطنية وسجل السوابق العدلية، لتحديد لوائح لا ينازع فيها أحد، إضافة إلى اعتماد الرقم الانتخابي للمواطن كما هو معمول به الدول الديمقراطية، وذلك لقطع الطريق على أي تلاعب أو تزوير”.

    ودعا لشكر إلى اعتماد إجراءات تضمن استعمالا عادلا لوسائل التواصل الاجتماعي في الانتخابات المقبلة، لافتا إلى أن الاتحاد الاشتراكي هوé الحزب الوحيد الذي تقدم بهذا المطلب، لأنه يعرف خطورة توظيف الذكاء الاصطناعي، وأثره على نزاهة وشفافية هذه العملية”، على حد قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مراكش.. لشكر يحذر من الابتزاز في ملف الصحراء ويدعو لتوحيد اليسار

    وجه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي السابع للحزب المنعقد، السبت 27 شتنبر 2025، بمراكش، دعوة صريحة إلى مختلف مكونات اليسار المغربي من أجل توحيد الصفوف وبناء أفق مشترك للتنمية.

    وقال لشݣر في كلمته: “لكل اليساريين، تعالوا نفكر ونتعاون على تحقيق حكامة ستنقذ هذا البلد، ونحن مستعدون للإنصات للآخرين والجلوس معهم لبناء برنامج مبدع وفعال ». 

    في معرض حديثه، لم يخف لشكر انتقاده للأحزاب السياسية، معتبرا أن ما ينقصها هو التواصل المباشر مع المواطنين والانخراط في همومهم اليومية، بدل الاكتفاء بـ“الأبراج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيومن رايتس تدعو المغرب للإفراج عن ابتسام لشكر بعد إدانتها في حادث « التيشورت »

    دعت منظمة هيومن رايتس ووتش (HRW) السلطات المغربية إلى الإفراج الفوري عن الناشطة النسوية ابتسام لشكر، التي أدينت مؤخرا بالسجن سنتين ونصف بعد نشر صورة على مواقع التواصل الاجتماعي اعتُبرت « مسيئة للدين الإسلامي ». المنظمة وصفت الحكم بأنه « ضربة قاسية لحرية التعبير في المغرب ».

    ابتسام لشكر، المعروفة بمواقفها الجريئة في الدفاع عن الحريات الفردية وحقوق النساء والمثليين، نشرت في غشت الماضي صورة لها ترتدي قميصاً كتب عليه « الله مثلي »، مرفقة بتعليقات اعتبرت الإسلام « فاشياً، ذكورياً ومعادياً للنساء ». التدوينة أثارت موجة واسعة من الغضب على شبكات التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حد توجيه تهديدات بالاغتصاب والقتل، قبل أن يتم توقيفها وإحالتها على القضاء بتهمة « الاعتداء على الدين الإسلامي ».

    هانان صلاح، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، أكدت أن « إدانة ناشطة بالسجن فقط بسبب نشر صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تشكل ضربة هائلة لحرية التعبير في المغرب ». وأضافت أن على السلطات المغربية « إلغاء القوانين القمعية التي تُجرم التعبير السلمي »، مشيرة بالخصوص إلى فصول قانونية تتعلق بالتجديف وإهانة الدين.

    وطالبت المنظمة البرلمان المغربي بجعل إلغاء هذه النصوص أولوية تشريعية، باعتبارها تُستعمل كـ »أداة لانتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين ».

    وتُعرف ابتسام لشكر، مؤسسة حركة « مالي » (الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية)، بمواقفها الصدامية مع المؤسسات الدينية والاجتماعية في المغرب. وقد أكدت عقب محاكمتها أنها تلقت آلاف التهديدات عبر الإنترنت، معتبرة أن اعتقالها جاء استجابة « لتحريض غوغائي » لا لحماية النظام العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنتان ونصف حبسا نافذا لمتهمة بالإساءة للذات الإلهية

    العلم – متابعة

    قررت المحكمة الابتدائية بالرباط، مساء يومه الأربعاء 03 شتنبر 2025، إدانة (ا.ل)، بسنتين ونصف (30 شهر) حبسا نافذا، وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم، على خلفية نشرها صورة تظهر مرتدية قميصا يحمل عبارة مثيرة للجدل حول الذات الإلهية.

    وتمت متابعة المعنية بالأمر، بتهمة مرتبطة بالإساءة للدين الإسلامي، عقب « نشر صورة لها بحسابها على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، تظهر فيها وهي ترتدي قميصا مكتوب عليه عبارات مسيئة للذات الإلهية، وأرفقت الصورة بتدوينة تتضمن إهانة للدين الإسلامي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. الحبس والغرامة لإبتسام لشكر.. قالت أمام المحكمة: لم أنوي الإساءة لإله المسلمين

    قضت المحكمة الابتدائية اليوم الأربعاء في الرباط، بإدانة الناشطة الحقوقية إبتسام لشكر، بسنتين ونصف حبسا نافذا. 

    وجاء الحكم، بعد إعطاء الكلمة الأخيرة للمتهمة والتي صرحت بأن ما قامت به لم تسعى من وراءه الإساءة إلى إله المسلمين. 

    كما قضت المحكمة بعد التداول في الحكم بتغريم المتهمة 50 ألف درهما، مع الإجبار .

    الرباط. جواد مكرم le12

    وعرضت الثلاثاء ما قبل الماضي، المسماة إبتسام لشكر، في حالة إعتقال، على نظر النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية في الرباط. 

     وأفادت معطيات جديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على ابتسام لشكر سنتان ونصف حبسا نافذا و 50 ألف درهم

    قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الأربعاء 3 شتنبر، بسنتين ونصف حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم، في حق المدافعة عن الحريات الفردية ابتسام لشكر.

    وكانت هيئة دفاع الناشطة الحقوقية قد طالبت، خلال جلسة الأسبوع الماضي، بتمتيعها بالسراح المؤقت، فيما جرى اعتقالها يوم 10 غشت الجاري بالرباط.

    وأوضحت هيئة الدفاع في مرافعتها أن موكلتها تعاني من مرض السرطان، وأنها مقبلة على عملية جراحية على مستوى إحدى يديها.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    يشار إلى أن ابتسام لشكر تتابع بتهمة…

    إقرأ الخبر من مصدره