Étiquette : لوبوان

  • لوبوان الفرنسية : المغرب فاعل أساسي في الجهود العالمية لمكافحة التطرف والارهاب

    سلطت المجلة الفرنسية (لوبوان) على الخبرة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب, معتبراة أنها تجرية فرضت نفسها على الساحة الدولية.

    وحسب وكالة المغرب للأنباء, خصصت المجلة, مقالا حول تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم « داعش » في منطقة الساحل، وأشارت  إلى أن الأجهزة الأمنية المغربية، بفضل يقظتها ونهجها الاستباقي، تمكنت من إحباط العديد من الهجمات الإرهابية « قبل حتى أن تتخذ شكلا ملموسا ».

    وأبرزت المجلة أن الموقع الجيوستراتيجي للمغرب يجعله في مواجهة تحديات أمنية معقدة، لكنه رغم ذلك يظل صامدا وقادرا على التكيف مع التهديدات الناشئة، مسجلا أن « الخبرة المغربية في مكافحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: زيارة ماكرون للمغرب دشنت فصلا جديدا في العلاقات الثنائية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في حوار مع مجلة (لوبوان)، نشر يوم السبت، أن زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب دشنت فصلا جديدا في العلاقات الثنائية بين البلدين.

    وأضاف بوريطة أن هذه الزيارة تفتح صفحة مهمة تجسدت بتوقيع الملك محمد السادس والرئيس ماكرون على إعلان في غاية الأهمية يتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة.

    وأوضح أن هذه الوثيقة « تمثل تعبيرا عن طموح متجدد من أجل تعاون ثنائي، راسخ بقوة في مبادئ المساواة بين الدول والشفافية والتضامن والمسؤولية المشتركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة لـ (لوبوان).. زيارة ماكرون للمغرب دشنت فصلا جديدا في العلاقات الثنائية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في حوار مع مجلة (لوبوان)، نشر اليوم السبت، أن زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب دشنت فصلا جديدا في العلاقات الثنائية بين البلدين.

    وأضاف السيد بوريطة أن هذه الزيارة تفتح صفحة مهمة تجسدت بتوقيع صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس ماكرون على إعلان في غاية الأهمية يتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة.

    وأوضح أن هذه الوثيقة “تمثل تعبيرا عن طموح متجدد من أجل تعاون ثنائي، راسخ بقوة في مبادئ المساواة بين الدول والشفافية والتضامن والمسؤولية المشتركة”.

    وأضاف أن هذا الإعلان “يحدد المجالات ذات الأولوية للتعاون -من قبيل الطاقات المتجددة أو تعزيز البنيات التحتية السككية والبحرية- والتي من المقرر أن تصبح أسسا لعلاقة غنية ومفيدة للطرفين”.

    وسجل السيد بوريطة أن “حكامة هذه الشراكة هي أيضا محددة في الإعلان: ستكون تحت الإشراف المباشر لقائدي البلدين، وتتبع لجنة مصغرة مكلفة برسم مسارات مبتكرة واغتنام الفرص لترسيخ تعزيز هذه العلاقة على المدى البعيد”. وأشار الوزير إلى أن الاتفاقيات الموقعة أمام جلالة الملك والرئيس الفرنسي تدشن جيلا جديدا من الالتزامات التي تكشف عن رؤية مشتركة، مسجلا أن “الشراكة تقوم على مقاربة تعاون أصيل، وعمل حقيقي مع المغرب يقوم على الاشتغال سوية، مع الاعتراف بإمكانات المقاولات المغربية وتثمينها”. وفي هذا السياق، اعتبر السيد بوريطة أن “الشراكات الكبرى المتعلقة بالخط فائق السرعة والهيدروجين الأخضر تكرس هذه الروح الجديدة”.

    وفي ما يتعلق بموقف فرنسا من الصحراء المغربية، قال الوزير إنه يندرج في إطار دينامية شاملة أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ عدة سنوات، تميزت بالعديد من الاعترافات الصريحة بالسيادة المغربية على الصحراء، من خلال فتح حوالي ثلاثين قنصلية في العيون والداخلة، ودعم متزايد لمخطط الحكم الذاتي كحل لهذا النزاع الإقليمي.

    ولفت السيد بوريطة إلى أن ما يقرب من 20 دولة من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي تؤيد هذا النهج، مشيرا إلى أن الموقف الفرنسي مهم لأنه صادر عن عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولكن قبل كل شيء عن بلد على دراية بواقع هذه المنطقة وفاعل مؤثر في الاتحاد الأوروبي.

    وأكد الوزير أن “كل الظروف متوفرة اليوم لإحراز تقدم”، مشيرا إلى أن “مبادرة الحكم الذاتي تحظى بدعم أكثر من 112 دولة حول العالم، بما في ذلك أكثر من عشرين دولة في الأمريكتين،من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وما يقرب من ثلاثة أرباع الدول الإفريقية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي”.

    وأبرز أن هذه الدينامية الدولية تشمل كل القارات وكل منطقة، معربا عن أسفه على كون الفاعل الحقيقي في هذا النزاع الإقليمي لا يزال يفضل حالة الجمود.

    واستهجن كون هذا الجمود له تأثير على أمن المنطقة، وله كذلك تكلفة بالنسبة للمنطقة المغاربية والساحل وضفتي البحر الأبيض المتوسط، وقبل كل شيء بالنسبة للشعبين المغربي والجزائري.

    وفي معرض تطرقه إلى الرهانات الجيوسياسية الإقليمية في ضوء مبادرات المغرب، ولا سيما المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك لفائدة بلدان الساحل، قال السيد بوريطة إن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مقاربته -الإفريقية المتفائلة-، طالما رفض النظر إلى الوضع بمنطقة الساحل باعتباره قدرا محتوما، وهذا ما جعل جلالته يقوم بزيارة لمالي في أربع مناسبات منذ سنة 2012، حيث استثمر بشكل مكثف في تكوين أكثر من 500 إمام في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، وأطلق العديد من المشاريع التنموية، بالإضافة إلى الحضور المغربي في القطاعين البنكي والاقتصادي”.

    ومن هذا المنطلق -يتابع الوزير- ”تم إطلاق المبادرة الملكية التي تتيح لبلدان الساحل الولوج إلى الموانئ المغربية ومناطق التخزين والبنيات التحتية اللوجستية والألياف البصرية، علاوة على مواكبتها في الإجراءات الجمركية. والفكرة هي إخراج منطقة الساحل من عزلتها”.

    وأشار إلى أن ردود الفعل على هذه المبادرة الملكية كانت إيجابية للغاية: فقد عقدت بالفعل ثلاثة اجتماعات وزارية وتم إنشاء فرق عمل من قبل رؤساء الدول المعنية لتعزيز تملك هذه المبادرة، كما تم إعداد وثيقة مرجعية سيتم تقديمها قريبا إلى رؤساء الدول للمصادقة عليها، على أن يتم إطلاق مشاريع على المدى القصير والمتوسط والبعيد.

    وذكر السيد بوريطة بأن “فرنسا، هي أيضا منخرطة على مستوى هذه المنطقة، وتواصل تحقيق أهدافها، ولكن وفق مقاربتها الخاصة”، مضيفا أن “الهدف المشترك يظل تحقيق الاستقرار في منطقة الساحل، في إطار الاحترام القوي لخيارات شعوبها والإرادة الراسخة للنهوض بتنميتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوبوان: ماكرون يستعد لزيارة المغرب وفصل جديد في العلاقات بين المغرب وفرنسا

    نسرين بويشومة

    ذكرت مجلة « لوبوان » أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب تأتي لإنهاء ثلاث سنوات من الخلافات بين البلدين وفتح صفحة جديدة في العلاقات الدبلوماسية. وأن الزيارة المرتقبة تثير تساؤلات حول مدى عمق التفاهم بين باريس والرباط.

    وأشارت المجلة إلى أن السؤال الرئيسي الذي يطرحه الدبلوماسيون ورجال الأعمال في كلا البلدين هو: « ما الذي سيقدمه المغرب علنًا لفرنسا مقابل دعمها لخطة المملكة بشأن الصحراء المغربية؟ ». هذا السؤال يعكس تطلع الجانب الفرنسي للحصول على فوائد سياسية واقتصادية من دعم الموقف المغربي.

    في تقرير المديرية العامة للخزينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوبوان: المغرب سيُكيّف تعامله مع نتائج الانتخابات التشريعية الفرنسية

    يوسف واعلي

    قالت مجلة “لوبوان” الفرنسية، إن العلاقات بين فرنسا والمغرب، التي اتسمت بفترات من التوتر والمصالحة، يمكن أن تشهد اضطرابات جديدة بعد الانتخابات. فآثار الزلزال السياسي الذي يهز أوروبا، وفرنسا على وجه الخصوص، أصبحت محسوسة خارج حدود القارة العجوز.

    وما تزال موجة النزعة القومية خلال الانتخابات الأوروبية تثير ردود أفعال عديدة على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط.

    وأوضحت المجلة أن ثمة جدلا كبيرا ما يزال مستمراً في المغرب على وجه الخصوص، حيال الدعوة المفاجئة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى حل الجمعية الوطنية الفرنسية، بعد الإعلان نتائج…

    إقرأ الخبر من مصدره