Étiquette : ليالي المبيت

  • الحوز يؤكد جاذبيته.. ارتفاع ليالي المبيت السياحية عند متم يوليوز الماضي

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    شهد إقليم الحوز نموًا لافتًا في نشاطه السياحي خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025، حيث أظهرت معطيات مرصد السياحة أن عدد ليالي المبيت السياحية بمؤسسات الإيواء المصنفة بالإقليم سجل ارتفاعًا بنسبة 6 في المائة عند متم شهر يوليوز المنصرم، متجاوزًا 473 ألف ليلة مبيت.

    Le12.ma

    سجل عدد ليالي المبيت السياحية بمختلف مؤسسات الإيواء السياحية المصنفة بإقليم الحوز ارتفاعا بنسبة 6 في المائة عند متم يوليوز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب .. ارتفاع ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة

    أفاد مرصد السياحة بأن معدل ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة المغرب سجل ارتفاعا بـ13 في المائة برسم النصف الأول من سنة 2025 مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأفاد المرصد، في وثيقة حول إحصائيات السياحة بالمغرب برسم شهر يونيو 2025، بأن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع السياحة الوطنية بنسبة 5 في المائة، وارتفاع السياحة الدولية بنسبة 16 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه، حسب الوجهات، فقد سجلت الجهات التالية نتائج إيجابية مقارنة بشهر يونيو 2024، حيث تصدرت طنجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحوت: مصر ستتجاوزنا حتى من ناحية الوافدين وعدد السياح وليالي المبيت

    احتل المغرب المرتبة الثانية في ما يتعلق بخطوط تطوير سلاسل الفنادق في إفريقيا لسنة 2025، بـ 8579 غرفة و58 فندقا، فيما جاءت مصر في المرتبة الأولى بـ33926 غرفة و143 فندقا، وفقا لمعطيات حصل عليها « تيلكيل عربي » .

    في هذا السياق، قال الزوبير بوحوت، خبير سياحي، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » اليوم السبت، إن عدد الوافدين عرف قفزة كبيرة، فمقارنة مع مصر، نجد أننا حققنا سنة 2024  17.4 مليون سائح في الوقت الذي حققت مصر 15.7 . وفي المقابل، وفيما يخص مداخيل العملة الصعبة، حققت مصر 14 مليارا و400 مليون دولار، والمغرب حوالي 10.5 ملايير دولار تقريبا، وهذا يعني أنه كان لديهم سياح أقل بمداخيل أكثر ».

    وأشار بوحوت إلى أن النموذج الاقتصادي الذي نتبعه يعطيك أرقاما على مستوى عدد الوافدين، لا توازيها أرقام على مستوى مداخيل العملة الصعبة، والسبب يعود إلى البنية التحتية التي لاتزال ضعيفة، وفي الوقت الذي كانت تقول فيه وزارة السياحة إنها تتوفر على 280 ألف سرير مصنف، كانت تحتسب أيضا الفنادق المغلقة، وإذا قمنا بعملية المقارنة فأنطاليا لوحدها بها 400 ألف سرير.

    وأبرز في معرض حديثه، أن هناك اليوم استثمارات، لكن الطاقة الاستيعابية ونوعية المنتوج الذي نقدمه يبقى دائما ضعيفا وليست له القدرة على جذب السياح الذين من الممكن أن تكون نفقاتهم كبيرة. لذا وجب أن نطور القطاع الفاخر، من خلال الاشتغال على البنية التحتية للتنشيط، مشيرا إلى أن هناك 14 مشروعا مهيكلا لم تنفذ على أرض الواقع.

    وذكر بوحوت أن الخلل الكبير يتجلى في الاعتماد على تقوية عدد الوافدين من خلال الاعتماد على شراكات مع شركات النقل، خصوصا ذات التكلفة المنخفضة، دون مواكبة ذلك بسياسات قوية من أجل تحفيز الطلب على منتوجات بها نفقات أكثر.

    كما لفت الانتباه إلى برنامج « كاب أوسبيتاليتي » باعتباره برنامجا جيدا وذا أهمية، لكن ضعف هذا الأخير يتجلى في كونه مخصصا فقط للفنادق المغلقة، وذلك من أجل إعادة تأهيل 25 وحدة كانت بالأساس مغلقة أو غير قابلة للتسويق، كما لديه سقف زمني محدد في سنة 2025. هذا البرنامج بالضبط وجب أن يتوسع ويكون للاستثمارات الجديدة ويستمر لثلاث أو أربع سنوات.

    وأضاف بوحوت، أن النتائج توضح أن المداخيل ترتفع بـ 2.4 بالمائة في الثلاثة أشهر الأولى للسياحة، في الوقت الذي ارتفع عدد الوافدين بـ 22 بالمائة في نفس الفترة، وبالتالي يتضح أن هناك خللا كبيرا وواضحا وهذا مؤشر ليس إيجابيا ووجب تحسينه.

    وعن المؤشر الثاني، قال بوحوت إنه في ما يتعلق بمسألة الدخل حسب كل سائح، نجد أننا في المرتبة 52 بـ 650 دولارا تقريبا لكل سائح، في الوقت الذي نجد فيه مصر تسجل أكثر من 900 دولار في المرتبة 40، وهذه هي المؤشرات التي يجب تحسينها من خلال البحث عن الأسواق الكبيرة.

    واستطرد قائلا، هنا نستحضر السوق الألماني الذي لايزال به ضعف كبير، ففي سنة 2017 كنا نحقق من خلاله تقريبا مليونا و800 ألف ليلة سياحية، وفي 2024 سنكون في حدود 800 أو 900 ليلة، نصف ما كان في 2017 وصلنا إليه في 2024.

    واسترسل قائلا: أظن أن مصر، بالمجهودات الاستثمارية التي تقوم بها في ظرف أربع أو خمس سنوات، ستتجاوزنا، هي تتجاوزنا من ناحية المداخيل لكن ربما تتجاوزنا حتى من ناحية الوافدين وعدد السياح وليالي المبيت، لأن لها برنامجا طموحا يتمثل في 30 مليون سائح في أفق 2028 في الوقت الذي وضعنا فيه برنامج 26 مليونا في أفق 2030 ويظهر كذلك أنها متفوقة بشكل كبير في ما يخص الاستثمار.

    وخلص بوحوت إلى القول إن هناك تقريرا يظهر أنه في الوقت الذي يبرمج فيه المغرب زيادة بنسبة 9000 غرفة في 2025، تستعد مصر  لـ 34 ألف غرفة، وعندما يكون هذا العدد من الغرف مبرمجا للزيادة في السنة بالإضاف إلى جلب عدد من المستثمرين، فذلك يعني أنك قوي في التفاوض مع وكالات الأسفار ومع المنعشين السياحيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة تسجل ارتفاعا في ليالي المبيت

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أفاد مرصد السياحة بأن عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، سجلت ارتفاعا بنسبة 16 بالمائة في متم فبراير 2025، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضح المرصد في إحصائياته برسم شهر فبراير 2025، أن هذا التطور يتعلق بالسياح غير المقيمين بنسبة 20 في المائة، والسياح المقيمين بنسبة 6 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الوجهات السياحية الرئيسية سجلت نتائج إيجابية إلى غاية نهاية شهر فبراير مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، ويتعلق الأمر بالحوز بنمو نسبته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوز.. ارتفاع بحوالي 50 في المائة في عدد ليالي المبيت بالمؤسسات السياحية

    سجل عدد ليالي المبيت بمختلف مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بإقليم الحوز ارتفاعا بنسبة 48 في المائة خلال شهر يناير المنصرم مقارنة مع نفس الفترة من 2024.

    وبحسب إحصائيات شهرية لمرصد السياحة، فقد بلغ عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة حوالي 55.009 ليلة خلال يناير 2025.

    وبلغت نسبة الملء بهذه الوحدات بالحوز 70 في المائة خلال يناير الماضي مقابل 40 في المائة خلال الفترة ذاتها من السنة المنصرمة .

    يذكر أن عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي بالإقليم سجلت خلال سنة 2024 ارتفاعا بنسبة 18 في المائة، مما يعزز الإقبال المتزايد على هذه الوجهة الجبلية.

    وعلى المستوى الوطني، بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة أزيد من 2,04 مليون ليلة مبيت متم يناير 2025، بزيادة 16 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأشار المرصد إلى أن هذه الليالي تتوزع على السياحة الوطنية (زائد 6 في المائة)، والسياحة الدولية (زائد 20 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1.4 مليون سائح في فبراير.. خبير سياحي لـ »تيلكيل عربي »: نسبة النمو تتباطأ مقارنة بيناير

    حقق المغرب أداء قياسيا للشهر الثاني على التوالي في عام 2025، فقد بلغ عدد الوافدين إلى نقاط الحدود نحو 1.4 مليون في فبراير، مسجلا زيادة ملحوظة بنسبة +22 بالمائة، أي نحو 248,000 دخول مقارنة بشهر فبراير 2024.

    في هذا السياق، تواصل موقع « تيلكيل عربي »، اليوم الاثنين، مع الزوبير بوحوت، الخبير السياحي، والذي أفاد أن الانتعاشة استمرت في فبراير من السنة الجارية، إذ سجلنا زيادة قدرها 22 بالمائة، مقارنة بشهر فبراير 2024، ولكن عند مقارنتها مع 27 بالمائة التي سجلت في شهر يناير، نجد أن نسبة النمو تتباطأ، ما أدى إلى خسارتنا ل 5 نقاط في فبراير مقارنة بيناير، وهذا يجعل الرقم التراكمي يتراجع لزائد 24 بالمائة مقابل زائد 27 بالمائة التي كانت في يناير.

    وأوضح بوحوت أننا فقدنا الكثير في السياحة الدولية، حيث إنه في يناير كانت لدينا زائد 26 بالمائة، فقدنا 8 نقاط وقمنا بزيادة متمثلة في 18 بالمائة، نسبة النمو موجودة لكن ليس بنفس الوتيرة، وهذا ما يجعل الرقم التراكمي يتراجع إلى زائد 22 بالمائة ».

    وأشار الخبير إلى أن « مغاربة العالم الذين تزايدوا بنسبة 28 بالمائة في يناير، هم الذين جعلوا زيادة شهر فبراير تكون في حدود زائد 24 بالمائة، لأنهم في المعدل التراكمي أصبحت نسبة نموهم متمثلة في 27 بالمائة ».

    ونبه إلى نقطة مهمة متمثلة في أن مطارا واحدا من بين جميع المطارات، ومن ضمنها 6 مطارات أساسية، هو الذي عرف زيادة في شهر فبراير، أكبر من التي سجلت في يناير، والمتمثل في مطار أكادير، بحيث سجل زيادة نمو في يناير متمثلة في 21 بالمائة واليوم في فبراير سجل زيادة متمثلة في 28 بالمائة ».

    واستطرد قائلا: هذا ما يجعل الرقم التراكمي زائد 25 بالمائة، أما المطارات الأخرى، من قبيل مراكش فقد خسرت 7 نقاط في نسبة الزيادة، بحيث سجلت 27 بالمائة في يناير، فيما سجلت زائد 20 بالمائة فقط في فبراير، وهذا الذي يجعل الرقم التراكمي يتراجع إلى زائد 23 بالمائة.

    وفي ما يتعلق بمدينة الدارالبيضاء، قال بوحوت، إنه كان لديها زائد 25 بالمائة في يناير لينخفض إلى 15 بالمائة في فبراير، وطنجة كان لديها زائد 37 بالمائة الآن لديها فقط زائد 33 بالمائة، وفاس سجلت زائد 19 لتنخفض إلى زائد 13 بالمائة، والرباط كانت زائد 55 بالمائة لتخفض إلى 37 بالمائة، إذا هناك تراجع في نسبة النمو وجب الانتباه إليه.
    وفي السياق ذاته، قال بوحوت إن نفس ما لاحظناه  بخصوص المطارات والنقل الجوي، موجود في الأسواق، كذلك الأسواق الأولى الأساسية، فالسوق الفرنسية حافظت على نسبة النمو في زائد 17 بالمائة، بينما الأسواق الأخرى كلها عرفت تراجعا في نسبة النمو، أساسا إسبانيا كان لديها زائد 19 بالمائة أصبحت فقط 9 بالمائة، المملكة المتحدة التي كانت 45 بالمائة أصبحت فقط 37 بالمائة في فبراير، إيطاليا التي كانت زائد 47 بالمائة أصبحت زائد 20 بالمائة، ألمانيا التي كانت زائد 15، أصبحت زائد 5 بالمائة ».

    ولفت الانتباه إلى أن السوق الوحيد من بين الأسواق الأساسية الذي عرف زيادة هو الولايات المتحدة الأمريكية، لأننا قمنا بتعزيز النقل الجوي، نفس الشيء بالنسبة للصين، التي لاتزال أرقامها إلى حدود الآن ضعيفة مقارنة بالأسواق الكبرى.

    وأضاف بوحوت أنه إذا لم نحافظ على وتيرة النمو، خصوصا الأسواق التي تحتل المرتبة 4 5 إلى آخره فستبقى لدينا هذه الأسواق ضعيفة. وكملاحظة، فالأسواق الأساسية، فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة، هي التي تسجل أرقاما تتجاوز تقريبا مليونا، والأسواق الأخرى التي تتبعها، أساسا نتحدث عن إيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة، فقد سجلنا أقل من 360 ألفا في 2024، بمعنى أنه إذا كانت هذه الأسواق بها نسبة نمو ضعيفة فلن نستطيع الوصول في الأسواق الثلاثة المباشرة مع الأسواق التقليدية حتى ل500 ألف في نهاية 2025″.

    واسترسل المتحدث قائلا: وجب معالجة هذه الأسواق، خصوصا السوق الألمانية، فإلى حدود الآن لم نجد المفتاح، أو يمكن القول إنه يصعب التعامل معه لأن له علاقة وطيدة مع البنية التحتية باعتبارهم يفضلون السياحة الشاطئية التي وجب تطويرها ».

    في سياق متصل، كشف بوحوت، أنه وبالرغم من هذه الزيادات في 2024 وحتى في بداية 2025، هناك أسواق رغم قوتها في السياحة المصدرة دوليا، فإن الرصيد الذي يأخذه المغرب لا يزال ضعيفا فيها، على سبيل المثال السوق الألمانية إلى حدود نهاية 2024 سجلنا فقط 361 سائح ألماني، والسوق الأمريكية 351 ألف سائح وهي السوق التي يخرج فيها أكثر من 125 مليون سائح في السنة.

    وتابع قائلا إنه بالنسبة للصين هناك تطور كبير، كما أن الرقم سيتطور أكثر ولكنه بعيد عن الإمكانيات الموجودة لدى هذا البلد. مشيرا إلى أن التوقيع على الاتفاقيات وجب أن يستمر كما أن النقل الجوي يجب أن يزيد. 2024 عرفت زيادة 40 خطا، ولكن هناك أسواق قوية، والأرقام التي نسجلها إلى حدود الآن تبقى ضعيفة مع إمكانيات هذه الأسواق.

    وأورد أنه لدينا ثلاث أسواق أساسية، من قبيل فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة، التي نستطيع أن نقول إننا نستقبل منها أكثر من مليون، يعني المملكة المتحدة حوالي مليون وجميع الأسواق الأخرى أقل من 500 ألف.

    وأفاد بوحوت أن أول سوق يأتي بعد المملكة المتحدة هو إيطاليا بـ 452 ألفا، وألمانيا 361 ألفا، إذا لاتزال لدينا إمكانيات كبيرة ولكن هذا يتطلب مجهودا كبيرا، لأن هذه ليست الأسواق التي يمكننا أن نصل إليها بالتكلفة المنخفضة التي يأتي بها السائح من أوروبا.

    وأضاف أن هذه الأسواق تتطلب شركات كبرى وطائرات من الحجم الكبير، كما يجب أن نتوفر على شركة قوية للطيران، تقوم بتطوير اقتناءاتها أكثر. بعد ذلك سنصل إلى توزيع النشاط على مختلف الجهات وهي مسؤولية مشتركة، ولكن بنصيب أكبر للفاعلين المحليين لأن الفاعل المحلي وجب أن يلعب دوره كذلك، فليست وزارة السياحة هي التي ستقوم بكل شيء، هناك خارطة الطريق فعلا ولكن إذا لم يكن العمل الميداني والتنفيذ في الوقت المناسب، فلا يمكن لهذه الجهات أن تتطور أكثر.

    واختتم حديثه قائلا: هذا ما سيكرس غياب العدالة المجالية، آخر شيء هو الاختلال بين عدد الوافدين وليالي المبيت ومداخيل العملة الصعبة وهذه هي المؤشرات التي يجب أن نطورها أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالرباط تسجل أزيد من 59 ألف ليلة

    أفاد مرصد السياحة بأن عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالرباط بلغ 59 ألفا و50 عند متم شهر يناير 2025، بارتفاع نسبته 1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضح المرصد، ضمن إحصائياته برسم يناير الماضي، أن عدد ليالي المبيت، خلال الفترة ذاتها من السنة المنصرمة، بلغ 58 ألفا و648 ليلة مبيت، بنسبة ملء بلغت 43 في المائة، مقابل 41 في المائة في متم يناير الماضي.

    كما رافق هذا الارتفاع زيادة في عدد الوافدين على مطار الرباط-سلا خلال شهر يناير الماضي، بواقع 57 ألفا مقارنة بـ 36 ألف و739 في نهاية يناير 2024، أي بزيادة نسبتها 55 في المائة على أساس سنوي.

    وعلى المستوى الوطني، بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة أزيد من 2,04 مليون ليلة مبيت متم يناير 2025، بزيادة 16 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وخلال هذه الفترة، سجلت وجهات الحوز (زائد 48 في المائة) وفاس (زائد 35 في المائة) وطنجة (زائد 30 في المائة) والدار البيضاء (زائد 29 في المائة) والصويرة (زائد 15 في المائة) وأكادير (14 في المائة) نتائج إيجابية مقارنة بمتم يناير 2024.

    وفي شهر يناير، بلغ عدد السياح الوافدين عبر المعابر الحدودية 1.265.197 سائحا، أي بنسبة تطور تصل إلى 27 في المائة مقارنة بشهر يناير 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن عدد ليالي المبيت السياحية بعمالة طنجة-أصيلة خلال النصف الأول لسنة 2024

    ناهز عدد ليالي المبيت السياحية بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة على مستوى عمالة طنجة-أصيلة، خلال النصف الأول من العام الجاري، حوالي 660 ألف ليلة مبيت سياحية.

    وأفاد تقرير للمرصد الوطني للسياحة بأن عدد ليالي المبيت المسجلة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 659 ألفا و 75 ليلة مبيت، أي بتراجع بنسبة 4 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي التي سجل فيها 689 ألف و 646 ليلة مبيت.

    كما تراجع معدل ملء أسرة الفنادق المصنفة بنقطتين مئويتين، حيث ناهز العام الجاري 42 في المائة خلال هذه المدة، مقابل 46 في المائة خلال النصف الأول من العام المنصرم.

    وخلال شهر يونيو فقط، سجلت الفنادق المصنفة على صعيد وجهة طنجة ما مجموعه 137 ألفا و 490 ليلة مبيت، ما يعادل نموا بنسبة 8 في المائة مقارنة مع يونيو 2023، التي سجلت فيه 127 الفا و 884 ليلة مبيت، فيما بلغ معدل الملء 49 في المائة مقابل 51 في المائة العام الماضي.

    وحافظت وجهة طنجة على مكانتها كرابع أهم وجهة سياحية على الصعيد الوطني خلال هذه الفترة، بعد مراكش (4,76 مليون ليلة مبيت)، ثم أكادير (2,88 مليون ليلة مبيت) والدار البيضاء (1,01 مليون ليلة مبيت)، فيما حلت فاس في المرتبة الخامسة (452 ألف ألف ليلة مبيت).

    يذكر أن مديرية الدراسات والتوقعات المالية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية أفادت بأن المغرب شهد توافد رقم قياسي من السياح بلغ 10 ملايين سائح عند متم يوليوز 2024، بارتفاع نسبته 15 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة، موضحة أن وجهة المغرب استقبلت خلال شهر يوليوز 2024 رقما قياسيا بلغ 2,6 مليون سائح، بنمو نسبته 20 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وجهة سياحية جذّابة.. 10 ملايين سائح وافدٍ في النصف الأول من السنة!

    حقق المغرب إنجازاً ملحوظاً في القطاع السياحي خلال النصف الأول من 2024، حيث بلغ عدد السياح المتوافدين إلى المملكة 10 ملايين سائح حتى نهاية يوليوز، مسجلاً زيادة قدرها 15 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

    في شهر يوليوز وحده، استقبلت الوجهات المغربية رقماً قياسياً بلغ 2.6 مليون سائح، مما يعكس نمواً ملحوظاً بنسبة 20% مقارنة بالشهر ذاته من العام المنصرم.

    من حيث ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء المصنفة، سجلت الزيادة بنسبة 8.4% حتى نهاية يونيو 2024، ليصل إجمالي عدد ليالي المبيت إلى 12.7 مليون ليلة. هذا الارتفاع يعكس أيضاً زيادة ملحوظة بنسبة 13.1% خلال الفصل الثاني من السنة، حيث بلغ عدد ليالي المبيت 7.2 مليون.

    أما على صعيد المداخيل السياحية، فقد سجلت زيادة بنسبة 9.4% في الفصل الثاني من السنة، مما ساعد على رفع معدل النمو إلى 2.3% عند نهاية يونيو. يأتي هذا التحسن بعد تراجع طفيف بنسبة 4.2% في مارس، ليظهر انتعاشاً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي الذي شهد زيادة كبيرة بنسبة 69.2%.

    وتؤكد هذه الأرقام النمو المطرد في قطاع السياحة بالمغرب وتدعم الجهود المستمرة لتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية بارزة وجاذبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير برلماني يشخص أعطاب السياحة المغربية .. مدينتان تهيمنان على 60% من ليالي المبيت

    سكينة الصادقي

    سلط تقرير المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم السياسات العمومية في المجال السياحي، بمجلس المستشارين، الضوء على الإشكالات التي تواجه قطاع السياحة في المغرب وتحد من جاذبيته، مشيرا إلى المشكلات المتعلقة بتجديد أسطول النقل السياحي المتقادم ودعم المقاولات العاملة في هذا المجال وإنقاذها من الإفلاس، بسبب تفشي النقل السري وشركات التطبيقات الذكية، وعجز السلطات عن مواجهة انتشار ظاهرة الاقتصاد غير المهيكل في هذا الميدان.

    تمركز سياحي

    وذكر التقرير، الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، والذي سيعرض للمناقشة خلال الأسبوع المقبل، أن مهنيي النقل السياحي في بعض الأحيان وفي بعض المواقع، يعانون من عراقيل إدارية تتعلق بتجديد الرخص أو تأسيس الشركات، أو تعقيد مسطرة الحصول على البطاقة المهنية، مما يكلف هذه الشركات خسائر مالية بسبب تراكم الديون وضغط الالتزامات المالية، وهو ما يتنافى مع الجهود المبذولة للارتقاء بتنافسية السياحة.

    من جهة أخرى، أشار التقرير إلى توفر المغرب على مؤهلات هائلة تجعله وجهة تنافسية قوية في المجال السياحي على الصعيد العالمي. فبالإضافة إلى الموقع الجغرافي المتميز وما تنعم به المملكة من استقرار سياسي ومؤسساتي، فإنها تتوفر على بنية تحتية متطورة تشمل مطارات دولية وشبكة مواصلات قوية، فضلاً عن الطبخ المغربي الأصيل والحضارة المغربية المستمدة من تاريخ طويل امتزجت خلاله ثقافات متنوعة، ومؤهلاتها الطبيعية. غير أن هذه المؤهلات والإمكانات السياحية ليست مستغلة بشكل كاف.

    وفي هذا الإطار، أوضح المصدر ذاته أن الإمكانيات المتاحة لا يتم استغلالها بالشكل الكافي على مستوى الترويج للوجهة المغربية على الصعيد العالمي، فضلاً عن وجود تفاوت جلي في التنمية السياحية بين الجهات وداخل الجهة نفسها، وتمركز النشاط السياحي في بعض المدن الرئيسية مثل مراكش وأكادير، اللتين تمثلان ما يقرب من 60% من المبيتات.

    هذا التركيز، بحسب ما خلصت إليه المجموعة، يعكس انعدام التوزيع المتوازن للسياحة عبر البلاد، بالإضافة إلى كون نصف السياح الوافدين إلى المغرب يأتون من فرنسا وإسبانيا، مما يزيد من ارتباط القطاع السياحي بتقلبات الظروف الاقتصادية والسياسية في هذين البلدين، كما يمثل تحدياً لتنويع قواعد الزبائن الدوليين وتقليل التبعية الشديدة لبعض الأسواق التقليدية، بالإضافة إلى أن مناطق مختلفة من المغرب تعرف تركزاً في فترات زمنية معينة خلال العام، مما يؤدي إلى عدم استقرار واستدامة العائدات المتحققة من النشاط السياحي.

    موظفون موسميون

    من خلال الزيارة التي قام بها أعضاء المجموعة الموضوعاتية للمعهد العالي للسياحة بطنجة، لاحظوا أهمية الدور الذي يقوم به هذا المعهد في مجال التكوين والتأطير في المجال السياحي والفندقي، بالإضافة إلى كون المناصب المالية المخصصة سنوياً لهذا المعهد تقل بكثير عن حاجياته الحقيقية، وأن تقليص الاعتمادات المالية المرصودة له منذ 2019 يحد بشكل كبير من قيامه بوظائفه على الوجه الأكمل.

    كما سجل أعضاء المجموعة، إثر زيارتهم للمدرسة الفندقية بورزازات، دور هذه المؤسسة في تكوين وتأهيل الشباب في المجال الفندقي والسياحي، مما يستوجب مضاعفة دعمها بالإمكانات البشرية والمالية لتطوير أدائها وضمان ديمومة تدخلاتها بجودة وتميز.

    وسجل أعضاء المجموعة خلال زيارتهم لعدد من المؤسسات الفندقية أن أغلب العاملين بهذه المؤسسات إما متدربين أو أعوان موسميين، وأنه رغم غياب معطيات دقيقة عن قياس كثافة التشغيل وتحليل أجور العاملين في السياحة، فإن القطاع يشكو من هشاشة كبيرة على مستوى الأجور وظروف العمل. إذ يتسم سوق الشغل السياحي بأجور زهيدة تقل في عدد من الحالات عن الحد الأدنى للأجور، فضلاً عن عدم التصريح بالعمال لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    كما يعرف نسبة كبيرة من عدم الاستقرار، خاصة في الأشكال غير النمطية للتشغيل، كالعمل المؤقت أو الموسمي أو العرضي، والعمل بدوام جزئي، والعقود المحددة المدة. يتسم القطاع أيضاً بالموسمية في كثير من الوجهات السياحية وبنقص في احترام مبادئ العمل اللائق في كثير من الأحيان، وفي ضمان الحقوق الاجتماعية واحترام تشريعات العمل، مما يحد من الاحترافية وجودة الخدمات السياحية، ويبعد القطاع عن تحقيق شروط التنافسية ويحد من جاذبيته.

    الحكامة وإعادة النظر في التدبير

    أوصى تقرير المجموعة الموضوعاتية بتعزيز الحكامة عن طريق توطيد دورية اجتماعات الهيأة العليا للسياحة برئاسة رئيس الحكومة، بما يضمن الالتقائية وتقييم منتظم للبرامج والتدخل لمعالجة المشاكل المطروحة في وقتها. كما أوصى بمراجعة العلاقات المؤسساتية بين وزارة السياحة والمؤسسات المتدخلة مباشرة في تدبير السياحة بالمغرب، والمكتب المغربي الوطني للسياحة والشركة المغربية للهندسة السياحية على الخصوص، وذلك باعتماد نهج تعاقدي يعتمد على التدبير المبني على النتائج بما يتيح تحديد الأهداف وتوفير الوسائل وربط المسؤولية بالمحاسبة، والإسراع بتشكيل المجلس الوطني للسياحة.

    كما أوصى بتغطية كل أقاليم المملكة بالمصالح الخارجية لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع ضمان الالتقائية وانسجام أفضل بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والشركة المغربية للهندسة السياحية، ودعم وتعزيز أدوارهما ومواردهما بما يستجيب للمعايير الدولية. وأوصى بإرساء الالتقائية بين الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بقطاعات السياحة والثقافة والصناعة التقليدية والشباب والنقل والتجهيز والرياضة والتنمية المستدامة وغيرها، والحرص على توطينها على المستوى الترابي بما يضمن تحقيق التوازن في تنمية السياحة بين كافة جهات المملكة.

    وشدد التقرير على ضرورة الانتقال في تدبير السياسات العمومية المتعلقة بالسياحة من مقاربة الكم إلى الاهتمام بالكيف، من خلال التخلي عن منهجية الإنجاز الشامل للوجهات السياحية دفعة واحدة، واعتماد التدرج في الإنجاز حسب الأولويات. كما أوصى بمعالجة اختلالات تدبير الشركة المغربية للهندسة السياحية استناداً إلى توصيات التقارير المؤسساتية حول هذه الشركة، وذلك من خلال مراجعة إطارها القانوني بما يكفل تدقيق وظائفها وضبط علاقاتها المؤسساتية وعقلنة تدخلاتها.

    كما شدد التقرير على إضفاء الطابع الاحترافي على استراتيجية التسويق من خلال ابتكار طرق وآليات جديدة لتسويق المنتوج السياحي، تضمن الترويج بطرق مبتكرة للمؤهلات السياحية مع الاعتماد أكثر على الرقمنة واعتماد مقاربة استباقية للتصدي لمختلف مظاهر تبخيس الوجهة المغربية، واستهداف أفضل للأسواق الواعدة عند الترويج لوجهة المغرب، والبحث عن أسواق جديدة دون التخلي عن الأسواق التقليدية، واستثمار الاستثناء المغربي بشكل أكثر مردودية، باعتباره نموذجاً سياسياً مستقراً، ونموذجاً اقتصادياً واعداً ومحيطاً سياحياً آمناً، بالإضافة إلى ما حققه من نجاحات رياضية، وتنظيم نهائيات كأس العالم سنة 2030.

    وجاء ضمن التوصيات السهر على تطهير الفضاءات العامة والمدارات السياحية من ظاهرة التسول والتطفل وكل المظاهر المشوشة على السائح والمقلقة لراحته وطمأنينته، والاهتمام بإنشاء المرافق الصحية بمختلف الفضاءات السياحية، وإشهار الأسعار الخاصة بالسلع والخدمات المخصصة للسياح، وتشديد إجراءات مراقبة جودة الخدمات وتناسب الأسعار مع جودة الخدمات، والحرص على الالتزام بمواصفات الطبخ المغربي الأصيل فيما يتعلق بالوجبات المقدمة بناء على طلب السياح، وضمان تواجد أفراد الشرطة السياحية بأعداد كافية في الوجهات السياحية، ودعم قدراتهم المهنية للتصدي لكل المخالفات والأفعال المتسببة في الاعتداء على حرية السائح وأمنه. كما أوصى التقرير بنشر ثقافة السياحة في المجتمع من خلال الترويج لبرامج تحسيسية منتظمة تكفل الانخراط الإيجابي لجميع أفراد المجتمع في القيم الإنسانية للسياحة والالتزام التلقائي بما يفرضه واجب استقبال السائح.

    وأوصى التقرير بمراجعة اختصاصات غرف الصناعة والتجارة والخدمات بما يتيح لهذه الغرف دعم استقلالها المالي وتمكينها من ممارسة صلاحيات تقريرية للمساهمة بفعالية في الارتقاء بالسياحة، باعتبارها هيئات منتخبة يلتئم فيها ممثلو المهنيين في المجال السياحي مما يؤهلها للاضطلاع بأدوار داعمة لجهود التنمية السياحية على المستوى الجهوي. وبرزت مبادرة غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بجهة مراكش آسفي في إنجاز مشروع قصر المعارض، كنموذج للمشاريع التي يمكن للغرف المذكورة إنجازها ويكون لها أثر مباشر على دعم السياحة.

    كما أوصى التقرير بإعادة النظر في النموذج التدبيري والاقتصادي لشركة الخطوط الملكية المغربية بما يكفل مساهمتها في التموقع القوي للمغرب على مستوى سوق الطيران الدولي وكذا خدمة السياحة الوطنية، وضمان الربط الجوي مع الأسواق البعيدة، وبتكثيف الجهود لتدارك التأخر الحاصل في مجال الرقمنة من خلال برنامج متطور وقابل للإنجاز والتقييم الدوري، وتسريع التحول الرقمي للقطاع، وزيادة اندماجه في قنوات التوزيع العالمية في ظل سياق تنافسي متزايد، وتطوير الآليات الرسمية للتواصل الرقمي، في مجال السياحة داخليا وخارجيا، والانخراط في السوق الرقمي للترويج للوجهة المغربية، والبحث عن آليات مبتكرة للاستفادة من عائدات الخدمات السياحية المستخلصة مباشرة لفائدة مواقع الترويج العالمية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره