Étiquette : ليبيريا

  • تعزيزا للتعاون الأمني بين البلدين.. حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع المفتش العام للشرطة الوطنية في ليبيريا

    وقع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مذكرة تفاهم لتعزيز وتدعيم التعاون الأمني مع المفتش العام للشرطة الوطنية بجمهورية ليبيريا، كولمان غريغوري.

    وجرى توقيع هذه المذكرة الاتفاقية، صباح اليوم الاثنين (18 ماي)، بمقر احتضان الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني التي تحتضنها العاصمة الرباط.

    ويأتي توقيع مذكرة التفاهم الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية ليبيريا انطلاقا من رغبة الطرفين المشتركة في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون التقني والشراكة العملياتية بين مصالح الشرطة في كلا البلدين، وكذا اقتناعا منهما بأن التعاون الأمني يشكل المنطلق الأساسي لتوطيد الأمن المشترك.

    وتهدف هذه المذكرة إلى إرساء إطار متين للتعاون الشرطي يسمح بمحاربة الجريمة العابرة للحدود بجميع أشكالها، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وذلك من خلال تبادل المعلومات والمساعدة التقنية والتعاون العملياتي وبناء قدرات العاملين في الأجهزة الأمنية.

    كما تسمح هذه المذكرة بتوسيع مجالات التعاون الشرطي بين البلدين، ليشمل تنسيق الجهود ومخططات العمل في مجال الهجرة وشرطة الحدود، وفي ميادين الشرطة العلمية والتقنية، وفي التكوين الشرطي وتطوير مناهج التدريب لبناء الكفاءات الشرطية.

    ويؤشر توقيع هذه المذكرة الجديدة للتفاهم في مجال التعاون الأمني على أهمية تعزيز الشراكات الأمنية في القارة الإفريقية، بما يضمن تدعيم التعاون جنوب-جنوب، كما يعكس رغبة المديرية العامة للأمن الوطني في الانفتاح على شركاء إقليميين ودوليين جدد، بما يضمن تكريس النموذج الأمني المغربي وخدمة المصالح العليا للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز شراكاته الأمنية الدولية باستقبال مسؤولين من ليبيريا وأندونيسيا

    في سياق دينامية التعاون الأمني الدولي، استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الاثنين 30 مارس 2026 بمقر عمله في الرباط، المفتش العام للشرطة بجمهورية ليبيريا كريكوري كوليمان، مرفوقا بسفير بلاده المعتمد بالمغرب ووفد أمني رفيع المستوى.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار اهتمام السلطات الأمنية الليبيرية بالاستفادة من التجربة المغربية الرائدة في المجال الأمني، خاصة في ما يتعلق بتحديث البنيات الشرطية وتعزيز آليات التدخل والتنسيق. وخلال هذا اللقاء، عبّر المسؤول الليبيري عن رغبة بلاده في تطوير التعاون الثنائي، عبر الاستئناس بتجربة المغرب في مجالات حيوية، من بينها مكافحة الإرهاب والتطرف، بالاعتماد على خبرة المكتب المركزي للأبحاث القضائية، فضلا عن الاستفادة من تجربة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في التصدي للجريمة المنظمة، إلى جانب تطوير مختبرات الشرطة العلمية والتقنية.

    وفي خطوة تعكس إرادة مشتركة لتعزيز هذا التعاون، اتفق الجانبان على إعداد مذكرة تفاهم ثنائية من شأنها تأطير الشراكة الأمنية وتوسيع مجالاتها، على أن يتم توقيعها بالرباط تزامنا مع الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، المرتقبة في شهر ماي 2026.

    وعلى صعيد متصل، استقبل المسؤول الأمني المغربي، خلال زوال اليوم ذاته، سفير جمهورية أندونيسيا المعتمد بالرباط يويو سوتيسنا، حيث شكل اللقاء مناسبة لاستعراض سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، خاصة في المجالات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

    وتم خلال هذه المباحثات التأكيد على أهمية تفعيل الاتفاقيات القائمة، مع التوافق على إعداد مذكرة تفاهم جديدة تُشكل إطارا مرجعيا لتطوير التعاون الأمني بين الرباط وجاكرتا، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

    وتأتي هذه اللقاءات في سياق انفتاح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على محيطهما الدولي، وسعيهما المتواصل إلى توطيد الشراكات مع مختلف الدول الصديقة والشقيقة، بما يعزز تبادل الخبرات ويكرس المكانة المتقدمة للمغرب في المجال الأمني على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يعزز الاشعاع الأمني المغربي.. شراكات متنامية مع ليبيريا واندونيسيا

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي، يومه الاثنين 30 مارس 2026 بمكتبه بالرباط، المفتش العام للشرطة بجمهورية ليبيريا السيد كريكوري كوليمان، الذي كان مرفوقا بسفير بلاده المعتمد بالرباط، ومصحوبا بوفد أمني هام.

    وتأتي هذه الزيارة في سياق رغبة مصالح الأمن بدولة ليبيريا في الاستفادة من التجربة المغربية في مختلف المجالات الأمنية، وكذا حرصها على ترصيد نجاحات هذه التجربة والاستئناس بها في تطوير البنيات الشرطية بجمهورية ليبيريا.

    وخلال هذا اللقاء، عبّر المفتش العام للشرطة الليبيرية عن رغبته في تطوير التعاون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة دولية واسعة بالالتزام « القوي » و »الواضح لجلالة الملك من أجل تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا



    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء ممثلة جلالة الملك والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يترأسان بنيس قمة « إفريقيا من أجل المحيط »

    جلالة الملك يؤكد أن الاقتصاد الأزرق لم يعد ترفا بيئيا بل بات ضرورة استراتيجية

        المغرب ملتزم على تحمل نصيبه في هذا الورش الجماعي سنده في ذلك سواحله الممتدة على طول 3500 كيلومتر 

    *العلم الإلكترونية*

    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب رئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، يومه الإثنين 09 يونيو، بقصر ملوك سردينيا في نيس، أشغال قمة « إفريقيا من أجل المحيط ».

    وفي افتتاح هذه القمة، التي عرفت مشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات، والأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات دولية، تلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذا الحدث.

    وبالمناسبة، أكد جلالة الملك في رسالة موجهة، إلى المشاركين في القمة أن الاقتصاد الأزرق لم يعد ترفا بيئيا، بل بات ضرورة استراتيجية.

    وأبرز صاحب الجلالة في هذه الرسالة، أن « الاستزراع المائي المستدام، والطاقات المتجددة البحرية، والصناعات المينائية، والتقانات الحيوية البحرية، والسياحة الساحلية المسؤولة…، كلها قطاعات تعد بغد أفضل، شريطة العمل على هيكلتها، وربطها ببعضها البعض، والنظر إليها باعتبارها سلسة قيمة، وتعزيزها بالاستثمارات اللازمة والمعايير الملائمة »، مشيرا جلالته إلى أن هذا الأمر هو جوهر الاستراتيجية الوطنية التي أرادها المغرب ويعمل على تنزيلها، باعتبارها محركا للنمو والإدماج الاجتماعي والتنمية البشرية.

    وسلط صاحب الجلالة، في إطار المحور ذاته، الضوء على المشاريع المهيكلة، التي أطلقتها المملكة، والتي كان من نتائجها، على وجه الخصوص، إعادة تشكيل المشهد المينائي الوطني، على غرار الميناء الكبير للحاويات في ميناء طنجة المتوسط، والمينائين المستقبليين الناظور غرب-المتوسط، والداخلة الأطلسي، اللذين سيستندان إلى منظومة لوجستية وصناعية ضخمة. وبخصوص المحور الثاني المتعلق بتعاون جنوب-جنوب معزز، وتكامل إقليمي حول الفضاءات المحيطية، شدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أنه ينبغي تجميع الجهود، معتبرا أن الأمر يتعلق بتحد لا ينحصر نطاقه في المستوى الوطني، بل يشمل أيضا المستوى القاري. 

    وقال صاحب الجلالة، في هذا الصدد، إن الملكية المشتركة للمحيط الأطلسي وحدها لا تكفي، بل ينبغي التفكير في هذا المحيط بشكل جماعي، وتدبيره وحمايته بشكل مشترك، لافتا جلالته إلى أنه لا بديل عن مقاربة إفريقية منسقة من أجل تحسين سلاسل القيمة البحرية، وتأمين الطرق التجارية، والظفر بحصة أكثر إنصافا من الثروة المحيطية العالمية. 

    وأضاف جلالة الملك في هذا السياق، أنه من الضروري أن تكون إفريقيا عنصرا فاعلا في حماية التنوع البيولوجي البحري والموارد الجينية والمحميات البحرية، و »عليها أيضا أن تمتلك آليات للأمن البحري بما يتناسب مع احتياجاتها، وتوحد كلمتها بشأن القضايا الدولية ذات الصلة بشؤون المحيطات ».

    وفي ما يخص المحور الثالث الخاص بنجاعة بحرية من خلال تكامل السياسات المتعلقة بالمحيط الأطلسي، سجل جلالة الملك أن الدينامية الجيوسياسية في إفريقيا، لا ينبغي أن تخضع لجمود الجغرافيا ولا لتجاذبات الماضي، مذكرا جلالته بأن الواجهة الأطلسية لإفريقيا لم تحظ بالاهتمام الكافي، في حين أنها تزخر بإمكانات لا حدود لها، كفيلة بفك العزلة وضمان العبور واحتواء التوقعات المستقبلية.

     وقال صاحب الجلالة « ذلكم هو المنظور الذي أطلقنا من خلاله مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، التي تهدف إلى جعل واجهة المحيط الأطلسي فضاء للحوار الاستراتيجي، والأمن الجماعي، والحركية والتكامل الاقتصادي، على أساس حكامة غير مسبوقة ذات طابع جماعي وتعبوي وعملي ».

    وأضاف جلالة الملك أن الرؤية الملكية لإفريقيا الأطلسية، التي يراد لها أن تسهم في تثمين المحيط الأطلسي، لا تقتصر على الدول المطلة على ساحله فقط، بل تتعداها لتشمل أيضا دول الساحل الشقيقة التي يتعين عليها أن توفر منفذا بحريا مهيكلا وموثوقا به.

     وفي إطار المنظور نفسه، القائم على التضامن والرفاه المشترك، أبرز جلالة الملك أنه تم إطلاق مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي أيضا، باعتباره مسارا للربط الطاقي، ورافعة لإحداث فرص جيو-اقتصادية جديدة في غرب إفريقيا.

    وبعدما أكد صاحب الجلالة أن البحار والمحيطات الإفريقية، وعلى الرغم من غناها بثرواتها، لا تزال تعاني من الهشاشة والضعف، أشار جلالته إلى أن البيئة تظل ركنا أساسيا في حكامة المحيطات، التي لا ينبغي أن ينظر إليها من هذا الجانب وحده. واعتبر جلالة الملك أن « المحيط يمثل سيادتنا الغذائية، وعماد صمودنا في وجه التغيرات المناخية، وأساس أمننا الطاقي وتماسكنا وانسجامنا الإقليمي، كما يعكس هويتنا، وأنماط استهلاكنا واستغلالنا لموارده، وما سنتركه إرثا للأجيال القادمة ».

    وقال صاحب الجلالة إن البحر كان وسيظل صلة وصل وأفقا مشتركا، « من واجبنا جميعا أن نحميه ونحسن تدبيره، لنجعله فضاء للسلم والاستقرار والتنمية »، مؤكدا جلالته أن إفريقيا، التي تكمن قوتها في وحدة كلمتها، تقع في صميم هذا المشروع الطموح.

    وخلص جلالة الملك في هذه الرسالة إلى أن المغرب ملتزم بكل عزم وإصرار، على تحمل نصيبه في هذا الورش الجماعي، سنده في ذلك سواحله الممتدة على طول 3500 كيلومتر، وحوالي 1.2 مليون كيلومتر مربع من الفضاءات البحرية.

    ومن جهته، أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بالالتزام « القوي » و »الواضح » لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا.

    وحرص السيد ماكرون على شكر المملكة المغربية على تنظيم هذه القمة وإشراك فرنسا في « هذه المبادرة التي تعنى برهانات أساسية بالنسبة للقارة الإفريقية ولنا جميعا »، مؤكدا على الريادة الإفريقية للمغرب تحت قيادة جلالة الملك، « الذي تشكل جهوده المتواصلة في مجال حكامة المحيطات، ومكافحة التلوث البلاستيكي، وتعزيز التعاون الإقليمي، نموذجا يحتذى به على الصعيد القاري ». 

    كما أشاد الرئيس الفرنسي بمضامين الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في القمة، وأكد أن « كلمات جلالة الملك قوية وواضحة بشأن الاستراتيجية الواجب اعتمادها، وهي استراتيجية نتقاسمها معا ».

     وفي هذا السياق، سلط السيد ماكرون الضوء على « المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك من أجل ضمان ولوج الدول الإفريقية غير الساحلية إلى المحيط، والتي تعكس هذه الرؤية ».

    وخلص السيد ماكرون إلى القول: « ليس من باب الصدفة أن تنعقد هذه القمة تحت رعاية مشتركة بين المغرب وفرنسا، وهما بلدان يشتركان في ضفة واحدة، وفي حوار متجذر في التاريخ، وفي إرادة مشتركة لرسم مسار موحد نحو عالم أكثر رسوخا في المبادئ الأساسية ».

    بدوره أشاد وزير البيئة الإيفواري، جاك أساهوري كونان، في نيس، بجميع المبادرات التي أطلقها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الحفاظ على المحيطات وتعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا.

    وقال المسؤول الإيفواري، في تصريح إعلامي،على هامش القمة إن « هذه التعبئة الإفريقية، تحت قيادة جلالة الملك، تكتسي أهمية تاريخية في سياق عالمي تطبعه حالة الطوارئ المناخية ».

    وفي هذا السياق، سلط السيد أساهوري كونان الضوء على الدور الريادي للمغرب في النهوض باقتصاد أزرق شامل وقادر على الصمود، مشيرا إلى أنها « المرة الأولى التي تعبئ فيها القارة الإفريقية جهودها بشكل منسق لإسماع صوتها الأزرق بشأن القضايا البحرية والمحيطية ».

    وأردف قائلا: « نستقبل هذه المبادرة بفخر كبير وامتنان بالغ، لأنها جاءت استجابة لحاجة ملحة إلى التنسيق والتضامن والعمل المشترك في مواجهة تحديات بيئية تتجاوز الحدود الوطنية ».

    وأبرز رئيس وزراء جمهورية موريشيوس، نافينشاندرا رامغولام، دور المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في توحيد صوت إفريقيا حول حكامة المحيطات ومواردها.

    وقال في تصريح مماثل، على هامش القمة « أود أن أحيي صاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه المبادرة المهمة للغاية، التي جمعت القادة الأفارقة من أجل التحدث بصوت واحد بشأن الحفاظ على محيطاتنا ومواردنا البحرية ».

    كما حرص على الإشادة بالمبادرات العديدة التي أطلقتها المملكة، بقيادة جلالة الملك، والتي « تضطلع بدور محوري في توحيد صوت الأفارقة ».

    وأكد رئيس حكومة موريشيوس، في هذا الصدد، على أهمية أن تتحدث إفريقيا « بصوت واحد » وبـ « استراتيجية جيوسياسية منسقة ».

    و أعرب نائب رئيس جمهورية ليبيريا، جيريميا كونغ، عن « الامتنان العميق » من قبل بلاده لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل حماية المحيطات.

     وقال السيد كونغ، في تصريحه إن رسالة جلالة الملك بمناسبة قمة « إفريقيا من أجل المحيط » تتضمن « كلمات ملهمة » و »نحن ممتنون للغاية لهذا الالتزام من طرف جلالة الملك من أجل حماية محيطاتنا ». 

    من جهة أخرى، أشاد السيد كونغ « بالشراكة طويلة الأمد » التي تربط ليبيريا بالمملكة المغربية التي « تعمل منذ فترة طويلة إلى جانبنا من أجل التنمية المتبادلة لبلدينا ».

    وأشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون بجمهورية غينيا الاستوائية، السيد سيميون أويو نو أنغي، بـ »الدور الحاسم » للمغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حماية المحيط الإفريقي.

    وأعرب السيد أنغي،عن خالص شكره لجلالة الملك على تنظيم هذه القمة ذات « الأهمية البالغة ». وقال »نحن مدركون أن المحيط يشكل رصيدا ثمينا لجميع البلدان، وأن الحفاظ عليه أمر أساسي »، مؤكدا أن « القمة التي بادر إليها جلالة الملك هنا في نيس تكتسي أهمية قصوى، حيث يضطلع المغرب بدور حاسم في حماية محيطات القارة الإفريقية ».

    وفي معرض تطرقه إلى المبادرات المتعددة التي أطلقها المغرب لفائدة إفريقيا، تحت قيادة جلالة الملك، أكد رئيس الدبلوماسية الغينية الاستوائية أن المملكة « تجسد نموذجا حقيقيا للتعاون جنوب-جنوب ».

    وفي هذا الصدد، أشاد السيد أنغي بانعقاد هذه القمة، معربا عن امتنان بلاده للمغرب ولجلالة الملك على هذه المبادرة لصالح القارة الإفريقية، « التي تقدم مثالا ملموسا للتعاون جنوب-جنوب ».

    ويجمع مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، المنعقد من 9 إلى 13 يونيو بمدينة نيس، نخبة من الفاعلين العالميين في محاولة لتسريع تنفيذ الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية على نحو مستدام، في وقت تفرض فيه حالة الطوارئ البيئية استجابات منسقة وطموحة.

    ويندرج هذا المؤتمر، الذي يضم رؤساء دول وخبراء ومؤسسات مالية ومنظمات غير حكومية وفاعلين في القطاع البحري، ضمن أجندة الأمم المتحدة 2030، ويهدف إلى بلورة حلول للتهديدات التي تواجه المحيطات. وتتمحور المناقشات حول مكافحة التلوث البلاستيكي، والصيد الجائر، وتحمض المحيطات، وتأثيرات تغير المناخ.

    ويكرس هذا المؤتمر مكانته كمنصة استراتيجية لتعزيز الحكامة العالمية للمحيطات، وتقوية التعاون الدولي، وتسريع تبني حلول ملموسة لمواجهة الأزمات المناخية والبيئية والاقتصادية، فضلا عن دعم الالتزامات العملية لحماية التنوع البيولوجي البحري.

    وتشكل القمة  فرصة لتبادل الرؤى بشأن آفاق التنمية في القارة الإفريقية عبر تثمين الموارد البحرية، في ظل حكامة مسؤولة للمجالات البحرية.

    كما تتناول القمة، من بين محاورها الأساسية، سبل تعبئة التمويلات لإرساء بنية تحتية حديثة وقادرة على الصمود، وحكامة المحيط، وتدبير الثروات السمكية، فضلا عن تعزيز الربط بين الدول الساحلية وتلك غير الساحلية.

    ومن المنتظر أن تفضي هذه القمة إلى بلورة شراكات استراتيجية في مجال المحيطات، من خلال حلول تتلاءم مع التحديات الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « طنجة ميد للهندسة » ​​تعزز توسعها في افريقيا بمشروع في ليبيريا

    وقعت ليبيريا اتفاقية تاريخية مع شركة طنجة ميد للهندسة، وهي شركة تابعة لمجموعة الموانئ المغربية طنجة ميد، لتحديث مينائي مونروفيا وبوكانان.

    يسعى هذا المشروع الطموح إلى تحويل البنية التحتية للموانئ في البلاد، وتكييفها مع معايير القرن الحادي والعشرين وتحويلها إلى محرك للتنمية الاقتصادية المستدامة والمتكاملة إقليميًا.

    وتشكل هذه المبادرة، التي يقودها الرئيس جوزيف نيوما بواكاي، جزءاً من رؤيته « ARREST »K ، التي تمثل نقطة تحول للاقتصاد الليبيري، كما تهدف إلى تزويد البلاد بمنصة لوجستية من الدرجة الأولى.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيناتي: أمتن لدعم الملك لتنمية ليبيريا

    هسبريس – و.م.ع

    أكدت وزيرة الشؤون الخارجية الليبيرية، سارة بيسولو نيانتي، الجمعة بالعيون، أن الانعقاد المنتظم للجنة المشتركة للتعاون المغربي الليبيري، والتقدم المحرز في مختلف القطاعات يعكس علاقة الثقة المتينة بين البلدين اللذين أصبحا شريكين أساسيين على الساحة الدولية.

    وأبرزت نيانتي، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة لهذه اللجنة، عزم ليبيريا والمغرب على تعزيز شراكتهما في مختلف المجالات، معربة، باسم الرئيس الليبيري جوزيف نيوما بوكاي، عن امتنانها العميق للملك محمد السادس، وللحكومة والشعب المغربيين على دعمهم المستمر لتنمية بلادها.

    من جهة أخرى، أكدت رئيسة الدبلوماسية الليبيرية أن هذه الدورة تأتي لتعزز التعاون الثنائي من خلال التوقيع على عدة اتفاقات إستراتيجية في مجالات مختلفة.

    وأوضحت أن هذه الاتفاقات تتعلق، على الخصوص، بتحسين النظام الصحي من خلال تكوين المهنيين، وكذا تطوير قطاعي الفلاحة والصناعة الغذائية.

    وأضافت نيانتي أن الأمر يتعلق، أيضا، بمجالات أخرى من قبيل الطاقات المتجددة، والموارد المائية، والمساواة بين الجنسين، فضلا عن النهوض بالطاقات البشرية لتعزيز الحكامة الجيدة.

    وأشارت الوزيرة إلى أن هذا التعاون، المتسم بالاحترام المتبادل والمنافع المشتركة، توسع نطاقه مؤخرا ليشمل مشاريع مبتكرة، لا سيما الشراكة بين الهيئة الوطنية للموانئ الليبيرية وميناء طنجة المتوسط.

    وفي حديثها عن العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب وليبيريا، أشادت نيانتي بافتتاح سفارة المملكة مؤخرا في العاصمة الليبيرية، التي اعتبرتها “رمز التعاون الثنائي المتنامي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب عوار ومحرز عن مباراة الجزائر وليبيريا.. هل طُردا من المعسكر التدريبي بسبب رفضهما التصويت في الانتخابات الرئاسية؟

    بشكل مفاجئ وغير متوقع، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عن غياب رياض محزر، وحسام عوار، عن المباراة التي ستجمع “ثعالب الصحراء”، بمنتخب ليبيريا، لحساب الجولة الثانية من تصفيات “كان 2025”.

    وقال الاتحاد الجزائري، في تغريدة نشرها عى حسابه بمنصة “إكس”: “لن يتمكن اللاعبان حسام عوار ورياض محرز من المشاركة في المباراة المقبلة للمنتخب الوطني ضد ليبيريا، المقررة يوم الثلاثاء المقبل في مونروفيا”.

    وأضاف أن أسباب غياب اللاعبين عن المباراة المرتقبة للجزائر، “صحية”، متابعاً: “لذلك، قرر مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، اليوم السبت، إعفاءهما من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيريا تجدد تأكيد دعمها للسيادة والوحدة الترابية للمغرب

    العلم – الرباط

    جددت جمهورية ليبيريا، اليوم الخميس بالرباط، تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على كامل أراضيه، بما في ذلك الصحراء المغربية.

    تم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك صدر عقب محادثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية الليبيرية، سارة بيسولو نيانتي.

    وفي هذا البيان المشترك، جددت السيدة نيانتي تأكيد دعم بلادها لمبادرة الحكم الذاتي، التي قدمتها المملكة سنة 2007، والتي تشكل الحل الوحيد الموثوق والواقعي لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

    وأشادت، في هذا الصدد، بجهود الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الحصري من أجل التوصل إلى حل واقعي وعملي ودائم للنزاع حول الصحراء المغربية.

    وبعدما أشاد بهذا القرار، أعرب السيد بوريطة عن امتنانه للجانب الليبيري على دعمه الثابت والراسخ للوحدة الترابية للمغرب، وخاصة موقفه الواضح الداعم لمغربية الصحراء، والذي تعزز بفتح قنصلية عامة لليبيريا بالداخلة في مارس 2020، ومشاركة هذا البلد، في 15 يناير 2021، في المؤتمر الوزاري لدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بدعوة من المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

    كما أكدت السيدة نيانتي، يضيف البيان المشترك، على دور الأقاليم الجنوبية للمملكة كمركز إفريقي رئيسي، داعية إلى جعل تجربة هذه الأقاليم أساسا لبلورة وتفعيل سياسة تنموية لعموم إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيريا تفوز بمراكش على جيبوتي في تصفيات كأس إفريقيا المغرب 2025

    نجح منتخب ليبيريا في قطع شوط مهم للتأهل نحو دور المجموعات الخاصة بالاقصائيات المؤهلة لبطولة افريقيا المغرب 2025 ،إثر تفوقه على منتخب جيبوتي بهدفين للاشيء، في مباراة الذهاب التي جمعت المنتخبين على أرضية الملعب الكبير لمراكش ضمن الدور الاقصائي الأول.

    وسجل للمنتخب الليبيري كل من اللاعب مو سانغار في الدقيقة 21، وزميله اوسكار دورلي في الدقيقة 35 .

    نتيجة ستجعل اصدقاء الحارس عبدولاي كوليبالي يخوضون مباراة الإياب بنوع من الأريحية.

    يشار إلى الملعب الكبير لمراكش سيحتضن وإلى غاية 26 من الشهر الجاري ست مباريات أخرى لمنتخبات افريقية، ابرزها نيجريا، ومالي، وغانا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة بحثية مغربية تقود حملة استكشاف علمية للثورة السمكية بليبيريا

    العمق المغربي

    قادت السفينة البحثية المغربية حسن المراكشي، حملة استكشاف علمي لتقييم مخزون المصايد السمكية واستكشاف النظام البيئي البحري في المياه الأطلسية للمنطقة الاقتصادية الخاصة في دولة ليبيريا، وذلك بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الجمعة.

    وتم تقديم الفريق المغربي المكلف بالبعثة العلمية التي ستقود حملة استكشاف مخزون المصائد السمكية، من 26 يناير إلى 9 فبراير 2024، في المياه الإقليمية الليبيرية، خلال زيارة سفينة البحث البحري الحسن المراكشي. ويتكون الفريق من 31 شخصا، بما في ذلك 11 عالما و20 عضوا في الطاقم.

    وأفاد بلاغ لوزارة الفلاحة بأنه “تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس، قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بزيارة عمل لجمهورية ليبيريا يوم الجمعة 26 يناير 2024، بناء على دعوة من السلطات الليبيرية، لحضور مراسيم انطلاق مهمة علمية لمسح النظام الإيكولوجي البحري وتقييم المخزونات البحرية لسواحل المنطقة الاقتصادية الخاصة في ليبيريا، إلى جانب نائب رئيس جمهورية ليبيريا، زيجبين جيريميا”.

    وأوضح البلاغ أن مبادرة البحث العلمي هذه تندرج في سياق مذكرة التفاهم الموقعة بين وزير الفلاحة، والمديرة العامة للهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في ليبيريا، بتاريخ 30 يناير 2023.

    وتنص المذكرة على تنفيذ مهمة بحرية رائدة وغير مسبوقة للبحث العلمي لتقييم المخزون السمكي والنظام البيئي البحري في المياه البحرية الليبيرية، تحت إشراف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في ليبيريا.

    والباخرة العلمية الحسن المراكشي، التي يقدر طولها بـ48 مترا وتبلغ حمولتها الإجمالية 1238 طنا وتتسع لـ33 شخصا بين طاقم وباحثين، تعتبر منصة متعددة الاختصاصات ومتطورة للأبحاث الأوقيانوغرافية ومراقبة الأحياء البحرية.

    وهذه السفينة المغربية مجهزة بمختبرات متعددة الوظائف بتقنيات الرصد البحري بالصدى والأوقيانوغرافيا والهيدروغرافيا وعلوم الأحياء، مما يمكنها من القيام بمهمات بحث شاملة للنظام الإيكولوجي.

    وستمكن حملة السفينة من دمج جميع مكونات النظام الإيكولوجي البحري في ليبيريا من أجل تتبعها، ولا سيما تقييم وفرة الأرصدة السمكية السطحية الصغيرة والقاعية وكذلك الدراسة الأوقيانوغرافية والبيئية، بهدف توفير المعطيات للتدبير المستدام لموارد مصايد الأسماك البحرية في ليبيريا.

    وتسلط هذه المهمة العلمية البحرية الضوء على علاقة التعاون القوية بين ليبيريا والمغرب، مما يعكس بشكل مباشر الإرادة الملكية للملك محمد السادس في تعزيز الانفتاح بين الدول الإفريقية المطلة على الساحل الأطلسي، وتطوير قطاع الصيد الإقليمي الموجه نحو اقتصاد أزرق مستدام، وفق المصدر ذاته.

    وكان الملك في خطابه بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 2023، قال قال: “غايتنا أن نحول الواجهة الأطلسية، إلى فضاء للتواصل الإنساني، والتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي”. كما دعا إلى “اقتصاد متكامل قوامه، تطوير التنقيب عن الموارد الطبيعية في عرض البحر؛ ومواصلة الاستثمار في مجالات الصيد البحري؛ وتحلية مياه البحر، لتشجيع الأنشطة الفلاحية، والنهوض بالاقتصاد الأزرق، ودعم الطاقات المتجددة”.

    كما تندرج مهمة الاستكشاف ضمن مشروع مبادرة الحزام الأزرق (BBI) التي أطلقت خلال مؤتمر الأطراف (كوب 22)، وهي منصة تعاونية إقليمية تركز على تعزيز مراقبة المحيطات وعلوم مصايد الأسماك، بهدف واضح هو التخفيف من آثار تغير المناخ وتعزيز قدرة النظم الإيكولوجية البحرية على الصمود أمام التحديات المناخية.

    ويستند هذا العمل التعاوني، الذي جاء بناء على طلب من السلطات الليبيرية وبدعم من طرف المؤتمر الوزاري حول التعاون في مجال الثروات البحرية بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي (COMHAFAT)، على أسس حقيقية لتبادل المعارف والخبرات.

    كما تعد الجهود التي تبذلها المملكة المغربية لتطوير بحوثها وخبراتها في مجال مصايد الأسماك، وتعزيز قدرتها على استكشاف البحار، ضرورية لنجاح هذه المبادرة. ولن يعود ذلك بالنفع على المغرب فحسب، بل على منطقة غرب إفريقيا ككل.

    وحضر أيضا مراسيم إطلاق حملة الاستكشاف العلمي عبر السفينة البحثية المغربية حسن المراكشي، كل من وزيرة الصيد وتربية الأحياء البحرية والاقتصاد البحري بجمهورية غينيا، شارلوت دافي، ووزير الثروة الحيوانية والبحرية بالكوت ديفوار ورئيس المؤتمر الوزاري حول التعاون في مجال الثروات البحرية بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، سيدي تييموكو توريه، ورئيس برلمان ليبيريا، فوناتي كوفا، فضلا عن العديد من الشخصيات الليبيرية وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.

    * “و م ع” بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره