Étiquette : مأذونية

  • شكاية أمام لفتيت ضد مركز مراقبة سيارات الأجرة بالبيضاء بسبب استغلال “غير قانوني” لمأذونية

    العمق المغربي

    توجه شخص يقطن بمدينة الرباط، عبر رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية، بشكاية ضد مركز مراقبة سيارات الأجرة للأمن الوطني بالدار البيضاء، على خلفية بشأن استمرار استغلال “غير قانوني” لمأذونية سيارة أجرة من الصنف الأول بالدار البيضاء، صدر بشأنها قرار قضائي.

    وتفيد الشكاية، التي تقدم بها المعني نيابة عن أمه المفوض قانونيًا عنها، بأن مأذونية سيارة الأجرة رقم 4973 صنف “أ”، آلت إلى والدته بعد وفاة زوجها، مالك المأذونية الأصلي، لا تزال تستغل من قبل شخص رغم انتهاء عقد كرائه لها في يونيو 2021، دون أن يُبرم أي عقد جديد.

    وأفاد المشتكي بأن والدته تعرّضت لضغط نفسي شديد أثناء متابعة القضية، ما أدى إلى إصابتها بشلل نصفي، مشيرا إلى أنه وجّه عدة شكايات إلى والي جهة الدار البيضاء-سطات، آخرها بتاريخ 23 أبريل 2025، فضلًا عن شكاية إلى ملحقة وزارة الداخلية بحي الرياض بتاريخ 31 ديسمبر 2024، دون تلقي أي رد رسمي حتى الآن.

    وتعود تفاصيل القضية إلى وفاة مالك أصل المأذونية، ما جعلها تنتقل إلى حيازة أرملته التي كلفت لاحقاً ابنها لتسيير الأمور الإدارية والقانونية المتعلقة بها، وقد تم استغلال السيارة المحددة نقطة انطلاقها من الدار البيضاء، في وقت سابق من طرف سائق بموجب عقد كراء، انتهت مدته منذ سنة 2021.

    ورغم انتهاء العلاقة التعاقدية، استمر السائق في استغلال السيارة دون تجديد العقد أو وجود سند قانوني، ما دفع المالكة إلى اللجوء للقضاء، وبتاريخ 18 غشت 2023، تم رفع دعوى قضائية من طرف المالكة ضد المستغل السابق، مطالبة بفسخ عقد الاستغلال واستخلاص واجبات الكراء.

    وبتاريخ 31 يناير 2024، أصدرت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء حكماً قطعياً يقضي بفسخ العقد وتحميل المستغل التكاليف القضائية المرتبطة، فيما جرى استئناف الحكم من الطرف المعني في 9 أبريل 2024، قبل أن تؤيد محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي في قرار صدر بتاريخ 11 يوليوز 2024.

    لأجل ذلك، قام ابن المالكة بمراسلة والي الأمن بولاية الدار البيضاء الكبرى، عدة مرات ملتمساً التدخل من أجل تفعيل الحكم القضائي الصادر، وتمكين ذوي الحقوق من استرجاع ممتلكاتهم وفقاً لما ينص عليه القانون.

    ورغم هذا المسار القضائي الذي انتهى بأحكام نهائية، لا يزال السائق، وفق نص المراسلات التي تتوفر عليها الجريدة، يستغل السيارة إلى حدود الساعة دون عقد أو رخصة، مع توقفه عن أداء المستحقات منذ فبراير 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات صارمة لمواجهة‭ ‬التلاعب‭ ‬في‭ ‬المأذونيات

    العلم – الرباط

    دخول‭ ‬السنة‭ ‬الجديدة 2025 يعني‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬المهنية‭ ‬تفعيل‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬التنظيمية،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الاطار‭ ‬أصدرت‭ ‬المديرية‭ ‬العامة‭ ‬للأمن‭ ‬الوطني‮ ‬بلاغا،‭ ‬أكدت‭ ‬فيه إلزام‭ ‬مستغلي‭ ‬رخص‭ ‬سيارات‭ ‬الأجرة‭ ‬من‭ ‬الصنفين‭ ‬الأول‭ ‬والثاني‭ ‬تقديم‭ ‬شهادة‭ ‬حياة‭ ‬حديثة‭ ‬لصاحب‭ ‬المأذونية‮‬،‮ ‬أو‭ ‬وثيقة‭ ‬إشهاد‭ ‬تؤكد‭ ‬بقاءه‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة. ‬وحددت‭ ‬‮ ‬تاريخ‭‬31‭ ‬ يناير‭ ‬2025‭ ‬كآخر‭ ‬موعد‭ ‬لتنفيذ‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء،‮ ‬وختمت‭ ‬البلاغ‭ ‬بتوجيهها‭ ‬تحذيرا إلى‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬تأخر‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬التاريخ‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬سحب‭ ‬المأذونية‮ ‬من‭ ‬صاحبها‭.‬ ‮
    ‬ويهدف‭ ‬القرار‮ ‬إلى‭ ‬محاربة‭ ‬التلاعب‭ ‬بالرخص‭ ‬ومنع‭ ‬استغلال‭ ‬“الكريمات”‭ ‬من‭ ‬أطراف‭ ‬غير‭ ‬قانونية‭ ‬و‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الرخص‭ ‬ماتزال‭ ‬‮ ‬مملوكة‭ ‬لأصحابها‭ ‬الفعليين‭ ‬وتنظيم‭ ‬قطاع‭ ‬النقل‭ ‬وتجويد‭ ‬خدماته،‮ ‬وجاء‭ ‬‮ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬القرار‭ ‬العاملي‭ ‬رقم‭ ‬399‮ ‬ق‭.‬ش الصادر‭ ‬بتاريخ‭ ‬2‭ ‬ديسمبر ‭‬2024،‭ ‬والبرقية‭ ‬الولائية‭ ‬رقم‭ ‬7944‭/‬ق‭.‬ش المؤرخة‭ ‬في‭ ‬24‭ ‬ديسمبر ‬2014. ‬الذي‭ ‬يُلزم‭ ‬جميع‭ ‬مستغلي‭ ‬رخص‭ ‬سيارات‭ ‬الأجرة‭ ‬بتقديم‭ ‬شهادة‭ ‬حياة‭ ‬حديثة‭ ‬لصاحب‭ ‬المأذونية‭ ‬أو‭ ‬إشهاد‭ ‬رسمي‭ ‬من‭ ‬المستغلين‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬صاحب‭ ‬المأذونية‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة‭.‬
      وحسب‭ ‬مهنيين فرخصة الأجرة‮ ‬ليست ضمن‭ ‬أملاك‭ ‬المستفيد‭ ‬أو‭ ‬ضمن‭ ‬تركته‭ ‬تترتب‭ ‬عنها‭ ‬حقوق‭ ‬لورثته‭ ‬بعد‭ ‬وفاته،‮ ‬إذ‭ ‬تعتبر‭ ‬لاغية‭ ‬ضمنيا‭ ‬بوفاة‭ ‬الشخص‭ ‬المرخص‭ ‬له‭.‬ولاستمرار‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬استغلال‭ ‬المأذونية‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬‮ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الحقوق تقديم‭ ‬طلب مع الوثائق‭ ‬المطلوبة‭ ‬داخل‭ ‬أجل‭ ‬لا‭ ‬يتعدى‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬وفاة‭ ‬صاحب‭ ‬المأذونية،‮ ‬والا‭ ‬يسقط‮ ‬تحت‭ ‬طائلة‭ ‬عدم‭ ‬قبول‭ ‬الطلب‭ ‬وإلغاء‭ ‬الترخيص‭ ‬بالاستغلال‭ ‬المؤقت‭ ‬لها‭ ‬بعد‭ ‬انقضاء‭ ‬الأجل‭ ‬المذكور‭.‬وحصرت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬قائمة‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يحق‭ ‬لهم‭ ‬تقديم‭ ‬طلب‭ ‬رخصة‭ ‬سيارة‭ ‬الأجرة‭ ‬بعد‭ ‬وفاة‭ ‬صاحبها‭ ‬الأصلي،‭ ‬حسب‭ ‬الأولوية،‭ ‬في‭ ‬الأرامل،‭ ‬ذكورا‭ ‬وإناثا،‭ ‬دون‭ ‬دخل‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬وضعية‭ ‬مادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬هشة،‭ ‬والأبناء،‭ ‬من‭ ‬الجنسين،‭ ‬المزاولين‭ ‬فعليا‭ ‬لمهنة‭ ‬سائق‭ ‬سيارة‭ ‬أجرة‭ ‬قبل‭ ‬وفاة‭ ‬المستفيد‭ ‬من‭ ‬الرخصة،‭ ‬والحاصلين‭ ‬على‭ ‬رخصة‭ ‬الثقة‭ ‬وبطاقة‭ ‬سائق‭ ‬مهني‭ ‬ساريتي‭ ‬الصلاحية،‮ ‬وتشمل‭ ‬قائمة‮ ‬من‭ ‬يحق‭ ‬لهم‭ ‬الاستفادة الأبناء‭ ‬ذكورا‭ ‬وإناثًا،‭ ‬في‮ ‬حالة‭ ‬إعاقة‭ ‬وفي‭ ‬وضعية‭ ‬مادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬هشة،‭ ‬وباقي‭ ‬الأبناء‭ ‬البالغين‭ ‬سن‭ ‬الرشد‭ ‬دون‭ ‬دخل‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬وضعية‭ ‬مادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬هشة،‭ ‬والأمهات‭ ‬والأبناء‭ ‬دون‭ ‬دخل‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬وضعية‭ ‬مادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬هشة‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجدل.. سلطات مراكش تتراجع عن الترخيص بتأسيس هيئة لسائقي التطبيقات الذكية

    محسن رزاق

    علمت جريدة “العمق” أن السلطات بمدينة مراكش سحبت وصل الإيداع الذي سلمه قائد ملحقة إدارية “أسكجور المحاميد”، والذي سمح بتأسيس مكتب نقابي محلي للسائقين المشتغلين بالتطبيقات المهنية.

    وعن أسباب سحب الوصل، أوضحت مصادر خاصة لجريدة “العمق”، أنه جاء نظرا للعديد من الاعتبارات، وأنه “لم يكن دقيقا”.

    كما أن السلطات الولائية، أوضحت للهيئات النقابية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة، أنه “لم يعد هناك أي تنظيم يمثل السائقين المهنيين المشتغلين بالتطبيقات، وأن الموضوع قد طوي”.

    جاء ذلك بعدما أثار وصل الإيداع المذكور، جدلا كبيرا بمراكش، حيث فهم منه على أنه بداية للسماح لأصحاب هذه التطبيقات بالاشتغال بشكل “عادي وقانوني”.

    وكشفت مصادر “العمق” أن الأمر يتعلق أساسا بوصل للسائقين المهنيين المشتغلين بقطاع سيارات نقل الأجرة قانونيا برخص النقل العمومي التي تمنحها السلطات المعنية، ويستخدمون التطبيقات الإلكترونية، وليس الأشخاص الخواص الذين يستخدمون هذه التطبيقات لتقديم خدمات النقل بسياراتهم الخاصة.

    ورغم أن الوصل منح للسائقين المهنيين الذين احتضنتهم النقابة الديمقراطية للشغل، فقد اعترضت 3 نقابات سيارات الأجرة، وهي الاتحاد العام للشغالين، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والاتحاد العام الديمقراطي للشغالين بالمغرب، على وصل الإيداع، وطالبوا من سلطات مراكش “تصحيح الوضع”.

    وأشارت المراسلة التي تقدمت بها النقابات الثلاثة، اطلعت جريدة “العمق” عليها، إلى أن “التطبيقات ليست كلها مرخصة من طرف السلطات، الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه للاشتغال خارج الضوابط القانونية”، وفق تعبير المراسلة.

    واعتبرت النقابات الثلاثة، تسليم السلطات المحلية بمراكش بتأسيس مكتب نقابي خاص بالسائقين المهنيين المشتغلين بالتطبيقات الذكية “غير مسبوقة على المستوى الوطني”، داعية إلى “تصحيح هذه الوضعية الخطيرة”.

    القطع مع “الريع”

    في تفاعله مع الموضوع، استنكر الناشط الحقوقي بمدينة مراكش محمد الهروالي، ما أسماه “التضبيق الممارس ضد أصحاب النقل بالتطبيقات الذكية، سواء الخواص أم المهنيين منهم”، متهما “جهات ولوبيات بالوقوف ضد هذه الأنواع من الخدمات من أجل استمرارها في الاستفادة من الريع”.

    وقال الهروالي، في تصريح لجريدة “العمق”، إنه يجب القطع مع نظام “الكريمة” و”الإكرامية والريع”، معتبرا إياه “نظاما أنشأ في خمسينيات القرن الماضي على أساس أن يتم منحه لقدماء جيش التحرير والمحاربين والعسكريين الذين حاربوا من أجل استقلال بلادنا، إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة”.

    وتابع الهروالي بالقول إن “الذين شاركوا في معارك التحرير أغلبهم وافتهم المنية”، مستدركا أن “غالبية هذه الفئات لم تستفد من مأذونيات النقل، بسبب العديد من التلاعبات والتجاوزات التي يعرفها الجميع”.

    تجاوز معضلات اجتماعية 

    وأشار المتحدث إلى أن السائق المهني لا يستفيد من طريقة العمل التي يقوم عليها نظام “لاكريما”، موضحا أنه يشتغل “بدون عقدة عمل وبدون تغطية صحية، وبدون احترام قانون الشغل، ويصبح بين ليلة وضحاها، بعد وقوع حادثة شغل أو مرض، عالة على المجتمع وعلى عائلته، لذلك يجب التفكير في القطع مع هذا الوضع”.

    أما من ناحية ثانية، وهي أهم نقطة في الموضوع، وفق تصريح الهروالي، فإن “المواطن المغربي في حاجة إلى تحسين مستوى خدمات النقل المقدمة له، ولا يجب إدخاله في متاهات و نقاشات لا طائل من ورائها ولن يستفيد منها، في الوقت الذي يحتاج فيه إلى وسيلة نقل مريحة وبتكلفة مناسبة”.

    وقارن المتحدث بين خدمة النقل عبر التطبيقات وسيارات الأجرة، معتبرا أن تكلفة سيارات الأجرة “مرتفعة” مقارنة مع التطبيقات الذكية، لأنه الزبون يؤدي مبلغ مقسما بطريقة ضمنية بين السائق صاحب السيارة ومالك المأذونية.

    تدهور وضع المهنيين

    ولفت الهروالي إلى أن “من بين الأشياء التي تركز عليها المؤسسات التي تسهر على تنظيم التظاهرات الكبيرة، هي جودة وسرعة التنقل.

    وأردف أن “الاعتماد على التاكسيات يستغرق وقتا كبيرا مقارنة مع الاشتغال بالتطبيقات الذكية الذين ينقلون الزبون من مكانه دون حاجة للبحث والانتظار في الشارع، كما أنه يعرف تكلفة الرحلة بشكل مسبق، ودون لف أو دوران في أحياء أخرى مع زبائن قد تصادفهم مع سيارات الأجرة”.

    وفي رده على سؤال تدهور الوضعية الاجتماعية للمشتغلين في قطاع سيارات الأجرة، قال إن “هذه الفكرة مردودة على أصحابها، لأنهم أولا بإمكانهم الاشتغال بهذه التطبيقات، ثانيا يجب النظر إلى السوق الذي ستفتحه هذه التطبيقات لفئة عريضة من الشباب العاطلين عن العمل”.

    وعن كيفية حماية الزبائن، أورد الهروالي أن “هناك طرقا أمنية سهلة يمكن أن تؤمّن هذه العملية، عن طريق تقديم تصريح للسلطات المعنية قبل الاشتغال، علاوة أن شركات هذه التطبيقات تتوفر على معلومات ومعطيات أصحاب السيارات”.

    بشارة قانون مُنظم

    خلال بحث في الموضوع، توصلت جريدة “العمق” إلى جواب وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، على أحد الأسئلة الكتابية، والذي قال فيه إن الوزارة منكبة على إعداد طلب عروض من أجل الإعلان عن إنجاز دراسة تروم وضع إطار قانوني ينظم الأشكال الحديثة للتنقل، والتي ستنجز في إطار مقاربة تشاركية مع القطاعات الوزارية المعنية ومختلف الفاعلين والمتدخلين.

    وأوضح الوزير معرض جوابه، أن الإطار القانوني المنظم الأشكال الحديثة للتنقل، سيتوفر على تصور واضح حول الضوابط والأسس التنظيمية المتعلقة بهذا النشاط والقواعد الملائمة لضمان منافسة عادلة بين جميع العاملين من جهة، وسيمكن من تحديد الإطار الذي من خلاله سيتم تشجيع الاستثمار في مجال التنقل باستعمال التكنولوجيات الحديثة وتقديم الدعم.

    كما أشار وزير النقل واللوجيستيك إلى أن الإطار القانوني لهذه الوسائل، سيضع ضوابط وأسس تنظيمية متعلقة بشروط ولوج ومزاولة الأنشطة المتعلقة بالأشكال الحديثة للتنقل، وإرساء قواعد المنافسة الشريفة بين جميع المهنيين العاملين في هذا المجال.

    لا اعتراض على التقنية

    في تصريح سابق، قال عضو النقابة الوطنية لسيارة الأجرة بالإتحاد المغربي للشغل، أبو جمال لحجاب، إن مهنيي قطاع سيارة الأجرة لا يعترضون على التقنية الجديدة وليسوا ضد الاستفادة واستخدام التطبيقات الذكية في القطاع، لكنهم “ضد التطبيقات التي تسمح بنقل الأشخاص في عربات غير سيارات الأجرة”.

    وأورد لحجام أن بعض المهنيين أسسوا تعاونيات بشكل قانوني تشتغل بتطبيقات ذكية، وعندما يتصل الزبون تأتيه سيارة أجرة تحترم القوانين المنظمة لعميات النقل العمومي.

    وتابع أن هذه الخدمة مثلا في مدينة مراكش، تضيف على مبلغ الخدمة، 10 دراهم نهارا و15 درهم ليلا، مشيرا إلى أنها هذه الخدمة حققت نجاحا مهما نظرا للتوسع العمراني الذي عرفته المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره