Étiquette : مؤسسة

  • العلاقات المغربية- الفرنسية ..لقاءات بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”

    هبة بريس –

    ستُعقد سلسلة من اللقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية الجارية بالأقاليم الجنوبية والإمكانات المتعددة التي تزخر بها المنطقة، ما بين 19 و24 شتنبر الجاري بكل من كلميم وطانطان والسمارة والعيون، تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وذكرت جمعية رباط الفتح، التي تنظم هذه التظاهرة بشراكة مع مؤسسة فرنسا-المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، بالأقاليم الجنوبية للمغرب (الصحراء المغربية) وببوردو وضاحيتها “لاكغوند جيغوند”، أن الدورة الرابعة لهذه اللقاءات ستهم برامج التنمية البشرية المستدامة في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياحية والحضرية.

    وستمكن هذه اللقاءات، التي تتمحور حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، من إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    كما سيقدم ثلة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين المغاربة والفرنسيين رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي تبذلها الدولة المغربية في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وسيتخلل أشغال هذه اللقاءات ما لا يقل عن أربع ندوات وورشتين من أجل تسليط، على مدى خمسة أيام، الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية.

    وستُعقد الجلسة الافتتاحية في 19 شتنبر الجاري بكلميم، تحت شعار “المخطط التنموي لجهة كلميم واد نون”، تليها جولة إرشادية حول برنامج ترميم المدينة العتيقة لكلميم، وزيارة لبعض المؤسسات الصناعية وللتعاونيات. وفي اليوم التالي، سيكون المشاركون على موعد مع ندوة حول “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.

    وفي اليوم التالي بالسمارة، سيتابع المشاركون الندوة الأولى حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية.

    وسيتابع المشاركون، زوال اليوم ذاته بمقر جماعة السمارة، عرضا حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها، قبل مواصلة الأشغال بتنظيم ندوة ثانية حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة. الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.

    وعلاوة على ذلك، سيحضر المشاركون، في اليوم الموالي، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.

    وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وسيسيّر هذا اللقاء ثلة من المتدخلين، منهم مدير وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، والمدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، فضلا عن فاعلين اقتصاديين وممثلين دبلوماسيين وقناصل عامين وقناصل يزاولون مهامهم بكل من العيون والداخلة، وكذا ممثلين عن غرفة التجارة الفرنسية وغرفة التجارة والصناعة للجهة.

    وستتاح للمشاركين، زوال اليوم ذاته، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاءات مغربية-فرنسية بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”

    لقاءات مغربية-فرنسية بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”

    السبت, 17 سبتمبر, 2022 إلى 21:05

    الرباط – ستُعقد سلسلة من اللقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية الجارية بالأقاليم الجنوبية والإمكانات المتعددة التي تزخر بها المنطقة، ما بين 19 و24 شتنبر الجاري بكل من كلميم وطانطان والسمارة والعيون، تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وذكرت جمعية رباط الفتح، التي تنظم هذه التظاهرة بشراكة مع مؤسسة فرنسا-المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، بالأقاليم الجنوبية للمغرب (الصحراء المغربية) وببوردو وضاحيتها “لاكغوند جيغوند”، أن الدورة الرابعة لهذه اللقاءات ستهم برامج التنمية البشرية المستدامة في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياحية والحضرية.

    وستمكن هذه اللقاءات، التي تتمحور حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، من إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    كما سيقدم ثلة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين المغاربة والفرنسيين رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي تبذلها الدولة المغربية في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وسيتخلل أشغال هذه اللقاءات ما لا يقل عن أربع ندوات وورشتين من أجل تسليط، على مدى خمسة أيام، الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية.

    وستُعقد الجلسة الافتتاحية في 19 شتنبر الجاري بكلميم، تحت شعار “المخطط التنموي لجهة كلميم واد نون”، تليها جولة إرشادية حول برنامج ترميم المدينة العتيقة لكلميم، وزيارة لبعض المؤسسات الصناعية وللتعاونيات. وفي اليوم التالي، سيكون المشاركون على موعد مع ندوة حول “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.

    وفي اليوم التالي بالسمارة، سيتابع المشاركون الندوة الأولى حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية.

    وسيتابع المشاركون، زوال اليوم ذاته بمقر جماعة السمارة، عرضا حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها، قبل مواصلة الأشغال بتنظيم ندوة ثانية حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة. الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.

    وعلاوة على ذلك، سيحضر المشاركون، في اليوم الموالي، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.

    وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وسيسيّر هذا اللقاء ثلة من المتدخلين، منهم مدير وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، والمدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، فضلا عن فاعلين اقتصاديين وممثلين دبلوماسيين وقناصل عامين وقناصل يزاولون مهامهم بكل من العيون والداخلة، وكذا ممثلين عن غرفة التجارة الفرنسية وغرفة التجارة والصناعة للجهة.

    وستتاح للمشاركين، زوال اليوم ذاته، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد مغربي يشارك في تخليد ذكرى “مكال توبا” بالسنغال

    شارك وفد مغربي هام يقوده رئيس المجلس المحلي للعلماء بالعرائش ، ادريس بن ضاوية، يوم الجمعة بمدينة توبا السنغالية، في المراسيم الرسمية للاحتفال ب”المكال الأكبر” الذي يخلد ذكرى نفي الشيخ احمدو بمبا مباكي (1853 -1927 ) مؤسس الطريقة المريدية.

     

    وجرت المراسيم الرسمية لهذا التجمع الروحي الكبير، بحضور ، أعضاء الحكومة السنغالية، ووفود اجنبية، وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالسنغال، وأعضاء الوفد الرسمي المغربي، الذي ضم بالإضافة الى ادريس بن ضاوية، كلا من رئيس المجلس المحلي للعلماء بشفشاون، محمد بن تحايكت، ورئيس المجلس المحلي للعلماء بخنيفرة، مصطفى زمهاني، وعضو المجلس الأعلى للعلماء، لحسن ايد سعيد، فضلا عن، عبد السلام مالح نائب رئيس البعثة الدبلوماسية للمغرب بالسنغال.

     

    وحظي الوفد المغربي الى هذا الحدث الديني البارز، كالعادة باستقبال حار، يبرهن على متانة الروابط التي تجمع بين المغرب والسنغال، والطريقة المريدية بهذا البلد.

     

    واكد ادريس بن ضاوية خلال استقبال الوفد المغربي من قبل الخليفة العام للطريقة المريدية، سرين مونتاخا بصيرو مباكي، ان هذه المشاركة تندرج في اطار الرعاية السامية التي يحيط بها أمير المومنين الملك محمد السادس، الطريقة المريدية، وتجسيدا للعلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب والسنغال، خاصة في بعدها الروحي والديني.

     

    وأشار بن ضاوية في هذا الاطار الى الطابع الخاص للعلاقات التاريخية التي تربط بين المملكة المغربية والجمهورية السنغالية، مؤكدا ان المغرب يعمل على تعزيز اكثر للروابط مع هذا البلد خاصة في المجال الديني.

     

    وبعد ان ابرز العلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين الملك محمد السادس، ورئيس الجمهورية السنغالية ، ماكي صال، اكد ان المغرب حرص دوما على المشاركة بوفد هام في تجمع (مكال توبا) ، وفي التظاهرات الأخرى التي تنظمها الطريقة المريدية، وذلك بالنظر الى الروابط العريقة بين البلدين بشكل عام، والى الصلات الوثيقة والعميقة للمملكة بالطرق الصوفية بهذا البلد بشكل خاص.

     

    وتطرق في هذا الصدد الى التعاون بين الطريقة المريدية والمغرب، خاصة في ميدان تكوين الأئمة بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، مبرزا حضور الطريقة المريدية على مستوى مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة.

     

    من جهته أشاد الخليفة العام للطريقة المريدية سرين مونتاخا بصيرو مباكي، بالأهمية التي يوليها أمير المومنين الملك محمد السادس للحقل الديني بافريقيا بصفة عامة وللطريقة المريدية، بصفة خاصة، منوها بالجهود التي ما فتىء يبذلها الملك محمد السادس في خدمة الإسلام والمسلمين، والمبادرات النبيلة من أجل نشر قيم السلم والتسامح.

     

    واعرب الخليفة العام باسم مريدي واتباع الطريقة المريدية، عن احترامه وتقديره وامتنانه للملك محمد السادس، الذي لم يفتأ يحيط الطريقة المريدية بعنايته السامية، مشيرا الى انه يحتفظ دوما بذهنه بذكرى الزيارة التي قام بها للمغرب سنة 2008 ،وبالعناية والرعاية التي حظي بها من قبل الملك محمد السادس.

     

    وقال في هذا الصدد ان العديد من اتباع الطريقة المريدية، يواصلون دراساتهم بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، وهو ما يعكس العلاقات المتميزة بين هذه الطريقة والمغرب، مبرزا روابط الصداقة والاخوة، والتعاون التي تجمع بين الشعبين المغربي والسنغالي.

     

    وتضرع الخليفة العام للطريقة المريدية بالمناسبة الى العلي القدير بأن يحفظ الملك محمد السادس ، ويمتعه بالصحة وطول العمر، وان يحفظ كافة افراد الاسرة الملكية، وبمزيد من التقدم والازدهار للمغرب وشعبه.

     

    وحج مئات الالاف من المريدين السنغاليين والاجانب واتباع الطريقة المريدية الى مدينة توبا التي تعيش هذه الأيام على إيقاع (المكال الأكبر) في الذكرى ال128 لنفي الشيخ أحمدو بمبا مباكي (1853 – 1927)، مؤسس الطريقة المريدية.

     

    وتقام بهذه المناسبة ،لمدة أسبوع كامل، الصلوات وترفع الأدعية في مساجد وأضرحة هذه المدينة.ويعد هذا التجمع الديني الضخم للمريدين بمدينة توبا أكبر تظاهرة دينية على الصعيد الإفريقي.

     

    ويعتبر أحمدو بمبا مباكي، واسمه الحقيقي هو أحمد ابن محمد ابن حبيب الله، شيخا ورعا وعالما جليلا ينحدر من أسرة أنجبت عددا من الأولياء. وقد طبع هذا الشيخ المعروف أيضا باسم “خادم الرسول”، بعمق الحياة الروحية في السنغال، وعرف بمعارضته الشديدة للاحتلال الأجنبي، وهو ما كلفه النفي من بلاده الى الغابون.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد متحف الديناصورات الفريد من نوعه في المغرب (جيوبارك مكون بأزيلال)- فيديو

    قام وفد ترأسه المهدي قطبي، مدير مؤسسة محمد السادس للمتاحف، بزيارة للمتحف الجيولوجي، بمدينة أزيلال، حيث وقعت المؤسسة الوطنية للمتاحف وجهة بني ملال خنيفرة، اتفاقية شراكة تتعلق بتدبير متحف “جيوبارك مكون”.

    المتحف صنفته منظمة اليونسكو سنة 2014 منتزها عالميا لليونسكو، الذي قال عنه خالد أشبال رئيس جمعية “جيوبارك مكون”، إنه يكتنز تراثا جيولوجيا متميزا، جعل من مجاله الجغرافي  جنة للجيولوجيين المغاربة، حيث شكل موضوع العديد من الدراسات الجامعية والبحوث الأكاديمية المتخصصة، كللت بالعثور على الهيكل العظمي للديناصور العملاق الأطلسي بشكل كامل، بجماعة تيلوكيت.

    وتضم بناية المتحف، سبعة أقطاب معرفية حول المجموعة الشمسية، نشأة الكون، والتطورات التكتونية والجيولوجية للسلسلة الأطلسية، وكذا التنوع الإيكولوجي لـ”جيومنتزه مكون” العالمي، وتراثه المادي واللامادي، لينتهي المسار، بالقبة الرئيسية للمتحف، والتي تضم هيكل الديناصور الأطلسي، وهيكل الديناصور البحري “موزازير وزرافازورا“،  كما يضم المتحف الجيولوجي لـ”جيوبارك مكون”، قاعة للعروض السينمائية، وقاعة للعروض ذات الأبعاد المعالجة، وفضاء للأطفال، وحديقة خلفية للديناصورات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. مكتب التكوين المهني يفتتح مركزين متخصصين في شعب مختلفة (فيديو)

    سليم الحسوني

    جرى، الجمعة، افتتاح مركزين متخصصين في مهن الرقمية والمطمعة والنسيج والبناء بفاس، في إطار اتفاقية شراكة بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، والذي يوفر 738 مقعد بيداغوجي جديد في تخصصات متنوعة تهم مستويات التكوين الأربع (التقني المتخصص والتقني والتأهيل والتخصص)، بالإضافة إلى تكوينات تأهيلية.

    وأعطى الانطلاقة الفعلية لمركز التكوين والمساعدة على إدماج الشباب ومركز التكوين في مهن البناء، كل من والي جهة فاس- مكناس، السعيد ازنيبر، ولبنى اطريشا، المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وممثلين عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بالإضافة إلى ممثلين عن الشركاء الاقتصاديين وفاعلين جهوين.

    وأوضحت لبنى أطريشا في تصريحها لجريدة “العمق”، أن المؤسستان ستساهمان في توفير 738 مقعد بيداغوجي جديد في تخصصات متنوعة تهم مستويات التكوين الأربع (التقني المتخصص والتقني والتأهيل والتخصص)، بالإضافة إلى تكوينات تأهيلية، حيث إن المركزان سيوفران تكوينات تتماشى مع العرض التكويني الجديد الذي اعتمده المكتب في إطار خارطة الطريق لتطوير قطاع التكوين المهني، لا سيما في شقها المتعلق بالشعب الجديدة الأكثر طلبا في سوق الشغل، وهندسة البرامج التي تعتمد على الجذوع المشتركة والتخصصات.

    وسيضم مركز التكوين والمساعدة على إدماج الشباب بفاس، 10 شعب في مهن الرقمية والمطعمة والنسيج، حيث سيستفيد المتدربون من تكوينات في التطوير الرقمي والبنيات التحتية الرقمية والإدارة الفندقية والتسويق الرقمي والمطعمة، فضلا عن تكوينات في الحلاقة والخياطة.

    بينما سيضم مركز التكوين في مهن البناء بفاس، ورشات متخصصة على غرار مختبر البناء، ومنصة للأعمال التطبيقية والأشغال الكبرى، وورشات للصباغة وتزيين المباني والترصيص الصحي، بالإضافة إلى ورشات نجارة الألومنيوم وكهرباء المباني.

    وفي هذا الصدد، أكدت لبنى أطريشا، أنه تم تصميم المؤسستين وفق معايير ذات جودة جديدة، من خلال اعتماد هندسة تكوينية وبرامج حديثة، وفضاءات بيداغوجية عصرية تسمح بتطوير الكفاءات المهنية والمهارات الذاتية لذا الشباب، إضافة إلى توفير رأس مال بشري كافي ومؤهل للتكوين والتأطير البيداغوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني: بايتاس بدا كيستوعب أهمية تكرير البترول (فيديو)

    رد الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ومنسق جبهة إنقاذ ”سامير”؛ الحسين اليماني، على تصريح الوزير المنتدب الناطق باسم الحكومة؛ مصطفى بايتاس، الذي قال إن “موضوع شركة “سامير” لا يجب أن يناقش تحت الضغط والتشنج، بل يجب مناقشته بهدوء جدا”و مشيرا إلى أن “هناك من يريد أن يزرع هذا الموضوع في خانة التشنج من خلال البلاغات المستمرة و”هذا قال وهذا مقالش”.

    وقال اليماني في تصريح لجريدة “آشكاين” الرقمية، “يبدو أن الناطق باسم الحكومة بدا يستوعب أهمية تكرير البترول من أجل تعزيز الأمن الطاقي الوطني في ظل الزلزال الذي ضرب عالم الطاقة وما زالت الارتدادات مستمرة وبدون أفق”.

    وأكد الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أن “اليوم سقطت كل المبررات التي تحاول الحكومة التدرع بها، ولم يبقى أمامها سوى التعبير بالوضوح اللازم عن الإرادة السياسية المطلوبة من أجل العودة العاجلة لتكرير البترول بالمغرب”، وفق تعبير المتحدث.

    وكان الوزير المنتدب الناطق باسم الحكومة؛ مصطفى بايتاس، قد أكد خلال ندوة صحفية تلت انعقاد المجلس الحكومي اليوم الجمعة، بأن مصفاة “سامير” “مؤسسة هامة جدا، وستجيب على أسئلة مرتبطة بالطاقة في المغرب”، مبرزا أن “الحكومة واعية بأهمية هذه المؤسسة على أصعدة عدة، لكن هذا موضوع يحتاج إلى الهدوء لأنه مرتبط بمستويين، الأول يتعلق بنزاع قضائي و الثاني يتمثل في تحكيم دولي”.

    ويشدد بيتاس على أنه “لا يجب اتهام الحكومة بأنها متشبثة بموقف معين من مؤسسة “سامير”، مضيفا “الحكومة مكرهاتش للي يخدم “سامير” من غدا فالصباح أو البارح، و إلى كان للي يقدر يشغل “سامير” حنا بغيناه وغادي نرحبو به في إطار كل ما يمكن يتدار”، لكن هذا موضوع لا يحتاج إلى التشنج بل إلى الهدوء”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حواره مع “العمق”.. الوزير بنموسى ينتصر لأستاذ تعرض “للحكرة” بالجديدة

    فاطمة الزهراء غالم

    علمت جريدة “العمق”، أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى كلف لجنة جهوية يترأسها مفتش مركزي بالمؤسسة التعليمية لمديرية الجديدة، من أجل الاستماع للأستاذ بوشعب حسناوي بخصوص مشكلته المتعلقة بـ “تنقيله العشوائي”، كما استمعت إلى باقي الأطراف المعنية بالمديرية المذكورة، وذلك مباشرة بعد نشر جريدة “العمق” لحوار في الموضوع مع الأستاذ المعني.

    ووفق مصادر جريدة “العمق”، فإن ملف الأستاذ بوشعيب حسناوي الذي تم تنقيله خارج المؤسسة التي ألقى فيها دروس اللغة الإنجليزية لعشر سنوات بالثانوية الإعدادية لمديرية الجديدة، في “ضرب لمقتضيات القانون”، قد سلط الضوء على قضايا أخرى ستفتح ملفاتها قريبا بتكليف لجان مركزية تابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي.

    وكان الأستاذ بوشعيب حسناوي، قد اختار الاحتجاج بأسلوب حضاري عبر حمل لافتة تحت شعار “لا للحكرة، من ينصفني؟”، تعبيرا عن تعرضه “للحيف بتنقيله خارج الجماعة التي اشتغل بها مدة عشر سنوات، وذلك لمرتين خارج إطار القانون”، وفق تعبيره في حوار مع جريدة “العمق”.

    ووفق تفاصيل رواية الأستاذ المعني، أوضح أنه تفاجأ بتكليفه بمهمته التعليمية خارج الجماعة التي يدرس بها، بدون سابق إنذار، وعند استفساره وجد أن المديرية قبلت فائضا من مؤسسة أخرى عندما استقبلت أستاذة للغة الإنجليزية بالمؤسسة التي يشتغل بها”، إذ تم هذا التنقيل “خارج القانون”، وفق تعبيره.

    وأكد أنه بعدما تحدث للمدير الإقليمي لمديرية وزارة التعليم بالجديدة الذي وعده بحل قضيته، تفاجأ بتنقيله مرة ثانية، وبعد احتجاجه تلقى وعودا بإيجاد حل يرضي الجميع، ليكتشف فيما بعد أن الحل الذي تم وضعه حل وصفه بـ”الترقيعي”، من خلال اقتسام ساعات التدريس إلى 6 ساعات بينه وبين الأستاذة السابقة التي تم تنقيلها “خارج القانون”، وفق تعبيره.

    وسبق للحسناوي أن شدد قبل دخول وزارة التربية الوطنية على الخط، على أن تنقيله أكثر من مرة “بشكل عشوائي يؤكد تعرضه للحكرة”، وهو الشعار الذي حمله في احتجاجه بالمديرية الإقليمية للجديدة، مبرزا أن “القانون ينص على المساواة، إلا أن ما سبق وتعرض له مخالف للقانون تماما ولتوجهات البلد بصفة عامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: هناك سوء فهم كبير في ما يتعلق بموضوع مصفاة سامير

    قال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس إن مصفاة سامير لتكرير البترول لها مكان في النسيج الطاقي المغربي، معتبرا أن دروس العشرة أشهر من السنة الماضية أثبتت مكانتها وأهميتها.

    واعتبر بايتاس، اليوم الجمعة 16 نونبر، في الندوة الصحافية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، أنه لابد من استخلاص الدروس، خاصة نتيجة الظرفية الاقتصادية الدولية في الأشهر العشرة الأخيرة، والتي اتسمت بارتفاع سعر المحروقات.

    وأضاف بايتاس “هناك سوء فهم كبير في ما يتعلق بموضوع سامير، والحكومة عبرت، أكثر من مرة، عن موقفها من مصفاة التكرير سامير، ولا تنكر أهمية هذه المؤسسة، سواء على مستوى التخزين أم على مستوى المساهمة في توفير إمكانيات كبيرة من المواد الطاقية، التي يتم تكريرها محليا”.

    وشدد بيتاس على أن سوق المحروقات سوق متقلب، وكل الأحداث التي وقعت، في الشهور الأخيرة، أثبتت بأن الاعتماد على مصدر طاقة واحد أمر خاطئ، وأنه يجب على الدولة تنويع مصادر الطاقة.

    وقال “هناك من يريد زرع هذا الموضوع في خانة التشنج. الحكومة أمام تحدي الطاقة، وجدت وضعا معقدا، وما أريد التأكيد عليه هو أن سامير مؤسسة مهمة جدا. سامير لها مكانتها في منظومة توفير الطاقة، وبالتالي، فإنه موضوع لا يحتاج إلى النقاش تحت الضغط”.

    وختم بيتاس بالقول إن إشكال محطة التكرير موزع بين النزاع القضائي والتحكيم الدولي، وأن لو عثر على من يشغلها لقبلت الحكومة بذلك على عجل.

    وكانت الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة سامير أكدت، في بلاغ لها على إثر اجتماع عقدته الثلاثاء المنصرم 13 شتنبر، على أن عودة سامير “باتت ضرورية وأساسية من أجل تعزيز الأمن الطاقي للمغرب والرفع من المخزونات ومن أجل المساهمة في تنزيل الأسعار للمحروقات والاستفادة من الهوامش المهمة لتكرير النفط”.

    وشددت أن شركة سامير “ما زالت قادرة على استئناف نشاطها بعد استصلاحها بمبلغ يناهز 2 مليار درهم وفي أجل لا يتعدى 8 أشهر”، داعية إلى “الاستئناف العاجل لتكرير البترول بتفويت أصول شركة سامير لحساب الدولة المغربية على غرار موجة التأميم ورجوع الدولة لرأسمال القطاعات الطاقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة: ملف سامير يكتنفه كثير من التشنج وسوء الفهم

    أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى بايتاس، أن الحكومة عبرت عن موقفها من مصفاة “لاسامير” غير ما مرة ولا تنكر أهمية هذه المؤسسة، وأن هذا الملف فيه ” كثير من سوء الفهم من أطراف متعددة” لم يذكرها بالاسم.

     

    بايتاس أضاف خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الجمعة، ملف “لاسامير” “لا يجب أن يناقش تحت التنشج ويجب أن يناقش بهدوء كبير، لأن هناك مصالح كبرى لبلادنا، قبل أن يضيف ” لكن هناك من يريد أن يضع هذا الموضوع في خانة التشنج والبيانات المستمرة”.

     

    واعتبر أن الحكومة وجدت أمامها تحديا كبيرا يتعلق بتحدي الطاقة، في سياق التهاب الأسعار، على الصعيد الدولي ومؤسسة وطنية متوقفة منذ سنة 2016، وتساءل ” هل أوقفت هذه الحكومة”؟ قبل أن يجب أنها وجدت وضعا معقدا”.

     

    وتابع ” لا أريد أن أدخل في التفاصيل المرتبطة به علاش وكيفاش وشكون وكم يكلف من أجل إصلاح الملف هذه كلها أرقام تختلف من جهة إلى أخرى كل جهة تقرأها كيف تريد”؟

     

    وأكد المسؤول الحكومي، أن “لاسامير” مؤسسة مهمة جدا، و ستجيب على أسئلة مرتبطة بقطاع الطاقة بالمغرب وهو الموقف الذي عبرت عنه الحكومة الحالية في أكثر من مرة، وسجلت أنها تدرك أهمية هذه المؤسسة على مجموعة من الأصعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس : ملف سامير يعرف سوء فهم كبير و الحكومة لا تنكر أهمية المصفاة

    زنقة 20 | الرباط

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الأربعاء، أن ملف مصفاة سمير فيه سوء فهم كبير بين أطراف متعددة ، و موزع بين النزاع القضائي والتحكيم الدولي.

    و خلال ندوة صحافية عقدها اليوم الخميس، عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي، شدد بايتاس على أن الحكومة لا تنكر أهمية هذه المصفاة، و إذا عثر على من يشغل المصفاة لقبلت الحكومة بذلك.

    و ذكر الوزير، أن هذه المؤسسة مهمة على مستوى التخزين ، و المساهمة في توفير إمكانيات كبيرة من الموارد الطاقية التي يتم تكريرها محليا.

    و أوضح بايتاس أن سوق المحروقات في العالم متقلب ، و الإعتماد على طريقة واحدة لتدبير الطاقة هو خطأ بل يجب تنويع مصادر الطاقة.

    بايتاس اعتبر أن “هناك من يريد زرع هذا الموضوع في خانة التشنج” مشيرا الى ان ” الحكومة أمام تحدي الطاقة، وجدت وضعا معقدا”.

    و أكد المسؤول الحكومي، أن سامير مؤسسة مهمة جدا و لها مكانتها في منظومة توفير الطاقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره