Étiquette : ماسك

  • البرلمان الأوروبي يدعو إيلون ماسك لجلسة استماع

    أعلن البرلمان الأوروبي أن رئيسته روبرتا ميتسولا أرسلت رسالة إلى إيلون ماسك، تطلب فيها من المالك الجديد لموقع “تويتر” الإدلاء بشهادته أمام المجلس التشريعي للاتحاد الأوروبي.

    البرلمان الأوروبي يدعو إيلون ماسك لجلسة استماعالاتحاد الأوروبي يهدد إيلون ماسك بعقوبات
    وعلى الرغم من هذا الطلب، إلا أن البرلمان الأوروبي لا يملك السلطة لإجبار الملياردير الأمريكي على المثول أمامه. ولم يتضح في الحال ما إذا كان ماسك سيلبي هذه الدعوة أم لا.

    وماسك الذي يرأس شركة “تيسلا” لصناعة السيارات الكهربائية، أثار جدلا واسعا منذ أن استحوذ على منصة تويتر للتواصل الاجتماعي في أكتوبر مقابل 44 مليار دولار. فقد قام بفصل نصف كبار الموظفين في الشركة وأعاد تفعيل حساب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وألغى سياسة مكافحة المعلومات المضللة بشأن كوفيد-19.

    كما جمد ماسك حسابات بعض الصحافيين ومنع الترويج عبر “تويتر” لمنصات اجتماعية منافسة، قبل أن يعود عن ذلك.

    وأثارت هذه التغييرات الكثيرة انتباه صناع القرارات السياسية في كل من الولايات المتحدة وأوروبا.

    وسبق للمفوضية الأوروبية أن حذرت ماسك من أن الاتحاد الأوروبي قد يفرض “عقوبات” عليه بسبب التهديد الذي يشكله لحرية الإعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعلى إحصائيات كأس العالم متابعة على تويتر

    انتهت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 بفوز المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي بالبطولة وحمل الكأس الذهبية للمرة الأولى من 36 عاما، والثالثة في تاريخ الأرجنتين.

    وعلى مدى أيام البطولة التي استمرت شهرا، سجلت العديد من المعالم على موقع تويتر، مثل مشاهدة “ما يقرب من” 20,000 تغريدة في الثانية في 23 نوفمبر.

    وفي أحدث التطورات، ادعى الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، إيلون ماسك، أن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي شهد أكثر من 24,000 تغريدة في الثانية خلال المباراة النهائية.

    وقال ماسك، إنه عندما سجل كيليان مبابي الهدف الثاني لفرنسا محققا التعادل مع الأرجنتين، شهدت منصة التواصل الاجتماعي 24,400 تغريدة في الثانية وهي “الأعلى على الإطلاق في كأس العالم!

    ريتشارلسون سجل هدفا مذهلا
    وحظيت تغريدة ماسك نفسه بأكثر من 512.3 ألف إعجاب و37.1 ألف إعادة تغريد و3215 ردا، ليصبح مجموع التفاعلات مع الصورة والتغريدة 552.6 ألفا.

    وكان موقع تويتر حصد موقع الكثير من الإقبال خلال التجارب السابقة للحدث الرياضي.

    وكانت وسائل الإعلام عددت في وقت سابق أكثر التغريدات متابعة وتفاعلا وحصولها على أعلى الأرقام في الإحصائيات ذات العلاقة.

    ومن بين أكثر اللحظات متابعة في التغريدات ذات العلاقة بالمونديال، واحدة تتعلق بحارس مرمى منتخب أسود الأطلس ياسين بونو، وأخرى تتعلق بلاعب منتخب المغرب سفيان بوفال أثناء احتفاله مع والدته بعد ضمان التأهل للدور نصف النهائي.

    أما أكثر لحظات المونديال في التغريدات على تويتر فكان لهدف مهاجم البرازيل ريتشارليسون الأكروباتي في مرمى صربيا.

    بهدف “قاتل”.. كاسيميرو يفكك الساعات السويسرية في المونديال
    وحصدت الصورة والتغريدة التي غرد بها حساب الفيفا لبطولة كأس العالم المركز الأول من حيث التفاعل معها، وجاءت موسمة بالوسم “واو” WOW، ونالت 284,837 إعجابا و39,259 إعادة تغريد و1,894 ردا، أكثر من أي صورة أخرى.

    وفي الوقت نفسه، جاءت ثاني أكبر تغريدة لكأس العالم متابعة هدف الأرجنتين الافتتاحي ضد كرواتيا في مباراة نصف النهائي بين المنتخبين، وكانت تحتوي على كلمتين فقط “ليونيل ميسي” هداف الهدف – لكنها تمكنت من الحصول على 282,290 إعجابا و3,442 ردا و29,444 إعادة تغريد.

    ونشرت التغريدة التي احتلت المرتبة الثالثة في قائمة المشاركات، والتي تحتوي ببساطة على كلمة “اليوم”، في 20 نوفمبر، وهو اليوم الذي انطلقت فيه بطولة مونديال قطر 2022.

    ١

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد تويتر.. حذف حسابات تروج لمنصات تواصل أخرى

    قالت منصة تويتر، يوم أمس الأحد، إنها ستحذف الحسابات المنشأة حصريا لغرض الترويج لمنصات التواصل الاجتماعي الأخرى وكذلك المحتوى الذي يتضمن روابط أو أسماء مستخدمين.

    وذكر حساب دعم تويتر في تغريدة أن التحرك من شأنه أن يؤثر على محتوى منصات التواصل الاجتماعي، مثل منصتي فيسبوك وإنستغرام المملوكتين لشركة “ميتا بلاتفورمز”، إلى جانب ماستودون وتروث سوشال وتريبل ونوستر وبوست، بينما سيُسمح بمشاركة المحتوى ما بين المنصات.

    إجراءات “فوضوية”

    يأتي هذا التغيير في سياسة تويتر بعد إجراءات فوضوية أخرى شهدتها منصة التواصل الاجتماعي منذ اشتراها إيلون ماسك، وهو أيضا الرئيس التنفيذي لشركة تسلا.

    وأقال ماسك قيادات من الإدارة العليا، وسرّح آلاف الموظفين، وسط تخبط بشأن مقدار الرسوم مقابل اشتراك المستخدمين في خدمة “تويتر بلو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سول الناس واش خاصو يحيد “تويتر”.. أيلون ماسك دار صونداج

    سول الناس واش خاصو يحيد “تويتر”.. أيلون ماسك دار صونداج

    وكالات//

    الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي ديال “تويتر”، سول المتابعين ديالو واش خاصو يتنحى من قيادة “تويتر”، وقال أنه غادي يلتزم بنتيجة التصويت.

    أيلون ماسك كتب تغريدة قال فيها واش خاصني نحيد من رئاسة التويتر، جاوبو بنعم ولا لا، ولكن الغريب هي الأجوبة ديال الناس.

    من بعد 10 الساعات من التصويت، صوت أكثر من 15 مليون مستخدم على صونداج  و57.9٪  قالو لماسك خاصك تحيد من الرئاسة التنفيذية ديال الشركة.

    https://mobile.twitter.com/elonmusk/status/1604617643973124097?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1604617643973124097%7Ctwgr%5E3b2f229cce3182bc456d05506ec9f684c8605747%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Farabicpost.net%2Fd8a3d8aed8a8d8a7d8b1%2F2022%2F12%2F19%2Fd8a5d98ad984d988d986-d985d8a7d8b3d983-d98ad8b3d8a3d984-d985d8aad8a7d8a8d8b9d98ad987-d987d984-d8a3d8aad986d8add989-d8b9d986-d985d986d8b5%2F



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستخدمو “تويتر” يصوتون لصالح تنحي ماسك عن رئاسة المنصة

    أيّد مستخدمو تويتر الاثنين تنحي إيلون ماسك عن رئاسة الشبكة، على ما أظهرت نتائج استطلاع تعهد الملياردير عند إطلاقه بالالتزام بنتيجته، بعد أسابيع من توليه المنصب الأعلى في المجموعة العملاقة.

    ومع انتهاء الاستطلاع عند الساعة 11,20 ت غ، بيّنت النتائج أن 57,5 في المئة من المشاركين الذين فاق عددهم 17 مليوناً أجابوا بـ”نعم” على سؤال الاستطلاع الذي طرحه ماسك “هل عليّ التنحي عن رئاسة تويتر؟”.

    ولم يعلق ماسك الذي يترأس أيضا شركتي سبايس اكس وتيسلا، على الفور على هذه النتائج، رغم أنه قال بعيد إطلاق الاستطلاع إنه سيلتزم بالنتيجة.

    وأثار ماسك الجدل مرات عدة منذ توليه رئاسة تويتر في 27 تشرين الأول/أكتوبر، بما يشمل صرفه الكثير من العمال في تويتر، وإعادة بعض حسابات اليمين المتطرف، وحجب حسابات صحافيين.

    وفي مناقشات جانبية مع متابعيه، أشار ماسك إلى أنه لم يعدّ أي خطة لخلافته.

    وكتب “لا أحد يريد تولي الوظيفة التي تبقي تويتر على قيد الحياة. لا خلف لدي”.

    وقدّم الباحث في جامعة “ام اي تي” الأميركية ليكس فريدمان “اقتراحا مسليا” أبدى فيه استعداده لإدارة المنصة لفترة وجيزة من دون أي راتب.

    ورد ماسك عليه قائلا إن تويتر “تتجه سريعاً نحو الإفلاس”.

    وأضاف في رده على الاقتراح المذكور “لا بد أنك تحب الألم كثيراً. معلومة مفيدة: عليك استثمار مدخراتك في تويتر التي تتجه سريعا نحو الإفلاس منذ ماي. هل لا تزال تريد تولي هذه الوظيفة؟”

    ونشر الملياردير غريب الأطوار هذا الاستطلاع بعيد إقراره على ما يبدو بأنه ارتكب خطأ من خلال منعه مستخدمي تويتر من الترويج لحساباتهم على منصات اجتماعية منافسة.

    وغرّد قائلا “سيحصل تصويت على تغييرات كبرى في قواعد الاستخدام. أعتذر، لن يتكرر ذلك”.

    وكان التغيير المفاجئ في القواعد أحدث حلقة في سلسلة تغييرات مثيرة للجدل أدخلها ماسك منذ تسلمه رئاسة تويتر في أكتوبر، وهو تطور دفع بعدد متزايد من المستخدمين إلى تشجيع متابعيهم على الاطلاع على منشوراتهم عبر مواقع أخرى.

    وأعلنت تويتر أنها “لن تسمح بعد الآن بالترويج مجانا لمنصات اجتماعية محددة”.

    وتساءل جاك دورسي، أحد مؤسسي تويتر، عن جدوى السياسة الجديدة، إذ نشر تغريدة تضمنت كلمة واحدة “لماذا؟”.

    وبعد تعليق حسابات بارزة بموجب السياسة الجديدة، بينها حساب المستثمر في قطاع التكنولوجيا بول غراهام، غرّد ماسك موضحا أن الهدف من السياسة الجديدة سيقتصر على “تعليق الحسابات عندما يكون هدفها +الأول+ الترويج للمنافسين”.

    بعد فترة وجيزة من توليه رئاسة المنصة، أعلن ماسك أن تويتر ستتقاضى 8 دولارات شهريا مقابل توثيق الحسابات، لكنه اضطر إلى تعليق خطة “Twitter Blue” بعد توثيق الكثير من الحسابات المزيفة. وقد أعيد العمل أخيراً بهذه الخدمة.

    وفي 4 نوفمبر، قال ماسك إن الشركة تخسر 4 ملايين دولار في اليوم. واستغنت تويتر عن نصف موظفيها البالغ عددهم 7500 موظف.

    وأعاد ماسك أيضا حساب الرئيس السابق دونالد ترامب. وقال إن تويتر لن تتصدى للمنشورات التي تنطوي على معلومات مصنفة في إطار التضليل بشأن كوفيد-19.

    في الأيام الأخيرة، علقت تويتر حسابات صحافيين كثيرين، آخرهم مراسلة صحيفة “واشنطن بوست” تايلور لورينز، بعد أن اشتكى ماسك أن بعض الصحافيين كشفوا تفاصيل حول تحركات طائرته الخاصة بما قد يعرض عائلته للخطر.

    وقد أثار تعليق حسابات الصحافيين، بينهم موظفون في مؤسسات كبرى من أمثال CNN وThe New York Times وThe Washington Post، انتقادات حادة، بما في ذلك من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

    وقالت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية إنها تتابع التطورات على تويتر “بقلق عميق”.

    وأعيد مذاك تفعيل بعض الحسابات المعلقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تطلق أول قمر صناعي لمسح المياه في العالم

    ينطلق اليوم الجمعة أحد صواريخ شركة سبيس إكس من ولاية كاليفورنيا الأمريكية حاملا قمرا صناعيا أمريكيا فرنسيا مصمما لإجراء أول مسح عالمي للمسطحات المائية في كوكب الأرض، ما يسلط ضوءا جديدا على آليات تغير المناخ وعواقبه.

    صاروخ فالكون 9

    ومن المقرر لصاروخ فالكون تسعة، الذي تملكه وتشغله شركة إطلاق الصواريخ التجارية المملوكة للملياردير إيلون ماسك بموجب عقد مع إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، الانطلاق الساعة 3:46 صباحا بتوقيت منطقة المحيط الهادي (11.46 بتوقيت جرينتش) من قاعدة فاندينبيرج التابعة لقوة الفضاء الأمريكية، على بعد نحو 275 كيلومترا شمال غرب لوس انجليس.

    ورجحت تنبؤات الطقس أمس الخميس أن الظروف ستكون ملائمة للإطلاق، الذي يديره فريق خدمات إطلاق تابع لناسا. وقالت ناسا إن العد التنازلي تأجل من أمس الخميس لمدة 24 ساعة بعدما اكتشف الفاحصون وجود رطوبة في اثنين من محركات الصاروخ الرئيسية التسعة، ولكن حُلت المشكلة عقب تحليل إضافي.

    وتشمل حمولة الصاروخ، وهي القمر الصناعي لتضاريس المسطحات المائية والمحيطات، رادار موجات دقيقة بتقنية متقدمة لجمع قياسات عالية الجودة للمحيطات والبحيرات والخزانات المائية والأنهار في نحو 90 % من الكرة الأرضية.

    ويقول الباحثون إن البيانات، التي ستُجمع من مسح الرادار للكوكب مرتين على الأقل كل 21 يوما، ستُستخدم في تعزيز نماذج حركة مياه المحيطات، وتحسين تنبؤات الطقس والمناخ، والمساعدة في إدارة إمدادات المياه العذبة الشحيحة في المناطق التي تواجه جفافا.

    إطلاق قمر صناعي

    وفي سياق اخر أطلقت الصين قمرا صناعيا جديدا للاستشعار عن بعد إلى الفضاء من مركز شيتشانج لإطلاق الأقمار الصناعية فى مقاطعة سيتشوان بجنوب غربي البلاد.

    وبحسب وكالة الأنباء الصينية، تم إطلاق القمر الصناعى « ياوقان-36 » أمس الخميس، على متن صاروخ حامل من طراز (لونج مارش -2 دى)، ودخل إلى المدار المخطط له بنجاح.

    وتعد عملية الإطلاق هذه المهمة الـ455 لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز لونج مارش.

    وفي نفس السياق، تعتزم بعثة دولية لتثبيت قمر صناعي في المدار تقودها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) الانطلاق من جنوب كاليفورنيا أمس الخميس في مهمة علمية كبرى لإجراء مسح شامل للمحيطات والبحيرات والأنهار على مستوى العالم لأول مرة.

    وصمم القمر الصناعي الراداري الذي يرصد تضاريس المياه السطحية والمحيطات، ليقدم للعلماء رؤية لا سابق لها للمياه التي تغطي 70% من مساحة كوكب الأرض، ويقدم رؤية جديدة عن آليات تغير المناخ وتبعاته.

    قياس طول سطح المحيطات والبحيرات

    ويستخدم القمر الصناعي، الذي جرى تطويره على مدار ما يقرب من 20 عامًا، تكنولوجيا يقول العلماء إنها قادرة على جمع قياسات لطول وسطح المحيطات والبحيرات ومخزونات المياه والأنهار بتفاصيل عالية الدقة تغطي 90 % من العالم.

    وذكر باحثون أن البيانات، التي سيجمعها المسح الراداري للكوكب مرتين كل 21 يومًا على الأقل، ستعزز فهم أنماط دوران المحيطات وتدعم التوقعات المناخية وتساعد في إدارة إمدادات المياه العذبة شديدة الندرة في المناطق التي تعاني من جفاف.

    وقال العالم بن هاملينجتون الذي يرأس أيضًا فريقًا معنيًّا بدراسة تغير مستوى البحار في ناسا “إنها أول بعثة تراقب تقريبًا كل المياه على سطح الكوكب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يعيد تفعيل حسابات صحافيين بارزين بعد حملة انتقادات دولية

    أعلن إيلون ماسك في تغريدة له رفع تعليق حسابات صحافيين على تويتر.

    وقال إنه سيعيد تفعيل حسابات عدد من الصحافيين على منصة تويتر.

    وكانت الأمم المتحدة نددت بشدة، الجمعة، بتعليق مالك منصة “تويتر”، إيلون ماسك، العديد من حسابات الصحافيين الأميركيين، معتبرة أن القرار يمثّل “سابقة خطيرة”.

    وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش: “نحن منزعجون جداً للتعليق التعسفي لحسابات صحافيين على (تويتر). يجب عدم إسكات أصوات وسائل الإعلام على منصة تعلن أنها فضاء حرية (…) إن القرار يمثّل سابقة خطيرة في وقت يواجه فيه الصحافيون في كل أنحاء العالم رقابة وتهديدات جسدية، وحتى أسوأ” من ذلك.

    وفي وقت سابق، أعربت المفوضية الأوروبية، عن “قلقها” تجاه تصرف ماسك، مهددة إياه بفرض “عقوبات قريباً”.

    وعلق موقع “تويتر”، الخميس، حسابات عدد من الصحافيين الذين يغطون شبكة التواصل الاجتماعي ومالكها الجديد إيلون ماسك.

    وكتب بعض الصحافيين تغريدات بشأن قرار “تويتر” تعليق الحسابات التي تحدثت عن رحلات لإيلون ماسك على متن طائرة خاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يعلن إعادة تشغيل حسابات الصحافيين المعلّقة على “تويتر”

    هبة بريس – وكالات

    أعلن الملياردير المثير للجدل، إيلون ماسك، صباح اليوم السبت، أنه سيعيد “فوراً” تشغيل حسابات صحافيين علّقها على منصة تويتر، بعد أن “قال الشعب كلمته”، استناداً إلى استطلاع أجراه وأيد معظم المشاركين فيه (58.7 في المائة) هذا القرار.

    ونددت الأمم المتحدة بشدة بالقرار، واعتبرت أنه يمثّل “سابقة خطيرة”.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك: “نحن منزعجون جداً للتعليق التعسفي لحسابات صحافيين على تويتر. يجب عدم إسكات أصوات وسائل الإعلام على منصة تعلن أنها فضاء حرية (…) القرار يمثّل سابقة خطيرة في وقت يواجه الصحافيون في كل أنحاء العالم رقابة وتهديدات جسدية”.

    وقالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية فيرا جوروفا إن “الأنباء عن التعليق التعسفي لحسابات صحافيين على تويتر مقلقة”، مذكرة بأن القانون المتعلق بالخدمات الرقمية الذي يفترض أن يطبق على مجموعات التكنولوجيا العملاقة الصيف المقبل “يفرض احترام حرية الإعلام والحقوق الأساسية”.

    وأضافت: “يجب أن يدرك إيلون ماسك ذلك”، مشيرة إلى أن “هناك خطوطاً حمراء، وهناك عقوبات قريباً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يتراجع ويعلن إعادة حسابات الصحفيين التي علقها على تويتر

    أعلن رجل الأعمال إيلون ماسك، مالك موقع تويتر، أنه سيعيد حسابات الصحفيين التي علقها بعد اتهامهم بكشف بيانات شخصية عنه وعن أسرته.

    وقال ماسك في تغريدة إن تصويت المستخدمين كان لصالح رفع العقوبة عن الصحفيين. لكنه أشار إلى أن حساب الصحفي الذي تعقب طائرته الخاصة، سيظل معلقا.

    وأطلق ماسك استطلاعاً على تويتر يتناول إعادة تشغيل الحسابات المجمدة أم لا ، بعد أن أثار قرار حظر حسابات نحو 12 صحفياً أمريكياً على منصته للتواصل الاجتماعي انتقادات من قبل مجموعات إعلامية وحكومات إضافة إلى الأمم المتحدة.

    وأيد 60 في المئة تقريبا ممن شاركوا في الاستطلاع إعادة تشغيل الحسابات على الفور.

    ومن بين الصحفيين الذين علقت حساباتهم على تويتر عاملون في وسائل إعلامية مثل “سي ان ان” و”نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” إلى جانب صحفيين مستقلّين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يقول إنه سيعيد حسابات الصحافيين المعلّقة على تويتر

    أعلن مالك موقع “تويتر” إيلون ماسك في وقت متأخر من مساء الجمعة، أنه سيعيد تشغيل حسابات عدد من الصحافيين الأميركيين كان قد علقها على شبكة التواصل الاجتماعي هذه، بعدما اتهمهم بتعريض سلامة عائلته للخطر.

    وكتب الملياردير في تغريدة “الناس تكلّموا. الحسابات التي نشرت مكان وجودي سيتم رفع تعليقها”. وكان الاتحاد الأوروبي هدّد بفرض عقوبات على ماسك، فيما اعتبرت الأمم المتحدة قراره تعليق الحسابات “سابقة خطيرة”.

    وكان ماسك أطلق استطلاعاً على “تويتر” ليسأل عمّا إذا كان يجب عليه إعادة تشغيل الحسابات المعلّقة على الفور أو خلال أسبوع. وأجاب حوالى 59 في المئة من 3,69 ملايين مستخدم للإنترنت شاركوا في الاستطلاع بأنه يجب إعادة تشغيلها على الفور.

    ويبدو أنه جرت إعادة تشغيل بعض الحسابات، مثل حساب الصحافي السابق في موقع “فوكس” أيرون روبار.

    وكتب روبار في تغريدة شاكراً للناس دعمهم، “كنت في البداية منزعجاً من تعليق (حسابي) ولكن سرعان ما أدركت أنّ الأمر سيجري على ما يرام لأنّني أنعم بمجتمع رائع على الإنترنت”.

    وجرى تعليق حسابات حوالى 12 صحافياً أميركياً على الشبكة. ومن بين هؤلاء، موظفون في وسائل إعلامية مثل “سي ان ان” (دوني او ساليفان) و”نيويورك تايمز” (ريان ماك) و”واشنطن بوست” (درو هارويل) وصحافيين مستقلّين.

    وبدأ الجدل الأربعاء عندما أعلن إيلون ماسك تعليق حساب “ايلون-جيت” (@elonjet) الذي كان ينقل بشكل تلقائي مسارات طائرته الخاصة. وغرّد البعض لاحقاً بشأن هذا القرار.

    وبرّر ماسك تعليق الحسابات مؤكداً أنها كانت تعرّض سلامته وسلامة عائلته للخطر.

    وقال الأربعاء في تغريدة إنّ سيارة كانت تقلّ أحد أطفاله تمّ تعقبها في لوس إنجلس من قبل “مطارد مجنون”، في ما يبدو أنه خلق علاقة سببية مع الحساب الذي يحدد مسار طائرته الخاصة.

    وأضاف “نشروا موقعي الجغرافي بالتحديد في الوقت الفعلي، ما يعني حرفياً الإحداثيات التي تسمح باغتيال، في انتهاك مباشر (وواضح) لشروط استخدام تويتر”.

    جدال
    لم يذكر موقع “تويتر” سبب تعليق هذه الحسابات. لكن صاحب الشبكة الذي أثار الكثير من الجدل منذ شرائها في أكتوبر، أعطى بعض المؤشرات.

    وقال في محادثة صوتية نُظمت مباشرة عبر “تويتر” الجمعة، “الجميع سيُعامَل بالطريقة نفسها”، مشيراً إلى أنه لن تكون هناك امتيازات للصحافيين. وبعد إعادة إطلاق الموضوع، غادر ماسك المحادثة ثمّ قام بتعليق نشاط خدمة الدردشة الصوتية “تويتر سبايس”، مشيراً إلى “مشكلة تقنية”.

    وأعلن ماسك في تغريدة نُشرت ليل الخميس الجمعة تعليقاً مؤقتاً لمدة سبعة أيام لـ”الحسابات المتورّطة في التشهير”.

    وأثار تعليق الحسابات ضجة واستياءً كبيرَين.

    وشجبت الأمم المتحدة بشدّة تعليق هذه الحسابات من قبل إيلون ماسك، الذي أعلن نفسه مدافعا عن حرية التعبير.

    وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش “يمثّل القرار سابقة خطيرة في الوقت الذي يواجه فيه الصحافيون في كلّ مكان في العالم الرقابة والتهديدات الجسدية بل الأسوأ من ذلك”.

    من جهتها، ذكّرت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية فيرا جوروفا بأن هناك “خطوطاً حمر” يجب عدم تخطّيها، مهدّدة إيلون ماسك في تغريدة بـ”عقوبات قريباً”.

    كذلك، دعت منظمة مراسلون بلا حدود إلى إعادة تشغيل حسابات الصحافيين المعنيين، معتبرة أنّ “تعسّف المنابر الرئيسية” يمثّل “خطراً كبيراً على الديموقراطية”.

    منذ شرائه منصة “تويتر” مقابل 44 مليار دولار، أرسل الملياردير رسائل متضاربة بشأن ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به.

    وكان هذا المدافع المتحمّس عن حرية التعبير – طالما أنّ التصريحات تحترم القانون – قد أعاد تشغيل حسابات كانت محظورة من قبل الشبكة الاجتماعية، بما في ذلك حساب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

    ولكنّه علّق حساب كانيي ويست بعد نشر عدّة رسائل اعتبرت معادية للسامية، كما رفض عودة اليميني المتطرّف ألكس جونز إلى المنصّة.

    إقرأ الخبر من مصدره