Étiquette : ماسك

  • تويتر يريد زيادة عدد الأحرف إلى 1000

    منذ بداياته في مارس 2006 وحتى 2017، طلب Twitter من أعضائه كتابة رسائل بحد أقصى 160 حرفًا.

    في عام 2017، ضاعفت الشركة هذا الحد، مما أثار استياء بعض المستخدمين، الذين يعتقدون أن منشوراتها المختصرة هي علامة تجارية لشركة Twitter .

    وبالتالي، الآن تعمل أحدث فكرة من Musk على زيادة عدد الأحرف في الخدمة إلى 1000.

    يشار إلى أن ماسك يريد أيضا الآن إنشاء نظام ألوان للتحقق، سيكون للهيئات الحكومية ملصق رمادي، وستحصل الشركات على ملصق أصفر، بينما سيحتفظ المشاهير وكبار الشخصيات الآخرين بالعلامة الزرقاء الشهيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوربس: إيلون ماسك يخسر لوهلة لقب أغنى رجل في العالم

    هبة بريس

    خسر الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، الأربعاء، موقعه كأغنى رجل في العالم لفترة وجيزة، الأربعاء، بعد أسابيع قليلة من شرائه منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، بحسب مجلة فوربس.

    وقالت المجلة إن الملياردير الذي يملك تويتر وتسلا وسبيس أكس، خسر موقعه على قمة قائمة فوربس لأثرياء العالم، بعد أن سجلت ثروته تراجعا، الأربعاء، بنحو 4.5 في المئة إلى 184.7 مليار دولار، بفعل خسارة سهم تسلا نحو 7 دولارات، وبعد تحمله ديونا ثقيلة لشراء شركة التواصل الاجتماعي الكبيرة، وبيعه أسهما في شركة السيارات الكهربائية من أجل تمويل صفقة تويتر.

    وكان ماسك أثار ضجة كبرى بعد قراره شراء شركة تويتر في صفقة ضخمة بلغت 44 مليار دولار، إذ عدل عن القرار ودخل في معركة قضائية مع عملاق التواصل الاجتماعي قبل أن يمضي قدما في الصفقة ويسرح الكثير من موظفيها ويفرض رسوما على علامة التحقق الزرقاء ليثير القلق بشأن مستقبل الشركة.

    واعتلى لفترة وجيزة، الفرنسي برنارد أرنولد، رئيس إمبراطورية LVMH للسلع الفاخرة، مرتبة أغنى رجل في العالم بثروة تصل إلى 185.2 مليار دولار.

    وتضم هذه الإمبراطورية 70 علامة تجارية للأزياء ومستحضرات التجميل بما في ذلك “سيفورا” و”لويس فيتون”.

    واستحوذ في يناير 2021 على شركة المجوهرات الأميركية “تيفاني” مقابل 15.8 مليار دولار، ويُعتقد أنها أكبر عملية استحواذ على علامة تجارية فاخرة على الإطلاق.

    وعاد ماسك إلى المرتبة الأولى، بثروة بلغت 185.8 مليار دولار، والثانية كانت من نصيب أرنولد (184.7 مليار دولار).

    وجاء في المرتبة الثالثة، رجل الأعمال الهندي، غاوتام أداني، بثروة تصل إلى 134.8 مليار دولار، فيما حل رجل الأعمال الأميركي مالك شركة أمازون، جيف بيزوس، المرتبة الرابعة بثروة تصل إلى 112.1 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب التجارب على الحيوانات.. شركة ماسك الطبية تواجه تحقيقا اتحاديا

    تواجه شركة نيورالينك للأجهزة الطبية التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك تحقيقا اتحاديا في مزاعم عن انتهاكات محتملة لحقوق الحيوان، وسط شكاوى من موظفين بالشركة من تسريع التجارب على الحيوانات مما تسبب في نفوق الكثير منها دون داع، وذلك وفقا لوثائق اطلعت عليها رويترز ومصادر مطلعة على التحقيق وعمليات الشركة.

    تعكف نيورالينك على تطوير شريحة تُزرع في الدماغ تأمل أن تساعد المصابين بالشلل على المشي مرة أخرى فضلا عن علاج أمراض عصبية أخرى.

    وأفاد مصدران مطلعان بأن المفتش العام بوزارة الزراعة بدأ التحقيق الاتحادي، الذي لم ترد أنباء بشأنه من قبل، في الأشهر القليلة الماضية بناء على طلب مدع اتحادي.

    وقال أحد المصدرين إن التحقيق يركز على انتهاكات قانون رعاية الحيوان، الذي يحكم كيفية معاملة الباحثين للحيوانات وإجراء تجارب عليها.

    جاء التحقيق في وقت تتزايد فيه معارضة موظفي نيورالينك لتجاربها على الحيوانات، وشمل ذلك شكاوى تفيد بأن الضغوط التي يمارسها رئيس الشركة التنفيذي ماسك لتسريع الأبحاث قد أدى إلى تجارب فاشلة، وفقا لمراجعة رويترز لعشرات من وثائق الشركة ومقابلات مع أكثر من 20 موظفا حاليا وسابقا.

    يقول الموظفون إن فشل التجارب أدى إلى تكرارها، مما زاد من عدد الحيوانات التي تخضع للتجارب وتُقتل بعد ذلك. وتتضمن مستندات الشركة رسائل لم يكشف النقاب عنها مسبقا وتسجيلات صوتية ورسائل بريد إلكتروني وعروضا تقديمية وتقارير.

    ولم يرد ماسك وغيره من المديرين التنفيذيين في نيورالينك على طلبات التعليق.

    ولم تستطع رويترز تحديد النطاق الكامل للتحقيق الاتحادي أو ما إذا كان ينطوي على نفس المشكلات المزعومة في تجارب الحيوانات التي تحدث عنها الموظفون في مقابلات رويترز.

    ورفض متحدث باسم المفتش العام لوزارة الزراعة الأميركية التعليق.

         لا تحدد اللوائح والأنظمة الأميركية عدد الحيوانات التي يمكن أن تستخدمها الشركات للبحث، مما يفسح المجال أمام العلماء لتحديد موعد وكيفية استخدام الحيوانات في التجارب.

        اجتازت نيورالينك جميع عمليات تفتيش وزارة الزراعة الأميركية لمنشآتها، مثلما تظهر إفصاحاتها لدى الجهات التنظيمية.

        إجمالا، قتلت الشركة نحو 1500 حيوان، منها أكثر من 280 من الأغنام والخنازير والقرود، بعد تجارب منذ عام 2018، وفقا للسجلات التي استعرضتها رويترز ومصادر على معرفة مباشرة بتجارب الشركة على الحيوانات. ووصفت المصادر هذا الرقم كتقدير تقريبي لأن الشركة لا تحتفظ بسجلات دقيقة على عدد الحيوانات التي تُخضعها لتجارب قبل قتلها. وأجرت نيورالينك تجارب أيضا على الفئران.

        ويستخدم العديد من الشركات الحيوانات دوريا في تجارب لتعزيز الرعاية الصحية للإنسان، وتواجه ضغوطا مالية لطرح المنتجات بسرعة في السوق. وعادة ما تقتل الحيوانات عند اكتمال التجارب، وغالبا ما تخضع للتشريح بعد قتلها لأغراض البحث أيضا.

    وكان ماسك أثار ضجة كبرى بعد قراره شراء شركة تويتر في صفقة ضخمة بلغت 44 مليار دولار، إذ عدل عن القرار ودخل في معركة قضائية مع عملاق التواصل الاجتماعي قبل أن يمضي قدما في الصفقة ويسرح الكثير من موظفيها ويفرض رسوما على علامة التحقق الزرقاء ليثير القلق بشأن مستقبل الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشفرات النظام

    في أقل من شهر، توفي ثلاثة من مليارديرات العملات المشفرة وتداول الأصول الرقمية الشباب في ظروف غامضة. قتل أحدهم في تحطم طائرة مروحية في فرنسا، وقبله بيومين توفي آخر أثناء نومه، والثالث غرقا في بورتو ريكو. تزامن ذلك مع إعلان إفلاس شركتين للمشفرات، إحداهما ثالث أكبر شركة للمشفرات والأصول الرقمية.

    لم تكشف التحقيقات عن رابط بعد بين تلك الوفيات الغامضة لمؤسسي وأصحاب شركات المشفرات، وما يواجهه سوق أصول المضاربة الرقمية تلك من مشكلات وإفلاسات. لكن المعلومات الأولية عن إفلاس تلك المجموعة الكبيرة التي أسسها ملياردير شاب آخر من أصحاب المليارات المفاجئين، أشارت إلى شبكة من التعاملات والترابط مريبة إلى حد كبير – رغم قانونيتها الظاهرية.

    فالملياردير الأمريكي صاحب مجموعة «إف تي إكس» المنهارة أسس أكثر من مائة شركة تحت مظلة مجموعة فرعية للتداول في المشفرات، وقام بالاقتراض من بعضها بالمليارات، واقترض عبرها من شركات أخرى. وكان ذلك أحد أسباب انهيار شركة «بلوك فاي»، التي أفلست أيضا الأسبوع الماضي، وتطالب ذلك الملياردير بعشرة مليارات دولار اقترضها عبر مجموعته الفرعية. ولم تستطع الشركة الأخيرة الحصول على ضمانة قرض قدمها الملياردير المفلس، هي عبارة عن حصته من أسهم واحدة من أكبر منصات التداول الرقمية، روبن هود، التي طالما تشجعت بتغريدات أغنى رجل في العالم الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك.

    ربما لا يعرف كثيرون عن عالم العملات المشفرة والأصول الرقمية سوى عدد محدود من العملات مثل الشهيرة بيتكوين أو إيثيريوم، لكن هناك عددا غير معروف من تلك العملات، بعضها وهمي حتى مثل دوجي كوين التي روج لها إيلون ماسك من قبل. لكن منذ انتفخت فقاعة هذا القطاع، قبل سنوات قليلة، أصدر كثيرون عملات مشفرة وأصولا رقمية لا تسند إلى أي قيمة مادية. ويتم التداول في هذا القطاع بمئات المليارات، ووصل حجمه في فترة الصعود إلى أكثر من تريليوني دولار.

    اجتذبت تلك التداولات في الأصول الرقمية الملايين من المغامرين الساعين وراء الربح الكبير والسريع، دون أي مجهود يذكر، وأغلب هؤلاء من الداخلين إلى مجال التعاملات المالية المماثلة للمرة الأولى. وتكونت مئات الشركات والمنصات، وطورت مئات التطبيقات التي توفر التعامل في العملات المشفرة والأصول الرقمية الأخرى. واستنادا إلى عدة مليارات من أموال حقيقية من حسابات الزبائن، قام أصحاب تلك الشركات والمنصات بعمليات إقراض واقتراض في ما بين شركاتهم والشركات المماثلة، ضخمت من الأصول الورقية بشكل كبير.

    تذكرنا تلك الشبكة من التعاملات والتداولات بالمشتقات الاستثمارية المستندة إلى قروض الرهن العقاري، في الفترة السابقة على الأزمة المالية العالمية عام 2008. وحين هبط سوق العقار الأمريكي، انهارت البنوك والصناديق وكبار المستثمرين المنكشفين على تلك المشتقات المالية، ودخل العالم في أزمة مالية كبرى.

    ورغم أن هناك توقعات بإفلاس شركات عملات مشفرة ومنصات تداول أصول رقمية أخرى في الفترة القادمة، أي أنها ستظل أزمة ولو عميقة، لكن في قطاع المشفرات والأصول الرقمية فحسب. أما النظام المالي العالمي، وإن تأثر سلبا فلن يكون التصحيح الحاد إلى حد الانهيار الجزئي لسوق المشفرات عاملا في دخوله في أزمة. بل على العكس، قد يستفيد النظام المالي العالمي من ذلك التصحيح الحاد في المشفرات، لأنه سيؤدي إلى تبخر مليارات من فقاعة المغالاة في الأصول بشكل عام.

    يعود السبب في ذلك إلى أن الميزة الأساسية للعملات المشفرة أنها «خارج النظام»، بمعنى أنها لا تخضع للوائح والقيود التي تنظم التداول في العملات الرسمية، أو الأوراق المالية التقليدية. ومع أن بعض شركات المشفرات ومنصات تداولها مسجلة رسميا في بعض الدول، إلا أن أغلبها يختار التسجيل في مناطق ذات إجراءات «مرنة» جدا إلى حد الميوعة، مثل جزر البهاما وهونغ كونغ وغيرها.

    نعم هناك تداخل الآن، مع تسجيل بعض تلك الشركات التي تعمل في مجال المشفرات والأصول الرقمية لأسهمها على مؤشرات أسواق المال الرئيسية، لكن ذلك لا يمثل قدرا كبيرا من الشركات المسجلة على مؤشرات البورصات من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن تداولات تلك الشركات والمنصات غير محكومة تماما بالقوانين واللوائح والتدقيق المحاسبي التقليدي إلا في ما ندر.

    ذلك ما يجعل «تأثير الدومينو» من الانهيارات في قطاع المشفرات محصورا في القطاع، وذا أثر محدود على الأسواق التقليدية، وبالتالي النظام المالي العالمي عامة. ويمكن القول، بتبسيط وابتسار، إن الأزمة الحالية هي أزمة مشتقات رقمية ربما تدخل قطاع المشفرات وأصول التداول الرقمية في أزمة مثل أزمة عام 2008. لكن انكشاف البنوك والصناديق والمؤسسات المالية التقليدية على المشفرات والأصول الرقمية، ليس كبيرا بما يكفي لتفجير أزمة في النظام المالي كله.

    يرى بعض غير المتحمسين للعملات المشفرة أن قرار البنوك والمؤسسات المالية التقليدية، بتجنب الدخول في ذلك القطاع الرقمي، كان قرارا صحيحا جنبها الأضرار التي كان يمكن أن تلحق بها الآن لو فعلت العكس. إنما ذلك لن يحول دون دخول المشفرات والأصول الرقمية في النظام المالي العالمي في ما بعد، وإن بشكل أكثر اعتدالا وأقل مضاربة ومخاطر.

    أحمد مصطفى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يعلن عودة “آبل” لنشر الإعلانات على “تويتر”

    أعلن رجل الأعمال الأمريكي المالك الجديد لشركة “تويتر” إيلون ماسك أن شركة “آبل” استأنفت نشر إعلاناتها “بالكامل” على المنصة، حسبما أفادت وكالة “بلومبرغ” يوم الأحد.

    وأوضحت الوكالة أن هذا التصريح الذي وصفته بأنه ينوه إلى “مزيد من خفض حدة التوتر بين اثنتين من أكثر شركات التكنولوجيا نفوذا في العالم”، أدلى به ماسك خلال محادثة عبر Twitter Spaces السبت، حيث أضاف أن “أبل” هي أكبر معلن على شبكة التواصل الاجتماعي التابعة له.

    وسبق أن انتقد ماسك “آبل” لإيقافها الإعلانات على “تويتر”، متسائلا عما إذا كانت “تكره حرية التعبير في أمريكا”.

    وأطلق ماسك استطلاع رأي، على وسائل التواصل الاجتماعي حول ما إذا كان يجب على “آبل” نشر القائمة الكاملة لإجراءات الرقابة التي تم اتخاذها والتي أثرت على عملائها.

    كما تحدث ماسك في وقت سابق عن “تهديدات” شركة “آبل” بإزالة “تويتر” من متجر “آب ستور”  للتطبيقات، لكنه أعلن في أعقاب تواصله مع المدير التنفيذي لـ”آبل” تيم كوك، أن الأخير أكد له عدم نيته إبعاد “تويتر” من متجرها للتطبيقات، وأن الشائعات انتشرت بسبب تغريدة نتج عنها سوء فهم بين الطرفين، قام ماسك بحذفها فيما بعد.

    ومنذ استحواذ ماسك على “تويتر”، أوقف عدد من الشركات، بما فيها شركتا “جنرال ميلز” و”فايزر”، نشر إعلاناتها على المنصة، بسبب حالة عدم اليقين بشأن ما إذا كانت “تويتر” ستراجع سياساتها لمكافحة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة. والسبت، نشر ماسك تغريدة شكر فيها المعلنين على عودتهم إلى “تويتر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايلون ماسك : « بدء زرع “شريحة المخ” خلال 6 أشهر »

    قال إيلون ماسك إنه من المتوقع بدء التجارب على البشر باستخدام أداة لاسلكية تطورها شركته نيورالينك المتخصصة في صنع شرائح المخ في غضون 6 أشهر، مضيفا أن أحد أوائل التطبيقات المستهدفة هو استعادة البصر.

    وتقوم الشركة بتطوير وصلات شريحة للمخ تقول إنها قد تمنح المرضى المصابين بإعاقات القدرة على الحركة والتواصل من جديد.

    وأجرت نيورالينك تجاربها على الحيوانات في الأعوام القليلة الماضية وتسعى للحصول على موافقة الجهات التنظيمية الأميركية لبدء التجارب على البشر.

    وقال ماسك إن أول تطبيقين مستهدفين في التجارب على البشر باستخدام أداة نيورالينك سيكونان استعادة البصر وإتاحة الحركة لعضلات الأشخاص العاجزين عن ذلك. وأضاف “حتى لو لم يكن الشخص مبصرا أبدا، كأن يولد أعمى، نعتقد أننا ما زال باستطاعتنا إعادة البصر له”.

    وفي آخر عرض تقديمي عام لشركة نيورالينك قبل أكثر من عام، عرضت الشركة تجربة على قرد نجح في لعب واحدة من ألعاب الكمبيوتر عبر التفكير بمفرده بفعل شريحة مخ.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لعنة تويتر”.. الخسائر تلاحق إيلون ماسك

    استحوذ اسم إيلون ماسك على نصيب كبير من أخبار العام 2022 الذي يشارف على الانتهاء، خاصة مع صفقة استحوذ بموجبها على موقع “تويتر”، في خطوة بدت أنها تظهر تعاظم قوته. لكن تقريرا جديدا لموقع “إكيسوس” الإخباري الأميركي أحصى خسائر كبيرة للملياردير المثير للجدل خلال عام 2022 تظهر أنه كان عام الخسارة بامتياز.

    وقال الموقع الأميركي إن بيانات ميزانية الملياردير الأميركي تظهر أنها غارقة بالخسائر. وأضاف الموقع أن الأمر بالغ الأهمية، نظرا إلى أن ماسك يعد أيقونة النجاح التكنولوجي في العالم، وبات أغنى رجل على الكوكب بثورة تقترب من 200 مليار دولار.

    لكن صفقاته المالية هذا العام، وعلى رأسها شراء “تويتر”، قللت من مداخيله وألحقت الأضرار برأس ماله.

    مشكلة الثروة

         رغم أن ثروة إيلون ماسك تعد بمئات المليارات، إلا أن مشكلتها تمكن في أن نسبة كبيرة منها مرتبطة بأسهم شركة “تسلا” للسيارات الكهربائية، والتي تراجعت بنسبة تصل إلى 50 في المئة هذا العام.

        ويعتقد أن ماسك كان يملك جزءا كبيرا من سوق العملات الرقمية التي كانت نتائجها هذا العام رديئة أيضا، التي كانت أقوى عملاته “البيتكوين” عند 37 ألف دولار لتهبط عند 16 ألف دولار في ديسمبر الجاري.

        وفي هذا العام أيضا، أصبحت “تسلا” تواجه منافسة ضارية ومن منافسين كثر في سوق السيارات الكهربائية، بينما راحت حصتها السوقية تتراجع. لكن 2022 لم يكن سيئا للغاية لإيلون ماسك، إذ بدأت “تسلا”، الأسبوع الماضي، أول عملية شحن شاحنة صغيرة، التي تعهد إيلون ماسك في عام 2017 بأنه ستدهش الجمهور.

    ماذا بشأن تويتر؟

    في “تويتر” على الملياردير الأميركي تعزيز مداخيل موقع التدوين المصغر مع وجود أقل من ثلث العاملين، علما بأن معلنين كبار مثل بعض كبرى شركات السيارات أوقفت الإعلانات على “تويتر”.

    وبعيد الاستحواذ على “تويتر”، وقع إيلون ماسك في مأزق علامة التوثيق التي صار يطلب من حامليها في الموقع دفع 8 دولارات شهريا لقاء استمرارها، غير أنها أوقعته في متاعب كثيرة، حيث استحوذ البعض عليها لنشر أكاذيب وأخبار مفبركة.

    ورغم أن عملية الفصل الواسعة النطاق في “تويتر” قلصت النفقات التشغيلية إلى حد كبير، إلا أن ماسك مطالب بدفع مبلغ مليار دولار سنويا، ضمن ديون الموقع التي احتسبت في الصفقة وتبلغ 13 مليار دولار.

    مشكلة في الفضاء

        أما شركة “سبيس إكس” فقد شهدت أخبارا سيئة وجيدة في الوقت نفسه، إذ حققت عمليات إطلاق الصواريخ أرقام قياسية نحو الفضاء، لكن زبائن الشركة اشتكوا بشكل يفوق الوضع الطبيعي من ارتفاع المشكلات أثناء العمل.

    وتحت الأرض أيضا

        أنشأ إيلون ماسك شركة اسمها “بورينغ” مهمتها بناء أنفاق أسفل المدن الأميركية لتخفيف من الازدحام المروري، لكنها لم تستطع سوى إنجاز مشروع واحد أسفل مدينة لاس فيغاس، فيما تعثرت مشاريع أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عين سايبورغ”.. أمل واعد في علاج حالات العمى الخطيرة

    تتكشف يوما بعد يوم أهداف “رقاقة الدماغ” التي أعلن عنها إيلون ماسك قبل أيام.

    وكشف المؤسس المشارك لشركة “Neuralink” الناشئة لرقاقة الدماغ، التابعة لإيلون ماسك، النقاب عن خطط لزراعة عين يمكن أن توفر يوما ما علاجا للعمى.

    وتهدف هذه التكنولوجيا، التي أطلق عليها اسم Science Eye (عين العلم)، إلى استهداف شكلين من حالات العمى الخطيرة، والتي لا يوجد علاج لها حاليا، وستعمل في النهاية كواجهة بين الدماغ والحاسوب (BCI) عن طريق نقل المعلومات عبر العصب البصري لمرتديها.

    وبقيادة رئيس “Neuralink” السابق، ماكس هوداك، جمعت شركة “Science Corp “الناشئة، لواجهة بين الدماغ والحاسوب (BCI)، بالفعل 160 مليون دولار للتسويق للتكنولوجيا الخاصة بها.

    وبحسب موقع “مترو”، يمكن لـ “Science Eye” معالجة أنواع مميزة من العمى، والتي تشمل التهاب الشبكية الصباغي (RP) والتنكس البقعي الجاف المرتبط بالعمر (AMD).

    وستعمل التكنولوجيا عن طريق تحفيز العصب البصري من خلال لوحة عرض “microLED” فائقة الكثافة ومرنة مزروعة يتم إدخالها مباشرة فوق الشبكية. وستوظف الشركة بعد ذلك العلاج الجيني ليكون بمثابة وسيط وربط الاثنين.

    ويمكن للإصدارات المستقبلية من “Science Eye” أن تحل محل النظارات، بل ويمكن أن تعمل بمثابة نظارات الواقع الافتراضي، وفقا لما قاله هوداك.

    وتسير شركة هوداك في مسار مختلف عن “Neuralink”، التي تحفر ثقوبا في جمجمة المريض لإدخال أقطاب كهربائية في الدماغ. وبدلا من ذلك، تريد شركة Science Corp استخدام المستقبلات الضوئية لتمرير المعلومات عبر العصب البصري إلى الدماغ.

    وبينما تقول الشركة إنها ستبدأ في البداية العمل على الحيوانات، فإنها تأمل في إدخال الجهاز في المرضى من البشر في المستقبل غير البعيد.

    وقالت الشركة: “ينصب تركيزنا الأساسي على إظهار بيانات سلامة كافية في الحيوانات حتى نتمكن من بدء دراسة إكلينيكية على الإنسان، وهي الخطوة الأولى نحو منتج تجاري نهائي”.

    وقالت الشركة: “هذا شيء نعتقد أنه سيتحسن كلما تعلمنا المزيد – من الصعب القيام بالكثير من علم الأعصاب في الحيوانات – ولكن مع ذلك ، نأمل في استعادة استقلالية كبيرة حتى لمرضانا (في المستقبل) الأوائل”.

    وتخطط شركة نيورالينك التي يمتلكها الملياردير الأميركي لوضع غرسات بحجم العملة المعدنية في أدمغة البشر في غضون ستة أشهر بهدف السماح للعقل البشري بالتحكم في الأجهزة الإلكترونية المعقدة، ومساعدة الأشخاص المصابين بالشلل باستعادة الوظيفة الحركية واستعادة الرؤية لفاقدي الإبصار وعلاج أمراض الدماغ الأخرى.

    وبحسب ما نشره موقع “FirstPost”، يقوم ماسك، الذي يتولى إدارة شركة نيورالينك إلى جانب شركة تسلا لتصنيع السيارات الكهربائية وشركة الصواريخ SpaceX ومنصة التواصل الاجتماعي تويتر، بالترويج لمشاريع تثير جدلاً في الكثير من الأوساط، مثل استعمار المريخ وإنقاذ البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون أجرى “محادثة واضحة وصريحة” مع إيلون ماسك

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى “محادثة واضحة وصريحة”، الجمعة في نيو أورليانز، مع الرئيس الجديد لتويتر إيلون ماسك، وشدّد على ضرورة أن تبذل هذه المنصّة الاجتماعيّة “جهودًا” من حيث الشفافية و”تعزيز ضبط المحتوى”.

    وفي سلسلة تغريدات، قال الرئيس الفرنسي أيضًا إنه ناقش مع مؤسس شركة تسلا “مشاريع صناعيّة خضراء مستقبليّة، مثل إنتاج السيّارات الكهربائيّة والبطّاريات”، دون أن يخوض في مزيد من التفاصيل.

    وكتب ماكرون “التقيت بعد ظهر اليوم إيلون ماسك وأجرينا مناقشة واضحة وصريحة”.

    من جهته قال ماسك إنه “متحمس” بشأن “مشاريع مثيرة في فرنسا”، دون مزيد من التفاصيل.

    وهذا الاجتماع الذي استمر ساعة، لم يعلن عنه الإليزيه سابقًا، وتم بعيدًا عن الإعلام.

    ونشر ماكرون صورة له مع ماسك في متحف نيو أورليانز للفنون، وهو المكان الذي ألقى فيه الرئيس الفرنسي بعد ذلك كلمة عن الفرانكوفونية في ختام زيارة دولة للولايات المتحدة استمرت ثلاثة أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يلتقي إيلون ماسك ويناقش معه ” كيفية امتثال تويتر للوائح الأوروبية”

    التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك مالك “تويتر”، الجمعة، وناقشا الجهود التي يتعين على الشركة بذلها من أجل “الامتثال للوائح الأوروبية”.

    وقال ماكرون في تغريدة، السبت، إن “اتباع سياسات شفافة تجاه المستخدمين، وتعزيز الإشراف على المحتوى، وحماية حرية التعبير جهود يتعين على تويتر بذلها للامتثال للوائح الأوروبية”.

    وفي حديث للبرنامج التلفزيوني “غود مورنينغ أميركا”، الخميس، قال ماكرون الذي يزور الولايات المتحدة إنه يعتقد أن هناك “مسؤوليات وحدودا” لحرية التعبير.

    وسجل باحثون زيادة في خطاب الكراهية على منصة التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلن ماسك، المدافع عن حرية التعبير، عفوا عن حسابات عُلقت في ظل الإدارة السابقة للشركة.

    وقال ماسك إن الحسابات التي شملها العفو “لم تخرق القانون أو تشارك في رسائل غير مرغوب فيها”.

    واستحوذ ماسك على “تويتر” في 27 أكتوبر مقابل 44 مليار دولار، وسرعان ما تحرك لبدء عدد من التغييرات على المحتوى وطاقم العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره