Étiquette : ماسك

  • ماسك يطرد موظفا بعد نقاش علني على “تويتر”

    طرد المدير التنفيذي الجديد لـ”تويتر” إيلون ماسك، عددا من مهندسي الموقع، بعد أن نشر بعضهم تعليقات انتقادية له، إما على الشبكة الاجتماعية أو على نظام المراسلة الداخلي Slack.

    وقال ماسك في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي إن إريك فرونهوفر، الموظف الذي جادله علنا على المنصة، قد تم طرده.

    وبدأ الموضوع يوم الأحد، عندما اعتذر ماسك عن بطء “تويتر” في العديد من البلدان، مشيرا إلى أن الأداء الضعيف يرجع إلى أن التطبيق يقوم بأكثر من 1000 مكالمة إجراء عن بُعد “مجمعة بشكل سيء” لتحميل الخط الزمني للصفحة الرئيسية.

    وكتعليق على تغريدة ماسك، كتب الموظف فرونهوفر بأنه قضى ست سنوات في العمل على “تويتر” لنظام أندرويد، ويؤكد أن ما قاله مالك تويتر الجديد “غير صحيح”.

    وسأله ماسك في تغريدة أخرى: “ماذا فعلت لإصلاح هذا الخلل أو البطء؟”، لينتقد البعض رد فعل الموظف الذي قال: “ما الذي يمنع المدير من مناقشة هذه الأمور عبر اجتماع مع الموظفين أو إيميل على الأقل”.

    وقد نشر الموظف المطرود تغريدة قال فيها: “لقد استيقظت للتو على الأخبار التي تفيد بفصل المزيد الليلة الماضية. بهذه الوتيرة، لن يُترك أحد لتشغيل تويتر”.

    يذكر أن شركة تويتر بعد استحواذ ماسك عليها بدأت حملة تسريحات كبيرة حيث أبلغت كل موظف على حدة عبر البريد الإلكتروني عما إذا كان سيبقى أم سيرحل، ومنعت دخول الموظفين إلى المكاتب وعلى الأنظمة الداخلية للموقع بين عشية وضحاها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة إعلامية ضخمة ضد ماسك بسبب تيسلا

    يبدو أن المشكلات تلاحق الملياردير الأميركي إيلون ماسك المثير للجدل، ففيما ينشغل بترتيب البيت الداخلي لتويتر، تشنُّ حملة هوجاء ضد برنامجه للقيادة الذاتية والخاص بشركة تيسلا.

    فقد أطلق الرئيس التنفيذي لأكبر شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة، دان أودود، تحت عنوان (Dawn project) أكبر حملة إعلامية ضد ماسك، بسبب برنامج “القيادة الذاتية الكاملة” في المركبات والتي من المقرر إطلاقها عالمياً نهاية الشهر المقبل.

    وبدأ أودود حملة إعلانات تلفزيونية على مستوى البلاد باستخدام مقاطع فيديو، وأنفق ملايين الدولارات لشراء مركبات تيسلا واختبار تلك التكنولوجيا التي يعتبرها شديدة الخطورة.

    “خطر على الناس”

    وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة “غرين هيلز”، أن برنامج القيادة الذاتية تجربة مميتة فرضت على عامة الناس، وهي وجهة نظر تم التأكيد عليها من خلال دعوى قضائية جماعية رفعت مؤخراً، وتحقيق لوزارة العدل، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

    إلى ذلك، تعتمد استراتيجية أودود على البحث عن دليل على أن برنامج تيسلا يرتكب أخطاء جسيمة.

    وبدأ حملته في يناير الماضي، بإعلان على صفحة كاملة في صحيفة “نيويورك تايمز”، والذي زعم أن البرنامج يرتكب خطأ كل 8 دقائق، وذلك بناءً على تحليل عشرات الساعات من لقطات يوتيوب.

    كما طالب الإعلان المنظمين بحظر القيادة الذاتية الكاملة على الطرق الأميركية.

    إعلانات بملايين الدولارات

    في موازاة ذلك، جاءت حملته في مجلس الشيوخ، وهو أمر قال إنه كان مدفوعاً جزئياً بحقيقة أن قوانين الدعاية الانتخابية ستسهل عليه إيصال رسالته إذا كان يترشح من الناحية الفنية لمنصب عام.

    وأنفق ملايين الدولارات على الإعلانات التي تُعرض على القنوات التلفزيونية في جميع أنحاء البلاد.

    في المقابل، أثارت أبحاث الرجل والاختبارات التي قام بها وعرضها على وسائل التواصل، بهجمات شخصية ضده وانتقادات من جحافل مؤيدي ماسك.

    من جانبها، أرسلت تيسلا خطاباً له دعته فيه إلى التوقف والكف عن حملته خصوصاً بعد عرضه اختباراً لمركبة تيسلا وعدم قدرتها على تفادي مجسمات لأطفال والاصطدام بهم. وفي هذا الأسبوع، قال أودود إن إعلاناً جديداً حاول عرضه على تويتر وتم رفضه.

    تيسلا ماضية

    وعلى الرغم من حملته رفيعة المستوى، والقلق من بعض المنظمين والسياسيين، فإن تيسلا تمضي قدماً في ما تدعي أنها تكنولوجيا ستغير العالم.

    وتجادل الشركة وداعموها بأن نهجهم سيساعد في الدخول في مستقبل يتم فيه القضاء على الموت الناجم عن الأخطاء البشرية على الطرق.

    ففي نهاية شهر سبتمبر ، وخلال حدث استمر أربع ساعات عرضت فيه تيسلا أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقال ماسك إن القيادة الذاتية الكاملة تنقذ الأرواح بالفعل، وسيكون إبعادها عن الطرق العامة “خطأ أخلاقياً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «تويتر» وإيلون ماسك

    علي سفر

    ستحتاج أي مقالة تُكتب عن المرحلة الجديدة في عمر عملاق
    التواصل الاجتماعي، «تويتر»، بعد أن ابتاعه الملياردير
    إيلون ماسك، إلى تحديثات شبه يومية، إلى أن تُنشر، وبعد أن
    يحدُث ذلك، سيحتاج القارئ إلى متابعة الأخبار بشكل شبه
    يومي، ومعرفة ما يجري، ليس لتزجية الوقت والتسلية، بل
    لرصد (وتتبع) آليات التحول السلطوي لدى الفرد في عالمنا
    المعاصر. وسيكون من المهم أيضا أن يُبنى على حالة الرجل
    استنتاج مثير، يقول إن صناعة الوحشية السلطوية ليست
    حكرا على دول العالم الثالث، الغارقة في أزماتها، بل إنها
    خصيصة كامنة، يمكن أن تتفجر لدى الإنسان في كل زمان
    ومكان.
    التفصيل الذي أخر إتمام صفقة الشراء كان يتعلق بوجود
    ملايين الحسابات الوهمية، بين المشتركين في التطبيق.
    ورغم أن انطباعا ساد وقتا غير قصير بأن ماسك صرف
    النظر عن الأمر، إلا أن الحقيقة التي بزغت فجأة عن
    استحواذه عليه، أوجدت مسارا جديدا في الحديث عن حياة
    الرجل الطموح وشركاته وصفقاته، ستكون السياسة وفعاليته
    فيها أبرز ملامحه. وهنا سنكتشف أنه يميل إلى جهة

    الجمهوريين في السياسة الأمريكية، وهو بالإضافة إلى تفعيله
    الحساب المغلق للرئيس السابق، دونالد ترامب، وجه
    الجمهور للتصويت ضد الديمقراطيين في الانتخابات
    النصفية.
    قبل هذا وذاك، يجب التوقف عند تماهيه الفاقع، من خلال
    موقعه مالكا لـ«تويتر» مع شخصية الزعيم السياسي، أو
    الإمبراطور، صاحب السلطة والقدرة على التحكم في مصائر
    الآخرين!
    فعليا، ومنذ تحول الكوكب إلى المرحلة الرقمية في التواصل،
    وفي الأعمال وإدارتها، كان من الطبيعي أن يبرز على
    السطح أصحاب المشاريع المتضمنة في هذا المسار، ومقابل
    شرائح النخب التقليدية، كرجال الأعمال، والساسة، والقادة،
    ظهرت فئة المديرين التنفيذيين الذين صنعوا التطبيقات الأكثر
    استحواذا على الاشتراكات، وتحولوا بعد طرح أسهمها في
    البورصات إلى مالكين، يتشاركون أموال المساهمين،
    ويتسابقون في جمع الأرباح، وتكديس الثروات.
    مع مساهمات ماسك الفاقعة في المشهد السياسي، وتحذيرات
    الآخرين من مؤديات تدخلاته، ربما سيكون علينا توقع قيام
    أفراد آخرين من نجوم وادي السيليكون بأفعال مشابهة في
    سياقات أخرى!
    مشكلة ماسك في أفعاله اللافتة، كتسريح نصف عدد العاملين
    في المؤسسة، وفرضه رسما بقيمة ثمانية دولارات مقابل

    العلامة الزرقاء للشخصيات المميزة، ليست في إجرائيتها،
    فهي حق للمالك، صاحب القرار، وسبيل للربح بعد دفع مبلغ
    خرافي ثمنا لـ«تويتر»، بل إنها ترتسم في تمثل تصرفات
    الديكتاتور، في السياق الواقعي الذي نعرفه من خلال مآسي
    البشر، وفي السياق الخيالي الذي صنعته روايات الديستوبيا،
    فهو المراقب أو الأخ الأكبر في رواية جورج أورويل
    الشهيرة «1984»، الذي يقرر من الشخص الجيد وسط
    الجموع، وهو يصعد من تفاصيل هذه الصورة، عبر إضافة
    خاصة تقوم على تصور وجود حياتين على مواقع التواصل،
    حياة مدفوعة الأجر، يمكن المشترك فيها كمثال الحصول
    على كل ما يرغب به، ومن ذلك معرفة من يزور صفحته،
    ويطلع على تفاصيل حيوات الزائرين بشكل أحادي الجانب!
    وحياة مجانية لا يتمكن صاحبها من فعل شيء سوى أقل
    القليل!
    في جانب مرضي من تكوين الشخصيات السلطوية، يشعر
    المصاب بهذه الآفة بأنه أقرب إلى الإله، فهو يقرر مصائر
    الآخرين، فإما أن يموتوا بقرار منه وإما أن يعيشوا، وإذا
    حصلوا على هذه المنحة، عليهم الانصياع الكامل لما يقرره
    وينويه!
    إنه يرى أن أفعاله تؤثر حتى في السياق التقني، لقد قال إنه
    يستخدم تطبيق «كلاب هاوس» للحوارات الصوتية، فتبعه
    إليه مئات الملايين من البشر، وارتفعت قيمته. وحين ننظر
    إلى ما يحدُث في «تويتر» من هذه الزاوية سنجد مفارقة

    كبيرة لجهة أن التقنيات والتطبيقات التي منحت حياتنا
    المعاصرة بعضا من ملامح الديمقراطية، عبر تداول الآراء
    والجدالات المفتوحة من دون قيد أو شرط، ستتحول شيئا
    فشيئا إلى صورة أخرى عن المجتمعات المنغلقة المقيدة،
    بسبب انفلات أصحابها في فضاءات الديكتاتورية والقمع.
    كان ماسك منذ سنوات يروج الاستثمار في كوكب المريخ،
    وقد اختطت شركته «سبيس إكس» مسارا مختلفا عبر إعادة
    تدوير الصواريخ حاملة الشحنات صوب الفضاء، ما قلل من
    كلفة الاستثمار فيه، وبينما تفجرت فضائح عن بيع عملاق
    التواصل الاجتماعي الآخر «فيسبوك» معلومات المشتركين
    إلى الشركات التجارية، سيذهب ماسك إلى جذر القصة،
    فلماذا يُنهك نفسه بالتنقيب عن المعادن في الكوكب الأحمر،
    ما دام الناس يأتون راضين إلى تطبيقات كهذه، ليكونوا مادة
    مجزية للاستثمار، رغم التحذيرات المعروفة عن احتمال
    انتهاك الخصوصية؟ ولماذا تستدعي حقوقهم من أصحابها
    كل هذا الجهد لاحترامها؟ إنهم يرغبون في أن يكونوا رعايا
    في هذه الإمبراطوريات!
    لقد اشتراهم بعد أن طرد أصحاب الحسابات الذين يتخذون
    أسماء وهمية، وبات لديه مؤيدوه في كل ما يفعل! وكما كان
    لترامب نصف عدد المصوتين في الانتخابات الأمريكية
    السابقة، سيتنامى عدد أصحاب مذهبه في السيطرة!
    نافذة:

    مع مساهمات ماسك الفاقعة في المشهد السياسي وتحذيرات
    الآخرين من مؤديات تدخلاته ربما سيكون علينا توقع قيام
    أفراد آخرين من نجوم وادي السيليكون بأفعال مشابهة في
    سياقات أخرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تويتر تلغي 4400 وظيفة من أصل 5500 لمتعاقدين

    ألغى موقع تويتر، يوم السبت، 4400 وظيفة من أصل 5500 لمتعاقدين يعملون في المنصة الإلكترونية واسعة الانتشار، وفقا لوكالة رويترز.

    والسبت الماضي، كانت شركة تويتر قد أعلنت على لسان رئيس إدارة السلامة والنزاهة، تويتر يوئيل روث، أن المنصة بصدد الاستغناء عن 50 بالمئة من موظفيها، بينما قال إنه لم يطرأ أي تغيير على الآلية المتعلقة بالإشراف على المحتوى على منصة التواصل الاجتماعي.

     وسعى رئيس السلامة والنزاهة في تغريدته إلى طمأنة المستخدمين والمعلنين بعد استحواذ الملياردير إيلون ماسك على الشركة.

    من جهته، قال ماسك في تغريدة بعد فترة وجيزة من تغريدة روث “مرة أخرى، لكي نكون واضحين تماما، يظل التزام تويتر القوي بالإشراف على المحتوى دون تغيير على الإطلاق”.

     كان ماسك قد قال في وقت سابق إن تويتر شهدت “انخفاضا هائلا في الإيرادات” بسبب جماعات الحقوق المدنية التي أثارت مخاوف بشأن كيفية تأثير التسريح على آلية الإشراف على المحتوى، وضغطت على كبار المعلنين لسحب إنفاقهم الإعلاني.

     وقالت علامات تجارية كبرى إنها توقفت عن الإعلان على تويتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى.. قرار جديد لإيلون ماسك

    قامت شركة تويتر بإلغاء 4400 وظيفة لمتعاقدين يعملون في منصة تويتر، وذلك حسب ما ذكرته وكالة رويترز الإخبارية.

    بعد استحواذ “ماسك” على تويتر، قامت الشركة بتسريح العديد من الموظفين في عملية وصفها المتتبعون “بالتسونامي”.

    وقال ماسك في تغريدة له على تويتر الأسبوع الماضي، إنه لم يكن هناك خيار آخر أمام تويتر سوى تخفيض عدد الموظفين، مبرزا أن المنصة تخسر أكثر من 4 ملايين دولار يوميا.

    تجدر الاشارة إلى أن  تويتر، أعلنت البدء بفرض رسوم بقيمة 8 دولارات على علامات التحقّق الزرقاء المطلوبة، في أول قرار يقوم به إيلون ماسك في منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسونامي التسريحات.. تويتر تلغي 4400 وظيفة من أصل 5500 لمتعاقدين بالمنصة

    ذكرت وكالة رويترز، أمس الأحد، أن شركة تويتر (Twitter) عرفت سلسلة من عمليات التسريح، شملت 4400 وظيفة من أصل 5500 لمتعاقدين يعملون في المنصة.

    وكان رئيس إدارة السلامة والنزاهة، تويتر يوئيل روث، أعلن الأسبوع الماضي، أن المنصة بصدد الاستغناء عن 50 بالمئة من موظفيها، بينما قال إنه لم يطرأ أي تغيير على الآلية المتعلقة با لإشراف على المحتوى على منصة التواصل الاجتماعي.

    من جهته، قال ماسك في تغريدة بعد فترة وجيزة من تغريدة روث “مرة أخرى، لكي نكون واضحين تماما، يظل التزام تويتر القوي بالإشراف على المحتوى دون تغيير على الإطلاق”.

    وقبل يومين، قال الملياردير الأميركي -في أول مكالمة جماعية له مع الموظفين- إنه لا يمكنه استبعاد الإفلاس، وذلك بعد أكثر من أسبوعين من شرائه المنصة مقابل 44 مليار دولار.

    من جهة أخرى، تسبّب فتح علامات التوثيق المدفوعة في تويتر في فوضى عبر المنصة خلال اليومين الماضيين، حيث انتحلت حسابات كثيرة أسماء شخصيات شهيرة وشركات كبرى، وأدلتْ تلك الحسابات بتصريحات كاذبة استغلالًا لحصولها على التوثيق.

    وكانت تويتر أعلنت البدء بفرض رسوم بقيمة 8 دولارات على علامات التحقّق الزرقاء المطلوبة، في أول تغيير رئيسي يقوم به إيلون ماسك لمنصة الوسائط الاجتماعية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أهم التغييرات التي حدثت في تويتر منذ تولي ماسك الإدارة

    أتم إيلون ماسك صفقة استحواذه على منصة تويتر يوم 27 أكتوبر 2022 مقابل 44 مليار دولار، ومنذ دخوله مقر الشركة شهدنا الكثير من الأحداث والقرارات الجديدة التي من شأنها أن تغير طبيعة المنصة تمامًا خلال الفترة القادمة.

    سنستعرض اليوم جميع التغييرات التي حدثت في تويتر منذ أن تولى إيلون ماسك الإدارة:

    1- التسريح الجماعي للموظفين في تويتر:

    اتخذ إيلون ماسك أول قرار له في تويتر بمجرد دخوله مقر الشركة يوم 27 أكتوبر 2022؛ وقد كان فصل كلًا من: باراغ أغراوال الرئيس التنفيذي للمنصة، ونيد سيغال المدير المالي، وفيجايا غادي المسؤولة القانونية، وشون إدجيت المستشار العام.

    ثم فصل المديرين التنفيذيين الآخرين بهدوء، ومنهم من أعلن استقالته، وشمل ذلك فصل المدير العام للتكنولوجيا أثناء إجازته.

    ثم بعد أربعة أيام استقالت سارة بيرسونيت، رئيسة مبيعات الإعلانات في تويتر، مما أثار قلق المعلنين أكثر.

    وبحلول صباح يوم الجمعة 4 نوفمبر 2022؛، فصل ماسك ما يصل إلى 3700 موظف منهم ما يقرب من نصف موظفي تويتر، وقد أثر ذلك في جميع أقسام الشركة.

    وأُبلغ الموظفون في رسالة عبر البريد الإلكتروني مساء الخميس الماضي بأن الشركة ستُباشر يوم الجمعة العملية الصعبة لتقليص قوتها العاملة.

    وجاء في الرسالة: “نحن ندرك أن هناك عددًا من الأشخاص الذين قدّموا مساهمات ملحوظة في تويتر سيتأثرون، لكن للأسف هذا الإجراء ضروري لضمان نجاح الشركة في المستقبل”.

    ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ليقوم بعض الموظفين برفع دعوى قضائية على تويتر بسبب إجراءات الفصل.

    وقال ماسك أيضًا إنه يتوقع تنفيذ خطة فصل الموظفين، وخفض تكاليف البنية التحتية بمقدار مليار دولار سنويًا.

    2- رفع سعر خدمة توثيق الحسابات:

    أعلن ماسك يوم 1 نوفمبر رفع سعر خدمة الاشتراك في توثيق الحسابات بالعلامة الزرقاء في المنصة التي تُسمى (Twitter Blue) إلى 8 دولارات شهريًا بدلًا من 5 دولارات، وذلك بعد انتقاد خطته لتحصيل 19.99 دولار شهريًا مقابل الخدمة.

    قال ماسك في تغريدة: “القوة للشعب! الأزرق مقابل 8 دولارات شهريًا”.

    ثم بدأت منصة تويتر يوم السبت 5 نوفمبر بإطلاق خدمة (تويتر بلو) Twitter Blue مقابل 8 دولارات شهريًا لمستخدمي التطبيق عبر هواتف آيفون، حيث يتوفر الآن آخر تحديث لتويتر في متجر التطبيقات التابع لآبل (آب ستور) الذي يشير إلى أن المستخدمين الذين يدفعون أجرًا قدره 8 دولارات شهريًا سيحصلون على علامة التوثيق الزرقاء في حساباتهم تمامًا مثل: المشاهير والسياسيين الذين نتابعهم بالفعل.

    التحديث مُدرج حاليًا على أنه متاح للمستخدمين في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة ونيوزيلندا.

    ولكن سرعان ما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الأحد أن تويتر أجّلت حصول المستخدمين على الخدمة إلى ما بعد انتهاء الانتخابات النصفية الأميركية المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء تجنبًا للتأثير في الانتخابات أو حدوث إرباك لأن الخدمة تُسهل على أي مستخدم توثيق حسابه مما يجعله جهة موثوقًا بها للمستخدمين.

    3- انسحاب المعلنين من تويتر:

    تسببت قرارات ماسك بتسريح الموظفين وتقليل القيود على المحتوى الذي يُنشر في تويتر بإثارة قلق المعلنين عبر المنصة، وقد دفع هذا شركة IPG – وهي واحدة من أكبر شركات الإعلانات في العالم – إلى توصية عملائها بإيقاف الإنفاق مؤقتًا عبر المنصة.

    ويشمل عملاء شركة IPG كلًا من: American Express و Coca-Cola و Fitbit و GoPro و Johnson & Johnson و Levi Strauss & Co و Mattel و Spotify.

    كما أوقفت شركات أخرى إعلاناتها عبر تويتر في الأيام الأخيرة، منها: فولكس فاغن، وجنرال موتورز، وفايزر، وأودي. وقد تسبب ذلك في تراجع إيرادات المنصة بشكل كبير أعلن عنه إيلون ماسك عبر حسابه، وأرجع السبب إلى ضغط مجموعات النشطاء على المعلنين!

    4- عودة خدمة Vine لمقاطع الفيديو:

    أجرى ماسك في تغريدة يوم 31 أكتوبر استطلاعًا لآراء متابعيه لمعرفة رغبتهم في إعادة خدمة Vine، وهي خدمة مقاطع الفيديو القصيرة المتوقفة على تويتر.

    وقال نحو 70% من متابعيه نعم، وفي غضون يوم واحد ظهرت تقارير تفيد بأنه أمر المطورين بالعمل على إعادة خدمة Vine، مع موعد نهائي في نهاية العام الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلع داخل كواليس تويتر.. مزيد من المسؤولين يفرون!

    فيما لم يمض أسبوعان على شراء الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، العصفور الأزرق، يبدو أن الهلع والغضب بدأ يتسلل إلى كواليس شركة تويتر الشهيرة.

    فبعد مجزرة التسريح الجماعية التي طالت 7500 موظف الأسبوع الماضي، بشّر ماسك موظفيه يوم الخميس باحتمال إفلاس الشركة، ما أثار على ما يبدو موجة من الهلع والتخبط داخل أروقة المنصة.

    فقد استقال بالتزامن مع هذا الإعلان المزيد من المديرين التنفيذيين، بينهم كاثلين باتشيني، مديرة الموارد البشرية؛ يوئيل روث، رئيس قسم الثقة والأمان؛ وروبن ويلر، مدير الإعلانات، بحسب ما أكدت أربعة مصادر مطلعة، لصحيفة نيويورك تايمز.

    جاء ذلك في أعقاب استقالات ثلاثة من كبار المسؤولين التنفيذيين في تويتر المسؤولين عن الأمن والخصوصية والامتثال يوم الأربعاء، وفقًا لشخصين مطلعين على الأمر وما أظهرته وثائق داخلية.

    وهم كل من ليا كيسنر، كبيرة مسؤولي أمن المعلومات، وداميان كيران، المسؤولة عن الخصوصية؛ وماريان فوغارتي، كبيرة مسؤولي الامتثال، الذي قدموا استقالاتهم قبل يوم واحد من الموعد النهائي لإرسال تقرير الامتثال إلى لجنة التجارة الفيدرالية، التي تشرف على ممارسات الخصوصية في الشركة كجزء من تسوية عام 2011.

    فيما أكد دوجلاس فارار، المتحدث باسم تلك اللجنة في بيان، أن الأخيرة “تتابع التطورات الحاصلة ضمن تويتر بقلق عميق”، مضيفاً أنه لا أحد فوق القانون.

    تخبط وذهول

    يشار إلى أنه منذ شرائه “تويتر”، أواخر الشهر الماضي (أكتوبر 2022)، مقابل 44 مليار دولار بعد أشهر طويلة من الشد والجذب، تحرك الرجل المثير للجدل سريعا لوضع بصمته على الشركة، وإدخال عدة تعديلات. إذ أعلن عزمه فرض تسعيرة مقابل العلامة الزرقاء، فضلاً عن منعه انتحال الشخصيات ولو على سبيل المزاح دون الاعلان عن ذلك.

    إلى ذلك، عمد ماسك إلى طرد عشرات الموظفين، فيما استقال البعض الآخر أيضاً، كما وجه تحذيراً في أول بريد رسمي له أمس لموظفي الشركة، مؤكداً أنها قد تعلن إفلاسها!

    الأمر الذي ترك آلاف الموظفين في حالة من الذهول، كما هز المعلنين الذين أوقف عدد منهم في الأساس قبل أسبوع إعلاناتهم على المنصة، وسط تخبط وغموض يلف مصير العصفور الأزرق، منذ أن وعد الملياردير الأميركي بتحريره!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلون ماسك يحّذر من إفلاس تويتر

    حذر الملياردير إيلون ماسك من إمكانية إفلاس منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، التي استحوذ عليها مقابل 44 مليار دولار، وذلك في حال الفشل في تحقيق عائدات مالية أكبر للشركة.

    ويأتي تحذير المالك الجديد لـ”تويتر”، الذي تناقلته وسائل إعلام أمريكية، في سياق البداية المتعثرة لماسك على رأس الشركة، إذ أقدم خلال أول أسبوعين من استحواذه على الشركة، على تسريح نصف عدد موظفي الشركة، كما قام بإقالة غالبية كبار الموظفين، فضلا عن تعليق العمل عن بعد بالنسبة للموظفين الذين تم الإبقاء عليهم.

    وقد أثقل ماسك شركة “تويتر” بديون قيمتها 13 مليار دولار عقب إتمام صفقة الاستحواذ، تم تمويلها من قبل سبعة بنوك في “وول ستريت” لم تتمكن من تحويلها للمستثمرين.

    وتواجه الشركة تراجعا في الثقة، وكذا في الإعلانات الإشهارية، إلى جانب انخفاض العائدات والمشاكل المرتبطة بالأمن السيبراني.

    وتسعى الشركة جاهدة لتحقيق أرباح كبيرة، في وقت استقرت فيه قاعدة مستخدميها الأساسيين في حوالي 300 مليون مستخدم شهريا.

    وأصدر ماسك تحذيرات صارمة في خطابه للموظفين، موضحا أنه ينبغي عليهم “أن يستعدوا لنظام عمل 80 ساعة كل أسبوعين”، فضلا عن تقليل الامتيازات التي كانت ممنوحة خلال فترة الجائحة.

    كما أكد على أهمية إطلاق الاشتراك الخاص بقيمة 8 دولارات للحصول على الشارة الزرقاء على حساب “تويتر”، وذلك بهدف للتعويض عن تراجع المعلنين القلقين بشأن تخفيف قواعد الإشراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد طرده لعدد كبير .. تحذير جديد من ماسك لموظفي “تويتر”

    mosem article

    آش واقع 

    بعد عملية التسريح الكبيرة وإلغاء العمل عن بعد، أعلم إيلون ماسك الموظفين في الشركة أن الإفلاس “ليس مستبعدا” في حال العجز عن تحسين الوضع المالي للمؤسسة.

    وحسبما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية عن منصة “بلاتفورمر” لأخبار عالم التكنولوجيا، فإن ماسك أبلغ موظفيه بأن الإفلاس ليس مستبعدا، في اجتماع جرى أمس الخميس.

    في السياق أيضا، أشار موقع “ذا فيرج” أنه حصل على تسجيل يقول فيه ماسك: “نحتاج جلب نقود أكثر مما ننفقه. إننا لا نحقق ذلك، وهناك تدفق نقدي سلبي هائل، وبالتالي فإن الإفلاس ليس مستبعدا”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره