Étiquette : ماسك

  • من ضرائب الحرية

    عصر ذروة الثورة التقنية وذروة الرأسمالية، هو عصر العباقرة والسفهاء معا. والتافه يغلب العبقري عادة، على المدى القصير على الأقل، مثلما أن الأخبار الكاذبة تسبق المعلومات الموثوقة في الانتشار. في الثورة التقنية كما في الرأسمالية، الحرية ركن أساسي، حرية المبادرة والحركة والتجريب والمنافسة والبحث العلمي، مع كل ما يحمله ذلك من أضرار جوهرية، تبدأ بانعدام العدالة الاجتماعية ولا تنتهي بتسليط متواضعين إنسانيا ومعرفيا، أو عباقرة ــ شياطين كإيلون ماسك على حيواتنا. يمكنك قضاء أسبوعك في هجاء إيلون ماسك، لكنه سيظل متحكما بجزء من وقتك وعملك، فهو بسنواته الـ51 قد يكون أشهر شخصية عامة بمئات ملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي. أثرى شخص بملياراته الـ208 من الدولارات (كانت «فقط» مليارين قبل عشر سنوات!). يمسك بمصير نشاطك على «تويتر»، إن كنت من رواده. لا يتوقف عن شراء مؤسسات اقتصاد التقنية وتأسيس مصانع وشركات المستقبل التي تُعنى بما هو خارج الكرة الأرضية غالبا في إطار مشروعه «استعمار المريخ»، وضربه بالأسلحة النووية لجعله صالحا لعيش الكائنات الحية. يستحيل الاستخفاف بدوره في حروب كتلك الأوكرانية، من خلال توفيره خدمة الإنترنت لسكان هذا البلد من خلال «ستارلينك» وأمها «سبايس أكس». مغزى الكلام أن الرجل لا يستأذن أحدا لكي يفرض نفسه على حيواتنا، لكن لا شيء يجب أن يمنع التذكير بفداحة الثمن الذي يترتب على الحرية والرأسمالية، ووجود إيلون ماسك عينة من هذا الثمن.

    إيلون ماسك مثير للإزعاج بالحد الأدنى، وللاشمئزاز بالحد الأقصى، لكن ليس بسبب صرفه نصف عدد موظفي «تويتر» فور شراء الشركة بـ44 مليار دولار، فذلك من ألف باء الرأسمالية والأعمال. كذلك قد تكون دعوته المتأثرين الكثر فيه إلى التصويت للجمهوريين الأمريكيين في انتخابات التجديد النصفي الثلاثاء الماضي، أقل ما يثير الغضب، ذلك أنه يتنقل سياسيا بين الديمقراطيين والجمهوريين، حسب المصالح المباشرة لأعماله. مريد دونالد ترامب اليوم والراغب في إعادته إلى جنة «تويتر»، صوت لهيلاري كلينتون في 2016 ولجو بايدن في 2020، ويوزع تبرعاته للحزبين الديمقراطي والجمهوري، حسب مكان إقامته وبناء على «لوبيينغ» مباشر يتعلق بالضرائب وبالقوانين في كل ولاية أمريكية. صاحب الـ208 مليارات دولار يشكو عدم امتلاكه منزلا، بما أنه يزعم العيش في بيت تبلغ قيمته 50 ألف دولار مستأجر من شركته، «سبايس أكس». أغنى رجل في العالم تبرع بأقل من 1 في المائة من أمواله (حسب مجلة «فوربس»). هو مستفز في كل شيء. رمز للأخبار الكاذبة في موضوع شديد الحساسية، مثل فيروس كورونا: أعداد ضحايا الفيروس مضخمة، وعلاج «الكلوروكوين» هو الحل السحري، والأطفال لا يصابون بالفيروس، وكورونا سيختفي من العالم في أبريل 2020. رافض لتلقي اللقاح يظهر لاحقا أنه وأفراد عائلته تلقوه بالفعل، بعدما أقنع الكثير من مريديه بعدم التجاوب مع «المؤامرة العالمية». يقول إن الذكاء الاصطناعي هو التهديد الأكبر للإنسانية، فيما كل أعماله وشركاته ومصانعه تعمل بالذكاء الاصطناعي. يقرر ترويج العملات الرقمية، فيغرد عنها مشيدا. ترتفع قيمتها بقفزات هندسية، ثم يقرر، لسبب ما، نعيها، فتهبط قيمتها وتتغير حيوات لاهثين وراء وهم الثروة السريعة. والحرية التي أنتجت شخصا كإيلون ماسك، هي نفسها تسمح له بإخبار ملايين متابعيه بأن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو هو هتلر الزمن الحالي، هكذا من دون أن يحاسبه أحد.

    أرنست خوري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيلون ماسك منع الخدمة عن بعد للموظفين ديال “تويتر”  وها شنو قاليهم

    أيلون ماسك منع الخدمة عن بعد للموظفين ديال “تويتر”  وها شنو قاليهم

    وكالات//

    الملياردير إيلون ماسك، سيفط ميساج في إيمايل للموظفين ديال “تويتر” وقال ليهم يوجدو راسهم لأوقات عصيبة غادي تواجههم وتواجه الشركة لي شرا مؤخرا.

    وطلب أيلون من كاع الموظفين باش يلتزمو بأوقات الحضور والخروج وأي واحد بغا يخدم عن بعد ياخذ الموافقة الشخصية من عندو.

    ماسك قال للموظفين ديالو إن الخدمة ديالهم في الوقت لي جاي هي يقلبو على الحسابات المزيفة باش يخليو المنصة قابلة تستقبل إعلانات لتمويلها.

    وهضر ماسك حتى على الأزمة الاقتصادية، وقال إنه لا مجال باش لواحد يلطف لهضرة، لأن “تويتر” داخل في مرحلة صعيبة وهادشي أكيد غادي يأثر على الموظفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يخبر موظفي تويتر بوقف العمل عن بعد

    أخبر إيلون ماسك، المالك الجديد لشركة “تويتر”، في رسالة لموظفي الشركة في وقت متأخر من ليلة أمس يطلب منهم الاستعداد “للأوقات الصعبة المقبلة”.

    وحسب البريد الإلكتروني الذي استعرضته بلومبرغ . وقال إنه لن يُسمح بعد الآن بالعمل عن بُعد، وأن يظل الموظفون في المكتب لمدة 40 ساعة على الأقل في الأسبوع، مع مراعاة الاستثناءات التي سيوافق عليها هو نفسه.

    وكشفت “بلومبرغ ” أيضا أن ماسك ألغى “أيام الراحة” لموظفي تويتر، والتي كانت محددة عن يوم في الشهر على مستوى الشركة وتم تقديمه خلال فترة الوباء.

    وكتب المالك الجديد لـ”تويتر” في رسالته إلى الموظفين: “الطريق أمامنا شاق وسيتطلب عملاً مكثفاً لتحقيق النجاح”.

    وأوضح في رسالة بريد إلكتروني أخرى: “خلال الأيام القليلة المقبلة، تتمثل الأولوية القصوى المطلقة في العثور على أي حسابات عشوائية أو آلية أخرى والتحقق منها ووقفها”.

    تجدر الإشارة إلى أنه بعد استحواذ ماسك على تويتر قام بفصل ما يقرب من نصف موظفي الشركة، وقرر وضع سعر للاشتراك بعلامة “تويتر” الزرقاء عند 8 دولارات، وربط بها التحقق من هوية المستخدمين.

    محمد سيار- صحافي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يبيع أسهما في “تسلا” بـ4 مليارات دولار

    باع الملياردير الأميركي إيلون ماسك، أسهما في شركة “تسلا” لصناعة السيارات الكهربائية، بنحو 4 مليارات دولارات، وفق إفصاح لهيئة البورصات الأميركية، الثلاثاء، بعد أكثر من أسبوع من استحواذه على “تويتر” في صفقة بلغت قيمتها 44 مليار دولار.

    وأظهرت وثائق هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية أن إيلون ماسك الذي موّل عبر بيع أسهم في “تسلا” جزءا كبيرا من صفقة “تويتر”، حيث باع 19.5 مليون من أسهم الشركة بنحو 3.95 مليار دولار.

    وقبل البيع، انخفض صافي ثروة إيلون ماسك دون 200 مليار دولار، الثلاثاء، مع تخلص المستثمرين من أسهم شركة “تسلا” بسبب مخاوف من أن يكون الرئيس التنفيذي لأغلى شركات صناعة السيارات الكهربائية وأكبر مساهم فيها مهتما أكثر بـ”تويتر”.

    وقالت مجلة “فوربس” إن ثروة ماسك تبلغ الآن 194.8 مليار دولار، ويأتي جزء كبير منها من حصته البالغة نحو 15 بالمئة في “تسلا” التي تبلغ قيمتها السوقية 622 مليار دولار.

    وخسرت الشركة نصف قيمتها السوقية تقريبا، وانخفضت ثروة ماسك الصافية 70 مليار دولار منذ قدم عرضا لشراء “تويتر” في أبريل.

    وهرب المستثمرون في بادئ الأمر من “تسلا” بسبب مخاوف من أن يبيع ماسك أسهمها، وباع ماسك أسهما بقيمة 15 مليار دولار في الشركة.

    وأتم ماسك الشهر الماضي صفقة شراء تويتر التي تبلغ قيمتها 44 مليار دولار، موّل 13 مليار دولار منها عن طريق قروض، و33.5 مليار دولار في صورة تعهدات تمويلية.

    وتخشى وول ستريت الآن أن يكون ماسك قد استنزف موارده في الوقت الذي تكثف فيه شركة صناعة المركبات الكهربائية الإنتاج وتواجه منافسة متزايدة.

    وقال جاي هيتفيلد بشركة “انفراستراكتشر كابيتال مانجمنت”: “يبدو أن إيلون ماسك يخصص 100% من وقته لتويتر، وكما تعرفون ربما تحتاج مزيدا من رأس المال”.

    ومنذ شراء “تويتر” لم يغرد ماسك كثيرا عن “تسلا”، وهو أمر ساعده في النجاح على منصة التغريدات القصيرة. واستخدم “تويتر” بدلا من ذلك في إعلان خطط شركة التواصل الاجتماعي، مثل الاشتراك للحصول على العلامة الزرقاء مقابل 8 دولارات شهريا.

    وتزيد ثروة أغنى شخص في العالم، الذي يملك أيضا شركة “سبيس إكس” للصواريخ، بحوالي 40 مليار دولار عن ثروة ثاني أغنى شخص في العالم وهو برنار أرنو مالك شركة إل.في.إم.إتش.

    وانخفض سهم “تسلا” اثنين بالمئة إلى 193.7 دولار في تعاملات بعد الظهر الثلاثاء متراجعا للجلسة الثالثة على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تويتر.. المجموعة المالكة لفيسبوك تسرح 11 ألف موظف

    أعلنت شركة ميتا “الشركة الأم لفيسبوك”، الأربعاء، تسريح 13 بالمئة من موظفيها، في وقت تكافح الإيرادات المتعثرة ومشاكل صناعة التكنولوجيا الأوسع.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج، في رسالة إلى الموظفين، إن “ميتا” ستسرح 11 ألف شخص، أي حوالي 13 بالمئة من قوتها العاملة.

    تأتي هذه الخطوة بعد أسبوع واحد فقط من تسريح العمال على نطاق واسع في تويتر، تحت حكم مالكها الجديد الملياردير إيلون ماسك.

    وتمتعت ميتا، مثل غيرها من شركات وسائل التواصل الاجتماعي بدفعة مالية خلال حقبة الإغلاق الوبائي لأن المزيد من الأشخاص ظلوا في المنزل ويتصفحون هواتفهم وحواسيبهم.

    ولكن مع انتهاء عمليات الإغلاق وبدء الناس الخروج مرة أخرى، بدأ نمو الإيرادات يتعثر.

    وساهم التباطؤ الاقتصادي والتوقعات القاتمة للإعلان عبر الإنترنت، في حدوث مشاكل للشركة؛ إذ سجلت هذا الصيف أول انخفاض فصلي في الإيرادات بتاريخها، تلاه انخفاض آخر أكبر في الخريف.

    والأسبوع الماضي، سرح موقع تويتر حوالي نصف موظفيه البالغ عددهم 7500، كجزء من الإصلاح، حيث تولى ماسك القيادة.

    وغرد ماسك أنه لم يكن هناك خيار سوى إنهاء الوظائف، “عندما تخسر الشركة أكثر من 4 ملايين دولار في اليوم”، رغم أنه لم يقدم تفاصيل عن الخسائر.

    وأثارت ميتا قلق المستثمرين من خلال ضخ أكثر من 10 مليارات دولار سنويا في “metaverse” لأنها تحول تركيزها بعيدا عن وسائل التواصل الاجتماعي.

    ويتوقع زوكربيرج أن “ميتافيرس”، وهو عالم رقمي غامر، سيحل في النهاية محل الهواتف الذكية باعتباره الطريقة الأساسية لاستخدام الناس للتكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجموعة المالكة لفيسبوك تستغني عن 11 ألف موظف


    أعلنت مجموعة “ميتا”، المالكة لـ”فيسبوك”، اليوم الأربعاء 9 نونبر، عن التوجه نحو تسريح أكثر من 11 ألف من الموظفين لديها في ما اعتبرته “أصعب التغييرات في تاريخها”، وفق ما قال رئيس المجموعة مارك زاكربرغ الأربعاء.

    ولفت زاكربرغ إلى أن هذه التسريحات تطال 13 من القوى العاملة في ميتا وستؤثر على مختبر الأبحاث فيها الذي يركّز على ميتافيرس، بالإضافة إلى تطبيقاتها بما فيها انستغرام وفيسبوك وواتساب.
    ويشهد مجال التكنولوجيا حاليًا ركودًا خطيرًا بحيث أعلنت عدة شركات كبيرة تسريح أعداد كبيرة من الموظفين لديها، على غرار إعلان المالك الجديد لمنصة تويتر ايلون ماسك الأسبوع الماضي عن تسريح 50% من موظفي الشركة.
    وقال زاكربرغ في رسالة إلى موظفي ميتا “أريد أن أتحمل مسؤولية هذه القرارات وكيف وصلنا إلى هنا”.
    وأضاف “أعلم أن هذا صعب على الجميع، وأنا آسف بشكل خاص لمن تأثر” بهذه القرارات.
    وتعاني عدة منصات مدعومة بالإعلانات، مثل فيسبوك وغوغل، من تخفيضات ميزانية المعلنين في ظل معاناتهم من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
    وقال زاكربرغ للموظفين إنه كان يتوقع استمرار الطفرة في التجارة الإلكترونية والنشاط عبر الإنترنت خلال جائحة كوفيد-19، موضحًا “لكنني أخطأت في تقديري، وأنا أتحمل مسؤولية ذلك”.
    وانخفضت أرباح ميتا إلى 4,4 مليار دولار في الربع الماضي من العام، أي بتراجع 52% على أساس سنوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك وجحيم «تويتر»

    دعونا لا نشتت تركيزنا بكل تغريدات وتصريحات إيلون ماسك. حديثه عن الدفع مقابل التوثيق، أو المجزرة الوظيفية التي قام بها بعد فصل 3700 موظف، ما يعادل نصف موظفي «تويتر»، أو ردوده على كل من ينتقده بقوله: ولكنك ستدفع 8 دولارات! دعونا ننسى كل هذا ونركز على السؤال الأهم: هل يقوم ماسك بالشيء الصحيح في ما يتعلق بحماية حرية التعبير في منصته؟ وهل صحيح أنه حرر العصفور من قفصه، ولن يرجعه إليه مرة أخرى؟

    من الصعب الإجابة عن هذا السؤال الآن، نحتاج ربما إلى أشهر لنعرف رؤيته عمليا ونختبر عزيمته، ولكن يمكن القول نظريا إن ماسك يتصرف بطريقة صحيحة. المشكلة الكبرى التي واجهتها «تويتر»، أنها افتقدت الحيادية والعدالة في عرض الآراء المختلفة. يراها كثيرون أنها اصطفت مع الجانب اليساري التقدمي، وضيقت الخناق على الأطياف الفكرية والسياسية الأخرى. هذا لا يعني أنه لا توجد أصوات عديدة مخبولة مضطربة في اليمين وتردد نظريات المؤامرة، وتنشر الأكاذيب المضرة وتستحق المنع، إلا أن «تويتر» تحولت إلى أداة سامة بأيدي الناشطين المؤدلجين الذين طردتهم «تويتر»، وحمل ماسك المغسلة في إشارة إلى تنظيف المكان الموبوء.

    أكبر غلطة ارتكبتها «تويتر» وأضرت بسمعتها، هي إغلاق حساب الرئيس ترامب في وقت حساس. لقد فُهم هذا التصرف أنه انحياز صارخ للحزب الديمقراطي ومناصريه، وظلم صارخ للجمهوريين ومناصري الرئيس السابق. لماذا لم يُغلق حسابه لفترة مؤقتة؟ لماذا لم يتم تحذيره، بسبب تغريداته المقسمة للمجتمع؟ لو حدث ذلك لكان تصرفا أكثر حكمة وسيحافظ على سمعة المنصة، ولكن يبدو أن شهوة القمع تفوقت على صوت التعقل.

    في وقتها ربحت «تويتر» سياسيا وإيديولوجيا، ولكنها بالتأكيد خسرت جزءا كبيرا من سمعتها كمنصة تستقبل مختلف الآراء ومختلف الشخصيات، حتى لو كانت صاخبة وجدلية واستقطابية، وهذا هو السبب الذي جعل الكثيرين يرون في ماسك الرجل المخلّص والمنقذ من هذه السلطة الاستبدادية في فضاء «السوشيال ميديا».

    هذه، وهذا ما قصده بتحرير العصفور المسجون سابقا من عقلية النشطاء يفهم ماسك أزمة الثقة السابقين، الذين يديرون المنصة بحسب أهوائهم الإيديولوجية. شخص آخر تم أيضا حجبه من «تويتر»، هو عالم النفس الكندي جوردان بيترسون. من الصعب وصفه بالعنصرية أو الشطط الفكري، ولكنه حُجب لأنه كتب تغريدة ناقدة، وصف فيها الطبيب الذي أزال ثديي الممثلة المتحولة جنسيا، إيلون بيج، بالمجرم. طُلب منه أن يحذف التغريدة حتى يُعاد حسابه، ولكنه رفض معتبرا ما قاله يدخل ضمن حرية التعبير.

    أكثر الغاضبين من ماسك هم من تيار اليسار، الذين اعتقدوا أن المنصة لم تعد بحوزتهم وهم محقون في هذا الحكم. فشركات التقنية العملاقة كانت متحالفة فكريا، وتملك قوة هائلة لحجب أي شخصيات أو أفكار تراها خطيرة أو تحريضية أو غير علمية، مثل تلك المتعلقة بالاحتباس الحراري أو قضايا الإجهاض أو الهوية الجنسية للفرد. ماسك بصفقة الـ44 مليارا كسر هذا الاحتكار وأخرج «تويتر» من التحالف الحديدي، ومن المتوقع أنه سيمنح مزيدا من الحرية لأصوات جديدة حتى لو كان يختلف معها.

    ولكن الغاضبين منه يذكرونه بما ينتظره وهم محقون أيضا؛ حيث كتب أحدهم بعد إتمام الصفقة: «ماسك، مرحبا بك في الجحيم»، قصده أن ماسك دخل في الجحيم الذي سيسببه له حلفاؤه في اليمين؛ حيث سيرددون أفكار الكراهية والعنصرية والأخبار المزيفة، وسيُفشِلون تحويل «تويتر» إلى منصة جاذبة للمعلنين الذين يهربون من الاستثمار في البيئات المسمومة، إضافة إلى الاستجوابات السياسية من أعضاء الكونغرس المترصدين له، وتدخلات الدول التي ستضغط على ماسك، مستغلة الاستثمارات الأخرى التي يملكها فيها. وقد اتهمه خصمه جيف بيزوس، قبل أشهر، بمحاباة الصين التي تفرض نفوذها عليه، واتهم بايدن «تويتر» بنشر الأكاذيب (بايدن انتظرَ حتى تملّك ماسك «تويتر»، ليطلق مثل هذه الاتهامات!).

    يمشي ماسك على طبقة رقيقة من الثلج، ولإنجاز مهمته العسيرة عليه أن يحمي حرية التعبير، ويمنح الجميع فرصا متساوية في الجهر بأفكارهم، وإعادة الثقة للمنصة الشهيرة، وجلب الأموال لها، وتطويرها وإقناع أو إجبار المشتركين على الدفع، والقيام بمفرزة فكرية دقيقة تفصل بين الأفكار المقبولة، حتى لو كانت غير منطقية، والتي يجوز نشرها وتلك الضارة بالمجتمع. باختصار، سيُغضب الكثيرين وستلاحقه السكاكين من اليسار واليمين، مصيبا كان أو مخطئا. وبمجرد أن نتأمل هذه المسؤوليات ندرك حجم المهمة الشاقة التي قرر طوعا أن يخوض فيها ويدفع لأجلها 44 مليار دولار. 

    ممدوح المهيني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماستودون/بلوسكاي/تامبلر.. إلون ماسك يتسبب في نزوح مستخدمي تويتر لمنصات جديدة

    منذ إتمام إيلون ماسك صفقة شراء تويتر، قرر بعض مستخدمي المنصة الرافضين فكرة استحواذ الملياردير عليها أو القلقين في شأن الإجراءات التي أعلن عنها المالك الجديد، التحول نحو منصات أخرى.

    فمن استنكار خطة الفصل الجماعي للموظفين في المجموعة إلى المخاوف من انتشار الخطابات المتشددة، مرورا بمعارضة نموذج الاشتراكات المدفوعة الذي يريده ماسك… كثيرة هي دوافع المعترضين على تويتر بحلته الجديدة إثر انتقال ملكيته إلى إيلون ماسك. لكن إلى أين يلجأ المعترضون على تويتر؟ وما هو حجم حركة الهجرة هذه؟

    بعدما كانت مغمورة قبل أيام، تحقق منصة “ماستودون” شعبية متسارعة لدى مستخدمي الإنترنت القلقين من التحولات الطارئة على تويتر. هذه المنصة التي أنشأها سنة 2016 المطور الألماني يوجين روتشكو، تقدم نفسها على أنها “شبكة اجتماعية لا مركزية حرة ومفتوحة المصدر” من دون أي إعلانات.

    وبصورة ملموسة، تتيح المنصة لكل مستخدم أن ينضم، تبعا لمواضيع اهتمامه، للمجتمع الذي يريده والذي يعمل بموجب قواعد خاصة به.

    وتتباهى “ماستودون” بأنها “ليست للبيع”، وهي عبارة عن شبكة مؤلفة من آلاف الخوادم المستقلة. ويمكن للأعضاء التفاعل مع بعضهم البعض شرط وجود انسجام بين قواعد الإشراف الخاصة بخوادم كل منهم.

    وعلى حسابه الشخصي، يؤكد روتشكو أن عدد مستخدمي “ماستودون” النشطين الشهريين تخطى الإثنين عتبة المليون بفضل إضافة 1124 خادما، مع ازدياد بنحو 490 ألف مستخدم جديد منذ 27 أكتوبر، تاريخ إتمام صفقة استحواذ إيلون ماسك على تويتر.

    لكن مستخدمين كثيرين ممن استهوتهم فكرة النزوح إلى “ماستودونت”، اشتكوا من مشكلات عدة واجهوها في وجهتهم الجديدة، بينها خصوصا ما يرتبط بصعوبة إنشاء حساب، ويبدي آخرون أسفا لإسناد مهمة الإشراف على المحتوى حصرا إلى مديري المجموعات، معتبرين أن هذا الأمر قد يؤدي إلى قرارات اعتباطية.

    وهناك منصات أخرى قد تثير اهتمام الراغبين في مغادرة تويتر، لا تزال في مرحلة التطوير.

    هذه الحال مع “بلوسكاي”، المشروع الجديد لأحد مؤسسي تويتر، جاك دورسي، الذي أعلن نهاية الشهر الفائت عن تسجيل أسماء 30 ألف شخص على قائمة الانتظار في غضون 48 ساعة. وكذلك الأمر مع “كوهوست” التي تؤكد أن بيانات مستخدميها الشخصية لن تباع يوما.

    كما ثمة منصات قائمة بالفعل شهدت تناميا في شعبيتها، بينها موقع “تامبلر” للمدونات المصغرة أو تطبيق المحادثات الصوتية “كلوب هاوس”.

    وتثير شركات ناشئة أخرى فضولا لدى مستخدمي الإنترنت، بينها شبكتا “كاونتر سوشل” و”تريبل سوشل”.

    وكانت منصات مثل “غاب” و”بارلر” و”تروث سوشل”، وهي المنصة التي أطلقها دونالد ترامب، تقدم نفسها في الأساس على أنها بدائل عن تويتر ملائمة للمحافظين حتى قبل إتمام الصفقة مع إيلون ماسك. وهي تأمل بلا شك في استقطاب جزء من المستخدمين.

    حتى الساعة، لا مؤشرات إلى أن هذه البدائل عن تويتر قادرة على المنافسة بصورة جدية مع الشبكة العملاقة التي قارب عدد مستخدميها النشطين يوميا 238 مليونا نهاية يونيو.

    وفي تغريدة نشرها ليل الإثنين الثلاثاء، أكد إيلون ماسك أن “عدد مستخدمي تويتر ازداد بدرجة كبيرة في العالم منذ إعلان اتفاق” الاستحواذ، من دون تقديم أرقام.

    وأشار الملياردير إلى أن هذه نتائج “الأيام الأولى” بعد الصفقة، مضيفا “بما أن تويتر ستصبح بلا شك مصدر الحقيقة الأكثر أهلا للثقة، فإنها ستكون ضرورية”.

    ولا يزال يتعين الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الشخصيات الأكثر رواجا على تويتر (خصوصا مشاهير الغناء والرياضة والسياسة)، ستستمر في نشاطها على الشبكة أو ستفضل منصات أخرى لها جمهور أوسع مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إتمام الصفقة مع ماسك بدائل تويتر تتكاثر.. فما أبرزها؟

    من استنكار خطة الفصل الجماعي للموظفين في المجموعة إلى المخاوف من انتشار الخطابات المتشددة، مروراً بمعارضة نموذج الاشتراكات المدفوعة الذي يريده إيلون ماسك… كثيرة هي دوافع المعترضين على تويتر بحلته الجديدة إثر انتقال ملكيته إلى إيلون ماسك.

    ماستودون

    بعدما كانت مغمورة قبل أيام، تحقق منصة « ماستودون » شعبية متسارعة لدى مستخدمي الإنترنت القلقين من التحولات الطارئة على تويتر. هذه المنصة التي أنشأها سنة 2016 المطور الألماني يوجين روتشكو، تقدم نفسها على أنها « شبكة اجتماعية لامركزية حرة ومفتوحة المصدر » من دون أي إعلانات.

    وبصورة ملموسة، تتيح المنصة لكل مستخدم أن ينضمّ، تبعاً لمواضيع اهتمامه، للمجتمع الذي يريده والذي يعمل بموجب قواعد خاصة به. وتتباهى « ماستودون » بأنها « ليست للبيع »، وهي عبارة عن شبكة مؤلفة من آلاف الخوادم المستقلة. ويمكن للأعضاء التفاعل مع بعضهم البعض شرط وجود انسجام بين قواعد الإشراف الخاصة بخوادم كل منهم.

    وعلى حسابه الشخصي، يؤكد روتشكو أن عدد مستخدمي « ماستودون » النشطين الشهريين تخطى عتبة المليون بفضل إضافة 1124 خادماً، مع ازدياد بنحو 490 ألف مستخدم جديد منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر، تاريخ إتمام صفقة استحواذ إيلون ماسك على تويتر.

    لكنّ مستخدمين كثيرين ممن استهوتهم فكرة النزوح إلى « ماستودون »، اشتكوا من مشكلات عدة واجهوها في وجهتهم الجديدة، بينها خصوصا ما يرتبط بصعوبة إنشاء حساب.

    ويبدي آخرون أسفاً لإسناد مهمة الإشراف على المحتوى حصراً إلى مديري المجموعات، معتبرين أن هذا الأمر قد يؤدي إلى قرارات اعتباطية.

    بلوسكاي وشبكات أخرى

    وهناك منصات أخرى قد تثير اهتمام الراغبين في مغادرة تويتر، لا تزال في مرحلة التطوير. هذه الحال مع « بلوسكاي »، المشروع الجديد لأحد مؤسسي تويتر، جاك دورسي، الذي أعلن نهاية الشهر الفائت عن تسجيل أسماء 30 ألف شخص على قائمة الانتظار في غضون 48 ساعة. وكذلك الأمر مع « كوهوست » التي تؤكد أن بيانات مستخدميها الشخصية لن تباع يوماً.

    كما ثمة منصات قائمة بالفعل شهدت تنامياً في شعبيتها، بينها موقع « تامبلر » للمدونات المصغرة أو تطبيق المحادثات الصوتية « كلوب هاوس ».

    وتثير شركات ناشئة أخرى فضولاً لدى مستخدمي الإنترنت، بينها شبكتا « كاونتر سوشل » و »تريبل سوشل ».

    وكانت منصات مثل « غاب » و »بارلر » و »تروث سوشل »، وهي المنصة التي أطلقها دونالد ترامب، تقدم نفسها في الأساس على أنها بدائل عن تويتر ملائمة للمحافظين حتى قبل إتمام الصفقة مع إيلون ماسك. وهي تأمل بلا شك في استقطاب جزء من المستخدمين.

    هل تستطيع منافسة تويتر بالفعل؟

    حتى الساعة، لا مؤشرات إلى أن هذه البدائل عن تويتر قادرة على المنافسة بصورة جدية مع الشبكة العملاقة التي قارب عدد مستخدميها النشطين يومياً 238 مليوناً نهاية حزيران/يونيو.

    وفي تغريدة نشرها ليل الاثنين الثلاثاء، أكد إيلون ماسك أن « عدد مستخدمي تويتر ازداد بدرجة كبيرة في العالم منذ إعلان اتفاق » الاستحواذ، من دون تقديم أرقام.

    وأشار الملياردير إلى أن هذه نتائج « الأيام الأولى » بعد الصفقة، مضيفا « بما أن تويتر ستصبح بلا شك مصدر الحقيقة الأكثر أهلاً للثقة، فإنها ستكون ضرورية ».

    ولا يزال يتعين الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الشخصيات الأكثر رواجاً على تويتر (خصوصاً مشاهير الغناء والرياضة والسياسة)، ستستمر في نشاطها على الشبكة أو ستفضل منصات أخرى لها جمهور أوسع مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حذف حسابات بتويتر استبدلت أسماؤها بـ”إيلون ماسك” للسخرية

    حظرت “تويتر” عدداً من الحسابات الموثّقة استبدل أصحابها أسماءها بـ”إيلون ماسك”، في خطوة تنطوي على سخرية من مالك الشبكة الاجتماعية الجديد.

    ومن بين أصحاب هذه الحسابات الممثلة كاثي غريفين التي يتابع صفحتها في تويتر مليونا مستخدم.

    ولم تكتف الممثلة باستبدال اسم حسابها بـ”إيلون ماسك” بل استبدلت صورة الحساب الرئيسية بصورة للملياردير.

    وغرّد رئيس شركة “تيسلا” أنّ “الحسابات التي تنتحل شخصية شخص ما من دون أن تذكر بوضوح أنّ خطوتها تنطوي على فكاهة، سيجري حظرها بشكل دائم”.

    وردّ إيلون ماسك الذي يُتَّهم بأنه يتدخّل شخصياً في قرارات حظر الحسابات التي تستهدفه، على تعليق حساب كاثي غريفين بتغريدة قال فيها ساخراً: “جرى حظر الحساب لانتحال مستخدمه شخصية ممثلة”.

    أما غريفين فردّت عليه مستخدمةً حساب والدتها المتوفاة، وكتبت “لقد عدت من الموت لأطلب منك إعادة حساب كاثي”.

    وكانت أولى قرارات ماسك عقب إتمامه صفقة استحواذ تويتر مقابل 44 مليار دولار، تسريح نحو نصف موظفي المنصة، وإطلاقه خدمة الاشتراك المدفوع للحسابات الموثّقة.

    وبناءً على الخطة الجديدة، يمكن للمستخدمين عبر دفع ثمانية دولارات في الشهر الحصول على علامة التوثيق الشهيرة للشبكة والتي تفيد بأنّ الحساب موثّق.

    إقرأ الخبر من مصدره