الوسم: مالية

  • أمن سطات يتمكن من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة للإجهاض

    برشيد/ نورالدين حيمود

    كشفت مصادر كشـ24، أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، تمكنت يوم الجمعة الماضي، الموافق ل 19 غشت من السنة الجارية، من توقيف رجل وسيدة يبلغان من العمر 22 و 53 سنة، يشتبه تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج أقراص طبية مهيجة مهربة تستعمل في عملية الإجهاض، في ظروف من شأنها الإضرار بصحة المواطنين.

    و في تفاصيل الخبر وفق مصادر الجريدة، فإن مصالح اليقظة المعلوماتية، التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع مواد صيدلية مهربة، بدعوى إستعمالها في عملية الإجهاض.

    لتمكن الأبحاث التقنية و التحريات الميدانية وفق مصادرنا، عن تحديد هوية صاحبة الحساب الإلكتروني، وتوقيفها في زمن قياسي ملحوظ، وهي متلبسة بحيازة وترويج مجموعة من الأقراص الطبية المهيجة المخصصة لعملية الإجهاض.

    هذا ومكنت التحريات المتواصلة في هذه القضية، من توقيف مزودها الرئيسي بهذه الأقراص بالمنطقة القروية ثلاثاء لولاد الواقعة ضواحي مدينة سطات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة على ضوء هذه القضية، من العثور بحوزتهما على 136 قرصا طبيا مهيجا، فضلا عن مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية، يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي الخطير.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما، للبحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث و التحريات متواصلة، بغرض توقيف جميع المتورطين المفترضين، في إرتكاب هذه الأفعال الإجرامية الخطيرة التي تضر بصحة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عصرنته وتجهيزه ..مطار الناظور العروي يجذب نصف مليون مسافر خلال سبعة أشهر من سنة 2022

    الدار/ خاص

     

    عبر عدد من المواطنين عن إعجابهم بالحلة الجديدة  لمطار الناظور العروي، التي شكلت نقلة نوعية جعلت المطار يضاهي في سمعته تلك التي تتمتع بها أشهر المطارات على المستوى الوطني.

    وقد شهد المطار مؤخرا افتتاح محطة جوية جديدة، بمعايير ومواصفات دولية مكنته من استقبال عدد مهم من المسافرين هذه السنة.

    فخلال السبعة أشهر الأولى من سنة 2022، استقبل مطار الناظور العروي،  ما مجموعه 420 ألف و770 مسافرا، وذلك وفق معطيات للمكتب الوطني للمطارات.

    هذا الرقم يمثل، بحسب المكتب، نسبة استرجاع تصل إلى 100 في المائة، مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019 (417 ألف و84 مسافر).

    وبالنسبة لشهر يوليوز لوحده، فقد سجل مطار الناظور العروي الدولي نسبة استرجاع بلغت 151 في المائة، مع استقبال 133 ألف و170 مسافرا، مقابل 88 ألف و475 مسافرا خلال نفس الفترة من سنة 2019.

    ويعود السبب في تزايد عدد المسافرين الذين يقصدون مطار الناظور للإصلاحات الأخيرة التي غيرت ملامح المطار وجعلته مؤهلا ليكون مطارا دوليا بامتياز، لا من حيث الخدمات المقدمة ولا من حيث المرافق والمحلات التجارية والبنى التحتية.

    يشار أن مشروع تشييد المحطة الجديدة، تكلفت به شركة فرنسية، قرابة خمس سنوات، بقيمة مالية تزيد عن 400 مليون درهم، على مساحة 20 ألف مربع، وبطاقة استيعابية تصل إلى مليوني مسافر على مدار العام.

    وإنشاء المحطة الجديدة بمطار الناظور العروي يأتي في سياق تجويد الخدمات العامة في هذا المجال، وتسهيل المأمورية على المسافرين وتوفير سبل الراحة والأمن لهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حان الوقت.. الجالية المغربية وخطاب 20 غشت

     

    خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 2022  يستدعي الروح الوطنية المغربية التي تأسست عليها المملكة المغربية قبل قرون من الزمان، لشحن طاقة المغاربة  في السنين القادمة، وإستعادة المبادئ والقيم التي قامت عليها الدولة، وتمكنت عبرها من تحقيق الإنجازات، وتجاوز المحطات الصعبة في تاريخنا المعاصر، حتى غدت الاستثناء الوحيد في منطقة شمال إفريقيا وغرب حوض البحر الابيض المتوسط. خطاب لايتطلب معجزات، بل إرادة قوية، وفريقا قياديا مؤمنا بالدولة ويملك تصورا لما ينبغي فعله خلال المرحلة المقبلة.

     

     

     

     

     

    حان الوقت، عبارة تكررت مرتين في خطاب تجسدت فيه أروع صور التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي في تاريخ المغرب الحديث، عبارة تدل على أهمية الأمور والتحديات المستقبلية خطوطها العريضة نخب وكفاءات مغاربة العالم. فالمهمة ليست بالسهولة التي نتوقعها، لكن البداية القوية لا بد منها لمنح الزخم المطلوب للتطلعات المتجددة لمغاربة  العالم. جلالة الملك وفي حديثه وفر لمؤسسات الدولة الغطاء الكامل والدعم اللازمين، وأطلق شارة البداية لكّوْم إصلاحي شامل للإدارة وللمؤسسات المتعلقة بمغاربة العالم، حيث وجه رسالة واضحة للحكومة لمراجعة التشريعات الناظمة للحياة السياسية والبرلمانية لتأخذ بعين الإعتبار خصوصيات ومتطلبات مغاربة العالم.

     

     

     

     

     

    بصراحة شديدة مؤسسات صناعة القرار والمؤثرون فيه لا تتوافر فيهم جميعا خدمة الصالح العام، ثمة مجموعات مكبلة بالمصالح الضيقة وأسيرة لثقافة المحسوبية والواسطة، وفريق آخر أضعف من أن يواجه ضغوط ومتطلبات مغاربة العالم. جلالة الملك كان دقيقا وصادقا عندما أكد ” صحيح أن الدولة تقوم بمجهودات كبيرة، لضمان حسن إستقبال مغاربة العالم. ولكن ذلك لا يكفي. لأن العديد منهم، مع الأسف، ما زالوا يواجهون العديد من العراقيل والصعوبات، لقضاء أغراضهم الإدارية، أو إطلاق مشاريعهم. وهو ما يتعين معالجته”.

     

     

     

     

     

     

    فعنوان معالجة المجهودات والتقدم  بها خطوة للأمام يتطلب اليوم قوى بشرية مؤهلة، وجلالة الملك كان محق في قوله ” في ما يتعلق بإشراك الجالية في مسار التنمية، والذي يحظى بكامل إهتمامنا، فإن المغرب يحتاج اليوم، لكل أبنائه، ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة “.

     

     

     

     

     

     

    متطلبات النجاح لمسار التنمية متوفرة اليوم بالوطن، حيث يتوجب على الحكومة الحالية بناء برنامج بديل ينسف الأسس القائمة ويعيد تشكيلها وفق مصالح الدولة ومتطلبات المجتمع المغربي، برنامج يؤسس لمرحلة جديدة في إصلاح الإدارة المغربية وتجديد مؤساسات الحكامة وتأهيلها، وكما بين ذلك جلالة الملك بقوله” وبالنظر للتطلعات المتجددة لمغاربة العالم، فقد حان الوقت لتحديث وتأهيل الإطار المؤسسي، الخاص بهذه الفئة العزيزة من المواطنين. ويجب إعادة النظر في نموذج الحكامة، الخاص بالمؤسسات الموجودة، قصد الرفع من نجاعتها وتكاملها “.

     

     

     

     

     

    الفئة العزيزة من المواطنين : لقد إرتبط مفهوم العزة تاريخيا بالشرعية السياسية للمملكة المغربية، وقد حان الوقت لتطوير هذا المفهوم، حتى لا تبقى الشرعية أسيرة لفئة بعينها، الإهمال والتهميش ليسا من ثقافة المغاربة، إنما ثقافتهم هي المحبة  والتضامن والكرامة؛ أما تطلعاتهم المتجددة هي مسألة مترابطة ومتشابكة، حيث تتداخل قطاعات مالية  وسياسات عمومية وتشريعات إدارية، ونظام الخدمات مع بعضها البعض، بحيث يغدو صعبا تحقيق تقدم في مسار دون المسارات الأخرى؛ من أجل هذا كله، أوضح جلالة الملك في مستهل كلامه التالي” من جهتها، فإن المؤسسات العمومية، وقطاع المال والأعمال الوطني، مطالبون بالانفتاح على المستثمرين من أبناء الجالية؛ وذلك باعتماد آليات فعالة من الاحتضان والمواكبة والشراكة، بما يعود بالنفع على الجميع”.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    ” الجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها. وهذا مبعث فخر للمغرب والمغاربة جميعا “؛ جلالة الملك كان محقا في قوله، والمسألة أن هناك إرتباطا واضحا بين ما يشهده الوطن من إنجازات جبارة عالمية هائلة وبين كفاءات مغاربة العالم، وخير دليل على ذلك الأستاذ سمير مشهور الموجود في كوريا الذي مكن البلد من  الحصول على اللقاحات ضد كوفيد 19 من البداية واصبح حينها المغرب من البلدان القلائل الذي يحتدى به عالميا في مواجهة الجائحة، وكما يرجع له الفضل في تقديم مشروع هيكلي  لصناعة اللقاحات  في مدينة بنسلمان، حيث سيساهم عند الإنتهاء من إنجازه في تأمين السيادة اللقاحية للمملكة ولمجموع القارة الإفريقية.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    من حيث المبدأ، المملكة المغربية في حاجة ضرورة لإقامة علاقة هيكلية دائمة، مع الكفاءات المغربية بالخارج، بما في ذلك المغاربة اليهود. والبداية تكون بالحرص على تمكين مغاربة العالم من بناء جسور قوية واثقة من نفسها، جسور نزيهة ولا تخشى الحسابات الضيقة والمصالح الذاتية، جسور مستعدة لحمل مشروع إصلاح مسارالتنمية في الميدان وتنفيذ الرؤية التي تبناها جلالة الملك في مواكبة وإدماج مغاربة العالم في النهوض بإزدهار البلد. هذا الخطاب الملكي، هذه المرة لم يترك الحكومة والبرلمان ومعهم القوى السياسية بلا إشارات على الطريق، فقد ربط خصوصيات مغاربة العالم بالإطار التشريعي والسياسات العمومية؛ وظروفهم المعاشية بالمساطر الإدارية، ثم حدد الهدف النهائي هو الوصول إلى تعزيز مكتسباتهم وإحداث آلية خاصة، مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، تمثل فكرهم وإنتمائهم، وتعمل من أجل تحقيق تطلعاتهم وإسماع صوتهم وقضاياهم الوطنية الشاملة.

     

     

     

     

     

    فالتعامل مع إنشغالات 5 ملايين مواطن، إضافة إلى مئات الآلاف من اليهود المغاربة بالخارج، في كل أنحاء العالم ومطالبهم المشروعة يتطلب، ديناميكية عالية في توضيح الرؤية حول أوضاعهم، لكن إستعادة قيم الكفاءة والجدارة كأساس في تنمية الوطن رسالة ملكية أقلامها مغاربة العالم، وعنوانها القوى البشرية المؤهلة، وفي هذا المجال، ثمة حاجة ماسة، إلى كوادر بشرية مؤهلة في بناء إقتصاد إنتاجي يعتمد على الذات، وقطاع عام متطور ومنفتح، قادر على بناء الشراكة الفعلية مع القطاع الخاص ويستجيب لتحدي المستقبل وثورة المعرفة.

    الرباط في 21 غشت 2022

    ذ. علي زبير

    محلل سياسي باحث في شؤون الهجرة

    رئيس المرصد الأوروبي المغربي للهجرة

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقراص الاجهاض المهربة ترسل سيدة وشريكها سجن سطات‎‎

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

     

    علمت هبة بريس من مصادرها، أن وكيل الملك لدى استئنافية سطات، أمر اليوم الاثنين ايداع سيدة وشريكها سجن عين علي مومن وتحديد جلسة الاثنين المقبل للنظر في قضيتهما المتعلقة بحيازة وترويج أقراص طبية مهربة في ظروف من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

     

    وزادت ذات المصادر، أن المشتبه فيهما تمت احالتهما صباح اليوم على أنظار النيابة العامة التي كانت قد قررت في وقت سابق وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، بعد أن تم توقيفهما من قبل المصالح الأمنية بسطات، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال المخالفة للقانون.

     

    ويذكر، أن مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني، كانت قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع مواد صيدلية مهربة بدعوى استعمالها في الإجهاض، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية صاحبة الحساب الإلكتروني وتوقيفها متلبسة بحيازة وترويج مجموعة من تلك الأقراص الطبية.

     

    كما مكنت التحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف مزودها الرئيسي بهذه الأقراص بالمنطقة القروية “ثلاثاء لولاد” بضواحي مدينة سطات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 136 قرصا طبيا مهربا، فضلا عن مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بدعم أسعار الكتب والأدوات المدرسية

    تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال كتابي، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن “مطلب دعم أسعار الكتب والأدوات المدرسية”.

    وجاء في السؤال الكتابي، أن الدخول المدرسي لهذه السنة الدراسية 2022-2023، يتسم بارتفاع أسعار الكتب والأدوات المدرسية مقارنة مع الأسعار التي كانت في السنة الفارطة، بحسب المصدر نفسه، وصل ذلك إلى حوالي 40 في المائة في بعض الكتب، دون احتساب الزيادات التي همت الأوراق والأقلام وبعض اللوازم المدرسية الأخرى.

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أعلنت في وقت سابق بأن أسعار الكتب المدرسية لن يطرأ عليها أي تغيير خلال الدخول المدرسي 2023-2022.

    الوزارة ذاتها أصدرت قرارا مشتركا مع وزارة الاقتصاد والمالية يقضي بتخصيص آلية لدعم ناشري الكتب المدرسية، وذلك بعد سلسلة مشاورات مع لجنة الأسعار المشتركة بين الوزارات.

    الفريق البرلماني المذكور، قال “إن آباء وأولياء التلاميذ الذين قاموا بشراء قبلي للمستلزمات المدرسية لأبنائهم، يشتكون من الغلاء، مما يتطلب تدخلا حكوميا عاجلا من أجل دعم القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”.

    دعا المصدر نفسه، الحكومة إلى تخصيص آلية مالية لدعم ناشري الكتب المدرسية، لاسيما تلك الموجهة للمستويات التعليمية بالسلك الابتدائي والثانوي الإعدادي، وكذا التخفيف من موجة غلاء أسعارها في ظل ارتفاع كلفة الطباعة وندرة مادة الورق في السوق الدولية.

    وأشار إلى أن المستفيد من هكذا إجراء، هي الأسر محدودة الدخل، وبالأخص منها تلك التي تعيش في العالم القروي والمناطق النائية والجبلية وفي هوامش المدن، ما سيعزز فرصة مواصلة أبناء وبنات هذه الأسر للدراسة، وضمان مواظبتهم على الالتحاق بأقسامهم على الأقل إلى حين حصولهم على شهادة الباكالوريا، والحد من مؤشرات الهدر المدرسي.

    كما طالب المصدر ذاته وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى بالكشف عن التدابير التي سيتخذها من أجل دعم شراء الكتب والأدوات المدرسية، في ظل الارتفاع المهول الذي تعرفه أسعارها، ضمانا لانطلاقة طبيعية للدخول المدرسي المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يدير المغرب ظهره لفرنسا ويختار الصين لإنجاز مشروع “تي جي في” الدار البيضاء أكادير؟

    الدار- خاص

    بفضل الشراكة الاستراتيجية المتعددة الأوجه التي تربط المغرب والصين، تطلع بكين الى  تشييد الخط الثّاني من القطار فائق السّرعة (البراق)، الذي يربط بين الدّار البيضاء وأكادير.

    هذه الرغبة الصينية التي جاءت على لسان لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، تعزى الى التجربة التي راكمتها الصين في مجال البنيات التحتية والتي تحظى بإشادة دولية كبيرة، علما أن فرنسا كانت وراء تشييد الخط الأول لقطار البراق، الذي يربط بين مدينتي الدار البيضاء وطنجة.

    ويرغب المغرب في منح مشروع انجاز الخط الثاني من القطار فائق السرعة بين الدار البيضاء وأكادير، الى  الصين بغية ضمان تخفيض كلفة المشروع مع ضمان السرعة في الإنجاز، خاصة وأن جلالة الملك محمد السادس كان قد دعا في خطابه السامي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، الى اخراج  مشروع الربط السككي بين مراكش وأكادير، الى حيز الوجود، باعتباره ركيزة أساسية في تنمية جهة سوس ماسة؛ في انتظار توسيعه إلى باقي الجهات الجنوبية”، وهو مشروع سيشكل رافعة لخلق العديد من فرص الشغل، ليس فقط في جهة سوس، وإنما أيضا في جميع المناطق المجاورة”، كما أن المكتب الوطني للسكك الحديدية وضعه ضمن رؤيته المستقبلة لتوسيع شبكة السكك الحديدية بالمغرب.

    وما يقوي حظوظ الصين للظفر بصفقة انجاز هذا الخطط السككي الثالث، هو متانة شراكتها الاقتصادية الاستراتيجية مع المغرب، والتطمينات التي قدمها عدد من المسؤولين المغاربة، وعلى رأسهم، ربيع لخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي كان قد أكد  أن ” المغرب يضع الصين على رأس خياراته لإنجاز “تيجيفي مراكش أكادير”.

    وأوضح  في لقاء عقده يوم 22 نونبر ا2019، بمناسبة مرور عام على افتتاح القطار فائق السرعة “البراق” أن المملكة كانت قد وقعت مع جمهورية الصين الشعبية خلال زيارة الملك لها سنة 2016، مذكرة تفاهم تتعلق بالشراكة في التكوين في مجال السكك الحديدية والدراسات.

    وأشار لخليع في هذا الصدد، الى  وجود مشاورات مع الصين حول هذا الموضوع، لكنه أبقى على إمكانية العودة إلى فرنسا أو الاستعانة بروسيا، موضحا  أن “ما سيحسم ذلك هي الدراسات التي ستكشف عن كلفة المشروع وشكله، وبالتالي الجهة التي ستنفذه”.

    من جانب آخر، ينظر المغرب، أيضا الى هذا الخط السككي بين الدار البيضاء، وأكادير، من زاوية اقتصادية صرفة، اذ ينتظر أن يكلف هذا الخطط تكلفة مالية أقل بـ50 في المائة من التكلفة المالية التي كلفها مشروع القطار الفائق السرعة الرابط بين طنجة والدار البيضاء، والذي أنجزته فرنسا، بحوالي 3 ملايير يورو.

    في ذات السياق، سبق لوزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، أن أكد أن ” الحكومة تولي اهتماما كبيرا لمشروع القطار السريع “الدار البيضاء-أكادير”، معتبرا إياه مخططا ضخما سيعزز التكامل الجهوي وسيدفع عجلة الاقتصاد.

    وأبرز عبد الجليل في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، الاثنين 25 أبريل الماضي، أن “مكتب السكك الحديدية يخطط لربط التراب المغربي كاملا، بمعدل 43 مدينة عوض 23 (الرقم المطروح في الوقت الراهن(، كما أعلن الوزير أن ” الدراسة الأولية والمسح الطبوغرافي متوفران، مقدرا حجم الاعتمادات التي يحتاجها هذا المشروع بـ 75 مليار درهم، وقال: “نحن نبحث عن حلول مبتكرة لتمويل المشروع”.

    بلغة الأرقام،  يعتزم المغرب استثمار أكثر من 7 مليارات درهم في النقل السككي خلال السنوات الثلاث المقبلة، بهدف تأهيل البنية التحتية وتجديد الآليات المتنقلة، حيث تقدر المعطيات الرسمية لوزارة الاقتصاد والمالية، توقعات البرنامج الاستثماري لمجموعة المكتب الوطني للسكك الحديدية برسم الفترة 2022-2024 حوالي 7,7 مليارات درهم؛ منها 2,9 مليارات درهم سنة 2022، وحوالي 2,2 مليار درهم سنة 2023، وما يناهز 2,6 مليارات درهم سنة 2024.

    كما أن الدافع وراء إمكانية تكليف المغرب، للصين لإنجاز الخط الثّاني من القطار فائق السّرعة (البراق)، بدلا عن فرنسا، هو النهج الجديد للدبلوماسية المغربية في قضية الصحراء، الذي لا يفصل بين مواقف الدول من الوحدة الترابية والشراكات الاقتصادية، وهي الرسالة التي بعث بها جلالة الملك محمد السادس، أمس السبت، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، حينما شدد على أن ” ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”، قبل أن يؤكد الجالس على العرش أن ” المغرب ينتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”، و فرنسا هي الدول الأولى المعنية بهذه الرسالة، والتي لازالت مواقفها تجاه الصحراء المغربية يشوبها الكثير من الغموض.

    وقد أحدث القطار فائق السرعة ”البراق” ، الذي هو رمز لعهد جديد من الحركية المبتكرة ، نهضة كبيرة في قطاع السكك الحديدية بالمغرب بجميع أبعاده، ليسير على السكة الصحيحة قدما نحو تحفيز جاذبية المملكة ونموها الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيازة وترويج أقراص طبية مهربة يوقع شخصين في قبضة أمن سطات

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، اليوم الجمعة 19 غشت الجاري، من توقيف رجل وسيدة يبلغان من العمر 22 و53 سنة، يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج أقراص طبية مهربة في ظروف من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع مواد صيدلية مهربة بدعوى استعمالها في الإجهاض، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية صاحبة الحساب الإلكتروني وتوقيفها متلبسة بحيازة وترويج مجموعة من تلك الأقراص الطبية.

    كما مكنت التحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف مزودها الرئيسي بهذه الأقراص بالمنطقة القروية “ثلاثاء لولاد” بضواحي مدينة سطات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 136 قرصا طبيا مهربا، فضلا عن مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي..

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة المائية في ظل التغيرات المناخية

    أسماء مهديوي

    دكتورة في القانون العام والعلوم السياسية

     

    أصبح ضمان الأمن المائي على رأس التحديات التي تواجه البشرية اليوم، وأخطر الملفات التي قد تحول مناطق كثيرة من العالم إلى بؤر صراع و/أو توتر. ومع ارتفاع حدة التدهورالمناخي، وما يرافقه من خلل على استدامة الموارد المائية، في وقت يزداد الطلب على هذه المادة الحيوية، نظرا للنمو الديموغرافي المتسارع، وارتفاع نسبة الولوج للماء الصالح للشرب، وتضخم الأنشطة المستهلكة للمياه. من هنا ازدادت الحاجة لضرورة الارتقاء بهذا الموضوع في أولوية الأجندة الوطنية والدولية.

     

    وإذا كان للعامل البشري الدور الأبرز فيما يعرفه العالم من اختلال مناخي، خاصة الدول الصناعية وما تنتجه من غازات مسؤولة عن الاحتباس الحراري، أثرت بشكل ملموس على التوازن والتوزيع الطبيعيين للمياه على سطح الكوكب. فإن مشاهد الجفاف في أوروبا التي تعد تقليديا من المناطق غير المهددة بالجفاف يجعلنا في المغرب أمام ضرورة إعادة النظر في سياساتنا المائية وجعل ضمان الأمن والسيادة المائية على رأس أولويات صانعي السياسات العمومية ببلادنا. خاصة مع ما تنذر به تقارير البنك الدولي والامم المتحدة من سنوات صعبة تنتظر منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا فيما يخص ندرة المياه العذبة.

     

    إن النظرة الاستباقية لأزمة المياه التي ميزت بلادنا منذ الاستقلال، جعلتنا نتفادى عبر سياسة بناء السدود أزمات مائية كبرى وسنوات قاسية من الجفاف لحقب متوالية، فقد بدأ مسلسل السدود في المغرب المستقل منذ 1967 حين قرر الملك الحسن الثاني رحمه اللهاطلاق مشروع ضخم وطموح يبتغي تعبئة مياه الامطار في السدود لأجل تعميم التزود بالماء الصالح للشرب والحد من خطر الفيضانات على التجمعات البشريةوالرفع من المساحات المسقية إلى مليون هكتار بحلول سنة 2000، الأمر الذي كلف ميزانية الدولة مبالغ ضخمة، لتستمر سياسة السدود في عهد الملك محمد السادس، وليصل عددها اليوم الى حوالي 140 سدا كبيرا، فضلا عن عشرات السدود الصغيرة. وهو ما جعل بلادنا تحقق نتائج اقتصادية وتنموية معتبرة في هذا المجال.

     

    لكن اليوم، قدرة السدود لوحدها على تحقيق الامن المائي لبلادنا أضحت محط تساؤل، نظرا لتزايد حدة الظواهر المناخية القصوى، من فيضانات وأعاصير في مناطق جافة، وجفاف في مناطق رطبة. فالسدود تبدوا فعالة في وسط يتميز بعدم انتظام التساقطات، حيث بواسطتها نتمكن من تدبير حاجاتنا من الماء بانتظام سواء للاستعمال المنزلي أو الصناعي الفلاحي طول السنة. أما في حالة ما نعيشه اليوم من ندرة التساقطات أو غيابها، فلا بد من التفكير في حلول أخرى، إلى جانب السدود لتأمين سيادتنا المائية في المستقبل.

     

    تجدر الاشارة إلى أن تدبير المياه ببلادنا يعرف اختلالات جمة، فاغلب الموارد المائية توجه لري الزراعة التصديرية المستهلكة للمياه بنسبة 85 بالمائة، في الوقت الذي تعاني بلادنا من تراجع انتاج الزراعات المحلية المتأقلمة مع المناخ المغربي، مما أنتج ازدياد التبعية للخارج في الكثير من المواد الغذائية الأكثر استهلاكا (الزيوت، الحبوب، السكر…). فإذا كانت الثروة الوطنية من المياه قد ساهمت في إنتاج المواد ذات القيمة المضافة “العالية” الموجهة للتصدير أساسا، فإن هذا النوع من الاستهلاك يقترب من وضع بلادنا على حافة الفقر المائي، في الوقت الذي تعتمدمدن كبرى كطنجة، البيضاء، القنيطرة، سلا والرباط بشكل كامل على مياه السدود فيما يخص حاجيتها سواء للشرب او الصناعة. وكل خلل في التزود بهذه المادة الحيوية ستكون له نتائج وخيمة اقتصادية واجتماعية.

     

    إننا اليوم، في حاجة إلى بذل مجهود مضاعف، وابتكار حلول ناجعة لأزمة المياه، عبر توجيه جزء من الاستثمار العمومي إلى البحث العلمي المرتبط بتدبير المياه، واستغلال قدراتنا في انتاج الطاقة النظيفة لتحلية مياه البحر، خاصة، وإن المغرب يتوفر على واجهتين بحريتين، وقدرات هائلة من مصادر الطاقات المتجددة (الشمس، الرياح)، إضافة إلى الاستثمار في إعادة تدوير المياه العادمة واستغلالها في الميدان الصناعي والزراعي، وقبل كل ذلك الاستثمار في التوعية بأهمية الماء وضرورة استغلاله بعقلانية.

     

    ونظرا لما تتطلبه هذه الاستثمارات من تكاليف مالية تفوق قدرات المغرب، فإن بلدنا مدعو الى استثمار علاقاته الخارجية، بغية استقطاب رساميل وخبرات وتجارب تمكن من نقل التكنولوجيا الحديثة من الدول الرائدة في هذا المجال نحو بلادنا، وذلك عبر عقد شراكات تبتغي الرفع من قدرات المغرب وتعزيز التعاون الدولي في مجال انتاج وتدبير المياه.

     

    تحقيق تلك الأهداف يتطلب عملية تشبيك بين مختلف القطاعات الحكومية، بتعاون مع المجتمع المدني ومراكز الأبحاث، وتفعيل هيئات التشاور على الصعيدين الوطني والمحلي، وكذا إعادة تقييم المشاريع الاستثمارية المخلة بالموارد المائية، خاصة في المجال الفلاحي والسياحي والصناعي، وأخيرا إعادة النظر في السياسات العمومية المتبعة، بعد القيام بتقييمها تقييما موضوعيا.

     

    المشكل لا يقتصر على المغرب وحده، بل هو مشكل يطال الكثير من الدول، خاصة النامية منها، مما يحتم على بلادنا الاخراط في مجهود عالمي يبتغي إقامة تحالف دولي بين الدول المانحة والدول المتضررة، للاستثمار في مشاريع من شأنها الحد من هذا الإشكال، ولجم الكثير من الاضطرابات والتوترات التي ستنجم عن تزايد النقص في هذه المادة الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد لخياري لهبة بريس :” أناشد سعد لمجرد و دنيا بطمة للإلتفات لخديجة البيضاوية”

    نجلاء مزيان

    أعرب الفنان المغربي محمد الخياري عبر اتصال هاتفي مع جريدة هبة بريس الالكترونية عن استيائه الشديد من الوضع الذي أضحى يعيشه مجموعة من الفنانين بسبب المرض و كذا تخلي زملائهم عنهم في أشد المحن.

    و اعتبر ذات المتحدث أن الفنان من واجبه مساعدة زملائه خاصة في المرض، مناشدا كل من سعد لمجرد، دنيا بطمة، سعيد الصنهاجي، الداودي، الستاتي، الصنهاجية، الداودية، البناني، ولد الحوات، المريني، مغيت، مول البدير ولاد البوعزاوي، حجيب الستاتية و كل من يشتغل في الحقل الشعبي للإلتفات للفنانة التي أعطت الكثير للفن الشعبي و التي تتلمذ بعضهم على يدها و شاركها البعض الآخر مجموعة من المهرجانات.

    و في سياق متصل، أكد الفنان المغربي تقديمه مساعدة مادية هو و مجموعة من الأشخاص ابرزهم وزير الثقافة والشباب السابق و المنتج خالد النقري، مشيرا أن مجموعة من الفنانين الذي سلف ذكر أسمائهم وعدوا بتقديم مساعدات مالية خلال الايام القليلة القادمة.

    و أشاد الخياري بتفاعل وزارة الشباب والثقافة والتواصل مع حالة الفنانة المغربية القديرة خديجة البيضاوية، و تكفلها ببعض من مصاريف علاجها.

    و يشار أن الفنان المغربي تقاسم مع متابعيه بمنصات التواصل الاجتماعي صور زيارته للفنانة المغربية حيث ارفقها بتعليق جاء فيه:” فرحة وابتسامة تبدوان على محيا خديجة البيضاوية الفنانة والأم الروحية لجل المغنيين الشعبيين المغاربة”.

    و تابع قائلا :” الله يقدرنا على فعل الخير ويرزقنا حسن الخاتمة، لادنيا دايمة ولا صحة دايمة ولا شهرة دايمة غير لعباد هايمة ” .

    و اختتم تدوينته قائلا:” الف شكر كذلك لوزير الثقافة سابقا السي حسن عبيابا والمنتج خالد النقري وبعض المعجبين كذلك لمساهماتهم المادية الشخصية والمهمة جدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الروسي يخصص مكافأة مالية لكل أم ستنجب 10 أطفال

    أميمة حدري – صحافية متدربة

    خصص الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، جائزة للنساء الأمهات اللواتي ينجبن 10 أطفال أو أكثر، وذلك إثر الأزمة الديموغرافية التي تواجهها روسيا.

    وأفادت وسائل إعلام الروسية، أن هذه الخطوة جاءت لتشجيع النساء على الإنجاب، بعد تسجيل تراجع في عدد السكان الروس من 144 مليون، إلى 132 مليون في العقدين المقبلين.

    وأضاف الإعلام الروسي، أن الرئيس وقع مرسوم إنشاء لقب “الأم البطلة”، مشيرا إلى أن الجائزة المقدمة، عبارة عن مبلغ مالي قدره 16 ألف دولار أمريكي، شريطة بلوغ الطفل العاشر عامه الأول، وبقاء الأطفال التسعة الآخرين قيد حياتهم.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن الحاصلة على اللقب، ستكافئ إضافة إلى المبلغ المالي، بميدالية ذهبية، مزينة بالعلم الروسي وشعار الدولة، لافتة إلى أن الحاصلين على جائزة “وسام المجد الأبوي” التي أنشأت سنة 2008، سيحصلون على جوائز إضافية أيضاً.

    الجدير بالإشارة، إلى أن لقب الأم البطلة أسس سنة 1944، في عهد الزعيم السوفيتي السابق، جوزيف ستالين، تشجيعا على الإنجاب، وتعويضاً لوفيات الحرب العالمية الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره