Étiquette : مالي

  • هكذا تنشط شبكات “الحريگ” بـ “الجيت سكي” نهارا بين المغرب وإسبانيا + فيديو

    نشر موقع “إل فارو دي ثيوثا”، أمس الأحد، شريط فيديو يوثق لعمليات تهجير سرية، في وضح النهار، عبر الدراجات المائية (الجيت سكي) بين السواحل الشمالية للمغرب ومنطقة ساحلية بين طريفة والجزيرة الخضراء.

    وأشار الموقع الإسباني، أن الفيديو تم تصويره يوم السبت الماضي، ويظهر عدد من الدراجات المائية تصل إلى سواحل شبه الجزيرة الإيبيرية، وهي تحمل عدد من المهاجرين غير الشرعيين، الذي يقدمون على هذه المحاولة في مقابل دفع مبالغ مالي تصل إلى 3000 يورو.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه العمليات الإجرامية تعتبر من الأعمال التجارية المزدهرة عند شبكات “الحريگ”، حيث يصل كل يوم أكثر من عشرين مهاجرا إلى إسبانيا بتلك الطريقة، كما تتضاعف هذه المحاولات بصورة أكثر بين سبتة المحتلة ومحيطها المغربي.

    وكشف “إل فارو دي ثيوثا”، أن المهربين لا يترددون في تعريض حياة المهاجرين للخطر، وإلقائهم في البحر إذا تعرضوا للمطاردة من قبل قوات الأمن المغربية أو الإسبانية، كما أشارت إلى أن عدد المهربين الجدد المتورطين في الاتجار بالبشر في تزايد، بسبب معرفتهم أنه إذا لم يكن لديهم سجل، فسوف ينتهي بهم الأمر بأحكام مع وقف التنفيذ.

    https://www.youtube.com/watch?v=wsNEv7SlY5k

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك..خليج الداخلة أحد أفضل الأماكن في العالم لممارسة الركمجة

    كتبت مجلة (جون أفريك)، أمس الأحد، أن خليج الداخلة يعد من أفضل الأماكن في العالم لممارسة رياضة ركوب الأمواج.

    وفي مقال نشر على موقعها الإلكتروني، أشارت (جون أفريك)، إلى أنه منذ عقدين من الزمن، أصبحت هذه الواحة الواقعة بين الرمال الذهبية للصحراء وزرقة مياه المحيط الأطلسي “قبلة لعشاق ركوب الأمواج بالألواح الشراعية”، مشيرة إلى أنها تعتبر واحدة من بين أفضل الأماكن في العالم لممارسة هذه الرياضة المائية، حيث باتت تستضيف العديد من المسابقات الدولية، بما في ذلك بطولة العالم لركوب الأمواج لسنة 2021.

    وقالت المجلة “الرياح تهب بشكل شبه مستمر على شبه الجزيرة هاته الواقعة في أقصى جنوب المملكة، على بعد 1694 كيلومترا من الرباط، العاصمة الإدارية (…) بالنسبة للعديد من السكان المحليين أو مهنيي السياحة، فإن الداخلة تملك الرياح والشمس (25 درجة في المتوسط على مدار السنة) والأمواج، ثلاثة عناصر تشتهر بها”.

    وأضافت أن عدد السياح الذين يزورن المدينة انتقل من 25 ألف سنة 2010 إلى 100 ألف سائحا في 2021، غالبيتهم من السياح المغاربة، الذين أقبلوا، في أول صيف ما بعد الجائحة، على قضاء عطلتهم داخل المملكة بسبب الإجراءات الاحترازية.

    ونقلت المجلة عن مدير المركز الجهوي للاستثمار، منير هواري، قوله إن “الطفرة” الكبيرة التي شهدتها الداخلة تعود إلى سنة 2015، عندما أطلق الملك محمد السادس المخطط التنموي للأقاليم الجنوبية، بغلاف مالي قدره 85 مليار درهم (8 مليار يورو).

    وسجل كاتب المقال أن جلالة الملك يولي أهمية قصوى لهذه الجهة، مشيرا إلى أن جلالته يتطلع إلى جعلها قطبا بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

    ومن بين المشاريع المهيكلة الكبرى بالمدينة، هناك ميناء الداخلة الأطلسي، والطريق السريع تزنيت-الداخلة، ومنطقة صناعية تبلغ مساحتها 1600 هكتار، ومنصتان لوجيستيتان في الكركرات وبئر كندوز، ومحطة لتحلية مياه البحر الموجهة للفلاحة، والعديد من المشاريع المتعلقة بتربية الأحياء المائية.

    وأكد السيد هواري أن “الأشغال بهذه المشاريع ستنتهي في غضون 10 سنوات”، مشيرا في السياق ذاته إلى افتتاح العديد من الخطوط الجوية من ضمنها الدار البيضاء- الداخلة وباريس- الداخلة.

    وأوردت المجلة أن جهة الداخلة- وادي الذهب سجلت ارتفاعا في الناتج الداخي الخام خلال الفترة ما بين 2013 و2018 بلغ 12,9 في المائة، وارتفعت نسبة النمو بـ 7,9 بالمائة، وفي سنة 2021، استثمرت الولايات المتحدة الأمريكية 3 مليارات دولار بالجهة، مبرزة أن أربعة قطاعات على وجه الخصوص تجذب الاستثمارات الخاصة تتمثل في الطاقة، والبناء والأشغال العمومية، والصيد (تمثل 40 ألف فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة)، فضلا عن السياحة.

    وفي هذا الصدد، أفاد  هواري، بأن “الداخلة تستفيد من 3000 ساعة من أشعة الشمس سنويا، وهناك العديد من المشاريع المتعلقة بالطاقة الشمسية أو الريحية أو الهيدروجين الأخضر قيد الدراسة”.

    وتابع قائلا “نأمل في التحكم في تطوير السياحة: خليج الداخلة المحمي هو العنصر الأساسي الذي يجذب راكبي الأمواج والرياضيين عشاق الطبيعة. نحن نشكل جزء من تنمية مستدامة، تحترم نظامنا البيئي، لذلك، فإن دفتر التحملات بالنسبة للمستثمرين “ثقيل للغاية”.

    من جهة أخرى، توقفت المجلة عند افتتاح عدة قنصليات (إجمالي 13 قنصلية) بالداخلة، مضيفة أنه في المستقبل يمكن أن تصبح شبه الجزيرة “وجهة للسياسيين والدبلوماسيين من جميع أنحاء العالم”.

    وتابعت المجلة “منذ سنة 2015، شكلت المدينة فضاءا مميزا لاحتضان منتدى كرانس مونتانا، الذي يستقطب سنويا 6000 مشارك، من بينهم العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية يمثلون 170 دولة، مفيدة بأن مدير المنتدى، جان بول كارترون، على قناعة بأن المدينة ستصبح “فلوريدا الجنوب أو طنجة الجنوب”.

    وحسب مجلة “جون أفريك”، فإن مدينة الداخلة تبرز، كذلك، كوجهة راقية حيث الهروب والشعور بالوحدة في العالم يمثلان الرفاه المطلق، مشيرة إلى أن مؤهلاتها تستقطب نخبة معينة وزبناء مرموقين، “نأتي إلى هنا لشحن طاقتنا، وتذوق المحار والمأكولات البحرية الرائعة الأخرى قبل تجربة ركوب الأمواج ثم الاسترخاء في الحمامات العصرية”.

    وخلصت المجلة إلى القول إن الداخلة تمثل أيضا وجهة مفضلة للشباب المغربي والأجنبي، حيث تحتضن المدينة، يومي 23 و24 شتنبر المقبل مهرجان الواحة، أكبر مهرجان للموسيقى الإلكترونية بالمملكة وبشمال إفريقيا، والمعروف ببرمجته المتطورة، مشيرة إلى أن المهرجان، الذي سيطلق النسخة الأولى لمفهومه الجديد، في البرية “إنتو ذا وايلد”، سيستضيف أهم منسقي الأغاني المحليين والدوليين.

    متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجا على المكتب المسير.. الفصيل المشجع لمولودية وجدة يعلن مقاطعة المباريات

    هبة بريس ـ رياضة

    نشر فصيل “بريغاد وجدة” المساند لنادي مولودية وجدة، بلاغا عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي أكد من خلاله مقاطعته لمباريات الفريق خلال الموسم الكروي الجديد.

    و جاء في البلاغ: “شاءت الأقدار أن تتحد أفكار أبناء الكتيبة حول قرار مقاطعة مباريات نادي المولودية الوجدية، هذا القرار يرجع لعدة أسباب من أبرزها هو التحدي الذي فرضه المكتب المسير بعدم احترام مطالب الجمهور عامة”.

    و أضاف البلاغ: “كما أن المساس بأبناء المجموعة و الجمهور سواءا كان بالقمع من أو المنع الذي يمارسه جميع المسؤولين في هذه الجهة المنسية، جعلنا نعود خطوة للوراء من أجل ربح خطوات للأمام، خطوات إيجابية نأمل تحقيقها بتنحي المفسدين الذين لا غيرة لهم على ألوان فريقنا و العودة للسكة الصحيحة التي يستحقها هذا الفريق الشريف”.

    و جاء أيضا في ذات البلاغ: “الهيكلة الشاملة و العمل باحترافية، إن شاء الله، قرار لم يتم اتخاذه بين ليلة و ضحاها فنحن نراعي مصلحة الفريق أولا و الجمهور ثانيا، لأننا خلال السنوات التي مضت كنا نؤكد على الحضور من أجل دعم الفريق و عدم تركه وحيدا و دعمه ماديا كيفما أمكن، لكن رموز الفساد استغلت شغف الجماهير من أجل تزكية شرعيتها بالإضافة إلى سوء تدبير المداخيل و آخر تقرير مالي يؤكد لنا بالملموس وضعية النادي الحرجة ماديا… “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليل: ما الذي سيتحقق في الواقع بعد “الشراكة المتجددة” بين باريس والجزائر؟

    بعد أزمة استمرت أشهرا، أبرم الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون السبت “شراكة متجددة وملموسة وطموحة” لإحياء العلاقات الثنائية على أن يرافق ذلك الآن بإجراءات ملموسة.

    ووقع رئيسا الدولتين إعلانا مشتركا وسط ضجة إعلامية كبيرة قبل أن يغادر إيمانويل ماكرون الجزائر عائدا إلى باريس.

    ويشكل ذلك خروجا من الخلاف الدبلوماسي حول الذاكرة وحرب الجزائر وتعبيرا عن رغبة معلنة في تعزيز التعاون في جميع المجالات.

    مع ذلك، تبقى الرهانات هائلة على خلفية إرث استعماري ثقيل لم تتم تسويته بعد وغياب متزايد للأمن في المنطقة، وظل الحليفة المقربة للجزائر روسيا ونفوذها المتزايد في إفريقيا.

    وقال كريم أملال المندوب الوزاري المكلف حوض البحر المتوسط لوكالة فرنس برس إن “الزيارة سمحت بحلحلة الأمور. هذا سمح بتوطيد، إن لم يكن إعادة ابتكار، روابط بيننا”.

    وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لوكالة فرانس برس محللا الوضع “نعتبرها خطوة أولى. سنرى في اليوم التالي ماذا سيحدث وكيف ستبدأ الأمور”.

    من جهته، يرى بيار فارمران أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة السوربون أن “التقدم الحقيقي” متوقع قبل كل شيء في “المسائل الاستراتيجية”.

    قال فارمران لفرانس برس إن “منطقة المغرب العربي بأسرها على وشك الانهيار بسبب أزمة الطاقة والغذاء”، وانعدام الأمن في منطقة الساحل والخلافات بين سلطات الجزائر والمغرب.

    وفي هذه الأجواء تبقى “المسائل الفرنسية الجزائرية الصغيرة التي تعود إلى فترة الاستعمار مهمة جدا للناس لكن الدول طوت أصلا هذه الصفحة”.

    من جهة أخرى، تريد الجزائر إعلان عودتها إلى الساحة الدولية بعد حكم طويل لرئيس مريض وغائب عبد العزيز بوتفليقة (1999-2019) الذي توفي في خريف 2021، و”الحراك” حركة الاحتجاج الشعبية.

    من جانبها، تعول فرنسا التي انسحبت مؤخرا من مالي على الجزائر للمساعدة على إحلال الاستقرار في المنطقة.

    وجلس الرئيسان تبون وماكرون الجمعة حول طاولة واحدة مع رئيسي أركان جيشي البلدين والاستخبارات، في سابقة منذ استقلال الجزائر عن فرنسا في 1962. وأكدا في البيان المشترك أنهما سيكرران الأمر كلما كان ذلك “ضروريا”.

    ويسعى الغربيون أيضا إلى إخراج الجزائر من حضن حليفتها روسيا أول مورد لها للأسلحة وباتت لاعبا رئيسيا في المنطقة.

    وقال جوف بورتر الخبير في شؤون شمال إفريقيا في مركز “نورث أفريكا ريسك كونسالتينغ” إنه “حاليا، تحتاج فرنسا إلى الجزائر أكثر مما تحتاج الجزائر إلى فرنسا، وليس لديها الكثير لتقدمه”.

    وأشار بورتر إلى أن “روسيا في المقابل تعطي الجزائر كل ما تطلبه تقريبا”.

    في موضوع آخر يسبب الإزعاج وهو ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر، ستقوم لجنة من المؤرخين الجزائريين والفرنسيين بفحص أرشيفي البلدين “من دون أي محظورات”.

    ومهد رئيسا الدولتين الطريق لتخفيف نظام التأشيرات الممنوحة للجزائريين، مقابل تعاون متزايد من الجزائر في مكافحة الهجرة غير الشرعية.

    وبدا السفير السابق لفرنسا في الجزائر كزافييه دريانكور اكثر حذرا. وقال “دعونا ننتظر لنرى ما إذا كان الجزائريون سيستجيبون بجدية للمقترحات الفرنسية وما إذا كانوا سيقدمون الإشارات التي تتوقعها باريس”، مذكرا بأنه لا شيء تحقق من الإعلانات بعد زيارة ماكرون للجزائر في 2017.

    وأضاف بيار فارمران أن “القضية الحقيقية هي فتح الأرشيف الجزائري وحرية المؤرخين الجزائريين في العمل”.

    وسيتعين على لجنة المؤرخين أن تفتح ملف “وحشية” الاستعمار الفرنسي ولكن أيض ا ملفات مسائل حساسة للجزائر مثل قضية الأوروبيين الذين فقدوا في نهاية حرب الاستقلال.

    لكن المؤرخ الجزائري محمد أرزقي فر اد يرى أن “قول إن الجزائريين لا يريدون فتح الأرشيف حتى لا تكتشف أمور لا تسرهم لا أساس له من الصحة”.

    وقال لفرانس برس إنه “من الأخطاء التي ترتكبها فرنسا عند الحديث عن جرائم الاستعمار أنها تساوي بين جيشها وبين جبهة التحرير (الوطني التي قادت حرب الاستقلال بين 1954 و1962) وهذا غير معقول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الاجتماع المصيري..فريق الكوكب المراكشي يستأنف تداريبه

    من المنتظر أن يستأنف فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، تداريبه يوم غد الإثنين 29 غشت الجاري، بقيادة مدربه عبد المالك العزيز بملحق الملعب الكبير لمدبنة مراكش.

    كما ينتظر أن يسافر الفريق المراكشي إلى مدينة طنجة لخوض معسكر إعدادي، وذلك بعدما بدأت أزمة الفريق تتلاشى بعد الاجتماع الذي عقد الجمعة بين سلطات مراكش ومكونات الفريق.

    وانعقد صباح الجمعة الماضي، بمقر ولاية جهة مراكش اجتماع مغلق لحل أزمة الكوكب المراكشي تحت إشراف والي الجهة كريم قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار، وذلك بحضور العديد من الأسماء والشخصيات الوازنة في المجال الرياضي وتدبير الشأن المحلي.

    وحسب مصادر كشـ24 فإن الاجتماع المذكور الذي ترأسه والي جهة مراكش آسفي قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار، عرف حضور المسيرين السابقين لنادي الكوكب المراكشي، وعلى الخصوص فؤاد الورزازي يوسف ضهير احمد عفيفي الشوفاني نعيم مبارك الراضي رضوان حنيش بالإضافة إلى حضور كل من احمد القباج و طارق حنيش وعبد الرحمان الوفا واسماعيل المغاري ومحمد بنشقرون ومجد الدين الطالبي وانس البزيوي وعدد من المستثمرين.

    وتم خلال الاجتماع تقديم الوعود أمام والي الجهة كريم قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار ورئيس جماعة القصبة المشور عبد الرحمان الوفا لدعم الكوكب المراكشي بأزيد من مليار سنتيم حيث تعهد مجموعة من رجال الأعمال ومنعشون عقاريون بتقديم مليون درهم لكل واحد منهم ليبلغ الاجمالي المبلغ الاجمالي الذي سيدعم الفريق أزيد من مليار لمواكبة الفريق في الفترة القادمة.

    وتتوزع المساهمات المالية التي فاقت مليار سنتيم على الشكل التالي:

    محمد القباج 100 مليون سنتيم

    جمال المليح 100 مليون سنتيم

    أنس البزيوي 100 مليون سنتيم

    رشيد 70 مليون سنتيم

    كمال بنخالد 50 مليون سنتيم

    عبد الله الرويسي 40 مليون سنتيم

    سمير كودار 10 مليون سنتيم (من ماله الخاص)

    مجد الدين الطالبي 20 ألف درهم

    ومن جهة أخرى تنازل كل من فؤاد الورزازي ونعيم الراضي ومحسن مربوح عن مستحقاتهم المالية التي كانت في ذمة الكوكب المراكشي، فيما تعهدت عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري بضخ مبلغ مالي مهم إلى جانب الدعم الذي تقدم جهة مراكش آسفي للفريق المراكشي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق 890 مدرسة بالنيجر بسبب انعدام الأمن

    ذكرت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف)، أن 890 مدرسة ابتدائية وثانوية من إجمالي 22997 مدرسة في النيجر اضطرت لإغلاق أبوابها بسبب انعدام الأمن على وجه الخصوص.

    وقالت المنظمة في أحدث تقاريرها، إن هذا الإغلاق أثر على 72 الف تلميذ، بما في ذلك 38 الف و194 فتاة .

    كما تأثر أكثر من 2430 معلما بهذا الوضع ، وفقا لتقرير اليونيسف ، الذي يشير إلى أن منطقة تيلابيري (غرب البلاد)، الواقعة فيما يسمى منطقة “الحدود الثلاثة” بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، هي الأكثر تضررا من إغلاق 817 مدرسة، مما أثر على 71936 تلميذا.

    أما المناطق الأخرى المتضررة من هذه الأزمة هي ديفا (أقصى الجنوب الشرقي)، حيث أغلقت 28 مدرسة، ومارادي (وسط جنوب) ، مع 11 مدرسة مغلقة ، وتاهوا (شمال غرب)، على الحدود مع شمال مالي حيث أغلقت 34 مؤسسة.

    وتعاني النيجر في بعض أقاليمها من هجمات التنظيمات الإرهابية ما يتسبب أيضا في نزوح السكان عن قراهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيجر.. انعدام الأمن يغلق 890 مدرسة

    ذكرت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف)، أن 890 مدرسة ابتدائية وثانوية من إجمالي 22997 مدرسة في النيجر اضطرت لإغلاق أبوابها بسبب انعدام الأمن على وجه الخصوص.

    وقالت المنظمة في أحدث تقاريرها، إن هذا الإغلاق أثر على 72 الف تلميذ، بما في ذلك 38 الف و194 فتاة .

    كما تأثر أكثر من 2430 معلما بهذا الوضع ، وفقا لتقرير اليونيسف، الذي يشير إلى أن منطقة تيلابيري (غرب البلاد)، الواقعة فيما يسمى منطقة “الحدود الثلاثة” بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، هي الأكثر تضررا من إغلاق 817 مدرسة، مما أثر على 71936 تلميذا.

    أما المناطق الأخرى المتضررة من هذه الأزمة هي ديفا (أقصى الجنوب الشرقي)، حيث أغلقت 28 مدرسة، ومارادي (وسط جنوب) ، مع 11 مدرسة مغلقة ، وتاهوا (شمال غرب)، على الحدود مع شمال مالي حيث أغلقت 34 مؤسسة.

    وتعاني النيجر في بعض أقاليمها من هجمات التنظيمات الإرهابية ما يتسبب أيضا في نزوح السكان عن قراهم.

    عبّر-و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يرغب “قيس سعيد” باستقباله زعيم عصابة البوليزاريو في إفشال القمة أم معاداة المغرب ؟

    إن استقبال الإرهابي “ابن بطوش” جاء معاكسا لمصلحة تونس، و بعيدا عن كل الضوابط القانونية والشرعية، رغم أن قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري ويعلم جيدا أن سيادة الدول لا يمكن المساس بها وأن المعاملة بالمثل من قواعد القانون الدولي والمغرب لم يستقبل عدوا لتونس، بل ضدا في  التاريخ الذي جمع البلدين قبل تأسيس جمهورية الوهم وقبل ميلاد قيس سعيد نفسه… يبدو الرئيس التونسي قد قام بمصادرة نتائج علاقات التعاون بين تونس و المغرب مقابل دولارات لايمكنها شراء اسم دولة تونس، وفضل استقبال بصفة شخصية بمطار قرطاج  “ابن بطوش” زعيم عصابة البوليساريو غير المعترف كسياسي، ولا بالكيان الوهمي المزعوم والمدعم  من طرف عسكر الجزائر و الذي لا يقوم على أي أساس قانوني أو شرعي طبقا لمبادئ القانون الدولي، بل ميزه عن استقبال رؤساء دول افريقية، حيث استقبلتهم رئيسة الحكومة لكونهم أقل شأنا ولا يرقون إلى مكانة  زعيم عصابة البوليساريو و لكن لكونهم  يدعمون الوحدة الترابية للمغرب فقد استقبلتهم رئيسة الحكومة بدلا عن “قيس سعيد” .

    و تم استقبال زعيم العصابة الإرهابية في ظرفية تعرف زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر و زيارة وزيرة الخارجية الألمانية للمغرب بفارق كبير من حيث مضمون الزيارتين، وفي ظل وجود أحداث تبين أن هناك تطورات على مستوى علاقة فرنسا بدول افريقيا الفرانكفونية،  حيث تم طرد آخر جندي فرنسي من دولة مالي واتهام هذه الأخيرة لفرنسا  بالوقوف وراء العمليات الإرهابية تسليحا وتمويلا، إضافة إلى الحملة المسعورة التي تقودها مواقع التواصل الاجتماعي ضد رموز المغرب واستهداف ملك المغرب بشكل خاص .

    كل هذا يؤكد أن هناك انتصارات مغربية أحدثت تحولا غير عادي و تخطيط جديد بأساليب جديدة يقوم بها الخصوم لخلط الأوراق وبعثرة  العلاقات المغربية الدولية  نظرا للعزلة التي طوقت نظام العسكر الجزائري والبساط الإفريقي الذي سحب من تحت أقدامه  وتآكل طرح الجزائر وانفاق مليارات الدولارات على البوليساريو مقابل الافلاس المخزي وكذلك بالنسبة للطروحات المغذية للصراعات المسلحة في القارة الافريقية بصفة عامة.

    وإشارة جلالة الملك في خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب إلى ضرورة توضيح مواقف الشركاء التقليديين تجاه الوحدة الترابية للمغرب واضعا مغربية  الصحراء شرطا لإبرام أية شراكة واعتبر ملف الصحراء المغربية منظارا دقيقا وبسيطا لرؤية بواسطته العالم، مما يعني أن أذناب فرنسا تتحرك في الجزائر وتونس في الوقت الذي يحتاج فيه المغرب العربي إلى التنمية والتنافس الدولي حول المصالح الاقتصادية والاستراتيجية في المنطقة وعلى مستوى القارة الافريقية.

    ومن بين تداعيات استقبال قيس سعيد “لابن بطوش” إثارة غضب بعض الدول التي لها موقف واضح من قضية الصحراء المغربية وإمكانية تغيب عدد من رؤساء الدول عن الحدث المنظم بتونس، وأيضا تلقي تونس تحذيرات من عدد من الدول المؤيدة للحكم الذاتي والمتعاونة مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، إضافة إلى قطع المغرب للعلاقات الديبلوماسية مع تونس خصوصا وأن تونس غير معنية بملف الصحراء المغربية وأن الدول المعنية أمميا بالتفاوض حول المبادرة المغربية بدرجة أولى هي الجزائر مع إشراك موريتانيا والبوليساريو وبالتالي فان العداء المجاني الذي بحث عنه “قيس سعيد” يضر تونس أكثر ولا يضر المغرب .

    د. أحمد درداري/أستاذ جامعي بتطوان

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يدعو إلى “شراكة متجددة” مع الجزائر بينما تتصاعد مشاكل باريس مع الرباط

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة في اليوم الثاني من زيارته للجزائر، إلى “شراكة جديدة” مبنية على الشباب وديناميكية الجالية من أجل إحياء “قصة الحب” التي تربط فرنسا بالجزائر.

    وأعلن ماكرون في كلمة ألقاها أمام حشد من الجالية الفرنسية، انه سيعود إلى العاصمة الجزائرية بعد زيارة وهران، وهو ما لم يكن في برنامج الزيارة، من أجل “تحية الرئيس عبد المجيد تبون ووزرائه والتوقيع على إعلان مشترك”. وتحدثت الرئاسة الفرنسية في بيان، عن اتفاق “شراكة متجددة وملموسة وطموحة”.

    وأضاف ماكرون أن العلاقات مع الجزائر “قصة لم تكن بسيطة أبدا، لكنها قصة احترام وصداقة ونريدها أن تبقى كذلك، وأجرؤ على القول إنها قصة حب ” مشيرا إلى شراكة تم إنجازها “في خضم الحماسة الحالية” بعد اللقاءات المتعددة التي جرت الخميس مع تبون ووزرائه.

    وأكد أنه سيعمل على “شراكة جديدة من أجل الشباب ومن خلالهم” تشمل قبول ثمانية آلاف طالب جزائري إضافي للدراسة في فرنسا ليرتفع اجمالي عدد الطلبة الجزائريين المقبولين سنويا إلى 38 ألفا.

    كما شدد دفاعه عن فكرة تسهيل حصول بعض الفئات من الجزائريين على تأشيرات فرنسية من أجل المساهمة في ظهور “جيل فرنسي جزائري جديد في الاقتصاد والفنون والسينما وغيرها”.

    وبالإضافة إلى ملف الذاكرة حول الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830-1962)، تسببت قضية التأشيرات في تعكير العلاقات بين البلدين، بعد أن خفضت باريس بنسبة 50% عدد التأشيرات الممنوحة للجزائر، مشيرة إلى عدم التعاون هذا البلد في استرجاع مواطنيه المطرودين من فرنسا.

    وبحسب ماكرون فإنه ناقش خلال اللقاء مع تبون “مطولا هذا الملف، حتى منتصف ليل” الخميس الجمعة و”كلفنا به وزراءنا، وبالتالي سيتقدم في الأسابيع والأشهر المقبلة”. والهدف هو محاربة الهجرة غير الشرعية وفي نفس الوقت تسهيل الإجراءات بالنسبة لـ”مزدوجي الجنسية والفنانين والمقاولين والسياسيين الذين يعززون العلاقات الثنائية”.

    كما دعا ماكرون اثر لقائه رواد أعمال جزائريين شباب إلى “هيكلة المشاريع الابتكارية”، وسيكون لبنك الاستثمار العام بي بي آي فرانس “دور رئيسي في تعزيز مشاريع الجالية” التي يتحدث أفرادها غالب ا الفرنسية والعربية والإنكليزية ولغات أخرى، وكذلك الشباب من ضفتي المتوسط يمثلون “فرصة” للبلدين.

    وتريد باريس المساعدة على “تدريب الشباب” الجزائري بإنشاء مدرسة لتعليم أنظمة الترميز تكون مفتوحة لغير الحاصلين على شهادات عليا بمبادرة من مالك مجموعة الاتصالات “إلياد” كزافيي نيل. إضافة إلى حاضنة مشتركة للشركات الناشئة العاملة في مجال الرقمنة.

    وفي الصباح خلال زيارة مقبرة سانت أوجين الأوروبية، المقبرة الرئيسية في العاصمة الجزائرية، تطرق للعديد من المواضيع، لا سيما ملف الذاكرة الحساس الذي اثار أزمة دبلوماسية خطيرة مع الجزائر الخريف الماضي.

    وعند إرساء المصالحة بينهما الخميس، أعلن ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون تشكيل لجنة مشتركة من المؤرخين “للنظر مع ا في هذه الفترة التاريخية” من بداية الاستعمار (1830) وحتى نهاية حرب الاستقلال (1962)، “بدون محظورات”.

    لكن ماكرون استبعد تقديم أي اعتذار كما تطالب الجزائر.

    وقال ماكرون “في ما يتعلق بمسألة الذاكرة والمسألة الفرنسية الجزائرية، كثيرا ما أسمع دعوات إلى الاختيار بين الفخر والندم” مؤكدا ” أنا أريد الحقيقة والاعتراف وإلا لن نمضي قدما أبدا”.

    وأضاف أن “إجراء مباراة ودية في كرة القدم من شأنه ان يسمح بتجاوز الماضي”.

    وبعدما ط لب من ماكرون قبل زيارته الجزائر “عدم التغاضي” عن “انتهاك حقوق الإنسان في البلاد”، أكد أنه تطرق إلى الموضوع مع الرئيس تبون “بقدر كبير من الحرية”.

    وقال إنه تحدث عن “حالات نعرفها” ودعا تبون إلى “الشفافية والحريات السياسية واحترامها”، موضحا “أعلم أنه يتجاوب مع (هذه المسائل) وانه متمسك بذلك. وستتم تسوية هذه القضايا مع الاحترام الكامل للسيادة الجزائرية”.

    وفي ما يتعلق بالغاز الجزائري والطلب الكبير عليه، نفى ماكرون أن يكون جاء إلى الجزائر “يستعطي” الغاز، مؤكدا حصته الضئيلة في مصادر الطاقة الإجمالية الفرنسية (حوالي 20%).

    لكنه في المقابل “شكر الجزائر” على زيادة إمداداتها عبر خط أنابيب الغاز “ترانسميد” الذي يغذي إيطاليا، مشيرا إلى أن هذا يسمح بـ”تحسين تنويع (المصادر) في أوروبا” بعدما كانت تعتمد إلى حد بعيد على الغاز الروسي.

    وتعد الجزائر أول مصد ر للغاز في افريقيا وتمد أوروبا بنحو 11% من احتياجاتها.

    وبخصوص القضايا الدولية، دعا ماكرون إلى “تعزيز الشراكة مع الجزائر” في محاربة التهديد الإرهابي في منطقة الساحل.

    وأوضح أن ذلك يشمل “منع انتشار المرتزقة في المنطقة، لا سيما مرتزقة فاغنر”، المجموعة العسكرية الخاصة الروسية الناشطة في مالي بعد انسحاب القوات الفرنسية من هذا البلد.

    وروسيا حليف تقليدي للجزائر وهي تزودها بمعظم أسلحتها.

    وفي خضم الاوضاع الدولية المتوترة، ترأس ماكرون وتبون الجمعة اجتماعا غير مسبوق لمسؤولين أمنيين، بحسب ما أفاد بيان للرئاسة الجزائرية التي أشارت ألى أن “هذا الاجتماع التنسيقي يعد الأول من نوعه بهذا المستوى منذ الاستقلال”.

    وشارك في الاجتماع عن الجانب الجزائري رئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة ونظيره الفرنسي تييري بوركهار ووزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو وقادة أجهزة الأمن الجزائرية.

    وبعد زيارة المسجد الكبير بالجزائر يتوجه ماكرون إلى وهران (غرب)، ثاني مدينة في البلاد تشتهر بانفتاحها، حيث يلتقي السبت فنانين شباب ورياضيين.

    وينتظر ان يزور أيضا استوديو “ديسكو مغرب” الذي اكتسب شهرة كبيرة بعد ان أخذ عنوان شريط موسيقي للفنان “دي جي سنايك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. كشـ24 تكشف المساهمات المالية التي ستدخل خزينة الكوكب المراكشي

    كشفت مصادر خاصة لـ “كشـ24″عن حجم المساهمات المالية التي ستدخل خزينة الكوكب المراكشي، وذلك عقب الاجتماع الذي احتضنه مقر جهة مراكش آسفي والذي ترأسه الوالي قسي لحلو إلى جانب رئيس الجهة سمير كودار وذلك لمناقشة وضعية فريق الكوكب المراكشي، والذي أسفر عن تشكيل لجنة مؤقتة لتسيير فريق الكوكب المراكشي.

    والمساهمات المالية التي فاقت مليار سنتيم هي على الشكل التالي:

    محمد القباج 100 مليون سنتيم

    جمال المليح 100 مليون سنتيم

    أنس البزيوي 100 مليون سنتيم

    رشيد الحسني 70 مليون سنتيم

    كمال بنخالد 50 مليون سنتيم

    عبد الله الرويسي 40 مليون سنتيم

    سمير كودار 10 مليون سنتيم (من ماله الخاص)

    مجد الدين الطالبي 20 ألف درهم

    وحسب مصادرنا فإن كلا من فؤاد الورزازي ونعيم الراضي ومحسن مربوح تنازلوا عن مستحقاتهم المالية التي كانت في ذمة الكوكب المراكشي، فيما تعهدت عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصزري بضخ مبلغ مالي مهم إلى جانب الدعم الذي تقدم جهة مراكش آسفي للفريق المراكشي.

    إقرأ الخبر من مصدره