Étiquette : مال

  • أديس أبابا.. لجنة المناخ لمنطقة الساحل توصي بإدراج مداولاتها في تقرير قمة الاتحاد الإفريقي

    أوصى المؤتمر الثاني لرؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لمنطقة الساحل، الذي اختتم أشغاله مساء أمس الجمعة بأديس أبابا، بإدراج مداولاته في تقريري اجتماع ﻟﺠﻨﺔ رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المعنية بتغير المناخ، والدورة 36 لقمة الاتحاد الإفريقي المرتقبة اليوم السبت.

    واعتمد المؤتمر، الذي تميزت أشغاله بتوجيه رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين، تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش الذي يمثل جلالته، باعتماد البروتوكول الإضافي المؤسس للجنة المناخ لمنطقة الساحل، واتفاقية إحداث صندوق المناخ الخاص بمنطقة الساحل، وأوجه وأشكال مساهمات البلدان الأعضاء في رأسمال هذا الصندوق.

    كما عين رؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لمنطقة الساحل منسق الإطار الانتقالي التنفيذي للجنة، النيجيري إيسيفي بوريما، في منصب الأمين التنفيذي للجنة لولاية مدتها 3 سنوات غير قابلة للتجديد، ودون إمكانية الترشح للولايات المقبلة، وعينوا سفراء اللجنة الذين سيضطلعون بمهمة الترويج لأنشطتها وتعبئة الموارد لتمويل المشاريع المبرمجة.

    ويتعلق الأمر بالسيد يوسفو محمدو، الرئيس السابق لجمهورية النيجر، وأول رئيس للجنة المناخ لمنطقة الساحل، والسادة أمينة محمد، وتيجان ثيام، وإبراهيم حسن ماياكي، ومو إبراهيم، وأليكو دانغوتيو، وإبراهيما ثياو، وبول كاموجن فوكام، ومصدق بالي.

    وأشار البيان الختامي للمؤتمر إلى أنه تم تكليف السيد يوسفو محمدو بتعبئة الشخصيات المعينة كسفراء للجنة المناخ وتطوير وتنفيذ خارطة طريق تشمل إجراءات لدعم تعبئة الموارد.

    وحث المؤتمر الأمين التنفيذي على اتخاذ إجراءات تتعلق بتعيين فريق للأمانة التنفيذية ومتابعة تفعيل صندوق المناخ لمنطقة الساحل بمشاركة جميع الأطراف الفاعلة، آخذا بعين الاعتبار اقتراح جمهورية نيجيريا الاتحادية استضافة مقر الصندوق واستعدادها لتوفير جميع الشروط ذات الصلة، حيث وافق المؤتمر على هذا الاقتراح.

    كما دعا المؤتمر الأمين التنفيذي إلى اتخاذ الخطوات اللازمة المتعلقة بصياغة اتفاقات المقر بالبلدان المستضيفة للهيئات التنفيذية للجنة، وهي على التوالي جمهورية النيجر التي ستستضيف الأمانة التنفيذية وجمهورية نيجيريا التي ستحتضن مقر صندوق المناخ لمنطقة الساحل.

    كما أوصى بمواكبة مفوضية الاتحاد الإفريقي للهيئات التنفيذية للجان المناخ الإفريقية الثلاث، عبر دعم عملها وتعزيز تضافر مجهودات هذه اللجان والمؤسسات الإقليمية ودون الإقليمية الأخرى.

    وحث المؤتمر بنك التنمية الإفريقي على تعزيز ريادته باعتباره رائدا للشركاء التقنيين والماليين للجنة المناخ لمنطقة الساحل، وتحديدا من خلال المواكبة المستمرة لعملية تفعيل الأمانة التنفيذية وصندوق المناخ لمنطقة الساحل.

    كما المؤتمر من الدول الأعضاء اتخاذ التدابير المناسبة للتصديق على البروتوكول الإضافي وحثها على أداء مساهمتها بانتظام في رأس مال الصندوق وفي عمل الهيئات التنفيذية للمفوضية.

    وهنأ المؤتمر السيد محمد بازوم، رئيس جمهورية النيجر، رئيس لجنة المناخ لمنطقة الساحل، على النتائج الهامة التي تحققت تحت قيادته في ما يخص عملية تفعيل المفوضية، مشيدا في نفس الصدد بالسيد يوسفو محمدو لالتزامه تجاه إحداث لجان المناخ الإفريقية وتفعيل لجنة المناخ.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام أشغال الدورة الثالثة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس

    اختتمت مساء اليوم الأربعاء بالرباط أشغال الدورة الثالثة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس المنظمة من قبل وكالة بيت مال القدس الشريف، بمشاركة 10 أطفال مقدسيين وأطفال من 21 جنسية ينتسبون لمدارس دولية بالمغرب.

    وبهذه المناسبة، التي تزامنت مع تخليد وكالة بيت مال القدس الشريف لعيدها الفضي، أعرب التلاميذ المشاركون عن تقديرهم للرعاية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس للوكالة ولأعمالها المقدرة في المدينة، في كل القطاعات الاجتماعية، بما في ذلك قطاعات تهم التعليم والطفولة والشباب.

    وخلال فعاليات هذا اليوم الختامي قدم أطفال القدس خطابات تضمنت عبارات الأمل في العيش بأمن وسلام، والتمتع بحقهم في الحياة وفي التمدرس والترفيه، وتحقيق أحلامهم دون قلق أو خوف من المستقبل، أسوة بأطفال العالم.

    كما عبر الأطفال المشاركون من جنسيات مختلفة في رسائلهم لأطفال القدس عن مساندتهم لهم في كل الظروف ومشاطرتهم لما يشعرون به من خوف في حياتهم اليومية، متمنين لهم ولذويهم السلامة والأمان.

    وبهذه المناسبة، أبرز المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن هذه الدورة تميزت بتبادل الأطفال من 21 جنسية، و10 أطفال من القدس، للآرائهم بشأن قضايا مختلفة تهم وضعية أطفال القدس، مؤكدا أن “في هذا الأمر تجسيد للعمل الإجتماعي الميداني الذي تقوم به الوكالة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس”.

    كما شدد في كلمة له أنه “بفضل حكمة جلالة الملك ودعمه الشخصي الكريم، تستثمر الوكالة في أجيال القدس باعتبارهم عماد المستقبل وتحاول أن ترسخ في قلوبهم الأمل لمستقبل أفضل يستطيع فيه أن يصل الأطفال إلى مدارسهم بدون عقبات أو خوف أو قلق”.

    وذكر، في هذا الصدد، بأن الوكالة تساهم في تحقيق الإدماج المجتمعي لأطفال القدس وتوفير بيئة سليمة تمكنهم من التفكير والإبداع والمشاركة في أجواء مفعمة بالحرية والانفتاح، مشيرا إلى أن “الوكالة تنظم مخيمات صيفية سنوية في المغرب والقدس لفائدة أزيد من 3000 طفل وطفلة في إطار أنشطة “نادي أطفال من أجل القدس”، فضلا عن دعمها للنوادي البيئية لحث الناشئة على الحفاظ على التوازن الطبيعي للمدينة المقدسة”.

    من جهته، أشاد مدير التربية والتعليم في القدس، سمير جبريل، في كلمة له، بمختلف المبادرات التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف لفائدة الفلسطينيين عموما والقدس على الخصوص.

    ولفت السيد جبريل إلى أن الأطفال في القدس يأملون، من خلال هذه الدورة، “إيصال صوتهم إلى العالم من أجل ضمان الحق في التعليم وفي تحقيق أحلامهم أسوة بأطفال العالم “، مشيرا إلى تطلع أطفال المقدسيين على الخصوص وأطفال فلسطين عموما إلى مستقبل زاهر ومشرق.

    وبهذه المناسبة، تم تقديم فقرات فنية متنوعة، وتسليم مختبر علمي متنقل لمديرية التربية والتعليم بالقدس، فضلا عن إلقاء الأطفال المشاركين، في هذه الدورة لكلمات تهم قيم المحبة والسلام.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر.. مؤتمر رفيع المستوى يشيد بدور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس

    أكد مؤتمر دعم القدس المنعقد اليوم الأحد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة بمصر، على تثمينه للدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القدس والحفاظ عليها عاصمة لدولة فلسطين، وعلى هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

    وجاء ذلك، ضمن البيان الختامي الذي توج أعمال هذا المؤتمر رفيع المستوى، والذي أشاد بما تقوم به وكالة بيت مال القدس، بتوجيه من الملك محمد السادس في سبيل الحفاظ على مقدسات المدينة وتراثها الثقافي والإنساني، ودعم مؤسساتها في مواجهة سياسات الاستيطان والتهويد والتزوير الإسرائيلية الممنهجة.

    وبعدما أكد البيان ذاته، على “المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس”، دعا جميع الدول والمنظمات والصناديق العربية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني، إلى “ترجمة الدعم السياسي إلى تدخلات عملية تشمل توفير الدعم والتمويل اللازم في مجالي التنمية والاستثمار، وفق الخطة التنموية القطاعية للسلطة الفلسطينية، التي تهدف لإنقاذ المدينة المقدسة وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها ومؤسساتها، في مواجهة الخطط والممارسات الإسرائيلية لتهويد المدينة وتهجير أهلها”.

    وفي هذا الإطار، شدد المصدر، على أهمية انخراط الدول العربية، بالشراكة مع صناديق الاستثمار والقطاع الخاص العربي، في تأسيس آلية تمويل تطوعية مشتركة في إطار جامعة الدول العربية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الهادفة إلى تعزيز صمود أهل القدس في مدينتهم، وتمكينهم من مواجهة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض وجودهم في القدس وتهجيرهم منها.

    والجدير بالذكر، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مثل الملك محمد السادس في هذا المؤتمر، الذي شهد أيضا حضورا عربيا وإسلاميا وازنا حيث شارك فيه بالخصوص الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، فضلا عن ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات إقليمية وعربية ودولية بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ومجلس التعاون الخليجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية العماني يعبر عن تقديره لجهود لجنة القدس في الحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية بالمدينة

    عبر وزير خارجية سلطنة عمان، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، اليوم الأحد بالقاهرة، عن تقدير بلاده لجهود لجنة القدس، التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل حماية والحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وإعمارها.

    وقال وزير الخارجية الع ماني، في كلمة خلال مؤتمر دعم القدس، المنعقد اليوم بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، إن دعم المدينة وإقامة مشاريع تنموية بها في القطاعات الأساسية “أبلغ رسالة ودلالة للعالم أجمع بأننا أمة عربية تسعى للسلام وإرسائه بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، لتهنأ شعوب المنطقة بأسرها بالعيش المشترك في أمان وإطمئنان وإستقرار وإزدهار”.

    وذكر بأن القدس عانت كمدينة تحت وطأة الاحتلال وتعرضت للإنتهاكات والإستفزازات الإسرائيلية لحرمة المسجد الأقصى المبارك وأماكن العبادة والإعتداءات المستمرة على سكان المدينة العريقة والتعرض لممتلكاتهم وأحيائهم وإرثهم وآثارهم التاريخية.

    وأكد أن صمود القدس وأهلها وتضحيات سكانها، “هو حق مشروع يتسق تماما مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومباديء العدل والحق والإنصاف”.

    وشدد على أن مبدأ الأرض مقابل السلام هو مبدأ تضمنته مبادرة السلام العربية لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي العربي حلا دائما وعادلا ونهائيا.

    يذكر أن البيان الختامي للمؤتمر، ثمن الدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القدس والحفاظ عليها عاصمة لدولة فلسطين، وعلى هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

    كما أشاد المؤتمر بما تقوم به وكالة بيت مال القدس ، بتوجيه من جلالة الملك، في سبيل الحفاظ على مقدسات المدينة وتراثها الثقافي والإنساني ،ودعم مؤسساتها في مواجهة سياسات الاستيطان والتهويد والتزوير الإسرائيلية الممنهجة.

    المصدر الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر دعم القدس يثمن دور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس

    ثمن مؤتمر دعم القدس رفيع المستوى، الذي انعقد اليوم الأحد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، الدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القدس والحفاظ عليها عاصمة لدولة فلسطين، وعلى هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

    كما أشاد المؤتمر في البيان الختامي الذي توج أعماله، بما تقوم به وكالة بيت مال القدس ، بتوجيه من جلالة الملك، في سبيل الحفاظ على مقدسات المدينة وتراثها الثقافي والإنساني ،ودعم مؤسساتها في مواجهة سياسات الاستيطان والتهويد والتزوير الإسرائيلية الممنهجة.

    وأكد المؤتمر على “المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس، ودعا جميع الدول والمنظمات والصناديق العربية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني، إلى ترجمة الدعم السياسي إلى تدخلات عملية تشمل توفير الدعم والتمويل اللازم في مجالي التنمية والاستثمار، وفق الخطة التنموية القطاعية للسلطة الفلسطينية ، التي تهدف لإنقاذ المدينة المقدسة وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها ومؤسساتها، في مواجهة الخطط والممارسات الإسرائيلية لتهويد المدينة وتهجير أهلها”.

    وأبرز أهمية انخراط الدول العربية، بالشراكة مع صناديق الاستثمار والقطاع الخاص العربي، في تأسيس آلية تمويل تطوعية مشتركة في إطار جامعة الدول العربية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، الهادفة إلى تعزيز صمود أهل القدس في مدينتهم، وتمكينهم من مواجهة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض وجودهم في القدس وتهجيرهم منها.

    ومثل جلالة الملك في المؤتمر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وشهد أيضا حضورا عربيا وإسلاميا وازنا حيث شارك فيه بالخصوص الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، فضلا عن ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات إقليمية وعربية ودولية بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومجلس التعاون الخليجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر دعم القدس يثمن دور لجنة القدس برئاسة جلالة الملك في الدفاع عن القدس

    ثمن مؤتمر دعم القدس رفيع المستوى، الذي انعقد اليوم الأحد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، الدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القدس والحفاظ عليها عاصمة لدولة فلسطين، وعلى هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.
    كما أشاد المؤتمر في البيان الختامي الذي توج أعماله، بما تقوم به وكالة بيت مال القدس ، بتوجيه من جلالة الملك، في سبيل الحفاظ على مقدسات المدينة وتراثها الثقافي والإنساني ،ودعم مؤسساتها في مواجهة سياسات الاستيطان والتهويد والتزوير الإسرائيلية الممنهجة.
    وأكد المؤتمر على “المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس، ودعا جميع الدول والمنظمات والصناديق العربية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني، إلى ترجمة الدعم السياسي إلى تدخلات عملية تشمل توفير الدعم والتمويل اللازم في مجالي التنمية والاستثمار، وفق الخطة التنموية القطاعية للسلطة الفلسطينية ، التي تهدف لإنقاذ المدينة المقدسة وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها ومؤسساتها، في مواجهة الخطط والممارسات الإسرائيلية لتهويد المدينة وتهجير أهلها”.
    وأبرز أهمية انخراط الدول العربية، بالشراكة مع صناديق الاستثمار والقطاع الخاص العربي، في تأسيس آلية تمويل تطوعية مشتركة في إطار جامعة الدول العربية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، الهادفة إلى تعزيز صمود أهل القدس في مدينتهم، وتمكينهم من مواجهة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض وجودهم في القدس وتهجيرهم منها.
    ومثل جلالة الملك في المؤتمر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وشهد أيضا حضورا عربيا وإسلاميا وازنا حيث شارك فيه بالخصوص الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، فضلا عن ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات إقليمية وعربية ودولية بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومجلس التعاون الخليجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر دعم القدس يثمن دور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس في الدفاع عن القدس

    هبة بريس –

    ثمن مؤتمر دعم القدس رفيع المستوى، الذي انعقد اليوم الأحد 12 فبراير، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القدس والحفاظ عليها عاصمة لدولة فلسطين، وعلى هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

    كما أشاد المؤتمر في البيان الختامي الذي توج أعماله، بما تقوم به وكالة بيت مال القدس، بتوجيه من الملك، في سبيل الحفاظ على مقدسات المدينة وتراثها الثقافي والإنساني، ودعم مؤسساتها في مواجهة سياسات الاستيطان والتهويد والتزوير الإسرائيلية الممنهجة.

    وأكد المؤتمر على “المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس، ودعا جميع الدول والمنظمات والصناديق العربية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني، إلى ترجمة الدعم السياسي إلى تدخلات عملية تشمل توفير الدعم والتمويل اللازم في مجالي التنمية والاستثمار، وفق الخطة التنموية القطاعية للسلطة الفلسطينية ، التي تهدف لإنقاذ المدينة المقدسة وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها ومؤسساتها، في مواجهة الخطط والممارسات الإسرائيلية لتهويد المدينة وتهجير أهلها”.

    وأبرز أهمية انخراط الدول العربية، بالشراكة مع صناديق الاستثمار والقطاع الخاص العربي، في تأسيس آلية تمويل تطوعية مشتركة في إطار جامعة الدول العربية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الهادفة إلى تعزيز صمود أهل القدس في مدينتهم، وتمكينهم من مواجهة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض وجودهم في القدس وتهجيرهم منها.

    ومثل الملك في المؤتمر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وشهد أيضا حضورا عربيا وإسلاميا وازنا حيث شارك فيه بالخصوص الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، فضلا عن ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات إقليمية وعربية ودولية بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومجلس التعاون الخليجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر « القاهرة » يثمن دور لجنة القدس برئاسة الملك « محمد السادس » في الدفاع عن المدينة المقدسة

    ثمن مؤتمر دعم القدس رفيع المستوى، الذي انعقد اليوم الأحد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، الدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القدس والحفاظ عليها عاصمة لدولة فلسطين، وعلى هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

    كما أشاد المؤتمر في البيان الختامي الذي توج أعماله، بما تقوم به وكالة بيت مال القدس ، بتوجيه من جلالة الملك، في سبيل الحفاظ على مقدسات المدينة وتراثها الثقافي والإنساني ،ودعم مؤسساتها في مواجهة سياسات الاستيطان والتهويد والتزوير الإسرائيلية الممنهجة.

    وأكد المؤتمر على « المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس، ودعا جميع الدول والمنظمات والصناديق العربية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني، إلى ترجمة الدعم السياسي إلى تدخلات عملية تشمل توفير الدعم والتمويل اللازم في مجالي التنمية والاستثمار، وفق الخطة التنموية القطاعية للسلطة الفلسطينية ، التي تهدف لإنقاذ المدينة المقدسة وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها ومؤسساتها، في مواجهة الخطط والممارسات الإسرائيلية لتهويد المدينة وتهجير أهلها ».

    وأبرز أهمية انخراط الدول العربية، بالشراكة مع صناديق الاستثمار والقطاع الخاص العربي، في تأسيس آلية تمويل تطوعية مشتركة في إطار جامعة الدول العربية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، الهادفة إلى تعزيز صمود أهل القدس في مدينتهم، وتمكينهم من مواجهة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض وجودهم في القدس وتهجيرهم منها.

    ومثل جلالة الملك في المؤتمر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وشهد أيضا حضورا عربيا وإسلاميا وازنا حيث شارك فيه بالخصوص الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، فضلا عن ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات إقليمية وعربية ودولية بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومجلس التعاون الخليجي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر دعم القدس يثمن دور لجنة القدس برئاسة جلالة الملك في الدفاع عن القدس (بيان ختامي)

    مؤتمر دعم القدس يثمن دور لجنة القدس برئاسة جلالة الملك في الدفاع عن القدس (بيان ختامي)

    الأحد, 12 فبراير, 2023 إلى 19:27

    القاهرة – ثمن مؤتمر دعم القدس رفيع المستوى، الذي انعقد اليوم الأحد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، الدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القدس والحفاظ عليها عاصمة لدولة فلسطين، وعلى هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

    كما أشاد المؤتمر في البيان الختامي الذي توج أعماله، بما تقوم به وكالة بيت مال القدس ، بتوجيه من جلالة الملك، في سبيل الحفاظ على مقدسات المدينة وتراثها الثقافي والإنساني ،ودعم مؤسساتها في مواجهة سياسات الاستيطان والتهويد والتزوير الإسرائيلية الممنهجة.

    وأكد المؤتمر على “المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس، ودعا جميع الدول والمنظمات والصناديق العربية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني، إلى ترجمة الدعم السياسي إلى تدخلات عملية تشمل توفير الدعم والتمويل اللازم في مجالي التنمية والاستثمار، وفق الخطة التنموية القطاعية للسلطة الفلسطينية ، التي تهدف لإنقاذ المدينة المقدسة وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها ومؤسساتها، في مواجهة الخطط والممارسات الإسرائيلية لتهويد المدينة وتهجير أهلها”.

    وأبرز أهمية انخراط الدول العربية، بالشراكة مع صناديق الاستثمار والقطاع الخاص العربي، في تأسيس آلية تمويل تطوعية مشتركة في إطار جامعة الدول العربية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، الهادفة إلى تعزيز صمود أهل القدس في مدينتهم، وتمكينهم من مواجهة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض وجودهم في القدس وتهجيرهم منها.

    ومثل جلالة الملك في المؤتمر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وشهد أيضا حضورا عربيا وإسلاميا وازنا حيث شارك فيه بالخصوص الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، فضلا عن ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات إقليمية وعربية ودولية بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومجلس التعاون الخليجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدعو إلى إقامة تحالف عالمي لإنقاذ مدينة السلام والحفاظ على موروثها

    دعا الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، إلى إقامة تحالف عالمي يجمع كل القوى الحية الملتزمة بالسلام والمؤمنة بقيم التسامح والتعايش، من أجل إنقاذ مدينة السلام، والحفاظ على موروثها الحضاري والإنساني المشترك.

    وأبرز الملك، في رسالة وجهها اليوم الأحد، إلى المشاركين في المؤتمر رفيع المستوى لدعم مدينة القدس، الذي تنظمه جامعة الدول العربية بالقاهرة، أنه “انسجاما مع النداء الذي أطلقناه بالرباط سنة 2009، بمناسبة المؤتمر الدولي حول القدس، نجدد الدعوة إلى إقامة تحالف عالمي يجمع كل القوى الحية، الملتزمة بالسلام، والمؤمنة بقيم التسامح والتعايش، لإنقاذ مدينة السلام، والحفاظ على موروثها الحضاري والإنساني المشترك”.

    وبعدما أكد الملك، في هذه الرسالة التي تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن مدينة القدس تحظى بمكانة متميزة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، شدد جلالته على أن الدفاع عنها “لا يجب أن يكون عملا ظرفيا أو مناسباتيا، وإنما ينبغي أن يشمل التحركات الدبلوماسية المؤثرة، والأعمال الميدانية الملموسة، داخل المدينة المقدسة”.

    وأضاف الملك أن “العمل الميداني الملمـوس، الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف، وهي الذراع الميدانية للجنة القدس، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، منذ أزيد من 25 سنة، تحت إشرافنا الشخصي، يهدف إلى دعم المدينة المقدسة، والحفاظ على طابعها الحضاري” مشيرا جلالته إلى أن هذا العمل يتم “من خلال تنفيذ مشاريع اجتماعية وتنموية تهم جميع فئات المجتمع المقدسي”.

    وأوضح الملك، أن الوكالة استطاعت تنفيذ ما يزيد عن 200 مشروع، بكلفة تقدر بحوالي 65 مليون دولار، بتمويل مغربي مائة في المائة، من ميزانيتها في صنف تبرعات الدول، وحوالي 70 في المائة، في صنف تبرعات المؤسسات والأفراد.

    وفي هذا الإطار، شدد الملك على ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية، من أجل الانخراط في مسار حماية ودعم مدينة القدس الشريف.

    كما جدد الملك، بهذه المناسبة، التأكيد على التزام المملكة الثابت، بدعم القضية الفلسطينية بشكل عام، والقدس بشكل خاص.

    وأكد الملك، أنه يولي أهمية قصوى للمدينة المقدسة، وذلك “من منطلق الأمانة التي نتقلدها، بصفتنا رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، حيث جعلناها في مستوى مكانة قضيتنا الوطنية الأولى، وإحدى ثوابت سياستنا الخارجية، كما أكدنا على ذلك في مناسبات مختلفة”.

    وأشار الملك، إلى أن المغرب، من منطلق التزامه الراسخ، يظل مقتنعا بأن القضية الفلسطينية، هي “قضية سياسية جوهرية، وهي مفتاح الحل الدائم والشامل من أجل إرساء السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”، مبرزا جلالته أنه يتعين على هذا الأساس، إيجاد تسوية عادلة لها في إطار الشرعية الدولية، ووفق مبدأ حل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي.

    ودعا الملك، في هذا الصدد، إلى الدفع في اتجاه تحقيق انفراج سياسي، من شأنه أن يفتح آفاقا للتفاؤل بمستقبل يسوده السلم والأمن والازدهار بالمنطقة، من خلال احترام مبادئ العيش المشترك، واعتبار الاختلاف، سواء الثقافي أو الديني أو المذهبي، رصيدا وغنى 0 ومجتمعيا مشتركا، يجمع ولا يفرق.

    وأوضح الملك، أن الأمر يتعلق بنفس المقاربة التي تبناها “نداء القدس”، الذي وقعه الملك مع قداسة البابا فرنسيـس، بابا الفاتيكان، في الرباط بتاريخ 30 مارس 2019، والذي تم فيه التأكيد على “أهمية المحافظة على مدينة القدس الشريف، باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية، وبوصفها، قبل كل شيء، أرضا للقاء الحضارات، ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار”.

    من جهة أخرى، أكد الملك في هذه الرسالة، أنه “إيمانا منا بأن السلام في منطقة الشرق الأوسط يبقى خيارا استراتيجيا لا محيد عنه، ستواصل المملكة المغربية جهودها، مستثمرة كل إمكانياتها، والعلاقات المتميزة التي تجمعها بكل الأطراف والقوى الدولية الفاعلة.”

    وأبرز أن المغرب يسعى في هذا الصدد إلى المساهمة في “أي جهد دولي يهدف إلى إعادة إطلاق مسار الحوار والمفاوضات، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لوضع حد للنزاع، وتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء بمنطقة الشرق الأوسط”.

    وفي هذا السياق، جدد الملك، التعبير عن دعمه “الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية، بقيادة أخينا فخامة الرئيس محمود عباس، في جهودها لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق، إلى ما يصبو إليه من حرية واستقلال، ووحدة وازدهار”.

    وبعدما سلط الملك الضوء على الأهمية الخاصة لهذا المؤتمر رفيع المستوى الذي ينعقد في ظرفية صعبة، دعا إلى توحيد الموقف العربي، لمواجهة الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة، ومحاولة طمس هويتها الحضارية الفريدة، وتغيير طابعها القانوني، الذي تعهدت قرارات مجلس الأمن الدولي بحمايته.

    وقال الملك “إن التدابير الأحادية، التي من شأنها إضفاء واقع غير شرعي على القدس ومحيطها، تعتبر تهديدا للوضع القانوني للمدينة، وتركيبتها الديمغرافية، وطابعها التاريخي القائم على تعدد الثقافات والأديان”، معتبرا أن “الإجراءات الممنهجة والمتعارضة مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لا تساعد على بناء الثقة، بل تقوض كل أسس التوصل إلى حل دائم، يقوم على وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، في أمن وسلام”.

    ومما لا شك فيـه، يضيف الملك في هذه الرسالة، أن “الحديث عن الواقع الصعب للقدس الشريف، لا يمكن قراءته بمعزل عن سياقه العام، المرتبط بمسار القضية الفلسطينية. فتوقف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، واستمرار حالة التعنت والجمود في العملية السلمية، يمنح الفرصة للجهات المتطرفة لتأجيج الصراع، واستثارة المشاعر الدينية، وزيادة حالة الاحتقان والتوتر داخل مدينة القدس، مما ينذر بتحول النزاع من صراع سياسي إلى صراع عقائدي، قد تكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها”.

    واعتبر الملك، أن حماية مدينة القدس من مخططات تغيير الوضع التاريخي والقانوني فيها، ينبغي أن يكون عملا صادقا ومخلصا، بعيدا عن نطاق الشعارات الفارغة، والمزايدات العقيمة، والحسابات الضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره