Étiquette : ما

  • لارام » تعتزم اقتناء أو استئجار ما بين 12 و15 طائرة سنويا

    دون إعطاء تفاصيل، كشف الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، السيد حميد عدو، أن الشركة سجلت نتائج « إيجابية جدا » برسم سنة 2025.

    عدو الذي كان يتحدث على هامش اختتام أشغال الدورة الـ58 للجمعية العامة السنوية للاتحاد العربي للنقل الجوي بالرباط، أوضح أنه رغم عدم توفر معطيات بالأرقام إلى غاية هذه المرحلة، فقد عرفت الشركة الوطنية نموا هاما، ما يشجع على مواصلة الاستثمارات، لاسيما على مستوى تعزيز وتجديد الأسطول الجوي.

    لكن مقابل ذلك، أكد المتحدث ذاته، أن الناقل الجوي سيواصل الاستثمارات، لاسيما على مستوى تعزيز وتجديد الأسطول الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قرار مجلس الأمن الأخير… هل ما زال لتصنيف جبهة البوليساريو كحركة إرهابية من جدوى؟

    رفض القرار الأممي: خروج عن الشرعية الدولية

    يمثل إعلان جبهة البوليساريو، وبشكل رسمي، رفضها لقرار مجلس الأمن، تحديا مباشرا للشرعية الدولية، ويعني أنها خرجت نهائيا من المسار السياسي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.

    فبرفضها قرارا أمميا ملزما، تفقد الجبهة آخر مبرراتها كطرف سياسي، لتتحول إلى جماعة متمردة تعمل خارج القانون الدولي  . استمرارها في استخدام العنف وتهديد المدنيين ورفضها الانخراط في الحل السياسي، يضعها ضمن المعايير التي تعتمدها الأمم المتحدة لتصنيف التنظيمات الإرهابية.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تكشف حصيلة حادثة آسفي وتؤكد: ما تزال الأسباب الدقيقة لوقوعه قيد التحقيق

    أفادت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، أن حادث سير خطير الذي وقع صباح اليوم الجمعة 31 أكتوبر الجاري، على مستوى الطريق السيار الرابط بين الرباط وآسفي، تحديدا عند النقطة الكيلومترية PK170+000 في اتجاه آسفي، أسفر عن وفاة شخص واحد وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم حالتان خطيرتان.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ أن الحادث شمل حافلة خفيفة و116 عربة ما تزال الأسباب الدقيقة لوقوعه قيد التحقيق من قبل السلطات المختصة، في حين تشير التقديرات الأولية إلى أن السرعة المفرطة وعدم تكييف السياقة مع الظروف الجوية الممطرة كانا من العوامل الرئيسية في وقوع الحادث.

    وأضاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم العرض ما قبل الأول لفيلم « مصير إمرأة » لمحمد الكغاط بالبيضاء

    تم، مساء اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، تقديم العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي الجديد « مصير إمرأة – Résilience » لمخرجه محمد الكغاط، بحضور ثلة من الفنانين والنقاد وممثلي وسائل الإعلام.

    ويروي الفيلم، الذي يمتد على مدى 90 دقيقة، قصة شقيقتين تواجهان صراعات اجتماعية ونفسية معقدة تعكس واقع المرأة المغربية المعاصرة في المجتمع، مقدما رؤية إنسانية حول قوة المرأة وقدرتها على تجاوز الألم وتحويله إلى طاقة للنهوض والتجدد.

    ويشارك في هذا العمل، الذي سينطلق عرضه في القاعات السينمائية الوطنية ابتداء من 15 أكتوبر الجاري، كل من أسماء الخمليشي، أسماء عربوني، دين منتقي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما وراء هرطقات « لوموند ».. بارونات المخدرات والمخابرات الجزائرية في خندق واحد ضد المغرب

    منذ أن قررت المملكة المغربية سنة 2021 تقنين زراعة القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية، تغير ميزان القوى في شمال البلاد، فالقرار الذي حرر الفلاحين من قبضة المهربين، حرم « كارتيلات » المخدرات من مصدر ثروة ضخم، وأفقد النافذين الذين كانوا يحتمون خلف هذه الشبكات سلطتهم ونفوذهم، بعدما عاشوا لعقود تحت مظلة اقتصاد غير مشروع، ليجدوا أنفسهم اليوم مكشوفين أمام إصلاحات الدولة التي باتت تزحف نحوهم زحف الجمر في الهشيم، حتى غدت أركان نفوذهم تتهاوى تحت وطأة لهب إصلاحي، فانتقلوا من الدفاع الخفي خلف الكواليس إلى الهجوم العلني عبر منصات إعلامية مشبوهة.

     

    هذه الحملة التي يتم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة رباعية لإنقاذ ما تبقى من فريق أولمبيك خريبكة

    على امتداد خمس ساعات ؛ استغرقها الجمع الغير عادي لنادي أولمبيك خريبكة.  تمكن أخيرًا   الشارع الرياضي الخريبكي من تنفس  الصعداء بانتهاء ( البلوكاج ) وانتهاء   مرحلة  اعتبرت الأضعف على الإطلاق في تاريخ نادي  أولمبيك خريبكة لكرة القدم،  مرحلة عصفت بالفريق الفوسفاطي  الى قسم الهواة ، مرحلة اعتبرها كل المتتبعين بأسوأ مكتب مسير عرفه النادي .

    هذا وحسب شهود عيان من داخل الجمع ( بعد منع وسائل التواصل والاعلام من الحضور )  فقد تمت الإطاحة به خلال الجمع العام غير العادي ؛ رغم تشبت الرئيس بالبقاء   رغم أن ولايته  كانت حصيلتها كارثية بكل المقاييس سواء على مستوى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض التوقيع لأسباب مجهولة..

    العلم – بقلم ذ\عبد الحميد العباس

    إن قانون المسطرة الجنائية، كقانون إجرائي مؤطر بالعديد من المبادئ الضامنة لتوفير ظروف المحاكمة العادلة، تحقيقا لغايتين أساسيتين، وهما احترام حقوق الأفراد وحرياتهم من جهة والحفاظ على المصلحة العامة والنظام العام من جهة أخرى.

    حيث تم تعزيز آليات مكافحة الجريمة بفعل تعقد أساليبها، وتوظيفها لوسائل تكنولوجية متطورة، وذلك ضمانا للنجاعة والفعالية في إنجاز الأبحاث، فتم تخويل النيابة العامة وقضاء التحقيق، وسائل لإثبات الجرائم تساير التطور الحاصل في تنامي ظاهرة الجريمة وامتداد أنشطة شبكاتها عبر حدود الدول.

    وهكذا يمكن للنيابة العامة إذا اقتضت ذلك ضرورة البحث التمهيدي أن تسحب جواز سفر المشتبه فيه وتغلق الحدود في وجهه، كما خولت المسطرة التقاط المكالمات والاتصالات المنجزة بوسائل الاتصال عن بعد وتسجيلها وحجزها، وهذا الاجراء اعتبره المشرع استثنائيا ووضعه بيد قاضي التحقيق متى كانت القضية معروضة عليه، وإذا اقتضت ضرورة البحث في قضية غير معروضة على التحقيق، يمكن للوكيل العام للملك أن يحصل على إذن من الرئيس الأول للقيام بهذا الإجراء في الجرائم الشديدة الخطورة.

    أما على مستوى حقوق الأفراد، فقد أكدت المسطرة الجنائية في المبدأ العالمي، في أن كل شخص مشتبه فيه أو متابع يفترض براءته ما دامت إدانته غير مقررة بمقتضى حكم نهائي، على اعتبار أن البراءة هي الأصل وأن الشك يفسر لصالح المتهم.

    وقد أحاط القانون هاته القرينة بعدة تدابير لتعزيزها وتقويتها، كاعتبار الاعتقال الاحتياطي تدبير استثنائي، وتحسين ظروف الحراسة النظرية وشمولها بإجراءات مراقبة من طرف السلطة القضائية، وحق الموضوع في إشعار عائلته والاتصال بمحامي وحق الدفاع في تقديم ملاحظات كتابية أثناء فترة تمديد الحراسة النظرية، وكذا منع تصوير شخص معتقل أو يحمل أصفادا، وضرورة استعانة ضابط الشرطة القضائية بمترجم إذا كان المستمع إليه يتحدث لغة أو لهجة لا يحسنها الضابط.

    وقد عمل المشرع على تأكيد هذه الضمانات أمام النيابة العامة من خلال المادة 47، وترسيخها أمام قضاء التحقيق وقضاء الحكم.

    وقد أسند المشرع للشرطة القضائية مهام التثبت من وقوع الجرائم وجمع الأدلة عنها والبحث عن مرتكبيها، ويجب أن يحرروا محاضر بما أنجزوه من عمليات، على أن يكون المحضر طبقا للشكليات المتطلبة توخيا للدقة وسلامة الإجراءات، تحت طائلة البطلان حسب ما رتبته المادة 751 من ق م ج، التي تعتبر أن كل إجراء يأمر به هذا القانون لم يثبت إنجازه على الوجه القانوني يعد كأنه لم ينجز.

    والمحضر حسب المادة 24 من نفس القانون، هو تلك الوثيقة المكتوبة التي يحررها ضابط الشرطة القضائية أثناء ممارسة مهامه ويضمنها ما عاينه وما تلقاه من تصريحات أو ما قام به من عمليات ترجع لاختصاصه، وحددت نفس المادة الشكليات والبيانات التي يجب أن ينجز في إطارها، لتعلق الأمر بالنظام العام المسطري، كما هو الشأن بالنسبة الى الإشارة لرفض التوقيع أو الإبصام أو عدم استطاعته مع بيان أسباب ذلك.

    ولا بد من الإشارة ة اللازمة إلى أن قانون المسطرة الجنائية، ذي طبيعة حقوقية، وأن ما تم فرضه من شكليات وبيانات لإنجاز المحاضر، تعزيزا منه لقرينة البراءة وحرصا على سلامة الإجراءات، تحت طائلة ما رتبه في المادة 289، حيث لا يعتد بالمحاضر والتقارير التي ينجزها ضباط وأعوان الشرطة القضائية الا إذا كانت صحيحة في الشكل، وذلك بالنظر إلى ما تمثله من قوة ثبوتية يوثق بمضمونها في الجنح والمخالفات ويستأنس بها كمعلومات في المادة الجنائية، وهي بذلك تؤدي دورها القانوني في نظام العدالة الجنائية.

    واستنادا إلى ما سبق فإن عدم إشارة المحاضر إلى رفض التوقيع وبيان أسباب ذلك، وفق ما نصت عليه الفقرة الأخيرة من المادة 24 من ق م ج، وأكدته الفقرة الثانية من المادة 67 منه، من الأسباب الموجبة للدفع ببطلانها، مع ما يترتب عن ذلك من استبعادها، والاعتماد على ما تلقته النيابة العامة من تصريحات وما راج أمام هيئة الحكم من مناقشات لتشكيل قناعة المحكمة وانتصارا للحقيقة والعدالة.

    غير أنه يمكن أن نطرح تساؤلا حول إشكالية تضمين بعض المحاضر، عبارة رفض التوقيع لأسباب مجهولة، فهل يعتبر ذلك مخالفا لمقتضيات المواد 24 و289 و67 من ق م ج، على اعتبار عدم اجابتها لذكر سبب واضح وجدي وموضوعي لعدم التوقيع؟

    ولا بد من التوضيح الواجب، من جانب الموضوعية والإنصاف إلى التأكيد على جدية العديد من ضباط الشرطة القضائية في إنجاز المحاضر طبقا لما هو منصوص عليه قانونا، وأن بعض المشتبه فيهم ونظرا لسوابقهم القضائية، خصوصا من ينشط في مسك وحيازة وترويج الممنوعات، يتعمدون بدون سبب عدم توقيع محاضرهم، وتوظيف الأمر في الابتزاز والضغط على بعض الميسورين وتهديدهم بإقحام أسمائهم من أجل الحصول على مقابل مادي، في إطار مصرحي المساطر المرجعية.

    وتبقى مؤسسة النيابة العامة بما تملكه من سلطة الإشراف والمراقبة على أعمال ضباط الشرطة القضائية، العمل على الحيلولة دون أن يتحول الأمر إلى ظاهرة في المحاضر، بتعليمات حازمة، ضمانا للتطبيق السليم للقانون طبقا لإرادة المشرع في توفير ظروف المحاكمة العادلة، التي تسهر السلطة القضائية على تقريرها وتأكيد سيادة القانون وضمان المشروعية على الواقع، اعتبارا لكون القضاة هم الحراس الطبيعيون لحقوق الفرد، والساهرون على مصلحة المجتمع والتي من ضمنها الإشعاع الحقوقي على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما جناه هشام جيراندو بعد عقود من الغربة وسنوات من الإجرام!

    ماذا حقق هشام جيراندو بعد حوالي عقدين من الهجرة بكندا، بثلجها وصقيعها وغربتها القاسية؟

    وماذا جنى هشام جيراندو بعد سنوات مضنية من التشهير والابتزاز المعلوماتي والتواطؤ مع بارونات المخدرات لتحريف مسارات التهريب وتضليل عناصر الدرك والأمن؟

    الجواب هو لاشيء! بل حتى سقف اللاشيء لم يبلغه هشام جيراندو، الذي خرج من تجربة حياة الغربة بكندا مذموما محسورا ومحملا بأوزار وأعباء وأحكام قضائية عديدة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    فبخلاف جل المهاجرين الذين يبحثون عن تأمين الحياة لأنفسهم…

    إقرأ الخبر من مصدره