Étiquette : مجال

  • 605 اتفاقية وبروتوكول ومعاهدة يُرتقب توقيعها في 2023.. والخارجية تدرس 1853 مشروع اتفاقية

    توقعت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن يصل عدد الاتفاقيات والمعاهدات والبروتوكولات الموقعة أو المصادق عليها من طرف المغرب برسم سنة 2022، إلى نحو 605 اتفاقية ومعاهدة وبروتوكول.

    وقالت الوزارة، في تقرير لها، يتوفر “اليوم 24” على نسخة منه، بمناسبة تقديم مشروع ميزانيتها لعام 2023، إن مصالحها “تنكب حاليا على دراسة ما يفوق 1853 من مشاريع الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف”، وذلك “مواكبة منها للتوجّهات الاستراتيجية للمملكة لتعزيز حضورها دبلوماسيا وسياسيا واقتصاديا وفي إطار تنويع الشراكات”.

    ومن المتوقع أن يصل عدد الاتفاقيات ذات الطابع السياسي إلى 100 اتفاقية، مقابل 280 اتفاقية ذات الطابع الاقتصادي و100 ذات الطابع الثقافي.

    الوزارة ذاتها، أوضحت أنه من المتوقع توقيع اتفاقيات ومعاهدات أخرى في مجالات مختلفة، يصل عددها إلى نحو 125 اتفاقية.

    وبلغ مجموع الاتفاقيات والمعاهدات والبروتوكولات الموقعة أو المصادق عليها من طرف المغرب في سنة 2021، نحو 175 اتفاقية ومعاهدة وبروتوكول، ليرتفع العدد إلى نحو 617 خلال 2022.

    وفي أفق 2025، يتوقع إعداد 750 من مشاريع الاتفاقيات للتوقيع برسم الاستحقاقات الرسمية (اللجان المشتركة) وغير الرسمية وكذا اللقاءات الثنائية، المبرمجة أو التي ستتم برمجتها مع عدد من الدول الإفريقية والأوربية والعربية وغيرها.

    وترى الوزارة، أن المؤشر المتعلق بعدد الاتفاقيات والمعاهدات والبروتوكولات الموقعة، يعكس عدد الاتفاقيات والبروتوكولات ذات الطابع الثنائي أو المتعدد الأطراف المبرمة وتلك الموقعة بالأحرف الأولى من طرف المغرب، في المجال السياسي والاقتصادي والثقافي وباقي المجالات.

    وترى الوزارة، أن “هذا المؤشر لا يعكس العمل الذي تم في العديد من قطاعات التعاون، حيث أن مجال المعاهدات والاتفاقيات واسع ويمتد إلى قطاعات متعددة، لا يمكن حصرها فقط فيما هو سياسي واقتصادي وثقافي”، مضيفة أنه “لإبراز مجالات التعاون المتنوعة بين المغرب ومختلف شركائه، يُقترح تعديل المؤشر بإضافة مؤشرات فرعية، من قبيل: المجال القطاعي (الماء والكهرباء، الطاقة والمعادن، التنمية المستدامة، الإسكان، السياحة، الصحة…)، والمجال القنصلي والقضائي (التعاون الأمني والهجرة والتأشيرات والتعاون القضائي…)؛ والمجال الاجتماعي (التشغيل والمرأة والضمان الاجتماعي…)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرشحون أمريكيون من أصول إفريقية يدخلون التاريخ بعد انتخابهم

    دخل العديد من المرشحين الأمريكيين من أصل إفريقي التاريخ، بعد أن تم انتخابهم برسم اقتراع التجديد النصفي، الذي جرى الثلاثاء في الولايات المتحدة.

    وهكذا، تم انتخاب الديمقراطي ويس مور حاكما لولاية ميريلاند، قرب العاصمة واشنطن، ليصبح بذلك أول آفرو أمريكي يشغل هذا المنصب في هذه الولاية.

    بدوره، أصبح الديمقراطي الآفرو لاتيني، ماكسويل فروست، البالغ من العمر 25 سنة، أصغر عضو في تاريخ الكونغرس الأمريكي.

    وفي ميريلاند كذلك، تم انتخاب الديمقراطي أنثوني براون، أول مدع عام أسود في الولاية، فيما أصبحت الديمقراطية أندريا كامبل في ماساتشوستس أول سيدة سوداء في تاريخ الولاية، يتم انتخابها في منصب المدعي العام.

    وبالنسبة للعديد من أفراد مجتمع السود، فإن التمثيلية السياسية تعد محركا لتحقيق التقدم في مجال المساواة العرقية ومساءلة المؤسسات الحكومية.

    وقد عرفت تمثيلية المجتمع الأمريكي الإفريقي، في البرلمان وفي المناصب القيادية، تناميا مطردا خلال العقد الماضي.

    ويشكل المنتخبون السود في مجلس النواب الحالي حوالي 13 في المائة، وهو ما يعادل تقريبا الحصة الإجمالية داخل المجتمع. بيد أن ثلاثة فقط من أعضاء مجلس الشيوخ هم من السود – جميعهم رجال – وأربعة فقط من السود خدموا كحكام على مدار تاريخ الولايات المتحدة.

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ملتزم بشكل كامل بتعزيز التعاون من أجل التصدي للإرهاب النووي في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    المغرب ملتزم بشكل كامل بتعزيز التعاون من أجل التصدي للإرهاب النووي في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    الأربعاء, 9 نوفمبر, 2022 إلى 18:30

    روما – ينظم المغرب، بشكل مشترك مع الولايات المتحدة وإيطاليا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، خلال الفترة ما بين 9 و11 نونبر الجاري بروما، اجتماعا يتمحور موضوعه حول تعزيز القدرات في مجال الطب الشرعي النووي، يليه تمرين للمحاكاة “Med Trident”، وذلك في إطار تنزيل المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستطيع إسرائيل مساعدة المغرب في تمتين « البنية التحتية » لـ »الأمن السيبراني » للمملكة؟

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أفادت تقارير غربية أن إسرائيل قادرة على مساعدة المغرب في بناء البنية التحتية للأمن السيبراني، قصد التصدي للهجمات الإلكترونية التي تستهدفه.

    ووفق ما أورده موقع « جيروزاليم بوسط »، فإن إسرائيل، باعتبارها إحدى أهم الشركات الرائدة عالميا في مجال الأمن السيبراني، قادرة على تقديم الدعم للمغرب في هذا السياق.

    المصدر نفسه أضاف أن المغرب يحتل الرتبة 11 بين الدول الأقل أمانا فيما يتعلق بالهجوم الإلكتروني، مشيرا إلى أن المغرب حيّد سنة 2021 ما قدره 577 تهديدا للأمن السيبراني.

    كما أشار ت الصحيفة نفسها إلى أن الأمن السيبراني سيكون من بين الموضوعات التي سيتم مناقشتها في منتدى الاستثمار العالمي في المغرب.

    تجدر الإشارة إلى أن الرباط وتل أبيب وقعتا، قبل زهاء سنتين، اتفاقية تعاون في مجال الأمن السيبراني، من أجل تعزيز التعاون التشغيلي والبحث والتطوير وتبادل المعلومات والمعرفة ».

    كما تمثل الصفقة المذكورة واحدة من الاتفاقيات التي وقعها المغرب وإسرائيل، التي نمت علاقاتهما بشكل كبير وواضح منذ استئناف البلدين علاقاتهما الدبلوماسية بوساطة أمريكية دجنبر 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ما تقيش ولدي” تكشف معطيات جديدة بشأن قتل طفل لمسن بطنجة

    بعد مرور أزيد من 3 أسابيع على الجريمة البشعة التي هزت مدينة طنجة، وبالضبط حي مسنانة، والتي راح ضحيتها رجل مسن، حاول اغتصاب طفل قاصر، كشف محمد الطيب بوشيبا، عضو في منظمة “ما تقيش ولدي، تفاصيل دقيقة عن هذا الحادث.

    وقال محمد الطيب بوشيبا، عضو في منظمة “ما تقيش ولدي، في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن الضحية الذي قام باستدراج الطفل داخل منزله من أجل اغتصابه، له عدة سوابق في الاغتصاب والتحرش بالأطفال.

    وأوضح عضو منظمة ما تقيش ولدي، أنه حسب الشهادات التي استقتها الجمعية من أبناء الحومة التي يقطن بها، تبين أن الضحية كانت له عدة سوابق في مجال التحرش بالأطفال، كما أنه متهم بجريمة الاغتصاب.

    وأفاد المتحدث نفسه، أن والد الطفل الذي ارتكب الجريمة، كان يوصي الضحية بالاهتمام بابنه، لدرجة أنه كان يمنحه المال والأكل من أجل حماية ابنه حينما يكون في الشارع يلعب مع أصدقائه.

    وأكد المصدر ذاته، أن الضحية استغل هذا الموقف لصالحه وقام باستدراج الابن إلى منزله من أجل اغتصابه بالقوة، ليقوم هذا الأخير بقتله.

    وأفاد عضو منظمة ما تقيش ولدي، أن المنظمة تبحث حاليا عن صيغة مناسبة من أجل ضمان استكمال الطفل لدراسته، وإجراء الامتحان الجهوي لسنة أولى بكالوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة في قلب الصحراء… مشروع ضخم ببوجدور

    كشف المدير الإقليمي للفلاحة ببوجدور، حاتم الناجي، عن انتهاء أشغال المرحلة الأولى من مشروع هيدروفلاحي ضخم بالقرب من المدينة، والذي يعتبر الأول من نوعه في جهة الساقية الحمراء، ويروم تحويل مكان خال مقفر إلى مزرعة كبيرة تمتد على مساحة ألف هكتار، مخصصة بالأساس لإنتاج الخضراوات والحليب.

    هذه المرحلة الممتدة على مساحة 250 هكتارا في منطقة الجريفية، التي تبعد عن بوجدور بحوالي 160 كيلومترا، حيث أفضى الشق الأول من الأشغال إلى حفر عشرة أثقاب مائية بعمق يصل إلى 1600 متر بصبيب مائي يصل إلى 70 لتر في الثانية، إضافة إلى تشييد خزانات تبريد ماء ومحطة لتصفية الماء مع شبكات الري بالتنقيط، وبناء وحدة تثمين الخضروات وإنتاج الحليب.

    ويدخل المشروع الفلاحي ضمن رؤية النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، إذ يراهن على خلق ألف منصب شغل قار، وتحقيق الحماية الاجتماعية لكل العاملين في هذا المشروع.

    ويقول حاتم الناجي، إن هذا المشروع سيخول للجهة التوفر على سلسلة جديدة، وهي سلسلة الخضراوات، بالإضافة إلى تهيئة مجال زراعة العلف، وتبلغ قيمة المشروع قيمة 465 مليون درهم، منها 270 مليون درهم مخصصة للتهيئة الهيدروفلاحية، وسيمكن من رفع إنتاج الحليب بـ ألفي طن والخضروات بـ 50 ألف طن واللحوم الحمراء ب600 طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع ضخم لإنتاج الخضر والحليب في قلب الصحراء + فيديو

    انتهت أشغال المرحلة الأولى من مشروع هيدروفلاحي ضخم بالقرب من مدينة بوجدور، يعتبر الأول من نوعه في جهة الساقية الحمراء، ويروم تحويل مكان خال مقفر إلى مزرعة كبيرة تمتد على مساحة ألف هكتار، مخصصة بالأساس لإنتاج الخضراوات والحليب.

    وانتهت أشغال المرحلة الأولى الممتدة على مساحة 250 هكتارا في منطقة الجريفية، التي تبعد عن بوجدور بحوالي 160 كيلومترا، حيث أفضى الشق الأول من الأشغال إلى حفر عشرة أثقاب مائية عميقة.

    ويدخل المشروع الفلاحي ضمن رؤية النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، إذ يراهن على خلق ألف منصب شغل قار، وتحقيق الحماية الاجتماعية لكل العاملين في هذا المشروع.

    وانتهت الأشغال من حفر عشرة أثقاب مائية على عمق يصل إلى 1600 متر بصبيب مائي يصل إلى 70 لتر في الثانية، إضافة إلى تشييد خزانات تبريد ماء ومحطة لتصفية الماء مع شبكات الري بالتنقيط، وبناء وحدة تثمين الخضروات وإنتاج الحليب.

    ويقول حاتم الناجي المدير الإقليمي للفلاحة ببوجدور، إن هذا المشروع سيخول للجهة التوفر على سلسلة جديدة، وهي سلسلة الخضراوات، بالإضافة إلى تهيئة مجال زراعة العلف، وتبلغ قيمة المشروع قيمة 465 مليون درهم، منها 270 مليون درهم مخصصة للتهيئة الهيدروفلاحية، وسيمكن من رفع إنتاج الحليب بـ ألفي طن والخضروات بـ 50 ألف طن واللحوم الحمراء ب600 طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاربة الاستباقية ضرورية للتصدي للإشاعات

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    وجه النائب البرلماني مصطفى الشنتوف سؤالا شفويا أكد فيه أن الجميع تتبع باستغراب شديد ما راج من أخبار تطرح علامات استفهام عن توقيتها، وتهم فرض بعض الرسوم الجمركية على بعض المقتنيات ولو كانت بسيطة والتي يمكن أن يحملها العائدون من السفر من الخارج وخاصة أفراد الجالية المغربية.
    الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، نفى ما اعتبره « مغالطات وإشاعات » بشأن قيام إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بتشديد إجراءات المراقبة على الهدايا والأغراض الشخصية الخاصة بالمسافرين المغاربة، بمن فيهم المغاربة المقيمون بالخارج، عند ولوجهم إلى التراب الوطني.
    وقال إن التشريع في مجال الجمارك لم يتغير ولم يطرأ عليه أي تغيير، وأن القوانين التي كانت ترتبط بالمراقبة الجمركية في مختلف المناطق الحدودية هي التي يسري بها العمل، مضيفا أن التشريع الجمركي لا يهم إلا العمليات التجارية، وخارج العمليات التجارية لا تتدخل الجمارك في أي مراقبة سواء كانت مشددة أو غير ذلك.
    وأكد عدم وجود لإجراءات تتعلق بالأغراض الشخصية أو الهدايا التي يقتنيها المغاربة الذين يسافرون أو المقيمين بالخارج، مضيفا أن إدارة الجمارك في إطار تسهيل المساطر ستقوم بكل الإجراءات لتسهيل سفر المغاربة إلى الخارج أو المغاربة المقيمين بالخارج، ليختم بالقول إن المجال لا يتسع للإشاعات أو تصريف مغالطات، تزرع الشك في النفوس.
    النائب البرلماني مصطفى الشنتوف أكد في تعقيبه ضرورة اعتماد الاستباقية في التعاطي مع الإشاعات التي تشوش بشكل أو بآخر لتحقيق غاية لا يعلمها إلا اصحابها، وذلك من خلال التمثيليات الدبلوماسية الكفيلة بطمأنة أفراد الجالية، ووضعها في الصورة كما هي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة المغربية لسوق الرساميل تصدر دليل لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

    نشرت الهيئة المغربية لسوق الرساميل إصدارا جديدا للدليل العملي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأعلنت الهيئة في بلاغ أنه “تبعا للمستجدات الأخيرة التي عرفها الإطار القانوني والتنظيمي الوطني في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، و لا سيما تعديل القانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال ونشر الدورية رقم 02/2022، تضع الهيئة المغربية لسوق الرساميل رهن إشارة مهنيي السوق إصدارا جديدا لدليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”.

    وأبرز المصدر ذاته أن إصدار هذا الدليل الإرشادي يندرج في إطار المجهودات التي تبدلها الهيئة المغربية لسوق الرساميل من أجل تحسين مستوى امتثال وفعالية منظومات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب للمتدخلين في سوق الرساميل، ويقدم هذا الدليل بطريقة مبسطة مختلف المتطلبات القانونية والتنظيمية الواجب احترامها من قبل هؤلاء المهنيين من أجل الوقاية ضد أي استغلال بغرض غسل الأموال أو تمويل الإرهاب.

    وذكر البلاغ أن الإصدار الأول لهذا الدليل تم في دجنبر 2019، مشيرا إلى أن التحيين الحالي يتطرق للجوانب الرئيسية التالية : التوضيحات التقنية المتعلقة بالامتثال للأحكام التنظيمية الجديدة؛ والسجل‬ ‫العمومي للمستفيدين ‫الفعليين‬؛ والالتزامات في إطار تطبيق العقوبات المالية المستهدفة؛ وتحديد مسؤوليات أجهزة الحكامة والإدارة؛ وإجراءات العناية الواجبة المتعلقة بالأشخاص المعرضين سياسيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية تتنبأ بإصابات الركبة لدى الرياضيين

    يسعى باحثون في فنلندا إلى تطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بإصابات الركبة للرياضيين.

    وجمع فريق بحثي من مختبر الأبحاث الصحية الرقمية في كلية تكنولوجيا المعلومات التابعة لجامعة جايفاسكايلا الفنلندية كمية ضخمة من البيانات من أجل توظيفها في ابتكار نموذج حوسبي يتيح إمكانية التنبؤ بإصابات الركبة لدى الرياضيين.

    وتنتشر الإصابات في أربطة الركبة لدى من يمارسون الرياضات الفردية والجماعية، ورغم التوصل إلى كثير من العوامل التي تزيد من احتمالات التعرض لإصابات الركبة، لا يزال التنبؤ الفعلي بهذه الإصابات مثار جدل.

    ونقل الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحثة سوزان جاوهاينين التي اشرفت على الدراسة قولها إن « وسائل الذكاء الاصطناعي التي تم تطبيقها في الدراسة استطاعت التنبؤ بإصابات الركبة بدرجة دقة تبلغ 65%، ورغم أهمية هذه النتائج من الناحية الاحصائية، فإنها ليست كافية من أجل نجاح التجربة من الناحية الاكلينيكية ».

    واعتمدت الدراسة التي نشرت في الدورية العلمية « أمريكان جورنال أوف سبورتس ميديسن » على بيانات من مشروع أبحاث الإصابات الذي أجرته كلية علوم الرياضة النرويجية، وشملت 880 رياضياً من فرق كرة القدم وكرة اليد للنساء.

    وتقول جاوهاينين: « رغم أننا لم ننجح تماماً في هذه المرة، إلا أنه لا يمكن الجزم أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع التنبؤ بإصابات الركبة، فالنتائج التي توصلنا إليها مفيدة لأنها سوف تساعد الباحثين في مجال الإصابات الرياضية على المضي قدما في جمع المزيد من القياسات المهمة التي تساعدهم في أبحاثهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره