Étiquette : مجزرة

  • مجزرة جديدة داخل مستشفى بغزة.. الاحتلال يحرق نازحين داخل خيامهم ليلا


    العمق المغربي

    ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة بحق النازحين، بعدما قصفت خياما للنازحين داخل مستشفى شهداء الأقصى، ليلة الإثنين، مخلفة عشرات الضحايا بين شهيد ومصاب.

    وأفادت قناة الجزيرة القطرية نقلا عن مراسلها بغزة، باستشهاد وجرح عدد من الفلسطينيين واشتعال النيران في عدد خيام النازحين إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة داخل مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

    وقال الإعلام الحكومي في قطاع غزة إن هناك 3 مواطنين استشهدوا كما أصيب 40 مواطنا في قصف استهدف خياما للنازحين بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.

    وشارك ناشطون فلسطينيون مشاهد قاسية لمحاولة المواطنين وفرق الإسعاف انتشال الجرحى بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي خيام النازحين بمستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، واشتعال النيران فيها، وسط معلومات عن شهداء ومصابين.

    وفي اليوم الـ374 من العدوان على غزة، واصلت إسرائيل شن غارات جوية عنيفة على القطاع الفلسطيني المحاصر ولبنان، كما واصل الاحتلال عمليات الهدم والقصف الكثيف لمنطقة جباليا لليوم العاشر على التوالي.

    وخلال الساعات الماضية، ارتكب جنود الاحتلال مجزرة جديدة بمدرسة بمخيم النصيرات وسط القطاع أدت إلى استشهاد 22 شخصا بينهم 15 طفلا وامرأة وأصيب حوالي 80 آخرين، ليرتفع عدد مراكز النزوح التي قصفها الاحتلال منذ أكتوبر من العام الماضي إلى 191 مركزا.

    وفي لبنان استهدفت الغارات الإسرائيلية عدة بلدات بالشرق والجنوب، في حين قتل 4 إسرائيليين وأصيب 67 آخرون بهجوم مزدوج بالمسيّرات والصواريخ شنه حزب الله على بنيامينا جنوبي حيفا، وصف بأنه الأكثر دموية منذ بدء الحرب.

    كما أعلن الحزب أنه قصف مواقع إسرائيلية برشقات صاروخية وخاض اشتباكات مع تجمعات “العدو” في الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة جديدة بحق المدنيين داخل الخيام بغزة.. والمقاومة تنفذ عملية نوعية

    العمق المغربي

    ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة بحق المدنيين في قطاع غزة، بعدما قصفت خياما للنازحين الفلسطينيين بمنطقة المواصي غرب مدينة رفح، اليوم الجمعة، ما أسفر عن استشهاد 14 شخصا وإصابة 40 آخرين حسب حصيلة أولية.

    وأوردت وكالة الأناضول للأنباء، أنه جرى انتشال 12 شهيدا وعدد كبير من الجرحى بعد قصف الدبابات الإسرائيلية بقذائف مدفعية مخيما للنازحين في منطقة المواصي، فيما أعلنت قناة الجزيرة ارتفاع الحصيلة إلى 14 شهيدا وأكثر من 40 مصابا.

    من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها، إن طواقمها الطبية “تتعامل مع عدد كبير من الشهداء والإصابات بعد قصف إسرائيلي لخيام النازحين في منطقة المواصي”.

    وأفادت الأناضول نقلا عن شهود عيان بأن دبابتين من نوع “ميركافا” اعتلتا تلة مقابلة لمنطقة الشاكوش غرب رفح، وأطلقتا قذائف مدفعية تجاه تجمع للنازحين قرب بوابة المستشفى الميداني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.

    وأوضح المصدر ذاته أن القصف تسبب بحرق خيام للنازحين، مع انتشار حالة من الخوف والهلع في صفوف النازحين، فيما شهدت المنطقة حالة نزوح كبيرة من الخيام الموجودة في تلك المنطقة باتجاه مواصي خانيونس شمالًا، بحسب شهود العيان.

    ويدفع الجيش الإسرائيلي نحو تجميع النازحين الفلسطينيين بمنطقة المواصي على الشريط الساحلي للبحر المتوسط بزعم أنها مناطق آمنة، وتمتد على مسافة 12 كلم وبعمق كيلومتر واحد.

    والمواصي مناطق رملية على امتداد الخط الساحلي، وتعد منطقة مفتوحة إلى حد كبير وليست سكنية، كما تفتقر إلى بنى تحتية وشبكات صرف صحي وخطوط كهرباء وشبكات اتصالات وإنترنت، وتقسم أغلب أراضيها إلى دفيئات زراعية أو رملية.

    ويعيش النازحون في المواصي وضعا مأساويا ونقصا كبيرا في الموارد الأساسية مثل الماء والصرف الصحي والرعاية الطبية والغذاء.

    ومنذ 7 أكتوبر الماضي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 123 ألف شهيد وجريح فلسطيني، ما أدخل تل أبيب في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.

    وتواصل إسرائيل حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.

    عمليات المقاومة

    إلى ذلك، عرضت قناة الجزيرة مشاهد حصرية لقصف مقاتلي كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”- مقر قيادة جيش الاحتلال بمحور نتساريم شرقي حي الزيتون بمدينة غزة.

    وتخص المشاهد التي حملت عنوان “شظايا الهاون لكم بالمرصاد”، قصف موقع قيادة وسيطرة الجيش الإسرائيلي بقذائف الهاون في محور نتساريم، وقالت القسام إن القصف أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين.

    وأظهرت اللقطات رصد حركة قوات الاحتلال وتموضعها في المكان، ثم تجهيز منصات الإطلاق، وإطلاق القذائف، ثم رصد أماكن سقوطها.

    وتضمنت المشاهد -أيضا- وصول تعزيزات عسكرية وسيارات إسعاف تابعة للجيش وهبوط طائرات مروحية لإجلاء القتلى والجرحى.

    وكثفت فصائل المقاومة خلال الأشهر القليلة الماضية قصف قوات الاحتلال المتموضعة في محور نتساريم -الذي يفصل شمالي قطاع غزة عن وسطه وجنوبه- بقذائف الهاون وصواريخ قصيرة المدى مثل “107” و”رجوم”.

    بدورها، كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تفاصيل عملية قصف محور نتساريم، وقالت إن المقاومة اكتشفت وحدة لواء ألكسندروني، التي كانت تتحرك سيرا على الأقدام بعد ظهر أمس الخميس، وقصفت القوة بـ5 قذائف هاون.

    وأشارت إلى أنه لم يكن لدى الجنود الإسرائيليين الوقت الكافي للاحتماء في الفضاء المفتوح وأصيبوا بانفجار قذائف هاون بالقرب منهم.

    وبشأن الخسائر، قالت الصحيفة الإسرائيلية إن الضابطين سعدية يعقوب درعي وعمر سامادجا قتلا على الفور، وأصيب 8 جنود، حالة 3 منهم خطيرة.

    ولفتت إلى أن عملية إنقاذ المصابين تعقدت عندما أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة على المنطقة التي أطلق الفلسطينيون القذائف منها، في حين قدمت الفرق الطبية التابعة للجيش الإسعافات الأولية السريعة وأجلت المصابين بمساعدة طائرة مروحية إلى المستشفيات في وسط إسرائيل.

    وخلص تقييم أولي لجيش الاحتلال إلى أن القوة كانت تقوم بدورية راجلة في منطقة مفتوحة ومكشوفة، مما جعل من الصعب على الجنود العثور على مأوى عندما بدأ إطلاق قذائف الهاون الكثيفة عليهم.

    ودأبت كتائب القسام في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية يوم 27 أكتوبر الماضي، وظهرت خلال المقاطع المصورة تفاصيل كثيرة عن العمليات التي نفذت ضد قوات الاحتلال.

    المصدر: الأناضول / الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الجزائري يرتكب مجزرة جديدة بحق محتجزين بتندوف

    العمق المغربي

    نددت حركة صحراويون من أجل السلام، في بيان رسمي، بما قالت إنها مجزرة جديدة تعرض لها مدنيون صحراويون بمخيمات تندوف بالجزائر، جراء غارة نفذتها طائرات بدون طيار تابعة للجيش الجزائري.

    وبحسب ما نقلته جريدة ” أتالايار” الإسبانية، فقد “فقد العديد من الشباب الصحراويين حياتهم عندما هاجمتهم طائرة بدون طيار تابعة للجيش الجزائري”، وهم في طريقهم للتنقيب عن الذهب بالصحراء.

    ووفقا للجريدة، فقد جرت الأحداث أول أمس الثلاثاء، بمنطقة “إيكيدي” قرب مخيم الداخلة على بعد 160 كلم جنوب شرق مدينة تندوف الجزائرية.

    وأضاف ذات المصدر أن هذه ليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الجيش الجزائري الأسلحة النارية في عملياته ضد المنقبين عن الذهب في هذه المنطقة، لكنها المرة الأولى التي يستخدم فيها طائرات بدون طيار في هذه العمليات.

    وذكر بمقتل شباب صحراويين آخرين برصاص دوريات الجيش الجزائري خلال العامين الماضيين، كما لقيت مجموعة منهم حتفهم في حفر تم حفرها بعد أن أضرم الجيش الجزائري النار فيها.

    ونقلت ” أتالايار” عن حركة مجتمع السلم، استنكارها بشدة هذه الأحداث داعية الحكومة الجزائرية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع قواتها من مهاجمة اللاجئين الشباب الذين أجبرتهم الحاجة وقلة فرص العمل على البحث عن الذهب في الصحراء الشاسعة.

    كما دعت إلى تدخل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الحقوقية للتحقيق في هذه الأحداث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تدعو لـ”تحقيق مستقل” بمقتل أكثر من 110 فلسطينيين خلال توزيع مساعدات في غزة

    أ.ف.ب
    طالب وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الجمعة، بفتح تحقيق مستقل في مقتل أكثر من 110 أشخاص بحسب حكومة حماس، خلال إطلاق نار إسرائيلي، الخميس، وحركة تدافع أثناء عملية توزيع مساعدات شمال قطاع غزة.

    وقال سيجورنيه عبر إذاعة فرانس إنتر: “أود أن أكون في غاية الوضوح، اليوم، نطلب توضيحات وسيتحتم إجراء تحقيق مستقل لتحديد ما جرى”. وشدد على أن لا “كيل بمكيالين” في ردود فعل فرنسا.

    وأكد وزير الخارجية الفرنسي: “فرنسا تقول الأمور كما هي. تقولها حين ينبغي وصف حماس بحركة إرهابية. لكن عليها أن تقولها، أيضا، حين تقع فظاعات في غزة”. وشدد على أنه في حال خلص تحقيق إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال يعدم 30 فلسطينيا بعد اعتقالهم داخل مدرسة بغزة.. وحصيلة الشهداء تتجاوز 27 ألفا

    العمق المغربي

    يواصل جيش الاحتلال ارتكاب المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة، حيث تم الكشف عن إعدام الجيش الإسرائيلي 30 فلسطينيا في إحدى المدارس في بيت لاهيا شمال القطاع، وهم مكبلو الأيدي ومعصوبو الأعين.

    يأتي ذلك في اليوم الـ117 من العدوان على غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة في القطاع عن ارتكاب الاحتلال 16 مجزرة خلال الساعات 24 الماضية، ذهب ضحيتها 150 شهيدا ونحو 313 جريحا، لتتجاوز حصيلة الشهداء 27 ألفا.

    وكشف نادي الأسير الفلسطيني عن العثور على جثامين 30 شهيدا في بيت لاهيا شمال القطاع، داخل إحدى المدارس التي كان يحاصرها الاحتلال.

    وقال نادي الأسير إن روايات شهود توضح أن الشهداء كانوا مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، وهو ما يؤكد أنهم كانوا قيد الاعتقال، الأمر الذي يظهر بجلاء أن الاحتلال ارتكب جريمة إعدام ميدانية بحقهم.

    وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة حصيلة جديدة من ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، وقالت إن عدد الشهداء ارتفع إلى 26 ألفا و900، إلى جانب أزيد من 7000 مفقود، يُرجح استشهاد معظمهم، فيما بلغ عدد المصابين 65 ألفا و949.

    كما يواصل الاحتلال استهداف وقصف المستشفيات، حيث كشفت وزارة الصحة أن الأوضاع في مستشفيات مدينة خان يونس المحاصرة للأسبوع الثاني على التوالي، “كارثية”، محذرة من استشهاد عدد من الجرحى والمرضى جراء الاستهداف المتكرر وعدم توفر الإمكانيات الطبية ونفاد الطعام.

    يأتي ذلك في ظل تصاعد التحذيرات الأممية والدولية من التداعيات الكارثية لوقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” نتيجة الضغوط الإسرائيلية.

    بالمقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل وإصابة 14 ضابطا وجنديا في المعارك بقطاع غزة، في حين بثت كتائب عز الدين القسام، صورا لمعارك عنيفة مع الاحتلال واحتراق آليات عسكرية له بعد استهدافها.

    وقال جيش الاحتلال إن ضابطين أحدهما برتبة رائد من وحدة النخبة “شلداغ” وجنديين قتلوا، في حين أصيب 10 آخرون في شمالي قطاع غزة وجنوبيه، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وبهذا يبلغ عدد القتلى العسكريين 561 على الأقل منذ 7 أكتوبر الماضي، بينهم أكثر من 230 قتلوا منذ بدء العملية البرية، بينما قتل 54 منهم منذ مطلع العام الحالي، وهي الأرقام التي تكذّبها المقاومة، وتقول إن خسائر جيش الاحتلال أعلى بكثير.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن 26 ضابطا وجنديا نُقلوا من غزة إلى المستشفيات في إسرائيل، بعد إصابتهم في معارك شمال وجنوب قطاع غزة.

    في سياق متصل، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش أخرج اللواء الخامس من غزة، في إطار تقليص قواته في القطاع، فيما قال المراسل العسكري للإذاعة، إن لواء واحدا فقط من صفوف الاحتياط يشارك الآن في عمليات غزة.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أخرج هذا الأسبوع اللواء الرابع مدرعات، المعروف باسم “كرياتي”، كما أخرج اللواء 55 مظليين احتياط، وقد عملا في منطقة خان يونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة إسرائيلية جديدة بحق “جياع” كانوا ينتظرون مساعدات غذائية بغزة

    وكالة الأناضول

    ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مجزرة جديدة بحق فلسطنيين نازحين كانوا ينتظرون دورهم للحصول على مساعدات غذائية قرب مفترق دوار الكويت جنوب مدينة غزة.

    وكشفت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن إسرائيل ارتكبت “مجزرة” جديدة بحق آلاف الأفواه الجائعة التي كانت تنتظر حصولها على مساعدات، ما أدى لاستشهاد 20 فلسطينيا وإصابة 150 آخرين

    وأوضح المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، في بيان مقتضب، أن عدد الضحايا “مرشح للزيادة نتيجة عشرات الإصابات الخطيرة التي وصلت لمجمع الشفاء الطبي بغزة، والذي يفتقر للإمكانيات الطبية”.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الجيش الإسرائيلي تجمعات لمواطنين ينتظرون مساعدات إنسانية وإغاثية شحيحة نادرا ما تصل لمحافظة غزة وشمال القطاع.

    وأشارت وكالة الأناضول للأنباء التركية، نقلا عن شهود عيان، أن جيش الاحتلال استهدف المواطنين الذين كانوا ينتظرون حصولهم على المساعدات، بالقذائف المدفعية وإطلاق النار من طائرات مسيرة صوبهم.

    وكانت وكالة “الأونروا” قد أعلنت عن إدخال مساعدات لمحافظتي غزة والشمال في القطاع منذ 27 دجنبر الماضي، وذلك للمرة الأولى بعد انتهاء الهدنة الإنسانية لأسبوع في الأول من ذات الشهر.

    وقال متحدث “أونروا” عدنان أبو حسنة في تصريح للأناضول آنذاك: “متوسط أعداد الشاحنات التي تدخل يوميا منذ نحو أسبوع يقدّر بحوالي 5-7 شاحنات، محمّلة بالمواد الغذائية”.

    وأكد أن هذه المساعدات “لا تلبي شيئا من احتياجات سكان محافظتي غزة والشمال”، لافتًا إلى أن “عشرات الآلاف منهم يتضوّرون جوعًا”.

    ولأكثر من مرة، قالت “أونروا” إن حافلاتها المحملة بالمساعدات “تعرضت لإطلاق النار” من الجانب الإسرائيلي.

    وأغلقت إسرائيل منذ 7 أكتوبر الماضي، المعابر الواصلة بين قطاع غزة والعالم الخارجي، فيما تم فتح معبر رفح البري مع مصر بشكل جزئي لدخول مساعدات محدودة وخروج عشرات المرضى والمصابين وعددا من حاملي الجوازات الأجنبية.

    وسمحت إسرائيل في 24 نونبر 2023، بدخول كميات شحيحة من المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر معبر رفح، ضمن هدنة استمرت أسبوع بين الفصائل بغزة وإسرائيل، تم التوصل إليها بوساطة قطرية مصرية أمريكية، تخللها صفقة تبادل أسرى.

    ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى أمس الأربعاء، 25 ألفا و700 شهيد و63 ألفا و740 مصابا معظمهم أطفال ونساء”، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوج يقت.ل زوجته .. تفاصيل الجريمة المروعة التي هزت الدار البيضاء

    آش واقع

    بعد مرور 4 أيام من إرتكابه الجريمة المروعة التي اهتزت لها منطقة الحي المحمدي بالدار البيضاء،  أوقفت عناصر الأمن، المشتبه بقتل زوجته الثلاثينية.

    وإستنادا الى مصادر إعلامية، فإن الزوج المشتبه به بقتل زوجته، توجه إلى مدينة ورزازات، وبعد 4 أيام اتصل المعني بالأمر بالمصالح الأمنية، وأبلغ عن جريمته وعن مكان جثة زوجته، ولاتزال ظروف وأسباب الجريمة مجهولة، خاصة أن الزوجين لم يسبق أن دخلا في خلاف أو شجار ولم تسمع أصواتهما في الحي من قبل.

    هذا وقد تم وضع المشتبه به رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه حول ظروف وملابسات إرتكابه لهذه الجريمة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى مجزرة في كوسوفو تطارد أهالي ضحاياها بعد 25 عاما على وقوعها

    بعد مرور نحو 25 عاما على مقتله في كوسوفو، ما زالت ألكسندرا سيبينوفيتش مسكونة بذكرى المجزرة الغامضة التي راح ضحيتها شقيقها، والتي ساهمت في إشعال حرب لم يشف البلقان من تداعياتها حتى اليوم.

    بعد هذه المأساة، صعدت بلغراد هجماتها في كوسوفو ما تسبب بمقتل الآلاف وبأزمة لاجئين واتهامات بالتطهير العرقي.

    وانتهى النزاع في 1999 بحملة قصف شنها حلف شمال الأطلسي (ناتو) مما مهد الطريق لإعلان الاستقلال في 2008. لكن عددا كبيرا من الحوادث بقي بلا حل بما في ذلك مذبحة بيا، المنطقة التي يسميها الصرب بيتش.

    وفي البداية، نسبت بلغراد المجزرة إلى المتمردين الألبان. لكن على مر السنين، أصبحت هذه الاتهامات موضع تشكيك بما في ذلك من قبل الرئيس الصربي ألكسندر فوتسيتش.

    وقالت ألكساندرا سيبينوفيتش التي كان شقيقها زوران ستانوييفيتش في الثامنة عشرة من عمره عندما قتل برصاصات عدة، لوكالة فرانس برس “لن أرتاح إلا بعد التأكد من الحقيقة”.

    ولا تزال العلاقات بين كوسوفو وصربيا متوترة بعد أكثر من عقدين على انتهاء الحرب، بينما لم تسفر الجهود الدولية للتوفيق بين الطرفين عن نتائج تذكر.

    ورفضت بلغراد الشهر الماضي توقيع اقتراح أوربي يهدف إلى تطبيع العلاقات بعد محادثات شاقة وطويلة في مقدونيا الشمالية.

    وقال الرئيس الصربي “لا أحد يستطيع أن يفرض على صربيا الاعتراف بكوسوفو”.

    ولم تحل سلسلة كاملة من القضايا المتعلقة بالمجازر والمفقودين وجرائم الحرب المفترضة.

    وقبل أيام، بدأت في لاهاي محاكمة رئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي وثلاثة من المقاتلين السابقين في جيش تحرير كوسوفو بتهمة ارتكاب جرائم حرب، في أحدث خطوة للقضاء الدولي تتعلق بالنزاع.

    وعندما حدثت مجزرة بيا، كانت بلغراد تواجه ضغطا دوليا مكثفا لوقف استخدام قواتها المسلحة ضد المتمردين الألبان في كوسوفو.

    وبعد سنوات فجر الرئيس فوتسيتش الذي كان وزير الإعلام في عهد رجل بلغراد القوي سلوبودان ميلوشيفيتش، قنبلة باتهامه في 2013 على شاشة التلفزيون مؤسسات الدولة بالتزام “قانون الصمت” بشأن مجزرة بيا.

    وأشار إلى أن متمردي جيش تحرير كوسوفو ليسوا مسؤولين عن المجزرة لكنه لم يضف أي معلومات. وقال حينذاك “ليس لدينا دليل على ذلك بل بالعكس. أريد فقط أن أقول إن هناك الكثير من الفظائع التي يتعين علينا مواجهتها وسنحل هذه القضايا”.

    منذ ذلك الحين، لم يتطرق الزعيم الصربي إلى القضية ورفض عددا من طلبات الاستماع لعائلات الضحايا.

    وقالت الكسندرا سيبينوفيتش (46 عاما) جراحة الأسنان إن الصدمة كانت شديدة جدا إذ إنها كانت تعتقد منذ فترة طويلة أن شقيقها قتل بأيدي ألبان.

    وأضافت “شعرت بألم مثل ذاك الذي حدث عندما أخبروني أنه قتل. ثم رأيت بصيص أمل في اكتشاف ما حدث في نهاية المطاف.

    وفي 2016، فتح مكتب المدعي العام الصربي المسؤول عن الجريمة المنظمة تحقيقا لم يسفر حتى الآن عن أي نتائج ملموسة.

    وقالت النيابة العامة لفرانس برس الخميس إن “التحقيق لم ينته بعد” بينما لم ترد الرئاسة على أسئلة الوكالة.

    وبيا التي كانت تضم غالبية ألبانية، كانت قاعدة لوحدة خاصة صربية اتهم أعضاؤها بارتكاب جرائم حرب، بحسب منظمات غير حكومية لحقوق الإنسان.

    وبعد المذبحة، اعتقل عدد كبير من الألبان وتم تعذيبهم، بحسب ناتاسا كانديتش، الناشطة الصربية في مجال حقوق الإنسان والتي وصلت إلى مكان الحادث بعد أيام لجمع الشهادات.

    ومن بين الألبان الذين أوقفوا فلازنيم بيرغييغياي (43 عاما). وقال لفرانس برس إنه تعرض للضرب “بكل الأشياء الممكنة من خشب ومعدن”.

    وأضاف “أساءوا معاملتنا لحملنا على الاعتراف بأن جيش تحرير كوسوفو هو الذي ارتكب جرائم قتل أطفال صرب”، مؤكدا أنه كان “غائبا عن الوعي” لساعات “في أغلب الأحيان”.

    ونقل المتهمون إلى صربيا أثناء انسحاب القوات الصربية في يونيو 1999. ثم صدرت أحكام بحقهم بتهمة لا علاقة لها بالحادثة وهي “انتهاك النظام العام”، وأطلق سراحهم بعد أشهر.

    وحتى الآن لم يصدر أي قرار اتهامي أو إدانة بحق أي شخص في قضية بيا.

    ويعتقد ناشطون حقوقيون صرب وكوسوفيون أن المذبحة دبرتها بلغراد لتأمين ذريعة لاندلاع الأعمال العدائية المسلحة في كوسوفو.

    وقال بهجت شالا مدير مجلس الدفاع عن حقوق الإنسان والحر يات في كوسوفو لفرانس برس “كانت خطة محبوكة بشكل جيد جدا. مجموعة من المحترفين قاموا بعملهم من دون أن يتركوا أي أثر وبطريقة فعالة جدا “.

    لكن عائلات باقي الضحايا ترى أن حالة عدم اليقين لا تؤدي سوى إلى زيادة الألم.

    وقالت سيبينوفيتش “لو كنت أعرف القاتل شخصيا لكان تحمل ذلك أسهل من هذا الصمت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغو الديموقراطية.. 17 قتيلا على الأقل في هجوم مسلح

    هبة بريس – وكالات

    أسفر هجوم جديد نُسب إلى متمردي “القوات الديمقراطية المتحالفة” في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الأحد 12 مارس، عن 17 قتيلا على الأقل، بعد أيام قليلة من مجزرة نُسبت لنفس المتمردين التابعين لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك حسبما أعلنت عنه السلطات المحلية.

    ووقع الهجوم في الساعات الأولى من صباح اليوم في قرية كيريندرا الواقعة بمنطقة بيني بإقليم شمال كيفو، وفقا لزعيم القرية، كاتيمبو كاهونغيا.

    وأشار زعيم القرية إلى أنه تم إحصاء ” 17 قتيلا وأربعة جرحى”، مضيفا أن المهاجمين أضرموا النيران أيضا في عدة مباني، و”استخدموا الأسلحة البيضاء والنارية لقتل السكان”.

    من جهته، كتب الحاكم السابق لإقليم شمال كيفو، كارلي نزانزو كاسيفيتا، تغريدة على تويتر، قال فيها إن الحصيلة المؤقتة تبلغ 19 قتيلا.

    ونقلت وسائل إعلام محلية عن أحد السكان قوله إن بعض القتلى كانوا متواجدين بفندق أحرقه المهاجمون، فيما لقي آخرون مصرعهم أثناء تواجدهم بمركز صحي.

    وكان هجوم سابق منسوب أيضا إلى متمردي “القوات الديمقراطية المتحالفة” قد أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصا ليلة الأربعاء-الخميس في قريتين تقعان أيضًا في منطقة بيني.

    وتتألف “القوات الديمقراطية المتحالفة” في الأصل من متمردين غالبيتهم من الأوغنديين المسلمين، الذين بدؤوا عملياتهم في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي، واتُّهموا بارتكاب مذابح بحق آلاف المدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية ترسل لجنة للوقوف على اختلالات جماعة الخميسات

    علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن وزارة الداخلية دخلت على خط الاختلالات بجماعة الخميسات، وقررت إرسال لجنة افتحاص من المفتشية العامة للإدارة الترابية للوقوف على اختلالات وردت بشكايات جمعيات المجتمع المدني.

    وبدوره راسل النائب الثالث لرئيس المجلس وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، لفتح تحقيق بشأن الاختلالات المسجلة، كما وجه أسئلة كتابية للرئيس يطلب من خلالها تقديم توضيحات حول صفقة تشذيب الأشجار، ومصير الأطنان من الخشب المتحصلة من عملية التشذيب ومن هي الجهات المستفيدة من العملية، التي وصفتها جمعيات مهتمة بالبيئة بأنها مجزرة بيئية استهدفت أشجار شارعي محمد الخامس وخالد بن الوليد.

    وطالب النائب نفسه بتقديم توضيحات حول رصد مبلغ 80 مليونا في ميزانية 2022 للبنزين، ما اعتبره مبلغا كبيرا مقارنة مع آليات الجماعة القليلة التي تستعمل البنزين، كما تحدث نائب الرئيس عن انتشار ظاهرة سندات الطلب للمحظوظين والمقربين.

    إقرأ الخبر من مصدره