Étiquette : مجلة

  • براڤو. فزمن ازمة الصحافة المكتوبة كاين امل. “لاڤي ايكو” عميدة الصحافة فالمغرب تحولات ل”مجلة” فتجربة جديدة مع فهد العراقي

    براڤو. فزمن ازمة الصحافة المكتوبة كاين امل. “لاڤي ايكو” عميدة الصحافة فالمغرب تحولات ل”مجلة” فتجربة جديدة مع فهد العراقي

    كود كازا ///

    لخميس 22 دجنبر 2022 فاوطيل بيضاوي كان حدث مهم فالصحافة المغربية خاصة الورقية. “لاڤي ايكو” الاسم المعروف فالصحافة تحولات لمجلة. تحدي كبير بزاف فعالم الصحافة اللي كيعيش ازمة ورا ازمة. كلشي كيهرب من الورقي. 

    لكن “لاڤي ايكو” عندها تاريخ. بدا هادي 100 عام. كان اسمها فالاستعمار « Un petit casablancais وكانت كتواكب مغرب ديك الحقبة اقتصاديا. بعد الاستقلال ولا اسمها “لاڤي ايكو”. جورنال بالفرنسية مختص فالاقتصاد. 

    هاد الاسم جزء من تاريخ بلادنا. دابا خدات تحول جديد. مجلة من 68 صفحة فهاد ليام خاصك تكون مجنون بالصحافة، مؤمن بيها. مؤمن بمستقبلها. هادا هو التحدي اللي طلقاتو مجموعة “كاراكتير” وطلقو بالاخص مدير النشر الجديد للجريدة اللي هو فهد العراقي. 

    صحافي قادر يرجع مجد هاد الجورنال. داز من تجارب مهمة لمجلات طبعات تاريخ المغرب الحديث بحال “لوجورنال” و”تيل كيل”٬ فهد متخصص فالشأن الاقتصادي والمالي. مسكون بالصحافة. فالسنوات الاخيرة دار تجارب فالصحافة الالكترونية ولكن ما عمرو نسى حبو الاول للورق. 

    تحدي كبير قدامو دابا. تحدي قادر يربحو. عندو التجربة وعندو كصحافي كاع الامكانيات باش يربح التحدي. على مستوى المواضيع والملفات هاد الشي قادر عليه. محتاج لجيل جديد من الصحافيين يلتاحقو بالجيل اللي كاين فالمجلة اليوم باش يتبتو لكلشي باللي زمن الصحافة المكتوبة ما سالاش.

    العدد الاول من هاد الفورما الجديدة لهاد الجريدة المعروفة دابا فالسوق. المهم هاد العدد مزيان بزاف للمورال. مورال الصحافة المغربية اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادة يومية سهلة تخفض خطر الإصابة بأمراض قاتلة

    آش واقع 

    في دراسة جديدة، توصل باحثون من جامعة “ماساتشوستس” الأميركية إلى تعداد خطوات المشي اليومية التي من شأنها أن تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إلى النصف.

    وأفادت أخصائية في علم الحركة، أن البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والذين يسيرون ما بين 6000 و8000 خطوة يوميا، يقللون من خطر الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية بنسبة 40 إلى 50 في المئة، مقارنة بكبار السن الذين يسيرون 2000 خطوة فقط في اليوم.

    وقالت الأخصائية، تعليقا على نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة “Circulation”: “رصدنا لدى من يسير هذا العدد من الخطوات خطرا أقل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى متابعة المشاركين في الدراسة على مدى 6 سنوات”.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن مراجعة لبيانات ما يقرب من 50000 شخص في أربع قارات مختلفة خلال بحثها، أكد أن 6000 خطوة يوميا تساهم بشكل كبير في تخفيض فرص الموت بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة المبكرة بسبب الجلطات،  مشيرة إلى عدم وجود رابط بين المشي بشكل أسرع أو أبطأ على الفائدة التي تجنى من هذا النشاط.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن تأثير الوحدة على صحة القلب

    اكتشف أطباء القلب بجامعة سابورو اليابانية أن المرضى الذين يعانون من قصور في القلب ويشعرون بالوحدة، صحة القلب لديهم أكثر عرضة لعواقب سلبية.

    وتشير مجلة Frontiers in Cardiovascular Medicine، إلى أن 300 مريض تزيد أعمارهم عن 65 عاما يرقدون في المستشفى شاركوا في هذه الدراسة، وجميعهم خضعوا لقياس مستوى الوحدة. وبعد ذلك تابع الأطباء حالتهم الصحية خلال ثلاثة أعوام.

    ويقول الباحثون: “اكتشفنا أن وحدة المريض مرتبطة بنتائج سريرية سلبية طويلة الأمد لدى المرضى المسنين المصابين بقصور القلب. بالإضافة إلى ذلك ، زاد هذا العامل من احتمال التشخيص السلبي”.

    ويؤكد الباحثون، على أن الناس ينظرون إلى وحدتهم بصورة مختلفة، استنادا إلى الظروف الحياتية. كما أن عواقب الوحدة تختلف وفقا للظروف الاجتماعية التي يعيشها الشخص.

    ويخطط الباحثون لدراسة هذه المسالة مستقبلا بمشاركة عينات مختلفة ومتنوعة من الناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حل بسيط يقضي على رائحة الفم الكريهة و « السر » في هذا الغذاء

    توصل باحثون صينيون لحل بسيط يقضي على رائحة الفم الكريهة، يتمثل بنوع من الأطعمة يمكن الحصول عليه بسهولة.

    وتسبب مركبات الكبريت المتطايرة في الفم والناتجة عن البكتيريا ومخلفات الطعام، إلى جانب إهمال العناية بالأسنان وتراكم الجير، رائحة الفم الكريهة.

    ووفق دراسة نشرت نتائجها في مجلة BMJ Open الطبية، فإن تناول الزبادي والأغذية المخمرة، يخفف وقد يقضي على رائحة الفم الكريهة، بسبب بكتيريا « البروبيوتيك » الموجودة فيها.

    ويعتقد الباحثون أن بكتيريا « البروبيوتيك » قد تمنع تحلل الأحماض الأمينية والبروتينات، ما يحد إنتاج المركبات الثانوية ذات الرائحة الكريهة.

    بكتيريا « البروبيوتيك »

    تحتوي على كائنات دقيقة حية، عادة ما تكون فصائل من البكتيريا تزيد مباشرة من عدد الميكروبات الصحية في المعدة.

    يمكن تناول « البروبيوتك » من خلال الطعام ومن خلال المكملات الغذائية.

    أكثر الأطعمة التي تحتوي على « البروبيوتك » شيوعا هو الزبادي.

    يتم تصنيع الزبادي بتخمير اللبن بأنواع مختلفة من البكتيريا، والتي تترك في المنتج النهائي.

    تحتوي مكملات « البروبيوتك » أيضا على كائنات دقيقة حية، وقد تتضمن جرعة واحدة فصيلة محددة من الميكروب أو مزيجا من الميكروبات، وفقما ذكر موقع « مايو كلينك » الطبي.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماركا الإسبانية تختار أمرابط وحكيمي ضمن التشكيلة الرسمية المثالية لمونديال قطر

    زنقة 20. الدوحة

    إختارت مجلة “ماركا” الرياضية الإسبانية الشهيرة، نجمي خط الوسط المغربي “سفيان أمرابط” و الجناح الأيمن “أشرف حكيمي” ضمن التشكيلة الرسمية المثالية لمونديال قطر.

    و جاء الدوليان المغربيان، إلى جانب كبار نجوم العالم، في مونديال قطر، وهم على التوالي :

    الأرجنتيني ليونيل ميسي، الفرنسي كيليان مبابي، الأرجنتيني أنخيل دي ماريا.

    والأرجنتينيين أوتاميندي، والحارس مارتينيز.

    كما جاء ضمن التشكيلة الفرنسيان غريزمان و نيو هيرنانديز، وعن منتخب كرواتيا، تم إختيار المدافع غفارديول فقط.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تقدّر درجة خطورة ارتفاع الضغط والكولسترول معاً

    قالت دراسة جديدة إن ارتفاع الكولسترول الضار وضغط الدم معاً يؤدي إلى زيادة خطر الأمراض القلبية بنسبة تتراوح بين 18 و20%، لكن ارتفاع الكولسترول وحده لا يشكّل خطراً مباشراً على القلب.

    ونُشرت نتائج الدراسة اليوم في مجلة “هيبرتنشن” التي تصدرها جمعية القلب الأمريكية، وقالت إن خطر ارتفاع كلاً من الكولسترول الضار وضغط الدم يهدد بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية.

    وأجرى الدراسة الدكتور ريشي ريخي من مركز “هيلث ويك فورست” في نورث كارولينا، واعتمدت على بيانات المتابعة لـ 7 آلاف شخص بداية من 2000 حتى 2017، ووقتها كانوا جميعاً خالين من الأمراض، وتمت المتابعة بمعدل مرتين سنوياً.

    وأظهرت النتائج أن ارتفاع ضغط الدم كان له دلالة إحصائية في التأثير على خطر أمراض القلب، وأنه ارتبط بنسبة 18.8% بتدهور صحة القلب أو الإصابة بنوبة قلبية، مقارنة بمن كان لديهم ارتفاع في الكولسترول وحده. وأن ارتفاع ضغط الدم وحده كان عامل زيادة لخطر أمراض القلب بنسبة 7.7%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريقة لتخفيض خطر الموت المبكر بنسبة 40 بالمئة

    كشف علماء جامعة سيدني الأسترالية طريقة لتقليل خطر الموت المبكر بنسبة 40 بالمئة من جميع الأسباب وخاصة تلك المرتبطة بالسرطان، وبنسبة 49 بالمئة من أمراض القلب والأوعية الدموية.

    وتشير مجلة Nature Medicine today، إلى أنه خلال الدراسة طلب الباحثون من المشتركين فيها (أكثر من 25 ألف شخص)، لا يمارسون الرياضة، القيام بتمارين قصيرة وصفوها بأنها “نشاط بدني دوري لنمط الحياة”، كجزء من المهام اليومية، مثل الجري للحاق بالحافلة، أو اللعب مع الأطفال. وثبت على جسم كل مشترك جهاز تعقب اللياقة البدنية، كان يقيس المؤشرات البدنية خلال سبعة أيام. واتضح ان هذه التمارين استمرت لدى 93 بالمئة من المشاركين بالمتوسط بحدود دقيقة واحدة ، وعددها في اليوم 4-8 تمارين.

    وأظهرت النتائج أن الزيادة الأكثر وضوحا للحماية من الموت المبكر كانت لدى الذين عملوا 4-5 أنشطة في اليوم. وعموما ممارسة هذه الأنشطة في الحياة يخفض في المتوسط من خطر الموت المبكر بنسبة 40 بالمئة من جميع الأسباب المرتبطة بالسرطان وبنسبة 49 بالمئة من أمراض القلب والأوعية الدموية. وأن الذين عملوا 11 نشاطا في اليوم ظهرت لديهم حماية من الموت المبكر بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 65 بالمئة، وبنسبة 49 بالمئة مقارنة بالذين لم يمارسوا أي نشاط بدني.

    وقد قارن الباحثون هذه النتائج مع نشاط 62 الف شخص يمارسون يوميا الرياضة بصورة منتظمة، وتبين أن النتائج مماثلة. وهذا يعني أنه سواء عمل الشخص هذه الأنشطة كجزء من تدريب منظم أو كأعمال منزلية، فإنها في جميع الأحوال مفيدة لصحته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخابرات المغربية تساهم في الإفراج عن مهندس ألماني ظل محتجزا لأربع سنوات

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن المخابرات المغربية تمكنت بفعل المعطيات التي جمعتها من المساهمة في الإفراج عن المهندس الألماني يورغ لانغه البالغ 63 عاما، بعد احتجازه رهينة لأربع سنوات ونصف سنة في منطقة الساحل.

    وأضافت المصادر ذاتها أنه تم تسليم الرهينة إلى سفارة بلده في باماكو، وذلك بعد عملية نوعية للجهاز المغربي حيث أكدت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أن الإفراج عن الرهينة الألماني تم بفضل الاستخبارات المغربية واتصالاتها مع جماعات جهادية في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عناصر كيميائية نباتية في الطماطم والبطاطا تساهم في علاج السرطان

    يبحث فريق علمي بولندي استخلاص مركب مضاد للسرطان من الطماطم والبطاطا، أو ما يعرف بعائلة الباذنجان، وتسمّى هذه العناصر الغليكوالكالويدس. وأجريت الدراسة تحت إشراف الدكتورة ماغدالينا وينكيل من جامعة آدم ميكيفيتش، ونشرت في مجلة « فرونتيرز إن فارماكولوجي »، باستخدام عناصر كيميائية نباتية في الطماطم والبطاطا لاستهداف الخلايا السرطانية.

    وقالت وينكيل: « لا يزال العلماء حول العالم يبحثون عن أدوية قاتلة للخلايا السرطانية وفي نفس الوقت آمنة للخلايا السليمة. إنه ليس أمراً سهلاً رغم تقدم الطب، والتطور القوي لتقنيات العلاج الحديثة ».

    وأضافت « لهذا قد يكون من المفيد العودة إلى النباتات الطبية التي استخدمت منذ سنوات بنجاح في علاج الأمراض المختلفة. أعتقد أن الأمر يستحق إعادة فحص، وربما إعادة اكتشاف إمكانات هذه النباتات ».

    وسبق اكتشاف مركب « تاكسول » في لحاء شجرة اليو في المحيط الهادئ في ستينيات القرن الماضي، وأصبح « تاكسول » علاجاً معتمداً لسرطان المبيض منذ سنوات.

    وأظهرت الدراسة الجديدة أن المركبات في الطماطم والبطاطا يمكن تحويلها إلى عقاقير ضد آليات معينة في الخلايا السرطانية، إذا اقترنت بمركبات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرح محمد الخامس يعلن ميلاد مجلة “مسرح”

    شهد بهو مسرح محمد الخامس مساء أمس الخميس 8 دجنبر 2022، حفل الإعلان عن صدور العدد الأول من مجلة “مسرح” وهي مجلة متخصصة في المسرح وقضايا المسـرح المغربي والعربي وتسعى إلى “خلق منبر حقيقي لتبادل الآراء وتشاركها بين الباحثين المختصين والمهتمين بالأسئلة المطروحة على الساحة المسرحية الوطنية.

    وحسب بلاغ لإدارة مسرح محمد الخامس، فإن “العدد الأول من مجلة “مسرح”تم إعداده في خضم أزمة وباء كورونا، لإعطاء نفس جديد للنقاش في الحقل المسرحي والعربي، من خلال مساهمة باحثين مسرحيين مغاربة شغوفين ومهتمين بقضايا المسـرح في المغرب.”

    وقد شهد الحفل الذي حضره مدير المسرح الوطني محمد الخامس محمد بنحساين وبعض الوجوه الفنية والمسرحية والإعلامية تقديم المجلة وظروف نشأتها ومحتويات من طرف الأستاذ والناقد إدريس القري ونشط النقاش الإعلامي الطاهر الطويل.

    للتذكير فإن هذا الحفل يندرج في إطار الاحتفال بالذكرى الستينية لتأسيس مسرح محمد الخامس، “هذه المعلمة الثقافية العتيدة التي تعتبر أول مؤسسة تعمل على تطوير الممارسة المسرحية والحركة الثقافية عموما.

    ومجلة “مسرح” تعنى بقضايا المسـرح المغربي والعربي بهدف خلق منبر حقيقي لتبادل الآراء وتشاركها بين الباحثين المختصين والمهتمين بالأسئلة المطروحة على الساحة المسرحية الوطنية.”

    هذا ويأتي العدد الأول من مجلة “مســرح” الفصلية والتي تصدرها إدارة مسرح محمد الخامس باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية في تصميم زاوج ما بين الكلمة والتشكيل، وحجم وازن يمثتل لمعايير المجلة الفصلية بحيث يتجاوز 300 صفحة تتوزع على العديد من الفقرات كالدراسات والنقد ونصوص مسـرحية وحوار العدد إضافة إلى الإصدارات وفقرة البورتريه ونوستالجياوفقرات اخرى متنوعة.

    وهكذا نقرأ في العدد الأول الذي استهل بمقتطف من الرسالة السامية لجلالة الملك محمد السادس للمشاركين فـي نـدوة “تحالـف الحضـارات فـي الفضـاء العربـي – الفريقـي – اليبـرو لتينـو أمريكـي”، بأصيلـة بتاريـخ 8 مـارس 2008، بعض العناوين: “الثقافة المسرحية العربية/المغربية ومازق المرجعيات المستعارة” للدكتور خالد أمين، “إبدالات فن الأداء بين المسـرحي والتشكيلي” للأستاذ بيونس عميروش، “بساط “المبروك” متعة الحديث بالكوميديا السوداء عن الهجرة والإحباط” للدكتور عبد الرحمان بنزيدان، و تسلط فقرة البورتريه الضوء على الممثلة الراحلة فاطمة الركراكي، كما يتميز هذا العدد بنشر نص مسرحي حصري لم ينشر من قبل للكاتب المسـرحي الراحل محمد الكغاط تحت عنوان “صوت سيدها”.

    أما في ما يخص القسم الفرنسي للمجلة والتي طال انتظارها مقارنة مع دول عربية أخرى، فنقرأ مثلا “الوظائف الاجتماعية والثقافية للمسرح داخل المدينة بين الشرق والغرب” للدكتور عياد أبلال، “الإبداع المسرحي بين الأخلاق والدين” لللدكتور سعيد الناجي، “تساؤلات ثقافية حول التفاهة وتدهور القيم الجمالية في المسرح” للدكتور زهرة إبراهيم.

    وفي ما يخص الشق الإنجليزي فقد جاء على شكل ترجمة للمقالات والدراسات التي كتبت بالفرنسية وهو ما يثري المجلة التي تغري بالقراءة، ويمكنها من الانفتاح على محيطها الثقافي الداخلي والخارجي.

    وفي الأخير لابد من الإشارة إلى أن افتتاحية العدد وهي بقلم مدير النشر الأستاذ محمد بنحساين (مدير مسرح محمد الخامس)، فقد ذكرت بأهمية المسرح في حياة البشرية على مدى قرون من الزمن، ثم بحفاظ المغرب على تراثه الشفهي وخاصة المسرحي مثل فن “الحلقة” و”لبساط” بفضل صانعي الفرجة الشعبيين الجوالين عبر المدن والقرى والذين كانوا وراء تأسيس المسرح المغربي الذي جمع بين الأصالة والمعاصرة.

    كما تطرقت الافتتاحية للمسار المتميز لمسـرح محمد الخامس  كأول مؤسسة مسـرحية بالمملكة المغربية والذي يحتفل بذكراه الستون (1962-2022)، لتعرج على السياق الذي جاء فيه إصدار مجلة “مسرح” التي “تاتي تحية لنساء ورجال المسـرح المغربي الذين شاركوا لعقود في تطوير مسـرح مغربي استثنائي، يستمد أصوله من التقاليد الشفوية الألفية العظيمة والمتجذرة في ثقافتنا الحداثية الجميلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره