Étiquette : مجلس الرباط

  • « نار الاتهامات » تلتهم جماعة الرباط

    هسبريس من الرباط

    بلغ الخلاف بين ممثلي أحزاب الأغلبية بمجلس جماعة الرباط وبين منتخبي فيدرالية اليسار مستويات قصوى، وذلك بعدما عمد الطرف الأول إلى تدبيج “بلاغ استنكاري” موجه ضد الطرف الثاني.

    ضمن هذا البيان، أعرب ممثلو أحزاب: التجمع الوطني للأحرار، الحركة الشعبية، الاتحاد الدستوري، الأصالة والمعاصرة، وكذا الاستقلال بجماعة الرباط عن “أسفهم العميق لما آلت إليه سلوكات بعض مستشاري فيدرالية اليسار من انحدار خطير”.

    ورمى هؤلاء “منتخبي حزب الرسالة” بـ”الغياب عن المساهمة الجادة أو الاقتراحات العملية داخل أشغال المجلس؛ إذ لم يُسجّل لهم أي انخراط فعلي في صياغة البرامج أو تقديم بدائل تنموية، بل اقتصر حضورهم على إثارة البلبلة وافتعال الأزمات، بما يؤكد انعدام الرغبة الحقيقية في خدمة الساكنة والانخراط المسؤول في تدبير الشأن المحلي”، وفق تعبيرهم.

    ولم يقف ممثلو الأغلبية بالمجلس الذي تديره التجمعية فتيحة المودني عند هذا الحد،؛ بل اتّهموا الطرف الآخر بـ”الانحراف عن ضوابط الممارسة السياسية الرصينة، والانخراط في ممارسات عبثية وممنهجة قائمة على التشويش والتحريض وترويج الأكاذيب”، بتعبيرهم دائما.

    وسجّل المصدر ذاته رفضه التام لـ”لغة البيانات التضليلية التي تصدرها الفيدرالية (يقصد فيدرالية اليسار)، والتي تهدف دائما إلى التغليط والكذب ولا تخلو من عبارات تحريضية ومصطلحات مستفزة مستقاة من القاموس الأمني والحربي، من قبيل ‘التهجير القسري’، ‘الترهيب الليلي’، ‘والاعتداء المادي’”.

    في سياق متصل، أبى ممثلو الأغلبية بمجلس جماعة الرباط إلا أن يسجّلوا أيضا “قلقهم البالغ إزاء سعي بعض مستشاري فيدرالية اليسار إلى التأثير على مسار بعض الملفات المعروضة على أنظار القضاء، في انحراف خطير عن دور المنتخب المسؤول، ومساس مباشر بمبدأ استقلالية القضاء، وضرب واضح لثقة المواطنين في المؤسسات الدستورية وفي مساطر العدالة التي تكفلها القوانين الجاري بها العمل”، وفق تعبير المصدر ذاته.

    وتضمّن البلاغ المذكور استغراب ممثلي الأغلبية ممّا أسموه “الانزلاق الخطير لبعض التصريحات الصادرة عن مستشاري الفيدرالية، والتي وصلت حدّ استعمال عبارات ساقطة ونابية وغير أخلاقية تمس بالأخلاقيات العامة والعمل السياسي النبيل، ولم يكن للأحزاب الوطنية والديمقراطية السماح بالتلفظ بها، خاصة في سنوات عصيبة”.

    وبدا قبل مدة طويلة أن العلاقة بين مكونات الأغلبية والمعارضة بمجلس جماعة الرباط، لا سيما فيدرالية اليسار، غير ودّية، وزادت “تدهورا” بالتزامن مع عمليات الترحيل والهدم التي عرفتها مؤخرا أجزاء من حي المحيط بـ”عاصمة الأنوار”.

    في مقابل ذلك، سبق للمكتب السياسي لفيدرالية اليسار الديمقراطي أن دبّج بيانا استنكر فيه ما وصفه بـ”التصعيد الخطير ضد نشطائه ومناضليه”، مشيرا إلى أن استدعاء أحد أعضاء فريقه بالرباط “كان بعد فضْحه لملفات الفساد بمجلس مدينة الرباط، ويرتبط بموقف مستشاري الحزب من قرارات الهدم اللاقانونية التي تعرفها المدينة”، بحسب تعبيره.

    وسبق لمستشارين عن الحزب نفسه أن انتقدوا عدم إثارة الأحزاب السياسية بالرباط، لا سيما الممثلة داخل مجلس المدينة، لموضوع هدم المنازل بحي “غربية العتيق”، متسائلين عمّا إذا “تم تدجين هذه الأحزاب”، وكذا “عن حيثيات التصويت الدائم وبالإجماع على المقرّرات التي ترد عن والي جهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب تقرير المجلس الجهوي للحسابات يثير جدلًا بمجلس جماعة الرباط

    لا يزال تقرير المجلس الجهوي للحسابات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، الصادر منذ أكثر من سنة، غائبًا عن دورات مجلس جماعة الرباط، ما أثار تساؤلات في أوساط المعارضة حول مصيره.

    ووجّه فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط سؤالًا كتابيًا إلى عمدة العاصمة، فتيحة المودني، يستفسرها فيه عن “وضعية الموارد البشرية بالجماعة، وتحديدًا ما إذا كان المجلس قد توصل بالتقرير النهائي للمجلس الجهوي للحسابات، وما الإجراءات المرتبطة به”.

    وطالب الفريق بتوضيحات حول موعد عرض نتائج وتوصيات التقرير النهائي على المجلس الجماعي، التزامًا بمقتضيات الحكامة والشفافية المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 113.14، خاصة بعد تداول بعض مضامين التقرير في وسائل الإعلام.

    في السياق ذاته، أثار الفريق مسألة الاعتقالات الأخيرة في صفوف بعض مسؤولي الجماعة، معتبرًا أن توجيه هذه الاستفسارات يأتي في ظل “ما تعرفه جماعة الرباط من توقيفات واعتقالات طالت عددًا من الموظفين والمسؤولين، بسبب شبهات تتعلق بتدبير الشأن المحلي، وتفاعلًا مع ما يتم تداوله في وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي”.

    من جهته، أوضح مصدر من الأغلبية، فضّل عدم ذكر اسمه، أن هذه الاعتقالات التي جرت في الفترة الأخيرة انتهت بالإفراج عن المعنيين بكفالة مالية، وأنهم يتابعون حاليًا في حالة سراح. وأشار المصدر ذاته إلى أن التحقيقات الجارية تتعلق بشبهات تدبير إحدى الصفقات في العاصمة، دفعت السلطات المختصة إلى تعميق البحث في الموضوع.

    أما بشأن تقرير المجلس الجهوي للحسابات، فأكد المصدر ذاته أن المجلس الجماعي لم يتوصل بعد بالتقرير النهائي، رغم مرور أكثر من عام على إعداده، ما حال دون مناقشته بشكل رسمي واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه.

    وفي تعليق له، قال أنس الدحموني، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط، إن الغموض لا يزال يكتنف مصير هذا التقرير، مشيرًا إلى أن “لا أحد يعلم حتى الآن هوية المسؤولين الذين شملتهم الاعتقالات الأخيرة”، كما أبدى استغرابه لعدم إحالة تقرير الحسابات على المجلس، بالرغم من مرور عام كامل على إعداده.

    وأضاف الدحموني أن الأجواء الحالية تكرّس الشائعات في غياب أي توضيحات رسمية، مؤكدًا أن مثل هذه الأوضاع تسيء لصورة الجماعة وتطرح تساؤلات حول الشفافية والحكامة في تدبير الشأن المحلي.

    يُذكر أن القانون التنظيمي رقم 113.14 ينصّ على ضرورة عرض تقارير المجالس الجهوية للحسابات على أنظار المجالس المنتخبة في دوراتها الرسمية، ضمانًا للشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الداخلي يعيد الجدل لمجلس العاصمة.. هل تنجح المودني في تجاوز “أعطاب أغلالو”؟

    محسن رزاق

    ما يزال الاتفاق الذي خلصت إليه فرق الأحزاب الممثلة بمجلس مدينة الرباط، حول تعديل مقتضيات في النظام الداخلي للمجلس، يواجه مشاكل في التنزيل، بالرغم من كون المحكمة الإدارية قضت بالدفع بعدم قانونيته.

    وخلف النظام الداخلي لمجلس الرباط، الذي صادق عليه المجلس خلال مرحلة غلالو، بتسقيف الأسئلة في سؤال واحد، ومنع تصوير دورات المجلس، جدلا واسعا في صفوف المعارضة بالمجلس، مما دفع بفريق فيدرالية اليسار الديمقراطي بالتهديد باللجوء إلى القضاء.

    وتم في الجلسة الثانية من دورة ماي الجاري، تأجيل المناقشة والمصادقة على تعديلات النظام الداخلي، لأسباب وصفتها المعارضة بـ”غير الديموقراطية”، في حين ذهبت أغلبية المجلس إلى القول بأن التأجيل “عادي” وشمل نقطا أخرى ضمن جدول الأعمال.

    وأوحى هذا التأجيل إلى عدم قدرة المجلس على تجاوز الأزمة التي عاشها، خاصة بعد انفراط عقد الاتفاق بين الفرق داخل أحزاب الأغلبية والمعارضة، على القطع مع مرحلة غلالو، وتجنب هدر الزمن الجماعي.

    تأجيل “غير مقنع”

    عضو فريق فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاروق مهداوي، قال في تصريح لجريدة “العمق”، إن الأسباب التي أُجل بموجبها مناقشة تعديل القانون الداخلي للمجلس “غير مقنعة”، معتبرا أن باقي النقط يمكن تأجيلها إلا مواد الجدل داخل النظام الداخلي.

    واعتبر تضمين النظام الداخلي للمجلس لبنود تمنع طرح الأسئلة أو تسقيفها أو منع تصوير دورات المجلس، إجراء “غير ديمقراطي ولا يعزز آليات عمل المعارضة القليلة والمحدودة، والتي تعد الأسئلة أبرزها”.

    وتساءل فاروق بالقول: “إذا سقفت عدد أسئلة المعارضة، ما الذي تُرك لهم من أجل القيام بأدوارهم الرقابية على أعمال المجلس؟”.

    تصفية تركة “غلالو”

    ولو تم تعديل النظام الداخلي في دورة ماي، يقول المهداوي: “ستطوى صفحة الخلافات السابقة، وسيشكل فرصة سانحة للتراجع وتصويب أخطاء تلك المرحلة التي جاءت بتعديلات ديكتاتورية”، وفق تعبيره.

    وعاب المتحدث على فرق الأغلبية تراجعهم على الاتفاق بشأن مراجعة النظام الداخلي، معتبرا تراجعهم “خطوة إلى الوراء وإلى مرحلة سابقة من التسيير ضننا أننا قطعنا معها بانتخاب عمدة جديدة”.

    قرار “غير دستوري”

    وكان فريق فيدرالية اليسار قد انسحب من الجلسة الثانية لدورة ماي احتجاجا على تأجيل مناقشة والمصادقة على تعديلات النظام الداخلي لأسباب “غير موضوعية”، على حد تعبير بلاغ الانسحاب.

    وعن الخطوة المقبلة الممكن القيام بها مستقبلا، أوضح المهداوي، أن المكمة قالت كلمتها في الموضوع، والآن يوجد حكم قضائي حائز على قوة الشيء المقضي به، بعد انتهاء جميع مراحل التقاضي، مما يعني خطوة الانسحاب من الدورات القادمة لن تتكرر، بل “سنلجأ كفريق إلى مسطرة المطالبة بالتنفيذ الجبري”.

    وأوضح فاروق، وفق التصريح ذاته، أن أعضاء الفيدرالية بمجلس مدينة الرباط، لم يلجأوا لمسطرة التنفيذ الجبري لأنهم لمسوا إرادة إيجابية لدى باقي الفرق، خاصة بعد الاتفاق بينهم مع القطع مع المرحلة السابقة.

    وفي حالة لم يتم الوصول إلى حل توافقي، يقول المهداوي، أن فريق فيدرالية اليسار سيلجأ إلى القضاء لتنفيذ القرار.

    المحكمة قالت كلمتها

    قضت المحكمة الإدارية بالرباط، بإلغاء المقرر 16 الصادر عن مجلس جماعة الرباط في دورة فبراير، والقاضي بتعديل المادتين 11 و33 من النظام الداخلي للمجلس والتي بموجبهما تم منع التصوير في دورات مجلس جماعة الرباط، وتسقيف الأسئلة الكتابية في سؤال واحد.

    الدعوى القضائية تم رفعها من طرف فريق فيدرالية اليسار الديمقراطي، والذي اعتبر التعديل المصادق عليه من خلال التصويت عليه بالقبول من قبل 46 مستشارا من مجموع 66 مستشارا حضروا دورة فبراير، من السنة الجارية، “انحرافا عن السلطة، ومخالفة للقانون سيما المادتين 46 و48 من القانون التنظيمي 113.14”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب الأغلبية تدعم رسميا وبالإجماع ترشيح فتحية المودني خلفا لأسماء اغلالو عمدة للرباط

    أعلنت مكونات فرق الأغلبية بمجلس جماعة الرباط، بإجماع أحزابها الثلاثة، التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة والاستقلال، على دعم ترشيح المستشارة فتحية المودني لشغل منصب رئاسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط، خلال الانتخابات التي ستجرى الاثنين المقبل، لاختيار عمدة جديد لمجلس الرباط، خلفا  للعمدة أسماء اغلالو، في احترام تام لما وصفته هذه الأحزاب بمقتضيات القانون التنظيمي للجماعات ومبادئ الديمقراطية وقواعد الحكامة الجيدة، من أجل إحداث التغيير الذي تتطلع له ساكنة العاصمة.

    وجدد مسؤولو مكونات الأغلبية بمجلس الرباط، في بلاغ توصل به “اليوم 24″، التزامهم بمبادئ وأهداف ميثاق الأغلبية، كإطار مؤسساتي وسياسي وأخلاقي يحدد عمل فرق الأغلبية على المستوى الترابي بالعاصمة، والحرص على مواصلة التنسيق فيما بينهم وانتظام اجتماعاتهم وتوحيد مواقفهم، وإرادتهم المشتركة في المساهمة الفعالة لتنزيل المشاريع المهيكلة التي أطلقها الملك محمد السادس بعاصمة المملكة، في تنسيق تام مع والي جهة الرباط سلا القنيطرة الذي قالوا إنه “ما فتئ يحرص على التدبير المحكم والحكيم لخدمة الساكنة والصالح العام، وعدم تعطيل مصالح المواطنين”.

    وهو البلاغ المشترك الذي أصدرته أحزاب الأغلبية بالرباط، على خلفية انقضاء فترة إيداع الترشيحات لمنصب رئيس مجلس جماعة الرباط التي أعلن عنها والي جهة الرباط سلا القنيطرة، عامل عمالة الرباط، وإعلان المستشارة فتيحة المودني باتفاق فرق الأغلبية كمرشحة وحيدة. واستعدادا لجلسة انتخاب رئيس وأعضاء مكتب المجلس الجماعي المقررة يوم الاثنين المقبل، عقد رؤساء فرق الأغلبية اجتماعا تنسيقيا يوم الجمعة 22 مارس 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخلافة أغلالو في عمودية المدينة.. أغلبية مجلس الرباط تتفق على ترشيح فتيحة المودني

    أعلنت فرق أغلبية المجلس الجماعي لمدينة الرباط، دعم ترشيح المستشارة فتحية المودني، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، لشغل منصب عمدة المدينة.

    وأوضحت فرق الأغلبية، في بلاغ لها توصل به موقع “كيفاش”، أن هذا القرار يأتي “في احترام تام لمقتضيات القانون التنظيمي للجماعات ومبادئ الديمقراطية وقواعد الحكامة الجيدة، من أجل إحداث التغيير الذي تتطلع له ساكنة العاصمة”.

    ولفت البلاغ ذاته أنه انقضاء فترة إيداع الترشيحات لمنصب رئيس مجلس جماعة الرباط، التي أعلن عنها والي جهة الرباط سلا القنيطرة، عامل عمالة الرباط، وإعلان المستشارة فتيحة المودني “باتفاق فرق الأغلبية كمرشحة وحيدة، واستعدادا لجلسة انتخاب رئيس وأعضاء مكتب المجلس الجماعي المقررة يوم الاثنين المقبل، عقد رؤساء فرق الأغلبية اجتماعا تنسيقيا، أمس الجمعة (22 مارس).

    وبعد التنويه بمتانة وقوة التنسيق بين مكونات الأغلبية وانسجامها على مستوى كل المجالس المنتخبة بعاصمة المملكة لتنزيل برنامجها الانتخابي والوفاء بالتزاماتها مع المواطنين، انصب الاجتماع على تدارس وتقييم المسلسل النضالي الذي خاضه السيدات والسادة المنتخبون بالمجلس الجماعي لمدينة الرباط، أغلبية ومعارضة، واستشراف المرحلة المقبلة من أجل تدبير سليم ومعقلن لمجلس الجماعة، وضمان السير العادي للمرافق العمومية الجماعية، لخدمة مصالح ساكنة العاصمة.

    وجددت فرق الأغلبية “الالتزام بمبادئ وأهداف ميثاق الأغلبية كإطار مؤسساتي وسياسي وأخلاقي، يحدد عمل فرق الأغلبية على المستوى الترابي بالعاصمة، والحرص على مواصلة التنسيق فيما بينهم وانتظام اجتماعاتهم وتوحيد مواقفهم”.

    وعبروا عن إرادتهم المشتركة في “المساهمة الفعالة في تنزيل المشاريع المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس بعاصمة المملكة، في تنسيق تام مع والي جهة الرباط سلا القنيطرة الذي مافتئ يحرص على التدبير المحكم والحكيم لخدمة الساكنة والصالح العام، وعدم تعطيل مصالح المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم مرشح « الأحرار » لعمودية الرباط.. لقاء تشاوري لـ »الباميين »

    عقد، مساء أمس الخميس، اجتماع تشاوري جمع أعضاء فريق الأصالة والمعاصرة، بمجلس مدينة الرباط، بحضور المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للحزب، خصص لتدارس عدد من القضايا المرتبطة بتدبير شؤون ساكنة العاصمة الرباط، وذلك في سياق تحديد جلسة انتخاب رئيس لمجلس الجماعة، عقب استقالة الرئيسة السابقة.

    وحسب بلاغ رسمي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه اليوم الجمعة، تم، خلال هذا الاجتماع، التأكيد على احترام مضمون التحالف القائم بين مكونات الأغلبية، ودعم مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في منصب رئاسة مجلس المدينة.

    كما تم تجديد الثقة في المستشارين عن الحزب بمجلس المدينة، كنواب للرئيس بالمكتب المسير، ويتعلق الأمر بكل من عزيز لميني، والبشير التاقي، وليلى بيلغة.

    وفي نفس السياق، استحضر أعضاء الفريق التوجيهات العامة للقيادة الجماعية للحزب المؤطرة لجميع المناضلات والمناضلين في مختلف المسؤوليات التي يتحملونها، والتمسك بالمبادئ المسطرة في ميثاق الأغلبية، مع تجديد الالتزام بالعمل على خدمة ساكنة العاصمة، والدفاع عن قضاياها اليومية داخل مؤسسة مجلس المدينة.

    وأكد الحاضرون على مواصلة التشبث بالممارسات الديموقراطية، والمبنية على الحوار المفتوح، واحترام الرأي والرأي الآخر، واستنفاد كل الطرق القانونية والحضارية في الدفاع عن انشغالات ساكنة مدينة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير يستعد لخلافة اغلالو على رأس مجلس بلدية الرباط

    يستعد مستشار جماعي يتولي مسؤولية وزير في الحكومة الحالية،  لخلافة أسماء غلالو على رأس المجلس الجماعي لمدينة الرباط. 

    وذكر مصدر جريدة le12.ma، أن المعطى يبقى سيناريو مرجح فوق العادة لإنهاء ما سمي بأزمة الأغلبية على مستوى مجلس بلدية الرباط. 

    وأوضح، أن طرح البديل لأسماء اغلالو سواء كان شخصية الوزير البامي المذكور، أو غيره سيحسم فيه قادة أحزاب التحالف الحكومي (الأحرار، البام، الاستقلال). 

    وما تزال الأزمة التي يعيشها مجلس مدينة الرباط مستمرة، حيث “استنجد” مستشارو “الأحرار” في المجلس برئيس حزبهم عزيز أخنوش للتدخل في الملف.

    ووقع 38 مستشارا رسالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغلالو تواجه غضب مستشارين في الدورة العادية للمجس الجماعي بالرباط

    تراشقات وسجالات لفظية طبعت الدورة العادية للمجلس الجماعي بالرباط، بعد اتهامات من قبل مستشاري الفيديرالية اليسارية لرئيس المجلس أغلالو.

     

    ونقلا عن بلاغ الفيديرالية، فإن  » الدورة العادية للمجلس يوم أمس الخميس، لم تمر مرور الكرام على رئيسة المجلس، أسماء أغلالو ».

     

    المصدر عينه، رصد أن   » مستشارو الفيديرالية انتقدو طريقة تسيير أغلالو للمجلس، معتبرين قراراتها ارتجالية، ولا تمت بالصلة للمهنية والعمل الجمعوي ».

     

    مضيفا أن  » أغلالو تواصل  احتقار أعضاء المجلس بعد عدم مدهم بالوثائق والمعلومات الضرورية للتصويت على المقررات”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” ينضم للائحة الملاحقين لأغلالو بالقضاء

    أعلن حزب العدالة والتنمية عن لجوءه إلى القضاء الإداري ضد عمدة الرباط أغلالو، مطالبا بإلغاء المقررين الجماعيين القاضيين بتعديل المادتين 1 و33 من النظام الداخلي للمجلس الجماعي للرباط.

    وجاء في بيان للحزب توصلت ” الأيام 24″ بنسخة منه أن ” لجوءنا إلى القضاء الإداري انسجاما مع مواقفنا الراسخة بتعزيز المنهجية والممارسة الديمقراطية من داخل المؤسسات، وقناعة من الفريق بأن اللجوء إلى المؤسسات المختصة، هو نهج حضاري، ووسيلة كفيلة بمعالجة اختلالات مسيري الجماعة”.

    مضيفا أن ” الأمر يتعلق برفع دعوتين قضائيتين، تتعلق الأولى بطلب إيقاف تنفيذ المقررين المذكورين، أما الثانية فتتعلق بطلبنا إلغاء المقررين الجماعيين القاضيين بتعديل المادتين السالف ذكرهما. وقد قررت المحكمة الإدارية إدراج الدعوى الأولى يوم غد الخميس الرابع من مايو الجاري، كما قررت إدراج الدعوى الثانية في جلسة يوم 18 من مايو الجاري”.

    مشيرا إلى أن ” ممثلي الحزب بالمجلس قرروا مقاطعة جلسة الأسئلة الكتابية المبرمجة في الدورة العادية لمجلس جماعة الرباط ليوم 4 ماي 2023، إلى أن يبت القضاء في الطعن المقدم أمامه بخصوص تعديل المادتين 11و 33 من النظام الداخلي للمجلس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الضجة وصول 13 « سيارة فاخرة » إلى مرآب الرباط.. الحياني: لم يظهر لي أي اعتراض للوالي

    كشّف عمر الحياني، المستشار عن فيدرالية اليسار بمجلس الرباط، يوم أمس في ندوة صحفية، أن « 13 السيارة المكتراة من طرف مجلس الرباط من نوع « سكودا سوبر » وصلت إلى المرآب الجماعي ».

    وأضاف الحياني في مداخلته، « لم تستعمل السيارات لحد الآن، من طرف الرئيسة ونوابها، ربما ينتظرون أن يهدأ الرأي العام، وهذا دليل على عدم لجوئهم للتقشف، إما عبر كراء سيارات مصنوعة في المغرب أو من النوع الاقتصادي ».

    وجوابا على سؤال « تيلكيل عربي » حول ما يروج عن اعتراض والي جهة الرباط سلا القنيطرة، وعامل عمالة الرباط محمد يعقوبي عن إبرام مجلس الرباط لصفقة كراء سيارات، أوضح أنه  » لم يظهر لي أي اعتراض، الصفقة مرّت، والسيارات وصلت للمرآب، والميزانية تم التأشير عليها ».

    وقال: « سأعود إلى النقاش الذي كان في أكتوبر 2022 حول ميزانية 2023، وأول ما لحظناه لما قُدمت لنا الميزانية حينها، أن مصاريف نقل الرئيسية والمستشارين إلى الخارج تضاعفت أربع مرات، مقارنة مع ميزانية 2021 ».

    وأبرز أن « مصاريف بالخارج للرئيسة وللمستشارين تضاعفت ثلاث مرات، ومصاريف الإقامة والإطعام والاستقبال تضاعفت خمس مرات ».

    وتابع: « يوجد خرق آخر، يُكرر كل سنة، هو إرغام المقاطعات بأداء مصاريف الماء والكهرباء مع المفروض أن جماعة الرباط هي التي يجب أن تؤديها، والمقاطعات تذهب ثلثي ميزانيتها في الماء والكهرباء، هذا ما يجعل المقاطعات لا تقوم بدورها في عمل القرب وصيانة المنشآت الجماعية ».

    ولفت إلى أن « هذه الأمور تتناقض مع مذكرة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، التي دعت إلى التقليص من نفقات النقل والتنقل داخل وخارج المملكة، ونفقات الاستقبال وتنظيم الحفلات، وغيرها من النفقات الغير ضرورية ».

    وشدّد على أنه « كان عندنا أمل أن سلطة الرقابة المتمثلة في ولاية الرباط، بأن لا تؤشر على ميزانية جماعة الرباط لسنة 2023، لكن تم الموافقة عليها بدون أي تحفظ، وهنا نستغرب هل الرباط خارج هذه الدورية؟ ».

    وأكد المتحدث ذاته، أن « أشياء تجري في المجلس غير مفهومة، ونرى تبذير للمال العام بـ »العلالي »، و »تخراج العينين »، سوف نرى قريبا السيارات تتجول في الرباط، رغم ما أثارته من ضجة ».

    إقرأ الخبر من مصدره