Étiquette : مجلس

  • رئيس النيابة العامة يحث على التأهيل القانوني للقضاة في مجال الاقتصاد لمحاربة جرائم المنافسة

    قال مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، “إن تنزيل مبدأ المنافسة الحرة يتطلب تأهيل مكونات السلطة القضائية في مجال القوانين الاقتصادية حتى يتسنى لها الحد من انتشار الجرائم الماسة بروح المنافسة الحرة”.

    وأضاف في كلمة تلاها نيابة عنه عبد الرحيم حنين رئيس قطب تتبع القضايا الجنائية والحريات العامة، خلال ندوة دولية نظمتها، اليوم الثلاثاء، رئاسة النيابة العامة بشراكة مع المؤسسة الألمانية للتعاون القانوني الدولي، بأن المنافسة الحرة “تعتبر السبيل الأمثل لحماية المستثمر من أشكال تعسف بعض الفاعلين الاقتصاديين في الأسواق”.

    وأيضا حماية “المستهلك الذي اعتبرته قوانين المنافسة أحد أهم الفئات التي يجب حمايتها من افتعال بعض المقاولات لممارسات بغرض التأثير على الأسعار بعيدا عن قاعدة العرض والطلب”.

    وذكر بأن دستور 2011، ينص على إحداث مجلس المنافسة كأحد مؤسسات الحكامة الجيدة والتقنين التي أوكل لها “سلطة استشارية وتقريرية في مجال مراقبة الأسواق الاقتصادية وزجر الممارسة المنافية لقواعد المنافسة سواء كانت الممارسات ذات طابع فردي كالتعسف في استغلال الوضع المهيمن أو التعسف في استغلال التبعية الاقتصادية، أم كانت هذه الممارسات ذات صبغة جماعية كالاتفاقات الصريحة أو السرية من أجل الحد من المنافسة الشريفة”.

    واعتبر “إخضاع القرارات الزجرية الصادرة عن مجلس المنافسة للطعن أمام القضاء هو تحصين لحقوق الدفاع وترسيخ لقرينة البراءة، وتقويم لسلامة الإجراءات الإدارية والقضائية التي قد تتبناها سلطة المنافسة”.

    كما أنه بحسبه، “يرفع التحدي أمام القضاء سواء قضاء الأحكام أو قضاة النيابة العامة، قصد الخوض في قوانين ذات طابع اقتصادي ولها تأثير على الحياة الاقتصادية للمقاولات وعلى مستقبل التوازنات الاقتصادية، والتي تعد المنافسة الحرة الخالية من الممارسات المنافية لقواعد المنافسة شرطا أساسيا لإرسائها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة: وضع “حلول للأزمات القائمة” على رأس أولويات عمل مجلس المستشارين

    دعا النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، إلى استثمار الآليات الرقابية المختلفة التي وضعها الدستور، لفائدة المصلحة العامة، ولا سيما الجلسات الأسبوعية والشهرية للأسئلة الشفهية، التي يتعين أن تكون محطة حقيقية للنقاش المفتوح والبنّاء مع الحكومة، لمعالجة قضايا الحالة الراهنة.

    وشدد ميارة في كلمته بمناسبة افتتاح الدورة الربيعية لمجلس المستشارين الجمعة، على أن نواب الغرفة الثانية، كممثلين للأمة، باتوا مطوقين بأمانة إيصال هموم المواطنين والسعي إلى إيجاد حلول لها.

    وقال المتحدث ذاته، في هذا الصدد، إن الملامح الكبرى للوضعية الدولية الراهنة حبلى بالكثير من المعضلات، تجعل من البلاد ليست في منأى عن هذه التأثيرات السلبية.

    وأكد ميارة، أن مجلسه يفتتح دورته التشريعية الجديدة، ولا تزال آثار الأزمة الاقتصادية الحالية، التي أدت أسباب متشابكة إلى تعقيدها، ترخي بظلالها الثقيلة على كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية في كل الدول، ومن أبرزها استمرار تفاقم العوامل المتعلقة بالتضخم بكل أنواعه، والمشكل الطاقي، وندرة المواد الأساسية، وأزمة ارتفاع كلفة المعيشة وغلاء الأسعار، وتضرر القطاعات الفلاحية، وتشديد السياسات النقدية، وانكماش النمو، وهي كلها عوامل تؤثر على جميع الشرائح المجتمعية.

    وأوضح ميارة، أن مجلسه يعول خلال هذه الدورة التشريعية الجديدة، على المساهمة في تطوير المنظومة القانونية الوطنية، لجعلها في خدمة الأولويات المجمع حولها، ولا سيما تأهيل المنظومة الصحية وتعميم التغطية الاجتماعية، سواء من خلال البت في مشروع القانون المتعلق بالتعاون المتبادل، أو مشاريع القوانين التي سترد على مجلسه من مجلس النواب، المتعلقة بإحداث الهيئة العليا للصحة والوكالة الوطنية للدم ومشتقاته والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية.

    وكشف ميارة في علاقة الحصيلة التشريعية لمجلسه، أن الأسئلة الكتابية، بلغت خلال الفترة الفاصلة ما بين الدورتين، ما مجموعه 1144 جوابا كتابيا توصل بها المجلس، علما بأن عدد الأسئلة الكتابية المقدمة خلال نفس الفترة بلغ 111 سؤالا مقابـل 322 سؤالا شفهيـا، لتبلغ بذلك نسبة الإجابة عن الأسئلـة الكتـابية خلال دورة أكتوبـر2022 والفتـرة الفاصلـة 63 % (1522 جوابا من أصل 2418 سؤالا كتابيا مطروحا).

    كما أعلن أيضا، أنه بعد موافقة مكتب المجلس على منهجية وبرامج عمل المجموعات الموضوعاتية الثلاث التي شكلها في الدورة المنصرمة حول الإعاقة، والتعليم والتكوين، والجهوية ومناخ الأعمال، فقد بلغت هذه الأخيرة مراحل متقدمة في إطار جمع المعلومات، بعد توصلها بمجموعة من الإحصائيات والمعطيات من القطاعات الحكومية المعنية ومن المندوبية السامية للتخطيط، وهي الآن بصدد عقد اجتماعات مع الوزراء المعنيين بمجال اشتغالها وبرمجة زيارات ميدانية في إطار مواصلة تنفيذ برنامج عملها وبغرض تدقيق المزيد من المعطيات.

    ومن المنتظر كذلك، خلال هذه الدورة، يضيف ميارة، وبعد صدور تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021، تقديم رئيسة للمجلس الأعلى للحسابات، عرضا عن ذلك أمام جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان، والذي سيكون متبوعا بمناقشة داخل مجلس المستشارين مع الحكومة، كما أن تقديم ومناقشة مشروع قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2021، سيكون أيضا مناسبة أخرى للاطلاع على تقرير هذا المجلس المتعلق بتنفيذ قانون المالية والتصريح العام بمطابقة الحسابات الفردية للمحاسبين والحساب العام للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي يقول إن البرلمان “مطالب بممارسة الرقابة على تنفيذ النصوص التشريعية لتبين أثرها على المجتمع”

    دعا الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، السلطتين التشريعية والتنفيذية، إلى ضرورة استثمار التوصيات والمخرجات المتوافق بشأنها، لاستدراك الاختلالات في السياسات الخاضعة للتقييم واقتراح الإصلاحات على النحو الذي يجعل ممارسة هذا الاختصاص البرلماني منتجًا للأثر على المجتمع، وعلى النحو الذي يجعل الإنفاق العمومي يُحْدِثُ الوَقْعَ المتوخى منه.

    الطالبي أشار خلال كلمته بمناسبة افتتاح أشغال مجلس النواب، الجمعة، إلى أن المهام الاستطلاعية، باتت تشكل بدورها مادةً غنية ينبغي الحرص والعمل مع السلطة التنفيذية، على أن تجد طريقها إلى التصريف في إجراءات عملية.

    وبنفس التوجه يضيف العلمي، وجب اعتماد  التقارير الصادرة عن باقي المؤسسات الدستورية وهيئات الحكامة، حتى تجد الاقتراحات والاجتهادات الصادرة عنها، طريقها إلى التنفيذ والتصريف في سياسات التقائية وتشريعات وإصلاحات متناسقة ومتكاملة يلمس المواطنون أثرها في المعيش اليومي. وهو الأمر الذي يتعين بحسبه، أن يتم في إطار أحكام الدستور الذي ينبغي دوما تَمَثُّل مقتضياته وروحه، خاصة ما يتعلق منها بتعاون السلط وتوازنها وتكاملها أيضا.

    وأكد رئيس مجلس النواب  أن مجلسه مطالب خلال هذه الدورة، في إطار برامج عمله في مجال التشريع والرقابة والتقييم، بأن يكثف من مناقشة مجموع التقارير الجاهزة التي أنجزتها مجموعات العمل الموضوعاتية المكلفة بالتقييم، وتلك التي أنجزها النواب المكلفون بالمهام الاستطلاعية، والتوافق مع الحكومة حول التوصيات والمخرجات القابلة للتنفيذ.

    وزاد موضحا، أن مراقبة الأسعار، والعوامل المتحكمة فيها، من شبكات توزيع وتسويق للمنتجات الفلاحية، والمراقبة الصحية للمنتجات الغذائية، والاقتصاد التضامني، وأسعار الطاقة، والتسريع الصناعي، شكلت محاور مركزية في العمل الرقابي للمجلس، بمختلف مداخله الدستورية.

    وشدد العلمي على أن مجلسه بات مطالبا أيضاً، بممارسة الرقابة على تنفيذ النصوص التشريعية، لتبين أثرها الإيجابي على مختلف الشرائح الاجتماعية والوقوف المستمر على مدى تحسن مؤشرات الصحة والحماية الاجتماعية ومدى تَحَقُّق جودة الخدمة الصحية.

    من جهة أخرى، ذكر رئيس مجلس النواب أن المساهمة البرلمانية لكافة الفرق والمجموعة النيابية خلال الفترة ما بين الدورتين خاصة في ما يخص الأسئلة، بلغت برسم هذه الفترة 880 سؤالا شفويا ترتبط جلها بقضايا الساعة، و856 سؤالا كتابيا، كاشفا أيضا المبادرات التشريعية للنواب الذين تقدموا بـ 18 مقترح قانون، وهي المبادرات ستكون موضوع اهتمام خاص، من جانب المجلس، انطلاقا من هذه الدورة.

    وفي مجال الرقابة على العمل الحكومي، والعلاقات مع باقي المؤسسات الدستورية وهيئات الحكامة، أشار إلى أن اللجان النيابية الدائمة درست خلال الفترة ما بين الدورتين، ستة عشر موضوعًا إما بطلب من الفرق والمجموعة النيابية أو بناء على مبادرة ذاتية من اللجان وفق المساطر المرعية، حيث ساءل أعضاء اللجان، الوزراء ومسؤولي المؤسسات العمومية حول سياسات وقضايا راهنة.

    كذلك، فإت اللجان النيابية الدائمة اشتغلت، بحسبه، بشكل مكثف في الشق الرقابي بدراسة عدد من قضايا الساعة التي تشغل الرأي العام بحضور أعضاء الحكومة ومسؤولي المؤسسات العمومية، ودرست اللجان خلال أكثر من 110 اجتماعات، 220 موضوعًا منذ بداية الولاية الحالية، منها أكثر من 60 برسم الدورة الأولى والفترة الفاصلة ما بين الدورتين من السنة التشريعية الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يطالب الحكومة بإنشاء مخزون وطني للأمن المعدني استنادا لرأي “مجلس الشامي”

    طالبت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، الحكومة بإنشاء مخزون وطني للأمن المعدني، بما يلبي حاجيات التنمية في البلاد.

    وأشارت المجموعة في سؤال كتابي وجهته النائبة نعيم الفتحاوي إلى وزارة “الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة”، إلى ما تضمنه رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول المعادن الاستراتيجية والحرجة بالمغرب، والذي أكد فيه على أهمية هذا القطاع في تحقيق السيادة الصناعية، ودعا إلى إنشاء مخزون وطني للأمن المعدني لتحقيق السيادة الصناعية وكسب رهان الانتقال الطاقي والرقمي، وتوفير الأمن الغذائي والأمن الدفاعي، في سياق دولي مطبوع بارتفاع الطلب على بعض المعادن التي لا غنى عنها للتصنيع، خصوصا التي تتسم بندرتها وهشاشة سلسلة توريدها، لاسيما بفعل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، والتقلبات الجيو- سياسية التي يعرفها العالم.

    ومن المتوقع، حسب المجلس، أن تتسارع وتيرة هذا المنحى التصاعدي على مدى 30 سنة القادمة، من أجل تحقيق أهداف الانتقال الرقمي والطاقي، والحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

    وفي هذا الصدد، تشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة إلى أن الاحتياجات من المعادن ستبلغ الضعف على الأرجح سنة 2040، كما قد تتضاعف 6 مرات في أفق سنة 2050. وأضافت أن المملكة تختزن مؤهلات وإمكانات جيولوجية هامة، مع وجود قطاع منجمي قادر على الصمود يساهم في الصادرات الوطنية بنسبة 26 في المائة من حيث القيمة، وفي الناتج الداخلي الإجمالي بحوالي 10 في المائة.

    وطالبت النائبة بالكشف عن التدابير التي ستتخذها الوزارة لتشجيع الاستثمار في الاستكشاف المنجمي، مع تأمين وتنويع مصادر توريد المعادن الاستراتيجية والحرجة. وإنشاء مخزون وطني للأمن المعدني، بما يلبي حاجيات التنمية والسيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات جديدة في فرنسا عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن إصلاح التقاعد

    نزل معارضو إصلاح نظام التقاعد في فرنسا إلى الشارع بأعداد أقل، الخميس، عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن هذا المشروع الذي بات رمزا للولاية الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون.

    وتظاهر نحو 380 ألف محتج في فرنسا في اليوم الثاني عشر من الاحتجاجات على إصلاح نظام التقاعد بحسب وزارة الداخلية، و”أكثر من مليون” وفق الاتحاد العمالي العام (CGT)، في تراجع ملحوظ للتعبئة في معظم مدن البلاد.

    وبعد حوالى ثلاثة أشهر من الاحتجاج، تراجع عدد المحتجين في عموم البلاد، مقارنة بـ 570 ألفا في السادس من الجاري و740 ألفا في 28 مارس.

    وعلى غرار ما حصل في كل مرة تقريبا، وقعت صدامات مع الشرطة.

    وقدرت سلطات العاصمة عدد المتظاهرين في باريس بـ42 ألفا، فيما أشارت تقديرات الاتحاد العمالي العام إلى مشاركة 400 ألف شخص.

    وأعلنت سلطات العاصمة توقيف 44 شخصا وجرح عشرة أشخاص بينهم عناصر في قوات الأمن.

    في العاصمة، اقتحم محتجون لفترة وجيزة مقر شركة LVMH للمنتجات الفاخرة في جادة الشانزليزيه مستخدمين قنابل دخانية.

    ونشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن في محيط المجلس الدستوري الذي يتخذ من باليه رويال (Palais Royal) في وسط باريس مقرا.

    وأصدر قائد شرطة باريس أمرا يمنع اعتبارا من الساعة 16,00 ت غ الخميس وحتى الساعة 06,00 ت غ من السبت أي تظاهرة قرب هذه المؤسسة.

    ويعلن أعضاء المجلس الدستوري الجمعة إذا كانوا يؤيدون أو يرفضون، جزئيا أو كليا، الإصلاح الذي يعد تغييرا مهما وينص على رفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عاما.

    وبحسب مذكرة استخبارية اطلعت عليها فرانس برس يتوقع تنظيم 131 تحركا مساء الجمعة بعد صدور قرار المجلس.

    وأكد المتحدث باسم الحكومة أوليفييه فيران أن “المجلس الدستوري ينبغي أن يتمتع بالهدوء”، مطالبا بأن “يحترم الجميع” قراره.

    في أورياك (وسط) أحرقت “مجسمات لرئيس الجمهورية” في نهاية التظاهرة، وفق سلطات المدينة التي نددت بـ”أفعال مرفوضة”.

    في نانت (غرب) حيث تظاهر 10 آلاف شخص وفقا للشرطة و25 ألفا وفقا للنقابات، ألقى متظاهرون مقذوفات على الشرطة التي ردت بإطلاق قنابل مسيلة للدموع.

    غير أن الإضطرابات تبدو أقل بكثير من تلك التي شهدتها بداية التعبئة في قطاعات النقل، من السكك الحديد إلى الطيران وقطارات الأنفاق.

    وتراجعت نسبة الموظفين في القطاع العام المضربين عن العمل إلى 3,8% مقابل 6,5% في 6 أبريل، حسب السلطات.

    كذلك، تحرك موظفو المصافي دون أن يؤدي ذلك إلى تعطيل كبير في نشاطها.

    من جهة أخرى، دعا الاتحاد العمالي العام عمال جمع القمامة في باريس إلى إضراب جديد، اعتبارا من الخميس، قابل للتجديد. وكان تحرك هؤلاء العاملين الذين لم يجمعوا القمامة على مدى ثلاثة أسابيع في العاصمة الفرنسية في مارس، من أبرز مظاهر الأزمة.

    وقالت الأمينة العامة للاتحاد صوفي بينيه من محرقة النفايات في إيفري سور سين قرب باريس والتي أغلقها المتظاهرون مجددا، “هذا ليس آخر يوم تعبئة، سنلتقي مجددا كثيرا “.

    كما أكدت القيادات اليسارية الحاضرة في مسيرة باريس أن الاحتجاج لن يتوقف أيا يكن قرار المجلس الدستوري.

    في تولوز (جنوب غرب) شاركت فيرونيك غوتاني (60 عاما) وهي من الطواقم على الأرض في شركة “اير فرانس” في كل التظاهرات، وما زالت تأمل في “حمل الحكومة على التراجع” لكنها تعرف مسبقا القرار.

    وقالت “نظرا إلى تشكيلته (تم تعيين 6 من أصل 9 أعضاء في المجلس الدستوري في عهد ماكرون) فلا نتوقع أي نتيجة إيجابية”.

    بعد تمرير الحكومة القانون من دون تصويت في 20 مارس استنادا إلى نص دستوري يسمح بذلك، سيكون قرار المجلس الدستوري الجمعة الخطوة الأخيرة قبل نشر النص في الجريدة الرسمية ودخوله حيز التنفيذ. ويريد ماكرون بدء تطبيقه بحلول نهاية العام الحالي.

    ويمكن لأعضاء المجلس الدستوري تخفيف النص بشكل واسع أو محدود، وتعزيز حجج الجبهة النقابية المشتركة لصالح تعليق الإصلاح أو سحبه.

    ويفترض أن ينظر المجلس أيضا في إمكان قبول إجراء استفتاء تطلبه المعارضة اليسارية، وهو إجراء ينبغي أن يجمع 4,87 ملايين توقيع للسماح بتنظيم استشارة شعبية حول النص.

    ومن هولندا، مد ماكرون يده إلى النقابات التي تتسم علاقته بها بتوتر شديد، مقترحا عليها لقاء “بروح توافقية” بعد قرار المجلس الدستوري.

    وتعد فرنسا من الدول الأوربية التي تعتمد أدنى سن للتقاعد ولو أن أنظمة التقاعد غير متشابهة ولا يمكن مقارنتها تماما .

    ويعتبر معارضو الإصلاح التعديل “غير عادل” خصوصا للنساء والعاملين في وظائف صعبة.

    وتبرر السلطة التنفيذية المشروع بالحاجة إلى الاستجابة للتدهور المالي لصناديق التقاعد وتهرم السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يفتتح دورته الربيعية الجمعة المقبل

    يفتتح مجلس المستشارين يوم الجمعة المقبل دورة أبريل من السنة التشريعية 2022-2023.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذه الجلسة التي تعقد طبقا لمقتضيات الفصل 65 من الدستور، ستنطلق على الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تدافع عن نفسها في مواجهة انتقادات لتوليها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي

    دافعت روسيا الإثنين عن نفسها في مواجهة سيل من الانتقادات لتوليها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر أبريل، مؤكدة أنها لن تستغل وضعيتها هذه.

    وقال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا في المؤتمر الصحافي الذي يعقد في بداية الرئاسة الدورية للمجلس “نحن لا نستغل صلاحيات الرئاسة. الموقف الوطني شيء وأداء دور رئاسة المجلس شيء آخر”.

    وتولت روسيا السبت الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي بموجب القواعد المرعية الإجراء والتي تلحظ انتقال الرئاسة دوريا كل شهر بحسب الترتيب الأبجدي للدول الأعضاء.

    وأثار تولي روسيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن انتقادات لا سيما من جانب كييف التي وصفت الأمر بأنه “صفعة للمجتمع الدولي” ولحلفاء أوكرانيا.

    والإثنين قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد في مؤتمر صحافي “كما تعلمون فإن روسيا ترأس اعتبارا من الأول من أبريل مجلس الأمن. الأمر أشبه بكذبة أول أبريل”.

    وتابعت “في الحقيقة المنصب ينتقل دوريا. نتوقع أن يتصرفوا بطريقة مهنية (…) لكننا نتوقع أيضا أن يستخدموا مقعدهم لنشر معلومات مضللة وللترويح لأجندتهم الخاصة في ما يتعلق بأوكرانيا، ونحن جاهزون لمواجهتهم في كل مرة يحاولون فيها ذلك”.

    ومنذ أشهر تندد كييف وعواصم غربية بـ”دعاية” روسية بشأن أوكرانيا.

    وقال نيبينيزا إن هذا الموقف هو في صلب “الرواية الغربية”، متهما بدوره حلفاء كييف بـ”نشر معلومات مضللة” خصوصا “حول وضع أطفال أوكرانيين يزعم أنهم خطفوا في أوكرانيا ونقلوا قسرا إلى روسيا”.

    وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب على خلفية عمليات ترحيل غير قانونية لأطفال أوكرانيين.

    وشدد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة على أن هذا القرار الاتهامي “غبي” و”غير شرعي”، علما بأن نيبينزيا يعقد الأربعاء اجتماعا غير رسمي في الأمم المتحدة حول هذه القضية.

    وتمنح رئاسة مجلس الأمن بعض الصلاحيات في ما يتعلق بجدول الأعمال، لكن العضوية الدائمة لروسيا تمنحها القدرة على الدعوة لاجتماعات طارئة متى أرادت ذلك.

    وعادة ما تعقد الدولة التي تتولى الرئاسة الدورية لهذه الهيئة اجتماعين أو ثلاثة حول مواضيع تختارها.

    وأعلنت روسيا أن وزير خارجيتها سيرغي لافروف سيرأس في 24 أبريل اجتماعا حول “الدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

    والإثنين علق مساعد السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة جيمس كاريوكي على هذه الجلسة المقرر أن يرأسها لافروف بالقول إن “روسيا ليست في موقع يخولها الحديث عن القانون الدولي أو قيم الأمم المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 50 % من الأحزاب فشلت في تبرير نفقاتها خلال الانتخابات.. و13 حزبا لم يرد مليارا من الدعم العمومي غير المبرر

    كشف تقرير للمجلس الأعلى للحسابات تراجع أداء نصف الأحزاب السياسية في ما يخص تبرير نفقاتها برسم سنة 2021.

    وأوضح المجلس، في تقريره لتدقيق حسابات الأحزاب السياسية برسم سنة 2021، أنه في ما يتعلق بنتائج فحص صحة النفقات المصرح بصرفها، ارتفع مبلغ النفقات المشوبة بنقائص إلى ما يناهز 5,14 مليون درهم، همت 15 حزبا، أي 4,17 في المائة من مجموع نفقات التدبير (123,37 مليون درهم)، مقابل 1,33 مليون درهم بنسبة 1 في المائة سنة 2020. وأبرز التقرير أن هذه النقائص تتمثل، أساسا، في عدم تقديم وثائق الإثبات القانونية (4,77 مليون درهم) أو تبرير نفقات بوثائق في غير اسم الحزب (322.306,14 درهم) أو تقديم وثائق إثبات غير كافية بشأن بعض النفقات (47.658,00 درهم).

    وبالنسبة للتدبير المالي والمحاسبي للأحزاب السياسية، سجل المجلس أن تدبير 22 من هذه الأحزاب عرف نقائص على مستوى مسك محاسبتها، همت تنزيل العمليات المحاسبية في حسابات غير ملائمة (5 أحزاب)، وعدم التقييد المحاسبي لمبالغ الدعم الواجب إرجاعه إلى الخزينة (9 أحزاب)، وعدم احترام القواعد المحاسبية لمسك حساب “الصندوق” (3 أحزاب)، وأخطاء في عملية ترحيل أرصدة الموازنات الختامية (3 أحزاب)، وعدم احترام الملاءمات المنصوص عليها في المخطط المحاسبي الموحد للأحزاب السياسية (9 أحزاب).

    وبخصوص تقديم الحسابات السنوية، كشف التقرير أن 29 من هذه الأحزاب قدمت حساباتها إلى المجلس من أصل 34، من بينها 11 حزبا خارج الآجال القانونية. أما بخصوص الإشهاد على صحة الحسابات من طرف الخبراء المحاسبين، فقد تم تقديم 22 حسابا مشهود بصحتها بدون تحفظ، و6 حسابات مشهود بصحتها بتحفظ، فيما تم الإدلاء بحساب واحد لا يتضمن تقرير الخبير المحاسب.

    وبحسب التقرير، فقد بلغت موارد الأحزاب السياسية المصرح بها برسم سنة 2021 ما مجموعه 499,69 مليون درهم، يشكل الدعم الممنوح من طرف الدولة فيها نسبة 81,47 في المائة بمبلغ 407,09 مليون درهم، فيما بلغت الموارد الذاتية للأحزاب 92,60 مليون درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا ناهز 62 في المائة مقارنة مع سنة 2020.

    وأبرز المصدر ذاته أن التنظيم المتزامن لمختلف الاقتراعات الانتخابية خلال سنة 2021 مكن من عقلنة التكاليف المرتبطة بتنظيمها، مشيرا إلى أن مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية لسنة 2021 (348,29 مليون درهم) سجلت انخفاضا بنسبة 33,86 في المائة، مقارنة مع الدعم الممنوح لتمويل الحملات الانتخابية لسنتي 2015 و2016 (526,58 مليون درهم).

    وأوضح أن 16 من الأحزاب قامت خلال سنتي 2021 و2022 بإرجاع جزء من الدعم الممنوح لها إلى الخزينة بما مجموعه 25,96 مليون درهم، أي ما يعادل 72 في المائة من الدعم غير المبرر، مسجلا في المقابل أن 13 حزبا لم تقم، إلى حدود أواخر دجنبر 2022، بإرجاع مبالغ الدعم غير المبرر إلى الخزينة بما مجموعه 10,32 مليون درهم.

    وأكد المجلس أنه سيتم التطرق إلى نتائج فحص مستندات الإثبات المتعلقة بصرف المبالغ التي تسلمتها الأحزاب برسم مساهمة الدولة في تمويل حملاتها الانتخابية لسنة 2021 ضمن تقارير منفصلة للمجلس في إطار الاختصاص المنوط به في هذا المجال وفقا للدستور وعملا بمقتضيات المادة 45 من القانون التنظيمي رقم 29.11 سالف الذكر.

    وذكر المجلس أنه في إطار الصلاحيات الدستورية المخولة له في مجال مراقبة حسابات الأحزاب السياسية، قام بتدقيق حسابات هذه الأحزاب وفحص صحة نفقاتها برسم الدعم السنوي الممنوح لها للمساهمة في تغطية مصاريف تدبيرها بخصوص السنة المالية 2021، وذلك عملا بأحكام القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية والقانون رقم 62.99 المتعلق بمدونة المحاكم المالية.

    ولفت إلى أنه تم إعداد تقرير مفصل حول نتائج التدقيق والفحص المذكور، بعد إعمال مسطرة التواجهية مع الأحزاب السياسية المعنية بالملاحظات المسجلة، مبوب ومقسم إلى جزئين، يقدم الجزء الأول النتائج العامة للتدقيق المتعلقة بوضعية المداخيل المصرح بها وإرجاع مبالغ الدعم غير المبررة إلى الخزينة ووضعية النفقات المصرح بصرفها ونتائج فحص صحتها، وكذا تقييم التدبير المالي والمحاسبي للأحزاب السياسية. أما الجزء الثاني فيعرض نتائج التدقيق الخاصة بكل حزب سياسي من بين الأحزاب التي قدمت حساباتها إلى المجلس برسم السنة المالية 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يعول على مجلس أوربا لدعم إصلاحات وزارته في القوانين لكن دون تنازلات

    أثنى الأمين العام المساعد لمجلس أوربا، بيورن بارج، على “عمق العلاقة والشراكة التي تجمع المغرب ومجلس أوربا والتي تركز على قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلم والاستقرار”، معتبرا هذه الشراكة مفيدة للجانبين، وتمكنهما من تبادل التجارب والخبرات الناجحة في الاتجاهين.

    قدم هذا المسؤول الأوربي هذه التصريحات، على هامش مؤتمر انطلاق برنامج الجنوب الخامس، الاثنين بالعاصمة البرتغالية، لشبونة، حيث أجرى وزير العدل عبد اللطيف وهبي، مباحثات مع هذا المسؤول.

    وجدد الأمين العام المساعد لمجلس أوربا التأكيد على عزم مواصلة عقد شراكات وبرامج مع المغرب والرفع من مستواها، خاصة في مجالات حقوق المرأة والطفل، قائلا إن هدف هذه الشراكات “تعزيز العلاقات المتميزة بين المغرب ومجلس أوربا”، (كما) تجعل البلد “الذي يعتبر نموذجا في المنطقة أكثر تقدما”.

    من جانبه، أكد وزير العدل للمسؤول الأوربي، أن المغرب “يقوم بإصلاحاته وفق قيمه ومبادئه والانفتاح على التجارب الدولية للاستفادة منها”، مراهنا، كما يضيف، على “الشراكة مع مجلس أوربا لتنفيذ العديد من البرامج الإصلاحية”.

    وأكد الوزير خلال هذه المباحثات، أن المغرب ومجلس أوربا تجمعهما علاقات استراتيجية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن المغرب “يحظى بثقة كبيرة لدى مجلس أوربا ويعتبره شريكا أساسيا ويمضي في إصلاحات عميقة تعزز حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل بثبات وبرؤية حكيمة من طرف الملك محمد السادس”.

    وبسط وزير العدل أمام المسؤول الأوربي جملة من الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة وخاصة وزارة العدل، في مجال القوانين وفي مجال السياسة الجنائية الجديدة، وكذلك على مستوى المجالات التي تسعى لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان والعناية بحقوق المرأة والطفل والنهوض بأوضاع الكثير من الفئات.

    كما قدم لمحة عن الإصلاحات القانونية التي تسير كذلك في اتجاه تعزيز المحاكمة العادلة واحترام حقوق الإنسان، ملفتا إلى أن هذه الإصلاحات “من الطبيعي أن تعرف بعض النقاش المجتمعي الصحي، وخاصة الإصلاحات في القانون الجنائي وفي مدونة الأسرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره