Étiquette : محطات

  • العلماء يجدون أخيرا نواة حقيقية أعمق للأرض بعد بحث دام 20 عاما

    وجد تحليل جديد لأجزاء الأرض الداخلية إلى وجود نواة داخلية داخل النواة الداخلية – كرة كثيفة من الحديد في مركز كوكبنا.

    وقد يكشف هذا عن بعض التفاصيل غير المعروفة سابقا حول تاريخ تكوين الأرض وتطورها، ما يشير إلى حدث عالمي مهم في وقت مبكر من تاريخ كوكبنا.

    ويتكون الهيكل الداخلي للأرض من سلسلة من الطبقات متحدة المركز، من القشرة إلى النواة. في المركز، مع نصف قطر يبلغ حوالي 1227 كيلومترا (762 ميلا) يوجد النواة الداخلية – الجزء الأكثر كثافة من كوكبنا، وهو كرة صلبة تتكون في الغالب من الحديد والنيكل، وتشكل أقل من 1% من حجم الأرض.

    وتشبه هذه النواة الداخلية كبسولة زمنية من تاريخ الأرض.

    ومع نموها، تطلق عملية التصلب الحرارة والضوء الذي يدفع الحمل الحراري في النواة السائلة الخارجية – المحرك الذي يقوم بتشغيل الدينامو الذي يحول الطاقة الحركية إلى طاقة مغناطيسية ويحافظ على المجال المغناطيسي العالمي للأرض. ويُعتقد أن هذا المجال المغناطيسي يبقي الإشعاع الضار بعيدا عن الغلاف الجوي ويسمح للحياة بالازدهار.

    وبالتالي يمكن أن تؤدي التغييرات في النواة الداخلية إلى تغييرات في الدينامو، والتي بدورها يمكن أن يكون لها آثار على قابلية الأرض للحياة بمرور الوقت.

    لكن دراسة النواة الداخلية ليست سهلة. لا يمكننا أن ننزلق إلى هناك ونتعمق فيها؛ بدلا من ذلك، علينا الاعتماد على الموجات الزلزالية التي ترتد داخل الكوكب، وتتغير عندما تواجه أحجاما متفاوتة الكثافة.

    ومنذ أكثر من 20 عاما، حدد العلماء وجود نواة داخلية أخرى داخل النواة الداخلية. وأطلقوا عليها اسم النواة الداخلية الأعمق، وأيدت دراسات أخرى وجودها؛ لكن اكتشاف المزيد حولها ظل أمرا صعبا، ويرجع ذلك جزئيا إلى حجبها بواسطة طبقات عديدة أخرى، وجزئيا لأن وضع المحطات الزلزالية في الأماكن الصحيحة قد يكون من الصعب القيام به.

    ومع ذلك، فإن عدد محطات المراقبة الزلزالية العالمية في جميع أنحاء العالم مستمر في النمو، حيث يسجل باستمرار الاهتزاز غير المحسوس للكوكب تحت أقدامنا. والآن اكتشف عالما الزلازل ثانه سون فوم وهرفوجي تكاليتش، من الجامعة الوطنية الأسترالية (ANU)، طريقة لاستخراج البيانات الموجودة في النواة الداخلية الأعمق من تلك التسجيلات.

    وكتبوا في ورقتهم البحثية: « تستخدم هذه الدراسة شبكة قياس الزلازل العالمية المتزايدة باستمرار لإنتاج مجموعات عالمية لبعض الأحداث الزلزالية الهامة بشكل فردي. تشير هذه الدراسة إلى فئة من الملاحظات الزلزالية التي لم تتم ملاحظتها وغير مستخدمة من قبل للموجات الارتدادية عبر الجزء الأكبر من الأرض على طول قطرها حتى خمسة أضعاف، على حد علمنا، لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن ارتدادات من أكثر من مقطعين في الأدبيات المتعلقة بعلم الزلازل ».

    وعندما يضرب زلزال عملاق الأرض، يولد الحدث موجات تموج عبر الكوكب، وتنتقل عبر الهياكل الموجودة بداخلها وترتد عنها. وهذه هي الطريقة التي حصل بها العلماء على مثل هذه الخريطة التفصيلية لما بداخل الأرض.

    ولكن عندما تصطدم الموجات الزلزالية بحدود، فإن الموجة التي ترتد – ارتدادا، مثل « صدى » الزلزال – تكون أضعف بكثير. في السابق، لم يبلّغ العلماء عن أكثر من ممرين لحدث زلزالي عبر الكوكب.

    ومن خلال تكديس البيانات – إضافة مجموعة من الإشارات الزلزالية معا في أثر واحد – تمكن فوم وتكاليتش من تضخيم الإشارة من عدة أحداث زلزالية كبرى، وبالتالي كسر هذا الرقم القياسي. ولأول مرة، حددوا ارتدادات زلزالية ثلاثية وأربعة وخمسة أضعاف، والتي بدورها سمحت بإجراء تحقيق أكثر تفصيلا للنواة الداخلية مما تم تحقيقه سابقا.

    واستنتجت أوقات السفر المختلفة لأزواج الأمواج وجود النواة الداخلية الأعمق التي لا يزيد عرضها عن 650 كيلومترا (404 أميال)، مكونة من الحديد الكثيف. ويمكن أن يكون هذا الهيكل نتيجة لتغيير جوهري في نمو النواة الداخلية في مرحلة ما من ماضي الأرض.

    ويعني البحث، كما يقول الباحثان، أن لدينا الآن دليلا كافيا على وجود النواة الداخلية الأعمق، وأن الجهود المستقبلية يجب أن تركز على توصيفها، النواة الداخلية الخارجية، والحدود بين الاثنين. 

    وتم الإبلاغ عن النتائج في Nature Communications.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فدرالية اليسار تُعيد مصفاة « لاسمير » إلى واجهة النقاش.. وتُؤكد أن الملف بحاجة إلى قرار سياسي

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أعادت « فدرالية اليسار الديمقراطي » ملف مصفاة تكرير البترول الوحيدة في مدينة المحمدية « لاسمير »، (أعادتها) إلى واجهة النقاش العمومي والسياسي.

    ووفق سؤال كتابي لـ »فاطمة التامني »، نائبة برلمانية عن حزب « الرسالة »، فإن « تشغيل المصفاة المتوقفة عن الاشتغال منذ سنة 2015 سيكون لها انعكاسات على مستوى عودة الإنتاج، والحفاظ على مناصب الشغل، وكذا الحفاظ على الامن الطاقي الوطني ».

    السؤال عينه، توصل موقع « أخبارنا » بنسخة منه، دعا الحكومة إلى « اتخاذ قرار سياسي يتجاوز التجاهل الذي طال الملف، من خلال اتخاذ قرار يتوخى المصلحة الفضلى للوطن ».

    ويعزى هذا السؤال إلى « القرار الجديد الصادر عن المحكمة التجارية في الدار البيضاء بتاريخ 31 يناير 2023، القاضي بتلقي العروض لتفويت أصول الشركة ».

    وأمام هذا الوضع؛ ساءلت « فاطمة التامني » رئيس الحكومة عن « الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لحل هذا الملف وإعادة تشغيل ‘لاسمير’، لما سيكون لذلك من انعكاسات إيجابية اقتصاديا واجتماعيا؟ ».

    تجدر الإشارة إلى أن توقف اشتغال مصفاة المحمدية يعد من أسباب ارتفاع أسعار المحروقات في محطات تزويد المركبات والسيارات بالغازوال والبنزين، ما أدى أيضا إلى ارتفاع أثمنة عدد من المواد الاستهلاكية للمواطنين المغاربة.

    يُذكر كذلك أن طلب تشغيل « لاسمير » رفعه عدد من السياسيين والعاملين في القطاع وفاعليات المجتمع المدني، لما لها من دور في إنتاج الطاقة بأثمنة مناسبة لا تحرق جيوب المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفه بـ”المتسرّع”.. بايتاس: تحرير المحروقات أهْلَك المغاربة وترَك الشركات تفْترس جيوبهم

    وجّه الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، انتقادات شديدة اللهجة لقرار تحرير المحروقات الذي اتخذته حكومة بنكيران سنة 2015، في سياق التقليص من مخاطر تكاليف صندوق المقاصة على الميزانية العامة للدولة.

    وفي معرض جوابه على سؤال لـ”مدار21″، ضمن لقاء إعلامي نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، حول صوابية قرار تحرير المحروقات ومدى تأثيره على أزمة الغلاء التي تشهدها السوق الوطنية، سجل بايتاس أنه “قرار كان متسرعا وأهلك المغاربة ولم يكن مبنيا على أي أسس”، مؤكدا أن “تحرير المحروقات كان يتطلب الكثير من الشروط، لأنه لا يمكن أن تقرر تحرير سوق الوقود وتترك الشركات تنهش المواطنين”.

    وأعاد الارتفاع الذي تشهده سوق المحروقات بالمغرب في سياق موجة غلاء الأسعار، إلى الأذهان قرار تحرير أسعار المحروقات الذي أقرته حكومة عبد الإله بنكيران وخلّف نقاشا كبيرا وقتها عندما انتقد عدد من الخبراء الاقتصاديين والمؤسسات الحكومية، على رأسها مجلس المنافسة، هذا الإجراء الأخير اعتبره “خطأ فادحا” يُخضع سعر المحروقات، منذ 2012 لمجموعة من الضوابط المحددة، إلى مزاجية الشركات المُشرفة على محطات توزيع الوقود.

    وقال الوزير، “أنا غير متفق مع الطريقة التي تم بها تحرير المحروقات على عهد حكومة بنكيران، حيث كان على الحكومة ساعتها أن تدرس قرار التحرير من كافة جوانبه وأن يجري اعتماده بناء على سياسات عمومية واضحة حتى نتمكن من تحديد الفئات الأكثر هشاشة ومن يستحق الدعم من عدمه”.

    وقال مجلس المنافسة ضمن رأي سابق له إن حكومة بنكيران اتخذتْ قرار التحرير الكلي لأسعار المحروقات “دون إقرار تدابير مواكبة لحماية المستهلكين ومكوّنات القطاع الأكثر هشاشة، وذلك في الوقت الذي أوصى فيه المجلس الأعلى للحسابات الحكومة بالحفاظ على مراقبة الأسعار في حالة إعادة هيكلة صندوق المقاصة”.

    ودافع عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن قرار حكومته السابق بتحرير أسعار المحروقات، ملقيا باللائمة على شركات المحروقات التي لم تحترم قواعد المنافسة بعد دخول القرار حيز التنفيذ، الشيء الطبيعي الذي يحدث حينما يتم تحرير أسعار أي منتج هو انخفاض الأسعار كما وقع حينما تم تحرير أسعار زيوت المائدة، إذ تسببت المنافسة في انخفاض أثمان هذه المادة.

    وقال بنكيران، إن حكومته لم تعتقد أن شركات المحروقات لن تحترم المنافسة بعد التحرير، لكن الذي وقع هو ما يبدو نوعا من التواطؤ بشكل ما بين الفاعلين في القطاع من المكونات الأساسية لتوزيع المحروقات، مشيرا إلى أن الربح الرسمي وليس الحقيقي في كل لتر ارتفع من 60 سنتيما إلى نحو درهمين، موضحا أن الشركات سجلت أرباحا إضافية مهولة، مشيرا إلى نتائج المهمة الاستطلاعية في البرلمان التي تحدثت عن ربح بلغ 17 مليار درهم، مضيفا “بأن الحديث لاحقا كان على أن الرقم بلغ 38 مليار درهم”.

    في المقابل، دافع بايتاس، عن المقاربة التي اعتمدتها الحكومة في ارتفاع معدلات التضخم وتطويق أزمة الغلاء حماية لقدرة المغاربة الشرائية، وأكد أن “الآلية الوحيدة التي تمتلكها الحكومة اليوم هي صندوق المقاصة في انتظار تعميم السجل الاجتماعي الموحد”.

    وأضاف “كان من المفروض أن يتم اتخاذ قرار تحرير المحروقات بعد معرفة مسبقة بالوضع الاجتماعي لعموم المغاربة”، معلنا أن الحكومة ستصرف التعويضات المباشرة للأسر المعوزة في سابقة هي الأولى من نوعها بالمغرب رغم صعوبة الأوضاع الاقتصادية، وتشمل 7.5 ملايين طفل في سن التمدرس و3.5 ملايين أسرة لا تتوفر على أطفال في سن التمدرس.

    وتابع الوزير، صحيح صندوق المقاصة كان موجودا من ذي قبل لكن لم تكن تكاليفه بعد تحرير المحروقات تصل إلى 40 مليار درهم، لافتا إلى أن الكلفة الاجمالية للحوار الاجتماعي بلغت 14 مليار درهم مع الإشارة إلى الرفع من ميزانتي الصحة والتعليم لتصل إلى 100 مليار درهم بزيادة بلغت 7 ملايير درهم، فضلا عن عن تسديد ديون المقاولات والذي كلف 17 مليار درهم وذلك بهدف تحريك وتنشيط عجلة الاقتصاد الوطني وتحفيز التشغيل وتمويل المداخيل الضريبية.

    وشدد بايتاس، على أن الحكومة سرّعت وتيرة إخراج مراسيم الحماية الاجتماعية تنفيذا للتوجيهات الملكية التي تكررت في خطابين على عهد الحكومة السابقة ومع ذلك هاته الأخيرة لم تستطع أن تخرج هذه المراسيم “مادار حتى حاجة.. واللي قالنا راكم لقيتوا شي مرسوم يجي يوريه لنا” يؤكد المسؤول الحكومي.

    وسجل أن الحكومة سابقت الزمن من أجل الاستجابة للتعليمات الملكية المتعاقة بتعميم الحماية الاجتماعية وفق الجدولة الزمنية التي حددها الملك، وزاد: “واش دارتو كما يجب أم لا هذا الأمر فيه كلام. نجلسوا ونحن مستعدون للانتقادات لأنه ماشي دائما الحكومات كتدير كل شيء ولكن راه كتدير شي حاجة وهو ما يتطلب البناء عليه لكن باش نتعاقبوا لأننا مجتهدون ولأننا جبنا شي حاجة طلبها الملك داخل الآجال المحددة اسمحوا لي”.

    ودعا الناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى التمييز بين الكلام الذي يطلق على عواهنه وبين الكلام الموزون، وأورد: في “بعض الأحيان أتفاجأ عندما أستمع لبعض الكلام الذي لا أساس له من الصحة وللأسف يصدر عمن يفترض أن يكونوا على وعي وإدراك وأنهم يتتبعون الشأن العام”، مؤكدا أن “هذه الحكومة ليس لديها أي مشكل في الانتقادات التي يمكن توجها إليها من طرف المعارضة أو الموطنين لكن النقد الذي يحترم الذكاء الجماعي للمغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم فرنسا في حق المغاربة.. هكذا وقف النظام الفرنسي ضد استكمال المغرب لوحدته الترابية وشنت صحفه حملة مغرضة ضد جيش التحرير

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    أعادت المناورات الفرنسية داخل البرلمان الأوروبي وغيره من المؤسسات والمنظمات الدولية، التي تستهدف المغرب لمحاولة النيل منه وابتزازه، إلى ذاكرة المغاربة الجرائم والإبادات الجماعية المرتكبة من طرف الاستعمار الفرنسي في حق المقاومة والشعب المغربي.

    وتكشف بشاعة جرائم فرنسا المرتكبة في حق المغاربة الوجه الخبيث لهذه الدولة الاستعمارية، التي تحاول اليوم الظهور بمظهر “الأستاذ” الذي يجيد تقديم الدروس في مجال حقوق الإنسان واحترام مبادئ الإنسانية، فيما يثبت التاريخ خلاف ذلك.

    ومن منطلق مواكبتنا في موقع “برلمان.كوم” لمختلف القضايا التي تهم وطننا، خصوصا إذا تعلق الأمر باستهداف المملكة وابتزاز مؤسساتنا الوطنية عن طريق اتهام المغرب بمزاعم لا أساس لها عمليا وعلميا لمحاولة ثنيه عن مواصلة مسيرته التنموية وعرقلته والتشويش على وحدته الترابية، ارتآينا أن نسلط الضوء على محطات من التاريخ المغربي، وعلى جرائم بشعة ارتكبتها فرنسا في حق المغاربة، وتستوجب الاعتذار، بينها وقوف فرنسا ضد استكمال بلادنا لوحدتها الترابية من المستعمر الإسباني بجنوب المغرب بعد الاستقلال، وشرعت في قتل الأبرياء وإبادة المدنيين.

    الالتفاف الفرنسي على مطالب المغرب لاستكمال وحدته الترابية بعد الاستقلال

    على الرغم من استقلال المغرب سنة 1956 وطرده للقوات الفرنسية من الأراضي المغربية، بعد تضحيات جسام قدمها جيش التحرير المغربي والعرش العلوي، واصلت فرنسا الاستعمارية جرائمها في حق المغاربة، حيث تحالفت مع الإسبان ضد جيش التحرير المغربي، بعدما مزقت الخريطة المغربية قبل ذلك.

    المقاوم والمؤرخ المغربي محمد بنسعيد آيت إيدر، ذكر ضمن كتابه ”التحالف الفرنسي -الإسباني في معركة إيكوفيون”، -التي تحدثنا عنها في مقال سابق-، أنه ”عند توقيع اتفاق 2 مارس، لجأت الحكومة الفرنسية لنهج المناورة والالتفاف على مطالب المغرب في استعادة أجزاء من أراضيه المغتصبة، وفي هذا الإطار، وفي محاولة منها لحماية مصالحها بالصحراء الشرقية في تيندوف ونواحيها (مناجم الحديد المكتشفة حديثا بغار الجبيلات)، ذهبت بعيدا عندما ألحقت إداريا تيندوف التي كانت مركزا تابعا لدائرة إقليم أكادير، بمدينة وهران في الجزائر”.

    ولم يقف المستعمر الفرنسي، عند هذا الحد، إذ يتابع آيت إيدر الذي عاش هذه الفترة وشارك في المقاومة ضد المستعمر، أن فرنسا أصدرت أيضا مرسوما “اعتبرته قانون إطار يحدد المناطق الغنية بالطاقة النفطية والثروات المعدنية ويفصلها عن مجالاتها التاريخية ويحمي كل الثروات المكتشفة بالصحراء الكبرى، والتي من شأنها أن تفتح آفاقا مهمة للرأسمالية الصناعية الفرنسية التي اندفعت احتكاراتها لعزل كل مربع منها وتأمينه ضد مخاطر وتهديدات أي من حركات التحرر المغاربية”.

    صور أوردها محمد بنسعيد آيت إيدر ضمن كتابه ” التحالف الفرنسي -الإسباني في معركة إيكوفيون”

    وذكر المؤرخ المغربي آيت إيدر، أن منطقة ”تيندوف”، إلى حدود الثلاثينيات ”ظلت جزءا تابعا إداريا لإقليم أكادير، وفي بداية الخمسينيات عند اشتداد وتائر النضال الوطني المغربي ضد الاستعمار الفرنسي، سيتفتق تفكير جديد عند اللوبي الاستعماري الحاكم في الجزائر، خصوصا بعد اكتشاف منجم الحديد بغار اجبيلات، عن إلحاق المنطقة بمدينة وهران، اعتقادا منهم بأن إجراء ذلك الضم للجزائر التي يعتبرونها ترابا فرنسيا سيكون أضمن من بقائها ضمن تراب المملكة المغربية التي لا تربطها بالمغرب سوى معاهدة حماية يمكن للمغرب إلغاؤها واختياره الانفصال عن البلد الأم”.

    وهكذا، وفقا لآيت إيدر “أقدمت الحكومة الفرنسية، دون سابق إنذار على فصل تيندوف عن إقليم أكادير، وإلحاقها مع بير موكراين بوهران، حتى إن الحاكم العام الفرنسي لجهة أكادير آنذاك نفسه عارض هذا القرار ودافع بقوة عن مغربية هذه المناطق، ولكن دون جدوى”، فيما وقفت ضد استكمال المغرب لوحدته الترابية بعدما تحالف الجيش الفرنسي مع نظيره الإسباني لتنفيذ ”معركة إيكوفيون (المكنسة)، ابتداء من 10 فبراير 1958 إلى 25 فبراير من ذات العام.

    شن الصحف الفرنسية لحملة مغرضة ضد جيش التحرير المغربي

    يبدو أن الصحافة الفرنسية، التي تهاجم اليوم المملكة المغربية، خدمة للنظام الفرنسي ولأجندات معادية لبلادنا لها تجربة طويلة في التشهير والابتزاز، حتى في فترة الاستعمار الفرنسي للمغرب وبعده، أي قبل سنوات، من المناورات الحالية التي يتم القيام بها من قبل منظمات ومؤسسات أوروبية.

    وعلاقة بذلك، ذكر المؤرخ المغربي محمد بنسعيد آيت إيدر، أن النظام الفرنسي “لم يتحمل مرارة الهزيمة على يد المقاومة المغربية باستعمال البنادق والأسلحة الخفيفة، مما جعل الصحف الفرنسية تشن حملة مغرضة ضد حركة جيش التحرير الذي وصفته بأحط الأوصاف مصورة إياه كجماعة من قطاع الطرق خارجة عن النظام وعن سلطة الملك”.

    وأفاد آيت إيدر، ضمن كتابه المذكور، أن حملات التصفية ضد جيش التحرير “بلغت حدودا غير مقبولة عندما شملت حتى أبرياء مسهم الاعتقال ووقع العدوان على ممتلكاتهم، مما لم يكن ليثير سوى عدم الرضى والرفض سواء من ساكنة المنطقة أو من المسؤولين على اختلاف مستوياتهم”.

    ويأتي هذا، بحسب المؤرخ المغربي محمد بنسعيد آيت إيدر، بعدما “انطلقت في حدود شهر يونيو عام 1956 فصائل من المقاومين وأعضاء التحرير من الخميسات ومراكش وورزازات متوجهين إلى الجنوب المغربي بقيادة مجموعة من الضباط على رأسهم المقاوم محمد بنحمو بمعية عديد من المقاومين الذين شكلوا معه القيادة الأولى لجيش التحرير تدفعهم جميعا الرغبة الصادقة في النضال لتحرير كامل التراب الوطني من الاحتلال الاستعماري”.

    واستغرب المؤرخ، أن هذه المجموعات ”لم يكن بحوزتها من عتاد حربي سوى بعض الأسلحة الخفيفة وبنادق الصيد، ولم يكن في حوزتها أي مورد مالي يسعفها في مواجهة تكاليف ومتطلبات هذه المهمة العظمى”، مشيرا إلى أنه على الرغم من ذلك ”تمكن جيش التحرير من تصفية الوجود العسكري الفرنسي وشطبه من مناطق تمثل مواقع مهمة له في محاميد الغزلان وحاسي البيضا التابعة لإقليم ورزازات، وكذا في مدينة تيزنيت وبويزاكارن وأقا وطاطا التابعة لإقليم أكادير”.

    وقد مكنت هذه الحملات جيش التحرير من أن يفرض حصارا على كل خطوط المواصلات البرية التي كان يستعملها الجيش الفرنسي في التراب الوطني الذي شمله الاستقلال بهدف تقوية المراكز التي فصلها عن القسم المستقل، ولتزويد جيشه بالتموين والعتاد الحربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم تستوجب الاعتذار.. خبراء ”ديكريبطاج” ينبشون في تلاعبات فرنسا بالحدود المغربية وتمزيقها لخريطة المملكة

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    أعادت المناورات الفرنسية داخل البرلمان الأوروبي وغيره من المؤسسات والمنظمات الدولية، التي تستهدف المغرب لمحاولة النيل منه وابتزازه، إلى ذاكرة المغاربة الجرائم والإبادات الجماعية المرتكبة من طرف الاستعمار الفرنسي في حق المقاومة والشعب المغربي.

    وتكشف بشاعة جرائم فرنسا المرتكبة في حق المغاربة الوجه الخبيث لهذه الدولة الاستعمارية، التي تحاول اليوم الظهور بمظهر “الأستاذ” الذي يجيد تقديم الدروس في مجال حقوق الإنسان واحترام مبادئ الإنسانية، فيما يثبت التاريخ خلاف ذلك.

    ومن منطلق مواكبتنا في موقع “برلمان.كوم” لمختلف القضايا التي تهم وطننا، خصوصا إذا تعلق الأمر باستهداف المملكة وابتزاز مؤسساتنا الوطنية عن طريق اتهام المغرب بمزاعم لا أساس لها عمليا وعلميا لمحاولة ثنيه عن مواصلة مسيرته التنموية وعرقلته والتشويش على وحدته الترابية، ارتأينا أن نسلط الضوء على محطات من التاريخ المغربي، وعلى جرائم بشعة ارتكبتها فرنسا في حق المغاربة، وتستوجب الاعتذار، بينها التلاعب الفرنسي في الحدود المغربية  لالتهام التراب المغربي ومنح مناطق مغربية للجزائر وجعل أخرى موضوع صراع سببه طريقة ترسيم الحدود.

    تمزيق فرنسا للحدود المغربية

    علاقة بهذا الموضوع، قال المحلل السياسي والوزير السابق لحسن حداد، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تناسى أن فرنسا ارتكبت جرائم كبيرة في حق المغاربة أيضا، عندما أكد على النظر في ما تم ارتكابه في حق الجزائر حين استعمارها، وتم إثر ذلك تكوين لجنة بين فرنسا والجزائر تضم عددا من المؤرخين.

    وأفاد حداد، الذي يشغل حاليا رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي خلال حديثه مساء يوم أمس الخميس، ضمن برنامج “ديكريبطاج“، المتخصص في التحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الذي يقدمه الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، أن فرنسا عملت على تمزيق الحدود المغربية ابتداء من سنة 1870، حينما بدأت في اقتطاع أراضي مغربية، مذكرا في هذا الإطار، أن المملكة المغربية الشريفة قبل دخول فرنسا إلى الجزائر كانت ممتدة من نهر السنغال إلى تلمسان ووهران وبشار وتندوف وغيرها.

    إن هذه المعطيات التي قدمها حداد تؤكدها الوثائق التاريخية وما تم تدوينه من قبل المؤرخين بينهم فرنسيين، إلى جانب ما تتضمنه الأرشيفات من دلائل قاطعة تثبت ذلك.

    وأبرز حداد، أنه خلال شهر فبراير من عام 1924 بعث ليوطي برسالتين، أكد ضمنهما أن أراضي تندوف تابعة للمملكة المغربية، ومنه فلا يمكن للجيش الفرنسي المرابط في الجزائر الاستيلاء عليها، مشيرا في هذا السياق، إلى أن تندوف ظلت مغربية إلى غاية 1934 قبل منحها للجزائر من قبل فرنسا.

    وأوضح حداد، أن فرنسا كانت بصدد تنظيم الاستفتاء سنة 1962، لكن سكان تندوف بعثوا رسالة إلى الحكومة الفرنسية أكدوا من خلالها أنهم مغاربة لذلك لن يشاركوا في هذه العملية، مطالبا في السياق ذاته بتكوين لجنة من المؤرخين بين فرنسا والمغرب للوقوف على وثائق تثبت مغربية الصحراء (الغربية وحتى الشرقية).

    فرنسا.. المسؤول الأول عن نزاع الصحراء المغربية

    من خلال ما قامت به فرنسا من تشويه وتمزيق للخريطة المغربية، جراء تلاعبها بالحدود، إبان التمهيد لاستعمار المغرب، فإنها “المسؤول الأول على نزاع الصحراء المغربية، وعليها أن تتحمل مسؤوليتها إثر ما قامت به”، يقول البرلماني المغربي، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    ومن جهته، قال الأستاذ الجامعي والخبير الاستراتيجي، محمد الخمسي، “إن قيام فرنسا بتزوير الجغرافية المغربية، جاء في خضم علمها بالعمق التاريخي والامتداد الجغرافي للمغرب، الذي له تماسك اجتماعي بين القبائل والسلطان، إلى جانب توفره على موارد وإمكانات مهمة، واتضح الأن لماذا كان هذا التزييف”.

    الخمسي تابع في اتصال هاتفي مع برنامج ”ديكريبطاج”: ”لكي لا ننسى، كنا أمام دولة استعمارية، استعمرت الجزائر من العثمانيين، اعتمدت على ثلاث قواعد في تعاملها مع المغرب؛ اقتطاع جغرافية المغرب ومحاصرته، استنزاف المغرب بالحروب على الحدود، وكذا التشويه على شرعية البيعة بين القبائل والسلطان، خاصة على مستوى المناطق الصحراوية والواحات”.

    وأورد الخمسي، أنه في حوزة فرنسا وثائق تثبت ما قامت به من تغيير للمعالم الجغرافية، وتؤكد أنها كانت بصدد التنظيم لهذه السيطرة حتى قبل اتفاقية الحماية لسنة 1912، فيما يؤكد أرشيفها العسكري ابتلاع مناطق مغربية حدودية بقوانين استعمارية فريدة توثق لعدم توقيع المغرب على أي وثائق أو اتفاقية بشأن ترسيم الحدود مع فرنسا أو الجزائر منذ القرن الـ17.

    ولفت الخبير الاستراتيجي، إلى أن فرنسا ظلت منذ سنة 1830 إلى حين سنة 1933 تشن حملات لقصف الحدود المغربية بالمدفعية لتثبت إداريا واقتصاديا هذه المناطق، فيما كان المغرب مركزا على استقلال الجزائر ورفض التفاوض مع الجيش الفرنسي.

    وأشار الخبير ذاته، إلى أن ”فرنسا التي تسعى إلى إضعاف المغرب، عليها الآن الاعتراف من خلال الوثائق التي تتوفر عليها بما صنعته من تزوير وحيف واستهداف في حق الخريطة المغربية”.

    جرائم فرنسا في حق المغاربة.. مجازر تستوجب الاعتذار

    ومن جانبه، قال الإعلامي عبد العزيز الرماني، إن فرنسا تعدت على المغرب حتى في عملية رسم الحدود، بعد جرائم كثيرة ارتكبتها في حق المغاربة، وهو ما يستوجب من البرلمان المغربي مطالبة فرنسا بالاعتذار للمغرب والشعب المغربي.

    وذكر الرماني، أن فرنسا هي التي وقفت ضد جيش التحرير المغربي الذي كان على وشك استرجاع الصحراء المغربية بعد الاستقلال من الاستعمار الإسباني، خصوصا عندما تحالف الاستعمار الفرنسي مع نظيره الإسباني لسحق المغاربة، ضمن عملية ”إيكوفيون” (المكنسة باللغة الإسبانية)، والتي جرى تنفيذها بجنوب المغرب بداية من 10 فبراير 1958 إلى غاية 25 فبراير من ذات السنة.

    وأفاد الرماني، أنه لولا التدخل الفرنسي آنذاك لما كان موضوع الصحراء مطروح من الأصل حاليا، لأن المقاومين المغاربة قهروا الجيش الإسباني الذي كان محتلا للصحراء المغربية، مما جعل هذا الأخير يتحالف مع نظيره الفرنسي ضمن المغاربة، لارتكاب مجزرة في حقهم.

    وفي ذات السياق، قال المحلل السياسي والاقتصادي جمال براوي، ضمن مكالمة هاتفية مع البرنامج الشهير ”ديكريبطاج”، إن هناك وثائق تاريخية في غاية الأهمية تكشف حقيقة عدد من الأمور قدمها الراحل علال الفاسي، مشيرا إلى أن هناك وثيقة لرئيس وزراء فرنسي سابق الذي أراد فتح مفاوضات مع المغرب لمنح مناطق بها البترول للمغرب بدل الجزائر.

    ونبه براوي، ضمن كلمته، إلى أن التطرق إلى هذا الموضوع، لا يعني المطالبة باسترجاع “أي حبة رمل لكي لا يفهمنا بأننا مغرب توسعي بل فقط معرفة أمر الواقع”، مستغربا من الموقف الغامض لفرنسا من مغربية الصحراء على الرغم من معرفتها لحقيقة أنها صحراء مغربية انطلاقا من أرشيفها من أجل الابتزاز وممارسة السمسرة ضد المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. تدشين متحف التراث اللامادي بساحة جامع الفنا الأسطورية

    تم، اليوم الخميس، بساحة جامع الفنا الأسطورية بمراكش، تدشين متحف التراث اللامادي، الواقع في المقر القديم لبنك المغرب، بحضور مجموعة من المسؤولين وشخصيات من مختلف المشارب، وذلك بعد عدة سنوات من أشغال الترميم.

    ويتيح المتحف للزوار مناسبة لاكتشاف تاريخ الساحة بالمدينة الحمراء، وتثمين الحلقة، ومختلف الفنون، وتحسيس العموم بالأهمية الكبرى التي يكتسيها هذا التراث المشترك قصد الحفاظ عليه ونقله للأجيال المقبلة.

    وتم تصميم المتحف كامتداد للقلب النابض لمراكش. وهو يأتي ليعزز العرض المتحفي بالمدينة الحمراء، ويساهم في الحفاظ على إرثها العريق والعالمي وتعميمه، سيما وأنه يشكل جزءا لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية.

    ويعد هذا الفضاء المتحفي الفريد ثمرة شراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف وولاية جهة مراكش – آسفي، وجماعة مراكش، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبنك المغرب، وحميد التريكي. وهو يحظى على الخصوص، بدعم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، ومولاي حفيظ العلمي ومؤسسة نوفيسة فارما 5.

    وتميز حفل تدشين متحف التراث اللامادي، على الخصوص، بحضور والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، ورئيس مجلس الجهة، سمير كودار، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف المهدي قطبي، وكذا رؤساء المصالح الخارجية ومنتخبين وشخصيات أخرى.

    وبهذه المناسبة، قام قسي لحلو والوفد المرافق له بجولة عبر مختلف مرافق هذا الفضاء المتحفي الذي تمت تهيئته بعناية وفي احترام للمعايير المطلوبة في هذا المجال، بشكل يسلط الضوء على ثراء وتنوع ساحة جامع الفنا الأسطورية، وبالتالي السماح للزوار بالانغماس في تاريخ وتراث هذا العالم الرمزي والمدينة الحمراء.

    وتعد ساحة جامع الفنا المصنفة تراثا ثقافيا للإنسانية من طرف اليونيسكو سنة 2008، باعتباره أول موقع يتم إدراجه في قائمة التراث الشفوي واللامادي للإنسانية، مكانا للتلاقي وتلاقح مختلف التقاليد الشفوية.

    ويكشف المتحف الذي صمم في تناغم مع المبنى الذي يحتضنه، عن جزء خاص بالعملات احتفاء ببنك المغرب والعاملين به، وإلى جانب فضاء موجه لتقديم الساحة عبر الفنون (رسم، مسرح، سينما، تصوير فوتوغرافي..)، يقدم المتحف عملين كبيرين لجاك ماجوريل، يجسدان بالتفصيل المشاهد اليومية لهذا الموقع، إضافة إلى لوحات فنانين مشهورين بصموا الفن التشكيلي المغربي عامة، والمحلي بشكل خاص.

    ويقدم المتحف معرضا مخصصا لساحة جامع الفنا وللفاعلين فيها. ويتوزع مساره لشعب متنوعة : تاريخ مراكش وساحة جامع الفنا، وتقديم الحلقة و”الحلايقية”، وكذا أسرار مهاراتهم ومهنتهم.

    وأكد قطبي، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “لمن دواعي السرور دائما التعريف بتراثنا، بغناه وتنوعه (..) ويمكن أن أقول اليوم إن ساحة جامع الفنا هي مركز العالم، على اعتبار أن العالم برمته يفد على هذه المدينة”.

    وتابع أن المجيء من أجل تمكين هذه المدينة من متحف جديد بساحة جامع الفنا، ليس سوى تنفيذ ل”الرؤية الملكية بجعل الثقافة عنصرا أساسيا لمجتمعنا ولكي يفهم زوارنا ماهية المغرب، وجعل المغاربة يدركون أن لديهم بلدا استثنائيا بتاريخه، وتراثه وثقافته”.

    وخلص إلى القول إن “العمل الذي تم القيام به يأتي ليغني ويظهر تنوع مراكش، والتركيز أكثر على ساحة جامع الفنا (..) مركز العالم هذا الذي كان دائما مصدر إلهام للجميع، ولكبار الفنانين (..) إنه أمر رائع، ويتعين أن يستمر هذا الأمر من خلال هذا المتحف الجميل الذي سيزوره الكثير من المغاربة، الذين لا يمكن لهم إلا أن يكونوا فخورين بما تم القيام به”.

    وعبر مدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، الإدريسي عبد العزيز، ومندوب المعرض الافتتاحي لمتحف التراث اللامادي، في تصريح مماثل، عن سعادته بمناسبة تدشين هذا الفضاء المتحفي، الذي يعكس خصوصية ساحة جامع الفنا، المصنفة تراثا لاماديا للإنسانية، مسجلا أن المسار الذي تم تسطيره داخل هذا المتحف يبدأ بتصنيف الساحة المذكورة، مع التركيز على بعدها اللامادي ودورها في نشأة الحضارات عبر العصور.

    وأوضح أن الزيارة تمكن أيضا من تتبع تاريخ مدينة مراكش، كحاضرة (مدينة عاصمة) منذ الحقبة المرابطية، مرورا بمختلف محطات التاريخ، مع إيلاء اهتمام خاص لساحة جامع الفنا الأسطورية، وتصاميمها، والأنشطة التي تقام بها، والتغييرات التي طرأت عليها، وكذا الحلقة كعنصر أساسي لفهم الفن في هذه الساحة.

    وأضاف أن دور هذا المتحف يتمثل في تعريف الجمهور، الذي سيكون بإمكانه زيارته، بما يجري في ساحة جامع الفنا، وبالنسبة للجمهور الذي سبق له أن زار الساحة لتعميق معارفه والوقوف على خصوصيات جامع الفنا.

    من جانبه، أوضح المؤرخ، حميد التريكي، أن “هذا الفضاء مخصص لساحة جامع الفنا، غير أن الهدف يتمثل في صون الثقافة الشعبية التي يتم نقلها عبر هذه الساحة، منذ عقود”، مسجلا أن هذا المتحف يمنح الفرصة، أيضا، لإبراز دور الحلقة و”الحلايقية”، الذين هم فاعلون حقيقيون يصونون الثقافة الشعبية للمملكة، ويحافظون عليها.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتال تسقف أسعار المحروقات في فرنسا وتراكم الأرباح الخيالية بالمغرب

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت شركة توتال لتوزيع المحروقات عن تسقيف أسعار الوقود البنزين والديزل بفرنسا.

    وحسب ما أعلنه الرئيس التنفيذي لشركة توتال عبر قناة TF1 أمس الأربعاء، فإن سعر لتر واحد من البنزين و الديزل لن يتجاوز 1.99 يورو في عام 2023.

    وصرح المدير التنفيذي لشركة “توتال إينرجيز” الفرنسية باتريك بوياني لقناة TF1: “في جميع محطات توتال إنرجي ، في عام 2023 ، لن يتجاوز الديزل والبنزين 1.99 يورو”.

    و ذكر أن الإجراء سيبدأ تفعيله ابتداء من يوم السبت 25 فبراير على الطرق السريعة ومن 1 مارس في جميع محطات توتال.

    وقال إن هذا القرار سيصبح ساريا طوال عام 2023، و إذا ارتفعت أسعار النفط ، فإن الشركة ستدفع الفارق.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية ، فإن الشركة العملاقة تعرضت مؤخرا لضغوط كبيرة من الحكومة الفرنسية للقيام بلفتة لصالح الشعب الفرنسي بعدما سجلت أرباحًا قياسية بلغت 20.5 مليار يورو في عام 2022.

    يشار إلى أن الشركة الفرنسية، أرباحا صافية قياسية غير مسبوقة بالمغرب ، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط والغاز بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

    وارتفع الربح الصافي لمجموعة “توتال إنرجي” بأكثر من الضعف على مدى عام، ووصلت إلى قيمة 5,7 مليارات دولار، مقارنة بـ2,3 مليار دولار في 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: خوصصة “لاسامير” دون تتبع خطأ ونقترح إنشاء محطات صغيرة بجهات مغربية

    أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن المشكل الذي حدث فيما يتعلق بمحطة “لاسامير” هو أن الخوصصة دون تتبع ومراقبة الشركة بعد التفويت، مؤكدا أن قناعة الحزب هي إعادة تشغيل المحطة، مضيفا أن هناك رؤية لخلق محطات بأكثر من مدينة لتعزيز المخزون الاستراتيجي.

    وأوضح أوزين، جوابا على سؤال القائم بأعمال دولة فينزويلا بالمغرب حول محطة لاسامير، خلال الملتقى الديبلوماسي، اليوم الأربعاء، أن المعارضة طرحت نفس هذا السؤال على الحكومة وكان لديها ثلاثة آراء حول الأمر، أولها أن المصفاة غير صالحة، ورأي ثاني أن المصفاة صالحة، ثم رأي ثالث أن يؤجل الحديث في هذا الموضوع.

    وأورد أوزين “شئنا أم أبينا شركة لاسامير كانت من أنجح المقاولات التي عرفها المغرب خلال التسعينيات، مضيفا أن المشكل الذي طرأ هو أن لاسامير مؤسسة حيوية استراتيجية تمت خوصصتها دون تتبعها، مشيرا إلى أن مرافقة الخوصصة بالتتبع قد يبدو أمرا متناقضا لأن معنى الخوصصة هو التفويت، لكنه مطلوب.

    وقال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية في السياق نفسه “إن هذا المجال يتطلب ذلك لأنه جد حساس ولا يمكن تفويت شركة بحجم لاسامير دون المراقبة والمرافقة، فذلك مطلوب لأنه إذا كان هناك مشكل سيرجع أثره على الدولة وهذا ما وقع اليوم”.

    وتابع المتحدث: “لم نجد أي تفسير من الحكومة أو رؤية واضحة حول مصفاة لاسامير، علما أن لنا موقف داخل حزب الحركة الشعبية بأنه يجب إعادة تشغيل هذه المصفاة لأن إعادة التشغيل ستمكن من مخزون استراتيجي ومن تقليص كلفة المحروقات كما كانت في السابق”.

    وأشار الأمين العام نفسه إلى أنه “ليس من الضروري أن تكون لاسامير في نفس الموقع الذي توجد به حاليا، ولكن يجب التفكير في مصفاة صغيرة غلى مستوى الواجهة الساحلية الأطلسية وواحدة متوسطة في الشمال وأخرى في الجنوب واثنتين في الوسط وغيرها”.

    وأكد أوزين أن حزبه يتوفر على منظور ورؤية فيما يتعلق بإنشاء مصافي للمحروقات، متمنيا أن تكون هناك فرصة لتنزيل هذه الأفكار.

    ويذكر أن عددا من الهيئات السياسية والنقابية طالبت في عدة مناسبات بإيجاد حل لإعادة تشغيل مصفاة لاسامير لتعزيز المخزون الاستراتيجي للمحروقات بالمغرب والمساهمة في الحفاظ على أسعارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تدعو لمحاربة المخازن السرية للمحروقات

    تقدم رشيد حموني رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال مكتوب إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، حول السوق السوداء لبيع المحروقات في المغرب، وقال حموني في ذات السؤال إن عددا كبيرا من أرباب محطات الوقود على غرار مهنيين ومواطنات ومواطنين، يشتكون من ممارساتٍ تقوم بها شبكاتٌ تتاجر في المواد البترولية خارج السلاسل والقنوات الرسمية والمهيكلة والقانونية، وأضاف أن هذه الشبكات تعمد إلى الحصول على المحروقات من موزعين، وتُعيد بيعها بشكلٍ مباشر إلى مهنيين أو لأصحاب السيارات والعربات، خارج كل الضوابط التجارية وقواعد السلامة والمنافسة ومبدأ الخضوع للضريبة.
    وأوضح أن هذه الشبكات تتوفر على مخازن سرية توزع فيها الغازوال والبنزين، بما يحقق لها أرباحاً غير مشروعة تتراوح على الأقل ما بين نصف درهم ودرهمين في اللتر الواحد، وذلك خارج مراقبة الوزارة المعنية أساساً بهذا الموضوع.
    وساءل حموني وزيرة الانتقال الطاقي حول التدابير التي سوف تتخذها، من أجل التحقق من صحة وحجم وحيثيات هذه الممارسات التي تُخِلُّ بمبدأ المنافسة، وتهدد سلامة المواطن، وتقوي القطاع غير المهيكل، وتحرم ميزانية الدولة من مداخيل، وحول الإجراءات التي يتعين اتخاذها، لرصد مصادر هذه الظاهرة الخطيرة، ومراقبتها، وزجرها، ومن أجل تطبيق القانون ذي الصلة.
    و جددت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مطالبتها رئيس الحكومة عزيز أخنوش بالتدخل العاجل لإنقاذ شركة “سامير” وحماية المصالح والحقوق المرتبطة بها.
    ودعت الكونفدرالية في رسالة لأخنوش إلى العمل على تيسير وتوفير متطلبات الاستئناف العاجل للإنتاج بشركة سامير، عبر التفويت للغير أو لحساب الدولة المغربية والعمل على إنقاذ مناصب الشغل المرتبطة بصناعة تكرير البترول وتمتيع المأجورين الرسميين بالشركة بكل حقوقهم المهضومة في الأجور والتقاعد.
    وتوقفت المركزية النقابية على الإعلان الجديد الذي أصدرته المحكمة التجارية بالدار البيضاء، بتاريخ 31 يناير المنصرم، لتلقي العروض من المهتمين باقتناء كل الأصول المملوكة لشركة سامير التي تواجه التصفية القضائية منذ 21 مارس 2016، وذلك بعد سقوطها في الإعسار المالي وعجزها عن تسديد الديون المتراكمة عليها.
    وجاء هذا الإعلان المنشور باللغة العربية واللغة الفرنسية، حسب ذات الرسالة، ليؤكد بتمام الجلاء والوضوح بأن المحكمة التجارية على يقين واقتناع بأن شركة سامير ما زالت قادرة على استئناف نشاطها في تكرير البترول ولا يوجد ما يمنع أو يعرقل ذلك لا من قريب ولا من بعيد، فضلا على أن الأصول مطروحة للبيع وهي مطهرة بقوة القانون المغربي من كل الديون والرهون التي تسبق تاريخ توقيع عقدة التفويت.
    وأشارت الكونفدرالية إلى أنه المساعي السابقة للمحكمة التجارية لتفويت أصول شركة سامير للغير لم تكلل بالنجاح ولم تصل للهدف المنشود في عودة الإنتاج وتغطية الممكن من الديون والمحافظة على مناصب الشغل.
    ومقابل ذلك، ربطت النقابة نجاح المحكمة في هذه المحاولة الجديدة يتطلب التعاون والتنسيق بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية وفق مقتضيات الفصل الأول من الدستور بقصد ضمان وحماية مصالح المغرب المرتبطة بهذه القضية.
    ونبهت الرسالة إلى حجم الخسائر التي تتراكم من يوم لآخر بسبب التأخر في استئناف الإنتاج وهدر الثروة البشرية وتلاشي الأصول وضياع مكاسب الاستغلال وتهديد الأمن الطاقي الوطني في ظل السياق العالمي المحفوف بكل المخاطر والمحاذير.
    وخلصت رسالة الكونفدرالية إلى مطالبة أخنوش بالتدخل العاجل لإنقاذ الشركة، وكذا توضيح مستقبل صناعات تكرير البترول في السياسة الطاقية الوطنية.
    و وجهت النقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الطرف المشتكي في الموضوع، رسالة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش تطالب فيها بوقف تعطيل صدور قرار المنافسة.
    ونبهت النقابة أخنوش إلى أن عدم إخراج المراسيم التطبيقية لقانون حرية الأسعار والمنافسة ولقانون مجلس المنافسة، يجعل الشكاية المطروحة على المجلس منذ 15 نونبر 2016 حول شبهة الممارسات المنافية للمنافسة في سوق توزيع المحروقات بالمغرب، تراوح مكانها.
    وفي إطار ترسيخ مبادئ دولة الحق والقانون، طالبت النقابة رئيس الحكومة باستكمال الإطار القانوني عبر التسريع بإخراج المراسيم التطبيقية للقوانين السالف ذكرها قصد تمكين مجلس المنافسة من البت في الشكاية المتعلقة بشبهة الممارسات المنافية لقواعد المنافسة في أسعار المحروقات المطبقة من طرف الموزعين بعد تحرير الأسعار في فاتح دجنبر 2015.
    وكان أحمد رحو رئيس مجلس المنافسة قد أكد أن المراسيم لا تزال في طور الإنجاز، ولا يمكن أن يتم تطبيق القانون بشكل سليم دون إخراجها من طرف الحكومة، مبرزا أن المجلس ينتظر فقط هذه المراسيم من أجل مباشرة مهامه حول هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن دول إفريقية ستستحوذ على نصف إنتاج الغاز في القارة بحلول 2038

    كشفت معطيات جديدة، أن المغرب سيشهد  تغيرا ملحوظا في إنتاج الغاز بأفريقيا بحلول 2038، وذلك بهدف توفير أحجام متزايدة للتصدير بصفة خاصة،  وأن سبع دول أفريقية، بما في ذلك المغرب، ستقود بشكل مشترك إنتاج الغاز في القارة

    وتهيمن الجزائر ومصر ونيجيريا وليبيا على احتياطيات وصادرات الغاز في إفريقيا الآن إلى حد كبير (78٪). لكن من المتوقع أنه بحلول عام 2038 سينعكس الوضع تمامًا مع دخول دول جديدة إلى سوق الغاز، بما في ذلك المغرب.

    إن اكتشاف احتياطيات غاز جديدة في المحيط الهندي قبالة موزمبيق وتنزانيا، وفي المحيط الأطلسي بالقرب من حدود السنغال وموريتانيا، يفتح الطريق لدخول جديدة إلى سوق الغاز الأفريقي.

    وفقًا لتقرير صادر عن Global Energy Monitor (GEM) ، فإن 84٪ من احتياطيات الغاز الجديدة موجودة في مناطق تنتمي إلى الشركات السبعة الجديدة الداخلة إلى سوق الغاز الأفريقي؛ موزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا والمغرب.

    ومن المتوقع أن تزيد هذه الدول أحجام تطوير الغاز في المدى القريب، وستشكل موزمبيق وموريتانيا وتنزانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا أكثر من نصف إنتاج الغاز في إفريقيا بحلول عام 2038.

    واستخدمت GEM بيانات من 421 مشروعًا جديدًا للاستخراج للتقرير، مع 79 حقلاً حاليًا في مرحلة ما قبل الإنتاج.

    ومن خلال خط أنابيب الغاز البحري EMPL والتشييد المخطط لوصلة الغاز مع نيجيريا، يمتلك المغرب رصيدًا مهمًا للعب دور رئيسي في صادرات الغاز الأفريقية إلى أوروبا. كما ستستثمر المملكة حوالي 4.5 مليار دولار في بناء محطات لاستيراد وتصدير الغاز الطبيعي المسال (LNG).

    إقرأ الخبر من مصدره