Étiquette : محطات

  • الغازوال/البنزين.. مجلس المنافسة يوصي بالتعجيل في إعادة النظر في الإطار وكيفيات تقنين هذه الأسواق

    أوصى مجلس المنافسة، في رأي أصدره اليوم الاثنين، بمنح الأولوية لإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في الإطار وكيفيات تقنين أسواق الغازوال والبنزين.

    وأوصى المجلس، في رأيه عدد ر/3/22 بشأن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية، وتداعياته على السير التنافسي للأسواق الوطنية، بالنسبة لحالة المحروقات (الغازوال والبنزين)، بإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في هذا الإطار قصد التخفيف من شروطه وجعله أكثر توافقا مع إكراهات الأسواق وواقعها، مع الحرص على الحفاظ وتعزيز الوظائف السيادية للبلاد في مجال المراقبة والسلامة.

    وسجل المصدر ذاته أن الدراسة كشفت أن الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بأسواق الغازوال والبنزين يؤطرها بشكل مستمر قانون ونصوص تنظيمية متقادمة، حيث يرجع تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي، وذلك بالرغم من الاضطرابات التي طبعت أسواق هذه المنتجات.

    وتابع بأنه “في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الدولة قامت، سنة 2015 ،بمحاولة لإعادة النظر في هذا الإطار عن طريق إصدار قانون جديد. ويتعلق الأمر بالقانون رقم 15.67 الذي ظل غير نافذ بسبب غياب النصوص التطبيقية المرتبطة به. غير أن الإطار القانوني والتنظيمي المذكور أعلاه يظل المرجع الذي يحدد آليات تقنين هذه الأسواق عبر تحديد ليس فقط شروط الولوج، وإنما الطرق العملية الضامنة لسيرها، انطلاقا من الاستيراد ووصولا إلى التخزين والتسليم بمحطة الخدمة.

    وبالموازاة مع ذلك، أوصى مجلس المنافسة بتخفيف أكبر شروط الولوج إلى أسواق الغازوال والبنزين في المراحل الابتدائية والنهائية لسلسلة القيمة مـن خلال التسريع من وتيرة تفعيل التوصيات الصادرة عن المجلس سنة 2019.

    ويتعلق الأمر أساسا بتقليـص عدد المتدخلين في عملية منح الرخص والتراخيص اللازمة، لاسيما الوزارة المكلفة بالطاقة والجماعات، عن طريق إرساء شباك وحيد، مما يمكن من تفادي ازدواجية عملية منح التراخيص.

    كما يهم التنصيص بوضوح، في التصاميم المديرية للتهيئة الحضرية، على المناطق التي يمكن تخصيصها حصـرا لإنشطة تخزين هذه المنتجات النفطية بهدف إمداد المستثمرين المهتمين برؤية أفضل، وتفادي اللجـوء المتكرر إلى مسطرة الاستثناء لدى السلطات المحلية المختصة.

    وشدد المجلس أيضا على إلغاء نظام منح الرخص لمحطات الخدمة الجاري به العمل وتعويضه بنظام سهل للتصريح، وبالتالي إلغاء نظام المراقبة القبلية لنشاط محطات الخدمة ليحل محله نظام للمراقبة البعدية لهذه الأخيرة، فضلا عن تشجيع أغيار مستقلين على الاستثمار أكثر في قدرات التخزين، والذين تكمن وظيفتهم الرئيسية في تخزين المنتجات النفطية، عن طريق إلزامهم بوضع بنياتهم التحتية تحت تصرف الموزعين بالجملة أو مستوردي المنتجات المكررة مقابل تقاضي أجرة عن الخدمات المقدمة.

    من جهة أخرى، أوصى مجلس المنافسة بإعادة النظر في الإطار القانوني والتنظيمي المنظم للعلاقات التعاقدية بين شركات التوزيع ومحطات الخدمة، وتشجيع تشجيع الفاعلين في أسواق الغازوال والبنزين على استخدام أدوات لتغطية المخاطر، وكذا دراسة فرص الحفاظ وتطوير نشاط تكرير بالمغرب.

    كما أوصى بتوسيع نطاق النظام الجبائي المطبق حاليا على القطاعات المحمية، ليشمل أسواق توزيع المنتجات النفطية مع إقرار ضريبة استثنائية على الأرباح المفرطة لشركات استيراد وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، واستبعاد أية عودة محتملة للدعم المباشر لهذه المواد وإرسـاء، عوضا عن ذلك، مساعدات مباشرة موجهة للسكان الأكثر هشاشة ومنح إعفاءات ضريبية ملاءمة لفائدة الطبقة الوسطى، فضلا عن التسريع من وتيرة تنزيل استراتيجية الانتقال الطاقي.

    يذكر أن التحليلات المنجزة في إطار الرأي الحالي، والخلاصات المنبثقة عنها، تتيح إمكانية إصدار جملة من التوصيات الرامية أساسا إلى إضفاء تنافسية أكبر على أسواق الغازوال والبنزين، وذلك أخذا بعين الاعتبار الواقع الاقتصادي الهيكلي لهذه الأسواق وواقع اقتصاد المغرب باعتباره بلدا لا ينتج النفط.

    ويتعلق الأمر بميزة أساسية وكامنة وراء كافة مقترحات المجلس، والتي تهدف إلى إضفاء شفافية أكبر على الأسواق سالفة الذكر وجعلها أكثر قابلية للمنافسة، أي أكثر انفتاحا على منافسة حقيقية على أسعار البيع بين الفاعلين في هذه الأسواق. كما يتعلق الأمر بإحدى السبل المثلى الكفيلة بضمان تموين منتظم للأسواق بهذه المنتجات وبأسعار منطقية من الناحية الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توصية مجلس المنافسة بشأن ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب

     

    أوصى مجلس المنافسة، في رأي أصدره اليوم الاثنين، بمنح الأولوية لإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في الإطار وكيفيات تقنين أسواق الغازوال والبنزين.

     

     

    وأوصى المجلس، في رأيه عدد ر/3/22 بشأن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية، وتداعياته على السير التنافسي للأسواق الوطنية، بالنسبة لحالة المحروقات (الغازوال والبنزين)، بإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في هذا الإطار قصد التخفيف من شروطه وجعله أكثر توافقا مع إكراهات الأسواق وواقعها، مع الحرص على الحفاظ وتعزيز الوظائف السيادية للبلاد في مجال المراقبة والسلامة.

     

     

    وسجل المصدر ذاته أن الدراسة كشفت أن الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بأسواق الغازوال والبنزين يؤطرها بشكل مستمر قانون ونصوص تنظيمية متقادمة، حيث يرجع تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي، وذلك بالرغم من الاضطرابات التي طبعت أسواق هذه المنتجات.

     

     

    وتابع بأنه “في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الدولة قامت، سنة 2015 ،بمحاولة لإعادة النظر في هذا الإطار عن طريق إصدار قانون جديد. ويتعلق الأمر بالقانون رقم 15.67 الذي ظل غير نافذ بسبب غياب النصوص التطبيقية المرتبطة به. غير أن الإطار القانوني والتنظيمي المذكور أعلاه يظل المرجع الذي يحدد آليات تقنين هذه الأسواق عبر تحديد ليس فقط شروط الولوج، وإنما الطرق العملية الضامنة لسيرها، انطلاقا من الاستيراد ووصولا إلى التخزين والتسليم بمحطة الخدمة.

     

     

    وبالموازاة مع ذلك، أوصى مجلس المنافسة بتخفيف أكبر شروط الولوج إلى أسواق الغازوال والبنزين في المراحل الابتدائية والنهائية لسلسلة القيمة مـن خلال التسريع من وتيرة تفعيل التوصيات الصادرة عن المجلس سنة 2019.

     

     

    ويتعلق الأمر أساسا بتقليـص عدد المتدخلين في عملية منح الرخص والتراخيص اللازمة، لاسيما الوزارة المكلفة بالطاقة والجماعات، عن طريق إرساء شباك وحيد، مما يمكن من تفادي ازدواجية عملية منح التراخيص.

     

     

    كما يهم التنصيص بوضوح، في التصاميم المديرية للتهيئة الحضرية، على المناطق التي يمكن تخصيصها حصـرا لإنشطة تخزين هذه المنتجات النفطية بهدف إمداد المستثمرين المهتمين برؤية أفضل، وتفادي اللجـوء المتكرر إلى مسطرة الاستثناء لدى السلطات المحلية المختصة.

     

     

    وشدد المجلس أيضا على إلغاء نظام منح الرخص لمحطات الخدمة الجاري به العمل وتعويضه بنظام سهل للتصريح، وبالتالي إلغاء نظام المراقبة القبلية لنشاط محطات الخدمة ليحل محله نظام للمراقبة البعدية لهذه الأخيرة، فضلا عن تشجيع أغيار مستقلين على الاستثمار أكثر في قدرات التخزين، والذين تكمن وظيفتهم الرئيسية في تخزين المنتجات النفطية، عن طريق إلزامهم بوضع بنياتهم التحتية تحت تصرف الموزعين بالجملة أو مستوردي المنتجات المكررة مقابل تقاضي أجرة عن الخدمات المقدمة.

     

     

    من جهة أخرى، أوصى مجلس المنافسة بإعادة النظر في الإطار القانوني والتنظيمي المنظم للعلاقات التعاقدية بين شركات التوزيع ومحطات الخدمة، وتشجيع تشجيع الفاعلين في أسواق الغازوال والبنزين على استخدام أدوات لتغطية المخاطر، وكذا دراسة فرص الحفاظ وتطوير نشاط تكرير بالمغرب.

     

     

    كما أوصى بتوسيع نطاق النظام الجبائي المطبق حاليا على القطاعات المحمية، ليشمل أسواق توزيع المنتجات النفطية مع إقرار ضريبة استثنائية على الأرباح المفرطة لشركات استيراد وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، واستبعاد أية عودة محتملة للدعم المباشر لهذه المواد وإرسـاء، عوضا عن ذلك، مساعدات مباشرة موجهة للسكان الأكثر هشاشة ومنح إعفاءات ضريبية ملاءمة لفائدة الطبقة الوسطى، فضلا عن التسريع من وتيرة تنزيل استراتيجية الانتقال الطاقي.

     

     

    يذكر أن التحليلات المنجزة في إطار الرأي الحالي، والخلاصات المنبثقة عنها، تتيح إمكانية إصدار جملة من التوصيات الرامية أساسا إلى إضفاء تنافسية أكبر على أسواق الغازوال والبنزين، وذلك أخذا بعين الاعتبار الواقع الاقتصادي الهيكلي لهذه الأسواق وواقع اقتصاد المغرب باعتباره بلدا لا ينتج النفط.

     

     

    ويتعلق الأمر بميزة أساسية وكامنة وراء كافة مقترحات المجلس، والتي تهدف إلى إضفاء شفافية أكبر على الأسواق سالفة الذكر وجعلها أكثر قابلية للمنافسة، أي أكثر انفتاحا على منافسة حقيقية على أسعار البيع بين الفاعلين في هذه الأسواق. كما يتعلق الأمر بإحدى السبل المثلى الكفيلة بضمان تموين منتظم للأسواق بهذه المنتجات وبأسعار منطقية من الناحية الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا توافق على تطوير القدرات القتالية لطائرات “F-16” المغربية

    وافق الكونغرس الأمريكي على تغيير في صفقات شراء و تطوير طائرات الاف16 المغربية، من أجل إضافة 4 محطات لنظام تبادل المعلومات اللاسلكي الخاص برابط البيانات LINK 16. وكانت الصفقة الرئيسية تهم شراء 26 محطة لهذا النظام، الذي من خلاله يمكن تبادل المعلومات الميدانية بشكل آني و جد آمن بين الطيار و القيادة على الأرض، حسب ما ذكر منتدى القوات المسلحة الملكية على فيسبوك.
    ويأتي هذا الخبر بعد أيام من طلب الكونغرس الموافقة على بيع محطات أرضية للقيادة و التحكم تشتغل برابط البيانات LINK16، في الوقت الذي تم التأكيد عن تخلي المملكة عن مشروع شراء طائرات G550 AEW&C/ELINT/SIGNIT الأربعة، بسبب تكلفة الصفقة المرتفعة، و اتجهاها نحو حلول منخفضة التكلفة.
    وأفادت مصادر صحفية، أن الكونغرس الأمريكي وافق على إدخال بعض التغييرات في صفقات شراء وتطوير مقاتلات “F-16” المغربية، من خلال تزويد هذه الطائرات الحربية بنظام تبادل المعلومات اللاسلكي الخاص برابط البيانات.
    وتهم الصفقة الرئيسية، حسب منتدى “فار ماروك” المتابع لأخبار القوات المسلحة الملكية، شراء 26 محطة لهذا النظام، الذي من خلاله يمكن تبادل المعلومات الميدانية بشكل آني وجد آمن بين الطيار والقيادة على الأرض.
    وتتوفر القوات الجوية الملكية على سرب من الطائرات الحربية “F-16″، التي تمتاز بقدرتها الهجومية عالية الدقة، بالإضافة إلى التحسينات التكنولوجية التي شملت مقصورتها وأجهزة القذف والمرونة؛ ما جعلها تواكب التحديات الجديدة التي أصبحت تواجه عالم الطيران الحربي.
    وأصبح رهان المغرب منصبا أكثر حول تطوير عتاده العسكري وتأهيل كفاءته البشرية ومدها بالخبرات الذاتية من أجل مواجهة التحديات المستقبلية، خاصة أن المملكة مقبلة على مواجهة مجموعة من الرهانات الخارجية، بدءا بمواجهة الوضع “المشتعل” في منطقة الساحل الإفريقي وشمال إفريقيا، وحماية سيادته الوطنية.
    ويمثل هذا البرنامج خطوة أولى في برنامج تطوير أسطول طائرات F-16 المغربية إلى مستوى فايبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغرس الأمريكي يُوافق على تغيير في صفقات اقتناء المغرب طائرات حربية

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    وافق الكونغرس الأمريكي على تغيير في صفقات شراء وتطوير طائرات « الاف16 » المغربية، من أجل إضافة 4 محطات لنظام تبادل المعلومات اللاسلكي الخاص برابط البيانات LINK 16.
    وحسب منتدى « فار ماروك » المتابع لأخبار القوات المسلحة الملكية، فإن الصفقة الرئيسية كانت تهم شراء 26 محطة لهذا النظام، الذي من خلاله يمكن تبادل المعلومات الميدانية بشكل آني وجد آمن بين الطيار والقيادة على الأرض.
    ويأتي هذا الخبر بعد أيام من طلب الكونغرس الموافقة على بيع محطات أرضية للقيادة والتحكم تشتغل برابط البيانات LINK16. هذا في الوقت الذي تم التأكيد عن تخلي المملكة عن مشروع شراء طائرات G550 AEW&C/ELINT/SIGNIT الأربعة، بسبب تكلفة الصفقة المرتفعة، واتجهاها نحو حلول منخفضة التكلفة، يضيف المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الديفا سميرة سعيد تتحف جمهور منصة “أو إل إم” السويسي بباقة من أجمل أغانيها

    آش واقع تيفي

    أتحفت الفنانة المغربية سميرة سعيد، أسماع آلاف الحاضرين ليلة أمس السبت، بباقة من روائع أعمالها بصوتها العذب وحضورها القوي، لتكون مسك ختام “الحفلات الكبرى للرباط”.

    مرتدية زيا مغربيا باللون الأخضر يزينه حزام أحمر وحلي تعكس أصالة الموروث الثقافي المغربي، عبرت الديفا عن مدى سعادتها وحبها لوطنها ولمدينة الرباط مسقط رأسها وعاصمة الثقافة الإفريقية، كما وعدت جمهورها بأنها ستدعم وستغني لأسود الأطلس في مونديال قطر.

    وغنت سميرة سعيد خلال هذا الحفل بإحساس مرهف وأداء مبهر مجموعة من أشهر أغانيها المعروفة مثل “يوم ورا يوم” و”عل البال” و”قال جاني بعد يومين” وسط تفاعل كبير من الآلاف من الحاضرين الذين رددوا كلمات أغانيها.

    وفي لحظة عكست تعلق الديفا بجمهورها، لبت سميرة سعيد طلب معجبة من الحاضرين للصعود الى المنصة لتغني معها أغنية “وعدي” تحت تصفيقات وهتافات الجمهور.

    وكما جرت العادة في مختلف حفلات المهرجانات الثقافية التي تحتضنها منصة “أو إل إم” السويسي، جمع برنامج الحفل الختامي بين التميز والإثارة والإيقاعات الجذابة المتنوعة.

    وكان للجمهور موعد مع لوحة فنية جمعت بين جمال الإيقاعات والرقص الإفريقي جسدتها، فرقة الفنان ساليف كيتا من مالي، الذي قدم مجموعة من أنجح أغانيه مثل tonton وdiawara وغيرها، والتي لقيت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

    وعرف هذا الحفل أيضا مشاركة مجموعة الفناير، التي عرضت وثائقيا حول أبرز محطات المجموعة ومعنى إسم المجموعة، إلى جانب أداء الفرقة لأشهر أغانيها مثل “لالة منانة” و”لالة عيشة” و”عشاقة ملالة” والتي أشعلت حماس الجمهور وردد معظم كلماتها.

    وعلى مدى أكثر من ساعة من الزمن، كان للجمهور الرباطي موعد مع الفنان المغربي لارتيست، الذي ألهب حماس الحاضرين بأدائه وتميزه فوق منصة “أو إل إم” السويسي.

    وقدم “لارتيست” الذي حقق صيتا واسعا خلال السنوات الأخيرة، بفضل ريبيرتواره الفني الغني، مجموعة من أعماله حيث نجح ” في استمالة الجمهور الذي غصت به جنبات منصة السويسي، من قبيل “شوكولا” و”كلونديسيتينا”، و”مافيوزا”، و”اللي فات مات”.

    وأتحف الحفل الختامي الذي اشتمل على أعمال من أذواق وأساليب موسيقية متنوعة، رواد “السهرات الكبرى للرباط” المنظمة في إطار احتفالات الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، التي جسدت التنوع الثقافي والتعبير الموسيقي الذي تزخر به القارة السمراء.

    يشار إلى أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشتمل على أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني، ومختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سميرة سعيد تتحف جمهور منصة “أو إل إم” السويسي بباقة من أجمل أغانيها

    أتحفت الفنانة المغربية سميرة سعيد، أسماع آلاف الحاضرين ليلة أمس السبت، بباقة من روائع أعمالها بصوتها العذب و حضورها القوي، لتكون مسك ختام “الحفلات الكبرى للرباط”.

    مرتدية زيا مغربيا باللون الأخضر يزينه حزام أحمر وحلي تعكس أصالة الموروث الثقافي المغربي، عبرت الديفا عن مدى سعادتها وحبها لوطنها و لمدينة الرباط مسقط رأسها وعاصمة الثقافة الإفريقية، كما وعدت جمهورها بأنها ستدعم وستغني لأسود الأطلس في مونديال قطر.

    وغنت سميرة سعيد خلال هذا الحفل بإحساس مرهف وأداء مبهر مجموعة من أشهر أغانيها المعروفة مثل “يوم ورا يوم” و”عل البال” و”قال جاني بعد يومين” وسط تفاعل كبير من الآلاف من الحاضرين الذين رددوا كلمات أغانيها.

    وفي لحظة عكست تعلق الديفا بجمهورها، لبت سميرة سعيد طلب معجبة من الحاضرين للصعود الى المنصة لتغني معها أغنية “وعدي” تحت تصفيقات وهتافات الجمهور.

    وكما جرت العادة في مختلف حفلات المهرجانات الثقافية التي تحتضنها منصة “أو إل إم” السويسي، جمع برنامج الحفل الختامي بين التميز والإثارة والإيقاعات الجذابة المتنوعة.

    وكان للجمهور موعد مع لوحة فنية جمعت بين جمال الإيقاعات والرقص الإفريقي جسدتها، فرقة الفنان ساليف كيتا من مالي، الذي قدم مجموعة من أنجح أغانيه مثل tonton و diawara وغيرها، والتي لقيت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

    وعرف هذا الحفل أيضا مشاركة مجموعة الفناير، التي عرضت وثائقيا حول أبرز محطات المجموعة ومعنى إسم المجموعة، إلى جانب أداء الفرقة لأشهر أغانيها مثل “لالة منانة” و “لالة عيشة” و”عشاقة ملالة” و التي أشعلت حماس الجمهور وردد معظم كلماتها.

    وعلى مدى أكثر من ساعة من الزمن، كان للجمهور الرباطي موعد مع الفنان المغربي لارتيست، الذي ألهب حماس الحاضرين بأدائه وتميزه فوق منصة “أو إل إم” السويسي.

    وقدم “لارتيست” الذي حقق صيتا واسعا خلال السنوات الأخيرة، بفضل ريبيرتواره الفني الغني، مجموعة من أعماله حيث نجح ” في استمالة الجمهور الذي غصت به جنبات منصة السويسي، من قبيل “شوكولا” و”كلونديسيتينا”، و”مافيوزا”، و”اللي فات مات”.

    وأتحف الحفل الختامي الذي اشتمل على أعمال من أذواق وأساليب موسيقية متنوعة، رواد “السهرات الكبرى للرباط” المنظمة في إطار احتفالات الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، التي جسدت التنوع الثقافي والتعبير الموسيقي الذي تزخر به القارة السمراء.

    يشار إلى أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشتمل على أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني، ومختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    ر/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم كتاب “الصحراء المغربية: الفضاء والزمان” بالعيون

    قدم رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، أمس السبت بالعيون، كتابه “الصحراء المغربية: الفضاء والزمان”، الصادر عن دار “ملتقى الطرق”.

    وجرى تقديم هذا الكتاب خلال الجلسة الختامية لأشغال الدورة الرابعة للقاءات المغربية – الفرنسية حول الأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، المنظمة بشراكة بين مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، وجمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    واغتنم سيان، الكاتب ورجل القانون الفرنسي، هذا اللقاء لتقديم جديد الطبعة الثانية المنقحة والمزيدة الواقعة في 248 صفحة، والتي أرادها رواية تاريخية بنكهة اقتصادية واجتماعية وقانونية وسياسية.

    ويتعلق الأمر هنا بلحظة لتقاسم مختلف محطات “سفر” الكاتب يمتزج فيها الزمان والمكان بقصد فتح سبل لمعرفة هذا الجزء الذي لا يتجزأ من التراب المغربي، مقتفيا مختلف السبل التي يتيحها التاريخ والجغرافيا والقانون.

    وأوضح، بالمناسبة، أن الأمر يتعلق بإبراز الوحدة الترابية للمغرب، بحقائق التاريخ والجغرافيا، والتي ظلت قائمة حتى خلال فترة الحماية بشكل تعززه القوى الطبيعية والجغرافية والتاريخية والاقتصادية والثقافية القديمة.

    وسجل سيان أن الهدف الرئيسي من هذا الكتاب يتمثل في التعريف بقضية الصحراء المغربية خارج المغرب، مشيدا بمظاهر التنمية التي عرفتها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وخاصة مدينة العيون.

    وفي هذا الصدد، لم يتردد رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة في مقارنة العيون وكافة الصحراء المغربية بـ “كاليفورنيا الجديدة”، التي شهدت توسعا عمرانيا وصناعيا في أقل من قرن.

    وتم إثراء الطبعة الثانية من كتاب “الصحراء المغربية: المكان والزمان”، الذي صدر عن دار ملتقى الطرق في نونبر 2021، من خلال الأخذ بعين الاعتبار المستجدات والتطورات الأخيرة التي عرفها ملف الصحراء المغربية ستني 2020 و2021.

    وتندرج هذه التظاهرة، التي نظمتها “مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة”، بشراكة مع جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة تحت شعار “الخروج من الغموض” بمدن كلميم (19-20 شتنبر)، وطانطان (21 شتنبر)، والسمارة (22 – 23 شتنبر)، والعيون (24 شتنبر)، في إطار سلسلة من اللقاءات المغربية – الفرنسية حول البرامج والأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية في مجالات الاقتصاد والعلوم والثقافة و السياحة والتخطيط العمراني.

    وقد مكنت هذه الاجتماعات، التي تمحورت حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، المشاركين في هذه التظاهرة، من الاطلاع على برامج التأهيل الحضري والمشاريع التنموية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والسياحية، بالإضافة إلى المشاريع الكبرى التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، والتي أصبحت بفضلها “اليوم، ومنذ ثلاث عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    وعرفت أشغال هذه التظاهرة، التي تخللتها ندوات وورشات، مشاركة خبراء وأكاديميين ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين مغاربة وفرنسيين قدموا رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي يبذلها المغرب في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحنوشي: نحن في حاجة إلى نفس جديد لديمومة روح هيئة الإنصاف والمصالحة  

    يرى الفاعل الحقوقي والمدني عبد الرزاق الحنوشي أن الحاجة باتت ماسة في المرحلة الراهنة إلى إعطاء نفس جديد لما تبقى من توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، من أجل استمرار روحها وضمان ديمومتها، وذلك من خلال اتخاذ خطوات أخرى التي ستساهم في فتح آفاق جديدة لترسيخ وصيانة حقوق الإنسان.

    وأشار الحنوشي الذي حل ضيفا على برنامج ” المشهد الثقافي” الذي تعده وتقدمه الإعلامية الشاعرة وداد بن موسى على قناة ” M24″ لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هيئة الإنصاف والمصالحة، ” كانت تجربة رائدة ومهمة، لكن مع الأسف لم نستطع تحقيق الديمومة في استمرار استخلاص دروسها” على حد قوله.

    وأعرب في هذا الصدد عن اعتقاده بـ”أننا نحن في حاجة إلى نفس جديد من أجل استمرار روح هذه الهيئة، وذلك في ظل وجود حاجيات وخصاص كبير، وطريق طويل ينتظرنا لقطعه في هذا المجال” مشيرا إلى أن من بين الدروس التي خلصت إليها هيئة الإنصاف والمصالحة جانب ثاني يتعلق بالإصلاحات التي تعد ورشا مفتوحا، الذي بدأ بصدور تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة ومنجزها، خاصة في المرحلة الأولى حول جبر الأضرار، وتعويض ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومع ذلك تبقى محطات أخرى، يتعين استكمالها وتعزيزها.

    وكما هو الشأن على الصعيد العالمي، فإن الجمعيات الحقوقية والمدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، تظل مطالبة ببذل المزيد من الجهود للتقريب بين الجانب المعياري والجانب التطبيقي لحقوق الإنسان، الأمر الذي دفع الحنوشي إلى مناشدة الحركة الحقوقية الوطنية للعمل بشكل أكبر من أجل تجسير الهوة ما بين المقاربتين المعيارية والواقعية.

    وفي معرض جوابه عن سؤال حول موقع المغرب على المستوى العربي والإفريقي في مجال حقوق الإنسان، قال عبد الرزاق الحنوشي، إنه على الرغم من “أن المغرب يحتل مكانة مهمة جدا جهويا وقاريا، بفضل دينامياته المدنية والمؤسساتية”، لكنه استدرك قائلا  “رغم  وجود الإرادة السياسة المعبر عنها في أكثر من مناسبة، بالقطع النهائي مع  الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لعدم التكرار، تنتظرنا خطوات أخرى”.

    ومن بين الخطوات التي يتعين القيام بها – حسب لحنوشي – ” أولا تفادي التقهقر وترصيد المكتسبات ثانيا، من أجل فتح آفاق جديدة لتوطيد حقوق الإنسان كثقافة وممارسة أيضا وترسيخ دولة الحق والقانون”.

    وبعدما تطرق في معرض حواره مع الشاعرة وداد بنموسى إلى عدد من القضايا الجمعوية والحقوقية الأخرى؛ تناول محاور كتابه المعنون بـ”البرلمان وحقوق الإنسان: مرجعيات وممارسات” الصادر مؤخرا عن مطبعة المناهل بالرباط، وقال إن إعداد هذا المؤلف جاء بعدما لاحظ انطلاقا مما عايشه ولاحظه من خلال تجربته كإطار في البرلمان وناشط حقوقي، من “سوء فهم المتبادل القائم بين المشتغلين في العمل الحقوقي من جهة والعمل البرلماني من جهة أخرى، وغياب جسور بين المجالين فضلا عن النقص الملحوظ في ميدان الأبحاث والدراسات التي تعالج هذا الموضوع “.

    وأشار عبد الرزاق الحموشي، إلى أن مؤلفه الجديد، “كان مغامرة”، يرمي إلى التعريف بالمرجعيات الدولية ذات الصلة بالموضوع وتقديم حصيلة التجربة البرلمانية في هذا المجال (الولاية العاشرة 2016 – 2021)، فضلا عن تقديم مقترحات وتوصيات لتطوير الأداء وترصيد المنجز. ويتضمن الكتاب أربعة محاور تنصب على توثيق ووصف وتحليل مجمل المرجعيات والأدبيات ذات الصلة بالمنظومة الدولية لحقوق الإنسان، مع التعريف بمختلف الوثائق المرجعية التي تتناول موضوع البرلمان وحقوق الإنسان بغاية التعريف بها وبالممارسات الفضلى، من خلال الاعتماد على ما صدر بهذا الشأن من قبل الاتحاد البرلماني الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط.

    كما يتناول بالدراسة والتوثيق والتحليل حصيلة مجلسي البرلمان في مجال حقوق الإنسان خلال الولاية التشريعية المنصرمة عبر فرز وتصنيف وتحليل لمواضيع الأسئلة البرلمانية ذات الصلة بحقوق الإنسان، مع التعريف بالنصوص التشريعية ذات الصلة بهذه الحقوق التي وافق عليها البرلمان بما في ذلك الاتفاقيات الدولية، مع استعراض وتحليل المبادرات البرلمانية المختلفة ذات الصلة بحقوق الإنسان، وتقديم بعض النماذج للممارسات الفضلى للاستئناس بها وكذا اقتراحات وتوصيات لتقوية وترصيد العمل البرلماني في مجال حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بعزل النقل السككي عن الطرقي بسبب الحوادث بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    وجهت تقارير إلى المصالح الحكومية المختصة، أخيرا، للمطالبة بعزل النقل السككي عن الطرقي بطنجة ونواحيها بسبب كثرة الحوادث المسجلة. ووفقا للتقارير نفسها، فقد اعتمد المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب منذ أكثر من خمس سنوات برنامجا لتأمين المدار السككي عبر عزل النقل الطرقي عن السكك الحديدية، وذلك بتعويض 180 ممرا مستويا بالقناطر الطرقية من أجل تسهيل حركة السير والجولان وتجنيب السائقين والراجلين مخاطر عبور السكة الحديدية. إلا أن مشروع تهيئة الممرات السككية بحجر النحل والكوارت بجماعة العوامة والدغاليين بطنجة لم يعرف الانطلاقة بعد لأسباب مجهولة رغم إنجاز الدراسات. وشهدت هذه الممرات، في العديد من المناسبات، حوادث سير مميتة، وأكدت التقارير نفسها أن الأوضاع لا تزال مرشحة لتسجيل المزيد من الضحايا، مع العلم أن بعض الطرقات تقطع السكك الحديدية بشكل مباشر، وهو ما يزيد من مخاطر هذه الحوادث، وتعثر وسائل النقل الثقيلة منها. وتساءلت التقارير نفسها عن الإجراءات المستعجلة لإعطاء انطلاقة تهيئة الممرات السككية في أقرب الآجال قصد تفادي أي قلاقل مرتبطة بالحوادث وكذا قيام أشخاص عنوة برمي أنفسهم أمام هذه القطارات على غرار ما جرى مرات متكررة.

    وفي سياق هذا الملف المرتبط بالقطاع السككي بطنجة، وجه فريق برلماني، أخيرا، مساءلة إلى المصالح الحكومية المختصة، مؤكدا أن مختلف محطات طنجة عرفت إقبالا كبيرا خلال فترة العطلة الصيفية نتيجة ارتفاع نسبة حركة تنقل المسافرين، ما شكل ضغطا إضافيا كبيرا على شبابيك التذاكر التي تعرف طوابير طويلة في الفترات العادية من السنة، ولكم أن تتخيلوا ذلك أثناء فترة الصيف وفقا للفريق، حيث عرفت محطات القطار، خصوصا في طنجة، طوابير انتظار لساعات بسبب قلة عدد موظفي الشبابيك وعدم تشغيل الآلات الإلكترونية، حيث أصبح الحصول على تذكرة القطار كابوسا عكر أجواء العطلة الصيفية على العديد من المسافرين. وأورد الفريق أن العالم يخرج من أزمة الإغلاق الحدودي الذي فرضته جائحة كوفيد 19، بينما كل التوقعات كانت تشير إلى إقبال ملحوظ سيعرفه قطاع السياحة، مطالبا بالعمل على تفادي هذا الضغط بوضع استراتيجية محكمة لتجنب الازدحام الذي عرفته محطات القطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تأخر دام أربع سنوات ..إنطلاق مشروع تهيئة محطة القطار الجديدة لمدينة سطات

    الدار/ خاص

     

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، oncf  ، عن إنطلاق مشروع تهيئة محطة القطار الجديدة لمدينة سطات، بعد اختياره للمقاولة المكلفة بأشغال بناء هذه المحطة التي تنتظرها ساكنة سطات والنواحي، والتي كان مبرمجا تأهيلها سنة 2018.

    بناء هذه المحطة وحسب المعطيات التي وفرها المكتب الوطني للسكك الحديدية، سيكلف حوالي 34,24 مليون درهم.

    وقد حددت مدة الأشغال في 18 شهرا، لتكون المحطة جاهزة لاستقبال المسافرين من خلال هندستها العصرية ومرافقها التي ستوفر لهم ظروف استقبال مواتية لتطلعاتهم.

    يشار أن المكتب الوطني للسكك الحديدية أطلق برنامج إعادة تأهيل محطات المسافرين، سواء من حيث جودة الخدمات أو من حيث جمالية المباني، لكن بعض المحطات والتي تعرف إقبالا كبيرا ما زالت بحسب عدد من المتتبعين لم تستفيد من التأهيل، وكانت من ضمنها محطة القطار سطات.

    وقد طالب المواطنون أكثر من مرة بتأهيل بقية محطات القطار غير المؤهلة، بما فيها محطة قطار مدينة سطات وتحسين ظروف استقبال وسفر المسافرين، مع توفير الخدمات التي تستجيب لمعايير الجودة.

    الجدير بالذكر، أن محطات القطار تكتسي أهمية كبيرة للحياة اليومية لمستعملي القطارات، وكذا للفضاءات المجاورة لتلك المحطات، كما أن المكتب، عبر أكثر من مرة عن برنامج طموح لتحديث المحطات من الجيل الجديد حيث اتجه الى تسجيل قطيعة مع مفهوم المحطة كمجرد نقطة عبور، واعتبارها فضاء مندمجا في محيطه الحضري لكونها توفر عروضا وخدمات مبتكرة.

    كما أن المحطات التي لم يتم تحديثها بعد فقد تمت برمجتها بغلاف مالي يقدر 250 مليون درهم بحسب تصريح سابق للوزارة الوصية ويتعلق الأمر بعدة محطات منها محطة سطات .

    ويطالب المواطنون بضرورة تسريع وتيرة استكمال برنامج تأهيل محطات المسافرين في أفق تعميمه على جميع مناطق المملكة، خاصة عندما يتعلق بمحطات تعرف إقبالا كبيرا، وما يترتب عن ذلك من تزايد ظاهرة الاكتظاظ ومخاطرها على صحة وحياة المرتفقين.

    إقرأ الخبر من مصدره