Étiquette : محكمة العدل

  • النمسا تجدد التأكيد على تشبثها “بعلاقاتها الممتازة” مع المملكة المغربية

    جددت النمسا، اليوم الأحد، التأكيد على تشبثها بـ”العلاقات الممتازة” التي تربطها بالمملكة المغربية.

    وأكدت وزارة الخارجية النمساوية، في بيان نشر على حسابها على منصة (إكس) عقب صدور قرار محكمة العدل الأوروبية بشأن اتفاقيتي الصيد البحري والفلاحة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة، أن فيينا تدعم التصريح المشترك الصادر عن رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بخصوص قرار محكمة العدل الأوروبية.

    وأضافت الوزارة، التي حرصت على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون: المغرب غير متضرر من إلغاء اتفاقية الصيد وننوه بموقف الشركاء الأوروبيين

    مروان حميدي

    أحدث قرار محكمة العدل الأوروبية بإلغاء اتفاقيات الصيد البحري والزراعي مع المغرب، والتي استمرت لسنوات طويلة، صدمة في الأوساط الاقتصادية والسياسية، خاصة من الجانب الأوروبي. هذا القرار غير المتوقع يثير العديد من التساؤلات حول دوافعه الحقيقية، خصوصاً في ظل العلاقات التاريخية والشراكة الاقتصادية القوية بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    فما هي التداعيات المحتملة لهذا القرار على القطاعين الزراعي والصيد البحري في كلا الطرفين؟ وهل يشكل هذا تحولاً جذرياً في العلاقات الثنائية؟

    في تصريح لرشيد بنعلي، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، أكد أن القرار لا يؤثر بشكل مباشر على المغرب، بفضل الاتفاقيات المبرمة مع الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، مبرزا أن هذه الدول لن تتخلى عن هذه الاتفاقيات، لأنها تستند إلى مبدأ “رابح-رابح”، مما يضمن استمرارية التعاون بين الطرفين.

    وأكد بنعلي أن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ستظل قائمة، مشيراً إلى أن العديد من المسؤولين الأوروبيين أكدوا تمسكهم بالشراكة مع المغرب، مما يعكس عدم وجود أي مشكلة في هذا الصدد. وأشار إلى أن التزامات المغرب تشمل جميع مناطقه، من طنجة إلى الكويرة، مؤكداً أن أي اتفاقية مستقبلية يجب أن تراعي هذا المبدأ لتعزيز التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأعلن بنعلي أن المهنيين في القطاع سيعقدون اجتماعاً الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع الراهن وتقييم التداعيات المحتملة للقرار.

    من جانبه، عبر كمال صبري، رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، عن استغرابه من القرار الذي وصفه بـ “غير المنطقي” نظراً للعلاقات الوطيدة بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة ونظرائهم الأوروبيين، مؤكدا أن الاتفاق ليس وليد السنة الماضية، بل هو نتاج أكثر من 20 عاماً من التعاون، ويخضع لمراقبة لجنة مختصة تضمن احترام بنوده على أساس مبدأ “رابح-رابح”.

    وأضاف صبري أن الاتفاق يعزز التبادل التجاري بين المغرب ودول الاتحاد الأوروبي، حيث تساهم الشركات الأوروبية في تصنيع وتوزيع الأسماك، مما يؤكد الطابع الاقتصادي والتجاري لهذه العلاقات، معربا عن استغرابه من الغرض من القرار، مشيراً إلى أن العلاقات بين المغرب ودول الاتحاد الأوروبي مستمرة في التطور.

    وأوضح صبري في تصريح لجريدة “العمق”، أن المغرب وصل إلى مرحلة متقدمة في تدبير قطاع المصايد، وهو ما تعترف به دولياً، مشيرا إلى أن المغرب أصبح نموذجاً يحتذى به في إفريقيا، وله مكانة مهمة في السوق الدولية بفضل منتجاته البحرية المُعالجة في معامل التجميد والتصنيع.

    وأكد صبري أن المصانع المغربية تحظى باعتراف المصالح البيطرية الأوروبية، مما يمنحها تصاريح التصدير إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، مضيفا أن المغرب يدير ثرواته السمكية بكفاءة عالية، وأن الطلب العالمي على منتجاته في تزايد مستمر.

    وأشار إلى أن الوجهة الأولى سابقاً كانت الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن العلاقة ستستمر، خاصة وأن الأوروبيين يدركون أن المتضرر الأول من هذا القرار هم الفاعلون الاقتصاديون والمستهلكون في أوروبا، في ظل انفتاح المغرب على أسواق دول أخرى خارج الاتحاد الأوروبي.

    وشدد صبري على ضرورة احترام السيادة المغربية، مؤكداً أن الاتفاقيات تشمل جميع أقاليم المملكة من طنجة إلى الكويرة دون استثناء. وأضاف أن المنتجات المغربية تلتزم بمعايير السلامة الصحية العالمية، مما يجعلها مطلوبة في الأسواق الدولية.

    وختم صبري حديثه بالتأكيد على أهمية مواقف المسؤولين الأوروبيين الذين أبدوا رغبتهم في استمرار الشراكة مع المغرب، مما يعكس إدراكهم لأهمية هذا الاتفاق والمصالح المتبادلة بين الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُرحب برأي محكمة العدل الدولية حول « ممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة »

    أعرب مصدر مسؤول في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن ترحيب المملكة المغربية بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، حول التبعات القانونية المترتبة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس.

    وأشار المصدر إلى أن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس، لجنة القدس، تؤكد على أهمية هذا الرأي الاستشاري في دعم الحقوق المشروعة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، التي تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، في إطار حل الدولتين.

    وشدد المصدر ذاته أن المملكة المغربية تؤكد على رفض جميع الممارسات والإجراءات الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني التاريخي القائم في الأرض، والمقوضة للجهود الرامية لاعادة الاستقرار والتهدئة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة مغربية تنبه المنتظم الدولي إلى تناقضاته في قراراته بشأن القضية الفلسطينية

    محسن رزاق

    نبهت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان المنتظم الدولي إلى التناقضات الحاصلة في قراراته، بعد قرار محكمة العدل الدولية أول أمس الجمعة، الذي دعت فيه إسرائيل إلى “تحسين الوضع الإنساني للمدنيين الفلسطينيين”، دون أن تحاسبها على المجازر التي قامت بها ضد الشعب الفلسطيني منذ بداية عملية طوفان الأقصى”.

    واعتبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، في بيان وجهته للمنتظم الدولي، التأخر في تحمله مسؤولياته للعمل على إقامة دولة فلسطينية، يجعل إسرائيل تجدد كل يوم أمام أنظار العالم مشاهد يرفضها الضمير الإنساني.

    وكشفت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تناقض مواقف المنتظم الدولي، بعد وقوفها على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2005، والذي أعلنت من خلاله يـوم 27 يناير يومـا دوليا سنويا لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود، إلا أنها لم تتخذ نفس الخطوة حول المجازر التي قامت بها إسرائيل في فلسطين.

    وتنص ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن تجاهل حقوق الإنسان وازدرائها أفضيا إلى أعمال أثارت وحشيتها الضمير الإنساني.

    هنا، يضيف بيان الهيئة الحقوقية المغربية أن مثل هذه المناسبة من شأنها تجنيب الإنسانية محارق قد تبقى وصمة عار في تاريخها، ويجب أن تكون محفزا للعالم أجمع، ولمن عاش قسوتها ومرارتها، للعمل من أجل تجنيب البشرية تكرار مشاهد تقتيل الإنسان بغض النظر عن انتمائه، لونه، عرقه ومعتقده، أو أي اعتبار غير أنه إنسان.

    يشار أن قرار محكمة العدل الدولية، أول أمس الجمعة 26 يناير 2024، جاء فيه بأنه يتعين على إسرائيل ضمان عدم ارتكاب قواتها إبادة جماعية واتخاذ إجراءات لتحسين الوضع الإنساني للمدنيين الفلسطينيين في القطاع.

    ويحتاج هذا القرار وفق بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالمغرب، إلى الاحتكام إلى مبادئ حقوق الإنسان في التعامل مع قضايا البشرية، وإعادة صياغته بما لا يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.

    كما حملت اللجنة الأمم المتحدة والمنتظم الدولي المسؤولية في عدم تكرار مجازر إنسانية، واعتبار المس بالحق في الحياة شيء محرم دوليا.

    كما شددت على ضرورة قيام دولة فلسطينية، وأن استمرار تعنت الكيان الصهيوني في احتلال الأراضي الفلسطينية هو أحد أسباب تذكير الإنسانية جمعاء بمظاهر العنف والقتل والخراب وغيرها من المظاهر التي ترفضها البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل .. المغرب يرحب بقرار محكمة العدل الدولية حول فلسطين

    و م ع

    رحبت المملكة المغربية بالقرار الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن التدابير المؤقتة الفورية الواجب على دولة إسرائيل اتخاذها لتوفير الحماية للفلسطينيين في قطاع غزة، وضمان انسيابية المساعدات الإنسانية بشكل كاف وبدون عوائق.

    هذا ما أكده مصدر في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج .

    ويتوافق قرار محكمة العدل الدولية هذا، يضيف المصدر، مع ما أكد عليه مرارا الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من ضرورة اتخاذ تدابير عملية وعاجلة لتوفير الحماية للفلسطينيين، ووضع حد للعدوان منقطع النظير الذي تعيشه غزة، وما يواكبه من تدهور خطير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي الدول المؤيدة والمعارضة لقضية إسرائيل أمام محكمة العدل؟

    أسوشيتد برس

    قالت جنوب أفريقيا إن أكثر من 50 دولة أعربت عن دعمها لقضيتها في المحكمة العليا بالأمم المتحدة التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في الحرب على غزة.

    ورفضت دول أخرى بشدة مزاعم جنوب أفريقيا بأن إسرائيل تنتهك اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها. وظل كثيرون آخرون صامتين.

    ويظهر رد فعل العالم على القضية التاريخية التي تم الاستماع إليها يومي الخميس والجمعة في محكمة العدل الدولية في لاهاي انقساما عالميا يمكن التنبؤ به عندما يتعلق الأمر بمشكلة إسرائيل والفلسطينيين التي لم تحل منذ 75 عاما. ويصادف يوم الأحد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 115 مظاهرة في يوم واحد.. مدن المغرب تنتفض للتنديد بمجازر الاحتلال والمطالبة بإسقاط التطبيع (+صور)

    تظاهر العشرات من المغاربة بمختلف المدن المغربية، يوم أمس (الجمعة)، للتنديد بالجرائم الإسرائيلية، وللتعبير عن رفض كل مظاهر التطبيع مع الكيان الصهيوني، وذلك تزامنا مع الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، لمحاكمة إسرائيل بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية” ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

    واستجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، خرجت أكثر من 115 مظاهرة في 56 مدينة مغربية، ندد خلالها المغاربة منذ صلاة الجمعة وطيلة مساء يوم أمس 12 يناير 2024، بالعدوان الصهيوني على غزة والصمت الدولي والعربي الرسميين تجاه حرب الإبادة.

    ورفع…

    إقرأ الخبر من مصدره