Étiquette : محمد باسو

  • أسامة رمزي يهاجم المؤثر “ماريو” بسبب “مسه بعرض” زوجته: تجاوزت الحدود

    العمق المغربي

    بعد ساعات قليلة من وصفه للفنان محمد باسو بعبارة “الأسود” العنصرية، دخل المؤثر الفيسبوكي حسن بنحيى الملقب بـ”ماريو” في مشاكل جديدة مع الفنان الكوميدي أسامة رمزي، وذلك على خلفية مشاركته لصور خاصة بزوجة الأخير خلال زيارتها لكواليس تصوير سلسلة “الفد تيفي” أرفقها بتعليقات وصفت بـ”المسيئة لها”.

    واعتبر أسامة رمزي الذي علق على منشورات “المؤثر”، الذي يشتغل بإحدى الإذاعات الخاصة، أن تعليقاته حول الصور تجاوزت “الحدود والأخلاق” ومست عرض زوجته التي لا يعرفها ولم تقم بإذايته وذلك من أجل جمع الإعجابات وتنشيط صفحته، بحسب تعبيره.

    وقال أسامة رمزي في تعليقه على منشور “ماريو”: “مشكلتك آ حسن الأزلية هي ما كتفرقش بين الضحك إيلا سميناه ضحك وبين تتعدى حدودك، عند بالك دابا هادي وعورية تدخل فالأعراض باش تجمع شي بركة ديال لايكات ويقولو حسن خطار ناري آش قال ليه، تهضر على وحدة عمرها قربات ليك ولا آذاتك”.

    وأضاف: “درتيها عشرات المرات و بقيت ميك، ما غاديش نهضر معك أخلاقيا حيت عارفها باش مسگية و لكن غا نهضر معك بالمنطق اللي كتفهم أنت وهضرت معك بيني و بينك وحسابلي كنهضر مع راجل ولكن ماعليش، ميكت عليك آ صاحبي بزاف وأنت كيحساب ليك هاداك خوف وعاد ما زدتي فيه”.

    وتابع الممثل الكوميدي، “هادي أول مرة كندخل نقرا آش مكتوب عندك وكنقول بزاف على الخبث آصاحبي واخا ما عرفت آش تكون داير لهاد بنادم كامل ولكن هانيا كمل أنت والأصدقاء غير ما تكعاش فاش نضحك معك الضحك الباسل وتقبلو وقد بيه”.

    وزاد قائلا: “آه وما تنساش تعاود ليهم على اللي كان كيقلب على إيكاردي مع الخمسة ديال الصباح و كيطلب على قبل دريهمات وها هي بيني و بينك آ با حسن دابا والكذوب كيكون غير على الميتين”.

    يشار إلى أن الفنان المغربي الساخر محمد باسو تعرض قبل يومين، لتعليقات عنصرية من قبل “المؤثر الفيسبوكي” المدعو حسن بنحيى والملقب بـ “ماريو”، وذلك على خلفية سلسلته الرمضانية “سي الكالة” التي طرحها على يوتيوب.

    ووصف “المؤثر” الذي يشتغل بإحدى الإذاعات الخاصة، باسو بـ “الأسود”، في تصرف اعتبره نشطاء تمييزاً سافراً وتعدياً على كرامة الفنان، خاصةً وأن سلسلته تتناول بقالب ساخر مواضيع تهم المجتمع مثل الفساد الإداري واستغلال النفوذ.

    وأثار تصرف “المؤثر” استياءً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الكثيرون خروجاً عن آداب اللياقة والقانون، وتناقضاً مع القوانين والمواثيق الدولية والدستور المغربي الذي يجرم هكذا عنف لفظي.

    يُذكر أن محمد باسو فنان كوميدي مشهور يحظى بشعبية واسعة في المغرب، وتتناول أعماله مواضيع اجتماعية وسياسية بقالب ساخر، والتي كان آخرها سلسلة “سي الكالة” التي تتناول بقالب ساخر الفساد الإداري، وظاهرة استغلال النفوذ، والاتجار بالشواهد الجامعية، واحتكار المناصب بين المتنفذين.

    يشار إلى أن محمد لغروس مدير نشر جريدة “العمق”، سبق وأن تعرض لحملة عنصرية مماثلة من شخص يزعم انتمائه لفيدرالية اليسار، هاجم عن طريق منشور فايسبوكي الزميل لغروس بقاموس عنصرية مقيت، فقط لأنه عبر عن في تدوينة عن رأيه بخصوص تاريخ فريق الوداد كصاحب سبق الامتياز في عدد من الاستحقاقات الكروية.

    وفي هذا السياق، شدد محمد الساسي المنسق العام السابق لتيار اليسار الوحدي، في تصريح سابق لجريدة “العمق”، على أن التدوينة غير مسؤولة، مؤكدا أنه سحب المعني بالأمر لتدوينته واعتذاره ليس كافيا بحكم أن الخطأ الذي وقع هو خطأ فضيع، مقدما باسم اليسار الوحدي اعتذاره الرسمي لمحمد لغروس مدير نشر جريدة “العمق” عما لحقه من أذى بسبب التدوينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان الكوميدي باسو يتعرض لحملة عنصرية من طرف المدعو “ماريو”

    العمق المغربي

    تعرض الفنان المغربي الساخر محمد باسو لتعليقات عنصرية من قبل “المؤثر فيسبوكي” المدعو حسن بنحيى والملقب بـ “ماريو”، وذلك على خلفية سلسلته الرمضانية “سي الكالة” التي طرحها على يوتيوب.

    ووصف “المؤثر” الذي يشتغل بإحدى الإذاعات الخاصة، باسو بـ “الأسود”، في تصرف اعتبره حقوقيون تمييزاً سافراً وتعدياً على كرامة الفنان، خاصةً وأن سلسلته تتناول بقالب ساخر مواضيع تهم المجتمع مثل الفساد الإداري واستغلال النفوذ.

    وأثار تصرف “المؤثر” استياءً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الكثيرون خروجاً عن آداب اللياقة والقانون، وتناقضاً مع القوانين والمواثيق الدولية والدستور المغربي الذي يجرم هكذا عنف لفظي.

    يُذكر أن محمد باسو فنان كوميدي مشهور يحظى بشعبية واسعة في المغرب، وتتناول أعماله مواضيع اجتماعية وسياسية بقالب ساخر، والتي كان آخرها سلسلة “سي الكالة” التي تتناول بقالب ساخر الفساد الإداري، وظاهرة استغلال النفوذ، والاتجار بالشواهد الجامعية، واحتكار المناصب بين المتنفذين.

    يشار إلى أن محمد لغروس مدير نشر جريدة “العمق”، سبق وأن تعرض لحملة عنصرية مماثلة من شخص يزعم انتمائه لفيدرالية اليسار، هاجم عن طريق منشور فايسبوكي الزميل لغروس بقاموس عنصرية مقيت، فقط لأنه عبر عن في تدوينة عن رأيه بخصوص تاريخ فريق الوداد كصاحب سبق الامتياز في عدد من الاستحقاقات الكروية.

    وفي هذا السياق، شدد محمد الساسي المنسق العام السابق لتيار اليسار الوحدي، في تصريح سابق لجريدة “العمق”، على أن التدوينة غير مسؤولة، مؤكدا أنه سحب المعني بالأمر لتدوينته واعتذاره ليس كافيا بحكم أن الخطأ الذي وقع هو خطأ فضيع، مقدما باسم اليسار الوحدي اعتذاره الرسمي لمحمد لغروس مدير نشر جريدة “العمق” عما لحقه من أذى بسبب التدوينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كلاشات” سياسية للمسؤولين.. باسو يعري واقع “باك صاحبي” في قالب هزلي

    زينب شكري

    يواصل الفنان الكوميدي محمد باسو تألقه في الكوميديا السياسية التي ميزت مسيرته الفنية التي انطلقت منذ حوالي 15 عاما، حيث أفرج، اليوم الثلاثاء، عن أولى حلقات مولوده الفني الجديد الذي حمل عنوان “سي الكالة”.

    وفي حلقة مدتها 7 دقائق فقط عالج محمد باسو في قالب هزلي مجموعة من الإشكاليات الاجتماعية والسياسية التي تنخر المجتمع أبرزها “الاتجار بالشواهد في الجامعات”، “احتكار المناصب بين العائلات”، “استحواذ بعد الشركات على الصفقات العمومية” و”الفساد في الإدارات “ومواضيع أخرى عدة.

    وتمكنت أولى حلقات “سي الكالة” من تحقيق نسب مشاهدة عالية على قناة محمد باسو على “يوتيوب” بعد ساعات قليلة على إصدارها، كما حصدت تفاعلا وإشادات إيجابية كثيرة.

    واعتبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن ابن مدينة زاكورة نفس عنهم ونقل غضبهم وسخطهم من ظاهرة “باك صاحبي” المنتشرة في المجتمع، مشيرين إلى أن “الكلاشات” التي وجهها للمسؤوليين قوية وبطريقة فنية مميزة لا يمكن أن تعبر عنها حتى النصوص التقليدية الصادرة عن السياسيين أنفسهم أو الأكاديميين.

    وحول فكرة هذا المشروع الفني الجديد، قال الفنان محمد باسو، ùإننا كمغاربة تعودنا بعد حصولنا على الدبلومات أن نسمع بأنه علينا إيجاد “كالة صحيحة” لكي نحقق أهدافنا أو نقضي أغراضنا، فبتنا نسمع هذه الكلمة حتى إذا أردنا إجراء أمور إدارية بسيطة”.

    وأضاف محمد باسو في تصريح لـ”العمق”، أن شخصية سي الكالة التي يجسدها في جديده الفني موجودة في المجتمع وتعايش معها في العديد من المحطات في حياته، لذلك قرر أن يشخصها ويعالج من خلالها هموم المواطنيين ولو بشكل رمزي.

    وأوضح الفنان “المثقف”، كما يصفه جمهوره، أنه سيتناول مجموعة من المواضيع في كل حلقة، مشيرا إلى أن 70 بالمئة من الأحداث واقعية وهي إما تجارب شخصية عاشها، أو من خلال ما تناقلته الأخبار أو ما يروج في المقاهي.

    وعن اختياره للكوميديا السوداء كمسار عريض في مساره الفني، أشار محمد باسو، إلى أنه لم يختر ذلك عن قصد، وإنما وجد نفسه بحكم أنه ابن الجنوب الشرقي وما عاشه في الجامعة والحياة بشكل عام يتقن هذا الصنف الكوميدي ومتمكن من أدواته ولغته ويرتاح فيه أكثر.

    وحول تأثير هذا النوع من الكوميديا السوداء على مسيرته المهنية سلبا، أوضح محمد باسو، أنه لم يسبق له أن تعرض لأي ضغوطات أو مضايقات بسبب خطه الفني لأنه طريقته لا تضر أي شخص، مشيرا إلى أنه يتواجد في الأعمال التلفزية والسهرات.

    يشار إلى أن ابن مدينة زاكورة اشتهر في عروضه الفنية بتناول مجموعة من القضايا الاجتماعية والسياسية التي تهم المواطن المغربي في قالب هزلي، كما يعمل على تسليط الضوء على معاناة فئة عريضة من أبناء “المغرب العميق” الذي يعد جزءا منهم.

    يذكر أن محمد باسو حصل في ماي 2022 على شهادة الدكتوراه حول “الكوميديا بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية” تخصص أدب إنجليزي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك في مدينة الدار البيضاء.

    محمد باسو المزداد سنة 1985 بمدينة زاكورة، بدأ مشواره الفني منذ أن كان تلميذا بالسلك الإعدادي، وكان يشارك في الحفلات المدرسية رفقة بعض زملائه وكذا في المرحلة الجامعية، وبدأت شهرته بعد مشاركته في مسابقة كوميديا على القناة الأولى سنة 2009، حيث استطاع تصدر المنافسة والحصول على الرتبة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفيري يتحدث عن تجربته مع الفد في “مدام السميرس” (فيديو)

    إكرام بختالي

    تحدث السيناريست شعيب حفيري، في حوار مع جريدة “العمق” عن مشاركته في كتابة سلسلة “مدام السميرس” مع الفنان حسن الفد، متطرقا إلى رأيه في الكومديين الشباب الذين يعتمدون على التنمر في عروضهم، إلى جانب جديده الفني.

    واعتبر شعيب حفيري أن تجربته مع الفد “ليست عادية بل تكوين حقيقي في مجال كتابة السيناريو”، موردا أنه تلقى اتصالا منه قبل أن يتحول إلى مشروع كوميدي جذب أنظار المغاربة خلال رمضان منذ أول أيام عرضه.

    وأضاف شعيب حفيري أنه “من الصعب إضحاك المغاربة خصوصا في هذه الظرفية الراهنة”، في إشارة إلى أزمة غلاء الأسعار، موردا أن “الضحك يختلف من مدينة إلى أخرى ومن جمهور إلى آخر”.

    وبخصوص رأيه في الكوميديين الشباب الذين يعتمدون على التنمر في عروضهم، أورد أنه “لا يجب فرض قيود على الإبداع”، مشيرا إلى أن “تناول قصة مدينة أو ممثل أو غيره لا يعتبر تنمرا بل مجرد مرجع فقط”.

    وعن جديده الفني سواء على مستوى التشخيص أو الكتابة، أشار الممثل الكوميدي إلى أنه يشتغل حاليا على عملين جديدين سيعرضان بعد شهر رمضان وآخرين خلال رمضان المقبل، وكذا سلسلة كوميدية ستعرض على “يوتيوب”.

    تفاصيل أكثر في هذا الحوار:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مانزاكين”.. باسو يسأل عن أحوال المغاربة في عرض كوميدي مليء بنقد اجتماعي وسياسي جريء (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    في قاعة ممتلئة عن آخرها، وسط جمهور يُعد بالمئات، قدم الفنان الكوميدي المغربي محمد باسو، أمس الجمعة، أول عرض لثالث “وان مان شو” في مسيرته الفنية، والذي اختار له اسم “مَانْزاكين”، أي “أش خبارك” في سينما ميغارما بمدينة الدار البيضاء.

    وسأل باسو من خلاله مولوده الفني الجديد “أش خبارك” عن أحوال المغاربة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي عاشوها في السنوات الأخيرة ولازالوا، حيث عالج مواضيع حياتية عميقة ولامس همومهم في قالب هزلي لا يخلو من السخرية منها.

    ووجه الكوميدي “المثقف”، كما يحلو لبعض جمهوره وصفه، نقدا اجتماعيا وسياسيا لمختلف القضايا التي يعيشها المواطن المغربي بجرعة زائدة، حيث تفاعل الجمهور الذي بدا مستمتعا طيلة ساعة و40 دقيقة، مع العرض، فتعالت أصوات الضحك والقهقهات، كما استوقفه الحاضرون بين الفينة والآخرى بتصفيقاتهم الحارة تعبيرا عن إعجابهم الشديد بمحتواه.

    وكعادته في جميع أعماله، لم ينسى ابن الجنوب الشرقي أصله، حيث خصص جزءا من عرضه للحديث عن كرم الضيافة لدى أهل “زاكورة”، وعرج على أصوله وظروف تنشئته الصعبة في إحدى مدن المغرب العميق، كما أشار إلى الدور الكبير الذي قامت به زوجته في حياته الدراسية والمهنية.

    وفي هذا السياق، قال الفنان محمد باسو، إن عرض “مانزاكين” الذي تناول مجموعة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية تساءل عن وضع المغاربة، مشيرا إلى أن على الفنان أن يكون قريبا من هموم الواقع الذي يعيشه المواطن.

    وعبر باسو في تصريح لجريدة “العمق”، عن سعادته الكبيرة بالتفاعل الإيجابي للجمهور البيضاوي مع أول عرض لمولوده الفني الجديد الذي حضره عدد  من المشاهير كحسن فولان، عدنان موحجة، إيكو وأمين العوني، مشيرا إلى أن تذاكر العروض التي سيقوم بها في عدد من المدن كأكادير وأسفي أصبحت “صولد أوت”.

    يشار إلى أن ابن مدينة زاكورة اشتهر في عروضه الفنية بتناول مجموعة من القضايا الاجتماعية والسياسية التي تهم المواطن المغربي في قالب هزلي، كما يعمل على تسليط الضوء على معاناة فئة عريضة من أبناء “المغرب العميق” الذي يعد جزءا منهم.

    يذكر أن محمد باسو حصل في ماي 2022 على شهادة الدكتوراه حول “الكوميديا بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية” تخصص أدب إنجليزي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك في مدينة الدار البيضاء.

    محمد باسو المزداد سنة 1985 بمدينة زاكورة، بدأ مشواره الفني منذ أن كان تلميذا بالسلك الإعدادي، وكان يشارك في الحفلات المدرسية رفقة بعض زملائه وكذا في المرحلة الجامعية، وبدأت شهرته بعد مشاركته في مسابقة كوميديا على القناة الأولى سنة 2009، حيث استطاع تصدر المنافسة والحصول على الرتبة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باسو يثير مشاكل أزواج الطبقة المتوسطة في سلسلة “سطوف وماري”

    إكرام بختالي

    يستعد الفنان الكوميدي محمد باسو، بداية من الأسبوع المقبل، لعرض أولى حلقات سلسلة كوميدية جديدة تحمل عنوان “سطوف وماري”، عبر قناته الرسمية على اليوتيوب.

    وتناقش سلسلة “سطوف وماري”، التي تندرج ضمن صنف كوميديا العائلة، مشاكل أزواج الطبقة المتوسطة، باعتبارها جزء أساسي من تركيبة المجتمع المغربي.

    وقال الممثل محمد باسو، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، إن “السلسلة تنقل في كبسولات فكاهية مواقف يومية لزوجين، لم يمر على ارتباطهما إلا شهور قليلة”.

    وبعد الزواج، يضيف باسو “يجد هذا الثنائي نفسه أمام مشاكل حقيقية، بعد اكتشافهما أن مصاريف تأثيث بيت الزوجية، استثمرت لاستعراض مظاهر الفشخرة أمام أنظار العائلة والأصدقاء”.

    وأردف باسو أن “يجسد دور البطولة، حيث يلعب دور أستاذ، بينما تجسد الممثلة إيمان هادي دور مهندسة”، مبرزا أنه “صُورت أزيد من 10 حلقات تحت إشراف المخرج عبد الله موجاني”.

    وإلى جانب هذا، تثير هذه السلسلة، مشاكل أخرى تتعلق بالحمل غير المتوقع، وكيف يؤثر على علاقة الأزواج، خصوصا هؤلاء الذين لا يتفقون على الإنجاب، إلا بعد مرور سنوات على الارتباط.

    وفي هذا الصدد، أوضح باسو أن “هذا العمل الكوميدي يتناول الوحم عند المرأة الحامل، وارتباطه ببعض التقاليد والعادات السائدة في المجتمع”، فضلاً عن تأثيره على نفسية الزوجة”.

    وقال صاحب برنامج “الناطق غير الرسمي” إن “هذه السلسلة مجرد “تجربة أولية”، حيث كشف في هذا الصدد أنه “ينوي تصوير عملا مماثلا خاص بشهر رمضان المقبل”.

    وحول دوافع إثارة الطبقة المتوسطة، من خلال سلسلة “سطوف وماري”، أشار الممثل الكوميدي إلى أن “نادراً ما تتناول الأعمال التلفزية مشاكل هذه الفئة، رغم أنها صمام أمان المجتمع المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره