Étiquette : محمد حجوي

  • كواليس سحب مرسوم لجنة الصحافة.. حجوي ينتقد التوقيت والتركيبة ويربك تمريره بمجلس الحكومة

    كشف مصدر مطلع لـ »تيلكيل عربي » أن سحب مشروع المرسوم بقانون المتعلق بإحداث اللجنة الخاصة بتسيير قطاع الصحافة والنشر، في اجتماع مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس، يعود إلى الملاحظات القانونية التي تقدم بها محمد حجوي، الأمين العام للحكومة.

    وأضاف المصدر ذاته أن ملاحظات حجوي تتمثل في كون التوقيت لم يعد مناسبا لتقديم مشروع مرسوم بقانون، ولا سيما بالنظر إلى مضي أكثر من أربعة أشهر على نهاية ولاية اللجنة المؤقتة، وأن الفراغ القانوني كان قائما منذ ذلك الحين، لافتا إلى أنه كان من الممكن أن يكون مناسبا لو تقدم القطاع المعني بالنص التشريعي خلال تلك المرحلة.

    ومن بين المؤاخذات التي تقدم بها حجوي، التركيبة المقترحة للجنة الخاصة من قبل القطاع المعني، التي استبعدت تمثيلية الصحافيين والناشرين ضمن اللجنة المذكورة، وهو ما يخالف مبدأ التنظيم الذاتي لقطاع الصحافة والنشر، يضيف المصدر ذاته، موضحا أن عددا من أعضاء مجلس الحكومة اقتنعوا بما تقدم به الأمين العام للحكومة.

    يذكر أن الحكومة سحبت مشروع مرسوم بقانون بسن قواعد خاصة تتعلق بالتنظيم الذاتي لقطاع الصحافة والنشر، والذي كان من المنتظر أن تتم دراسته اليوم الخميس بمجلس الحكومة، والذي يهدف إلى إحداث لجنة خاصة استثنائية ومؤقتة لتولي بعض المهام الموكلة إلى المجلس الوطني للصحافة، ضمانا لانتظام سير القطاع وصونا لحرية الصحافة المنصوص عليها في الفصل 28 من الدستور.

    كما يشار إلى أن مشروع المرسوم بقانون الذي تم سحبه، والذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، ينص في مادته الأولى على إحداث لجنة خاصة، بصفة استثنائية ولمدة محدودة، تتولى ممارسة بعض المهام الموكلة إلى المجلس الوطني للصحافة، تحت اسم « اللجنة الخاصة بالتنظيم الذاتي للصحافة والنشر ».

    وتتولى اللجنة، بحسب مشروع القانون، ممارسة بعض المهام الموكلة إلى المجلس الوطني للصحافة، مع ضمان التوازن والاستقلالية والحياد المؤسساتي خلال المرحلة الانتقالية. وتشمل مهام هذه اللجنة التسيير الإداري والمالي، وتسليم بطاقة الصحافة المهنية، والنظر في القضايا التأديبية.

    وتتكون اللجنة من المدير التنفيذي للمجلس الوطني للصحافة، وقاض يعينه الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وممثل عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وممثل عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

    وينص المشروع على تعيين أعضاء اللجنة داخل أجل سبعة أيام من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية، مع تمتع رئيس وأعضاء اللجنة بالمنافع المخولة لرئيس المجلس الوطني للصحافة ونائبه وأعضائه، وخضوعهم للواجبات نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للحكومة يترأس حفل تنصيب رئيس اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية

    ترأس الأمين العام للحكومة، محمد حجوي، أول أمس الجمعة بالرباط، حفل تنصيب محمد آيت حسو، الذي عُين مؤخرا، من طرف رئيس الحكومة، رئيسا للجنة الوطنية للطلبيات العمومية.

    وذكر بلاغ للأمانة العامة للحكومة، أن السيد حجوي هنأ في كلمة بالمناسبة، السيد آيت حسو على الثقة التي حظي بها، منوها بمسيرته المهنية المتميزة وكفاءته العالية في مجال الطلبيات العمومية.

    كما أشاد السيد حجوي بالعمل الذي أنجزه الرئيس السابق للجنة الوطنية للطلبيات العمومية، التهامي أولباشا، وما بذله من جهود وما أبداه من تفانٍ في أداء مهامه على رأس هذه اللجنة.

    وقال الأمين العام للحكومة خلال هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للحكومة يجري مباحثات بالرباط مع نظيره الغابوني

    أجرى الأمين العام للحكومة، السيد محمد حجوي، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع نظيره الغابوني، السيد عبد الرزاق كامبوغو.

    وشكل هذا اللقاء فرصة لاستعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك التي من شأنها أن تسهم في تعزيز وتقوية أواصر الصداقة والأخوة والتعاون التي تميز العلاقات التاريخية بين المملكة المغربية وجمهورية الغابون.

    وقال السيد كامبوغو، في تصريح للصحافة، إن هذا اللقاء تناول أيضا عددا من المواضيع التي تدخل في اختصاص الأمانة العامة للحكومة، ولا سيما تنسيق العمل الحكومي.

    وأكد المسؤول الغابوني، الذي ذكر بأن بلاده تمر بمرحلة انتقالية بعد اعتماد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام.. حجوي يكشف حصيلة الإنتاج القانوني لـ2024

    أفاد محمد حجوي، الأمين العام للحكومة، اليوم الثلاثاء، بأن حصيلة العمل القانوني للحكومة، برسم السنة الجارية، تبين استمرار نفس المنحى التصاعدي في الإنتاج القانوني؛ بحيث شهدت هذه السنة المصادقة على 216 نصا قانونيا (15 نصا تشريعيا؛ منها قانون تنظيمي واحد و14 قانونا، و172 مرسوما؛ منها 114 مرسوما تطبيقيا، و15 اتفاقية دولية؛ منها 14 مدعومة بقوانين بالموافقة عليها).

    وقال حجوي، بمناسبة تقديم ومناقشة الميزانية الفرعية للأمانة العامة للحكومة، برسم السنة المالية 2025، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، إن المنظومة القانونية الوطنية المتعلقة بالحماية الاجتماعية والتغطية الصحية تشمل، إلى حدود الساعة، قانونين-إطارين، و14 قانونا، و35 مرسوما، و19 قرارا، بالإضافة إلى النصوص المعروضة على المصادقة، وتلك التي يتم إعدادها.

    وبخصوص منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، التي تستند في تنزيلها الفعلي على أحكام القانون الإطار رقم 51.17، الذي ينص على اتخاذ مجموعة متراصة من التدابير التشريعية والتنظيمية، أضاف المتحدث نفسه أنه صدر منها، إلى حدود الساعة، 4 قوانين تتعلق بتمويل منظومة التربية والتكوين، والأعمال الاجتماعية الخاصة بالموارد البشرية العاملة بهذه المنظومة، وحكامة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، هذا بالإضافة إلى 10 مراسيم تتعلق بموظفي قطاع التربية الوطنية والأساتذة الباحثين، ودروس الدعم التربوي والتعلم عن بعد، واللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج، والمجلس الوطني للبحث العلمي، وتأطير علاقة جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بمؤسسات التربية والتكوين، مسجلا أنه يوجد، حاليا، عدد من مشاريع القوانين والمراسيم الإضافية ذات الصلة بالمنظومة في مراحل متقدمة من حيث الدراسة والإعداد، في أفق عرضها على مسطرة المصادقة.

    أما فيما يخص منظومة العدالة وتعزيز الحقوق والحريات، سجل حجوي أن هذه السنة تميزت، وفي مرحلة أولى، بمراجعة جوهرية لقانوني المسطرة المدنية والمسطرة الجنائية وتحيينهما، وملاءمتهما مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    وتابع أنه من المزمع مواصلة تحيين هذه المنظومة وتحديثها بمراجعة النصوص المتعلقة بتنظيم بعض المهن القضائية والقانونية، مشيرا إلى أنه صودق، مؤخرا، على المشروع المنظم لمهنة المفوضين القضائيين، وسيودع قريبا لدى مكتب مجلسكم الموقر.

    وفيما يخص منظومة الاقتصاد والمالية والاستثمار، ذكر الأمين العام للحكومة بأن الإستراتيجية الشاملة للتنمية الاقتصادية، التي تم وضعها تنفيذا للتوجيهات الملكية، ترتكز على مجموعة من النصوص القانونية المعيارية بالغة الأهمية، والمتمثلة، أولا، في ميثاق جديد للاستثمار في شكل قانون – إطار، وصدر في هذا الإطار مرسوم يتعلق بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار، ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ذات الطابع الإستراتيجي.

    وثانيا، ذكر حجوي بالقانون-الإطار المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وإحداث الوكالة الوطنية للتدبير الإستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية من أجل تتبع نجاعة أداء هذه المؤسسات والمقاولات، مسجلا أنه تمت، في هذا الإطار، المصادقة على التوجهات الإستراتيجية للسياسة المساهماتية للدولة في المجلس الوزاري المنعقد في فاتح يونيو من هذه السنة.

    وتدعيما لهذه الرؤية الإستراتيجية، وفي إطار تنزيل خارطة الطريق 2023-2026 المتعلقة بتفعيل الميثاق الجديد للاستثمار، أبرز المتحدث نفسه أنه تقرر دعم الدور المحوري للمراكز الجهوية للاستثمار وتوسيع مهامها؛ مما استوجب مراجعة القانون المنظم لها وللجان التابعة لها، مسجلا أنه تمت المصادقة على القانون المجسد لهذا الإصلاح من طرف مجلس المستشارين، في غضون هذا الأسبوع.

    أما ثالثا، فذكر حجوي بالقانون-الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي؛ حيث يتجلى تنزيله في التغييرات التي يتم إدراجها على مستوى مدونة الجمارك والمدونة العامة للضرائب، منذ تفعيل أحكامه في إطار قوانين المالية الهادفة في مجملها، علاوة على تحقيق العدالة الجبائية، إلى تبسيط المساطر والإجراءات وتحديث الإدارة الضريبية، ومواصلة رقمنة نظام المعلومات وتشجيع الامتثال الضريبي. وهو الشأن بالنسبة لمشروع قانون المالية للسنة المالية الحالية، الذي يتضمن بعض الإجراءات الرامية إلى تعميم أداء الرسوم الجمركية بطريقة إلكترونية، وتخفيض مبالغ الغرامات المرتبطة بالغش الجمركي، وإلغاء بعض التصاريح المفصلة عند إرجاع مبالغ الرسوم المستخلصة بغير حق، وتحسين وحدة التسجيل الإلكتروني بالنسبة للمحررات التي يقوم بها الموثق، ورقمنة تبادل المعطيات بين إدارة الضرائب والمحافظة العقارية للمحررات الخاضعة لوجيبات التسجيل والتحفيظ.

    وبالنظر إلى الدور الأساسي الذي يلعبه القطاع المالي في دعم وتقوية المنظومة الاقتصادية الوطنية، سجل الأمين العام للحكومة أنه يجري التركيز، حاليا، على تحيين مجموعة من المقتضيات التي تهم هذا القطاع الحيوي، بغية تيسير الولوج إلى التمويل وتطوير التمويل المستدام المندرج ضمن إستراتيجية التمويل الأخضر.

    وأضاف أنه، هذا الصدد، تم إصدار النصوص التطبيقية لنظام الضمان وكذا التمويل التعاوني، كما يتم التحضير، حاليا، لمشروع قانون يهم إصلاح هيئات التوظيف الجماعي، وكذا التحضير لمشروع قانون يتعلق بالبيانات المالية المجمعة بغية تعزيز الحكامة والشفافية.

    واستكمالا لهذه الإصلاحات، أفاد حجوي بأن هذه السنة شهدت صدور مجموعة من النصوص التشريعية والتنظيمية تهدف في مجملها إلى تحسين مناخ الأعمال ببلادنا وتنمية الاستثمار وتشجيعه، ويتعلق الأمر، على سبيل المثال لا الحصر، بالقانون المتعلق بمناطق التسريع الصناعي، والمرسوم المتعلق بإحداث المقاولات بطريقة إلكترونية ومواكبتها، والمراسيم المحدثة لبعض مناطق التسريع الصناعي، وكذا إحداث المرصد الوطني للطلبيات العمومية تعزيزا للإصلاح الذي شمل الإطار القانوني للصفقات العمومية.

    وبخصوص الحكامة العامة، تابع أن السنة الجارية تميزت بتحديث وعقلنة الهياكل الإدارية لـ7 قطاعات وزارية، ومراجعة 4 أنظمة أساسية خاصة بفئات من الموظفين، دون احتساب تلك التي تم تغييرها وتتميمها تنفيذا لالتزامات الحكومة في إطار الحوار الاجتماعي.

    كما تواصل الحكومة تنزيل ورش تبسيط المساطر الإدارية في إطار استكمال تنزيل ورش اللاتمركز الإداري؛ حيث تتركز الجهود على تحديد الإطار التنظيمي لإحداث تمثيليات إدارية مشتركة بين القطاعات الوزارية على مستوى جهات المملكة، وذلك تفعيلا لمقتضيات الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، حسب حجوي.

    وفي نفس السياق، وفيما يخص المرافق العامة الخدماتية ذات الصبغة الجهوية، أضاف الأمين العام للحكومة أنه تم، خلال هذه السنة، إعداد مشروع مرسوم بتطبيق مقتضيات القانون المتعلق بإحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات، للإشراف على خدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، كما يبرز كيفية نقل العقارات والمنقولات التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب للشركات الجهوية المذكورة.

    كما أبرز حجوي أن هذه السنة تميزت، أيضا، بمراجعة وتحيين التقسيم الإداري للمملكة، من خلال إحداث وحدات إدارية ترابية جديدة في عدد من الجهات، بهدف دعم التأطير الإداري ومسايرة التحولات الديمغرافية والعمرانية والتنموية التي تشهدها هذه الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حكومة أخنوش” صادقت على 216 نصا قانونيا خلال سنة 2024

    أفاد الأمين العام للحكومة، محمد حجوي، اليوم الجمعة بمجلس النواب، أن سنة 2024 شهدت المصادقة على 216 نصا قانونيا، منها 15 نصا تشريعيا و172 مرسوما منها 114 مرسوما تطبيقيا، و15 اتفاقية دولية، منها 14 مدعومة بقوانين بالموافقة عليها.

    وأبرز حجوي، في كلمة خلال تقديم ومناقشة الميزانية الفرعية للأمانة العامة للحكومة برسم السنة المالية 2025، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات، أن حصيلة العمل القانوني للحكومة، برسم السنة الجارية، تبرز استمرار المنحى التصاعدي في الإنتاج القانوني، مسجلا أن الارتقاء بالمنظومة القانونية الوطنية يشكل المحدد الرئيسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجوي: 2024 عرفت المصادقة على 216 نصا قانونيا

     أفاد الأمين العام للحكومة، محمد حجوي، اليوم الجمعة بمجلس النواب، أن سنة 2024 شهدت المصادقة على 216 نصا قانونيا، منها 15 نصا تشريعيا و172 مرسوما منها 114 مرسوما تطبيقيا، و15 اتفاقية دولية، منها 14 مدعومة بقوانين بالموافقة عليها.

    وأبرز حجوي، في كلمة خلال تقديم ومناقشة الميزانية الفرعية للأمانة العامة للحكومة برسم السنة المالية 2025، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات، أن حصيلة العمل القانوني للحكومة، برسم السنة الجارية، تبرز استمرار المنحى التصاعدي في الإنتاج القانوني، مسجلا أن الارتقاء بالمنظومة القانونية الوطنية يشكل المحدد الرئيسي لمتطلبات المرحلة الحالية.

    وفي هذا السياق، أكد الأمين العام على للحكومة أن تطوير المنظومة القانونية الوطنية « يظل مسؤولية مشتركة ومجالا للتعاون البناء بين الجهات المعنية بالمبادرة التشريعية ».

    وفيما يخص مقترحات القوانين، أفاد حجوي أن الحكومة وافقت منذ تنصيبها على 28 مقترح قانون من بينها ست مقترحات قوانين برسم هذه السنة، مسجلا أن هذا « ما يجعل نسبة مقترحات القوانين المقبولة لا تتجاوز 9 في المائة ». من جهة أخرى، نو ه حجوي إلى أن الأمانة العامة للحكومة عملت على وضع تصور استراتيجي لعملها، واتخاذ تدابير بمثابة إجابات منهجية ومؤسساتية ويتعلق الأمر بوضع استراتيجية لعمل الأمانة العامة للحكومة على المدى المتوسط يمتد إلى سنة 2027، واعتماد نظام جديد يتميز بإيلاء أهمية خاصة لجودة القواعد القانونية، من خلال إحداث مديرية خاصة بجودة القانون، إلى جانب تحسين الولوج إلى القانون عبر رقمنة الجريدة الرسمية. وفيما يخص الإصلاحات التدبيرية التي عرفتها الأمانة العامة للحكومة، فتتمثل، بحسب حجوي، في ثلاثة مستويات، يهم الأول؛ اعتماد هيكلة تنظيمية جديدة، وتعزيز الموارد البشرية ومواصلة مسلسل تعزيز القدرات القانونية للأطر، فيما يرتكز المستوى الثاني على تجديد مقاربة الوظيفة الاستشارية، والتفاعل الإيجابي مع الأسئلة البرلمانية، وتعزيز مهام الترجمة، أما المستوى الثالث فيشمل القيام بتغييرات جوهرية في طرق مقاربة المديريات ذات المهام التدبيرية التابعة للأمانة العامة للحكومة للاختصاصات والوظائف المنوطة بها.

    وقال حجوي إن الأمانة العامة للحكومة حرصت، في إطار المراقبة البرلمانية، خلال هذه السنة على التفاعل الإيجابي مع تساؤلات النواب والمستشارين، مشيرا إلى أنه تم تقديم معطيات وشروحات مستفيضة بشأنها، مشيرا إلى أن عدد الأسئلة التي تم التجاوب معها بلغ منذ تنصيب الحكومة الحالية 115 سؤالا، تتوزع بين 25 سؤالا شفويا و90 سؤالا كتابيا، منها 15 سؤالا خلال هذه السنة.

    وبخصوص عمل مديرية الجمعيات، أفاد الأمين العام للحكومة بأن عدد الجمعيات المعترف لها بصفة المنفعة العامة بلغ خلال هذه السنة ست جمعيات، ليصل بذلك مجموع الجمعيات المعترف لها بصفة المنفعة العامة إلى حد الآن 250 جمعية، كما تم تم خلال السنة الجارية الترخيص لـ18 جمعية بالتماس الإحسان العمومي.

    وخلال تقديمه لحصيلة عمل مديرية المطبعة الرسمية، أوضح حجوي أن مجموع أعداد نسخ نشرات الجريدة الرسمية التي تم سحبها إلى غاية متم أكتوبر من السنة الجارية، بلغ أزيد من 112ألف نسخة، لافتا إلى أن المطبعة الرسمية واكبت سياق المد الإصلاحي على مستوى النشر، من خلال إصدارات « سلسلة الوثائق القانونية المغربية » التي وضعت رهن إشارة الجمهور العديد من المنظومات القانونية المستجدة، همت على الخصوص مجالات الاستثمار وإصلاح الإدارة والشمول المالي والصفقات العمومية وتنظيم الأمانة العامة للحكومة. على مستوى آخر، تطرق المسؤول الحكومي إلى الاعتمادات المرصودة للميزانية الفرعية للأمانة العامة للحكومة، برسم سنة 2025، مشيرا إلى أنها عرفت زيادة بنسبة تناهز 11.5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة على 216 نصا قانونيا خلال السنة الجارية (الأمين العام للحكومة)

    أفاد الأمين العام للحكومة، محمد حجوي، اليوم الجمعة بمجلس النواب، أن سنة 2024 شهدت المصادقة على 216 نصا قانونيا، منها 15 نصا تشريعيا و172 مرسوما منها 114 مرسوما تطبيقيا، و15 اتفاقية دولية، منها 14 مدعومة بقوانين بالموافقة عليها.

    وأبرز السيد حجوي، في كلمة خلال تقديم ومناقشة الميزانية الفرعية للأمانة العامة للحكومة برسم السنة المالية 2025، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات، أن حصيلة العمل القانوني للحكومة، برسم السنة الجارية، تبرز استمرار المنحى التصاعدي في الإنتاج القانوني، مسجلا أن الارتقاء بالمنظومة القانونية الوطنية يشكل المحدد الرئيسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد حجوي: توطيد النصوص القانونية يروم تيسير الولوج إلى المعلومة القانونية في شموليتها

    أكد الأمين العام للحكومة، محمد حجوي، اليوم الأربعاء، أن فتح ورش توطيد النصوص القانونية يهدف إلى تيسير الولوج إلى المعلومة القانونية في شموليتها.

    وأوضح السيد حجوي، في كلمة بمناسبة تقديم ومناقشة الميزانية الفرعية للأمانة العامة للحكومة برسم السنة المالية 2024، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، أنه تم العمل على إعداد إطار منهجي عملي لتوطيد النصوص القانونية، يبرز الحيثيات والأهداف المتوخاة من هذه العملية، والقواعد والطرق التقنية والعملية التي يستحسن اتباعها من لدن القطاعات الوزارية، مبرزا أنه تم، في دفعة أولى، إعداد ما يفوق 20 نصا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجوي للنواب: الأمانة العامة للحكومة في مفترق الطرق لا تحملوها فوق طاقتها

    جمال أمدوري

    قال الأمين العام للحكومة، محمد حجوي، إن “الأمانة العامة للحكومة توجد في مفترق الطرق بين المسارات السياسية وشروط العمل القانوني المصاحب لهذه السياسات والمجسدة لها”، مضيفا أن “هناك خط فاصل يحكم علاقتنا بالتشريع والتنظيم وهو الخط الفاصل بين الملاءمة والشرعية”.

    حجوي خلال رده انتقادات نواب خصوصا من المعارضة خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، قال إن المسارات السياسية ميزتها الحركية والدينامية، “ليس هناك حزب سياسي لم تتغير أراؤه بين الفينة والأخرى في قضايا متعددة والمسار السياسي طبيعته أن يتغير ليس تغيرا جذريا بل تكون فيه تكيفات مع الواقع والمستجدات، ومع الشأن الذي لم نكن ننتظر منه أن يتطور هكذا”.

    وزاد قائلا: “نعيش هذه الأوضاع داخل الأمانة العامة للحكومة، ويجب أن نجس النبض لكي نتمعن في هذه التطورات وما هي العواقب أو الأسباب التي ستجعلنا لأن ننظر للقاعدة القانونية بعين تأخذ بعين الاعتبار المسارات السياسة”، مشيرا إلى أنه “إن كانت المسارات السياسية تتطور فالقاعدة القانونية يطبعها الاستقرار، والأمن القانوني فيه شيء من الاستقرار وشيء من التحرك”.

    وأوضح ضمن مناقشة الميزانية الفرعية للأمانة العامة للحكومة، أنه “هناك من يأتي ويقول بأن القاعدة القانونية يجب أن تكون مستقرة لضمان الأمن القانوني ولكن يأتي آخر ويقول هذه القاعدة إنها متجاوزة ولم تعد قادرة على تأطير ذاك النشاط أو العمل”، مضيفا أن الأمانة العامة للحكومة تكون في قلب هذه المعادلة، “بالتالي لا تحملونا ما لا طاقة لنا به، وحملونا ما هو في صلب عملنا”.

    وتفاعل حجوي مع مداخلة للنائب عن الفريق الاشتراكي سعيد بعزيز، حول بعض المسائل التي يجب أن تخرج بقانون وليس بمرسوم، حيث قال “هذا ليس جهلا أو تجاهل من طرف الأمانة العامة للحكومة، لأن الحد الفاصل بين التشريع والتنظيم ليس بالوضوح الذي تتصورونه، لأنه محكومة بمعادلة الاستقلالية والتبعية”.

    وبحسب الوزير، فإن “الاستقلالية يمنحها الفصل 71 من الدستور، معناه أنكم أنت لكم صلاحية التدخل في مجال معين بكيفية أصيلة لا يصح للتنظيم أن يتدخل فيها من قبلكم، أما جانب التبعية فتقول المادة 72 أن المسائل التي لم تسند بموجب الفصل 71 فهي من قبيلة السلطة التنظيمية مثلا المناظم الإدارية الوزارية من قال بأنها يجب أن تكون بموجب مرسوم وليس قانون هو الفصل 72 لأنها ليست في لائحة 71 اذن هذا جانب من التبعية”.

    وشدد الأمين العام للحكومة، على أنه “لما يكون هناك حاجة الى التدخل بموجب التشريع، وأنا قلت لكم ليس كل الحالات الموضوعة على الطاولة تستلزم تدخلا قانونيا بموجب التشريع، بل يجب أن نفكر بإمعان هل الحل التشريعي أو التنظيمي هو الحل الانسب لمعالجة مشكل ما”.

    ومضى مؤكدا، أنه “عندما نضع القاعدة القانونية يجب أن تكون لنا رؤية واضحة لما نريد أن نقوم به من أوله الى آخره، لأن هناك استمرارية لا مناص منها، لمعالجة قضية أو قضايا معينة، مجتمعيا ثقافيا صناعيا بيئيا حقوقيا، وليس هناك أي قضية لا يمكن النظر إليها الا كجزء وليس ككل”.

    وعندما لا تتوفر هذه الرؤية الشمولية الواضحة ماذا يقع؟ بحسب حجوي، هو أن “التشريع يكون في صياغته عاما مقتصرا على وضع المبادئ العامة ويحسم صياغة المبادئ الأساسية وأحكام معيارية، ونجد هذا الشكل من الصياغة العامة في القوانين الإطار، وهي توجهات ولا تدخل الى التفاصيل”.

    في السياق ذاته، أشار إلى أنه “عندما تكون الرؤية مكتملة نجد ما وقع بالنسبة للحماية الاجتماعية، حيث أن هناك نظرة متكاملة شمولية وواضحة للملك محمد السادس أعطتنا التشريع والقوانين التنظيمية المصاحبة والمجسدة”.

    وأكد أنه “عندما تكون الرؤية غير مكتملة، يتبعها مرحلة المخاض والتفكير وهنا يتدخل الزمن السياسي بقوة لأن الحكومة تتغير ويكون النص القانوني الذي كان يجب أن يخرج في الحكومة السابقة، تأتي الحكومة الجديدة أو الوزير الجديد بصلاحيته، ويفكر في الطريقة التي يجب أن يتعامل معها مع ذاك المشروع الذي سيقدمه”.

    وخلص حجوي إلى أنه “لمثل هذه الأمور، قلت بأن الأمانة العامة للحكومة توجد في مفترق الطرق تتقاطع فيها الالتزامات السياسية والقاعدة القانونية، وما يجب أن تتميز به بالاستقرار وبالمصداقية وأحيانا يجبأ ن تتغير، نتكلم على تحيين النصوص القانونية ونتكلم على الجانب المتحرك”، مضيفا أن “عندما تحدث عن الأمن القانون، فالمقصود به الاستقرار، لكن لدينا إكراهات وأشعر بنوع من الذنب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منذ تنصيبها.. الحكومة أصدرت 58 قانونا و278 مرسوما منها 207 مراسيم تطبيقية و46 اتفاقية دولية

    قال الأمين العام للحكومة، محمد حجوي، اليوم الجمعة بمجلس النواب، إنه تم منذ تنصيب الحكومة الحالية، إصدار 58 قانونا، و278 مرسوما، منها 207 مراسيم تطبيقية، و46 اتفاقية دولية.

    وأبرز الحجوي في كلمة خلال تقديم ومناقشة الميزانية الفرعية للأمانة العامة للحكومة برسم السنة المالية 2024، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بالمجلس، إنه نتيجة للمد الإصلاحي الذي تعرفه المملكة بقيادة الملك محمد السادس، فإن حصيلة العمل القانوني للحكومة هذه السنة، تتجلى في مجموعة من الأرقام الدالة، حيث انعقد 39 مجلسا للحكومة، تداولت خلالها في 125 نصا موزعا على 14 اتفاقية دولية، و25…

    إقرأ الخبر من مصدره