Étiquette : محيط غزة

  • رفضا للإبادة في غزة.. إسبانيا تلغي صفقة تسلح مع شركة إسرائيلية

    العلم – وكالات

    قررت الحكومة الإسبانية إلغاء عقد أسلحة بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة إسرائيلية، بعد تسببه بتوترات كبيرة داخل الائتلاف اليساري الحاكم، حسبما أفادت مصادر حكومية أمس الخميس.

    وقالت المصادر « قررت الوزارات المختصة أن تلغي أحاديا عقد شراء الذخيرة مع شركة آي إم آي سيستمز الإسرائيلية ».

    وأضافت أن الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحليفه ائتلاف « سومار » اليساري الراديكالي « ملتزمان القضية الفلسطينية بقوة ».

    وتابعت المصادر « لهذا السبب، منذ السابع من أكتوبر 2023، لم تشتر إسبانيا ولم تبع أسلحة لشركات إسرائيلية، ولن تفعل ذلك في المستقبل ».

    ومنذ عملية « طوفان الأقصى » التي نفذتهما حركة المقاومة « حماس »، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا همجيا في قطاع غزة تسبب حتى الآن في استشهاد أكثر من 51 ألف فلسطيني، غالبيتهم مدنيون.

    وسعت الحكومة الإسبانية إلى إيجاد حل تفاوضي لإلغاء العقد الذي أبرمته وزارة الداخلية بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة « آي إم آي سيستمز » الإسرائيلية لشراء ذخيرة عيار 9 ملم لوحدات مختلفة من الحرس المدني.

    لكن المحادثات مع الشركة فشلت، ما دفع الحكومة إلى إنهاء العقد أحاديا، بحسب المصادر الحكومية.

    والخميس نددت إسرائيل بقرار إسبانيا، متهمة الحكومة الإسبانية بأنها « ضحت بالاعتبارات الأمنية لأغراض سياسية ».

    وجعلت الحكومة الإسبانية التي اعترفت بدولة فلسطين في ماي الماضي، دعم القضية الفلسطينية أحد ركائز سياستها الخارجية، في حين أن علاقاتها فاترة مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف 5 مراكز لإيواء النازحين بِغزة.. وشقيقة « هنية » من بين القتلى

    أعلن الدفاع المدني في غزة، يومه الثلاثاء 25 يونيو، عجزه عن الاستجابة لنداءات الاستغاثة، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مراكز لإيواء النازحين في القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات.

    وأوضح الدفاع المدني أنه غير قادر على الاستجابة لنداءات الاستغاثة بسبب حجم الاستهدافات ونفاد الوقود اللازم لتشغيل المعدات.

    ونقلت « رويترز » عن مسؤولين في وزارة الصحة في القطاع، قولهم إن القوات الإسرائيلية قتلت 24 فلسطينيا على الأقل في 3 غارات جوية منفصلة على مدينة غزة في وقت مبكر من، الثلاثاء، وأن شقيقة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة « حماس » من بين القتلى.

    وأدت غارة أخرى على منزل في مخيم الشاطئ، أحد المخيمات الثمانية التاريخية للاجئين في القطاع، إلى مقتل 10 آخرين.

    وقال أقارب ومسعفون إن المنزل المستهدف في مخيم الشاطئ مملوك لعائلة هنية، المقيم في قطر، وإن قصف المنزل أدى إلى مقتل إحدى شقيقات هنية وأقارب آخرين.

    وفقد هنية عددا من أفراد عائلته جراء ضربات جوية إسرائيلية منذ السابع من أكتوبر ومنهم ثلاثة من أبنائه.

    وقال مسعفون إن ضربتين أصابتا مدرستين في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت خلال الليل مسلحين في مدينة غزة من المتورطين في التخطيط لهجمات على إسرائيل.

    وذكر الجيش في بيان أن سلاح الجو ضرب مبنيين « يستخدمهما إرهابيو حماس في مخيم الشاطئ وحيي الدرج والتفاح في شمال قطاع غزة ».

    وفي خان يونس المجاورة، قال مسعفون إن ضربات الدبابات الإسرائيلية أدت إلى إصابة عدة أشخاص في مخيم في غرب المدينة.

    وأفاد سكان بأن الدبابات الإسرائيلية واصلت التوغل في غرب مدينة رفح بجنوب قطاع غزة خلال الليل ونسفت منازل.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيسيسكو توجه نداء إلى العالم أجمع لمجابهة العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين

    العلم – الرباط

    مع استفحال آلة القتل والدمار الإسرائيلية في جرائمها، التي لم تشهد البشرية لها مثيلا في العسف والحقد والتشفي.. ومع إصرار حكومة الكيان الصهيوني على صم آذانها عن كل المناشدات التي تنطلق من جميع أنحاء العالم مطالبة بإيقاف نزيف الدماء الفلسطينية، فإن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) تجدد إدانتها لهذا السلوك الهمجي، الذي ما عادت تجدي معه النداءات، ولا يتبدى من خلال استفحاله ضوء في نهاية نفقه المظلم.
     
    وتوجه الإيسيسكو صوتها إلى العالم أجمع: قادة سياسته، ومنظماته الدولية والإقليمية،  ومؤسساته العدلية التي ما تزال أروقة الكثير منها تحتكم لصوت الضمير الإنساني الحي، وللبشرية جمعاء.. للوقوف جبهة واحدة تعبر عن مجابهة حقيقية ناجزة ضد هذا السلوك الإسرائيلي العدائي، الذي يتوقع له بهذا الاستشراء الأخرق أن يقود العالم إلى حالة من الفوضى لا يسلم منها مكان ولا إنسان.
     
    وإن الإيسيسكو بهذا النداء، لتجدد إعلانها بكل ثقة وقفتها الصلبة غير المترددة في دعم ومناصرة أهلنا في غزة ورفح وكل الأراضي الفلسطينية، وإدانتها تمدد سياسة حرق مخيمات اللاجئين النازحين العزل، دون مراعاة للأطفال الذين باتوا هدفا مقصودا لهذه المحارق، ولا للعجزة والمسنين الذين ما عادوا يجدون ملجأ ولا ملاذا في هجير سياسة الأرض المحروقة التي باتت نهجا للكيان الصهيوني، استنزح به أهل غزة الصابرة من ديارهم، وها هو يطارد الأشلاء والمصابين في رفح، ضاربا عرض الحائط بقرارات محكمة العدل الدولية وسواها من أروقة العدالة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدعي‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬مذكرة‭ ‬توقيف‭ ‬نتنياهو‭

    العلم – وكالات

    طلب‭ ‬مدعي‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬يوم‭ ‬أمس‭ ‬الإثنين‭ ‬20‭ ‬ماي‭ ‬2024‭ ‬إصدار‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬بحق‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬للاشتباه‭ ‬في‭ ‬ارتكابه‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬وجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭.‬   وقال‭ ‬كريم‭ ‬خان‭ ‬ثالث‭ ‬مدعي‭ ‬عام‭ ‬للمحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬حديث،‭ ‬إنه‭ ‬يسعى‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬ضد‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل،‭ ‬ويوآف‭ ‬غالانت‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بتهم‭ ‬جرائم‭ ‬تشمل ‬‮«‬التجويع‮»‬‭ ‬و«القتل‭ ‬العمد‮»‬‭ ‬ و«الإبادة‭ ‬والقتل‮»‬‭.‬   وجاء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬البيان‭ ‬أنه‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬جمعها‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬وفحصها،‭ ‬توصل‭ ‬إلى‭ ‬أسباب‭ ‬معقولة‭ ‬بأن بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل،‮ ‬‭ ‬ويوآف‭ ‬غالانت،‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬على‭ ‬أنهما‭ ‬يتحملان‭ ‬المسؤولية‭ ‬الجنائية‭ ‬عن‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬ارتُكبت‭ ‬على‭ ‬أراضي‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين (في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة) ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬أكتوبر ‭ ‬2023 .‬   ومن‭ ‬ضمن‭ ‬التهم‭ ‬التي‭ ‬توصل‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬إليها‭ ‬تجويع‭ ‬المدنيين‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ب) (25) من‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي؛‭ ‬وتعمد‭ ‬إحداث‭ ‬معاناة‭ ‬شديدة،‭ ‬أو‭ ‬إلحاق‭ ‬أذى‭ ‬خطير‭ ‬بالجسم‭ ‬أو‭ ‬بالصحة‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (3) أو‭ ‬المعاملة‭ ‬القاسية‭ ‬باعتبارها‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ج) (1)، والقتل‭ ‬العمد‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (1)، والقتل‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (1)، وتعمد‭ ‬توجيه‭ ‬هجمات‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ب) (1)‭ ‬المادة 8 (2) (ه) (1)، والإبادة‭ ‬و‭/‬أو‭ ‬القتل‭ ‬العمد‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادتين 7 (1) ب و7 (1) أ، بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الموت‭ ‬الناجم‭ ‬عن‭ ‬التجويع،‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية؛‭ ‬والاضطهاد‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 7 (1) ح، ‭ ‬وأفعال‭ ‬لاإنسانية‭ ‬أخرى‭ ‬باعتبارها‭ ‬جرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 7 (1) ك. 
      ويدفع‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬وُجِّه‭ ‬الاتهام‭ ‬بها‭ ‬قد‭ ‬ارتُكِبت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬هجوم‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭ ‬ومنهجي‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬عملا‭ ‬بسياسة‭ ‬الدولة‭. ‬وهذه‭ ‬الجرائم‭ ‬مستمرة،‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا‭.‬   ويدفع‭ ‬المدعي‭ ‬ذاته‭ ‬بأن‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬جمعها،‭ ‬والتي‭ ‬شملت‭ ‬مقابلات‭ ‬مع‭ ‬ناجين‭ ‬وشهود‭ ‬عيان،‭ ‬ومواد‭ ‬مرئية‭ ‬وصور‭ ‬فوتوغرافية‭ ‬ومواد‭ ‬مسموعة‭ ‬ثبتت‭ ‬صحتها،‭ ‬وصور‭ ‬ملتقطة‭ ‬بالأقمار‭ ‬الصناعية،‭ ‬وبيانات‭ ‬أدلت‭ ‬بها‭ ‬المجموعة‭ ‬التي‭ ‬يـُدَّعى‭ ‬بأنها‭ ‬ارتكبت‭ ‬الجرائم،‭ ‬تثبت‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تعمدت‭ ‬حرمان‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مناطق‭ ‬غزة‭ ‬بشكل‭ ‬منهجي‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬لبقائهم‭ ‬الإنساني‭.‬   وقد‭ ‬حدث‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فرض‭ ‬حصار‭ ‬كامل‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬تضمن‭ ‬الإغلاق‭ ‬التام‭ ‬للمعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬الثلاثة،‭ ‬وهي‭ ‬رفح‭ ‬وكرم‭ ‬أبو‭ ‬سالم‭ ‬وبيت‭ ‬حانون،‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬8‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬ولفترات‭ ‬مطوّلة‭ ‬ثم‭ ‬التقييد‭ ‬التعسفي‭ ‬لنقل‭ ‬الإمدادات‭ ‬الأساسية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الطعام‭ ‬والدواء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬بعد‭ ‬إعادة‭ ‬فتحها‭. ‬وشمل‭ ‬الحصار‭ ‬أيضا‭ ‬قطع‭ ‬أنابيب‭ ‬المياه‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬من‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭.‬   ويدفع‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬قد‭ ‬ارتُكبت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬خطة‭ ‬مشتركة‭ ‬لاستخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬وأعمال‭ ‬عنف‭ ‬أخرى‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬كوسيلة‭ ‬للتخلص‭ ‬من‭ ‬حماس،‭ ‬ولضمان‭ ‬عودة‭ ‬الرهائن‭ ‬الذين‭ ‬اختطفتهم‭ ‬حماس،‭ ‬ولإنزال‭ ‬العقاب‭ ‬الجماعي‭ ‬بالسكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬الذين‭ ‬رأوا‭ ‬فيهم‭ ‬تهديدا‭ ‬لإسرائيل‭.‬   وأوضح‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب،‭ ‬مقرونا‭ ‬بهجمات‭ ‬أخرى‭ ‬وبالعقاب‭ ‬الجماعي‭ ‬للسكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬آثار‭ ‬حادة‭ ‬وظاهرة‭ ‬للعيان‭ ‬ومعروفة‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع،‭ ‬وقد‭ ‬أكدها‭ ‬شهود‭ ‬عديدون‭ ‬أجرى‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬مقابلات‭ ‬معهم،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬أطباء‭ ‬محليون‭ ‬ودوليون‭. ‬وشملت‭ ‬هذه‭ ‬الآثار‭ ‬سوء‭ ‬التغذية‭ ‬والجفاف‭ ‬والمعاناة‭ ‬البالغة‭ ‬وتزايد‭ ‬أعداد‭ ‬الوفيات‭ ‬بين‭ ‬السكان‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬الأطفال‭ ‬الرضع،‭ ‬والأطفال‭ ‬الآخرون،‭ ‬والنساء‭.‬   وقد‭ ‬ظهرت‭ ‬المجاعة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬وأوشكت‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭. ‬وكما‭ ‬حذر‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أنطونيو‭ ‬غوتيريش‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شهرين: ‬‮«‬يواجه‭ ‬1‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬إنسان‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬الجوع‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬كارثي،‭ ‬وهو‭ ‬أعلى‭ ‬رقم‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬سبق‭ ‬تسجيله،‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬وفي‭ ‬أي‭ ‬زمان‮»‬‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬لـ«كارثة‭ ‬لم‭ ‬يصنعها‭ ‬سوى‭ ‬البشر‮»‬. ‬واليوم،‭ ‬يسعى‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬الاتهام‭ ‬إلى‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬يتحملون‭ ‬القسط‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬المسؤولية،‭ ‬وهما‭ ‬نتنياهو‭ ‬وغالانت،‭ ‬لمشاركتهما‭ ‬في‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجرائم‭ ‬ولكونهما‭ ‬رئيسين‭ ‬عملا‭ ‬بالمادتين‭ ‬25‭ ‬و28‭ ‬من‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي‭.‬   إن‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬الساكنة‭ ‬لا‭ ‬يُعفي‭ ‬إسرائيل‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬التزامها‭ ‬بالانصياع‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭. ‬وبغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬أهداف‭ ‬عسكرية‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬لدى‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فإن‭ ‬الأساليب‭ ‬التي‭ ‬اختارتها‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬وهي‭ ‬تعمد‭ ‬التسبب‭ ‬في‭ ‬الموت‭ ‬والتجويع‭ ‬والمعاناة‭ ‬الشديدة‭ ‬وإلحاق‭ ‬الإصابات‭ ‬الخطيرة‭ ‬بالجسم‭ ‬أو‭ ‬بالصحة‭ ‬بالسكان‭ ‬المدنيين،‭ ‬تُعدّ‭ ‬أساليب‭ ‬إجرامية‭.‬   وقد‭ ‬أكد‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬من‭ ‬رام‭ ‬الله ومن القاهرة‭ ‬ومن‭ ‬إسرائيل‭ ‬ومن‭ ‬رفح،‭ ‬تأكيدا‭ ‬ثابتا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭ ‬يستوجب‭ ‬أن‭ ‬تتخذ‭ ‬إسرائيل‭ ‬إجراء‭ ‬عاجلا‭ ‬للسماح‭ ‬الفوري‭ ‬بدخول‭ ‬كميات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭. ‬وأكد‭ ‬خصوصا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬والحرمان‭ ‬من‭ ‬الإغاثة‭ ‬الإنسانية‭ ‬يشكلان‭ ‬أفعالا‭ ‬جرمية‭ ‬بموجب‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي‭.‬   وكما‭ ‬أكد‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬مرارا‭ ‬في‭ ‬بياناته‭ ‬العلنية‭ ‬كذلك،‭ ‬أن‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬ينصاعون‭ ‬للقانون‭ ‬ينبغي‭ ‬ألا‭ ‬يضجوا‭ ‬بعدئذ‭ ‬بالشكوى‭ ‬عندما‭ ‬يتخذ‭ ‬مكتبي‭ ‬إجراءات‭. ‬وقد‭ ‬آن‭ ‬الأوان‭ ‬لذلك‭. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرعـيات متناقضة في الأمم المتحدة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    لا نخال أن الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتريش واجه ظروفا صعبة ومعقدة طيلة ولايته على رأس أكبر منظمة دولية، كتلك التي عاشها خلال الشهور القليلة الماضية، ويمكن الجزم أن قلة من سابقيه الذين يعدون على رؤوس الأصابع عاشوا فترة قاسية من ولاياتهم  كتلك التي عاشها خلفهم، ويمكن المجازفة بالقول أكثر إن منظمة الأمم المتحدة يمكن أن تكون خبرت طوال حياتها لحظات قليلة ونادرة ظروفا صعبة كتلك التي لا تزال تجتازها في المرحلة الراهنة .

    غوتريش ابن اليسار الأوروبي التقليدي لم تنجح الإكراهات الصعبة التي تحيط بمهمة الأمين العام للأمم المتحدة والتي فرضتها إرادات القوى الكبرى شروطا رئيسية في تولي هذا المنصب الأممي، في كبح جماح الرجل فيما يتعلق بتفاعله مع ما يجري فوق أراضي غزة. وكان لافتا أن تمرد الرجل على الإكراهات وأعلن جهارا اختلافه مع القوى الكبرى فيما يتعلق بالتطورات هناك، ويكاد يكون الأمر سابقة في تاريخ هذه المنظمة التي تميز مسار أمنائها العامين السابقين بالتوافق المطلق مع إرادات معينة، إلا في حالات نادرة وقع الاختلاف بشأنها في التقييم .

    القوى العظمى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى يمينها و يسارها ومن خلفها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا، وكل من تبقى من حلف الغرب، لم تدخر جهدا في تعطيل الشرعية الدولية لمعالجة قضية إنسانية كونية تتعلق بجرائم إبادة حقيقية تقترف ضد الإنسانية في جزء من خريطة العالم .و لم تكتف هذه الأطراف بتوفير التغطية الدولية لما يقترف ضد البشرية، بل وفرت لذلك جميع أدوات الإبادة من مال وسلاح وجند وذخيرة بسخاء كبير جدا، وطوقت مجتمعاتها بقرارات طارئة تمنع التفاعل و حتى التعبير عن الرأي، وأحكمت قبضتها على وسائل الإعلام. وبكل هذا الدعم غير المشروط تكون هذه القوى قد وفرت عن وعي وعن سبق إصرار وترصد وعن عمد  الظروف المناسبة والمريحة لاقتراف جرائم إبادة حقيقية ضد البشرية. وكان لافتا أن الأمين العام للأمم المتحدة بدا عصيا على التطويع من طرف هذه القوى وجهر بمواقف مختلفة ومناقضة، لإرادة الجهات التي تحسم في الشخص الذي يجلس على كرسي المسؤول الاول عن منظمة الأمم المتحدة، بأن انتقل بآلاف الكيلومترات إلى حيث يمنع الماء والهواء والدواء على المواطنين ليعلن معارضته الواضحة لسياسات الحصار والتجويع، ومن مقر الأمم المتحدة أعلن غير ما مرة عن معارضته للحرب و طالب بوقف فوري لها وبإطلاق سراح جميع الرهائن. وحينما توقف الآذان أخرج سلاح القانون بأن استخدم مقتضى من ميثاق الأمم المتحدة يتيح له استثناء ، مخاطبة مجلس الأمن الدولي وإثارة انتباهه إلى أمر يضر بالإنسانية ، في سابقة لم تتكرر في تاريخ الأمم المتحدة إلا مرتين. و مع كل ذلك لم تتغير الحقائق التي فرضتها القوى العظمى التي بحكم كل ما سبق متورطة فيما يقترف من جرائم إبادة حقيقية ضد الإنسانية .

    هذه التطورات الكبرى كشفت الوجه الآخر لمنظمة الأمم المتحدة، وساهمت في ذلك بقوة كبيرة الأحداث المتسارعة في غزة من جهة، ولكن الذي زاد في وضوح مشهد هذه الصورة الجديدة هي مواقف الأمين العام للأمم المتحدة المؤتمن على سير وتحقيق العدالة بالنسبة للشرعية الدولية .

    صورة تكشف التباين بين مفهومين مختلفين للشرعية الدولية، مفهوم داخلي يتمثل فيما يجب أن تقوم به الأجهزة الأممية ومسؤولوها، وهذا ما تجلى من خلال ما صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة تجاه ما يقترف في غزة، ومفهوم خارجي تمثل في مواقف وتصرفات  القوى الغربية العظمى، التي فرضت صيغة معينة لهذا المفهوم وقراءة واحدة ووحيدة له، ولم تجد صعوبة، و لا أدنى حرج، في إخضاع أجهزة الأمم المتحدة، خصوصا مجلس الأمن الدولي لهذه القراءة  والامتثال للصياغة الأحادية لمفهوم الشرعية الدولية .

    في خضم هذه التفاعلات الصعبة يجد العامل الأخلاقي موقعا متقدما له، متجسدا في إمكانية التعايش بين مفهومين متعارضين و مختلفين للشرعية الدولية، وفي استمرارية المسؤول الأول عن منظمة الأمم المتحدة في ممارسة مهامه بما يتعارض مع قناعاته المعبر عنها، ليس فقط فيما يتعلق بشخصه، ولكن أيضا فيما إذا كان المفهوم الخارجي للشرعية الدولية لا يحتمل أمينا عاما من هذه الطينة يتمرد في الوقت الذي يطلب منه الامتثال وتنفيذ الإرادات المملاة. وحتى وإن وقع التريث في إلغاء هذا النموذج، فإن  مرحلة الحسم قريبة، وآنذاك ستلقي الشرعية الخارجية بنظيرتها الداخلية خارج بناية مقر الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثالثة.. أمريكا تستخدم الفيتو لعرقلة مشروع قرار بمجلس الأمن يدعو لهدنة إنسانية فورية في غزة

    استخدمت الولايات المتحدة يومه الثلاثاء 20 فبراير، حق النقض (الفيتو) لثالث مرة ضد مشروع قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة (حماس)، ما عرقل المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.

    وصوتت 13 من الدول الأعضاء بالمجلس لصالح النص الذي صاغته الجزائر بينما امتنعت بريطانيا عن التصويت. وهذه هي المرة الثالثة التي تستخدم فيها الولايات المتحدة حق النقض منذ بدء القتال الحالي في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل.

    وقال سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع للمجلس قبل التصويت « التصويت لصالح مشروع القرار هذا هو دعم لحق الفلسطينيين في الحياة. وعلى العكس من ذلك، فإن التصويت ضده يعني تأييدا للعنف الوحشي والعقاب الجماعي الذي يتعرضون له ».

    ولوحت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد، يوم السبت، باستخدام الولايات المتحدة لحق النقض ضد مشروع القرار بسبب مخاوف من أنه قد يعرض للخطر المحادثات بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل وقطر والتي تسعى إلى التوسط في وقف مؤقت للحرب وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة.

    وأضافت السفيرة أمام المجلس قبل التصويت: « أي إجراء يتخذه هذا المجلس الآن يجب أن يدعم، لا أن يعوق، هذه المفاوضات الحساسة الجارية. ونعتقد أن القرار المطروح الآن سيؤثر في الواقع سلباً في تلك المفاوضات ».

    وتابعت: « المطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق يلزم حماس بالإفراج عن الرهائن لن يؤدي إلى سلام دائم وربما يؤدي بدلاً من ذلك إلى إطالة أمد القتال بين حماس وإسرائيل ».

    ووفقاً لنص اطلعت عليه « رويترز »، تقترح الولايات المتحدة في المقابل مشروع قرار يدعو إلى هدنة مؤقتة في الحرب بين إسرائيل وحماس ويعارض أي هجوم بري كبير تشنه حليفتها إسرائيل في رفح.

    وقالت واشنطن إنها تعتزم إتاحة الوقت للمفاوضات ولن تتعجل في التصويت.

    ولا تزال واشنطن تعارض استخدام كلمة وقف إطلاق النار في أي إجراء للأمم المتحدة يتعلق بالحرب الدائرة، لكن النص الأمريكي يؤكد نبرة قال الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي إنه استخدمها خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وينص مشروع القرار الأمريكي على أن « يشدد (مجلس الأمن) على دعمه لوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن عملياً على أساس صيغة (تضمن) إطلاق سراح جميع الرهائن، كما يدعو إلى رفع كل العوائق أمام تقديم المساعدات الإنسانية على نطاق واسع ».

    ولم يربط مشروع القرار، الذي صاغته الجزائر وعرقلته الولايات المتحدة، وقف إطلاق النار بالإفراج عن الرهائن. وطالب بشكل منفصل بهدنة فورية لأسباب إنسانية والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.
    العلم الإلكترونية – وكالة « رويترز »

    إقرأ الخبر من مصدره