Étiquette : مدرب المغرب

  • المغرب الفاسي يواجه الرجاء بـ”نصف فريق” في جولة عودة الحياة للدوري الاحترافي

    يستأنف قطار الدوري الاحترافي المغربي مسيره مساء اليوم الثلاثاء بعد قرابة شهر ونصف من التوقف لإفساح المجال للمنتخب المغربي للمشاركة في نهائيات كأس العالم بدولة قطر.

    ويقص شريط الجولة التاسعة بصدام قوية بين الرجاء الرياضي وضيفه المغرب الفاسي بملعب مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء انطلاقا من الساعة السادسة والربع مساء.

    ويدخل الفريقان مباراة اليوم برهان فضّ الشراكة بينهما في المركز الخامس بـ12 نقطة لتقليص الفارق مع الوداد الرياضي والجيش الملكي، متصدرا الترتيب العام بـ18 نقطة.

    ويراهن الرجاء في مباراة اليوم على استثمار الصحوة التي بصم عليها تحت قيادة مدربه التونسي الجديد، منذر الكبير، الذي تولى المهمة خلفا لفوزي البنزرتي، بعد ثلاث جولات من انطلاق الدوري.

    وقاد الكبير “النسور” في خمس مباريات في البطولة الاحترافية حصد فيها 3 انتصارات وتعادل واحد مقابل هزيمة واحدة كانت في مباراة الديربي ضد الوداد (2-1)، كما عبر بالفريق الأخضر إلى دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا بالفوز ذهابا (2-0) وإيابا (1-0) على نيجيليك من النيجري في دور الـ32.

    وتأمل الجماهير الرجاوية أن يكون المدرب التونسي قد استفاد بالشكل الأمثل من فترة توقف الدوري من أجل إعداد الفريق بالشكل الأمثل لموسم كروي حافل، تراهن فيه على المنافسة بقوة على لقبي البطولة المحلية وكأس العرش إضافة إلى دوري الأبطال الغائب عن خزانة ألقابه لـ23 عاما.

    وفي الجهة المقابلة، سيكون مدرب المغرب الفارسي، عبد الرحيم شكيليط، في ورطة بسبب الأزمة المالية التي دفعت ركائز الفريق للمغادرة، وعلى رأسهم عميد الفريق محمد الفقيه، والمهاجم الجزائري أسامة درفلو، والحارس زهير لعروبي، وزكرياء بالمعاشي، إضافة إلى علاء الدين بوشنة وياسين الذهبي، وكلهم فسخوا عقودهم بالتراضي مع الفريق بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية.

    وستزيد الإصابات الطين بلة بالنسبة لـ”الماص”، إذ سيغيب عن المواجهة كل من ياسين الرامي وعماد الراحولي وبنفا سيلا ما سيضع عبد الرحيم شكيليط في مأزق حقيقي في رحلته إلى العاصمة الاقتصادية، التي يطمح فيها إلى العودة بنتيجة إيجابية.

    ويأمل “النمور” مواصلة منحاهم التصاعدي بعدما حافظوا على سجلهم خاليا من الهزائم في الجولات الخمس الأخيرة، بعد تعادلين وثلاث انتصارات متتالية في آخر ثلاث جولات.

    وعن الجولة ذاتها، تجمع قمة أسفل الترتيب، الجريحين، نهضة بركان، صاحب المركز الـ13، وضيفه اتحاد طنجة، الأخير، انطلاقا من الساعة الثامنة  والنصف من مساء اليوم الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائري رياض محرز يهدي قميصه لشقيقة مدرب المغرب الركراكي

    أهدى الدولي الجزائري رياض محرز جناح نادي مانشيستر سيتي، قميصه لشهرزاد شقيقة وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، عقب الفوز على ضيفه ليفربول (3-2) ضمن مسابقة كأس الرابطة الإنجليزية.

    وشاركت شهرزاد الركراكي، صورة لها مع النجم الجزائري رياض محرز، عبر حسابها “إنستغرام”، بعد نهاية مباراة السيتي أمام ليفربول، مساء أمس الخميس، في دور الـ16 من مسابقة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية لكرة القدم.

    وعلقت شقيقة الركراكي على موقف نجم منتخب الجزائر بالقول: “شكرا لك محرز، ألقاك في فرصة قريبة أخي”، في إشارة إلى تأثرها بموقف نجم المان سيتي، الذي كانت تربطه في الأصل علاقة عمل مع زوجها، الذي يعد صديقا مقربا من محرز ووكيل أعماله السابق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الغارديان” البريطانية: المنتخب المغربي حطم العديد من الصور النمطية

    كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن تجربة المنتخب المغربي في مونديال قطر كانت مختلفة كليًا وحطّمت العديد من الصور النمطية التي ظل يحتفظ بها ويروج لها الغرب خلال دورات كأس العالم السابقة.

    وقالت إن المسار الذي رسمه أسود الأطلس حتى نصف النهاية كان مدعومًا بواحد من أفضل الدفاعات في تاريخ كأس العالم. مضيفة أن “الحدس المضاد الذي اشتهر به مدرب المغرب وليد الركراكي جعل منه شخصية تاريخية في كرة القدم”.

    وأضافت: “بينما كان الجميع تقريبًا يسألون المدرب المغربي عن خطته للحد من قوة اختراقات نجم فرنسا كيليان مبابي، فإن الشاغل الرئيسي للمدافع السابق هو منطقة أخرى من الملعب”.

    فقبيل مباراة نصف نهائي المونديال ضد فرنسا، كان يعمل الركراكي  مع عز الدين أوناحي على أحد الأدوار التكتيكية الأكثر تعقيدًا في المنتخب المغربي.

    فلاعب خط وسط فريق “أنجيه” يقوم باستمرار بـ3 مستويات مختلفة للعب في وقت واحد. فهو يمثل أحد المنافذ الهجومية الرئيسية  إلى جانب الأدوار الدفاعية. والأهم بنظر خطط المدرب هو أن يشكل مصدر إزعاج لخط الوسط الفرنسي خلف أنطوان غريزمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يكشف أسباب خسارة المغرب أمام فرنسا

    كشف وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب أسباب خسارة منتخب بلده أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022 الأربعاء.

    وفشل المنتخب المغربي في تحقيق حلم التأهل لنهائي كأس العالم بالخسارة 2-0 أمام حامل اللقب الديك الفرنسي.

    وقال الركراكي في تصريحات للصحفيين بعد المباراة: “قدمنا أفضل ما لدينا ولكننا عانينا من إصابات، خسرنا نصير مزراوي ورومان سايس في عملية الإحماء”.

    وأكمل: “من عوضوهم قدموا أفضل ما بإمكانهم ولكن حين ترتكب أقل خطأ ضد منتخب مثل فرنسا فأنت تدفع الثمن على الفوز”.

    وشدد مدرب المغرب على أن بلاده كانت أفضل في الشوط الثاني: “كنا الأفضل في الشوط الثاني أتيحت لنا فرص لم نسجل ثم جاءوا بهدف ثاني قاتل”.

    وعن تحضيره للقاء المركز الثالث قال: “مواجهة المركز الثالث ستكون صعبة وذهنية وسأمنح الفرصة لمن لم يشاركوا، لقد أثبتنا أن هناك كرة قدم في المغرب ولسنا بعيدون”.

    وتلتقي المغرب مع كرواتيا في لقاء الميدالية البرونزية لكأس العالم 2022 يوم السبت المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ضاحية باريسية حيث وُلد… آمال بفوز الركراكي بكأس العالم وجدارية على برج تنتظره

    هل ترفع ضاحية كوربي-إيسون الباريسية قريبا جدارية لوليد الركراكي؟ نشأ مدرب المغرب الذي يقود، الأربعاء، أول منتخب إفريقي في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم ضد فرنسا، في إيسون حيث كان عاشقا للمستديرة وقائدا طبيعيا .

    ولد وليد الركراكي عام 1975 في كوربي-إيسون، البلدة التي يسكنها 500 ألف نسمة وتقع جنوب-شرق العاصمة الفرنسية باريس.

    في منطقة مونكونساي، بدأ الفرنسي-المغربي في ركل الكرات نهاية ثمانينيات القرن الماضي، على مقربة من برجها المدمر الآن. مع أصدقاء طفولته، تواجه غالبا مع الفريق الغريم في تارتوريه.

    يروي ديمبا دياغوراغا المدير الحالي لمركز حي تارتوريه لوكالة فرانس برس، “كنا نخوض الدورات، كان مونكونساي بمثابة ميلان ونحن تارتوريه بمثابة برشلونة. كانت الأجواء جيدة جدا، هكذا عرفته عندما كان في العاشرة وتبعنا بعضنا البعض مع آ أس كوربي”.

    وصف الركراكي بأنه كان “مقاتلا في غاية الجدية” بدور “قائد طبيعي”.

    في تلك الحقبة، كان وليد الركراكي “مشجعا” لنادي ميلان الإيطالي الذي هيمن على الكرة الأوربية، ومعه “مرجع” تسجيل الأهداف الهولندي ماركو فان باستن حامل الكرة الذهبية ثلاث مرات.

    يشرح عز الدين عويس صديق الطفولة ومسؤول مجموعة المواطن والتضامن في كوربي-إيسون، “كان وليد دوما صانع لعب، اللاعب الرقم 10. في الأساس كان هذا مركزه المفضل”. بصفته كقائد، كان “يتفوق علينا، يحفزنا”.

    بعمر العاشرة، انضم المدرب الحالي لـ”أسود الأطلس” إلى فريق الأشبال ثم الناشئين لكوربي-إيسون الذي أغلقت أبوابه في العام 2016. بدأ باللعب في مركز الوسط الأيمن ثم الظهير الأيمن.

    يشرح برنار كاسيرو مدرب الأشبال الذي دفع به في مركز صناعة اللعب أو الجناح “كان سريعا “، يملك “رؤية جيدة للعب” و”أفضل من الآخرين من الناحية التقنية”.

    “كان يتولى الكلام في غرف الملابس ويحفز زملاءه”، بحسب ما يروي مدربه القديم “كان تقريبا الناطق باسم الفريق في أرض الملعب، كان أمرا غرائزيا “.

    على المستطيل الأخضر، يتذكر دافيد فيو، زميله السابق وصديقه في مدرسة كوربي الثانوية، لاعبا “مهووسا بكرة القدم يلعب من أجل الفوز”: “تألق، تخطى مواقف صعبة ثم كان يتسارع. بسبب مراوغاته وتسارعاته، لاحظه رودي غارسيا”.

    يضيف فيو “بعد حصوله على البكالوريا في المحاسبة قال لنا +حسنا، سأترك المدرسة الآن وأتفرغ لمسيرتي الكروية+. أردنا جميعا أن نكون محترفين، لكن هو حقق هدفه. يعمل دوما من أجل الفوز”.

    في تلك الفترة، رصده رودي غارسيا مدرب كوبي-إيسون بين 1994 و1998 خلال إحدى مباريات الناشئين.

    يشرح غارسيا الذي عرفه مذ كان بعمر التاسعة عشرة، “من خلال مراقبة الفريق الثالث للناشئين، لاحظت مهاجما سريعا، أنيقا، تقنيا، فسألت +ماذا يفعل مع الفريق الثالث؟+ جلبته معي إلى الفريق الأول (في دوري الهواة)، أصبح أساسيا وصعدنا إلى الدرجة الرابعة”.

    استهل الركراكي الذي تحول إلى مركز الظهير الأيمن، مسيرته الاحترافية مع راسينغ كلوب، ثم برز مع تولوز (1999-2001)، أجاكسيو (2001-2004)، راسينغ سانتاندر الإسباني، ثم ديجون وغرونوبل (2007-2009) في الدرجة الثانية.

    يتذكر زميله في غرونوبل المهاجم الجزائري نسيم أكرور الذي كان على غراره من بين كوادر الفريق “شكل إضافة على الصعيد التكتيكي، وكانت شخصيته قوية جدا. كان لاعبا محنكا … يعطي النصائح للجيل الشاب”.

    في غرونوبل، لعب الركراكي لفترة وجيزة مع ابن الحادية والعشرين آنذاك أوليفييه جيرو، أحد نجوم منتخب فرنسا الذين سيقابلهم الأربعاء على استاد البيت في مدينة الخور والذي سجل حتى الآن أربعة أهداف للمنتخب الأزرق في النهائيات الحالية.

    أمل صديقه عز الدين عويس “قد يجلب لنا كأس العالم إلى مونكونساي. هل تتخيلون ذلك؟”، مضيفا أنه يريد إنشاء لوحة جدارية للركراكي على برجي مونكونساي الكبيرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يعبر عن سعادته بالتأهل التاريخي لنصف النهائي

    العلم الإلكترونية – ز.ع

    أعرب وليد الركراكي مدرب المغرب عن سعادته، بالتأهل إلى نصف النهائي، عقب فوز أسود الأطلس على البرتغال (1-0)، في المباراة التي أقيمت السبت، على ملعب الثمامة في الدوحة، لحساب ربع نهائي مونديال قطر 2022.
    وقال الركراكي في تصريح صحفي عقب المباراة، « مرة أخرى واجهنا فريقا كبيرا مثل البرتغال. رأيتم الإصابات ومن بقي على الميدان. كان علينا أن نكتب التاريخ لإفريقيا. أنا سعيد جدا ».
    وأوضح الناخب الوطني، أنه رغم الإصابات التي حصلت، صمدت العناصر الوطنية وخلقت روحا جماعية من أجل الشعب المغربي، مشيرا، إلى أن إفريقيا عادت إلى الساحة لتتجاوز سقف التوقعات ».
    وأكد أنه كانت هناك شكوك بشأن بلوغ هذا الدور، خاصة بالنسبة لمدربين يدربون في إفريقيا، معبرا، عن سعادته من أجل المغرب.
    واختتم الركراكي تصريحه، بتقديم الشكر للجماهير والطاقم الفني والجامعة المغربية لكرة القدم.
    من جانبه، قال يوسف النصيري، صاحب هدف الفوز على سيليساو أوروبا: « أنا سعيد بهذا الهدف، أشكر الجماهير على المساندة لآخر دقيقة، وللجمهور في المغرب ».
    بالمقابل، عبر المدرب البرتغالي فرناندو سانتوش، إحباط لاعبيه، موجها شكره للشعب البرتغالي على كل الدعم والتعاطف الذي اظهره تجاههم.
    وعبر سانتوش خلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء، عن انزعاجه من الخسارة، في ظل وجود الكثير من المهارات في صفوف المنتخب البرتغالي.
    وأكد، أنهم يشعرون بالحزن وخيبة الأمل، لأنهم فشلوا في تحقيق الفوز ومنح الفرحة للشعب البرتغالي.
    كما اعترف، بأن اللاعبين البرتغاليين كانوا يعرفون جيدا خصمهم المغربي والتحديات التي تنتظرهم، خصوصا من الناحية الفنية، مضيفا، « أعتقد أنه ليس من العادل أن نخسر ولكن هذه هي كرة القدم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الإسبانية تعترف بقوة المنتخب المغربي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    قالت الصحافة الرياضية الإسبانية، اليوم الأربعاء، إن المنتخب المغربي الذي ضمن تأهله لربع نهائي مونديال قطر، بعد فوزه على نظيره الإسباني بركلات الترجيح 3-0، أمس الثلاثاء، فريق قوي وذو حنكة، تمكن من صنع التاريخ.

    وكتبت (موندو ديبورتيفو) « لعب مدرب المغرب وليد الركراكي أوراقه منذ البداية، حيث هيأ فريقه مع أحد عشر لاعبا خلف الكرة، في مواجهة تكتيكية صرفة »، مشيرة إلى أن  »أسود الأطلس كانوا يتربصون لفريستهم. وقد دافعوا وراهنوا على الهجمات المرتدة ».

    ووفق الصحيفة، « لم يترك المغرب مساحة كبيرة ولم تكن إسبانيا مرتاحة. تناوب المدرب المغربي على خطة الدفاع. أحيانا يلعب بأربعة، وأحيانا بخمسة لاعبين مع الدفع بزياش تقريبا كظهير مدافع لتغطية جوردي ألبا »، مضيفة أن أسود الأطلس أبانوا عن تضامن وروح قتالية تليق بفريق »قوي ».

    وأضافت أنه بعد نجاحه ضد لاروخا، « يؤكد المغرب مكانته باعتباره الملهم الكبير لهذه النسخة من كأس العالم ».

    من جانبها، كتبت (ماركا) أن « المغرب، من خلال لعب مباراة حياته، وضع خطة ونفذها بشكل جيد »، مضيفة أن نجوم المنتخب المغربي تألقت خلال هذه المباراة على غرار ياسين بونو، أفضل لاعب في المقابلة، وبوفال، أكثر لاعب مغربي مهارة »، وحكيم زياش « ساحر تشيلسي ».

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه خلال 120 دقيقة من المباراة، « كان الفريق المغربي مدعوما بأمرابط، الرجل بـ 15 رئة، البعيد عن الأضواء، الذي قدم أداء بدنيا لن ينسى ».

    من جانبها، ذكرت (أس) أن « المغرب يدخل تاريخ المونديال، حيث لم يسبق له بلوغ ربع النهائي من قبل، مضيفة أن النهج التاكتيكي الذي أعده الركراكي خنق لاروخا ».

    وأضافت الصحيفة الإسبانية أن « خطة لعب 4-1-4-1،كانت غير قابلة للاختراق، لم يسمح اللاعبون المغاربة لإسبانيا، التي لم يكن لديها فرصة واحدة للتسجيل في المباراة بأكملها، بتحقيق اختراق واحد ».

    وبحسب تحليل (أس) « كسب المغرب القوة تدريجيا بفضل الأداء التاريخي لأمرابط واختراقات زياش. وانعكس تضامن المغرب في المساعدة المتواصلة للاعبيه، الذين لم يتركوا اللاعبين الإسبان يتنفسون »، مشيرا إلى أنه في كل مرة يراوغ فيها لاعب إسباني خصما ويستدير، ينضم إليه مغربي آخر ».

    وسيواجه المنتخب المغربي في دور الربع نظيره البرتغالي، يوم 10 دجنبر الجاري على أرضية ملعب الثمامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي لم ينسى والدته ويصعد لتقبيل رأسها في المونديال بعد الفوز

    حرص المغربي وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب، على الاحتفال مع والدته بالتأهل

    إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2022، بعد الفوز الذي حققه أسود الأطلس على إسبانيا

    بضربات الترجيح 3-0 في لقاء ثمن النهائي.

    وقام الركراكي عقب الاحتفال مع لاعبيه بالصعود إلى المدرجات إذ تتواجد والدته وسط الجماهير المغربية

    من أجل تقبيل رأسها وسط تفاعل الجماهير المغربية التي قامت بتحيته.

    ونجح المنتخب المغربي في التأهل لربع نهائي كأس العالم 2022، والمقامة في قطر، ليكتب التاريخ للمنتخبات العربية بعدما أصبح أسود الأطلس هو أول منتخب عربي يتأهل لهذا الدور من المونديال.

    ويلتقي المنتخب المغربي في الدور ربع النهائي من المونديال مع البرتغال، الذي فاز بستة أهداف مقابل هدف على نظيره السويسري في آخر لقاءات دور ثمن النهائي من البطولة.

    شاهد احتفال وليد الركراكي مدرب المغرب مع والدته بعد التأهل إلى الدور ربع النهائي لمونديال قطر #كاس_العالم_قطر_2022 | #FIFAWorldCup | #Qatar2022#كأس_العالم#قطر2022 pic.twitter.com/1MyxhHRGAw

    — قنوات الكاس (@alkasschannel) December 6, 2022

    عبّر ـ مواقع التواصل 



    إقرأ الخبر من مصدره